أحاديث عن: غرسها الله بيده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: غرسها الله بيده
إذا كان يومُ القيامةِ نادى منادٍ تحتَ العرشِ : هاتوا أصحابَ محمدٍ ، فيؤتى بأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ ، فيقالُ لأبي بكرٍ : قِفْ على بابِ الجنةِ فأدخِلْ فيها من شئتَ ورُدَّ من شئتَ . ويقال لعمرَ : قِفْ عند الميزانِ فثقِّلْ من شئتَ برحمةِ اللهِ ، وخفِّفْ من شئتَ . ويعطى عثمانُ غصنَ شجرةٍ من الشجرِ التي غرسها اللهُ بيدِه ، فيقال : ذُدْ بهذا عن الحوضِ من شئتَ . ويعطى عليٌّ حُلَّتَيْنِ فيقال لهُ : خذهما ، فإني ادخرتهما لك يومَ أنشأتُ خلقَ السمواتِ والأرضِ
طوبى شَجَرةٌ في الجَنَّةِ غَرَسَها اللهُ بيَدِه، ونَفخَ فيها مِن روحِه، وإنَّ أغصانَها لَتُرى مِن وراءِ سورِ الجَنَّةِ تَنبُتُ الحُليَّ، والثِّمارُ مُتَهَدِّلةٌ على أفواهِها
طُوبَى شجرةٌ في الجنةِ غَرسها اللهُ بيدِه ، ونَفخ فيها من رُوحِه ، وإنَّ أغصانَها لَتُرَى من وراءِ سُورِ الجنةِ تُنْبِتُ بالحُلِىِّ ، والثِّمارُ مَتَهَدِّلَةٌ على أفواهِها
( طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) شجرةٌ غرسَها اللهُ بيدِه ، ونفخ فيها من روحِه بالحُلِيِّ والحُللِ ، وإنَّ أغصانَها لتُرى من وراءِ سورِ الجنَّةِ
طُوبَى : شجرةٌ غرسها اللهُ بيدِهِ، ونفخ فيها من رُوحِهِ، تُنْبِتُ بالحُلِيِّ والحُلَلِ، وإن أغصانَها لتُرَى من وراءِ سُورِ الجنةِ
طُوبَى شجرةٌ غَرَسَها اللهُ بيدِهِ ، ونَفخ فيها من رُوحِه ، تُنْبِتُ بالحُلِيِّ والحُلَلِ ، وإنَّ أغصانَها لَتُرَى من وراءِ سُورِ الجنةِ
يُنادي مُنادٍ يومَ القيامةِ مِن تحتِ العَرْشِ: أين أصحابُ مُحمَّدٍ؟ فيُؤتَى بأبي بكرٍ وعُمَرَ وعُثْمانَ وعليٍّ رضِي اللهُ عنهم، فيُقالُ لأبي بكرٍ: قِفْ على بابِ الجنَّةِ فأدخِلْ مَن شِئْتَ برحمةِ اللهِ، وأردِعْ مَن شِئْتَ بعِلمِ اللهِ, ويُقالُ لعُمَرَ: قِفْ على الميزانِ فثَقِّلْ مَن شِئْتَ برحمةِ اللهِ وخفِّفْ مَن شِئْتَ بعِلمِ اللهِ, ويُكسَى عُثْمانُ حُلَّتَيْنِ فيُقالُ له: البَسْهما؛ فإنِّي خلَقْتُهما وأخَّرْتُهما لكَ حينَ أنشَأْتُ خَلْقَ السَّمواتِ والأرضِ, ويُعطَى عليُّ بنُ أبي طالبٍ عصًا مِن عَوْسَجٍ، الشَّجرةُ الَّتي غرَسها اللهُ بيدِه في الجنَّةِ، فيُقالُ: ذُدِ النَّاسَ عنِ الحوضِ
ينادي مُنادٍ يومَ القيامةِ مِن تحتِ العرشِ: أين أصحابُ مُحَمَّدٍ؟ فيُؤتى بأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ وعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهم. فيُقالُ لأبي بَكرٍ: قِف على بابِ الجَنَّةِ فأدخِلْ مَن شِئتَ برَحمةِ اللهِ. واردَعْ مَن شِئتَ بعِلمِ اللهِ، ويُقالُ لعُمَرَ: قِفْ على الميزانِ فثَقِّلْ مَن شِئتَ برَحمةِ اللهِ وخَفِّفْ مَن شِئتَ بعِلمِ اللهِ، ويُكسى عُثمانُ حُلَّتَينِ. فيُقالُ له: البَسْهما فإنِّي خَلَقتُهما وأخَّرتُهما لَكَ حينَ أنشَأتُ خَلقَ السَّمَواتِ والأرضِ، ويُعطى عَليُّ بنُ أبي طالبٍ عَصًا مِن عَوسَجِ الشَّجَرةِ التي غَرَسَها اللهُ بيَدِه في الجنَّةِ، فيقالُ: ذُدِ النَّاسَ عن الحَوضِ
ينادى مناد يوم القيامةِ من تحت العرش أين أصحاب محمد فيؤتى بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي فيقال لأبي بكر قف على باب الجنة فأدخل من شئت برحمة الله واردع من شئت بعلم الله ويقال لعمر بن الخطابِ قف على الميزان فثقل من شئت برحمة الله وخفف من شئت بعلم الله ويكسى عثمان حلتين فيقال له البسهما فإني خلقتهما وادخرتهما لك حين أنشأت خلق السماوات والأرض ويعطى علي بن أبى طالب عصا عوسج من الشجرة التي غرسها الله تعالى بيده في الجنةِ فيقال ذد الناس عن الحوض
إنَّ اللَّهَ أحاطَ حائِطَ الجَنَّةِ لَبِنةً مِن ذَهَبٍ، ولَبِنةً مِن فِضَّةٍ، وغَرَس غَرسَها بيَدِه، وقال لها: تَكَلَّمي، فقالت: قد أفلحَ المُؤمِنونَ، فقال: طوبى لك مَنزِلُ المُلوكِ
أنَّ سلمانَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بِهديَّةٍ فقالَ: لمن أنتَ؟ قالَ: لقومٍ قالَ: فاطلب إليْهم أن يُكاتِبوكَ قالَ: فَكاتبوني على كذا وَكذا نخلةٍ أغرسُها لَهم ويقومُ عليْها سلمانُ حتَّى تطعمَ قالَ: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فغرسَ النَّخلَ كلَّهُ إلَّا نخلةً واحدةً غرسَها عمرُ فأطعمَ نخلُهُ من سنتِهِ إلَّا تلْكَ النَّخلةَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: من غرسَها قالوا عمرُ فغرسَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بيدِهِ فحمَلَت من عامِها
أنَّ سلمانَ لما قدِم المدينةَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديةٍ على طبقٍ فوضَعها بين يدَيه ، فقال : ما هذا يا سلمانُ ؟ قال : صدَقَةٌ عليكَ وعلى أصحابِكَ ، قال : إني لا آكلُ الصدَقَةَ فرَفَعها ، ثم جاءه منَ الغَدِ بمثلِها فوضَعَها بين يدَيه ، فقال : يا سلمانُ ، ما هذا ؟ قال : هديةٌ لكَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه : كُلوا فقال لِمَن أنتَ ؟ فقال لقومٍ ، قال : فاطلُبْ إليهِم أن يُكاتِبوكَ قال فكاتَبوه على كذا وكذا وعلى كذا وكذا نخلة يغرِسُها لهم ويقومُ عليها سلمانُ حتى تطعمَ ، قال : ففعَلوا فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغرَس النخلَ كلَّه مِن سنةٍ إلا تلكَ النخلةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن غرَسها ؟ قالوا : عُمرُ ، فغرَسها رسولُ اللهِ بيدِه فحمَلَتْ مِن عامِها
جاء سَلْمانُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قدِمَ المدينةَ بمائدةٍ عليها رُطَبٌ فوضَعَها بينَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذا يا سَلْمانُ قال صدقةٌ عليك وعلى أصحابِك قال ارفَعْها فإنَّا لا نأكُلُ الصَّدقةَ فرفَعَها وجاءه مِنَ الغَدِ بمِثلِه فوضَعه بينَ يدَيه فقال ما هذا يا سَلْمانُ قال فقال هذه هديَّةٌ لك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه انشَطوا قال فنظَر إلى الخاتَمِ الَّذي على ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَن به وكان لليهودِ فاشتراه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكذا وكذا دِرهمًا وعلى أن يغرِسَ نَخْلًا يعمَلُ فيها سَلْمانُ حتَّى تُطْعِمَ قال فغرَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخلَ إلَّا نخلةً واحدةً غرَسَها عمرُ فحمَلَتِ النَّخلُ مِن عامِها ولم تحمِلِ النَّخلةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن غرَس هذه قال عمرُ أنا غرَسْتُها يا رسولَ اللهِ قال فنزَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ غرَسَها فحمَلَتْ مِن عامِها
جاء سلمانُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قدِم المدينةَ بمائدةٍ عليها رطبٌ فوضَعها بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذا يا سلمانُ ؟ قال: صدقةٌ عليكَ وعلى أصحابِكَ قال: ارفَعْها فإنا لا نأكلُ الصدقةَ ؟ فرفَعها وجاء منَ الغدِ بمثلِه فوضَعه بين يدَيه يحملُه فقال: ما هذا يا سلمانُ ؟ قال: هديةٌ لكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انشطوا قال: فنظَر إلى الخاتمِ الذي على ظهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَن به وكان لليهودِ فاشتَراه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكذا كذا درهمٍ وعلى أن يغرسَ نخلًا فيعملَ سلمانُ فيها حتى يطعمَ قال: فغرَس رسولُ اللهِ النخلَ إلا نخلةً واحدةً غرسَها عُمرُ رضي اللهُ عنه قال: فحملَتِ النخلُ مِن عامِها ولم تحمَلِ النخلةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شأنُ هذه قال عُمرُ: أنا غرَستُها يا رسولَ اللهِ قال فنزَعها رسولُ اللهِ ثم غرَسها فحملَتْ مِن عامِها
جاءَ سَلمانُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ حينَ قدمَ بمائدةٍ عليها رُطَبٌ ، فوضعَها بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: ما هذا يا سَلمانُ ؟ قالَ: صَدقةٌ عليكَ وعلى أصحابِكَ. قالَ: ارفَعها؛ فإنَّا لا نأكُلُ الصَّدَقةَ. فرفعَها ، فجاءَ منَ الغَدِ بمثلِهِ ، فوضعَهُ بينَ يديهِ ، يحملُهُ فقالَ: ما هذا يا سَلمانُ ؟ فقالَ: هديَّةٌ لَكَ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ: ابسُطوا. فنظرَ إلى الخاتمِ الَّذي على ظَهْرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فآمنَ بِهِ وَكانَ لليَهودِ فاشتراهُ رسولُ اللَّهِ بِكَذا وَكَذا درهمًا ، وعلى أن يغرِسَ نخلًا فيعملَ سلمانُ فيها حتَّى يُطْعِمَ. قالَ: فغَرسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ النَّخلَ إلَّا نخلةً واحدةً غرسَها عُمرُ ، فحمَلتِ النَّخلُ من عامِها ولم تحمِلِ النَّخلةُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: ما شأنُ هذِهِ ؟ قالَ عمرُ: أَنا غرستُها يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: فنزعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، ثمَّ غرسَها فحمَلَت مِن عامِها
جاء سلمانُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم حين قدِم المدينةَ بمائدةٍ عليها رطبٌ ، فوضعها بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : ما هذا يا سلمانُ ؟ قال : صدقةٌ عليك ، وعلى أصحابِك . قال : ارفَعْها ، فإنَّا لا نأكلُ الصَّدقةَ ، فجاء من الغدِ بمثلِه ، فوضعه بين يدَيْه يحملُه فقال : ما هذا يا سلمانُ ؟ فقال : هديَّةٌ لك . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم لأصحابِه : ابسُطوا فنظر إلى الخاتمِ الَّذي على ظهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ، فآمن به وكان لليهودِ فاشتراه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم بكذا وكذا درهمًا ، وعلى أن يغرسَ نخلًا فيعملَ سلمانُ فيها حتَّى يطعَمَ . قال فغرس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم النَّخلَ إلَّا نخلةً واحدةً غرسها عمرُ ، فحملت النَّخلُ من عامِها ولم تحملِ النَّخلةُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : ما شأنُ هذه ؟ قال عمرُ : أنا غرستُها يا رسولَ اللهِ . قال : فنزَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ، ثمَّ غرسها فحملت من عامِها
إنَّ في الجنَّةِ قيعانًا ؛ فأكثِروا من غَرْسِها . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما غَرْسُها ؟ قال : ( سُبحانَ اللهُ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ )
يا سلمانُ : ما هذا ؟ فقال : صدقةٌ عليك وعلى أصحابِك ، فقال : ارفَعْها فإنا لا نأكلُ الصدقةَ . قال : فرفعها ، فجاء الغدَ بمثلِه ، فوضعَه بين يديْ رسولِ اللهِ فقال : ما هذا يا سلمانُ ؟ فقال : هديةٌ لك . فقال رسولُ اللهِ لأصحابِه : ابْسُطوا . ثم نظر إلى الخاتمِ على ظهرِ رسولِ اللهِ فآمن به ، وكان لليهودِ ، فاشتراه رسولُ اللهِ بكذا وكذا درهمًا على أن يغرسَ نخلًا فيعملَ سلمانُ فيه حتى تطعمَ ، فغرس رسولُ اللهِ النخيلَ إلا نخلةً واحدةً غرسها عمرُ ، فحملتِ النخلُ من عامِها ، ولم تحملِ النخلةُ فقال رسولُ اللهِ : ما شأنُ هذه النخلةُ ؟ . فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ أنا غرستُها . فنزعها رسولُ اللهِ فغرسَها ، فحملتْ من عامِها
إنَّ في الجَنَّةِ قِيعانًا فأكثِروا غَرْسَها قالوا يا رسولَ اللهِ وما غَرْسُها قال سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ
إذا كان يومُ القيامةِ نادى منادٍ من تحت العرشِ ألا هاتوا أصحابَ محمدٍ فيُؤتَى بأبي بكرٍ الصديقِ وعمرَ بنِ الخطابِ وعثمانَ بنِ عفانٍ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ فيقالُ لأبي بكرٍ قِفْ على بابِ الجنةِ فأَدخِل مَنْ شئتَ برحمةِ اللهِ وادْرأْ مَنْ شئتَ بعلمِ اللهِ ويقالُ لعمرَ قِفْ على الميزانِ فثقِّلْ مَنْ شئتَ برحمةِ اللهِ وخفِّفْ مَنْ شئتَ بعلمِ اللهِ ويُعطَى عثمانُ مِنَ الشجرةِ التي غرسَها اللهُ ويقالُ له ذُدِ الناسَ عنِ الحوضِ ويُعطَى عليُّ بنُ أبي طالِبٍ حُلَّتينِ ويقالُ له البسْهما فإني ادَّخرتُهما لكَ يومَ أنشأتُ خلقَ السماواتِ والأرضِ
مَن سَرَّه أن يَحيا حياتي، ويموتَ مماتي، ويسكنَ جنةَ عَدْنٍ غَرَسَها، ربي فَلْيُوالِ عَلِيًّا من بعدي، ولْيُوالِ ولِيَّهُ، ولْيَقْتَدِ بالأئمةِ من بعدي، فإنهم عِتْرَتِي خُلِقُوا من طينتي، رُزِقوا فَهْمًا وعِلمًا، وويلٌ للمكذبين بفضلِهم من أمتي، القاطعين فيهم صِلَتِي، لا أنالَهم اللهُ شفاعتي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
النبي صلى الله عليه وسلمتنبت بالحلي والحللنفخ فيها من روحهرزقوا فهما وعلماغرسها الله بيدهلا إله إلا اللهعلي بن أبي طالبالمكذبين بفضلهملا نأكل الصدقةأبو بكر الصديقالأئمة من بعديخلقوا من طينتيشجرة في الجنةالثمار متهدلةأفلح المؤمنونلا آكل الصدقةعمر بن الخطابعثمان بن عفانالحلي والحلليوم القيامةلبنة من ذهبلبنة من فضةمنزل الملوكفليوال علياأصحاب محمدينادى منادحائط الجنةغرسها بيدهسبحان اللهيحيا حياتييموت مماتيباب الجنةسور الجنةتحت العرشغرس النخلالحمد للهالله أكبرالمكاتبةأبو بكرالميزانأغصانهاجنة عدنمكاتبةالصدقةالهديةالنخلةالخاتمقيعاناأكثرواشفاعتيالعرشعثمانالحوضالحليحلتينسلمانسنتهاالجنةقيعانعترتيطوبىشجرةمنادعوسجهديةنخلةأطعمصدقةعمرغرس
تخريج حديث غرسها الله بيده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








