أحاديث عن: عفيفة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: عفيفة
خيرُ نسائِكم العفيفةُ الغَلِمَةُ ، عفيفةٌ في فرجِها ، غَلِمَةٌ علَى زوجِها
عن عَلِيٍّ أنَّه قال: لا يحِلُّ للخَصِيِّ أن يتزوَّجَ امرأةً عَفيفةً مُسلِمةً
بينَما عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يعِظُ النَّاسَ إذْ هوَ برجلٍ معَهُ ابنُهُ ، فقالَ : ما رأيتُ غُرابًا أشبَهَ بغرابٍ بِهَذا منكَ قالَ : أما واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ ما ولدتهُ أمُّهُ إلَّا ميِّتةً ، فاستَوى لَهُ عمرُ فقالَ : ويحَكَ حدِّثني فقالَ : خَرجتُ إلى غزاةٍ وأمُّهُ حاملٌ بِهِ فقالَت : تخرجُ وتدَعُني علَى هذا الحال حامِلٌ مُثقِلٌ ، فقلتُ : أستودِعُ اللَّهَ ما في بطنِكِ فَغِبْتُ ثمَّ قَدِمْتُ فإذا بابي مُغلقٌ ، فقُلتُ : فلانةُ ، فَقالوا : ماتَت فذَهَبتُ إلى قبرِها فبَكَيتُ عندَهُ ، فلمَّا كانَ منَ اللَّيلِ قَعدتُ معَ بَني عمِّي أتحدَّثُ ، وليسَ يَسترُنا منَ البقيعِ شيءٌ ، فارتفَعت لي نارٌ فقُلتُ : لبَني عمِّي ما هذِهِ النَّارُ ؟ فتفرَّقوا عنِّي ، فقُمت لأقربِهُم منِّي ، فسألتُهُ فقالوا : هذه نارٌ تُرَى كلَّ ليلةٍ على قبرِ فلانةَ فقُلتُ : إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ، أما واللَّهِ إن كانت لصوَّامةً قوَّامةً عَفيفةً مُسْلِمَةً ، انطلِق بِنا ، وأخَذتُ الفأسَ وإذَا القبرُ مَفتوحٌ ، وَهيَ جالِسةٌ ، وَهَذا يدُبُّ حولَها ، فَنادى مُنادٍ : أيُّها المستودِعُ ربَّهُ خُذ وديعتَكَ ، أما واللَّهِ لوِ استَودعتَها اللَّه لوجدتَها ، فعادَ القبرُ كَما كانَ
عن مِرْداسِ بنِ قَيْسٍ السَّدُوسِيِّ قال: حضرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد ذُكِرَتْ عنده الكَهانةُ وما كان مِن تَغْييرِها عند مَخرَجِه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد كان عندنا في ذلك شيءٌ، أُخبِرُكَ أنَّ جاريةً منَّا يقالُ لها: الخَلَصَةُ، لم نَعلَمْ عليها إلا خيرًا إذْ جاءَتْنا، فقالت: يا مَعشَرَ دَوْسٍ العَجَبَ العَجَبَ لِما أصابَني، هل علمتُم إلَّا خيرًا؟ قلنا: وما ذاكَ؟ قالت: إنِّي لَفِي غَنَمي إذْ غَشِيَتْني ظُلمةٌ، ووجدتُ كحِسِّ الرَّجلِ مع المرأةِ، فقد خَشِيتُ أنْ أكونَ قد حَبِلتُ، حتَّى إذا دَنَتْ ولادَتُها وضعَتْ غلامًا أَغْضَفَ له أُذنانِ كأُذُنَيِ الكلبِ، فمكثَ فينا حتَّى إنَّه لَيلعَبُ مع الغِلمانِ، إذ وثَبَ وَثْبةً وألقى إزارَه وصاحَ بأعلى صوتِه وجعلَ يقولُ: يا وَيْلهْ يا وَيْلهْ، يا عَوْلهْ يا عَوْلهْ، يا وَيْلَ غَنْمٍ، يا وَيْلَ فَهْمٍ مِن قابِسِ النَّارِ. الخَيلُ واللهِ وراءَ العَقَبهْ * فيهنَّ فِتْيانٌ حِسانٌ نَجَبَهْ قال: فرَكِبْنا وأخَذْنا الإِداوةَ، وقلنا: يا وَيْلَكَ ما ترى؟ فقال: هل مِن جاريةٍ طامِثٍ؟ فقُلنا: ومَنْ لنا بها؟ فقال شيخٌ منَّا: هي واللهِ عندي عَفيفةُ الأمِّ، فقُلنا: فعَجِّلْها، فأتَى بالجاريةِ، وطلعَ الجبلَ وقال للجاريةِ: اطرَحِي ثَوبَكِ واخرُجِي في وُجوهِهم، وقال للقومِ: اتَّبِعوا أثَرَها، وقال لرجلٍ منَّا يقالُ له أحمدُ بنُ حابِسٍ: يا أحمدَ بنَ حابِسٍ، عليكَ أوَّلُ فارِسٍ، فحملَ أحمدُ فطعَنَ أوَّلَ فارِسٍ فصرَعَه، وانهزَموا فغَنِمناهم، قال: فابتَنَيْنا عليهم بيتًا وسمَّيْناه ذا الخَلَصَةِ، وكان لا يقولُ لنا شيئًا إلَّا كان كما يقولُ، حتَّى إذا كان مَبْعَثُكَ -يا رسولَ اللهِ- قال لنا يومًا: يا مَعشرَ دَوْسٍ، نزلَتْ بنو الحارِثِ بنِ كَعْبٍ، فرَكِبْنا، فقال لنا: أَكدِسوا الخيلَ كَدْسًا، احشوا القومَ رَمْسًا، انفوهُمْ غَدِيَّةً، واشرَبوا الخمرَ عَشِيَّةً، قال: فلَقِيناهم فهزَمونا وغلَبونا، فرجَعْنا إليه فقُلنا: ما حالُكَ؟ وما الَّذي صنَعْتَ بنا؟ فنظَرْنا إليه وقدِ احمَرَّت عيناهُ وانتصَبَتْ أُذناهُ وانبَرَمَ غَضْبانَ حتَّى كادَ أنْ يَنفطِرَ، وقام فرَكِبْنا واغتَفَرْنا هذه له، ومَكَثْنا بعد ذلك حِينًا، ثمَّ دعانا فقال: هل لكم في غزوةٍ تَهَبُ لكم عِزًّا وتجعلُ لكم حِرزًا ويكونُ في أيديكم كَنْزًا؟ فقُلنا: ما أحوَجَنا إلى ذلك، فقال: اركَبوا، فرَكِبْنا فقُلنا: ما تقولُ؟ فقال: بنو الحارِثِ بنِ مَسْلَمةَ، ثمَّ قال: قِفوا، فوَقَفْنا، ثمَّ قال: عليكم بفَهْمٍ، ثمَّ قال: ليس لكم فيهم دمٌ، عليكم بمُضَرَ، هم أربابُ خيلٍ ونَعَمٍ، ثمَّ قال: لا رَهْطُ دُرَيْدِ بنِ الصُّمَّةِ، قليلُ العَدَدِ وفي الذِّمَّةِ، ثمَّ قال: لا ولكِنْ عليكم بكَعْبِ بنِ رَبيعةَ، وأَسْكِنوها ضَيْعةَ عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ فلْيَكُنْ بهمُ الوَقيعةُ، فلَقِيناهم فهَزَمونا وفَضَحونا، فرَجَعْنا وقُلنا: وَيْلَكَ، ماذا تصنعُ بنا؟ قال: ما أدري، كذَبَني الَّذي كان يَصْدُقُني، اسْجُنوني في بيتي ثلاثًا ثمَّ ائْتوني، ففعَلْنا به ذلك ثمَّ أَتَيْناهُ بعد ثالثةٍ ففتَحْنا عنه فإذا هو كأنَّه حُجرةُ نارٍ، فقال: يا مَعشرَ دَوْسٍ حُرِسَتِ السَّماءُ وخرجُ خيرُ الأنبياءِ، قُلنا: أين؟ قال: بمكَّةَ، وأنا ميِّتٌ فادفِنوني في رأسِ جبلٍ فإنِّي سوفَ أَضْطَرِمُ نارًا، وإنْ تَركتُموني كنتُ عليكم عارًا، فإذا رأيتُمُ اضْطِرامي وتَلَهُّبي فاقْذِفوني بثلاثةِ أحجارٍ ثمَّ قولوا مع كل حَجَرٍ: باسمِكَ اللَّهمَّ؛ فإنِّي أَهدَأُ وأُطفَأُ، قال: وإنَّه ماتَ فاشتَعلَ نارًا، ففعَلْنا به ما أمَرَ، وقد قذَفْناهُ بثلاثةِ أحجارٍ نقولُ مع كلِّ حَجَرٍ: باسمِكَ اللَّهمَّ، فخَمَدَ وطُفِئَ، وأقَمْنا حتَّى قَدِمَ علينا الحاجُّ فأخبَرونا بمَبْعَثِكَ يا رسولَ اللهِ
حَديثٌ رواه عُبَيدُ بنُ إسحاقَ، عن عاصِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ زَيدٍ، قال: حَدَّثَني زَيدُ بنُ أسلَمَ، عن أبيه، قال: بينما عُمَرُ يَعرِضُ النَّاسَ فإذا هو برَجُلٍ معه ابنُه، فقال له عُمَرُ: وَيْحَك! ما رأيتُ غُرابًا بُغرابٍ بأشبَهَ بهذا منك! قال: واللهِ -يا أميرَ المؤمِنينَ- ما ولَدْتُه إلَّا مَيْتةً! فاستوى له عُمَرُ، فقال: وَيْحَك! حَدَّثَني، قال: خرَجْتُ في غَزاةٍ وأُمُّه حامِلٌ به، فقالت: تخرُجُ وتدَعُني على هذه الحالِ حامِل مُثْقِل؟! قال: قُلتُ: أستودِعُ اللهَ ما في بَطْنِك، قال: فغِبْتُ، ثمَّ قَدِمْتُ، فإذا بابي مُغلَقٌ، قال: قُلتُ: فُلانةُ؟! قالوا: ماتت، قال: فذهَبْتُ إلى قَبْرِها، فمكَثْتُ عنده، فلمَّا كانت من اللَّيلِ قعَدْتُ مع بني عَمِّي أتحَدَّثُ، وليس يَسْتُرُنا من البَقيعِ شَيءٌ، فرُفِعَت لي نارًا بين القُبورِ، فقُلتُ لبني عَمِّي: ما هذه النَّارُ؟! فتفَرَّقوا عني، فأتيتُ أقرَبَهم مني فسألْتُه؟ فقال: نرى على قَبْرِ فُلانةَ كُلَّ ليلةٍ نارًا، قال: قُلتُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعون! أمَا واللهِ إن كانت صَوَّامةً، قوَّامةً عفيفةً مَسْلِمةً! انطَلِقْ بنا! فأخَذْتُ فَأْس، فإذا القَبْرُ مُنفَرِجٌ، وهي جالِسةٌ، وهذا يَدِبُّ حولَها، فناداني منادٍ: أيُّها المُستَودِعُ رَبَّه ودِيعَتَه، خُذْ وديعَتَك، أمَا لو استودَعْتَ أمَّه لوَجَدْتَه! فأخَذْتُه، وعاد القَبْرُ كما كان، فهو واللهِ هذا يا أميرَ المؤمِنينَ! قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: فحَدَّثْتُ أنا بهذا الحديثِ مُحَمَّدَ بنَ إبراهيمَ العُمَريَّ، فقال: هذا واللهِ حَقٌّ! قال: وقد سَمِعتُ عَمَّ أبي عاصِمٍ يَذكُرُه، وقد رأيتُ ابنَ ابنِ هذا الرَّجُلِ بالكُوفةِ، وقال لي موالينا: هو هذا؟
خَيرُ نِسائِكُم العَفيفةُ الغَلِمةُ، عَفيفةٌ في فرجِها غَلِمةٌ على زَوجِها
خيرُ نسائِكم العفيفةُ، الغَلِمةُ؛ عفيفةٌ في فَرْجِها، غَلِمةٌ على زَوْجِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث عفيفة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








