أحاديث عن: شجرة في الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: شجرة في الجنة
⭐ صحيح
📂 باب نزول الرّب ﷿ إلى...
عن رفاعة الجهنيّ قال: أقبلنا مع رسول اللَّه ﷺ حتى إذا كُنّا بالكديد -أو قال: بقُديد- فجعل رجالٌ منّا يستأذنون إلى أهليهم، فيَأُذنُ لهم، فقام رسول اللَّه ﷺ فحمد اللَّه، وأثنى عليه، ثم قال: «ما بال رجال يكون في شِقُّ الشجرة التي تلي رسولَ اللَّه ﷺ أبغضَ إليهم من الشِّقِ الآخر». فلم نر عند ذلك من القوم إلّا باكيًا، فقال رجل: إنّ الذي يستأذِنُك بعد هذا لسفيهٌ. فحمدَ اللَّه وقال حينئذ: «أشهد عند اللَّه لا يموتُ عبد يشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنّي رسول اللَّه صِدْقًا من قلبه، ثم يُسدِّدُ إلّا سلك في الجنة». قال: «وقد وعدني ربي عز وجل أن يُدخلَ من أُمّتي سبعين ألفًا لا حساب عليهم ولا عذاب، وإني لأرْجُو أن لا يدخلوها حتى تبوَّءُوا أنتم ومن صلح من آبائكم وأزواجكم وذرياتكم مساكن في الجنة».
وقال: «إذا مضي نصفُ اللّيل -أو قال: ثُلثا اللّيل- ينزلُ اللَّه عز وجل إلى السّماء الدُّنيا، فيقول: لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري، من ذا يستغفرني فأغفر له، من الذي يدْعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأُعطيه حتى ينفجر الصُّبحُ».
وقال: «إذا مضي نصفُ اللّيل -أو قال: ثُلثا اللّيل- ينزلُ اللَّه عز وجل إلى السّماء الدُّنيا، فيقول: لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري، من ذا يستغفرني فأغفر له، من الذي يدْعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأُعطيه حتى ينفجر الصُّبحُ».
صحيح رواه الإمام أحمد (١٦٢١٥) عن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدّستوائيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة الجهنيّ، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
السَّخاءُ شجرةٌ في الجنَّةِ ، أغصانُها في الدُّنيا ، فمن تعلَّق بغُصنٍ منها قاده ذلك الغُصنُ إلى الجنَّةِ ؛ والبخلُ شجرةٌ في النَّارِ ، أغصانُها في الدُّنيا ، من تعلَّق بغُصنٍ منها قاده ذلك الغُصنُ إلى النَّارِ
السخاءُ شجرةٌ في الجنةِ ، وأغصانُها في الأرضِ ، فمن تعلَّقَ بغصنٍ منها جَرَّهُ إلى الجنةِ ، والبخلُ شجرةٌ في النارِ وأغصانُها في الأرضِ ، فمن تعلَّقَ بغصنٍ منها جَرَّهُ إلى النارِ
السَّخاءُ شجرةٌ في الجنَّةِ ، وأغصانُها في الأرضِ ، فمن تعلَّق بغُصنٍ منها جرَّه إلى الجنَّةِ ، والبخلُ شجرةٌ من النَّارِ ، وأغصانُها في الأرضِ ، فمن تعلَّق بغُصنٍ منها جرَّه إلى النَّارِ
السخاءُ شجرةٌ في الجنةِ، وأغصانُها في الأرضِ، فمن تَعَلَّقَ بغُصْنٍ منها جَرَّهُ إلى الجنةِ، والبُخْلُ شجرةٌ في النارِ، وأغصانُها في الأرضِ، فمن تَعَلَّقَ بغُصْنٍ منها جَرَّهُ إلى النارِ
إنَّ السَّخاءَ شجرةٌ في الجنَّةِ ، وأغصانُها في الدُّنيا ، فمن أخذ بغُصنٍ منها جرَّه إلى الجنَّةِ ، والبخلُ شجرةٌ في النَّارِ ، أغصانُها في الدُّنيا ، فمن أخذَ بغُصنٍ منها جرَّه إلى النَّارِ
إنَّ السَّخاءَ شجرةٌ في الجنَّةِ ، أغصانُها في الدُّنيا ، فمن أخذ بغُصنٍ منها جرَّه إلى الجنَّةِ ، وإنَّ البخلَ شجرةٌ في النَّارِ ، أغصانُها في الدُّنيا ، فمن أخذ بغُصنٍ منها جرَّه إلى النَّارِ
أوَّلُ خُطبةٍ خَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم صَعِد المِنبَرَ فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، وقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ قد اختار لكم الإسلامَ دينًا، فأحسِنوا صُحبةَ الإسلامِ بالسَّخاءِ وحُسنِ الخُلُقِ، ألا إنَّ السَّخاءَ شَجَرةٌ في الجنَّةِ وأغصانُها في الدُّنيا، فمن كان منكم سَخِيًّا لا يزالُ متعَلِّقًا بغُصنٍ من أغصانِها حتَّى يورِدَه اللهُ الجنَّةَ، ألا إنَّ اللُّؤمَ شَجَرةٌ في النَّارِ وأغصانُها في الدُّنيا، فمن كان منكم لئيمًا لا يزالُ متعَلِّقًا بغُصنٍ من أغصانِها حتَّى يورِدَه اللهُ النَّارَ
إذا ابتغَيتُم المعروفَ فابتَغُوه في حسانِ الوُجوهِ، فواللهِ لا يلِجُ النارَ إلَّا بخيلٌ، ولا يلِجُ الجنَّةَ شَحيحٌ، إنَّ السَّخاءَ شجَرةٌ في الجنَّةِ تُسمَّى السَّخاءَ، وإنَّ الشُّحَّ شجَرةٌ في النارِ تُسمَّى الشُّحَّ
السَّخاءُ شجرةٌ في الجنَّةِ فمن كان سخيًّا أخذ بغُصنٍ منها فلم يترُكْه ذلك الغصنُ حتَّى يُدخِلَه الجنَّةَ , والشُّحُّ شجرةٌ في النَّارِ فمن كان شحيحًا أخذ بغُصنٍ من أغصانِها فلم يترُكْه ذلك الغصنُ حتَّى يُدخِلَه النَّارَ
السَّخاءُ شجرةٌ في الجنَّةِ فمَن كان سخيًّا أخَذ بغصنٍ منها فلم يترُكْه الغصنُ حتَّى يُدخِلَه الجنَّةَ ، والشُّحُّ شجرةٌ في النَّارِ فمَن كان شحيحًا أخَذ بغصنٍ منها فلم يترُكْه حتَّى يُدخِلَه النَّارُ
إذا ابتغيتمُ المعروفَ فابتغوهُ في حِسَانِ الوجوهِ فواللهِ لا يَلِجُ النارَ إلا بخيلٌ ولا يَلِجُ الجنةَ شحيحٌ ، إنَّ السَّخاءَ شجرةٌ في الجنةِ تُسمَّى السَّخاءَ ، وإنَّ الشُّحَّ شجرةٌ في النارِ تُسمَّى الشحَّ
السَّخاءُ شجرةٌ في الجنَّةِ . فمن كان سَخيًّا أخذ بغُصنٍ منها فلم يترُكْه الغُصنُ حتَّى يُدخِلَه الجنَّةَ . والشُّحُّ شجرةٌ من النَّارِ فمن كان شحيحًا أخذ بغُصنٍ من أغصانِها فلم يترُكْه الغُصنُ حتَّى يُدخِلَه النَّارَ
السخاءُ شجرةٌ في الجنةِ أغصانُها في الدُّنيا فمن تعلقَ بغصنٍ منها قاده ذلك الغصنُ إلى الجنةِ والبخلُ شجرةٌ في النارِ أغصانُها في الدُّنيا فمن تعلَّق بغصنٍ منها قاده ذلك الغصنُ إلى النارِ
إنَّ السَّخاءَ شجَرةٌ في الجنَّةِ وأغصانُها في الدُّنيا فمن أخذَ بِغُصنٍ منها جرَّهُ إلى الجنَّةِ والبخلَ شجرةٌ في النَّارِ وأغصانُها في الدُّنيا فمن أخذَ بِغُصنٍ منها جرَّهُ إلى النَّارِ
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا ابتَغَيتُم المعروفَ فمِن حِسانِ الوُجوهِ. [فواللهِ لا يلِجُ النارَ إلَّا بخيلٌ، ولا يلِجُ الجنَّةَ شَحيحٌ، إنَّ السَّخاءَ شجَرةٌ في الجنَّةِ تُسمَّى السَّخاءَ، وإنَّ الشُّحَّ شجَرةٌ في النارِ تُسمَّى الشُّحَّ.]
السَّخاءُ شجرةُ في الجنةِ فمَنْ كان سخِيًّا أخذَ بغُصنٍ منهَا ، فلم يتركِ الغُصنَ حتى يُدخِلَهُ الجنةَ ، والشُّحُّ شجرةُ في النارِ فمنْ كان شَحِيحًا أخذَ بغُصْنٍ منها فلم يتركْهُ حتّى يُدخلهُ النارَ
[يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ قدِ اختارَ لَكُمُ الإسلامَ دينًا فأحسِنوا صُحبةَ الإسلامِ بالسَّخاءِ وحُسنِ الخُلُقِ، ألا إنَّ السَّخاءَ شَجَرةٌ في الجَنَّةِ وأغصانُها في الدُّنيا، فمَن كان مِنكُم سَخيًّا لا يَزالُ مُتَعَلِّقًا بغُصنٍ مِن أغصانِها حَتَّى يورِدَه اللهُ الجَنَّةَ، ألا إنَّ اللُّؤمَ شَجَرةٌ في النَّارِ]
إنَّ أدنى أهلِ الجنةِ منزلًا رجلٌ صرف اللهُ وجهَه عن النارِ قبلَ الجنةِ ، ومَثَّلَ له شجرةً ذاتَ ظِلٍّ ، فقال : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى هذه الشجرةِ فأكونُ في ظلِّها ، فقال اللهُ : هل عسيتَ أنْ تسألَني غيرَه ؟ قال : لا وعزَّتِك ، فقدَّمَه اللهُ إليها ، ومَثَّلَ له شجرةً ذاتَ ظِلٍّ وثمرٍ ، فقال : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى هذه الشجرةِ فأكونُ في ظلِّها ، وآكلُ من ثمرِها ، فقال اللهُ : هل عسيتَ إن أعطيتُك ذلك أن تسألَني غيرَه ؟ فيقولُ : لا وعزَّتِك ، فيُقدِّمُه اللهُ إليها فيُمثِّلُ اللهُ له شجرةً أخرى ذاتَ ظِلٍّ وثمرٍ وماءٍ ، فيقول : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى هذه الشجرةِ فأكونُ في ظلِّها ، وآكلُ من ثمرِها ، فقال اللهُ : هل عسيتَ إن أعطيتُك ذلك أن تسألَني غيرَه ؟ فيقولُ : لا وعزَّتِك لا أسألُك غيرَه ، فيُقدِّمُه اللهُ إليها ، فيبرزُ له بابُ الجنةِ ، فيقولُ : أيْ ربِّ قدِّمْني إلى بابِ الجنةِ فأكونُ تحتَ سِجافِ الجنةِ فأرى أهلَها ، فيقدِّمُه اللهُ إليها فيرى الجنةَ وما فيها ، فيقولُ : أيْ ربِّ أدخلْني الجنةَ ، فيدخلُ الجنةَ ، فإذا دخل الجنةَ قال : هذا لي ؟ فيقولُ اللهُ له تَمَنَّ : فيتمنى ، ويذكرُه اللهُ عزَّ وجلَّ سَلْ من كذا وكذا حتى إذا انقطعتْ به الأمانيُّ ، قال اللهُ : هو لك وعشرةَ أمثالِه ، ثم يُدخلُه اللهُ الجنةَ ، فيُدْخِلُ عليه زوجتاه من الحورِ العينِ ؛ فيقولان : الحمدُ للهِ الذي أحياك لنا ، وأحيانا لك . فيقولُ : ما أُعطيَ أحدٌ مثلَ ما أُعطيتُ . وأدنى أهلِ النارِ عذابًا ينْعلُ من نارٍ بنعلينِ يغْلي دماغُه من حرارةِ نعْلَيْه
"إنَّ أَدْنى أهلِ الجَنَّةِ مَنزِلةً رجُلٌ صرَف اللهُ وجْهَه عنِ النَّارِ قِبَلَ الجَنَّةِ، ومثَّل له شَجَرةً ذاتَ ظِلٍّ، فقال: أيْ ربِّ، قدِّمْني إلى هذه الشَّجَرةِ، فأكونَ في ظِلِّها، فقال الله: هل عسَيْتُ إنْ فعَلْتُ أنْ تَسأَلَني غيرَها؟ قال: لا وعزَّتِكَ، فقدَّمه اللهُ إليها، ومثَّل له شَجَرةً ذاتَ ظِلٍّ وثَمَرٍ، فقال: أيْ ربِّ، قدِّمْني إلى هذه الشَّجَرةِ أَكونُ في ظِلِّها، وآكُلُ من ثَمَرِها، فقال اللهُ له: هل عسَيْتُ إنْ أَعْطيتُكَ ذلك أنْ تَسأَلَني غيرَه؟ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ، فيُقدِّمُه اللهُ إليها، فتُمَثَّلُ له شَجَرةٌ أُخْرى ذاتُ ظِلٍّ وثَمَرٍ وماءٍ، فيقولُ: أيْ ربِّ، قدِّمْني إلى هذه الشَّجَرةِ أَكونُ في ظِلِّها، وآكُلُ من ثَمَرِها، وأَشرَبُ من مائِها، فيقولُ له: هل عسَيْتُ إنْ فعَلْتَ أنْ تَسأَلَني غيرَه؟ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ لا أَسأَلُكَ غيرَه، فيُقَدِّمُه اللهُ إليها، فيَبرُزُ له بابُ الجَنَّةِ، فيقولُ: أيْ ربِّ، قدِّمْني إلى بابِ الجَنَّةِ، فأَكونَ تحتَ نِجافِ الجَنَّةِ، وأَنظُرَ إلى أهلِها، فيُقَدِّمُه اللهُ إليها، فيَرى أهلَ الجَنَّةِ وما فيها، فيقولُ: أيْ ربِّ، أَدخِلْني الجَنَّةَ، قال: فيُدخِلُه اللهُ الجَنَّةَ، قال: فإذا دخَل الجَنَّةَ قال: هذا لي؟ قال: فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ له: تَمَنَّ، فيتَمَنَّى ويُذَكِّرُه اللهُ: سَلْ مِن كذا وكذا، حتى إذا انقطَعَتْ به الأمانيُّ، قال الله عزَّ وجلَّ: هو لك وعَشَرةُ أمثالِه، قال: ثُم يَدخُلُ الجَنَّةَ، يَدخُلُ عليه زَوْجَتاه منَ الحورِ العينِ، فيَقولانِ له: الحمدُ للهِ الذي أَحْياكَ لنا، وأَحْيانا لكَ، قال: فيقولُ: ما أُعْطيَ أَحَدٌ مِثلَما أُعْطيتُ، قال: وأَدْنى أهلِ النَّارِ عذابًا، يُنعَلُ من نارٍ بنَعليْنِ يَغْلي دِماغُه من حَرارةِ نَعلَيْه"
"إنَّ آخِرَ مَن يدخُلُ الجنَّةَ رَجُلٌ يَمشي على الصِّراطِ، فينكَبُّ مرَّةً، ويَمشي مرَّةً، وتسفَعُه النَّارُ مرَةً، فإذا جاوَزَ الصِّراطَ، التفَتَ إليها، فقال: تَبارَكَ الذي نجَّاني منكِ، لقد أَعطاني اللهُ ما لم يُعطِ أحدًا مِن الأوَّلينَ والآخِرينَ"، قال: "فتُرفَعُ له شَجرةٌ فيَنظُرُ إليها، فيقولُ: يا ربِّ، أَدنِني مِن هذه الشَّجرةِ، فأَستظِلَّ بظِلِّها، وأشرَبَ مِن مائِها، فيقولُ: أَيْ عبدي، فلعلِّي إنْ أَدنَيتُكَ منها سأَلْتَني غيرَها، فيقولُ: لا يا ربِّ، ويُعاهِدُ اللهَ ألَّا يسأَلَه غيرَها، والرَّبُّ عزَّ وجلَّ يعلَمُ أنَّه سيَسأَلُه؛ لأنَّه يَرى ما لا صَبرَ له -يعني عليه-، فيُدْنيه منها، ثُمَّ تُرفَعُ له شَجرةٌ، وهي أحسنُ منها، فيقولُ: يا ربِّ أَدنِني مِن هذه الشَّجرةِ، فأَستظِلَّ بظِلِّها، وأشرَبَ مِن مائِها، فيقولُ: أَيْ عبدي، ألَمْ تُعاهِدْني؟ -يعني أنَّكَ لا تسأَلُني غيرَها- فيقولُ: يا ربِّ، هذه لا أسأَلُكَ غيرَها، ويُعاهِدُه، والرَّبُّ يعلَمُ أنَّه سيَسأَلُه غيرَها، فيُدْنيه منها، فتُرفَعُ له شَجرةٌ عندَ بابِ الجنَّةِ، هي أحسنُ منها، فيقولُ: ربِّ أَدنِني مِن هذه الشَّجرةِ، أَستظِلُّ بظِلِّها، وأشرَبُ مِن مائِها، فيقولُ: أَيْ عبدي، ألَمْ تُعاهِدْني ألَّا تسأَلَني غيرَها؟ فيقولُ: يا ربِّ، هذه الشَّجرةُ، لا أسأَلُكَ غيرَها، ويُعاهِدُه، والرَّبُّ يعلَمُ أنَّه سيَسأَلُه غيرَها؛ لأنَّه يَرى ما لا صَبرَ له عليها، فيُدْنيه منها، فيَسمَعُ أصْواتَ أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ: يا ربِّ، الجنَّةَ، الجنَّةَ، فيقولُ: أَيْ عبدي، ألَمْ تُعاهِدْني أنَّكَ لا تسأَلُني غيرَها؟ فيقولُ: يا ربِّ أَدخِلْني الجنَّةَ، قال: فيقولُ عزَّ وجلَّ: ما يَصريني منكَ؟ أَيْ عبدي، أيُرضيكَ أنْ أُعطيَكَ مِن الجنَّةِ الدُّنيا ومِثلَها معها؟"، قال: "فيقولُ: أتَهزَأُ بي أَيْ ربِّي، وأنتَ ربُّ العِزَّةِ؟!"، قال: فضحِكَ عبدُ اللهِ، حتى بدَتْ نَواجِذُه، ثُمَّ قال: ألَا تسأَلوني لِمَ ضحِكْتُ؟ قالوا له: لِمَ ضحِكْتَ؟ قال: لضَحِكِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ألَا تسأَلوني لِمَ ضحِكْتُ؟"، قالوا: لِمَ ضحِكْتَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: "لضَحِكِ الرَّبِّ، حينَ قال: أتَهزَأُ بي، وأنتَ ربُّ العِزَّةِ؟!"
إنَّ في الجنَّةِ شَجرةً يَسيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّها سَبعينَ -أو مِئةَ سَنةٍ- هي شَجرةُ الخُلْدِ، قال حَجَّاجٌ: أو مِئةَ سَنةٍ، شَجرةُ الخُلْدِ، قلُت لشُعبَةَ: هي شَجرةُ الخُلْدِ. قال: ليس فيها، هي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
صرف الله وجهه عن النارينعل من نار بنعلينأغصانها في الدنياآخر من يدخل الجنةأصوات أهل الجنةقاده إلى الجنةقاده إلى النارأدنى أهل الجنةشجرة في الجنةشجرة في النارشجرة من النارجره إلى الجنةجره إلى النارصرف الله وجههجر إلى الجنةجر إلى النارصحبة الإسلاملا يلج النارلا يلج الجنةالإسلام ديناحسان الوجوهيدخله الجنةيدخله النارشجرة ذات ظلالحور العينعشرة أمثالهيسير الراكبيغلي دماغهشجرة الخلدتعلق بغصنحسن الخلقباب الجنةسبعين سنةيستغفرنيأخذ بغصنلا وعزتكأتهزأ بيرب العزةضحك الربفأستجيبالمعروفأغصانهاالنواجذيدعونيإلى...السخاءالصراطالشجرةفأغفرالبخلاللؤمالجنةالنارمنزلةنزولالربالشحبخيلشحيحشجرةظلهاغصنسخيثمرماء
تخريج حديث شجرة في الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








