أحاديث عن: غيظا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: غيظا
⭐ حسن
📂 باب فضل كظم الغيظ قال...
عن معاذ بن أنس الجهني أن رسول الله ﷺ قال: «من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتَّى يخيره الله من الحور العين ما شاء».
حسن رواه أبو داود (٤٧٧٧)، والتِّرمذيّ (٢٠٢١، ٢٤٩٣)، وابن ماجة (٤١٨٦) كلّهم من طريق سعيد بن أبي أيوب، عن أبي مرحوم، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهنيّ، عن أبيه، قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أهلُ الشامِ سوطُ اللهِ تعالى في الأرضِ، ينتقمُ بهمْ ممنْ يشاءُ من عبادُه، و حرامٌ على منافقيهمْ أنْ يظهروا على مؤمنيهمْ، و أنْ يموتوا إلا همًّا، و غمًّا، و غيظًا، و حزنًا
لا تقومُ الساعَةُ حتى يكونَ كتابُ اللهِ عارًا ويتقارَبُ الزمانُ وتُنْتَقَضُ عُرَاهُ وَتُنْتَقَصُ السنونَ والثمراتُ ويؤْتَمَنَ التُهَمَاءُ ويُتَهَمَ الأمناءُ ويُصَدَّقَ الكاذِبُ ويُكَذَّبَ الصادِقُ ويَكْثُرَ الهرْجُ قالوا ما الهرجُ يا رسولَ اللهِ قال القتلُ ويظْهَرَ البَغْيُ والحسدُ والشحُّ وتختَلِفُ الأمورُ بينَ الناسِ ويُتَّبَعُ الهوى ويُقْضَى بالظنِّ ويُقْبَضَ العلْمُ ويظهَرَ الجهلُ ويكونَ الولَدُ غيظًا والشتاءُ قيظًا ويُجْهَرَ بالفحشاءِ وَتُرْوَى الْأرَضُ دمًا
دخلتُ علَى ابنِ عباسٍ فقلتُ : يا أبا عباسٍ كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ هذهِ الآيةَ فبَكى قال : أيَّةُ آيةٍ قلت : { إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } قال ابنُ عباسٍ : إن هذهِ الآيَةَ حينَ أُنزلَت غَمَّت أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ غمًّا شديدًا وغاظَتهم غيظًا شديدًا يعني وقالوا : يا رسولَ اللهِ هلكْنا إنْ كُنَّا نُؤاخذُ بما تَكلَّمنا وبما نعملُ فأمَّا قلوبُنا فليست بأيدِينا فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قولوا سمعنا وأطعنا قال : فنسخَتها هذهِ الآيةُ { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ } إلى { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } فتُجُوِّزَ لهم عن حديثِ النفسِ وأُخِذوا بالأعمالِ
دخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقلتُ يا أبا عبَّاسٍ كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ هذهِ الآيةَ فبكَى قال أيَّةُ آيةٍ قلتُ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ قال ابنُ عبَّاسٍ إنَّ هذهِ الآيةَ حينَ أُنْزِلَتْ غمَّتْ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غمًّا شديدًا وغاظَتهم غيظًا شَديدًا يعني وقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكنا إن كنَّا نُؤاخَذُ بما تكلَّمْنَا وبما نعمَلُ فأمَّا قلوبُنا فليسَت بأَيدينا فقال لَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قولوا سَمِعنا وأطَعنا قالوا سَمِعنا وأطَعنا قال فنَسَختها هذهِ الآيةُ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ إلى لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ فتَجوَّزَ لهم عن حديثِ النَّفسِ وأُخِذُوا بالأعمالِ
دخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فقُلتُ: يا أبا عبَّاسٍ، كنتُ عندَ ابنِ عُمَرَ، فقرَأَ هذه الآيَةَ فبكى. قال: أَيَّةُ آيَةٍ؟ قُلتُ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284]. قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هذه الآيَةَ حين أُنزِلَت، غَمَّت أَصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَمًّا شَديدًا، وغاظَتهم غَيظًا شَديدًا، يَعني، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، هلَكنا، إنْ كنا نُؤاخَذُ بما تكلَّمنا، وبما نَعمَلُ، فأمَّا قُلوبُنا فليست بأَيدينا. فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: سمِعنا وأطَعنا. قالوا: سمِعنا وأطَعنا، قال: فنسَخَتْها هذه الآيَةُ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إلَيهِ مِن رَبِّهِ والْمُؤْمِنُونَ} [البقرة: 285] إلى {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286]، فتجَوَّزَ لهم عن حَديثِ النَّفْسِ، وأُخِذوا بالأَعمالِ
لما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمرةَ القضاءِ أمر أصحابَه فقال اكشفوا عن المناكبِ واسعَوا في الطوافِ لِيرَى المشركين جلدَهم وقوتَهم وكان يَكيدُهم بكلِّ ما استطاع فانكفأ أهلُ مكةَ الرجالُ والنساءُ والصبيانُ ينظرون إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وهم يطوفون بالبيتِ وعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يرتجزُ بينَ يدَيِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوشحًا بالسيفِ يقولُ : خلو بني الكفارِ عن سبيلِي أنا الشهيدُ أنه رسولُه – فاليومَ نضرِبُكم على تأويلِه كما ضربناكم على تنزيلِه – ضربًا يُزيلُ الهامَ عن مَقِيلِه ويذهلُ الخليلَ عن خليلِه – وبعث رجالًا من أشرافِ المشركين كراهيةَ أن ينظروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيظًا وحنقًا ونفاسةً وحسدًا خرجوا إلى نواحيَ مكةَ فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نسكَه وأقام ثلاثًا
عنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ، في قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} [البقرة: 267]. قالَ: نَزَلَتْ في الأنصارِ، كانت الأنصارُ تُخرِجُ إذا كان جُذاذُ النَّخلِ مِن حيطانِها أَفناءَ البُسْرِ فيُعلِّقونَهُ على حَدِّ رأسِ أُسْطُوانتينِ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَأْكُلُ منه فُقراءُ المهاجِرينَ، فيَعْمِدُ أحدُهُم فيُدخِلُ قِنوَ الحَشَفِ، يظُنُّ أنَّه جائزٌ في كثرةِ ما يُوضَعُ مِنَ الأقناءِ، فنَزلَ فيمَنْ فَعَلَ ذلك: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} يقولُ: لا تعْمِدوا إلى الحَشَفِ منه تُنفِقونَ. {وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} [البقرة: 267] يقولُ: لوْ أُهْديَ لكم لمْ تقْبلوهُ إلَّا على اسْتِحْياءٍ مِن صاحبِهِ غيْظًا أنَّه بَعَثَ إليكم بما لمْ يكُنْ له فيه حاجةٌ. {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ} [البقرة: 267] عنْ صدَقاتِكُم {حَمِيدٌ} [البقرة: 267]
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ ، في قولِهِ سبحانَهُ : وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قالَ : نزلَت في الأنصارِ ، كانتِ الأنصارُ تخرجُ إذا كانَ جُدادُ النَّخلِ من حيطانِها أقناءَ البُسرِ ، فيعلِّقونَهُ على حَبلٍ بينَ أسطوانتينِ في مسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فيأكلُ منهُ فقراءُ المُهاجرينَ ، فيعمَدُ أحدُهُم فيُدخلُ قنوًا فيهِ الحشَفُ ، يظنُّ أنَّهُ جائزٌ في كثرةِ ما يوضَعُ منَ الأقناءِ ، فنزلَ فيمن فعلَ ذلِكَ : وَلَا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ يقولُ : لا تعمَدوا للحشفِ منهُ تنفقونَ ، وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ يقولُ : لو أُهْديَ لَكُم ما قَبِلْتُموهُ إلَّا على استحياءٍ من صاحبِهِ ، غَيظًا أنَّهُ بعثَ إليكم ما لم يَكُن لَكُم فيهِ حاجةٌ ، واعلَموا أنَّ اللَّهَ غَنيٌّ عن صدقاتِكُم
مَن كَظَمَ غيظًا وهو يَقْدِرُ على إنفاذِهِ ملأ اللهُ قَلْبَهُ أَمْنًا وإيمانًا
أحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنْفعُهُمْ ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ تُدخِلُهُ على مُسلِمٍ ، أو تَكشِفُ عنهُ كُربةً ، أو تَقضِيَ عنهُ دَيْنًا ، أو تَطرُدَ عنهُ جُوعًا ، ولَأَنْ أمْشِيَ مع أخِي المسلمِ في حاجةٍ أحَبُّ إليَّ من أنْ أعتكِفَ في المسجدِ شهْرًا ، ومَنْ كفَّ غضَبَهُ ، سَتَرَ اللهُ عوْرَتَهُ ، ومَنْ كظَمَ غيْظًا ، ولوْ شاءَ أنْ يُمضِيَهُ أمْضاهُ ، مَلأَ اللهُ قلْبَهُ رضِىَ يومَ القيامةِ ، ومَنْ مَشَى مع أخيهِ المسلمِ في حاجَتِه حتى يُثْبِتَها لهُ ، أثْبتَ اللهُ تعالَى قدَمِه يومَ تَزِلُّ الأقْدامُ ، وإنَّ سُوءَ الخُلُقِ لَيُفسِدُ العملَ ، كَما يُفسِدُ الخَلُّ العَسَلَ
«لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُجعَلَ كتابُ اللهِ عارًا، ويكونَ الإسلامُ غريبًا، وحتى تبدوَ الشَّحناءُ بين النَّاسِ، وحتى يُقبَضَ العِلمُ ويَهرَمَ الزَّمانُ، ويَنقُصَ عُمرُ البَشَرِ، وتَنقُصَ السِّنون والثَّمَراتُ، ويؤمَّنَ التُّهَماءُ ويُتَّهَمَ الأُمَناءُ، ويُصَدَّقَ الكاذِبُ، ويكَذَّبَ الصَّادِقُ، ويَكثُرَ الهَرجُ وهو القتلُ، وحتى تُبنى الغُرَفُ فتطاولَ، وحتى تحزَنَ ذواتُ الأولادِ، وتفرَحَ العواقِرُ، ويظهَرَ البغيُ والحسَدُ والشُّحُّ، ويهلِكَ النَّاسُ، ويُتَّبَعَ الهوى، ويُقضى بالظَّنِّ، ويَكثُرَ المطَرُ، ويقِلَّ الثَّمَرُ، ويغيضَ العِلمُ غَيضًا، ويفيضَ الجَهلُ فَيضًا، ويكونَ الوَلَدُ غيظًا والشِّتاءُ قَيظًا، وحتى يُجهَرَ بالفَحشاءِ، وتُزوى الأرضُ زَيًّا، ويقومَ الخُطَباءُ بالكَذِبِ، فيَجعَلون حَقِّي لشِرارِ أمَّتي، فمن صدَّقهم بذلك ورَضِيَ به لم يَرَحْ رائحةَ الجنَّةِ»
عن أبي هُريرةَ في قَولِه: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من كَظَم غَيظًا وهو يَقدِرُ على إنفاذِه، مَلَأه اللهُ أمنًا وإيمانًا
أهْلُ الشَّامِ سَوْطُ اللهِ تعالى في الأرضِ ، يَنتقِمُ بِهم مِمَّن يَشاءُ من عبادِهِ ، و حَرامٌ على مُنافِقِيهِمْ أنْ يَظهرُوا على مُؤْمِنيهمْ ، و أنْ يَموتُوا إلا هَمًّا ، و غَمَّا ، و غَيظًا ، و حُزنًا
عن خُرَيمِ بنِ فاتِكٍ الأسَديِّ، يَقولُ: «أهلُ الشَّامِ سَوطُ اللهِ في الأرضِ، يَنتَقِمُ بهم مِمَّن يَشاءُ، كَيفَ يَشاءُ، وحَرامٌ على مُنافِقيهم أن يَظهَروا على مُؤمِنيهم، ولَن يَموتوا إلَّا هَمًّا أو غَيظًا أو حُزنًا»
بعثَ عمرُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ على العراقِ فسارَ فيها حتَّى إذا كانَ بحُلوانَ أدركتْهُ صلاةُ العصرِ وهوَ في سفحِ جبلِها فأمرَ مؤذِّنَهُ نضلةَ فنادى بالأذانِ فقالَ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ فأجابهُ مجيبٌ منَ الجبلِ كبَّرتَ يا نضلةُ كبيرًا فقالَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قالَ كلمةُ الإخلاصِ قالَ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ فقالَ بعثَ النَّبيُّ قالَ حيَّ على الصَّلاةِ قالَ كلمةٌ مقبولةٌ قالَ حيَّ على الفلاحِ قالَ البقاءُ لأمَّةِ أحمدَ قالَ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ قالَ كبَّرتَ كبيرًا قالَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قالَ كلمةُ حقٍّ حرِّمتَ على النَّارِ فقالَ لهُ نضلةُ يا هذا قد سمِعنا كلامَكَ فأرِنا وجهَكَ قالَ فانفلقَ الجبلُ فخرجَ رجلٌ أبيضُ الرَّأسِ واللِّحيةِ هامتُهُ مثلُ الرَّحى فقالَ لهُ نضلةُ يا هذا من أنتَ قالَ أنا ذُريبُ بنُ بَرثَمْلا وصيُّ العبدِ الصَّالحِ عيسى ابنِ مريمَ دعا لي بطولِ البقاءِ وأسكنني هذا الجبلَ إلى نزولِهِ منَ السَّماءِ فأكسرُ الصَّليبَ وأقتلُ الخنزيرَ وأتبرأ مِمَّا عليهِ النَّصارى ما فعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلنا قُبِضَ فبكى بكاءً طويلًا حتَّى خُضِّلت لحيتُهُ بالدُّموعِ ثمَّ قالَ من قامَ فيكم بعدَهُ قلنا أبو بكرٍ قالَ ما فعلَ قلنا قُبِضَ قالَ فمن قامَ فيكم بعدَهُ قلنا عمرُ قالَ قولوا لهُ يا عمرُ سدِّدْ وقارِب فإنَّ الأمرَ قد تقاربَ خصالًا إذا رأيتَها في أمَّةِ محمد صلى اللَّه عليه وسلَّمَ فالهربَ الهربَ إذا اكتفى الرِّجالُ بالرِّجالِ والنِّساءُ بالنِّساءِ وكانَ الولدُ غيظًا والمطرُ قيظًا وزُخرفتِ المصاحفُ وذُوِّقتِ المساجدُ وتعلَّمَ عالِمُهم ليأكلَ بهِ دينارَهم ودرهمَهم وخرجَ الغنيُّ فقامَ إليهِ من هوَ خيرٌ منهُ وكانَ أكلُ الرِّبا فيهم شرَفًا والقتلُ فيهم عزًّا فالهربَ الهربَ قالَ فكتبَ سعدٌ بها إلى عمرَ فكتبَ إليهِ عمرُ صدقتَ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في ذلكَ الجبلِ وصيُّ عيسى ابن مريمَ عليهِ السَّلامُ فأقامَ سعدٌ بذلكَ المكانِ أربعينَ صباحًا ينادي بالأذانِ فلا يستجابُ
مِنِ اقتِرابِ السَّاعةِ اثنَتانِ وسَبعونَ خَصْلةً؛ إذا رَأيتُمُ النَّاسَ أَماتوا الصَّلاةَ، وأَضاعوا الأَمانةَ، وأكَلوا الرِّبا، واستَحَلُّوا الكَذِبَ، واستَخَفُّوا الدِّماءَ، واستَعْلَوُا البِناءَ، وَباعوا الدِّينَ بالدُّنيا وتَقطَّعَتِ الأَرحامُ، ويَكونُ الحُكمُ ضَعْفًا، والكَذِبُ صِدقًا، والحَريرُ لِباسًا، وظهَر الجَوْرُ، وكَثُر الطَّلاقُ ومَوتُ الفَجْأةِ، واؤتُمِن الخائِنُ، وخُوِّنَ الأمينُ، وصُدِّق الكاذبُ، وكُذِّب الصَّادقُ، وكَثُر القَذْفُ، وكان المَطرُ قَيْظًا، والوَلَدُ غَيظًا، وفاضَ اللِّئامُ فَيضًا، وغاض الكِرامُ غَيضًا، وكان الأُمَراءُ فَجَرةً، والوُزراءُ كَذَبةً، والأُمَناءُ خَوَنةً، والعُرَفاءُ ظَلَمَةً، والقُرَّاءُ فَسَقةً، إذا لَبِسوا مُسوكَ الضَّأنِ، قُلوبُهم أَنتَنُ مِنَ الجيفَةِ وأمَرُّ مِنَ الصَّبرِ- يُغشِّيهمُ اللهُ فِتنةً يَتَهاوَكونَ فيها تَهاوُكَ اليَهودِ الظَّلَمةِ، وتَظهَرُ الصَّفراءُ- يَعني الدَّنانيرَ- وتُطلَبُ البَيضاءُ- يَعني الدَّراهمَ- وتَكثُرُ الخَطايا، وتَغُلُّ الأُمراءُ، وحُلِّيَتِ المَصاحفُ، وصُوِّرتِ المَساجدُ، وطُوِّلتِ المَنائرُ، وخَرَجَت القلوبُ وشُرِبَتِ الخُمورُ، وعُطِّلتِ الحُدودُ، ووَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّتَها، وتَرى الحُفاةَ العُراةَ وقد صاروا مُلوكًا، وشارَكَتِ الْمَرأةُ زَوجَها في التِّجارةِ، وتَشبَّه الرِّجالُ بِالنِّساءِ، والنِّساءُ بِالرِّجالِ، وحَلَف بِاللهِ مِن غَيرِ أن يُستحلَفَ، وشَهِد المَرءُ مِن غيرِ أنْ يُستَشهَدَ، وسَلَّم لِلمَعرفةِ، وَتفقَّه لِغيرِ الدِّينِ، وطُلِبتِ الدُّنيا بِعمَلِ الآخِرَةِ، واتُّخِذ المَغنَمُ دُولًا، والأمانةُ مَغنَمًا، والزَّكاةُ مَغرَمًا، وَكان زَعيمُ القومِ أَرذَلَهم، وعقَّ الرَّجلُ أباهُ وجَفا أُمَّه، وبَرَّ صَديقَه، وأَطاعَ زَوجتَه، وعَلَتْ أَصواتُ الفَسَقةِ في المَساجدِ، واتُّخِذتِ القَيْناتُ وَالمعازِفُ، وشُرِبَتِ الخُمورُ في الطُّرقِ، واتُّخِذ الظُّلمُ فَخرًا، وبِيعَ الحُكمُ، وكَثُرتِ الشُّرَطُ، واتُّخِذ القُرآنُ مَزاميرَ، وجُلودُ السِّباعِ صِفافًا، وَالمَساجدُ طُرقًا، ولَعنَ آخرُ هذه الأُمَّةِ أوَّلَها- فلْيَتَّقوا كذا عندَ ذلكَ؛ ريحًا حَمراءَ، وخَسفًا ومَسخًا وآياتٍ!
أتحسبونَ الشِّدَّةَ في حَملِ الحجارةِ ؟ إنَّما الشِّدَّةُ أن يمتلئَ أحدُكم غيظًا ثمَّ يغلبُهُ
أَتَحْسَبُونَ الشِّدَّةَ في حَمْلِ الحجارةِ ؟ إنما الشِّدَّةُ في أن يمتلئَ أحدُكم غَيْظًا ، ثم يَغْلِبُه
أن يَكونَ الولدُ غيظًا والمطرُ قَيظًا وتفيضَ الأسرارُ فَيضًا ويصدَّقَ الكاذبُ ويُكذَّبَ الصَّادقُ ويؤتَمَنَ الخائنُ ويخوَّنَ الأمينُ ويسودَ كلَّ قبيلةٍ منافِقوها وَكلَّ سوقٍ فجَّارُها وتزخرَفَ المساجد وتخربَ القلوبُ ويكونَ المؤمنُ في القبيلةِ أذلَّ مِن النقدِ ويَكتفيَ الرِّجالُ بالرِّجالِ والنِّساءُ بالنِّساءِ ويكونَ الملكُ في الصبيانِ وتؤامَرَ النساءُ ويخربَ عمرانُ الدُّنيا ويُعمَّرَ خرابُها وتظهرَ الفتنةُ وأَكلُ الرِّبا وتظهرَ المعازفُ والكنوزُ وشربُ الخمرِ ويكثرَ الشُّرَطُ والغمَّازونَ والهمَّازونَ
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يكونَ الولدُ غيْظًا , والمطرُ قيْظًا , وتفيضُ اللِّئامُ فيْضًا , وتغيضُ الكِرامُ غيْضًا , ويجترئُ الصَّغيرُ على الكبيرِ , واللَّئيمُ على الكريمِ
لا تقومُ الساعةُ حتى يَكُونَ الولَدُ غَيْظًا والْمَطَرُ قيظًا وتُفِيضَ اللِّئَامُ فيضًا ويَغيضَ الكرامُ غيضًا ويَجْتَرِئُ الصغيرُ على الكبيرِ واللئيمُ على الكريمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وصي العبد الصالح عيسى ابن مريملا يكلف الله نفسا إلا وسعهايجترئ الصغير على الكبيراكتفى الرجال بالرجالسرور تدخله على مسلمباعوا الدين بالدنياقولوا سمعنا وأطعنايظهروا على مؤمنيهمحرام على منافقيهماكشفوا عن المناكبعبد الله بن رواحةولا تيمموا الخبيثاللئيم على الكريمالصغير على الكبيرلا تيمموا الخبيثيموتوا هما وغمااسعوا في الطوافضربا يزيل الهامفقراء المهاجرينيقدر على إنفاذهالتحكم في الغضبلا تقوم الساعةكتاب الله عاراالأمناء يتهمونالكاظمين الغيظذريب بن برثملاالنساء بالنساءأكل الربا شرفاأضاعوا الأمانةاستخفوا الدماءمتوشحا بالسيفملأ الله قلبهتكشف عنه كربةتقضي عنه ديناتطرد عنه جوعاالإسلام غريبازخرفت المصاحفاقتراب الساعةأماتوا الصلاةاستحلوا الكذبتقطعت الأرحامتقارب الزمانسمعنا وأطعناجلدهم وقوتهمذوقت المساجديؤتمن الخائنعمرة القضاءأفناء البسرأقناء البسرالكاذب يصدقالصادق يكذبالهرب الهربأكلوا الرباحمل الحجارةيكذب الصادقيخون الأمينتفيض اللئامتغيض الكراماللئام فيضاالكرام غيضاظهور الجهلحديث النفسآية البقرةآمن الرسولجذاذ النخلتغمضوا فيهجداد النخليفسد العملهرم الزمانكثر الطلاقيمتلئ غيظاالولد غيظاالمطر قيظاأهل الشامينتقم بهمقبض العلمقنو الحشفأحب الناسسوء الخلقنقص العمرأبو هريرةالقتل عزاظهر الجورأكل الرباشرب الخمرسوط اللهابن عباسالمؤاخذةالمشركينكظم غيظامنافقيهمالغمازونالهمازونالخلائقالأعمالابن عمرالأنصاركف غضبهالشحناءكظم غيظ
تخريج حديث غيظا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








