أحاديث عن: فأحبيها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: فأحبيها
اجتمَع أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَلْنَ فاطمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنَ لها : قولي له : إنَّ نساءَكَ قدِ اجتمَعْنَ إليَّ وهنَّ يسأَلْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ قالت عائشةُ : فدخَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو معي في مِرْطٍ فقالت له : إنَّ نساءَك أرسَلْنَني إليكَ وقدِ اجتمَعْنَ وهنَّ ينشُدْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتُحِبِّيني ) ؟ قالت : نَعم قال : ( فأحِبِّيها ) فرجَعَتْ إليهنَّ فأخبَرَتْهنَّ بما قال لها فقُلْنَ : إنَّكِ لَمْ تصنَعي شيئًا فارجِعي إليه فقالت : لا واللهِ لا أرجِعُ إليه فيها أبدًا وكانتْ بنتَ أبيها حقًّا فأرسَلْنَ زينبَ بنتَ جَحْشٍ قالت عائشةُ : وهي الَّتي كانت تُساميني مِن بَيْنِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنَّ أزواجَكَ أرسَلْنَني إليكَ وهنَّ ينشُدْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ ثمَّ أقبَلَتْ علَيَّ فشتَمَتْني فسكَتُّ أُراقِبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنظُرُ إلى طَرْفِه هل يأذَنُ لي أنْ أنتصِرَ منها ؟ فلَمْ يتكلَّمْ فشتَمَتْني حتَّى ظنَنْتُ أنَّه لا يكرَهُ أنْ أنتصِرَ منها فاستقبَلْتُها فلَمْ ألبَثْ أنْ أفحَمْتُها فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّها بنتُ أبي بكرٍ ) قالت عائشةُ : ولَمْ أرَ امرأةً قطُّ أكثَرَ خيرًا وأكثَرَ صدقةً وأوصَلَ للرَّحِمِ وأبذَلَ لنفسِها في شيءٍ تتقرَّبُ به إلى اللهِ جلَّ وعلا مِن زينبَ ما عدا سَوْرةً مِن غَرْبِ حدَّةٍ كان فيها يوشِكُ منها الفَيئةُ
اجتَمَعَت أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلنَ فاطِمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنَ لَها: قولي لَه: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فقالت لَه: إنَّ نِساءَكَ أرسَلنَني إلَيكَ وهنَّ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبِّيني؟ قالت: نَعَم، قال: فأحِبِّيها، فرَجَعَت إلَيهنَّ فأخبَرَتْهنَّ ما قال لَها، فقُلنَ: إنَّكِ لم تَصنَعي شَيئًا فارجِعي إلَيه، فقالت: واللهِ لا أرجِعُ إلَيه فيها أبَدًا - قال الزُّهريُّ: وكانَتِ ابنةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا- فأرسَلنَ زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، قالت عائِشةُ: هيَ التي كانَت تُساميني مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ، وهنَّ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: ثُمَّ أقبَلَت عليَّ تَشتُمُني، فجَعَلتُ أُراقِبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنظُرُ طَرفَه، هَل يَأذَنُ لي في أن أنتَصِرَ مِنها، فلَم يَتَكَلَّمْ، قالت: فشَتَمَتني حَتَّى ظَنَنتُ أنَّه لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ مِنها، فاستَقبَلتُها، فلَم ألبَثْ أن أفحَمتُها، قالت: فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! قالت عائِشةُ: ولَم أرَ امرَأةً خَيرًا مِنها، وأكثَرَ صَدَقةً، وأوصَلَ للرَّحِمِ، وأبذَلَ لنَفسِها في كُلِّ شَيءٍ يُتَقَرَّبُ به إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن زَينَبَ، ما عَدا سَورةً مِن غَربِ حَدٍّ كان فيها، توشِكُ مِنها الفَيئةُ
اجتمعْنَ أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأرسلْنَ فاطمةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقلْنَ لها : إنَّ نساءَكَ - وذكرَ كلمةً معناها : - ينشدْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ، قالَتْ : فدخلَتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وهو مع عائشةَ في مرطِها ، فقالَتْ له : إن نساءَكَ أرسلْنَني ، وهنَّ ينشدْنكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ! فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أتحبِّيني ؟ قالَتْ : نعم ! قال : « فأحبِّيها » قالَتْ : فرجعَتْ إليهنَّ ، فأخبرَتهنَّ ما قال ، فقلْنَ لها : إنَّكَ لم تصنَعي شيئًا ، فارْجعى إليه . فقالَتْ : واللهِ لا أرجعُ إليه فيها أبدًا ، وكانتِ ابنةَ رسولِ اللهِ حقًّا قال رسولُ اللهِ إنَّها ابنةُ أبي بكرٍ
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقال ما يُبكيكِ قلْتُ سبَّتْني فاطمةُ فدعا فاطمةَ فقال يا فاطمةُ سبَبْتِ عائشةَ قالت نعم يا رسولَ اللهِ قال أليس تُحِبِّين مَن أُحِبُّ قالت نعم قال وتُبْغِضين مَن أُبْغِضُ قالت بلى قال فإنِّي أُحِبُّ عائشةَ فأحِبِّيها قالت فاطمةُ لا أقولُ لعائشةَ شيئًا يُؤذيها أبدًا
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أبكي فقالَ ما يُبكيكِ؟ قلتُ سبَّتني فاطِمةُ فدعا فاطمةَ فقالَ يا فاطمةُ سببتِ عائشةَ؟ قالت نعَم يا رسولَ اللَّهِ فقالَ أليسَ تحبِّينَ مَن أحبُّ؟ قالت نعَم قالَ وتبغضينَ من أبغضَ؟ قالت بلى قالَ فإنِّي أحبُّ عائشةَ فأحبِّيها قالت فاطمةُ لا أقولُ لعائشةَ شيئًا يؤذيها أبدًا
دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيك؟ قُلتُ: سَبَّتني فاطِمةُ، فقال: يا فاطِمةُ، أسَبَبتِ عائِشةَ؟ قالت: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: أليس تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ قالت: بَلى، قال: وتُبغِضينَ ما أبغِضُ؟ قالت: بَلى، قال: فإِنِّي أحِبُّ عائِشةَ فأَحِبِّيها، قالت فاطِمةُ: لا أقولُ لعائِشةَ شَيئًا يُؤذيها أبَدًا
دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أبْكِي، فقال: ما يُبكِيك؟ قلْتُ: سَبَّتْني فاطمةُ رضِيَ اللهُ عنها، فقال: يا فاطمةُ سَبَبْتِ عائشةَ؟ قالت: نعمْ يا رسولَ اللهِ، قال: يا فاطمةُ، أليس تُحبِّينَ مَن أُحِبُّ، وتُبْغضينَ مَن أبغَضُ؟ قالت: بلى، قال: فإنِّي أُحِبُّ عائشةَ، فأَحِبِّيها، قالت فاطمةُ: لا أقولُ لعائشةَ شيئًا يُؤذِيها أبدًا
اجتمعْنَ أزواجُ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأرسلنَ فاطمةَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلنَ لها : قُولي لهُ إنَّ نساءَكَ ينشدنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ . قالتْ : فدخلَتْ على النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهوَ معَ عائشةَ في مرطِها فقالتْ لهُ : إنَّ نساءَكَ أرسلنَني إليكَ وهنَّ ينشدنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ . فقال لها النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أتُحبينَني ؟ قالتْ : نعمْ . قال : فأحبِّيها ، فرجعَتْ إليهنَّ فأخبرتهُنَّ ما قال لها ، فقلنَ : إنكِ لمْ تصنَعي شيئًا فا رجِعي إليهِ . فقالتْ : واللهِ لا أرجعُ إليهِ فيها أبدًا – قال الزهريُّ - : وكانتِ ابنةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حقًا - . فأرسلنَ زينبَ بنتَ جحشٍ ، قالتْ عائشةُ : هيَ التي كانتْ تُساميني مِنْ أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم . قالتْ : إنَّ أزواجَكَ أرسلنَني إليكَ وهنَّ ينشدنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ، قالتْ : ثمَّ أقبلَتْ عليَّ تشتمُني فجعلتُ أراقبُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنظرُ إلى طرفِهِ هلْ يأذنُ لي في أنْ أنتصرَ مِنها ، فلمْ يتكلمْ ، قالتْ : فشتمَتْني حتَّى ظننتُ أنهُ لا يكرَهُ أنْ أنتصرَ مِنها فاستقبلتُها فلمْ ألبثْ أنْ أفحمتُها ، قالتْ : فقال لها النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنَّها ابنةُ أبي بكرٍ ، قالتْ عائشةُ : ولمْ أرَ امرأةً خيرًا مِنها ، وأكثرَ صدقةً ، وأوصلَ للرحمِ ، وأبذلَ لنفسِها في كلِّ شيءٍ يتقربُ بهِ إلى اللهِ عز وجل مِنْ زينبَ ما عدا سورةً مِنْ غربٍ حدٍّ كان فيها توشكُ منها الفيئةَ
اجتمعن أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأرسلن فاطمةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقُلن لها : إنَّ نساءَك - وذَكَرَ كلمةً معناها : - يَنشُدْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ ، قالت : فدخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو مع عائشةَ في مِرْطِهَا ، فقالت له : إنَّ نساءَكَ أرسلْنَنِي ، وهن يَنْشُدْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ ! فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَتُحِبِّيني ؟ قالت : نعم ! قال : « فَأَحِبِّيها » قالت : فرجعتُ إليهنَّ ، فأخبرتُهن ما قال ، فقُلن لها : إنك لم تصنعي شيئًا ، فارجعى إليه . فقالت : واللهِ لا أرجعُ إليه فيها أبدًا ، وكانت ابنةُ رسولِ اللهِ حقًّا قال رسولُ اللهِ إنها ابنةُ أبي بكرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(31)
تخريج حديث فأحبيها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








