أحاديث عن: عقر ناقة الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عقر ناقة الله
مرض عليُّ بنُ أبي طالبٍ مرضًا شديدًا حتى أدنفَ وخفنا عليه ثم إنه برأ ونقِهَ فقلنا هنيئًا لك أبا الحسنِ الحمدُ للهِ الذي عافاك قد كنا تخوَّفنا عليك قال لكني لم أخفْ على نفسِي أخبرني الصادقُ المصدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني لا أموتُ حتى أُضربَ على هذه وأشار إلى مقدمِ رأسِه الأيسرِ فتُخضَبُ هذه منها بدمٍ وأخذ بلحيتِه وقال يقتلُك أشقَى هذه الأمةِ كما عقر ناقةَ اللهِ أشقَى بني فلانٍ من ثمودَ قال فنسبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى فخذِه الدنيا دونَ ثمودَ
«مَرِضَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ مَرَضًا شَديدًا حتَّى أَدنَفَ وخِفْنا عليه، ثُمَّ إنَّه بَرَأَ ونَقِهَ، فقُلْنا له: هَنيئًا لك أبا حَسَنٍ، الحَمْدُ للهِ الَّذي عافاك، قد كُنَّا خِفْنا عليك، قالَ: لكنِّي لم أخَفْ على نفْسي، أَخبَرَني الصَّادِقُ المَصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي لا أَموتُ حتَّى أُضرَبَ على هذه -وأشارَ إلى مُقدَّمِ رأسِه الأيْسَرِ- فتُخضَبَ هذه مِنها بدَمٍ -وأخَذَ بلِحْيتِه- وقالَ: يَقتُلُك أَشْقى هذه الأُمَّةِ، كما عَقَرَ ناقةَ اللهِ أَشْقى بَني فُلانٍ مِن ثَمودَ، قالَ: نَسَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى فَخِذِه الدُّنْيا دونَ ثَمودَ»
حديث: "حَدَّثَني الصَّادِقُ المصدوقُ: لا تموتُ حتَّى تُضرَبَ ضَربةً [على هذه، فتُخضبَ من هذه، وأومأ إلى لحيَتِه وهامَتِه، ويَقتُلَك أشقاها كما عقرَ ناقةَ اللهِ أشقى بني فلانٍ من ثمودَ]"
عن عمارِ بنِ ياسرٍ قال كنتُ أنا وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رفيقَينِ في غزوةِ العُشيرةِ من بطنِ ينبعٍ فلما نزلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقام بها شهرًا فصالح بها بني مُدلجٍ وحلفاءَهم من بني ضَمرةَ فوادعَهم فقال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ هل لك يا أبا اليَقْظانِ أن نأتيَ هؤلاءِ النَّفرِ من بني مُدلجٍ يعملون في عينٍ لهم ننظر كيف يعملون فأتيناهم فنظرنا إليهم ساعةً فغشِيَنا النومُ فعمدْنا إلى صورٍ من النخلِ في دَقعاءَ من الأرضِ فنِمْنا فيه فواللهِ ما أهبَّنا إلا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحرِّكُنا بقدمِه فجلسْنا وقد تتَرَّبْنا من تلك الدَّقعاءِ فيومئذٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعليٍّ يا أبا تُرابٍ لما عليه من التُّرابِ فأخبرْناه بما كان من أمرِنا فقال ألا أخبرُكم بأشقى الناسِ رجُليَنِ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ فقال أُحَيْمِرَ ثمودَ الذي عقر الناقةَ والذي يضربُك يا عليُّ على هذه ووضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه على رأسِه حتى تَبَلَّ منها هذه ووضع يدَه على لِحيتِه
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال يومًا لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه مَن أشقَى الأولين قال الذي عقر الناقةَ يا رسولَ اللهِ قال صدقت قال فمن أشقَى الآخرينَ قال لا علم لي يا رسولَ اللهِ قال الذي يضربُك على هذه وأشار النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى يافوخِه فكان عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ لأهلِ العراقِ وَدِدت أنه قد انبعث أشقاكم يخضبُ هذه يعني لحيتَه من هذه ووضع يدَه على مقدِمِ رأسِه
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، وذَكَرَ النَّاقةَ والذي عَقَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إذِ انبَعَثَ أشقاها} [الشمس: 12] انبَعَثَ لَها رَجُلٌ عَزيزٌ عارِمٌ، مَنيعٌ في رَهطِه، مِثلُ أبي زَمعةَ. وذَكَرَ النِّساءَ، فقال: يَعمِدُ أحَدُكُم فيَجلِدُ امرَأتَه جَلدَ العَبدِ، فلَعَلَّه يُضاجِعُها مِن آخِرِ يَومِه! ثُمَّ وعَظَهم في ضَحِكِهم مِنَ الضَّرطةِ، وقال: لمَ يَضحَكُ أحَدُكُم ممَّا يَفعَلُ
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَكَرَ الذي عَقَرَ النَّاقةَ، قال: انتَدَبَ لَها رَجُلٌ ذو عِزٍّ ومَنَعةٍ في قَومِه كَأبي زَمعةَ
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَكَرَ الذي عَقَرَ النَّاقةَ، قال: «انتَدَبَ لَها رَجُلٌ ذو عِزٍّ ومَنَعةٍ في قَومِه كَأبي زَمعةَ»
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ من أشقَى ثمودَ قال من عقَر الناقةَ قال فمن أشقَى هذه الأمةِ قال اللهُ أعلم قال قاتلُك
أنَّهُ قال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هو وعليَّ ألا أحدِّثُكما بأشقَى النَّاسِ قلنا بلى قالَ أحيمرُ ثمودَ الَّذي عقرَ النَّاقةَ والَّذي يضربُك يا عليُّ على هذِه - يعني قرنَه – حتَّى تبلَّ منهُ هذِه يعني لحيتَه
يا أبا ترابٍ ! ألا أُحدِّثُكما بأشقَى النَّاسِ رَجلَيْن ؟ قلنا : بلَى يا رسولَ اللهِ ! قال : أُحَيْمرُ ثمودَ الَّذي عقر النَّاقةَ ، و الَّذي يضرِبُك على هذه يعني قرْنَ عليٍّ حتَّى تبتلَّ هذه من الدَّمِ ، يعني لِحيتَه
( دخَلْتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وحدَه قال: ( يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً وإنَّ تحيَّتَه ركعتانِ فقُمْ فاركَعْهما ) قال: فقُمْتُ فركَعْتُهما ثمَّ عُدْتُ فجلَسْتُ إليه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّك أمَرْتَني بالصَّلاةِ فما الصَّلاةُ ؟ قال: ( خيرُ موضوعٍ، استكثِرْ أوِ استقِلَّ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قال: ( إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أكمَلُ إيمانًا ؟ قال: ( أحسَنُهم خُلقًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أسلَمُ ؟ قال: ( مَن سلِم النَّاسُ مِن لسانِه ويدِه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ ؟ قال: ( طولُ القُنوتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن هجَر السَّيِّئاتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما الصِّيامُ ؟ قال: ( فرضٌ مجزئٌ وعندَ اللهِ أضعافٌ كثيرةٌ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الجهادِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن عُقِر جوادُه وأُهريق دمُه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ ؟ قال: ( جُهدُ المُقلِّ يُسَرُّ إلى فقيرٍ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ ما أنزَل اللهُ عليك أعظمُ ؟ قال: ( آيةُ الكُرسيِّ ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ ما السَّمواتُ السَّبعُ مع الكُرسيِّ إلَّا كحلقةٍ مُلقاةٍ بأرضٍ فلاةٍ وفضلُ العرشِ على الكُرسيِّ كفضلِ الفلاةِ على الحلقةِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ ؟ قال: ( مئةُ ألفٍ وعشرونَ ألفًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الرُّسلُ مِن ذلك ؟ قال: ( ثلاثُمئةٍ وثلاثةَ عشَرَ جمًّا غفيرًا ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ مَن كان أوَّلَهم ؟ قال: ( آدَمُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أنبيٌّ مرسَلٌ ؟ قال: ( نَعم خلَقه اللهُ بيدِه ونفَخ فيه مِن رُوحِه وكلَّمه قبْلًا ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سُريانيُّونَ: آدمُ وشِيثُ وأخنوخُ وهو إدريسُ وهو أوَّلُ مَن خطَّ بالقلمِ ونوحٌ، وأربعةٌ مِن العربِ: هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كم كتابًا أنزَله اللهُ ؟ قال: ( مئةُ كتابٍ وأربعةُ كُتبٍ أُنزِل على شِيثَ خمسونَ صحيفةً وأُنزِل على أخنوخَ ثلاثونَ صحيفةً وأُنزِل على إبراهيمَ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل على موسى قبْلَ التَّوراةِ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل التَّوراةُ والإنجيلُ والزَّبورُ والقرآنُ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما كانت صحيفةُ إبراهيمَ ؟ قال: ( كانت أمثالًا كلُّها: أيُّها الملِكُ المسلَّطُ المبتلى المغرورُ إنِّي لم أبعَثْكَ لتجمَعَ الدُّنيا بعضَها على بعضٍ ولكنِّي بعَثْتُك لترُدَّ عنِّي دعوةَ المظلومِ فإنِّي لا أرُدُّها ولو كانت مِن كافرٍ وعلى العاقلِ ما لم يكُنْ مغلوبًا على عقلِه أنْ تكونَ له ساعاتٌ: ساعةٌ يُناجي فيها ربَّه وساعةٌ يُحاسِبُ فيها نفسَه وساعةٌ يتفكَّرُ فيها في صُنعِ اللهِ وساعةٌ يخلو فيها لحاجتِه مِن المطعَمِ والمشرَبِ وعلى العاقلِ ألَّا يكونَ ظاعنًا إلَّا لثلاثٍ: تزوُّدٍ لمعادٍ أو مَرمَّةٍ لمعاشٍ أو لذَّةٍ في غيرِ محرَّمٍ وعلى العاقلِ أنْ يكونَ بصيرًا بزمانِه مُقبِلًا على شأنِه حافظًا لِلسانِه ومَن حسَب كلامَه مِن عملِه قلَّ كلامُه إلَّا فيما يَعنيه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما كانت صحفُ موسى ؟ قال: ( كانت عِبَرًا كلُّها: عجِبْتُ لِمَن أيقَن بالموتِ ثمَّ هو يفرَحُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالنَّارِ ثمَّ هو يضحَكُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالقدرِ ثمَّ هو ينصَبُ عجِبْتُ لِمن رأى الدُّنيا وتقلُّبَها بأهلِها ثمَّ اطمَأنَّ إليها وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالحسابِ غدًا ثمَّ لا يعمَلُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أوصِني قال: ( أوصيك بتقوى اللهِ فإنَّه رأسُ الأمرِ كلِّه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بتلاوةِ القرآنِ وذِكْرِ اللهِ فإنَّه نورٌ لك في الأرضِ وذُخرٌ لك في السَّماءِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني: قال: ( إيَّاك وكثرةَ الضَّحكِ فإنَّه يُميتُ القلبَ ويذهَبُ بنورِ الوجهِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالصَّمتِ إلَّا مِن خيرٍ فإنَّه مَطردةٌ للشَّيطانِ عنك وعونٌ لك على أمرِ دِينِك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالجهادِ فإنَّه رهبانيَّةُ أمَّتي ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( أحِبَّ المساكينَ وجالِسْهم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( انظُرْ إلى مَن تحتَك ولا تنظُرْ إلى مَن فوقَك فإنَّه أجدرُ ألَّا تزدريَ نعمةَ اللهِ عندَك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( قُلِ الحقَّ وإنْ كان مُرًّا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( ليرُدَّك عن النَّاسِ ما تعرِفُ مِن نفسِك ولا تجِدْ عليهم فيما تأتي وكفى بك عيبًا أنْ تعرِفَ مِن النَّاسِ ما تجهَلُ مِن نفسِك أو تجِدَ عليهم فيما تأتي ) ثمَّ ضرَب بيدِه على صدري فقال: ( يا أبا ذرٍّ لا عقلَ كالتَّدبيرِ ولا ورَعَ كالكفِّ ولا حسَبَ كحُسنِ الخُلُقِ )
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثًا إلى مؤتةَ في جمادى الأولى من سنةِ ثمانٍ واستعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فقال لهم إن أُصيب زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ فإن أُصيبَ جعفرُ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ على الناسِ فتجهَّزَ الناسُ ثم تهيَّئُوا للخروجِ وهم ثلاثةُ آلافٍ فلما حضر خروجَهم ودعِ الناسَ أُمراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسلَّموا عليهم فلما ودَّعَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ مع من ودَّعَ بكى فقيل له ما يُبكيكَ يا ابنَ رواحةَ فقال واللهِ ما بي حبُّ الدنيا وصبابةٌ ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأُ آيةً من كتابِ اللهِ يذكرُ فيها النارَ وإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُهَا كَانَ على رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا فلستُ أدري كيف لي بالصدرِ بعد الورودِ فقال لهم المسلمون صحِبَكُمُ اللهُ ودفع عنكم وردَّكم إلينا صالحين فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ لكنني أسألُ الرحمنَ مغفرةً وضربةً ذاتَ فزعٍ تقذفُ الزبدا _ أو طعنةً بيدي حرَّانَ مجهزةً بحربةٍ تنفذُ الأحشاءَ والكبدا _ حتى يقولوا إذا مرُّوا على جدثي أرشدَه اللهُ من غازٍ وقد رشدَا ثم إنَّ القومَ تهيَّئُوا للخروجِ فأتى عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُودِّعُه فقال يُثَبِّتُ اللهُ ما آتاكَ من حسنٍ تثبيتَ موسى ونصرًا كالذي نصروا _ إني تفرَّستُ فيك الخيرَ نافلةً فراسةً خالفتُهم في الذي نظروا _ أنت الرسولُ فمن يُحرِّمُ نوافلَه والوجهَ منه فقد أزرى به القدرَ ثم خرج القومُ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشيِّعُهم حتى إذا ودَّعهم وانصرف عنهم قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ خلِّفِ السلامَ على امرئٍ ودَّعتَه في النخلِ غيرَ مُودِّعٍ وكليلٍ ثم مضوا حتى نزلوا معانٍ من أرضِ الشامِ فبلَغَهم أنَّ هرقلَ في مابٍ من أرضِ البلقاءِ في مائةِ ألفٍ من الرومِ وقد اجتمعت إليه المستعربةُ من لخمٍ وجذامٍ وبلقينٍ وبهرامٍ وبلى في مائةِ ألفٍ عليهم رجلٌ يلي أخذَ رايتِهم يقال له ملكُ بنُ زانةَ فلما بلغ ذلك المسلمينَ قاموا بمعانٍ ليلتيْنِ ينظرون في أمرِهم وقالوا نكتبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرُه بعددِ عدوِّنا فإما أن يُمدَّنا وإما أن يأمرنا بأمرِه فنمضي له فشجع عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الناسَ وقال يا قومُ واللهِ إنَّ الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبونَ الشهادةَ وما نُقاتلُ الناسَ بعددٍ ولا قوةٍ ولا كثرةٍ إنما نُقاتلهم بهذا الدِّينِ الذي أكرَمَنا اللهُ به فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيَيْنِ إما ظهورًا أو شهادةً , قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ في مقامِهم ذلك قال ابنُ إسحقٍ كما حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ أنَّهُ حدَّث عن زيدِ بنِ أرقمٍ قال كنتُ يتيمًا لعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ في حجرِه فخرج في سفرتِه تلك مردفي على حقيبةِ راحلتِه وواللهِ إنَّا لنسيرُ ليلةً إذ سمعتُه يتمثَّلُ ببيتِه هذا إذا أدَّيتني وحملتُ رحلي مسيرةَ أربعٍ بعد الحساءِ فلما سمعتُه منهُ بكيتُ فخفقني بالدِّرَّةِ وقال ما عليك يا لُكعُ أن يرزقني اللهُ الشهادةَ وترجعُ من شِعبتي الرَّحلُ ومضى الناسُ حتى إذا كانوا بتخومِ البلقاءِ لقيَتْهُم جموعُ هرقلَ من الرومِ والعربِ بقريةٍ من قُرَى البلقاءِ يقال لها مابُ ثم دنا المسلمون وانحاز المسلمونَ إلى قريةٍ يقال لها مؤتةَ فالتقى الناسُ عندها وتعبَّأَ المسلمون فجعلوا على ميمنَتِهم رجلًا من بني عذرةَ يقال له قطبةُ بنُ قتادةَ وعلى مسيرتِهم رجلًا من الأنصارِ يقال له عبادةُ بنُ مالكٍ ثم التقى الناسُ واقتتلوا فقاتل زيدُ بنُ حارثةَ برايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى شاطَ في رماحِ القومِ ثم أخذها جعفرُ فقاتلَ بها حتى إذا ألجمَه القتالُ اقتحم عن فرسٍ له شقراءٍ فعقَرَها فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وكان جعفرُ أولُ رجلٍ من المسلمين عُقِرَ في الإسلامِ
بينا نحن نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ أفناءِ الرَّوحاءِ وهو مُحرمٌ إذا حمارٌ معقورٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعوهُ فيوشِك صاحبُه أن يأتيَه فجاء رجل من بَهزٍ هو الذي عقر الحمارَ فقال يا رسولَ اللهِ شأنُكم بهذا الحمارِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فقسَمه بينَ الناسِ
بينَما نحنُ نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببعضِ أثناءِ الرَّوحاءِ وهم حُرُمٌ إذا حمارٌ معقورٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دعوه فيوشِكُ صاحبُه أنْ يأتيَه ) فجاء رجُلٌ مِن بَهْزٍ هو الَّذي عقَر الحمارَ فقال: يا رسولَ اللهِ شأنُكم بهذا الحمارِ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ فقسَمه بيْنَ النَّاسِ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ أيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ؟ قال: طولُ القُنوتِ قال: يا رَسولَ اللهِ، وأيُّ الجِهادِ أفضَلُ؟ قال: مَن عُقِرَ جَوادُه، وأُريقَ دَمُه، قال: يا رَسولَ اللهِ أيُّ الهِجرةِ أفضَلُ؟ قال: مَن هَجَرَ ما كَرِهَ اللهُ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فأيُّ المُسلِمينَ أفضَلُ؟ قال: مَن سَلِمَ المُسلِمونَ مِن لسانِه، ويَدِه. قال: يا رَسولَ اللهِ فما الموجِبَتانِ؟ قال: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَن ماتَ يُشرِكُ باللهِ شَيئًا دَخَلَ النَّارَ
بَينا نَحنُ نَسيرُ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِبَعضِ أَمياهِ الرَّوحاءِ وَهوَ مُحرِمٌ ، إذا هو حمارٌ مَعقورٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعوهُ ، فيوشِكُ صاحبُهُ أن يأتيَهُ فَجاءَ رجلٌ مِن بَهْزٍ ، هوَ الَّذي عقرَ الحمارَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، شأنُكُم بِهَذا الحمارِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكْرٍ فقسَّمَهُ بينَ النَّاسِ
بينا نحن نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ أثايا الرَّوْحاءِ، وهم حُرُمٌ، إذا حمارُ وحشٍ معقورٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دعوهُ فيوشكُ صاحبُه أن يأتيَهِ، فجاء رجلٌ من بَهزٍ -هو الذي عقر الحمارَ -، فقال : يا رسولَ اللهِ ! شأنُكمْ هذا الحمارَ، فأمر رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ يقسِّمُهُ بينَ الناسِ
إيَّاكم والشُّحَّ فإنَّهُ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم أمرَهُم بالظُّلمِ فظَلَموا وأمرَهُم بالقَطيعةِ فقَطعوا وأمرَهُم بالفُجورِ ففَجَروا وإيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكُم والفُحشَ فإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ قالَ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ المسلمينَ أفضلُ قالَ مَن سلِمَ المسلِمونَ من لِسانِهِ ويدِهِ قالَ فقامَ هوَ أو آخرُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الجِهادِ أفضلُ قالَ من عَقرَ جوادَهُ وأُهَريقَ دمُهُ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ قالَ أبي وقالَ يزيدُ بنُ هارونَ في حديثِهِ ثمَّ ناداهُ هذا أو غيرُهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الهِجرةِ أفضلُ قالَ أن تَهْجرَ ما كَرِهَ ربُّكَ وَهُما هجرتانِ هجرةٌ للبادي وَهِجرةٌ للحاضرِ فأمَّا هِجرةُ البادي فيُطيعُ إذا أُمِرَ ويُجيبُ إذا دُعِيَ وأمَّا هِجرةُ الحاضرِ فَهيَ أشدُّهما بليَّةً وأعظمُهُما أجرًا
إيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّه أهلَكَ مَن كان قبلَكم، أمَرَهم بالظُّلمِ فظلَموا، وأمَرَهم بالقَطيعةِ فقطَعوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففجَروا، وإيَّاكم والظُّلمَ؛ فإنَّ الظُّلمَ ظُلماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ، قال: فقام إليه رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ المُسلمينَ أفضلُ؟ قال: مَن سلِمَ المُسلمونَ مِن لِسانِه ويدِه، قال: فقام هو أو آخَرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: مَن عُقِرَ جَوادُه، وأُهريقَ دَمُه. [قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ]: قال أبي: وقال يزيدُ بنُ هارونَ في حديثِه: ثُمَّ ناداه هذا أو غيرُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ الهِجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ، وهما هِجرتانِ: هِجرةٌ لِلبادي، وهِجرةٌ لِلحاضرِ، فأمَّا هِجرةُ البادي: فيُطيعُ إذا أُمِرَ، ويُجيبُ إذا دُعيَ، وأمَّا هِجرةُ الحاضرِ: فهي أشدُّهما بَليَّةً، وأعظمُهما أَجرًا
بينما نحنُ نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالروحاءِ وهم حُرُمٌ إذا حمارٌ معقورٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : دعوه فيُوشكُ صاحبُه أن يأتيَ فجاء رجلٌ من بهزٍ هو الذي عقر الحمارَ فقال : يا رسولَ اللهِ شأنُكم بهذا الحمارِ فأمر عليه السلامُ أبا بكرٍ فقسمَه بين الناسِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من سلم المسلمون من لسانه ويدهسلم المسلمون من لسانه ويدهأضرب على مقدم رأسه الأيسرالنبي صلى الله عليه وسلمالظلم ظلمات يوم القيامةمن عقر جواده وأهريق دمهلا يشرك بالله شيئاتخضب هذه منها بدمعبد الله بن رواحةمقدم رأسه الأيسرالضربة على الرأستبتل هذه من الدمالصمت إلا من خيرجعفر بن أبي طالبعلي بن أبي طالبلا عقل كالتدبيرهجر ما كره اللهتهجر ما كره ربكأشقى هذه الأمةتخضب لحيته بدمالصادق المصدوققسمه بين الناسيقسم بين الناسعقر ناقة اللهأشقى بني فلانيضربك على هذهإحدى الحسنيينبينا نحن نسيرأفضل المسلمينأضرب على هذهغزوة العشيرةأشقى الأولينأشقى الآخرينانبعث أشقاهايضربك يا عليزيد بن حارثةلا أموت حتىعاقر الناقةيجلد امرأتهذو عز ومنعةتحية المسجدأحسنهم خلقاأفضل الجهادأفضل الهجرةهجرة الباديهجرة الحاضرصاحب الحمارأشقى الناسأحيمر ثمودعقر الناقةطول القنوتآية الكرسيحمار معقوررجل من بهزعقر الجوادقسم الحمارجلد العبدعزيز عارمهذه الأمةخير موضوعجهد المقلحسن الخلقالمستعربةعقر الفرسالموجبتاندخل الجنةدخل النارأبو تراببني مدلجيخضب هذهأبو زمعةأبي زمعةأريق دمهحمار وحشلا تموتقرن عليالشهادةالروحاءأبو بكراللحيةالضرطةالناقةانتندبركعتانالوروديافوخانتدبقاتلكالقرنلحيتهالرومصاحبهمعقورالظلمالفحشثمودضربةتخضبلحيةهامة
تخريج حديث عقر ناقة الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








