أحاديث عن: عمة الأم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
5 نتيجة — لكلمة: عمة الأم
لمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ خُطَباءُ الأنْصارِ، فجعَلَ الرَّجلُ منهم يَقولُ: يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا استَعمَلَ رَجلًا منكم قرَنَ معَه رَجلًا منَّا، فنَرَى أنْ يَليَ هذا الأمْرَ رَجُلانِ أحَدُهما منكم والآخَرُ منَّا، قالَ: فتَتابَعَتْ خُطَباءُ الأنْصارِ على ذلك، فقامَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ منَ المُهاجِرينَ، وإنَّ الإمامَ يَكونُ منَ المُهاجِرينَ، ونحن أنْصارُه كما كنَّا أنْصارَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: «جَزاكمُ اللهُ خَيرًا يا مَعشَرَ الأنْصارِ، وثبَّتَ قائِلَكم»، ثمَّ قالَ: «أمَا لو فعَلْتُم غيرَ ذلك لمَا صالَحْناكم»، ثمَّ أخَذَ زَيدُ بنُ ثابتٍ بيَدِ أبي بَكرٍ، فقالَ: هذا صاحِبُكم، فبايِعُوه، ثمَّ انطَلِقوا، فلمَّا قعَدَ أبو بَكرٍ على المِنبَرِ نظَرَ في وُجوهِ القَومِ فلم يَرَ عليًّا، فسألَ عنه، فقامَ ناسٌ منَ الأنْصارِ فأتَوْا به، فقالَ أبو بَكرٍ: ابنُ عمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخَتَنُه أردْتَ أنْ تشُقَّ عَصا المُسْلِمينَ؟ فقالَ: لا تَثْريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعَه، ثمَّ لم يَرَ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ فسألَ عنه حتَّى جاؤُوا به، فقالَ: ابنُ عمَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحَوارِيُّه أردْتَ أنْ تشُقَّ عَصا المُسْلِمينَ، فقالَ مِثلَ قَولِه: لا تَثْريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعاهُ
وكان بينَهما شَيءٌ، فغَدَوتُ على ابنِ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: أتُريدُ أن تُقاتِلَ ابنَ الزُّبَيرِ، فتُحِلَّ حَرَمَ اللهِ؟! فقال: مَعاذَ اللهِ! إنَّ اللهَ كَتَبَ ابنَ الزُّبَيرِ وبَني أُمَيَّةَ مُحِلِّينَ، وإنِّي واللهِ لا أُحِلُّه أبَدًا. قال: قال النَّاسُ: بايِعْ لابنِ الزُّبَيرِ، فقُلتُ: وأينَ بهذا الأمرِ عنه؟ أمَّا أبوه فحَواريُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يُريدُ الزُّبَيرَ- وأمَّا جَدُّه فصاحِبُ الغارِ -يُريدُ أبا بَكرٍ- وأُمُّه فذاتُ النِّطاقِ -يُريدُ أسماءَ- وأمَّا خالَتُه فأُمُّ المُؤمِنينَ -يُريدُ عائِشةَ- وأمَّا عَمَّتُه فزَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يُريدُ خَديجةَ- وأمَّا عَمَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَدَّتُه -يُريدُ صَفيَّةَ- ثُمَّ عَفيفٌ في الإسلامِ، قارِئٌ للقُرآنِ، واللهِ إن وصَلوني وصَلوني مِن قَريبٍ، وإن رَبُّوني رَبُّوني أكفاءٌ كِرامٌ، فآثَرَ التُّوَيْتاتِ والأُساماتِ والحُمَيداتِ -يُريدُ أبطُنًا مِن بَني أسَدٍ: بَني تُوَيتٍ، وبَني أُسامةَ، وبَني أسَدٍ- إنَّ ابنَ أبي العاصِ بَرَزَ يَمشي القُدَميَّةَ -يَعني عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ- وإنَّه لَوَّى ذَنَبَه، يَعني ابنَ الزُّبَيرِ
كان عليٌّ وعبدُ اللهِ إذا لم يجِدوا ذا سهمٍ أَعطوا القرابةَ أعطَوا بنتَ البنتِ المالَ كلَّه والخالَ المالَ كلَّه وكذلك ابنةُ الأخِ وابنةُ الأختِ للأمِّ أو للأبِ والأمِّ أو للأب والعمةُ وابنةُ العمِّ وابنةُ بنتِ الابنِ والجدُّ من قبَلِ الأمِّ وما قربَ أو بعُد إذا كان كل رحمًا فله المالُ إذا لم يوجد غيرُه فإن وُجدَ ابنةُ بنتٍ وابنةُ أختٍ فالنصفُ والنصفُ وإن كانت عمةٌ وخالةٌ فالثلثُ والثلثانِ وابنةُ الخالِ وابنةُ الخالةِ الثلثُ والثلثان
عن أبي سعيدٍ قال : لما تُوفّيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قام خُطباءُ الأنصارِ فجعل الرجلُ منهُم يقول : يا معشرَ المهاجرينَ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا استعملَ رجلًا منكُم قرنَ معهُ رجلًا منَّا فنرَى أن يليَ هذا الأَمرَ رجلانِ أحدهُما منَّا والآخرُ منكُم فتتابعتْ خطباءُ الأنصارِ على ذلكَ فقام زيدُ بن ثابِتٍ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ كانَ من المُهاجرينَ وإِنّ الإمامَ يكونُ منَ المهاجرينَ ونحنُ أنصارُهُ كما كنَّا أنصارَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقامَ أبو بكرٍ فقال : جزاكمُ الله خيرا يا معشرَ الأنصارِ وثبَّتَ قائلكُم . ثم قال : أما لو فعلتُم غيرَ ذلكَ لما صالحناكُم . ثم اخذَ زيدُ بن ثابتٍ بِيَدِ أبي بكرٍ فقال : هذا صاحبكُم فبايعوهُ ثمَّ انطلقُوا فلما قعدَ أبو بكرٍ على المنبرِ نظرَ في وُجوهِ القومِ فلم يرَ عليًّا فسألَ عنهُ ، فقامَ ناسٌ من الأنصارِ فأتَوْا بهِ فقال أبو بكرٍ : ابنُ عمِّ رسولِ اللهِ وختْنُهُ أردتَ أن تشقَّ عصا المسلمينَ ! فقال : لا تثرِيبَ يا خليفةَ رسولِ اللهِ ، فبايعهُ ثمَّ لم يرَ الزُّبَيرَ فسألهُ عنهُ حتى جاءُوا بهِ ، فقال : ابنُ عمةِ رسولِ اللهِ وحَوارِيهِ أردتَ أن تشقَّ عصا المسلمينَ فقال لهُ مثلَ قولهِ لا تثريبَ يا خليفة رسولِ اللهِ فبايعاهُ
لمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قامَ خُطَباءُ الأنْصارِ، فجَعَلَ الرَّجُلُ مِنهم يقولُ: يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ إذا اسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِنكم قَرَنَ معَه رَجُلًا مِنَّا، فنَرى أن يَلِيَ هذا الأمْرَ رَجُلانِ؛ أحَدُهما مِنكم، والآخَرُ مِنَّا، قالَ: فتَتابَعَتْ خُطَباءُ الأنْصارِ على ذلك، فقامَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ مِن المُهاجِرينَ، وإنَّ الإمامَ يكونُ مِن المُهاجِرينَ، ونحن أنْصارُه كما كنَّا أنْصارَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقامَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه فقالَ: جَزاكم اللهُ خَيْرًا يا مَعشَرَ الأنْصارِ، وثَبَّتَ قائِلَكم، ثُمَّ قالَ: أَمَا لو فَعَلْتُم غَيْرَ ذلك لَما صالَحْناكم، ثُمَّ أخَذَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ بيَدِ أبي بَكْرٍ، فقالَ: هذا صاحِبُكم فبايِعوه، ثُمَّ انْطَلَقوا، فلمَّا قَعَدَ أبو بَكْرٍ على المِنبَرِ نَظَرَ في وُجوهِ القَوْمِ، فلم يَرَ علِيًّا، فسَألَ عنه، فقامَ ناسٌ مِن الأنْصارِ فأَتَوا به، فقالَ أبو بَكْرٍ: ابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وخَتَنُه، أَرَدْتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلِمينَ؟ فقالَ: لا تَثْريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فبايَعَه، ثُمَّ لم يَرَ الزُّبَيْرَ بنَ العَوَّامِ، فسَألَ عنه حتَّى جاؤوا به، فقالَ: ابنُ عَمَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وحَواريُّه، أَرَدْتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلِمينَ؟ فقالَ مِثلَ قَوْلِه: لا تَثْريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فبايَعاه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(32)
التويتات والأسامات والحميداتالجد من قبل الأمخليفة رسول اللهشق عصا المسلمينعلي بن أبي طالبالنصف والنصفزيد بن ثابتحواري النبيأم المؤمنينابن الزبيرصاحب الغارذات النطاقابنة الأختالمهاجرينبنت البنتابنة الأخابنة العملا تثريبابن عباسبني أميةحرم اللهالأنصارأبو بكرالقرابةبايعوهذا سهمالزبيرالإماممحلينالخالالعمةبيعة
تخريج حديث عمة الأم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








