أحاديث عن: غزل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: غزل
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعائشةَ: «أهديتُم الجاريةَ إلى بيتِها؟ قالت: نعم، قال: فهل بَعَثتُم معها من يُغَنِّيهم؟ يقولُ: أتيناكم أتيناكم فحَيُّونا نُحَيِّيكم، فإنَّ الأنصارَ قَومٌ فيهم غَزَلٌ
2
✔ صحيح📌 ليمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ تَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
عن أمِّ ذرٍّ قالت لمَّا حضرَتْ أبا ذرٍّ الوفاةُ بكيتُ فقالَ لي ما يُبكيكِ؟ فقلتُ وما ليَ لا أبكي وأنتَ تموتُ بفلاةٍ منَ الأرضِ وليسَ عندي ثوبٌ يسعُكَ كفنًا لي ولا لكَ ولا تدينُ لي بنفسِكَ قالَ فأبشِري ولا تبكي فإنِّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سمعتُه يقولُ لنفرٍ أنا منهم ليموتَنَّ رجلٌ منكم بفَلاةٍ منَ الأرضِ تشهدُهُ عِصابةٌ منَ المؤمنينَ وليسَ من أولئكَ النَّفرِ أحدٌ إلَّا وقد ماتَ في قَريةٍ وجماعةٍ فأنا ذلكَ الرَّجُلُ واللَّهِ ما كُذِبتُ ولا كَذبتُ فانظري الطَّريقَ فقلتُ أنَّى وقد ذهبَ الحاجُّ وتقطَّعتِ الطَّرُقُ؟! فقالَ اذهبي فانظري قالَت فكنتُ أشتدُّ إلى الكثيبِ ثمَّ أرجِعُ فأمرِّضُهُ فبينما أنا وهوَ كذلكَ إذا أنا برجالٍ على حالِهم كأنَّهمُ الرَّخَمُ فأقبل القومُ حتَّى وقفوا عليَّها فقالوا ما لكِ؟ قالت امرُؤٌ من المسلمينَ فقالوا من هوَ؟ قلتُ أبو ذرٍّ قالوا صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قلتُ نعَم ففدوهُ بآبائهم وأمَّهاتِهم وأسرَعوا حتَّى دخلوا عليهِ فقالَ لهم أبشِروا فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لنفرٍ أنا فيهم ليموتَنَّ رجلٌ منكم بفلاةٍ منَ الأرضِ تشهدُهُ عصابةٌ منَ المؤمنين ما من أولئكَ النَّفرِ رجلٌ إلَّا وقد هلكَ في قريةٍ وجماعةٍ واللَّهِ ما كُذِبتُ ولا كَذَبتُ أنتُم تسمعونَ أنَّهُ لو كانَ عندي ثوبٌ أو لامرأتي لم أكفَّن إلَّا في ثوبٍ لي أو لها إنِّي أنشدُكمُ اللَّهَ أن لا يكفِّنَني رجلٌ منكم كانَ أميرًا أو عريفًا أو بريدًا أو نقيبًا وليسَ من أولئكَ النَّفرِ إلَّا وقد قارَفَ ما قالَ إلَّا فتًى منَ الأنصارِ فقالَ إنني أكفِّنكَ يا عمُّ في ردائي هذا أو في ثوبينَ في عيبتي مِن غزْلِ أمِّي قالَ أنتَ فكفِّنِّي فكفَّنَهُ الأنصاريُّ في النَّفرِ الَّذينَ حضروهُ وقاموا عليهِ ودفنوهُ في نفرٍ كلُّهم يَمانٍ
3
✔ صحيح📌 لا يموتُ بيْنَ امرَأَيْنِ مُسلِمَيْنِ ولدانِ أو ثلاثٌ فيصبِرانِ ويحتِسبانِ فيريانِ النَّارَ أبدًا
لمَّا حضَرَتْ أبا ذرٍّ الوفاةُ بكَيْتُ فقال : ما يُبكيكِ ؟ فقُلْتُ : وما لي لا أبكي وأنتَ تموتُ بفَلاةٍ مِن الأرضِ وليس عندي ثوبٌ يسَعُك كفَنًا ولا يدانِ لي في تغييبِك قال : أبشِري ولا تَبكي فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( لا يموتُ بيْنَ امرَأَيْنِ مُسلِمَيْنِ ولدانِ أو ثلاثٌ فيصبِرانِ ويحتِسبانِ فيريانِ النَّارَ أبدًا ) وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لِنفرٍ أنا فيهم : ( ليموتَنَّ رجُلٌ منكم بفَلاةٍ مِن الأرضِ يشهَدُه عصابةٌ مِن المؤمِنينَ ) وليس مِن أولئك النَّفرِ أحَدٌ إلَّا وقد مات في قريةٍ وجماعةٍ فأنا ذلك الرَّجُلُ واللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ فأبصري الطَّريقَ فقُلْتُ : أنَّى وقد ذهَبتِ الحاجُّ وتقطَّعتِ الطُّرقُ فقال : اذهَبي فتبصَّري قالت : فكُنْتُ أشتَدُّ إلى الكَثيبِ فأتبصَّرُ ثمَّ أرجِعُ فأُمرِّضُه فبَيْنما هو وأنا كذلك إذا أنا برِجالٍ على رَحْلِهم كأنَّهم الرَّخَمُ تخُبُّ بهم رَواحِلُهم قالت : فأسرَعوا إليَّ حينَ وقَفوا علَيَّ فقالوا : يا أمَةَ اللهِ ما لكِ ؟ قُلْتُ : امرُؤٌ مِن المُسلِمينَ يموتُ فتُكفِّنونَه ؟ قالوا : ومَن هو ؟ قالت : أبو ذرٍّ قالوا : صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قُلْتُ : نَعم ففدَّوْهُ بآبائِهم وأمَّهاتِهم وأسرَعوا إليه حتَّى دخَلوا عليه فقال لهم : أبشِروا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لِنفرٍ أنا فيهم : ( لَيموتَنَّ رجُلٌ منكم بفَلاةٍ مِن الأرضِ يشهَدُه عِصابةٌ مِن المُؤمِنينَ ) وليس مِن أولئك النَّفرِ رجُلٌ إلَّا وقد هلَك في جماعةٍ فوالله ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ إنَّه لو كان عندي ثوبٌ يسَعُني كفَنًا لي أو لِامرأتي لم أُكفَّنْ إلَّا في ثوبٍ هو لي أو لها إنِّي أنشُدُكم اللهَ أنْ يُكفِّنَني رجُلٌ منكم كان أميرًا أو عَرِيفًا أو بريدًا أو نقيبًا فليس مِن أولئك النَّفرِ أحَدٌ وقد قارَف بعضَ ما قال إلَّا فتًى مِن الأنصارِ قال : أنا أُكفِّنُك يا عمِّ أُكفِّنُك في رِدائي هذا وفي ثوبَيْنِ في عَيْبَتي مِن غَزْلِ أمِّي قال : أنتَ فكفِّنِّي فكفَّنه الأنصاريُّ في النَّفرِ الَّذينَ حضَروا وقاموا عليه ودفَنوه في نفَرٍ كلُّهم يَمانٍ
كان عندنا جاريةٌ يتيمةٌ من الأنصارِ ، فزوَّجْناها رجُلًا من الأنصارِ ، فكنتُ فيمن أهداها إلى زوجِها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : يا عائشةُ ! إنَّ الأنصارَ أُناسٌ فيهم غَزَلٌ ، فما قُلتِ ؟ قالت : دَعَوْنا بالبركةِ ، قال : أفلا قُلتُم : أتَيْناكم أَتَيْناكمْ * فحَيُّونا نُحَيِّيكمْ * ولولا الذهبُ الأحمَ*رُ ما حلَّتْ بِوَادِيكمْ * ولولا الحَبَّةُ السَّمْرا * ءُ لمْ تَسمَنْ عَذارِيكمْ
أنَّ أبا ذَرٍّ حضَرَه الموتُ وهو بالرَّبَذةِ، فبَكَتِ امرأتُه، فقال: ما يُبْكيكِ؟ قالت: أَبْكي أنَّه لا يَدَ لي بنَفْسِكَ، وليس عِندي ثوبٌ يَسَعُكَ كَفَنًا، فقال: لا تَبْكي؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، وأنا عندَه في نَفَرٍ يقولُ: لَيَموتَنَّ رَجُلٌ منكم بفَلاةٍ منَ الأرضِ، يَشهَدُه عِصابةٌ منَ المُؤمِنينَ، قال: فكلُّ مَن كان معي في ذلك المَجلِسِ ماتَ في جَماعةٍ وفِرقةٍ، فلم يَبْقَ منهم غَيْري، وقد أصبَحْتُ بالفَلاةِ أموتُ، فراقِبي الطريقَ؛ فإنَّكِ سوف تَرَيْنَ ما أقولُ؛ فإنِّي واللهِ ما كَذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، قالت: وأنَّى ذلك وقدِ انقَطَعَ الحاجُّ؟ قال: راقِبي الطريقَ، قال: فبَيْنا هي كذلك، إذا هي بالقَومِ تَخُدُّ بهم رَواحِلُهم، كأنَّهم الرَّخَمُ، فأقبَلَ القَومُ حتى وَقَفوا عليها، فقالوا: ما لكِ؟ قالت: امرؤٌ منَ المُسلِمينَ تُكَفِّنونَه، وتُؤجَرونَ فيه، قالوا: ومَن هو؟ قالت: أبو ذَرٍّ، ففَدَوْه بآبائِهم وأُمَّهاتِهم، ووَضَعوا سياطَهم في نُحورِها يَبتَدِرونَه، فقال: أبْشِروا، أنتمُ النفَرُ الذين قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيكم ما قال، أبْشِروا، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما منِ امرَأَيْنِ مُسلِمَيْنِ هلَكَ بينَهما وَلَدانِ أو ثلاثةٌ فاحتَسَبا وصَبَرا، فيَرَيانِ النارَ أبدًا، ثُم قد أصبَحْتُ اليومَ حيث ترَوْنَ، ولو أنَّ ثَوبًا من ثيابي يَسَعُني لم أُكَفَّنْ إلَّا فيه، فأَنشُدُكمُ اللهَ ألَّا يُكَفِّنَني رَجُلٌ منكم كان أميرًا، أو عَريفًا، أو بَريدًا، فكلُّ القومِ كان قد نالَ من ذلك شيئًا إلَّا فَتًى منَ الأنصارِ، كان مع القومِ، قال: أنا صاحِبُكَ، ثوبانِ في عَيْبَتي من غَزْلِ أُمِّي، وأجِدُ ثَوبَيَّ هذين اللذين عليَّ. قال: أنتَ صاحِبي، فكَفِّنِّي
أنَّ عائشةَ زوَّجَتِ امرأةً كانتْ عندَها ، فأخَذوها إلى زوجِها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألا أرسَلتُم معها مَن يقولُ : أتَيناكم أتَيناكم فحيَّانا وحيَّاكم , فإنَّ الأنصارَ قومُ غزَلٍ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لِعائِشةَ: أَهدَيتُمُ الجاريةَ إلى بَيْتِها؟ قالَتْ: نَعَمْ. قال: فهلَّا بَعَثْتُم معَهم مَن يُغَنِّيهم، يقولُ: أتَيْناكُم أتَيْناكُم، فحَيُّونا نُحَيَّاكُم؛ فإنَّ الأنصارَ قومٌ فيهم غَزَلٌ
زوَّجَت عائشةُ ذاتَ قرابةٍ لَها من الأنصارِ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ فقالَ: أَهْدَيتُمْ الفتاةَ ؟ قالوا : نعَم . قالَ : أرسلتُمْ معَها مَن يغنِّي ؟ قالَت: لا، فقالَ رسولُ اللَّهِ إنَّ الأنصارَ قومٌ فيهم غَزَلٌ، فلَو بعثتُمْ معَها من يقولُ: آتيناكم آتيناكم فحيَّانا وحيَّاكُم
أنكحَتْ عائشةُ ذاتَ قرابةٍ لها من الأنصارِ ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : أهديتُم الفتاةَ ؟ قالوا : نعم ، قال : أرسلتُم معها من يغنِّي ؟ قالتْ : لا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إنَّ الأنصارَ قومٌ فيهم غزلٌ ، فلو بعثتُم معها مَن يقولُ : أتيناكُم أتيناكُم ، فحيَّانا وحيَّاكم
أنكَحَتْ عائشةُ ذاتَ قَرابةٍ لها رَجلًا منَ الأنصارِ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أهْدَيْتمُ الفتاةَ؟ قالوا: نَعم، قال: أرْسَلْتم معها مَن يُغنِّي؟ قالت: لا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الأنصارَ قومٌ فيهم غَزَلٌ، فهلَّا بَعَثْتم معها مَن يقولُ: أتَيْناكم أتَيْناكم ... وحَيُّونا نُحَيِّيكم
فِي قَوْلِه { يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ } قالَ ذلك عيسَى بنُ مريمَ يأكُلُ من غَزْلِ أمِّه
إنَّ الأنصارَ قومٌ فيهم غَزَلٌ ، فلو بعثتُم معها من يقولُ : أتيناكم أتيناكم شِعْرٌ فحيَّانا و حياكُم
إنَّ الأنصارَ قومٌ فيهم غَزَلٌ، فلو بعثتُم معها منْ يقولُ : أتيناكُم أتيناكُمْ، فحيَّانا وحيَّاكُمْ
كانت يتيمةٌ في حجرها قالت : فزوجناها رجلا من الأنصارِ وكنتُ فيمنْ أهداها إلى زوجِها فلما رجعنا قال : ما قلتُم ؟ قالت : سلمْنا ودعونَا بالبركةِ ثم انصرفنا ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن الأنصارَ قومٌ غَزَلٌ أفلا قلتُم أتيناكُم أتيناكُم فحيُّونَا نحييكُم
أنَّ أبا ذَرٍّ حضَرَه المَوتُ بالرَّبَذةِ، فبكَتِ امرأتُه، فقال: وما يُبكيكِ؟ قالتْ: أبكي أنَّه لا بُدَّ مِن تَغييبكَ، وليس عندي ثَوبٌ يَسَعُكَ كَفنًا. قال: لا تَبكي؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وأنا عندَه في نَفَرٍ يقولُ: ليَموتَنَّ رَجُلٌ منكم بفَلاةٍ تَشهَدُه عُصابةٌ مِن المؤمنينَ. فكلُّهم مات في جَماعةٍ وقَريةٍ، فلمْ يَبقَ غيري، وقد أصبَحتُ بالفَلاةِ أموتُ، فراقِبي الطَّريقَ؛ فإنَّكِ سوف تَرَيْنَ ما أقولُ، ما كذَبتُ، ولا كُذِبتُ. قالتْ: وأنَّى ذلك، وقد انقطَعَ الحاجُّ؟! قال: راقِبي الطَّريقَ. فبَيْنا هي كذلك، إذ هي بالقَومِ تَخُبُّ بهم رَواحِلُهم كأنَّهم الرَّخَمُ، فأقبَلوا حتى وَقَفوا عليها. قالوا: ما لكِ؟ قالتْ: رَجُلٌ مِن المُسلمينَ تُكفِّنونَه، وتُؤجَرونَ فيه. قالوا: ومَن هو؟ قالتْ: أبو ذَرٍّ. ففَدَوْه بآبائِهم وأُمَّهاتِهم، ووَضَعوا سِياطَهم في نُحورِها يَبتدِرونَه، فقال: أبشِروا، أنتم النَّفَرُ الذين قال فيكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قال، سمِعتُه يقولُ: ما مِن امرَأَينِ مِن المُسلمينَ هلَكَ بيْنَهما وَلدانِ أو ثَلاثةٌ، فاحتَسَبا وصبَرا، فيَرَيانِ النَّارَ أبدًا. ثُمَّ قال: وقد أصبَحتُ اليومَ حيثُ تَرَوْنَ، ولو أنَّ ثَوبًا مِن ثيابي يَسَعُني لم أُكفَّنْ إلَّا فيه، أنشُدُكم اللهَ ألَّا يُكفِّنَني رَجُلٌ منكم كان أميرًا أو عَرِّيفًا أو بَريدًا، فكلُّ القَومِ كان نال مِن ذلك شيئًا، إلَّا فَتًى مِن الأنصارِ، قال: أنا صاحبُكَ، ثَوبانِ في عَيبَتي مِن غَزلِ أُمِّي، وأحدُ ثَوبَيَّ هذين اللَّذَينِ علَيَّ. قال: أنت صاحبي، فكَفِّنِّي
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعَائِشَةَ أهديتُم الجارِيَةَ إلى بَيْتِها قالَتْ نَعَمْ قال فَهَلَّا بَعَثْتُمْ معهَا من يُغْنِيهِمْ يقولُ أَتَيْناكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيُّونَا نُحَيِّيكمْ فإنَّ الأنصارَ قومٌ فيهم غزَلٌ
عن عائشَةَ أنَّها أنكَحَتْ ذاتَ قُربَةٍ لها من الأنصارِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهدَيتُمُ الفَتاةَ؟ قالوا: نَعَمْ، قال: أرسَلتُم معها مَن يُغنِّي؟ قالت: قُلتُ: لا، فقال: إنَّ الأنصارَ قَومٌ فيهم غَزَلٌ، فلو بَعثَتُم معها مَن يقولُ: أَتَيْناكم أَتَيْناكم فحيَّانا وحيَّاكم
أنكحَتْ عائشةُ ذاتَ قرابةٍ لَها منَ الأنصارِ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ: فقال أَهْديتُكمُ الفتاةَ قالوا نعَم قال أرسلتُم معها مَن يُغنِّي قالَت لا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ إنَّ الأنصارَ قومٌ فيها غَزَلٌ فلَو بعثتُمْ معَها من يقولُ: أتَيناكم أتَيناكُم فَحيَّانا وحيَّاكُم
مَن أدرَكَ منكم زَمانًا تَطلُبُ فيه الحاكةُ العِلْمَ فالهَرَبَ الهَرَبَ... الخَبَرَ بطُولِه. وفيه: فقيلَ لعليٍّ: أَلَيْسوا إخوانَنا؟ قال: همُ الذينَ بالوا في الكَعبةِ، وسَرَقوا غَزلَ مَريَمَ، وعِمامةَ يَحيى، وسَمَكةَ عائشةَ مِن التَّنُّورِ
دخلتُ المسجدَ الحرامَ فإذا أَنا بعليِّ بنِ أبي طالبٍ وحولَهُ جماعةٌ منَ النَّاسِ إذ دخلَ رجلٌ من بابٍ مِن أبوابِ المسجدِ يَسعى حتَّى خرجَ منَ البابِ الآخَرِ فقالَ عليٌّ عليَّ بالرَّجلِ فجيء بِهِ فقالَ عليٌّ عليه السلام أينَ تريدُ ؟ قالَ أريدُ البصرةَ قالَ وتَعملُ ماذا ؟ قالَ لَهُ أطلبُ العلمَ قالَ فقالَ لَهُ عليٌّ : ثَكِلتكَ أمُّكَ عليٌّ بالحضرةِ وأنتَ تذهبُ إلى البصرةِ تطلبُ العلمَ ؟ أيُّها الرَّجلُ ما حِرفتُكَ ؟ قالَ أَنا رجلٌ نسَّاجٌ قالَ فقالَ عليٌّ اللَّهُ أَكْبرُ يقولُهُا ثلاثًا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : مَن أدرَكَ منكم زمانًا تَطلبُ فيهِ الحاكةُ العِلمَ فالهربَ الهربَ ، ثمَّ أقبلَ يحدِّثُ فقالَ : منِ اطَّلعَ في طرازِ حائِكٍ خفَّ دماغُهُ ، ومَن كلَّمَ حائِكًا بَخرَ فمُهُ ، ومَن مشى معَ حائِكٍ ارتفَعَ رزقُهُ قالَ فقالوا يا أميرَ المؤمنينَ ألَيسوا إخوانَنا في الإسلامِ وشرَكاءنا في الدِّينِ ؟ قالَ همُ الَّذينَ بالوا في الكَعبةِ وسرقوا غَزلَ مريمَ وعِمامةَ يحيى بنِ زَكَريَّا وسمَكَةَ عائشةَ منَ التَّنُّورِ واستَدلَّتهم مريمُ بنتُ عمرانَ على الطَّريقِ فدلُّوها علَى غيرِ الطَّريقِ
مِنْ أسمَجِ الكذبِ من أدرك منكم زمانًا يطلبُ فيه الحاكةُ العلمَ فالهربَ ، قيل : أليسوا من إخوانِنا ؟ قال : هم الذين بالوا في الكعبةِ وسرقوا غَزلَ مريمَ وعِمامةَ يحيى وسمَكةَ عائشةَ منَ التَّنُورِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
لا يموت بين امرأين مسلمين ولدانآتيناكم آتيناكم فحيانا وحياكمأتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكمأتيناكم أتيناكم فحيانا وحياكمالنبي صلى الله عليه وسلمأتيناكم فحيونا نحياكمأرسلتم معها من يغنيبعثتم معها من يقولعصابة من المؤمنينصبر على فقد الولدلا تكذب ولا تكذبأتيناكم أتيناكمعلي بن أبي طالببالوا في الكعبةأهديتم الجاريةسرقوا غزل مريمفحيونا نحييكمفلاة من الأرضدعونا بالبركةالحبة السمراءأهديتم الفتاةيا أيها الرسلحيانا و حياكمالذهب الأحمرحيانا وحياكمحيونا نحييكمعيسى بن مريمصبر واحتسابجارية يتيمةعمامة يحيىسمكة عائشةأسمج الكذبلا تشربواطلب العلمثكلتك أمكالله أكبرالأنصاريغزل مريمالأنصارأتيناكمقوم غزلالإهداءالنبي ﷺالطيباتغزل أمهمن يغنييغنيهمأبو ذرالوفاةالربذةاحتسابأرسلتمالفتاةالغناءالزواجالنكاحالحاكةالزمانالكعبةالتنورالبصرةالنساجيمانيتكفينعائشةبيتهابعثتميتيمةسلمناالهربالعلمبشرىزواجفلاةأميرعريفبريدزوجتكلوايأكلبركةغزلشعرزوج
تخريج حديث غزل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








