أحاديث عن: عك ذو خيوان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: عك ذو خيوان
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت لي هَمْدانُ هل أنتَ آتٍ هذا الرَّجلَ ومُرتادٌ لنا فإن رضيتَ لنا شيئًا قبِلناهُ وإن كرهتَ شيئًا كرهناهُ قلتُ نعم فجئتُ حتَّى قدِمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرضيتُ أمرَهُ وأسلمَ قومي وكتبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا الكتابَ إلى عميرٍ ذي مَرَّانٍ قالَ وبعثَ مالكَ بنَ مِرارةَ الرَّهاويَّ إلى اليمنِ جميعًا فأسلمَ عكٌّ ذو خَيْوانَ قالَ فقيلَ لعكٍّ انطلِق إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخُذْ منهُ الأمانَ على قريتِكَ ومالِكَ فقدِمَ وكتبَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ لعكٍّ ذي خَيْوانَ إن كانَ صادِقًا في أرضِهِ ومالِهِ ورقيقِهِ فلهُ الأمانُ وذمَّةُ اللَّهِ وذمَّةُ محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ وكتبَ خالدُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ لي هَمْدانُ: هل أنت آتٍ هذا الرَّجُلَ، ومُرتادٌ لنا: فإنْ رضيتَ لنا شيئًا قَبِلْناه، وإنْ كَرِهتَ شيئًا كَرِهْناه؟ قلتُ: نَعَمْ، فجئتُ، حتى قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرضيتُ أمْرَه، وأسلَمَ قومي، وكتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الكتابَ إلى عُمَيْرِ ذي مُرَّانَ، قال: وبعَثَ مالكَ بنَ مُرارةَ الرُّهاويَّ إلى اليمنِ جميعًا، فأسلَمَ عَكٌّ ذو خَيْوانَ، قال: فقيل لعكٍّ: انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخُذْ منه الأمانَ على قريتِك ومالِك، فقَدِم وكتَبَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ، لعكٍّ ذي خَيْوانَ، إنْ كان صادقًا في أرضِه ومالِه ورقيقِه، فله الأمانُ وذِمَّةُ اللهِ وذِمَّةُ محمَّدٍ رسولِ اللهِ. وكتَبَ خالدُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ
عَنِ عَامِرِ بْنِ شَهْرٍ قال : أسلم عكُ ذو خيوانٍ فقيل له : انطلقْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فخذْ منه الأمانَ ، فقدم عليه فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ مالكَ بنَ مرارةٍ قدم علينا يدعو إلى الإسلامِ فأسلمنا ولي أرضٌ فيها رقيقٌ فاكتب لي كتابًا فكتب له
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ لي هَمَدانُ: هل أنت آتٍ هذا الرَّجُلَ ومُرْتَئِدٌ لنا؟ فإن رَضِيْتَ لنا شَيئًا قَبِلْناه، وإن كَرِهْتَ شَيئًا كَرِهْناه؟ قُلْتُ: نَعمْ، فجِئْتُ حتَّى قَدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَضيْتُ أمْرَه، وأَسلَمَ قَوْمي، وكَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الكِتابَ إلى عُمَيْرٍ ذي مُرَّانٍ، قالَ: وبَعَثَ مالِكَ بنَ مَرارةَ الرُّهاويَّ إلى اليَمَنِ جَميعًا، فأَسلَمَ عَكٌّ ذو خَيْوانَ، قالَ: فقَيلَ لعَكٍّ: انْطَلِقْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخُذْ مِنه الأمانَ على قَرْيتِك ومالِك، فقَدِمَ، وكَتَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، مِن مُحمَّدٍ رَسولِ اللهِ لعَكٍّ ذي خَيْوانَ، إن كانَ صادِقًا في أرْضِه ومالِه ورَقيقِه فله الأمانُ، وذِمَّةُ اللهِ، وذِمَّةُ مُحمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكَتَبَ خالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ
قالَ لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أنَسُ لا تُؤذِنْ علَيَّ اليومَ أحدًا فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذَنَ فلَمْ يُؤذَنْ لهُ ثمَّ جاءَ عمرُ فاستأذَن فلَم يُؤذَنْ لهُ فرجعَ علِيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُغضَبًا فدخل عليهِ الحُجرةَ والنَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي فجلَس علِيٌ مُحمَرًّا قفاهُ فلمَّا انصرَف النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ برقبتِهِ فقال له يا علِيُّ لعلَّكَ أمكَنتَ الشَّيطانَ من رقبتِكَ قال وكيفَ لا أغضَبُ وهذَا أبو بكرٍ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَنَ عليكَ فلم يؤذَنْ لهُ وهذا عمرُ بن الخطَّابِ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَن عليكَ فلم يؤذَن لهُ وأنا ابنُ عمِّكَ وصهرُكَ استأذَنتُ عليكَ فلم يؤذَن لي وجاءَكَ رجلٌ مِن بني سُلَيم فأذنتَ لهُ فقال اسكُت يا عليُّ أبَى اللَّهُ لسلَيمٍ إلا حبًّا يا علِيُّ إنَّ جِبريلَ أمرني أن أدفَع الرَّايةَ إلى بني سُلَيمٍ فإذا لقيتُم الشَّيخَ الكبيرَ مِنهُم فسلُوهُ أن يدعوَ اللَّهَ لكُم فإنَّه تُستجابُ دعوتُهم يا علِيُّ إنَّ بني سُليمٍ رِضَى الإسلامِ يا علِيُّ إن بني سليم رِدءُ الإسلامِ يا علِيُّ إنَّ اللَّهَ ادَّخَر بني سُليمٍ إلى آخرِ الزَّمانِ يا علِيُّ إنَّهُ إذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ يخرُجُ من النَّواحي معهُم أحياءٌ من العرَبِ مِن عَكٍّ وسُلَيمٍ وبَهرا وجُذامٍ وطَيِّئٍ فينتهونَ إلى مدينَةٍ يقالُ لها نَصيبينَ فيكونُ مِن فَسادهِم أمرٌ عَظيم فينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها آمِدُ فيَغلِبونَ عليها فيفزَعُ النَّاسُ منهُم ويدخلونَ في حصونِهِم ثم ينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها الرَّقَّةُ مدينةٌ يجري على بابِها نَهر من الجنَّةِ فيَغلِبونَ على مدينةٍ إلى جانِبِها يقال لها الرَّقَّةُ السَّوداءُ فَيستبيحونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم فتنتهي طائفةٌ منهُم إلى ناحيةٍ من نواحيها فتُسبي نساءُ غَيلانَ فيغضبُ لذلكَ رجُلٌ من بني سُلَيمٍ خَميص البَطن أحوَصُ العينِ يقال له فلانُ ويخرُجُ حيٌّ من بني عَقيلٍ فيلحقونَ فيُدرِكونَهم فيستنقِذونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ ثم ينتهونَ مِن فورِهم ذلكَ إلى مدينةٍ يقال لها مَلطِيَّةَ قد غلَبَ عليها العدُوُّ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني عُقيلٍ يُقتَلُ منهُم الثُلثُ ويبقَى الثلثانِ يا علِيُّ إنَّ في بني سُلِيمٍ خَمسَ خصالٍ لو أنَّ خصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرَت بها إنَّ فيهِم مَن خصب الفوا [العدا] وفيهم ثالثُ ثلاثةٍ وفيهِم مَن نزلت براءتُهُ من السَّماءِ وفيهِم مَن نصَرَ اللَّهَ ورسولُهُ وفيهِم مَن { الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا } يا علِيُّ لو أنَّ خَصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرت بها يا علِيُّ لو مالَت العَربُ فِرقتينِ وكانَتْ فرقَةٌ منها بني سُلَيمٍ لَمِلتُ مع بَني سَليمٍ يا علِيُّ إنَّ العَربَ كلَّها تَختلِفُ في حُكمِهِم وإنَّ بني سُلَيمٍ علَى الحقِّ يا علِيُّ حِبَّ بني سُلَيمٍ فإنَّ حُبَّهُم إيمانٌ وبُغضَهم نِفاقٌ يا علِيُّ لا تُخبِرهُم ما أخبرتُكَ بهِ
حديث في فضلِ بني سليمٍ [يعني حديث: قالَ لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أنَسُ لا تُؤذِنْ علَيَّ اليومَ أحدًا فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذَنَ فلَمْ يُؤذَنْ لهُ ثمَّ جاءَ عمرُ فاستأذَن فلَم يُؤذَنْ لهُ فرجعَ علِيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُغضَبًا فدخل عليهِ الحُجرةَ والنَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي فجلَس علِيٌ مُحمَرًّا قفاهُ فلمَّا انصرَف النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ برقبتِهِ فقال له يا علِيُّ لعلَّكَ أمكَنتَ الشَّيطانَ من رقبتِكَ قال وكيفَ لا أغضَبُ وهذَا أبو بكرٍ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَنَ عليكَ فلم يؤذَنْ لهُ وهذا عمرُ بن الخطَّابِ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَن عليكَ فلم يؤذَن لهُ وأنا ابنُ عمِّكَ وصهرُكَ استأذَنتُ عليكَ فلم يؤذَن لي وجاءَكَ رجلٌ مِن بني سُلَيم فأذنتَ لهُ فقال اسكُت يا عليُّ أبَى اللَّهُ لسلَيمٍ إلا حبًّا يا علِيُّ إنَّ جِبريلَ أمرني أن أدفَع الرَّايةَ إلى بني سُلَيمٍ فإذا لقيتُم الشَّيخَ الكبيرَ مِنهُم فسلُوهُ أن يدعوَ اللَّهَ لكُم فإنَّه تُستجابُ دعوتُهم يا علِيُّ إنَّ بني سُليمٍ رِضَى الإسلامِ يا علِيُّ إن بني سليم رِدءُ الإسلامِ يا علِيُّ إنَّ اللَّهَ ادَّخَر بني سُليمٍ إلى آخرِ الزَّمانِ يا علِيُّ إنَّهُ إذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ يخرُجُ من النَّواحي معهُم أحياءٌ من العرَبِ مِن عَكٍّ وسُلَيمٍ وبَهرا وجُذامٍ وطَيِّئٍ فينتهونَ إلى مدينَةٍ يقالُ لها نَصيبينَ فيكونُ مِن فَسادهِم أمرٌ عَظيم فينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها آمِدُ فيَغلِبونَ عليها فيفزَعُ النَّاسُ منهُم ويدخلونَ في حصونِهِم ثم ينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها الرَّقَّةُ مدينةٌ يجري على بابِها نَهر من الجنَّةِ فيَغلِبونَ على مدينةٍ إلى جانِبِها يقال لها الرَّقَّةُ السَّوداءُ فَيستبيحونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم فتنتهي طائفةٌ منهُم إلى ناحيةٍ من نواحيها فتُسبي نساءُ غَيلانَ فيغضبُ لذلكَ رجُلٌ من بني سُلَيمٍ خَميص البَطن أحوَصُ العينِ يقال له فلانُ ويخرُجُ حيٌّ من بني عَقيلٍ فيلحقونَ فيُدرِكونَهم فيستنقِذونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ ثم ينتهونَ مِن فورِهم ذلكَ إلى مدينةٍ يقال لها مَلطِيَّةَ قد غلَبَ عليها العدُوُّ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني عُقيلٍ يُقتَلُ منهُم الثُلثُ ويبقَى الثلثانِ يا علِيُّ إنَّ في بني سُلِيمٍ خَمسَ خصالٍ لو أنَّ خصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرَت بها إنَّ فيهِم مَن خصب الفوا [العدا] وفيهم ثالثُ ثلاثةٍ وفيهِم مَن نزلت براءتُهُ من السَّماءِ وفيهِم مَن نصَرَ اللَّهَ ورسولُهُ وفيهِم مَن { الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا } يا علِيُّ لو أنَّ خَصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرت بها يا علِيُّ لو مالَت العَربُ فِرقتينِ وكانَتْ فرقَةٌ منها بني سُلَيمٍ لَمِلتُ مع بَني سَليمٍ يا علِيُّ إنَّ العَربَ كلَّها تَختلِفُ في حُكمِهِم وإنَّ بني سُلَيمٍ علَى الحقِّ يا علِيُّ حِبَّ بني سُلَيمٍ فإنَّ حُبَّهُم إيمانٌ وبُغضَهم نِفاقٌ يا علِيُّ لا تُخبِرهُم ما أخبرتُكَ بهِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(30)
جبريل أمرني أن أدفع الرايةلا تؤذن علي اليوم أحداخالد بن سعيد بن العاصمالك بن مرارة الرهاويذمة محمد رسول اللهيدعو إلى الإسلاممالك بن مرارةخالد بن سعيدعك ذو خيوانعامر بن شهرردء الإسلامرضى الإسلامحبهم إيمانبغضهم نفاقآخر الزمانرضيت أمرهأسلم قوميذمة اللهذمة محمدبني سليمخمس خصالالأماننصيبيناليمنهمدانكتاباالرقةملطيةأسلمآمد
تخريج حديث عك ذو خيوان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








