أحاديث عن: غلمة على زوجها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: غلمة على زوجها
خيرُ نسائِكم العفيفةُ الغَلِمَةُ ، عفيفةٌ في فرجِها ، غَلِمَةٌ علَى زوجِها
خَيرُ نِسائِكُم العَفيفةُ الغَلِمةُ، عَفيفةٌ في فرجِها غَلِمةٌ على زَوجِها
خيرُ نسائِكم العفيفةُ، الغَلِمةُ؛ عفيفةٌ في فَرْجِها، غَلِمةٌ على زَوْجِها
حدَّثَني حِبِّي أبو القاسِمِ الصَّادِقُ المَصدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هَلاكَ أُمَّتي على يَدَيْ غِلمَةٍ سُفَهاءَ مِن قُريشٍ
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا القاسِمِ الصادِقَ المُصْدوقَ يقولُ: هَلاكُ أُمَّتي على رُؤوسِ غِلْمةٍ أُمَراءَ سُفَهاءَ مِن قُرَيشٍ
عن مالكِ بنِ ظالمٍ، قال: سَمعِتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ لمَرْوانَ بنِ الحكمِ: أخْبَرَني حَبِيببي أبو القاسمِ الصَّادقُ المصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ فَسادَ أُمَّتي على يَدَي غِلْمةٍ سُفهاءَ مِن قُرَيشٍ
حديث: أنَّ رَجُلًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضَرَه الموتُ [وله ستَّةُ غِلمةٍ فقال إنَّ ثلاثتَكم أحرارٌ إذا مِتُّ ولم يُسَمِّ فأقرَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم]
8
✔ صحيح📌 مَثَلُ الَجليسِ الصَّالِحِ مَثَلُ العَطَّارِ؛ إنْ لم يُعطِكَ مِن عِطْرِه أصابَكَ مِن رِيحِه
عن شُبَيْلِ بنِ عَزْرَةَ قال: انطَلَقْنا بقَتادةَ نَقودُه إلى أنَسٍ ونَحنُ غِلْمةٌ، فدَخَلْنا عليه، فقالَ: ما أحسَنَ هذا! ثمَّ تَكَلَّم بكَلامٍ يُرَغِّبُهم في طَلَبِ العِلمِ، قالَ: فحَدَّثَنا يَومَئذٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَثَلُ الَجليسِ الصَّالِحِ مَثَلُ العَطَّارِ؛ إنْ لم يُعطِكَ مِن عِطْرِه -أو قالَ: إنْ لم تُصِبْ مِن عِطْرِه- أصابَكَ مِن رِيحِه
أنَّ أبا أيُّوبَ أتَى مُعاويةَ، فذكَرَ له حاجةً، قالَ: ألسْتَ صاحِبَ عُثْمانَ؟ قالَ: أمَا إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خبَّرَنا أنَّه سيُصيبُنا بعدَه أثَرةٌ قالَ: وما أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ حتَّى نرِدَ عليه الحَوْضَ. قالَ: فاصْبِروا، قالَ: فغضِبَ أبو أيُّوبَ، وحلَفَ ألَّا يُكلِّمَه أبَدًا، ثمَّ إنَّ أبا أيُّوبَ أتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ فذكَرَ له، فخرَجَ له عنْ بيْتِه كما خرَجَ أبو أيُّوبَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ بيْتِه، قالَ: أيْشٍ تُريدُ؟ قالَ: أرْبعةُ غِلْمةٍ يَكونونَ في مَحِلِّي، قالَ: لكَ عِندي عِشْرونَ غُلامًا
أنَّ رِيابَ بنَ حُذيفةَ تزوَّجَ امرأةً، فولَدتْ له ثلاثةَ غِلْمةٍ، فماتتْ أمُّهم، فورِثوها رِباعَها وولاءَ مَواليها، وكان عمرُو بنُ العاصِ عَصَبةَ بَنيها، فأَخرَجَهم إلى الشامِ، فماتوا، فقَدِمَ عمرُو بنُ العاصِ، ومات مَوْلًى لها وترَكَ مالًا، فخاصَمَه إخوتُها إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال عُمَرُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أَحرَزَ الولدُ، أو الوالدُ، فهو لعَصَبتِه مَن كان. قال: فكتَبَ له كتابًا فيه شهادةُ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، وزيدِ بنِ ثابتٍ، ورجلٍ آخَرَ، فلمَّا استُخلِفَ عبدُ الملِكِ اختصَموا إلى هشامِ بنِ إسماعيلَ -أو إلى إسماعيلَ بنِ هشامٍ- فرفَعَهم إلى عبدِ الملِكِ، فقال: هذا مِن القضاءِ الذي ما كنتُ أُراهُ، قال: فقَضى لنا بكتابِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فنحن فيه إلى الساعةِ
أنَّ رِئابَ بنَ حُذَيفةَ تَزوَّجَ امرأةً فوَلَدَت له ثلاثةَ غِلْمةٍ، فماتت أمُّهم، فوَرِثوها رِباعَها وولاءَ مَوالِيها، وكان عَمرُو بنُ العاصِ عَصَبةَ بَنِيها، فأخرجهم إلى الشَّامِ، فماتوا فقَدِمَ عَمرُو بنُ العاصِ، ومات مَولًى لها وتَرَك مالًا له، فخاصمه إخوتُها إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال عُمَرُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أحرَزَ الوَلَدُ أو الوالِدُ، فهو لعَصَبتِه مَن كان
أنَّ رئابَ بنَ حُذَيْفةَ، تزوَّجَ امرأةً فولدت لَهُ ثلاثةَ غِلمةٍ، فماتَت أمُّهم فورَّثوها رباعَها، وولاءَ مواليها، وَكانَ عمرو بنُ العاصِ عصبةَ بَنيها، فأخرجَهُم إلى الشَّامِ فَماتوا، فقدَّم عمرو بنُ العاصِ، وماتَ مولًى لَها وترَكَ مالًا لَهُ، فخاصمَهُ إخوتُها إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ عمرُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما أَحرزَ الولدُ أوِ الوالدُ، فَهوَ لعَصبتِهِ من كانَ
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قَضى في ستَّةِ غِلمةٍ كانوا يتغاطُّونَ في النَّهرِ فغرِقَ أحدُهُم ، فشَهِدَ اثنانِ على ثلاثةٍ أنَّهم غرَّقوهُ ، وشَهِدَ ثلاثةٌ على اثنينِ أنَّهما غرَّقاهُ - فجعلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ثلاثةَ أخماسِ الدِّيةِ على الاثنينِ ، وخُمُسيِ الدِّيةِ على الثَّلاثةِ
إِنَّ فَسَادَ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ
أنَّ رجلًا على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضَره الموتُ وله ستَّةُ غِلمةٍ فقال إنَّ ثلاثتَكم أحرارٌ إذا مِتُّ ولم يُسَمِّ فأقرَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم
عن عائشةَ قالَت: يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي أريدُ عِتقًا من ولدِ إسماعيلَ قَصدًا ، قالَ لَها النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ -: انتظري حتَّى يجيءَ فيءُ العَنبَرِ غدًا. فجاءَ فَيءُ العنبرِ ، فقالَ لَها النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ -: خُذي منهُم أربعةَ غِلمَةٍ صباحٌ ملاحٌ ، لا تخبَّأُ منهمُ الرُّؤوسُ قالَ عطاءٌ: فأخَذَت جدِّي رُدَيْحًا ، وأخذتِ ابنَ عمِّي سَمُرةَ ، وأخذتِ ابنَ عمِّي رُخَيًّا ، وأخذت خالي زُبَيْبًا. ثمَّ رفعَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يدَهُ فمَسحَ بِها رُؤوسَهُم ، وبرَّكَ عليهِم ، ثمَّ قالَ: هؤلاءِ يا عائشةُ ، مِن ولدِ إسماعيلَ قَصدًا
أنَّ رِيابَ بنَ حذيفةَ تزوَّجَ امرأةً فولدت لهُ ثلاثةَ غِلمةٍ فماتت أمُّهم فورثوا عنها ولاءَ مواليها وَكانَ عمرو بنُ العاصِ عصبةُ بنيها فأخرجَهم إلى الشَّامِّ فماتوا فقدمَ عمرو بنُ العاصِ وماتَ مولاها وترَك مالًا فخاصَمَه إخوتُها إلى عُمرَ فقال قال رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ما أحرزَ الوالِدُ والولدُ فَهوَ لعصبتِه من كان قال وَكتبَ لهُ كتابًا فيهِ شَهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ ورجلٍ آخرَ قال فنحنُ فيهِ إلى السَّاعةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
لا تخبأ منهم الرؤوسعبد الرحمن بن عوفثلاثة أخماس الديةهشام بن إسماعيلعلي بن أبي طالبعفيفة في فرجهاغلمة على زوجهاالصادق المصدوقمراون بن الحكمالجليس الصالحما أحرز الولدعمر بن الخطابعمرو بن العاصشبيل بن عزرةولاء المواليأمراء سفهاءثلاثة أحرارزيد بن ثابتولد إسماعيلخير نسائكمغلمة سفهاءأبو القاسمأقرع النبيحضره الموتخمسي الديةفيء العنبرمسح رؤوسهمرؤوس غلمةفساد أمتيأبو هريرةطلب العلمعبد الملكصباح ملاحبرك عليهمستة غلمةأبو أيوبابن عباسالعفيفةيتغاطونالاثنينالثلاثةعلى يديما أحرزالغلمةنسائكمالقرعةالعطارمعاويةالوالدلم يسمعفيفةالموتالعتققتادةالحوضعثمانعصبتهالولدربيعةمواليميراثالنهرالإرثغلمةهلاكأمتيقريشأثرةنصبرأحرزولاءرباععصبةفسادأقرعقصداعطرريحمثلأنسمضرقضىغرقشهدعتقعمر
تخريج حديث غلمة على زوجها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








