أحاديث عن: عفا لله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عفا لله
عن ابنِ مسعودٍ قال يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ أعرَى ما كانوا قطُّ ، وأجوعُ ما كانوا قطُّ ، وأظمأُ ما كانوا قطُّ ، وأنصَبُ ما كانوا قطُّ ، فمَن كَسَا للهِ عزَّ وجلَّ ؛ كسَاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومَن أطعمَ للهِ عزَّ وجلَّ ، أطعمَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومن سقَا للهِ عزَّ وجلَّ ؛ سقاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومن عمِلَ للهِ ؛ أغناهُ اللهُ ، ومن عَفا للهِ عزَّ وجلَّ ، أعفاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ
عنِ ابنِ مسعودٍ قال : يحشرُ الناسُ يومَ القيامةِ أعرى ما كانوا قطُّ ، وأجوعُ ما كانوا قطُّ ، و أظمأُ ما كانوا قطُّ ، وأنصبُ ما كانوا قطُّ ، فمن كسا للهِ عزَّ وجلَّ ، كساه اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومن أطعم للهِ عزَّ وجلَّ ، أطعمَه اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومن سقى للهِ عزَّ وجلَّ ، سقاه اللهُ عزَّ وجلَّ ، ومن عمل لله ، أغناه اللهُ ، ومن عفا لله عزَّ وجلَّ ، أعفاه اللهُ عزَّ وجلَّ
َ لقي عبد الرحمنِ بن عوفٍ الوليدَ ابن عُقْبةَ فقال له الوليد : ما لي أراك قد جفوْتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانُ رضي الله عنه فقال له عبد الرحمن : أبلغْهُ أني لم أفِرّ يومَ عينينَ قال عاصم : يقولُ يومَ أٌحٌد ولم أتخلّفْ يومَ بَدْرٍ ولم أترُكْ سنةَ عمرَ رضي الله عنه قال : فانطلقَ فخبّر ذلكَ عثمانُ رضي الله عنه قال : فقال : أما قولهُ أنّي لم أفرّ يوم عينينَ فكيف يُعيّرنِي بذنبٍ وقد عفا اللهُ عنهُ فقال : إِنَّ الذِينَ تَوَلّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ وأما قوله أنّي تخلّفتُ يومِ بدرٍ فإني كنت أمرّضُ رُقَيّةَ بنتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين ماتتْ وقد ضَرَب لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسهْمِي ومن ضربَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسهمهِ فقد شهِد وأما قوله أنّي لم أتْركْ سنة عمر رضي الله عنه فإني لا أُطيقُها ولا هو فأتهِ فحدثهُ بذلك
أتَيْتُ أبا ذَرٍّ، فلم أجِدْه، ورَأيْتُ المرأةَ فسأَلْتُها، فقالت: هو ذاك في ضَيْعةٍ له، فجاءَ يَقودُ، أو يَسوقُ بَعيرَيْنِ، قاطرًا أحَدَهما في عَجُزِ صاحِبِه، في عُنُقِ كلِّ واحدٍ منهما قِربةٌ، فوضَعَ القِربَتيْنِ، قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما كان منَ الناسِ أحَدٌ أحَبَّ إليَّ أنْ أَلْقاهُ منكَ، ولا أبغَضَ أنْ أَلْقاهُ منكَ، قال: للهِ أبوكَ، وما يَجمَعُ هذا؟ قال: قُلْتُ: إنِّي كُنْتُ وَأدْتُ في الجاهليَّةِ، وكُنْتُ أَرْجو في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّ لي تَوبةً ومَخرَجًا، وكُنْتُ أَخْشى في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّه لا تَوبةَ لي، فقال: أفي الجاهليَّةِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فقال: عَفا اللهُ عمَّا سلَفَ، ثُم عاجَ برأسِه إلى المرأةِ، فأمَرَ لي بطَعامٍ، فالتَوَتْ عليه، ثُم أمَرَها فالتَوَتْ عليه، حتى ارتَفَعَتْ أصواتُهما، قال: إيهًا، دَعينا عنكِ؛ فإنَّكُنَّ لن تَعْدُونَ ما قال لنا فيكُنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْتُ: وما قال لكم فيهِنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: المرأةُ ضِلَعٌ، فإنْ تَذهَبْ تُقَوِّمُها تَكسِرْها، وإنْ تَدَعْها ففيها أَوَدٌ وبُلْغةٌ، فوَلَّتْ فجاءَتْ بثَريدةٍ كأنَّها قَطاةٌ، فقال: كُلْ ولا أَهولَنَّكَ، إنِّي صائمٌ، ثُم قامَ يُصلِّي، فجعَلَ يُهذِّبُ الركوعَ ويُخفِّفُه، ورَأيْتُه يَتَحرَّى أنْ أشبَعَ أو أُقارِبَ، ثُم جاءَ فوضَعَ يَدَه معي، فقُلْتُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، فقال: ما لكَ؟ فقُلْتُ: مَن كُنْتُ أَخْشى منَ الناسِ أنْ يَكذِبَني، فما كُنْتُ أَخْشى أنْ تَكذِبَني، قال: للهِ أبوكَ، إنْ كذَبْتُكَ كَذْبةً منذ لَقيتَني، فقال: ألم تُخبِرْني أنَّكَ صائمٌ، ثُم أراكَ تأكُلُ؟ قال: بَلى، إنِّي صُمْتُ ثلاثةَ أيامٍ من هذا الشهْرِ، فوجَبَ لي أجْرُه، وحَلَّ لي الطعامُ معكَ
حديث: "بينَما ثلاثةٌ يمشونَ [فأخذَتهم مَطرٌ، فلَجؤوا إلى غارٍ، قال: فوقعَ عليهم -أحسَبُه قال:- مِن فمِ الغارِ حَجَرٌ، فسدَّ عليهم فمَ الغارِ، ووقعَ متَجافٍ عنهم، قال: فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ: عفا الأثرُ، ووقعَ الحجرُ، ولا يَعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى، فتَعالَوا فليدعُ كلُّ رجلٍ منكم بأوثقِ عملٍ عملَه قطُّ للَّهِ عزَّ وجلَّ، عسى أن يُخرجَكم مِن مكانِكم، قال أحدُهم: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي كنتُ برًّا بوالديَّ، وأنِّي أرحتُ غنمي ليلةً، وكنتُ أحلُبُ لأبويَّ فآتيتُهما وهما مُضطجعانِ على فراشِهما، حتَّى أسقيَهما بيَدي، وأنِّي أتيتُهما ليلةً مِن تلك اللَّيالي، وجئتُ بشَرابِهما، فوجَدتُهما قد ناما، وإنِّي جعلتُ أرغبُ لهما في نومِهما، وأكرَهُ أن أوقظَهما، وأكرَهُ أن أرجعَ بالشَّرابِ، فيستَيقِظانِ ولا يَجدانِني عندَهما، فقُمتُ مكاني قائمًا على رؤوسِهما كذلك حتَّى أصبحتُ، اللَّهمَّ فإن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، قال: فزالَ -أو كَلمةً نحوَها- ثُلُثُ الحجرِ انفراجًا، قالوا للآخرِ: أيُّها الرَّجلُ، قال: فقال الثَّاني: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي أحببتُ ابنةَ عمٍّ لي حبًّا شديدًا، وأنِّي -أحسَبُه قال:- خَطَبتُها إلى أهلِها فمَنَعونيها، حتَّى جعلتُ لها ما رَضِيت به بيني وبينَها، ثمَّ دعوتُ بها فخَلَوتُ بها، فقَعَدتُ منها مَقعَدَ الرَّجلِ مِنَ المرأةِ، فقالت: لا يَحلُّ لَكَ أن تفتحَ الخاتمَ إلَّا بحقِّه، فانقَبَضَت إليَّ نفسي، ووقَّرتُ حقَّها عليها ونفسَها، اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، قال: فزالَ -أو كلمةً نحوَها- الحجرُ انفراجًا، وقالوا للثَّالثِ: أيُّها، أي: قُلْ، قال الثَّالثُ: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنَّه عَمِلَ لي عاملٌ على صاعٍ من طعامٍ، فانطلَقَ العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه، فاحتبسَ عليَّ طويلًا مِنَ الدَّهرِ، وأنِّي عَمَدتُ إلى صاعِه فما زِلتُ أحرُثُه، حتَّى اجتمعَ مِن ذلك الصَّاعِ بقرٌ كثيرٌ، وشاءٌ كثيرٌ، ومالٌ كثيرٌ، وأنَّ ذلك العاملَ أتاني بعدَ زمانٍ يطلبُ الصَّاعَ مِنَ الطَّعامِ، وأنِّي قُلتُ له: إنَّ صاعَكَ ذلك من الطَّعامِ قد صارَ مالًا كثيرًا، وشاءً كثيرًا، وبقرًا كثيرًا، فخُذ هذا كلَّه؛ فإنَّه مِن ذلك الصَّاعِ، فقال لي: أتسخَرُ؟ قلتُ له: لا واللَّهِ، ولكنَّه الحقُّ، فانطلَقَ به يَسوقُ المالَ أجمعَ، اللَّهمَّ فإن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، فانفلَقَ الحَجَرُ فوقعَ وخَرَجوا يتماشَونَ]"
ذهَب ثلاثةُ نفرٍ رادةً لأهلِهم قال فأخَذهم مطرٌ فلجَؤوا إلى غار قال فوقَع عليهم أحسَبُه قال من فمِ الغارِ حجرٌ فسدَّ عليهم فمَ الغارِ ووقَع بمتجافٍ عنهم قال فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ عفا الأثرُ ووقَع الحجرُ ولا يعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى فتعالَوا فليَدْعُ كلُّ رجلٍ منكم بأوثقِ عملٍ عمِله للهِ عزَّ وجلَّ عسى أن يُخرِجَكم من مكانِكم قال أحدُهم اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي كُنْتُ برًّا بوالديَّ وإنِّي أرَحْتُ غنمي ليلةً وكُنْتُ أحلُبُ لأبويَّ فآتيهما وهما مُضطَجِعانِ على فراشِهما حتَّى أسقيَهما بيدي وإنِّي أتَيْتُهما ليلةً من تلك اللَّيالي وجِئْتُ بشرابِهما فوجَدْتُهما قد ناما وإنِّي جعَلْتُ أرغَبُ لهما في نومِهما وأكرَهُ أن أُوقِظَهما وأكرَهُ أن أرجِعَ بالشَّرابِ فيستيقظانِ فلا يجداني عندَهما فقُمْتُ مكاني قائمًا على رؤوسِهما كذلك حتَّى أصبَحْتُ اللَّهمَّ فإن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا قال فزال أو كلمةً نحوَها ثُلُثُ الحجرِ انفراجًا قالوا للآخرِ إيهًا أي قُلْ قال فقال الثَّاني اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي أحبَبْتُ ابنةَ عمٍّ لي حبًّا شديدًا وإنِّي أحسَبُه قال خطَبْتُها إلى أهلِها فمنعونيها حتَّى جعَلْتُ لها ما رَضِيَت به بيني وبينَها ثُمَّ دعَوْتَ بها فخلَوْتَ بها فقعَدْتُ منها مقعدَ الرَّجلِ من المرأةِ فقالت لا يحِلُّ لك أن تفُضَّ الخاتمَ إلَّا بحقَِّه فانقبَضْتُ إلى نفسي ووفَّرْتُ حقَّها عليها ونفسَها اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا قال فزال أو كلمةً نحوَها انفراجًا وقالوا للثَّالثِ إيهًا أي قُلْ قال اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي عمِل لي عاملٌ على صاعٍ من طعامٍ فانطَلَق العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه فاحتَبَس عليَّ طويلًا من الدَّهرِ وإنِّي عهِدْتُ إلى صاعِه أجرتِه حتَّى اجتَمَع من ذلك الصَّاعِ بقرٌ كثيرٌ وشاءٌ كثيرٌ ومالٌ كثيرٌ وإنَّ ذلك العاملَ أتاني بعد زمانٍ يطلُبُ الصَّاعَ من الطَّعامِ وإنِّي قُلْتُ إنَّ صاعَك ذلك من الطَّعامِ قد صار مالًا كثيرًا وشيئًا كثيرًا وبقرًا كثيرًا فخُذْ هذا كلَّه فإنَّه من ذلك الصَّاعِ قال لي أتسخَرُ بي قُلْتُ له لا واللهِ ولكنَّه الحقُّ فانطَلَق به يسوقُ المالَ أجمعَ اللَّهمَّ فإن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا فانفَلَق الحجرُ فوقَع فخرَجوا يتماشَونَ
مَن أصابَ في الدنيا ذَنبًا فعوقِبَ به فاللهُ أعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبَتَه على عبدِه، ومَن أذنَبَ ذَنبًا فسَتَرَه اللهُ، فاللهُ أكرَمُ مِن أن يعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه
8
✔ صحيح📌 مَنْ أصابَ ذنبًا في الدُّنيا، فعُوقِبَ به فاللهُ أعْدلُ مِنْ أنْ يُثنيَ عقوبتَهُ على عبدِهِ
«مَنْ أصابَ ذنبًا في الدُّنيا، فعُوقِبَ به فاللهُ أعْدلُ مِنْ أنْ يُثنيَ عقوبتَهُ على عبدِهِ، ومَنْ أَذنبَ ذنبًا فسترَ اللهُ عليه وعفا عنه، فاللهُ أكْرمُ مِنْ أنْ يَعودَ في شيءٍ عفا عنه»
من أصابَ حَدًّا فعُجِّلَ عقوبتَه في الدُّنيا فاللَّهُ أعدَلُ مِن أن يُثنِّيَ على عبدِه العقوبةَ في الآخِرةِ ومن أصابَ حَدًّا فسترَه اللَّه عليهِ فاللَّهُ أَكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنهُ
مَن أصابَ حدًّا فعُجِّلَت عقوبَتُهُ في الدُّنيا، فاللَّهُ أعدَلُ مِن أن يثَنِّيَ علَى عبدِهِ العقوبةَ، ومَن أصابَ حدًّا فسترَهُ اللَّهُ علَيهِ وعفا عنهُ فاللَّهُ أكرمُ مِن أن يعودَ في شيءٍ قَد عفا عنهُ
مَن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيَا فعُوقبَ بهِ فاللهُ أعدلُ مِن أن يُثنِّيَ عُقوبتَه على عبدِه ومن أذنَبَ ذنبًا في الدُّنيَا فستَرَه اللهُ عليهِ وعفَا عنهُ فاللهُ أكرَمُ من أن يعودَ في شيءٍ قَد عفَا عنهُ
لقي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ الوليدَ بنَ عُقبةَ فقال له الوليدُ ما لي أراك قد جفَوْتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانَ قال أبلِغْه عنِّي أنِّي لم أفرَّ يومَ عَيْنَينَ قال عاصمٌ يومَ أُحُدٍ ولم أتخلَّفْ عن بدرٍ ولم أترُكْ سنَّةَ عمرَ قال فانطَلَق فخبَّر ذلك عثمانَ قال فقال أمَّا قولُه إنِّي لم أفرَّ يومَ عَيْنَينَ فكيف يُعيِّرُني بذنبٍ قد عفا اللهُ عنه قال اللهُ تعالى {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} أمَّا قولُه إنِّي لم أتخلَّفْ عن بدرٍ فإنِّي كُنْتُ أُمرِّضُ رُقيَّةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى ماتَت وقد ضرَب لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بسهمٍ ومَن ضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بسهمٍ فقد شهِد وأمَّا قولُه إنِّي لم أترُكْ سنَّةَ عمرَ فإنِّي لا أُطيقُها أنا ولا هو فائتِه فحدِّثْه بذلك
لَقِيَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ الوليدَ بنَ عقبةَ، فقال له الوليدُ: ما لي أراكَ قد جفَوْتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانَ؟ فقال له عبدُ الرحمنِ: أبْلِغْهُ أنِّي لم أفِرَّ يومَ عَيْنَيْنِ -قال عاصمٌ: يقولُ: يومَ أُحُدٍ- ولم أتَخلَّفْ يومَ بدرٍ، ولم أترُكْ سُنَّةَ عُمَرَ. قال: فانطلَقَ فخبَّرَ ذلك عثمانَ، قال: فقال: أمَّا قولُه: إنِّي لم أفِرَّ يومَ عَيْنَيْنِ، فكيف يُعيِّرُني بذَنْبٍ وقد عفا اللهُ عنه، فقال: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} [آل عمران: 155]؟ وأمَّا قولُه: إنِّي تخلَّفتُ يومَ بدرٍ، فإنِّي كنتُ أُمرِّضُ رُقَيَّةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ماتتْ، وقد ضرَبَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَهْمِي، ومَن ضرَبَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَهمِه فقد شَهِد، وأمَّا قولُه: إنِّي لم أترُكْ سُنَّةَ عُمَرَ، فإنِّي لا أُطِيقُها ولا هو، فائْتِهِ فحَدِّثْه بذلك
14
◑ حسن📌 إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم
عن شَقيقٍ، قال: لَقيَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ الوليدَ بنَ عُقبةَ، فقال له الوليدُ: ما لي أراكَ قد جَفَوتَ أميرَ المُؤمِنينَ عُثمانَ؟ قال عَبدُ الرَّحمَنِ: أبلِغْه... فذَكَرَ الحَديثَ [أنِّي لَم أفِرَّ يَومَ عَينَينِ -قال عاصِمٌ: يَقولُ يَومَ أُحُدٍ- ولَم أتَخَلَّفْ يَومَ بَدرٍ، ولَم أترُكْ سُنَّةَ عُمَرَ. قال: فانطَلَقَ فخَبَّرَ ذلك عُثمانَ، قال: فقال: أمَّا قَولُه: إنِّي لَم أفِرَّ يَومَ عَينَينِ، فكَيفَ يُعَيِّرُني بذَنبٍ وقد عَفا اللهُ عنه، فقال: {إنَّ الذينَ تَولَّوا مِنكُم يَومَ التَقى الجَمْعَانِ إنَّما استَزَلَّهمُ الشَّيطانُ ببَعْضِ ما كَسَبوا ولَقد عَفَا اللهُ عَنْهُمْ} [آل عمران: 155]، وأمَّا قَولُه: إنِّي تَخَلَّفتُ يَومَ بَدرٍ، فإنِّي كُنتُ أُمرِّضُ رُقَيَّةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى ماتَت، وقد ضَرَبَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهمٍ، ومَن ضَرَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهمٍ فقد شَهِدَ... فذَكَرَ الحَديثَ بطولِه إلى آخِرِه [وأمَّا قَولُه: إنِّي لَم أترُكْ سُنَّةَ عُمَرَ، فإنِّي لا أُطيقُها ولا هو، فائتِه فحَدِّثْه بذلك]
مَن عَفا عندَ القُدرةِ عَفا اللهُ عَنه يومَ العُسرةِ
رفَع عثمانُ صوتَه على عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فقال له لأيِّ شيءٍ ترفَعُ صوتَك عليَّ وقد شهِدْتُ بدرًا ولم تشهَدْ وبايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ولم تبايِعْ وفرَرْتَ يومَ أُحُدٍ ولم أفِرَّ فقال له عثمانُ أمَّا قولُك إنَّك شهِدْتَ بدرًا ولم أشهَدْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خلَفني على ابنتِه وضرَب لي بسهمٍ وأعطاني أجري وأمَّا قولُك بايَعْتَ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ولم أبايِعْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بعَثني إلى أناسٍ من المشرِكينَ وقد علِمْتَ ذلك فلما احتَبَست ضرَب بيمينِه على شمالِه فقال هذه لعثمانَ بنِ عفَّانَ فشمالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خيرٌ من يميني وأمَّا قولُك فرَرْتَ يومَ أُحُدٍ ولم أفِرَّ فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالى قال {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} فلِمَ تُعيِّرُني بذنبٍ قد عفا اللهُ عنه
لقيَ الوليدُ بنُ عقبةَ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ ، فقال : ما لكَ لا تأتي أميرَ المؤمنينَ ولا تغشاهُ ؟ فقال له عبدُ الرحمنِ : أبْلِغْهُ عنِّي أني لم أَغِبْ عن بدرٍ ولم أَفِرَّ يَوْمَ عَيْنَيْنِ، فبلغَ عثمانَ فقال : أما قولُهُ : لم أَغِبْ عن بدرٍ فإني تخلفتُ على ابنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وضَربَ لي بسهمي ، ومَن ضربَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسهمٍ فكأنه قد شهِده ، وأما قولُه : لم أَفِرَّ يومَ عَيْنَيْنِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد عَفَا عن جميعِ من فَرَّ ، فلم يُعَيِّرْني بذنبٍ قد عَفَا اللهُ عنهُ ؟ !
18
◑ حسن📌 إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم
ما لي أراكَ قد جَفَوتَ أميرَ المؤمنينَ عُثمانَ ؟ فقالَ لَهُ عبدالرحمن: أبلِغهُ أنِّي لم أفرَّ يومَ عينينِ، - قالَ عاصمٌ: يقولُ يومَ أُحُدٍ – ولم أتخلق يومَ بدرٍ، ولم أترُكْ سنَّةَ عُمرَ، قالَ: فانطلقَ فخبَّرَ ذلِكَ عثمانَ، فقالَ له أمَّا قولُهُ أنِّي لم أفرَّ يومَ عينينَ، فَكَيفَ يعيِّرُني بذَنبٍ، وقَد عفا اللَّهُ عنهُ، فقالَ: إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ ، وأمَّا قولُهُ: إنِّي تخلَّفتُ يومَ بدرٍ: فإنِّي كنتُ أمرِّضُ رقيَّةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ حين ماتَت، وقد ضربَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بسَهْمي، ومَن ضربَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بسَهْمِهِ فقد شَهِد، وأمَّا قولُهُ: إنِّي لم أترُكْ سنَّةَ عمرَ: فإنِّي لا أطيقُها ولا هوَ، فأْتِهِ فحدِّثهُ بذلِكَ
كُنْتُ قاعِدًا إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ، فجاءَ رَجلٌ، فقال: أبا عبدِ الرحمنِ، أخبِرْني عن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، هل شَهِدَ بَدرًا؟ قال: لا. قال: فهل شَهِدَ بَيعةَ الرِّضْوانِ؟ قال: لا. قال: فكان فيمَن تَولَّى يومَ الْتَقى الجَمعانِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فولَّى الرَّجلُ، فقال رَجلٌ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّ هذا يَذهَبُ فيُخبِرُ النَّاسَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثمانَ، قال: وهل فعَلْتُ كذلك؟! قال ابنُ عُمَرَ: علَيَّ بالرَّجلِ، فرَدَّه، قال: أتَدْري ما قُلْتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، سأَلْتُكَ: هل شَهِدَ عُثمانُ بَدرًا؟ قُلْتَ: لا. وسأَلْتُكَ: هل شَهِدَ عُثمانُ بَيعةَ الرِّضوانِ؟ قُلْتَ: لا. وسأَلْتُكَ: هل كان فيمَن تَولَّى يومَ الْتَقى الجَمعانِ؟ قُلْتَ: نَعَمْ. فقال ابنُ عُمَرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ بَدرٍ: إنَّ عُثمانَ قدِ انطَلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِهِ، فضرَبَ له بسَهمٍ، ولم يَضرِبْ لأحَدٍ غابَ غيرِه، وبعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَيعةِ الرِّضْوانِ وهو يُريدُ أنْ يَدخُلَ مكَّةَ، فقال: إنَّ عُثمانَ قدِ انطَلَقَ في حاجةِ اللهِ ورسولِهِ، وإنِّي أُبايعُ اللهَ له، فصفَّقَ إحْدى يَدَيْه على الأُخْرى، وقد قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [آل عمران: 155]، فقد عَفا اللهُ عنه، فاجْهَدْ جَهدَكَ
لمَّا أسَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَيْنٍ يومَ هوازِنَ وذهب يُفرِّقُ السَّبْيَ والنِّساءَ فأتيتُه فأنشأتُ أقولُ هذا الشِّعرَ امنُنْ علينا رسولَ اللهِ من كرمٍ فإنَّك المرءُ نرجوه وننتظِرُ امنُنْ على بَيضَةٍ قد عاقها قدَرٌ مُشتَّتٌ شملُها في دهرِها غِيَرُ أبقت لنا الدَّهرَ هتَّافًا على حزَنٍ على قلوبِهم الغمَّاءُ والغمرُ إن لم تداركْهمُ نعماءُ تنشرُها يا أرجحَ النَّاسِ حلمًا حين يُختَبرُ امنُنْ على نسوةٍ قد كنت ترضعُها وإذ يزينُك ما تأتي وما تذرُ لا تجعلنَّا كمن سالت نعامتُه واستبْقِ منَّا فإنَّا معشرٌ زهُرُ إنَّا لنشكرُ للنَّعماءِ إذ كُفِرتْ وعندنا بعد هذا اليومِ مُدَّخرُ فألبِسِ العفوَ من قد كنتَ ترضعُه من أمَّهاتِك إنَّ العفوَ مشتهرُ يا خيرَ من مرَحتْ كُمتُ الجيادِ به عند الهياجِ إذا ما استوقد الشَّررُ إنَّا نُؤمِّلُ عفوًا منك تُلبِسُه هذي البريَّةَ إذ تعفو وتنتصِرُ فاعفو عفا اللهُ عمَّا أنت راهبُه يومَ القيامةِ إذ يُهدَى لك الظَّفرُ قال فلمَّا سمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الشِّعرَ قال ما كان لي ولبني عبدِ المطَّلبِ فهو لكم وقالت قريشٌ ما كان لنا فهو للهِ ورسولِه وقالت الأنصارُ ما كان لنا فهو للهِ ورسولِه
لمَّا أَسَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ يومَ هَوَازِنَ ، وذَهَبَ يُفَرِّقُ السَّبْيَ ، أتيْتُهُ ، فَأنْشَدْتُهُ أَقُولُ : امْنُنْ عَلَيْنا رسولَ اللهِ في كَرَمٍ* فإنَّكَ المَرْءُ نَرْجُوهُ ونَنْتَظِرُ*امْنُنْ على بَيْضَةٍ قد عَاقَها قَدَرٌ*مُشَتَّتٌ شَمْلُها في دَهْرِها غِيَرُ*أَبْقَتْ لَنا الدَّهْرَ هَتَّافًا على حَزَنٍ*عَلَى قُلوبِهمُ الغَمَّاءُ والغُمَرُ*إنْ لمْ تَدَارَكْمُ نُعْماءُ تَنْشُرُها*يا أَرْجَحَ الناسِ حِلْمًا حينَ يُخْتَبَرُ*امْنُنْ على نِسْوَةٍ قد كُنْتَ تَرْضَعُها*إِذْ فُوكَ تَمْلأَهُ من مَخْضِها الدَّرَرُ*إِذْ أنتَ طِفْلٌ صَغِيرٌ كُنْتَ تَرْضَعُها*وَإِذْ يَزِينُكَ ما تأتي وما تَذَرُ*لا تَجْعَلَنَّا كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ*وَاسْتَبْقِ مِنَّا فَإنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ* إنَّا لَنَشْكُرُ لِلنَّعْماءِ إنْ كُفِرَتْ*وَعندَنا بعدَ هذا اليومِ مُدَّخَرُ*فَأَلْبِسِ العَفْوَ مَنْ قد كُنْتَ تَرْضَعُهُ*مِنْ أُمَّهاتِكَ إِنَّ العَفْوَ مُشْتَهَرٌ* يا خَيْرَ مَنْ مَرَحَتْ كُمْتُ الجِيادِ لهُ*عندَ الهَياجِ إذا ما اسْتَوْقَدَ الشَّرَرُ*إنَّا نُؤَمِّلُ عَفْوًا مِنْكَ تُلْبِسُهُ*هَذِي البَرِيَّةَ إِذْ تَعْفُو وتَنْتَصِرُ*فَاعْفُ عَفَا اللهُ عَمَّا أنتَ رَاهِبُهُ*يومَ القيامةِ إِذْ يُهْدَى لكَ الظَّفَرُ*فلمَّا سمعَ هذا الشِّعْرَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما كان لي ولِبَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ فهوَ لَكُمُ . وقالتْ قُرَيْشٌ : ما كان لَنا فهوَ للهِ ولرسولِهِ . وقَالَتِ الأنْصارُ : ما كان لَنا فهوَ للهِ ولرسولِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تخلفت على ابنة رسول اللهضرب لي رسول الله بسهميتولى يوم التقى الجمعانحاجة الله وحاجة رسولهيعود في شيء عفا عنهرقيبة بنت رسول اللهرقية بنت رسول اللهعبد الرحمن بن عوفبينما ثلاثة يمشونيوم التقى الجمعانعفا الله عما سلفعقوبته في الدنيالم أفر يوم عينينلم أتخلف يوم بدرابتغاء وجه اللهاستزلهم الشيطانلم أترك سنة عمرالوليد بن عقبةتقويمها تكسرهاصوم ثلاثة أيامشمال رسول اللهبنو عبد المطلبعفا الله عنهمعثمان بن عفانعقوبة الدنيايثني العقوبةآل عمران 155عفا الله عنهفرار يوم أحدبيعة الرضوانبر الوالدينيثني عقوبتهثني العقوبةيعود في شيءالذين تولواضرب له بسهمأغناه اللهيحشر الناسالمرأة ضلعيوم العسرةيوم عينينأود وبلغةأصاب ذنباسهم النبيأمرض رقيةأطعم للهلم أتخلفالجاهليةصاع طعامأوثق عملستر اللهأصاب حداعفا اللهضرب بسهمعفو اللهكسا للهسقا للهعفا للهسقى للهيوم بدرسنة عمرعفا عنهيوم أحدالأنصارلم أفرأبو ذرالآخرةالدنياالقدرةالعسرةعثمانأمانةالغارعقوبةالعفوهوازنالسبيربيعةيحشرأعرىأجوعأظمأأنصبتوبةعفافدعاءعوقبأعدلأكرمأذنبذنبايعودبيعةحنينامننقريشغارحجرصاعذنب
تخريج حديث عفا لله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








