أحاديث عن: فأغلظ لزنباع القول وأعتقه منه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: فأغلظ لزنباع القول وأعتقه منه
كان عَبدًا لزِنْباعِ بنِ سَلامةَ، فعتَبَ عليه، فخَصاهُ، وجدَعَهُ، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأغلَظَ لزِنْباعٍ القَولَ، وأعتَقَهُ منه
عن سندرٍ أنه كان عبدا لزِنْبَاعِ بن سلامةَ فعتَبَ عليه فخصاهُ وجدّعهُ فأتى لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأغلظَ لزِنْباعَ القولَ وأعتقهُ منهُ
عن عبدِ اللهِ بنِ سَندَرٍ، حدَّثَه عن أبيه أنَّه كان عندَ الزِّنْباعِ بنِ سلامةَ الجُذاميِّ، فعتَبَ علَيه، فخصاه وجدَعَه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه، فأغلَظَ لزِنْباعٍ القَولَ، وأعتَقَه منه، فقال: أَوصِ بي يا رسولَ اللهِ، فقال: أُوصي بكَ كلَّ مسلمٍ
أنه كان عندَ الزِّنْبَاعِ بنِ سلامَةَ وأنَّهُ عَبَثَ عَلَيْهِ فخصاهُ وَجَدَعَهُ فَأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فأَغْلَظَ لِزِنْبَاعٍ القولَ وأعْتَقَهُ بِهِ فقال أوْصِ بِي فقال أُوصِي بِكَ كلَّ مسلِمٍ
عن سُنْدُر كان عبدٌ لزِنْباعِ بن سلامةَ وأنه خصاهُ وجدّعهُ فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ فأغلظ القولَ لزِنْباع وأعتقهُ
عن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ الحَضرَميِّ وغَيرِه، قال: جَلَدَ عياضُ بنُ غَنْمٍ صاحِبَ دارا حينَ فُتِحَت، فأغلَظَ له هِشامُ بنُ حَكيمٍ القَولَ حَتَّى غَضِبَ عياضٌ، ثُمَّ مَكَثَ لَياليَ فأتاه هِشامُ بنُ حَكيمٍ فاعتَذَرَ إليه، ثُمَّ قال هِشامٌ لعياضٍ: ألَم تَسمَعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ مِن أشَدِّ النَّاسِ عَذابًا أشَدَّهم عَذابًا في الدُّنيا للنَّاسِ؟ فقال عياضُ بنُ غَنْمٍ: يا هِشامُ بنَ حَكيمٍ، قد سَمِعنا ما سَمِعتَ، ورَأينا ما رَأيتَ، أولَم تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أرادَ أن يَنصَحَ لسُلطانٍ بأمرٍ فلا يُبدِ له عَلانيةً، ولَكِن ليَأخُذْ بيَدِه فيَخلو به، فإن قَبِلَ مِنه فذاكَ، وإلَّا كان قد أدَّى الذي عليه له، وإنَّكَ يا هِشامُ لَأنتَ الجَريءُ؛ إذ تَجتَرِئُ على سُلطانِ اللهِ، فهَلَّا خَشيتَ أن يَقتُلَك السُّلطانُ، فتَكونَ قَتيلَ سُلطانِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى
جلَدَ عِياضُ بنُ غَنْمٍ صاحِبَ دارَا حينَ فُتِحتْ، فأغلَظَ له هشامُ بنُ حَكيمٍ القَولَ حتى غضِبَ عِياضٌ، ثمَّ مكَثَ لياليَ، فأتاه هشامُ بنُ حَكيمٍ، فاعتذَرَ إليه، ثمَّ قال هشامٌ: ألم تسمَعْ بقَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن أشدِّ الناسِ عذابًا أشَدَّهم عذابًا في الدُّنْيا للناسِ. فقال عِياضُ بنُ غَنْمٍ: يا هشامُ بنَ حَكيمٍ، قد سمِعْنا ما سمِعْتَ، ورأَيْنا ما رأَيتَ، أولم تسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أرادَ أنْ ينصَحَ لذي سُلْطانٍ بأَمْرٍ فلا يُبْدِ له علانِيةً، ولكنْ ليأخُذْ بيَدِه؛ فيخلُوَ به، فإنْ قبِلَ منه فذاكَ، وإلَّا كانَ قد أدَّى الذي عليه. وإنَّكَ أنتَ يا هشامُ لأنتَ الجَريءُ؛ إذ تجتَرِئُ على سُلْطانِ اللهِ، فهلَّا خشِيتَ أنْ يقتُلَكَ السُّلْطانُ، فتكونَ قتيلَ سُلْطانِ اللهِ
أنَّ عِياضَ بنَ غَنمٍ وقع على صاحبِ [دَارَا] حين فُتِحَتْ فأتاه هشامُ بنُ حكيمٍ فأغلَظ له القولَ ومكث لياليَ فأتاه هشامٌ يعتذِرُ إليه فقال يا عياضُ ألم تعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال إنَّ أشَدَّ الناسِ عذابًا يومَ القيامةِ أشَدُّ الناسِ عذابًا للناسِ في الدَّنيا فقال له عياضٌ إنا قد سمِعْنا الذي سمعتَ ورأَيْنا الذي رأيتَ وصحِبْنا مَن صَحِبتَ أو لمْ تسمعْ يا هشامُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول من كانت عنده نصيحةٌ
أنَّ عِياضَ بنَ غَنْمٍ الأشْعَريَّ وقَعَ على صاحِبِ دارٍ حينَ فُتِحَتْ، فأتاهُ هِشامُ بنُ حَكيمٍ، فأغلَظَ له القَولَ، ومكَثَ هِشامٌ لَياليَ، فأتاهُ هِشامٌ مُعتَذِرًا، فقالَ له هِشامٌ: ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: إنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذابًا يومَ القيامةِ أشدُّ النَّاسِ عَذابًا للنَّاسِ في الدُّنْيا؟! فقالَ له عِياضٌ: يا هِشامُ، إنَّا قد سَمِعْنا الَّذي قد سمِعْتَ، ورَأيْنا الَّذي قد رَأيْتَ، وصَحِبْنا مَن صحِبْتَ، ألم تَسمَعْ يا هِشامُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كانتْ عندَه نَصيحةٌ لذي سُلْطانٍ فلا يُكلِّمْه بها عَلانيَةً، ولْيأخُذْ بيَدِه، ولْيَخلُ به؛ فإنْ قَبِلَها قَبِلَها، وإلَّا كانَ قد أدَّى الَّذي عليه؟! وإنَّكَ يا هِشامُ، لأنتَ المُجتَرئُ، أنْ تَجتَرئَ على سُلطانِ اللهِ، فهلَّا خَشِيتَ أنْ يَقتُلَكَ سُلطانُ اللهِ، فتَكونَ قَتيلَ سُلطانِ اللهِ
حضر قتالُ أحدٍ فدعاني أَبي فقال لي يا جابرُ إني أُرَاني أولَ مقتولٍ يُقْتَلُ غَدًا مِنْ أَصْحَابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَإِنِّي لَا أَدَعُ أَحَدًا أَعَزَّ علَيَّ مِنْكَ غيرَ نفْسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَلَيَّ دَيْنٌ ولَكَ أَخَوَاتٌ فاسْتَوْصِ بِهِنَّ خيرًا واقْضِ عَنِّي دَيْنِي فكان أولَ قتيلٍ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَنْتُهُ وآخرُ في قبرٍ فكان بِمكانٍ في نفْسِي منه شيءٌ فاسْتَخْرَجْتُهُ بعدَ ستَّةِ أشهرٍ كَهَيْئَتِهِ يومَ دَفَنْتُهُ إلَّا هيئَتَهُ عندَ أذنِهِ فلمَّا رجِعْنا إلى المدينةِ قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ غريمًا لعبدِ اللهِ قدْ ألحَّ على جابرٍ فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بينَ يَدَيْ أبي بكرٍ وعمرَ فقال خذْ بعضًا وانْسِئْ بَعْضًا إلى تمرِ عامٍ قابِلٍ فأَبَى الرجلُ فأغْلَظَ له عمرُ وقال أراكَ يقولُ لَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خذْ بعضًا وأَنْسِئْ بعضًا فَتَأْبَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ يا عمرُ لصاحِبِ الحقِّ مقالٌ قال فطافَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النخلِ ثم قال أعطِ الَّذي له تامَّا وافيًا وإذا صَرَمْتَ فأَعْلِمْني قلتُ يا رسولَ اللهِ ما أُرَاكَ إِلَّا قَدْ أَدْرَكَتْكَ القائِلَةُ عندنا سائِرَ اليومِ فَفَرَشْتُ له في عريشٍ لنا وعمدتُّ إلى عَنزٍ لنا فذَبَحْتُها فانطلَقَ أبو بكرٍ وعمرُ يَرُدَّانِ عنه الناسَ فلَمَّا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَّبْتُ إليه الطعامَ فأَصَابَ منْهُ فلما قرُبَ لِينطَلِقَ أَخْرَجَتِ امْرَأَتِي رَأَسَها وَوَجْهَهَا منَ الخدرِ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ أتَذْهَبُ وما تدعو لنا أو لَمَّا تَدْعُو لنَا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أَرَاها إلَّا كَيِّسَةً أو أَكْيِسَ منكَ فدعا لنا ثم انصرفَ فلمَّا صَرَمْتُ قضيْتُ الذي كان له تامًّا وافِيًا وفضَلَ لَنَا تِسْعَةُ أوسقٍ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثْتُهُ فقال ادعُ لي عمرَ بنَ الخطابِ فجاءَ عمرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلْهُ فقال واللهِ يا رسولَ اللهِ لولا أنكَ تقولُ سلْهُ إنْ سألتُهُ لقدْ عَلِمْتُ أنَّ صلَوَاتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودعَواتِهِ مبارَكَةٌ مستجابٌ لها ثم أقبَلض علَيَّ عُمَرُ فسأَلَنِي فحدثَّتْهُ فلمَّا وَلَي عمرُ الخلافَةُ وفرَضَ الفرائِضَ ودوَّنَ الدَّوَاوينَ وعرَّفَ العُرَفَاءَ عرَّفَنِي عَلَى أصحابِي فجاءَ ذلِكَ الرجلُ يطلُبُ الفريضةَ فقَصَّرَ به عمرُ عما كان يَفْرِضُ لأصحابِهِ فكلَّمْتُهُ فقال ما يَذْكُرُ ما صنعَ في دينِ عبدِ اللهِ فلَمْ أَزَلْ أُكَلِّمُهُ حتى أَلْحَقَهُ بأصحابِهِ
جاء يهوديٌّ يَتَقَاضَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرًا فأغْلَظَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهمَّ بِهِ أصحابُهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّسَ اللهُ أوْ ما يَرْحَمُ اللهُ أُمَّةً لا يَأْخُذُونَ للضعيفِ منهم حقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى خولَةَ بنتِ حكيمٍ فاسْتَقْرَضَهَا تَمْرًا فَقَضَاهُ ثُمَّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذلِكَ يَفْعَلُ عبادُ اللهِ الموفونَ أمَا إنه قدْ كان عندَنَا تمرُ ولكنَّهُ قد كان خيرًا
جاء رجلٌ يهوديٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتقاضاه تمرًا فأغلظ للرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهَمَّ به أصحابُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما قدَّس اللهُ -أو ما يرحمُ اللهُ- أمَّةً لا يأخُذون للضَّعيفِ منهم حَقَّه غيرَ مُتعتَعٍ» ثمَّ أرسَل إلى خولةَ بنتِ حكيمٍ، فاستقرَضَها تمرًا، فقضاه، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كذلك يفعَلُ عبادُ اللهِ الموفون، أمَا إنَّه قد كان عنده تمرٌ لكنَّه كان خيرًا»
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عمرَ ساعيًا ، قال : فأتَى العباسَ يطلبُ صدقةَ مالِه ، قال : فأغلَظ له العباسُ القولَ ، فخرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبره ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن العباسَ قد أَسلَفْنا زكاةَ مالِه العامَ والعامَ المقبلَ
جاءَ يَهوديٌّ يتقاضى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأغلظَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهمَّ بهِ أصحابُه فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدَّسَ اللَّهُ أو قال ما يرحمُ اللَّهُ أمَّةً لا يأخذونَ للضَّعيفِ منهم حقَّهُ غيرَ متَعتعٍ ثمَّ أرسلَ إلى خوْلةَ بنتِ حَكيمٍ فاستقرضَها تمرًا فقضاهُ ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كذلِك يفعلُ عبادُ اللَّهِ المؤمنونَ أما إنَّهُ قد كانَ عندنا تمرٌ ولَكنَّهُ قد كانَ غُبْرًا أو قال خبزًا
عِياضُ بنُ غنمٍ أنَّه وقع على صاحبِ دارَا حين فُتِحت فأتاه هشامُ بنُ حكيمٍ فأغلظ له القولَ ومكث هشامٌ لياليَ فأتاه هشامٌ يعتذِرُ إليه فقال يا عياضُ ألم تعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ أشدَّ النَّاسِ عذابًا يومَ القيامةِ أشدُّ النَّاسِ عذابًا للنَّاسِ في الدُّنيا فقال له عِياضٌ يا هشامُ إنَّا قد سمِعنا الَّذي سمِعتَ ورأينا الَّذي رأيْتَ وصحِبنا الَّذي صحِبتَ أو لم تسمَعْ يا هشامُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من كانت عنده نصيحةٌ لذي سُلطانٍ فلا يُكلِّمُه بها علانيةً وليأخُذْ بيدِه وليخْلُ به فإن قبِلها قبِلها وإلَّا كان قد أدَّى الَّذي له والَّذي عليه وإنَّك يا هشامُ لأنت الجرِيءُ إذا تجترِئُ على سلطانِ اللهِ فهلَّا خشيتَ أن يقتُلَك سلطانُ اللهِ فتكونَ قتيلَ سلطانِ اللهِ
«جاءَ يَهودِيٌّ يَتَقاضى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمْرًا، فأَغلَظَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهَمَّ به أصْحابُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قَدَّسَ اللهُ -أو قالَ: ما يَرحَمُ اللهُ- أُمَّةً لا يَأخُذونَ للضَّعيفِ مِنهم حَقَّه غَيْرَ مُتَعْتَعٍ، ثُمَّ أَرسَلَ إلى خَوْلةَ بِنْتِ حَكيمٍ فاسْتَقْرَضَها تَمْرًا فقَضاه، ثُمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذلك يَفعَلُ عِبادُ اللهِ الموفونَ، أَمَا إنَّه قد كانَ عِنْدَنا تَمْرٌ، ولكنْ كانَ غُبْرًا»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
الاجتراء على السلطانالجرأة على السلطانخذ بعضا وأنسئ بعضاعباد الله المؤمنونالنصيحة لذي سلطانالزنباع بن سلامةالنهي عن الخصاءالنهي عن المثلةأشد الناس عذاباالنصيحة للسلطانالخلوة بالسلطانقتيل سلطان اللهنصيحة لذي سلطانلصاحب الحق مقالعمر بن الخطابخولة بنت حكيماستقرضها تمراهشام بن حكيمالشهر الحراميتقاضاه تمراالعام المقبلعذاب الدنياعياض بن غنميوم القيامةعذابا للناسصوموا رمضانأغلظ القولسلطان اللهرسول اللهالخلوة بهتسعة أوسقغير متعتععمر ساعياعبد اللهاستقرضهاصدقة مالكل مسلمالزنباعأوصي بكالموفوناستقراضيخلو بهيخل بهيتقاضىالضعيفالعباسأسلفناعلانيةزنباعأعتقهنصيحةأخواتيهوديالعامخصاهجدعهعبداسندرأوصيأغلظداراجابرتمراخيرازكاةعتقعبثعبددينحقهتمر
تخريج حديث فأغلظ لزنباع القول وأعتقه منه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








