أحاديث عن: عليك بالصيام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: عليك بالصيام
سَمِعتُ أبا نَصرٍ يُحدِّثُ عن رجاءِ بنِ حَيْوةَ، عن أبي أُمامةَ قال: أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: مُرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ، قال: عليك بالصَّومِ؛ فإنَّه لا عِدلَ له، ثُمَّ أتَيتُه الثَّانيةَ، فقال لي: عليك بالصِّيامِ
عليكَ بالصِّيامِ ، فإنَّهُ لا مثْلَ لهُ
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ مُرني بأمرٍ ينفعُني اللَّهُ بِهِ قالَ عليْكَ بالصِّيامِ ، فإنَّهُ لا مثلَ لَه
عن أُمِّ الدَّرْداءِ أنَّها قالت لأبي الدَّرْداءِ عندَ الموتِ: إنَّكَ خطَبْتَني إلى أَبَوَيَّ في الدُّنيا، فأَنكَحاكَ، وإنِّي أَخطُبُكَ إلى نفْسِكَ في الآخِرةِ، قال: فلا تَنكِحي بَعْدي، فخطَبها مُعاويةُ، فأخبَرتْهُ بالذي كان، فقال: عليكِ بالصِّيامِ
أَنشَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ غَزْوةً، فأَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقالَ: «اللَّهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم»، قالَ: فسَلِمْنا وغَنِمْنا، قالَ: ثُمَّ أَنشَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ غَزْوًا ثانِيًا، فأَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقالَ: «اللَّهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم»، قالَ: ثُمَّ أَنشَأَ غَزْوًا ثالِثًا، فأَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أَتَيْتُك مَرَّتَينِ قَبْلَ مَرَّتي هذه فسَألْتُك أن تَدْعوَ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فدَعَوْتَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أن يُسَلِّمَنا ويُغَنِّمَنا، فسَلَّمَنا وغَنَّمَنا، يا رَسولَ اللهِ، فادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقالَ: «اللَّهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم»، قالَ: فسَلِمْنا وغَنِمْنا، ثُمَّ أَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مُرْني بعَمَلٍ، قالَ: «عليك بالصَّوْمِ؛ فإنَّه لامِثلَ له»، قالَ: فما رُئِيَ أبو أُمامةَ ولا امْرَأتُه ولا خادِمُه إلَّا صُيَّامًا قالَ: فكانَ إذا رُئِيَ في دارِهم دُخانٌ بالنَّهارِ قيلَ: اعْتَراهم ضَيْف، نَزَلَ بِهم نازِلٌ، قالَ: فلَبِثَ بِذلك ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَمَرْتَنا بالصِّيامِ، فأَرْجو أن يكونَ قد بارَكَ اللهُ لنا فيه يا رَسولَ اللهِ، فمُرْني بعَمَلٍ آخَرَ، قالَ: «اعْلَمْ أنَّك لن تَسجُدَ للهِ سَجْدةً إلَّا رَفَعَ اللهُ لك بِها دَرَجةً، وحَطَّ عنك بِها خَطيئةً»
أنشَأَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةً، فأتَيتُه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقال: اللَّهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم، قال: فسَلِمْنا وغَنِمْنا، قال: ثُمَّ أنشَأَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزوًا ثانيًا، فأتَيتُه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقال: اللَّهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم، قال: فسَلِمْنا وغَنِمْنا، قال: ثُمَّ أنشَأَ غَزوًا ثالثًا، فأتَيتُه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أتَيتُكَ مَرَّتَينِ قبلَ مَرَّتي هذه، فسَأَلتُكَ أنْ تَدعوَ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فدَعَوتَ اللهَ أنْ يُسلِّمَنا ويُغنِّمَنا، فسَلِمْنا وغَنِمْنا، يا رسولَ اللهِ، فادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقال: اللَّهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم، قال: فسَلِمْنا وغَنِمْنا، ثُمَّ أتَيتُه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مُرْني بعملٍ، قال: عليك بالصَّومِ؛ فإنَّه لا مِثلَ له، قال: فما رُئيَ أبو أُمامةَ ولا امرأتُه ولا خادمُه إلَّا صِيامًا، قال: فكان إذا رُئيَ في دارِهم دُخَانٌ بالنَّهارِ قيلَ: اعتَراهم ضَيفٌ، نَزَلَ بهم نازلٌ، قال: فلَبِثتُ بذلك ما شاء اللهُ، ثُمَّ أتَيتُه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أمَرتَنا بالصَّيامِ، فأرجو أنْ يَكونَ قد بارَكَ اللهُ لنا فيه، يا رسولَ اللهِ، فمُرْني بعملٍ آخَرَ، قال: اعلَمْ أنَّكَ لنْ تَسجُدَ للهِ سَجدةً، إلَّا رَفَعَ اللهُ لك بها دَرجةً، وحَطَّ عنك بها خَطيئةً
نَحوُه [عَن أبي أُمامةَ، قال: أنشَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً فأتَيتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقال: اللهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم. قال: فسَلِمنا وغَنِمنا. قال: ثُمَّ أنشَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوًا ثانيًا، فأتَيتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقال: اللهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم. قال: فسَلِمنا وغَنِمنا. قال: ثُمَّ أنشَأ غَزوًا ثالِثًا، فأتَيتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أتَيتُكَ مَرَّتَينِ قَبلَ مَرَّتي هذه فسَألتُكَ أن تَدعوَ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فدَعَوتَ اللهَ أن يُسَلِّمَنا ويُغَنِّمَنا، فسَلِمنا وغَنِمنا. يا رَسولَ اللهِ، فادعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقال: اللهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم. قال: فسَلِمنا وغَنِمنا، ثُمَّ أتَيتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مُرْني بعَمَلٍ. قال: عليكَ بالصَّومِ؛ فإنَّه لا مِثلَ لَه. قال: فما رُئيَ أبو أُمامةَ ولا امرَأتُه ولا خادِمُه إلَّا صِيامًا. قال: فكانَ إذا رُئيَ في دارِهم دُخانٌ بالنَّهارِ قيلَ: اعتَراهم ضَيفٌ، نَزَلَ بهم نازِلٌ. قال: فلَبِثتُ بذلك ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أتَيتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أمَرتَنا بالصِّيامِ فأرجو أن يَكونَ قد بارَكَ اللهُ لَنا فيه، يا رَسولَ اللهِ، فمُرْني بعَمَلٍ آَخَرَ، قال: اعلَمْ أنَّكَ لَن تَسجُدَ للَّهِ سَجدةً إلَّا رَفَعَ اللهُ لَكَ بها دَرَجةً، وحَطَّ عَنكَ بها خَطيئةً]
أنه قال يا رسولَ اللهِ إِنِّي رجلٌ تَشُقُّ عَلَيَّ هَذِهِ العُزْبَةُ في المغازي فتأْذَنْ لِي في الخصاءِ فأَخْتَصِي قال لا ولكن عليكَ يا ابن مظعونُ بالصيامِ فإِنَّها مَخْفَرَةٌ
أنَّهُ قال: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي رجلٌ تَشقُّ عليَّ هذِهِ العزوبةُ في المغازي فتأذَنُ لي يا رسول اللَّه في الخِصاءِ فأختَصي؟ فقال: لا، ولَكِن عليكَ يا ابنَ مظعونٍ بالصِّيامِ، فإنَّه مجفَرةٌ
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ نادى اللَّهُ تبارَكَ وتعالى رضوانَ خازنَ الجنَّةِ يقولُ: يا رِضوانُ فيقولُ: لبَّيكَ وسعديكَ فيقولُ زيِّنِ الجِنانَ للصَّائمينَ والقائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ لا تُغلِقها حتَّى ينقضيَ شَهْرُهُم فإذا كانَ اليومُ الثَّاني أوحى اللَّه إلى مالِكٍ خازنِ النَّارِ يا مالِكُ أغلِق أبوابَ النِّيرانِ عنِ الصَّائمينَ والقائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ لا تفتَحُ حتَّى ينقضيَ شَهْرُهُم وإذا كانَ اليومُ الثَّالثُ أوحى اللَّهُ إلى جبريلَ يا جبريلُ اهبط إلى الأرضِ فغُلَّ على مردةِ الشَّياطينَ وعتاةِ الجنِّ كي لا يُفسِدوا على عبادي صومَهُم ثمَّ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ للَّهِ ملَكًا رأسُهُ تحتَ العرشِ ورجلاهُ في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السُّفلى لَهُ جَناحانِ أحدُهُما بالمشرقِ والآخرُ بالمغربِ أحدُهُما من ياقوتٍ أحمرَ والآخرُ من زبرجدٍ أخضرَ يُنادي كلَّ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ هل من تائبٍ يتابُ عليهِ هل من مستغفرٍ فيغفرُ لَهُ هل من صاحبِ حاجةٍ فيسعَفُ لحاجتِهِ يا طالبَ الخيرِ أبشِر ويا طالبَ الشَّرِّ أقصِر وأبصِر ثمَّ قالَ ألا وإنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ عندَ السُّحورِ والإفطارِ سبعةَ آلافِ عتيقٍ منَ النَّارِ قدِ استوجَبوا العذابَ من ربِّ العالمينَ قالَ فإذا كانَ ليلةُ القدرِ يَهْبطُ جبريلُ في كبكبةٍ منَ الملائِكَةِ لَهُ جَناحانِ أخضرانِ منظومانِ بالدُّرِّ والياقوتِ لا ينشرُهُما جبريلُ في كلِّ سنةٍ إلا ليلةً واحدةً وذلِكَ قولُهُ تعالى (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) أمَّا الملائِكَةُ فمن تحتِ سدرةِ المنتَهَى وأمَّا الرُّوحُ فَهوَ جبريلُ فيمسَحُ بجَناحَيهِ يسلِّمُ على القائِمِ والنَّائمِ والمصلِّي مَن في البرِّ ومَن في البحرِ السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ حتَّى إذا طلعَ الفجرُ صعِد جبريلُ ومعه الملائكةُ فيتلَقَّاه أهلُ السَّمواتِ فيقولونَ يا جبريلُ ما فعلَ الرَّحمنُ بالصَّائمينَ شَهْرَ رمضانَ فيقولُ جبريلُ خيرًا ثمَّ يسجُدُ جبريلُ ومن معَهُ منَ الملائِكَةِ فيقولُ الجبَّارُ عزَّ وجلَّ يا ملائِكَتي ارفعوا رؤوسَكم إنِّي قد غفرتُ للصَّائمينَ بشَهْرِ رمضانَ إلا من أبى أن يسلِّمَ عليهِ جبريلُ قالَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ لا يسلِّمُ في تلكَ اللَّيلةِ على مدمِنِ خمرٍ ولا عشَّارٍ ولا ساحِرٍ ولا صاحبِ كوبةٍ ولا عَرطةٍ ولا عاقٍّ والديهِ ثمَّ قالَ فإذا كانَ يومُ الفطرِ نزلتِ الملائِكَةُ فوقَفت على أفواهِ الطُّرقِ يقولونَ يا أمَّةَ محمَّدٍ اعْدوا إلى ربٍّ كريمٍ فإذا صاروا إلى المصلَّى نادى الجبَّارُ فقالَ يا ملائِكَتي ما جزاءُ الأجيرِ إذا فرغَ من عملِهِ قالوا ربَّنا جزاءُهُ أن يوفَّى أجرَهُ قالَ فإنَّ هؤلاءِ عبادي وبنو عِبادي أمرتُهُم بالصِّيامِ فصاموا فأطاعوني وقضوا فريضَتي قالَ فَنادى مُنادٍ يا أمَّةَ محمَّدٍ ارجِعوا راشدينَ قد غُفِرَ لَكُم
حديث تَزْيِينِ الجنةَ لصُوَّامِ رمَضَانِ [يعني حديث: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ نادى اللَّهُ تبارَكَ وتعالى رضوانَ خازنَ الجنَّةِ يقولُ: يا رِضوانُ فيقولُ: لبَّيكَ وسعديكَ فيقولُ زيِّنِ الجِنانَ للصَّائمينَ والقائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ لا تُغلِقها حتَّى ينقضيَ شَهْرُهُم فإذا كانَ اليومُ الثَّاني أوحى اللَّه إلى مالِكٍ خازنِ النَّارِ يا مالِكُ أغلِق أبوابَ النِّيرانِ عنِ الصَّائمينَ والقائمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ لا تفتَحُ حتَّى ينقضيَ شَهْرُهُم وإذا كانَ اليومُ الثَّالثُ أوحى اللَّهُ إلى جبريلَ يا جبريلُ اهبط إلى الأرضِ فغُلَّ على مردةِ الشَّياطينَ وعتاةِ الجنِّ كي لا يُفسِدوا على عبادي صومَهُم ثمَّ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ للَّهِ ملَكًا رأسُهُ تحتَ العرشِ ورجلاهُ في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السُّفلى لَهُ جَناحانِ أحدُهُما بالمشرقِ والآخرُ بالمغربِ أحدُهُما من ياقوتٍ أحمرَ والآخرُ من زبرجدٍ أخضرَ يُنادي كلَّ ليلةٍ من شَهْرِ رمضانَ هل من تائبٍ يتابُ عليهِ هل من مستغفرٍ فيغفرُ لَهُ هل من صاحبِ حاجةٍ فيسعَفُ لحاجتِهِ يا طالبَ الخيرِ أبشِر ويا طالبَ الشَّرِّ أقصِر وأبصِر ثمَّ قالَ ألا وإنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ عندَ السُّحورِ والإفطارِ سبعةَ آلافِ عتيقٍ منَ النَّارِ قدِ استوجَبوا العذابَ من ربِّ العالمينَ قالَ فإذا كانَ ليلةُ القدرِ يَهْبطُ جبريلُ في كبكبةٍ منَ الملائِكَةِ لَهُ جَناحانِ أخضرانِ منظومانِ بالدُّرِّ والياقوتِ لا ينشرُهُما جبريلُ في كلِّ سنةٍ إلا ليلةً واحدةً وذلِكَ قولُهُ تعالى (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) أمَّا الملائِكَةُ فمن تحتِ سدرةِ المنتَهَى وأمَّا الرُّوحُ فَهوَ جبريلُ فيمسَحُ بجَناحَيهِ يسلِّمُ على القائِمِ والنَّائمِ والمصلِّي مَن في البرِّ ومَن في البحرِ السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ حتَّى إذا طلعَ الفجرُ صعِد جبريلُ ومعه الملائكةُ فيتلَقَّاه أهلُ السَّمواتِ فيقولونَ يا جبريلُ ما فعلَ الرَّحمنُ بالصَّائمينَ شَهْرَ رمضانَ فيقولُ جبريلُ خيرًا ثمَّ يسجُدُ جبريلُ ومن معَهُ منَ الملائِكَةِ فيقولُ الجبَّارُ عزَّ وجلَّ يا ملائِكَتي ارفعوا رؤوسَكم إنِّي قد غفرتُ للصَّائمينَ بشَهْرِ رمضانَ إلا من أبى أن يسلِّمَ عليهِ جبريلُ قالَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ لا يسلِّمُ في تلكَ اللَّيلةِ على مدمِنِ خمرٍ ولا عشَّارٍ ولا ساحِرٍ ولا صاحبِ كوبةٍ ولا عَرطةٍ ولا عاقٍّ والديهِ ثمَّ قالَ فإذا كانَ يومُ الفطرِ نزلتِ الملائِكَةُ فوقَفت على أفواهِ الطُّرقِ يقولونَ يا أمَّةَ محمَّدٍ اعْدوا إلى ربٍّ كريمٍ فإذا صاروا إلى المصلَّى نادى الجبَّارُ فقالَ يا ملائِكَتي ما جزاءُ الأجيرِ إذا فرغَ من عملِهِ قالوا ربَّنا جزاءُهُ أن يوفَّى أجرَهُ قالَ فإنَّ هؤلاءِ عبادي وبنو عِبادي أمرتُهُم بالصِّيامِ فصاموا فأطاعوني وقضوا فريضَتي قالَ فَنادى مُنادٍ يا أمَّةَ محمَّدٍ ارجِعوا راشدينَ قد غُفِرَ لَكُم.]
عليكَ يا ابنَ مَظْعُونٍ بالصيامِ ؛ فإنه مَجْفَرَةٌ له
إذا كان أوَّلُ يومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ نادى اللهُ تبارك وتعالى رِضوانَ خازِنَ الجنَّةِ يقولُ: يا رِضوانُ، فيقولُ: لَبَّيك سَيِّدي وسَعْدَيك، فيقول: زَيِّنِ الجِنانَ للصَّائِمينَ والقائِمينَ من أمَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ لا يُغلِقُها حتى ينقَضِيَ شَهرُهم، ثمَّ إذا كان يومُ الثَّالِثِ أوحى اللهُ تبارك وتعالى إلى جِبريلَ: يا جِبريلُ اهبِطْ إلى الأرضِ فضَلِّلْ مَرَدةَ الشَّياطينِ وعُتاةِ الجِنِّ ؛كي لا يُفسِدوا على عبادي صَومَهم، ثمَّ قال: إنَّ لله تبارك وتعالى مَلَكًا رأسُه تحتَ عَرشِ الرَّحمنِ ورِجلاه في تخومِ الأرضِ السَّابعةِ السُّفْلى له جَناحانِ أحَدُهما بالمَشرِقِ والآخَرُ بالمَغرِبِ أحَدُهما من ياقوتٍ أحمَرَ، والآخَرُ مِن زَبَرْجَدٍ أخضَرَ، ينادي في كُلِّ ليلةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ: هل من تائبٍ، فيُتابَ عليه؟ هل من مُستَغفِرٍ فيُغفَرَ له؟ هل من صاحِبِ حاجةٍ فيُسعَفَ بحاجتِه؟ يا طالِبَ الخيرِ أبشِرْ، ويا طالِبَ الشَّرِّ أقْصِرْ وأبصِرْ، ثمَّ قالَ: ألا وإنَّ للهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ عندَ السُّحورِ والإفطارِ سبعةَ آلافِ عتيقٍ منَ النَّارِ قدِ استوجَبوا العذابَ من ربِّ العالمينَ، قالَ: فإذا كانَ ليلةُ القدرِ هَبَط جبريلُ في كبكبةٍ منَ الملائِكَةِ، لَهُ جَناحانِ أخضرانِ منضوضانِ بالدُّرِّ والياقوتِ لا ينشرُهُما جبريلُ في كلِّ سنةٍ إلا ليلةً واحدةً، وذلِكَ قولُهُ تعالى: {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} أمَّا الملائِكَةُ فمِن تحتِ سِدرةِ المنتَهَى، وأمَّا الرُّوحُ فَهوَ جبرائيلُ، فيمسَحُ بجَناحَيهِ يسلِّمُ على القائِمِ والنَّائمِ والمصلِّي، مَن في البرِّ ومَن في البحرِ: السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ، السَّلامُ عليكَ يا مؤمنُ، حتَّى إذا طلعَ الفجرُ صعِد جبريلُ ومعه الملائكةُ فيتلَقَّاه أهلُ السَّمواتِ، فيقولونَ: يا جبرائيلُ، ما فعلَ الرَّحمنُ بالصَّائمينَ شَهْرَ رمضانَ؟ فيقولُ جبريلُ: خيرًا، ثمَّ يسجُدُ جبريلُ ومن معَهُ منَ الملائِكَةِ، فيقولُ الجبَّارُ عزَّ وجلَّ: يا ملائِكَتي ارفعوا رؤوسَكم، أُشهِدُكم أنِّي قد غفرتُ للصَّائمينَ شَهْرَ رمضانَ إلَّا لمن أبى أن يسلِّمَ عليهِ جبريلُ، قالَ: وجبريلُ عليهِ السَّلامُ لا يسلِّمُ في تلكَ اللَّيلةِ على مدمِنِ خمرٍ، ولا عشَّارٍ، ولا ساحِرٍ، ولا صاحبِ طويَّةٍ، ولا عَرطبةٍ، ولا عاقٍّ والديهِ، ثمَّ قالَ: فإذا كانَ يومُ الفطرِ نزلتِ الملائِكَةُ فوقَفت على أفواهِ الطُّرقِ يقولونَ: يا أمَّةَ محمَّدٍ، اغْدُوا إلى ربٍّ كريمٍ، فإذا صاروا إلى المصلَّى نادى الجبَّارُ فقالَ: يا ملائِكَتي ما جزاءُ الأجيرِ إذا فرغَ من عملِهِ؟ قالوا: ربَّنا جزاؤُه أن يوفَّى أجرَه، قالَ: فإنَّ هؤلاءِ عبادي وبنو عِبادي، أمرتُهُم بالصِّيامِ فصاموا، فأطاعوني وقَضَوا فريضَتي، قالَ: فيُنادي مُنادٍ، يا أمَّةَ محمَّدٍ ارجِعوا راشدينَ؛ فقد غُفِرَ لَكُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(51)
لا يسلم على مدمن خمراللهم سلمهم وغنمهميا طالب الخير أبشرالسحور والإفطارعمل يدخل الجنةعتقاء من النارغفرت للصائمينرجاء بن حيوةعليك بالصيامسلمهم وغنمهميا ابن مظعونالصيام مجفرةينفعني اللهأبو الدرداءأم الدرداءليلة القدرلا عدل لهأبو أمامةلا مثل لهمرني بأمرابن مظعونيوم الفطررفع درجةحط خطيئةالصائمينالقائمينالعبادةالفضيلةالشهادةالمغازيالإفطارالصيامالآخرةمعاويةالسجدةالعزبةالخصاءالسحورالصومالموتمخفرةعزوبةمجفرةرمضانجبريلرضوانخطبةغزوةدعاءسجدةمالك
تخريج حديث عليك بالصيام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








