أحاديث عن: الزوج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الزوج
خطَبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أمَّ هانئٍ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لَأنتَ أحبُّ إليَّ مِن سمعي وبصري، وحقُّ الزوجِ عظيمٌ، وأنا أخشى أنْ أُضيِّعَ حقَّ الزوجِ، فقال: …
أتى رجلٌ بابنَتِهِ إِلَى رسولِ اللهِ فقال إنَّ ابْنَتِي هذِهِ أَبَتْ أَنْ تَتَزَوَّجَ فقال لها رسولُ اللهِ أَطِيعِي أباكِ قَالَتْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحقِّ لا أتَزَوَّجُ حتى تُخْبِرَني مَا حقُّ الزوجِ على زوجتِهِ قال حقُّ الزوجِ على زوجتِهِ لو كانَتْ به قُرَحٌ فلَحَسَتْهَا أَوْ انْتَثَرَ مِنْخَرَاهُ صَدِيدًا أوْ دَمًا ثمَّ ابْتَلَعَتْهُ ما أدَّتْ حَقَّهُ قالتْ والَّذِي بَعَثَكَ بالحقِّ لَا أَتَزَوَّجُ أبدًا فقالَ النبيُّ لا تُنْكِحُوهُنَّ إِلَّا بِإِذْنِهِنَّ
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنةٍ له فقال: يا رسولَ اللهِ هذه ابنتي قد أبتْ أنْ تتزوَّجَ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أطيعي أباكِ ) فقالت: والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أتزوَّجُ حتَّى تُخبِرَني ما حقُّ الزَّوجِ على زوجتِه ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( حقُّ الزَّوجِ على زوجتِه أنْ لو كانت قرحةٌ فلحَستْها ما أدَّتْ حقَّه ) قالت: والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أتزوَّجُ أبدًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تَنكحِوهنَّ إلَّا بإذنِ أهلِهنَّ )
جاءتِ امرأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أنا فلانةُ بنتُ فلانٍ، قالَ: قدْ عرَفتُكِ، فما حاجتُكِ؟ قالتْ: حاجَتِي أنَّ ابنَ عمِّي فلانٌ العابدُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قدْ عرَفْتُه، قالتْ: يَخْطُبُني، فأخْبِرْني ما حَقُّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ، فإنْ كانَ شَيءٌ أُطيقُه تَزوَّجْتُه، وإنْ لم أُطِقْه لا أتزوَّجُ، قالَ: مِن حَقِّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ أنْ لو سالَ دمًا وقيْحًا وصَديدًا فلَحَسَتْهُ بلِسانِها ما أدَّتْ حَقَّه، ولَوْ كان يَنْبغي لبَشَرٍ أنْ يَسْجُدَ لبَشَرٍ لَأمرْتُ الزَّوجةَ أنْ تَسجُدَ لزَوجِها إذا دخَلَ عليها؛ لِما فَضَّلَه اللهُ تعالَى عليها، قالتْ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا أتزَوَّجُ ما بَقِيتُ في الدُّنيا
أتَى رجلٌ بابنَتِه إلَى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ ابنتِي هذِه أَبَتْ أن تتزوَّجَ ، فقالَ لَها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطيعِي أباكِ ، فقالت: والذي بعثَكَ بالحقِّ لا أتزوَّجُ حتى تخبرَنِي ما حقُّ الزوجِ على زوجتِه ؟ قال حق الزوجِ على زوجتِه لو كانت به قرحَةٌ فَلَحَستْها ، أو انتثرَ منخراه صديدًا أو دمًا ، ثم ابتلعتْه ، ما أدت حقه ؛ فقالت: والذي بعثك بالحقِ لا أتزوجُ أبدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تنكحوهنَّ إلا بإذنهن
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أنا فُلانةُ بنتُ فلانٍ، قالَ: قد عَرَفتُكِ، فما حاجتُكِ؟ قالتْ: حاجَتي إلى ابنِ عمِّي فلانٍ العابِدِ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد عَرَفتُه، قالتْ: يَخطُبُني، فأَخْبِرني ما حَقُّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ فإنْ كان شيئًا أُطيقُه تَزوَّجتُه، وإنْ لمْ أُطِقْ لا أَتزوَّجُ، قالَ: مِن حَقِّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ أنْ لوْ سالتْ مَنخِراهُ دَمًا وقَيْحًا وصَديدًا، فلَحَسَتْه بلِسانِها؛ ما أَدَّتْ حَقَّه، لوْ كان يَنبَغي لبَشرٍ أنْ يَسجُدَ لبَشرٍ لأَمرْتُ المرأةَ أنْ تَسجُدَ لزَوجِها إذا دَخَلَ عليها؛ لما فَضَّلَه اللهُ عليها. قالتْ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ، لا أَتزوُّجُ ما بَقيتُ في الدُّنيا
جاءَ رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنةٍ له، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، هذه ابنتي قد أَبَتْ أنْ تَزوَّجَ، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَطيعي أَباكِ، فقالتْ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لا أَتزوَّجُ حتَّى تُخبِرَني ما حَقُّ الزَّوجِ على زَوجتِه؟ قالَ: حقُّ الزَّوجِ على زَوجتِه: أنْ لوْ كانتْ به قَرْحةٌ فلَحَسَتْها؛ ما أَدَّتْ حَقَّه
حديثٌ في مُكثِ المُتَوفَّى عنها زَوجُها في البيتِ الَّذي كانت تسكنُ فيهِ مع الزَّوجِ المُتَوفَّى ، حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَهُ
عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في أرْبَعةٍ شَهِدوا على امْرَأةٍ بالزِّنا، أحَدُهم زَوْجُها، قالَ: يُلاعِنُ الزَّوْجُ، ويُحَدُّ الثَّلاثةُ
حَقُّ المرأةِ على الزَّوجِ أن يُطعِمَها إذا طَعِمَ ، و يَكسوَهَا إذا اكتسَى ، و لا يَضربَ الوجهَ ، و لا يُقَبِّحَ ، ولا يَهجُرَ إلَّا في البيتِ
ما حقُّ المرأةِ علَى الزَّوجِ قالَ أن يُطْعِمَها إذا طعمَ وأن يَكْسوَها إذا اكتسَى ولا يَضربِ الوجهَ ولا يُقبِّحْ ولا يَهْجرْ إلَّا في البيتِ
أنَّ رجلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما حقُّ المرأةِ على الزَّوجِ ؟ قال: ( يُطعِمُها إذا طعِم ويكسوها إذا اكتسى ثمَّ لا يضرِبُ الوجهَ ولا يُقبِّحُ ولا يهجُرُ إلَّا في البيتِ )
عَنِ ابنِ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه أتاه رجُلٌ وامرأتُه مع كُلِّ واحِدٍ منهما فئامٌ مِنَ الناسِ، فأمَرَهم أن يَبْعَثوا حَكَمًا مِن أهْلِه وحَكَمًا مِن أهْلِها، ففَعَلوا، ثُمَّ دعا الحَكَمَينِ، فقال: هل تدريانِ ما عليكما؟ عليكما إن رَأيتُما أن تجمَعَا جمَعْتُما، وإن رَأيتُما أن تُفَرِّقا فرَّقْتُما، فقالت المرأةُ: رَضِيتُ بكتابِ اللهِ-جَلَّ وعَزَّ- لي وعلَيَّ، فقال الزَّوجُ: أمَّا الفُرقةُ فلا، فقال عَلِيٌّ: كَذَبْتَ لعَمْرُ اللهِ حتى تَرضى بالذي رَضِيتَ به
إيَّاكم والدُّخولَ علَى النِّساء فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ : يا رسولَ اللَّهِ أفرأيتَ الحموَ يَعني أقاربَ الزَّوجِ قالَ : الحَموُ الموتُ
كانتْ بالمَدينةِ امْرأةٌ تَخفِضُ النِّساءَ يُقالُ لها: أمُّ عَطيَّةَ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْفِضي ولا تُنْهِكي؛ فإنَّه أنضَرُ للوَجهِ وأحْظى عندَ الزَّوجِ
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سُئِل عن حقِّ الزوجةِ على الزوجِ فقال : أن تُطعمَها إذا طعمت ، وتكسوَها إذا اكتسيتَ
اخفضِي ولا تُنْهِكِي، فإنَّه أنضرُ للوجهِ، وأحظى عندَ الزوجِ
اخْفِضِي ولا تُنْهِكِي ، فإنَّهُ أنْضَرُ للوَجْهِ ، وأحْظَى عند الزَّوْجِ
أَطيعي أباكِ . فقالت : والذي بعثك بالحقِّ لا أتزوَّجُ حتى تخبرَني ما حقُّ الزوجِ على زوجتِه ؟ قال : حقُّ الزوجِ على زوجتِه ؛ لو كانت به قُرحةٌ فلحَسَتْها ، أو انتثَر مَنخراه صديدًا أو دمًا ثم ابتلعَتْه ما أدَّتْ حقَّه . قالت : والذي بعثك بالحقِّ لا أتزوَّجُ أبدًا . فقال النَّبيُّ : لا تُنكِحوهنَّ إلا بإذنهنَّ
أَطِيعِي أباكِ ، فقالتْ : والذي بعثَكَ بِالحَقِّ لا أَتَزَوَّجُ حتى تُخْبِرَنِي ما حَقُّ الزَّوْجِ على زَوْجَتِه ؟ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حَقُّ الزَّوْجِ على زَوْجَتِه ، أنْ لَوْ كانَتْ بهِ قَرْحَةٌ فَلَحَسَتْها ما أَدَّتْ حقَّهُ . فقالتْ : والذي بعثَكَ بِالحَقِّ لا أَتَزَوَّجُ أبدًا ! فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تَنْكِحُوهُنَّ إلَّا بِإِذْنِهِنَّ
جاءَ رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابنةٍ لهُ فقال : يا رسولَ اللهِ ، هذه ابنتِي قد أبتْ أن تزوّجَ . فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : أطيعِي أباكَ . فقالت : والذي بعثكَ بالحقِّ لا أَتزوّجُ حتى تخبرنِي ما حقّ الزوجْ على زوجتهِ ؟ قال : حَقّ الزوجِ على زوجتهِ أن لو كانتْ له قرحةٌ فلحستهَا ما أدتْ حقهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
لا تنكحوهن إلا بإذن أهلهنالنبي صلى الله عليه وسلملا تنكحوهن إلا بإذنهنإذن المرأة في النكاحلا يهجر إلا في البيتحق الزوج على زوجتهابنتي أبت أن تتزوجالمتوفى عنها زوجهاالدخول على النساءدما وقيحا وصديدايبلغ الكتاب أجلهفلحسته بلسانهاكذبت لعمر اللهأحظى عند الزوجلحسته بلسانهالا أتزوج أبداالزوج المتوفىلا يضرب الوجهأبت أن تتزوجطاعة الزوجةأقارب الزوجتخفض النساءسمعي وبصريتضييع الحقأطيعي أباكلا تنكحوهنما أدت حقهأنضر للوجهطاعة الأبفضل الزوجحق المرأةكتاب اللهحق الزوجةحق الزوجفضل اللهلا أتزوجابن العمابن عباسلا تنهكيلا تتزوجأم هانئأحب إليفلحستهاأدت حقهالثلاثةلا يقبحالأنصارأم عطيةالإطعامالزوجةالعابدبإذنهنالمرأةالسجوديطعمهايكسوهاجمعتمافرقتماالفرقةالختانالكسوةالنفقةالواجبالزواجفلحستهزوجتهالبيتشهدواالزناالزوجيلاعنأربعةامرأةإياكمالحموالموتاخفضيالعدلالوجهخطبةصديدقرحةابنةحكمارضيتزوجةقرحسجدمكثيحدأهل
تخريج حديث الزوج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








