أحاديث عن: عليكم بالسكينة عليكم بالقصد في المشي بجنائزكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عليكم بالسكينة عليكم بالقصد في المشي بجنائزكم
عليكُم بالسَّكينةِ ، عليكُم بالقَصدِ في المشيِ بجَنائزِكُم
مَرَّتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِنازةٌ تُمخَضُ مَخْضَ الزِّقِّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بالقَصدِ في المَشيِ بجَنائزِكم دونَ الهَروَلةِ؛ فإنْ كان خيرًا، عَجَّلتُموه إليه، وإنْ كان شرًّا، فلا يُبعِدُ اللهُ إلَّا أهلَ النَّارِ
مرَّتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِنازةٌ تُمخَضُ مَخْضَ الزِّقِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليكم بالقَصْدِ في المشيِ لجنائزِكم دونَ الهَرْولةِ فإنْ كان خيرًا عجَّلْتُموه إليه وإنْ كان شرًّا فلا يُبعِدُ اللهُ إلَّا أهلَ النَّارِ والجِنازةُ مُتَّبَعةٌ وليسَتْ بتابِعةٍ ليس معها مَن تقدَّمها
أنَّه كان رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَف يُهلِّلُ ويُكبِّرُ اللهَ ويدعوه فلمَّا نفَر دفَع النَّاسُ فصاح: ( عليكم بالسَّكينةِ ) فلمَّا بلَغ الشِّعبَ أهراقَ الماءَ وتوضَّأ ثمَّ ركِب فلمَّا قدِم المزدلفةَ جمَع بينَ المغربِ والعِشاءِ فلمَّا صلَّى الصُّبحَ وقَف فلمَّا نفَر دفَع النَّاسُ فقال: حينَ دفعَوا: ( عليكم بالسَّكينةِ ) وهو كافٌّ راحلتَه حتَّى إذا دخَل بطنَ منًى قال: ( عليكم بالحصا الخَذْفِ الَّذي به الجَمرة ) وهو في ذلك يُهِلُّ حتَّى رمى الجَمرةَ)
لما أُصيبَ أَكحُلُ سعدٍ يومَ الخندقِ فثقُل حوَّلوه عند امرأةٍ يقال لها : رُفَيدةُ وكانت تُداوي الجَرحى فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا مرَّ به يقول كيف أمسيتَ ؟ وإذا أصبحَ قال : كيف أصبحتَ ؟ فيخبرُه حتى كانت الليلةُ التي نقلَه قومُه فيها فثقُل فاحتملُوه إلى بني عبدِ الأشهلِ إلى منازلِهم وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما كان يسألُ عنه وقالوا : قد انطلَقوا به فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخرجْنا معه فأسرعَ المشيَ حتى تقطعتْ شعوسُ نِعالِنا وسقطتْ أردِيتُنا عن أعناقِنا فشكا ذلك إليه أصحابُه يا رسولَ اللهِ أَتعبْتَنا في المشيِ فقال : إني أخافُ أن تسبقَنا الملائكةُ إليه فتغسلُه كما غسَّلتْ حنظلةَ فانتهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى البيتِ وهو يُغسَّلُ وأمُّه تبكيه وهي تقولُ : وَيْلُ أُمِّكَ سَعْدًا ... حَزامَةً وَجِدًا , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كلُّ نائحةٍ تكذبُ إلا أمَّ سعدٍ ثم خرج به قال : يقول لهُ القومُ أو من شاء اللهُ منهم : يا رسولَ اللهِ ما حملْنا ميتًا أخفَّ علينا من سعدٍ فقال : ما يمنعُكم من أن يخفَّ عليكم وقد هبط من الملائكةِ كذا وكذا وقد سمَّى عدَّةً كثيرةً لم أحفظْها لم يهبِطوا قطُّ قبل يومِهم قد حملوه معكم
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ في عشيَّةِ عرفةَ وغداةِ جَمعٍ للنَّاسِ حينَ دفعوا عليْكمُ بالسَّكينةِ وَهوَ كافٌّ ناقتَهُ حتَّى إذا دخلَ محسِّرًا وَهوَ من منًى قالَ عليْكم بحصى الخَذْفِ الَّذي يرمى بِهِ فلم يزل رسولُ اللَّهِ يلبِّي حتَّى رمى الجمرَةَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في عشيَّةِ عرفةَ وغداةِ جَمْعٍ للنَّاس حينَ دفَع: ( عليكم بالسَّكينةِ ) وهو كافٌّ ناقتَه حتَّى أوضَع في وادي محسِّرٍ وهو مِن منًى قال: ( عليكم بحصى الخَذْفِ الَّذي تُرمى به الجَمرةُ ) قال: ولم يزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلبِّي حتَّى رمى الجَمرةَ
عَنِ الفَضلِ بنِ عبَّاسٍ -وكانَ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أنَّه قال في عَشيَّةِ عَرَفةَ وغَداةِ جَمعٍ للنَّاسِ حينَ دَفَعوا: علَيكُم بالسَّكينةِ، وهو كافٌّ ناقَتَه، حتَّى دَخَلَ مُحَسِّرًا، وهو مِن مِنًى، قال: علَيكُم بحَصى الخَذفِ الذي يُرمى به الجَمرةُ. وقال: لَم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلَبِّي حتَّى رَمى الجَمرةَ. [وفي رِوايةٍ]: لَم يَذكُرْ: وزادَ: والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ بيَدِه كما يَخذِفُ الإنسانُ
يا أَيُّها الناسُ ! عليكم بالسكينةِ و الوَقارِ ، فإنَّ البِرَّ ليس في إِيضاعِ الإبلِ
أفاض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عرفةَ ، وأنا رديفُه ، فجعل يكبَحُ راحلتَه حتَّى إنَّ ذِفْراها ليكادُ يصيبُ قادمةَ الرَّحلِ وهو يقولُ : يا أيَّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ والوقارِ فإنَّ البِرَّ ليس في إيضاعِ الإبلِ
أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من عرفاتٍ وأنا رديفُهُ فجعلَ يَكبحُ راحلتَهُ حتَّى أنَّ ذفِرَاها ليَكادُ يصيبُ قادمةَ الرَّحلِ وَهوَ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ عليْكم بالسَّكينةِ والوقارِ فإنَّ البرَّ ليسَ في إيضاعِ الإبلِ
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفاضَ مِن عَرَفةَ ورَديفُه أُسامةُ، فجَعَلَ يَكبَحُ راحلتَه حتى إنَّ ذِفْراها لَتَكادُ أنْ تَمَسَّ -وربَّما قال حَمَّادٌ: أنْ تُصيبَ- قادِمةَ الرَّحلِ، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، عليكم بالسَّكينةِ والوَقارِ؛ فإنَّ البِرَّ ليس في إيضاعِ الإبلِ
أنَّ المُشاةَ شَكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ المَشْيِ في حَجَّةِ الوَداعِ فقال: عليكم بالنَّسَلانِ
مرَّت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِنازةٌ تمخُضُ مخضَ الزِّقِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليكم بالقصدِ في مشيِ جنائزِكم دون الهروَلةِ فإن كان خيرًا أعجلتم إليه وإن كان شرًّا فلا يُبِعدُ اللهُ إلَّا أهلَ النَّارِ إنَّ الجِنازةَ مُتَّبَعةٌ وليست بتابعةٍ ليس معها من تقدَّمها
أفاض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفةَ وأمرهم بالسكينةِ وأَرْدَفَ أُسامةَ بنَ زيدٍ وقال : يا أيُّها الناسُ عليكم بالسكينةِ والوقارِ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبلِ والخيلِ فما رأيتُ ناقةً رافعةً يدَها عاديةً حتى بلغتْ جمعًا ثم أَرْدَفَ الفضلَ بنَ عباسٍ من جمعٍ إلى مِنىً وهو يقولُ : يا أيها الناسُ عليكم بالسكينةِ والوقارِ فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبلِ والخيلِ فما رأيتُ ناقةً رافعةً يدَها عاديةً حتى بلغتْ مِنىً
أفاض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عَرَفةَ، وأمَرَهم بالسَّكينةِ، وأردَفَ أسامةَ بنَ زيدٍ، وقال: يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكينةِ والوَقارِ، فإن البِرَّ ليس بإيجافِ الإبِلِ والخيلِ، فما رأيتُ ناقةً رافعةً يَدَها عاديةً، حتى بلَغَتْ جَمْعًا، ثم أردَفَ الفَضْلَ بنَ عبَّاسٍ من جَمْعٍ إلى مِنًى، وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكينةِ والوَقارِ، فإنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الإبِلِ والخيلِ، فما رأيتُ ناقةً رافعةً يَدَها عاديةً حتى بلَغتْ مِنًى
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أردفَهُ حينَ أفاضَ مِن عرفةَ، فأفاضَ بالسَّكينةِ وقالَ: أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ فإنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبِلِ قالَ: فما رأيتُ ناقتَهُ رافعةً يدَها حتَّى أتَى جمعًا ثمَّ أردفَ الفَضلَ فأمرَ النَّاسَ بالسَّكينةِ، وأفاضَ وعليهِ السَّكينةُ، وقالَ: ليسَ البرُّ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ، فما رأيتُ ناقتَهُ رافعةً يدَها حتَّى أتَى منًى
إنَّما كان بَدءُ الإيضاعُ مِن قِبَلِ أهلِ الباديةِ، كانوا يَقِفون حافَتَيِ الناسِ حتى يُعلِّقوا العِصِيَّ والجِعابَ والقِعابَ، فإذا نفَروا تَقَعْقَعَتْ تلك فنَفَروا بالناسِ. قال: ولقد رُئيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ ذِفْرَى ناقتِه لَيَمَسُّ حارِكَها، وهو يقولُ بيَدِه: يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكينةِ، يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكِينةِ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: كان بَدءُ الإيضاعِ من قِبَلِ أهلِ الباديةِ، كانوا يَقِفون حافتَيِ النَّاسِ حتى يُعلِّقوا العِصيَّ والجِعابَ والقِعابَ، فإذا نَفَروا تَقَعقَعتْ تلك، فنَفَروا بالنَّاسِ قال: ولقد رُئِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّ ذِفرَيْ ناقَتِه ليَمَسُّ حاركِهَا، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ، [يا أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ]
كانَ بَدءُ الإيضاعِ من قِبَلِ أَهلِ الباديةِ ؛ كانوا يقِفونَ حافَّتَيِ النَّاسِ قد علَّقوا القِعابَ و العِصيَّ، فإذا أفاضوا تَقعقَعوا فأنفرَت بالنَّاسِ . فلقد رُئيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وإنَّ ذِفريْ ناقتِهِ لتمسُّ الأرضَ حارِكَها، وَهوَ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، عليْكم بالسَّكينةِ . يا أيُّها النَّاسُ، عليْكم بالسَّكينةِ، وربَّما كان يذكُرُه عنِ ابنِ عبَّاسٍ
إنَّما كانَ بدءُ الإيضاعِ مِن قبلِ أَهْلِ الباديةِ كانوا يَقِفونَ حافتيِ النَّاسِ قد علَّقوا القِعابَ والعصيَّ والعلابَ، فإذا أفاضوا تقَعقَعوا فأنفَرَت بالنَّاسِ فلقَد رُئِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وإنَّ ظِفرَيْ ناقتِهِ لتمسُّ الأرضَ حارِكَها، وَهوَ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ يا أيُّها النَّاسُ عليكُم بالسَّكينةِ، وربَّما كانَ يَذكرُهُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
النبي صلى الله عليه وسلمجمع بين المغرب والعشاءليس معها من تقدمهاإيجاف الخيل والإبلهبط من الملائكةعليكم بالسكينةالجنازة متبوعةتمخض مخض الزقالملائكة تغسلكل نائحة تكذبالفضل بن عباسأسامة بن زيدالحصا الخذفإيضاع الإبليكبح راحلتهقادمة الرحلمشي الجنائزإيجاف الإبلإيجاف الخيلأهل الباديةذفرى الناقةحافتي الناسيهلل ويكبريوم الخندقرمى الجمرةحجة الوداعأردف أسامةأردف الفضلحافة الناسذفري ناقتهأهل الناردفع الناسحصى الخذفوادي محسررسول اللهبجنائزكممخض الزقالمزدلفةأكحل سعدالسكينةالجنائزجنائزكمالهرولةلا تابعبطن منىالتلبيةالنسلانالإيضاعتقعقعواالجمرةأم سعدمزدلفةالوقارراحلتهذفراهاالمشاةالنفيرالحاركالجعابالقعابحاركهاالعلابالقصدالمشيالخيرمتبعةالشعبرفيدةحنظلةالخذفالرفقرديفهعرفاتأسامةالخيلالناسالنفرالعصيأنفرتالشررديفعرفةمحسريلبيالبرأفاضشكواناقةجمعمنىدفع
تخريج حديث عليكم بالسكينة عليكم بالقصد في المشي بجنائزكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








