أحاديث عن: إياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم
إيَّاكم والظُّلمَ؛ فإنَّ الظُّلمَ ظُلماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّه أهلَكَ مَن كان قبلَكم، أمَرَهم بالقَطيعةِ فقطَعوا، وبالبُخلِ فبخِلوا، وبالفُجورِ ففجَروا، قال: فقام رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ [قال:] أنْ يَسلَمَ المُسلمونَ مِن لِسانِكَ ويدِكَ، قال ذلك الرَّجُلُ أو رَجُلٌ آخَرُ: يا رسولَ اللهِ، فأَيُّ الهِجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تَهجُرَ ما كرِهَ اللهُ، والهِجرةُ هِجرتانِ: هِجرةُ الحاضرِ والبادي، فأمَّا البادي: فإنَّه يُطيعُ إذا أُمِرَ، ويُجيبُ إذا دُعيَ، وأمَّا الحاضرُ: فأعظمُهما بَليَّةً، وأعظمُهما أَجرًا
إيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّه أهلَكَ مَن كان قبلَكم، أمَرَهم بالظُّلمِ فظلَموا، وأمَرَهم بالقَطيعةِ فقطَعوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففجَروا، وإيَّاكم والظُّلمَ؛ فإنَّ الظُّلمَ ظُلماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ، قال: فقام إليه رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ المُسلمينَ أفضلُ؟ قال: مَن سلِمَ المُسلمونَ مِن لِسانِه ويدِه، قال: فقام هو أو آخَرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: مَن عُقِرَ جَوادُه، وأُهريقَ دَمُه. [قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ]: قال أبي: وقال يزيدُ بنُ هارونَ في حديثِه: ثُمَّ ناداه هذا أو غيرُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ الهِجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ، وهما هِجرتانِ: هِجرةٌ لِلبادي، وهِجرةٌ لِلحاضرِ، فأمَّا هِجرةُ البادي: فيُطيعُ إذا أُمِرَ، ويُجيبُ إذا دُعيَ، وأمَّا هِجرةُ الحاضرِ: فهي أشدُّهما بَليَّةً، وأعظمُهما أَجرًا
إيَّاكم والشُّحَّ فإنَّهُ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم أمرَهُم بالظُّلمِ فظَلَموا وأمرَهُم بالقَطيعةِ فقَطعوا وأمرَهُم بالفُجورِ ففَجَروا وإيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكُم والفُحشَ فإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ قالَ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ المسلمينَ أفضلُ قالَ مَن سلِمَ المسلِمونَ من لِسانِهِ ويدِهِ قالَ فقامَ هوَ أو آخرُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الجِهادِ أفضلُ قالَ من عَقرَ جوادَهُ وأُهَريقَ دمُهُ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ قالَ أبي وقالَ يزيدُ بنُ هارونَ في حديثِهِ ثمَّ ناداهُ هذا أو غيرُهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الهِجرةِ أفضلُ قالَ أن تَهْجرَ ما كَرِهَ ربُّكَ وَهُما هجرتانِ هجرةٌ للبادي وَهِجرةٌ للحاضرِ فأمَّا هِجرةُ البادي فيُطيعُ إذا أُمِرَ ويُجيبُ إذا دُعِيَ وأمَّا هِجرةُ الحاضرِ فَهيَ أشدُّهما بليَّةً وأعظمُهُما أجرًا
إِيَّاكُمْ والشُّحَّ ؛ فإنَّهُ أَهْلكَ مَنْ كان قبلَكُمُ ؛ سفكُوا دِماءَهُمْ ، وقطُّعُوا أرحامَهُمْ ، والظُّلْمُ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإِيَّاكُمْ والفحشَ ؛ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفَاحِشَ المُتَفَحِّشَ
إيَّاكم والشحَّ فإنَّه أهلكَ مَن كانَ قبلَكم أمرَهم بالقطيعةِ فقطَعوا وأمرَهم بالفجورِ ففجَروا وأمرهم بالبخلِ فبخِلوا
إيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّه أهلَكَ مَن كان قَبلَكم، أمَرَهم بالبُخلِ فبَخِلوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففَجَروا
إيَّاكُم والظُّلمَ ، فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإيَّاكُم والفُحشَ ، فإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ ، فإنَّهُ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم ، أمَرَهُم بالقطيعةِ فقَطعوا ، وبالبُخلِ فبخِلوا ، وبالفُجورِ ففجَروا قالَ : فقامَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ قالَ أن يسلَمَ المسلِمونَ من لِسانِكَ ويدِكَ ، قالَ : ذلِكَ الرَّجلُ أو رجلٌ آخَرُ : يا رسولَ اللَّهِ ، فأيُّ الهِجرةِ أفضلُ ؟ قالَ : أن تَهْجُرَ ما كرِهَ اللَّهُ ، والهِجرةُ هِجرتانِ : هجرةُ الحاضِرِ والبادي ، فأمَّا البادي فيُطيعُ إذا أُمِرَ ، ويجيبُ إذا دُعِيَ ، ، وأمَّا الحاضرُ فأعظمُهُما بليَّةً ، وأعظمُهُما أجرًا
إياكم والشحَّ فإنه أهلك من كان قبلكم أمرهم بالكذبِ فكذبوا وأمرهم بالظلمِ فظلمُوا وأمرَهم بالقطيعةِ فقطَعوا
إياكم والشحُّ فإنَّهُ أهلكَ من كان قبلكم من الأممِ دعاهم فسفكوا دماءَهم ودعاهم فقتلوا أولادَهم
إيَّاكُم والشُّحَ ، فإنَّهُ أَهْلَكَ من كانَ قبلَكُم ، أمرَهُم بالقطيعةِ فقطعوا ، وأمرَهُم بالفجورِ ففجروا
إيَّاكم والظُّلمَ؛ فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحْشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّه أهلَكَ مَن كان قَبلَكم؛ أمَرَهم بالقَطيعةِ فقَطَعوا، وأمَرَهم بالبُخلِ فبخِلوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففَجَروا، فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ قال: مَن سَلِمَ -وقال المسعوديُّ: أنْ يَسلَمَ- المسلِمونَ مِن لسانِهِ ويدِهِ، قيل: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كَرِهَ ربُّكَ، ثم قال: الهجرةُ هِجرتانِ؛ هجرةُ الحاضِرِ وهجرةُ البادي، فأمَّا البادي فيُجيبُ إذا دُعِيَ، ويُطيعُ إذا أُمِرَ، وأمَّا الحاضرُ فهو أعظمُهما بَلِيَّةً وأفضلُهما أجرًا، زاد المسعوديُّ: ناداهُ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الشُّهداءِ أفضلُ؟ قال: أنْ يُعْقَرَ جوادُكَ، وأنْ يُهْراقَ دمُكَ
إياكم والظلمَ فإن الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ وإياكم والشحَّ فإنه أهلك مَن كان قبلَكم الشحُّ أمرهم بالقطيعةِ فقطعوا أرحامَهم وأمرهم بسفكِ الدماءِ فسفكوا دماءَهم فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الإسلامِ أفضلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سَلِمَ المسلمونَ من لسانِه ويدِه
إيَّاكم والظُّلْمَ فإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّه أهلَك مَن كان قبْلَكم أمَرهم بالقطيعةِ فقطَعوا أرحامَهم وأمَرهم بسَفْكِ الدِّماءِ فسفَكوا دماءَهم فقام رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الإسلامِ أفضَلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أفضلَ الإسلامِ مَن سلِم المُسلِمونَ مِن لسانِه ويدِه
إيَّاكم والظلمَ فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التفحشَ وإيَّاكم والشحَّ فإنه أهلَك مَن كان قبلَكم أمَرَهم بالقطيعةِ فقَطعوا أرحامَهم وأمَرَهم بالفجورِ ففَجَروا وأمَرَهم بالبخلِ فبخِلوا فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ المسلمينَ أفضلُ ؟ أو قال: أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال: أن يَسلمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ قال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال: أنْ تَهجُرَ ما كرِه ربُّكَ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الهجرةُ هجرتانِ: هجرةُ الحاضرِ وهجرةُ البادي أما البادي فيُجيبُ إذا دُعِيَ ويُطيعُ إذا أُمِر وأما الحاضرُ فهو أعظَمُهما بليةً وأعظَمُهما أجرًا
إيَّاكمْ والخِيانةَ ؛ فإنَّها بِئْسَتِ البِطانةِ ، وإيَّاكمْ والظُّلمَ ؛ فإنَّهُ ظُلُماتٌ يومَ القِيامةِ ، وإيَّاكمْ والشُّحَّ ؛ فإنَّما أهلَكَ مَن كان قبلَكمْ الشُّحُّ ، حتى سَفَكُوا دِماءَهمْ وقَطعوا أرحامَهمْ
رأَيْتُ النَّبيَّ يخطُبُ على ناقتِه فقال إيَّاكم والخيانةَ فإنَّها بِئسَتِ البِطانةُ وإيَّاكم والظُّلمَ فإنَّه ظُلماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والظُّلمَ فإنَّه ظُلماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّما أهلَك مَن كان قبْلَكم الشُّحُّ حتَّى سفَكوا دماءَهم وقطَعوا أرحامَهم
إيَّاكم والخيانةَ فإنَّها بئسَتِ البطانةُ ، وإيَّاكم والظُّلمَ فإنَّهُ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإيَّاكُم والشُّحَّ فإنَّما أَهْلَكَ من كانَ قبلَكُمُ الشُّحُّ حتَّى سفَكوا دماءَهُم وقطَعوا أرحامَهُم
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ على ناقتِه فقال إيَّاكم والخيانةَ فإنَّها بِئست البطانةُ وإيَّاكم والظُّلمَ فإنَّه ظُلماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّما أهلَك من كان قبلكم الشُّحُّ حتَّى سفَكوا دماءَهم وقطَعوا أرحامَهم
إِيَّاكُمْ والفُحْشَ والتَّفَحُّشَ ، فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفَاحِشَ والمتفحش ، وإِيَّاكُمْ والظُّلْمَ ؛ فإنَّهُ هو الظُّلُماتُ يومَ القيامةِ ، وإِيَّاكُمْ والشُّحَّ ، فإنَّهُ دعا من كان قبلَكُمْ فَسَفَكُوا دِماءَهُمْ ، ودعا مَنْ كان قبلَكُمْ فَقَطَّعُوا أَرْحامَهُمْ ، ودعا مَنْ كان قبلَكُمْ فَاسْتَحَلُّوا حُرُماتِهمْ
إيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّما أهلَك مَن كان قبْلَكم الشُّحُّ أمَرهم بالقطيعةِ فقطَعوا أرحامَهم وأمَرهم بالفجورِ ففجَروا وأمَرهم بالبخلِ فبخِلوا ) فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ وأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال: ( أنْ يسلَمَ المسلِمونَ مِن لسانِك ويدِك ) قال: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال: ( أنْ تهجُرَ ما كرِه ربُّك ) قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الهجرةُ هجرتانِ هجرةُ الحاضرِ وهجرةُ البادي أمَّا البادي فيُجيبُ إذا دُعي ويُطيعُ إذا أُمِر وأمَّا الحاضرُ فهو أعظَمُهما بليَّةً وأعظمُهما أجرًا )
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَداةَ العَقَبةِ وهو على ناقَتِه: القُطْ لي حَصًى. فلقَطتُ له سَبعَ حَصَياتٍ هُنَّ حَصى الخَذفِ، فجَعَلَ يَنفُضُهُنَّ في كَفِّه، ويَقولُ: أمثالَ هؤلاءِ فارموا. ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إيَّاكم والغُلُوَّ في الدِّينِ؛ فإنَّه أهلَكَ مَن كانَ قَبلَكمُ الغُلُوُّ في الدِّينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
من سلم المسلمون من لسانه ويدههجرة الحاضر وهجرة الباديالظلم ظلمات يوم القيامةمن عقر جواده وأهريق دمهأمرهم بالقطيعة فقطعواأمرهم بالفجور ففجرواأمرهم بالبخل فبخلواأمثال هؤلاء فارمواظلمات يوم القيامةأهلك من كان قبلكمتهجر ما كره ربكهجر ما كره اللهاستحلوا حرماتهمالفاحش المتفحشالغلو في الدينأفضل المسلمينقطعوا أرحامهمأفضل الإسلاممن كان قبلكمأفضل الشهداءسلم المسلمونبئست البطانةسفكوا دماءهمأفضل الهجرةأفضل الجهادهجرة الباديهجرة الحاضرقطع الأرحامقتل الأولادإياكم والشحرمي الجمراتسفك الدماءلسانه ويدهلسانك ويدكحصى الخذفلسان ويدالاعتدالالقطيعةالخيانةالبطانةالظلماتالوسطيةالفجورفكذبوافظلموافقطعوااللسانالهجرةالتفحشالظلمالفحشالبخلإياكمالكذبأمرهمالأممدعاهمظلماتالشحأهلكاليد
تخريج حديث إياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








