أحاديث عن: فأكلها وهو قائم ثم صلى ولم يتوضأ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فأكلها وهو قائم ثم صلى ولم يتوضأ
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بقِدْرٍ لبعضِ أهلِه فيها لحمٌ يُطبَخُ فناوَله بعضُهم منها كتِفًا فأكَلها وهو قائمٌ ثمَّ صلَّى ولم يتوضَّأْ
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ بقِدْرٍ لبعضِ أهلِهِ فيها لحمٌ يُطبخُ فناولهُ بعضُهم منها كَتِفًا فأكلها وهو قائمٌ ثم صلَّى ولم يتوضأْ
خرَجَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: خرَجَ مِن عِندي خَليلِي جِبريلُ آنِفًا، فقالَ: يا مُحمَّدُ، والَّذي بعثَكَ بالحَقِّ إنَّ للهِ عبدًا مِن عَبيدِه عبَدَ اللهَ تَعالَى خمْسَ مائةِ سَنةٍ على رأسِ جبَلٍ في البَحْرِ، عرْضُهُ وطُولُه ثلاثونَ ذِراعًا في ثَلاثينَ ذِراعًا، والبحرُ مُحيطٌ بهِ أربعةَ آلافِ فرْسَخٍ مِن كُلِّ ناحيةٍ، وأخرجَ اللهُ تَعالَى له عيْنًا عَذْبةً، بعَرْضِ الإصْبَعِ، تَبِضُّ بماءٍ عذْبٍ، فتَسْتَنقِعُ في أسفلِ الجَبَلِ، وشجرةَ رُمَّانٍ تُخرِجُ له كُلَّ ليلةٍ رُمَّانةً فتُغذِّيهِ يوْمَه، فإذا أمسَى نزَلَ فأصابَ مِنَ الوَضوءِ، وأخَذَ تلكَ الرُّمَّانةَ فأكَلَها، ثُمَّ قامَ لصَلاتِه، فسَأَلَ ربَّهُ عزَّ وجلَّ عندَ وقْتِ الأجَلِ أنْ يَقْبِضَهُ ساجدًا، وألَّا يَجعَلَ للأرضِ ولا لشَيءٍ يُفْسِدُه عليه سبيلًا، حتَّى يَبْعَثَهُ وهو ساجِدٌ، قالَ: ففَعَلَ، فنحْنُ نَمُرُّ عليه إذا هَبَطْنا وإذا عَرَجْنا، فنَجِدُ له في العلْمِ أنَّه يُبْعثُ يومَ القيامةِ، فيُوقَفُ بيْنَ يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيَقولُ له الرَّبُّ: أدْخِلوا عبْدِي الجنَّةَ برحْمَتِي، فيقولُ: رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ الرَّبُّ: أدْخِلوا عبْدي الجَنَّةَ برَحْمَتي، فيقولُ: يا رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ الرَّبُّ: أدخِلوا عبْدي الجَنَّةَ برَحْمَتي، فيقولُ: رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للملائكةِ: قايِسوا عبْدِي بنِعْمَتي عليهِ وبعَمَلِه، فتُوجَدُ نِعمةُ البَصَرِ قَدْ أحاطَتْ بعبادةِ خَمْسِ مائةِ سَنةٍ، وبَقِيَتْ نِعمةُ الجسدِ فضلًا عليهِ، فيقولُ: أدْخِلوا عبْدي النَّارَ. قالَ: فيُجَرُّ إلى النَّارِ، فيُنادِي: رَبِّ برَحْمَتِكَ أدخِلْني الجَنَّةَ، فيقولُ: رُدُّوه، فيُوقَفُ بينَ يدَيْهِ، فيقولُ: يا عبْدِي، مَن خَلَقَكَ ولم تَكُ شَيئًا؟ فيقولُ: أنتَ يا ربِّ، فيقولُ: كانَ ذلكَ مِن قِبَلِكَ أو برَحْمَتي؟ فيقولُ: بلْ برَحْمتِكَ، فيقولُ: مَن قوَّاكَ لعبادةِ خمْسِ مائةِ عامٍ؟ فيقولُ: أنتَ يا رَبِّ، فيقولُ: مَن أنزَلَكَ في جبَلٍ وسَطَ اللُّجَّةِ وأخْرَجَ لكَ الماءَ العَذْبَ مِن الماءِ المالحِ، وأخرجَ لكَ كُلَّ ليلةٍ رُمَّانةً، وإنَّما تَخرُجُ مرَّةً في السَّنةِ، وسألتَني أنْ أقبِضَكَ ساجدًا، ففعَلْتُ ذلكَ بِكَ؟ فيقولُ: أنتَ يا ربِّ، فقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: فذلِكَ برَحْمتِي، وبِرَحْمَتي أُدخِلُكَ الجنَّةَ، أدخِلوا عَبْدي الجنَّةَ، فنِعْمَ العبدُ كُنتَ يا عبْدِي، فيُدْخِلُه اللهُ الجنَّةَ. قال جِبريلُ عليه السَّلامُ: إنَّما الأشياءُ برَحمةِ اللهِ تَعالَى يا مُحمَّدُ
خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : خرج من عندي خليلي جبريلُ فقال : يا محمدُ إنَّ عبدًا للهِ عبد اللهَ خمسمائةِ سنةٍ على رأسِ جبلٍ عرضُه وطولُه ثلاثون ذراعًا في ثلاثين ذراعًا . والبحرُ محيطٌ بهِ أربعةُ آلافِ فرسخٍ من كل ناحيةٍ أخرج اللهُ لهُ عينًا عذبةً بعرضِ الأصبعِ ؛ وشجرةَ رمانٍ تُخرجُ كل ليلةٍ رمانةً ؛ فإذا أمسى نزل فتوضأَ ، وأخذ تلك الرمانةَ فأكلها ، ثم قام لصلاتِه ؛ فسأل ربَّهُ عند وقتِ الأجلِ أن يقبضَه ساجدًا وألا يجعلَ للأرضِ ولا لشيٍء يفسدُه عليهِ سبيلًا حتى يبعثَه اللهُ وهو ساجدٌ ففعل ، فنحنُ نمرُّ عليهِ إذا هبطنا فنجدُ في العلمِ أنه يبعثُ فيوقفُ بين يديِ اللهِ فيقول : أدخلوا عبدي الجنةَ برحمتي ، فنعمَ العبدُ كنتَ ، فيقول : بل بعملي . فيقولُ اللهُ لملائكتِه : قايسوا عبدي بنعمتي عليهِ وبعملِه ، فيجدوا نعمةَ البصرِ قد أحاطت بعبادةِ خمسمائةِ سنةٍ وبقيت نعمةُ الجسدِ لهُ فيقول : أدخلوا عبدي النارَ . فيُجرُّ إلى النارِ فينادي : ربِّ برحمتك أدخلني الجنةَ ، فيقول : ردُّوا عبدي ؛ فيوقفُ فيقول : يا عبدي من خلقكَ ولم تكُ شيئًا ؛ فيقول : أنت ربي . فيقول : من أنزلك من جبلٍ وسطَ اللجةِ فأخرج لك الماءَ العذبَ من الماءِ المالحِ ، وأخرج لك كل ليلةٍ رمانةً ؛ وإنما تخرج في السنةِ مرةً ، وسألتُه أن يقبضكَ ساجدًا ففعل ؟ فيقول : أنت . قال : فذلك برحمتي ، وبرحمتي أدخلكَ الجنةَ . أدخلوا عبدي الجنةَ . فنعم العبدُ كنتَ يا عبدي . فأدخلَه اللهُ الجنةَ . قال : إنما الأشياءُ برحمتِه يا محمدُ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : خرج من عندي جبريلُ آنفًا فقال : يا محمَّدُ والَّذي بعثك بالحقِّ ، إنَّ للهِ عبدًا من عبادِه عبد اللهَ خمسَمائةِ سنةٍ على رأسِ جبلٍ في البحرِ عرضُه وطولُه ثلاثون ذراعًا في ثلاثين ذراعًا ، والبحرُ محيطٌ به أربعةُ آلافِ فرسخٍ من كلِّ ناحيةٍ ، وأُخرِجُ له عينًا عذبةً بعرْضِ الأصبَعِ تفيضُ بماءٍ عذْبٍ فيستنقِعُ في أسفلِ الجبلِ ، وشجرةَ رمَّانٍ تُخرِجُ له في كلِّ ليلةٍ رُمَّانةٍ يتعبَّدُ يومَه ، فإذا أمسَى نزل فأصاب من الوضوءِ ، وأخذ الرُّمَّانةَ فأكلها ؛ ثمَّ قام لصلاتِه فسأل ربَّه عند وقتِ الأجلِ أن يقبِضَه ساجدًا ، وألَّا يجعلَ للأرضِ ولا لشيءٍ يُفسِدُه عليه سبيلًا حتَّى يبعثَه اللهُ وهو ساجدٌ . قال : ففعل فنحن نمُرُّ عليه إذا هبطنا وإذا عرجنا ، فنجِدُ له في العلمِ أنَّه يُبعَثُ يومَ القيامةِ فيُوقَفُ بين يدَيِ اللهِ ، فيقولُ الرَّبُّ : أدخِلوا عبدي الجنَّةَ برحمتي فيقولُ : ربِّ بل بعملي فيقولُ : أدخِلوا عبدي الجنَّةَ برحمتي ، فيقولُ : ربِّ بل بعملي فيقولُ : قايِسوا عبدي بنعمتي عليه وبعملِه ، فتُوجدُ نعمةُ البصرِ قد أحاطت بعبادةِ خمسِمائةِ سنةٍ ، وبقيت نِعمةُ الجسدِ فضلًا عليه فيقولُ : أدخِلوا عبدي النَّارَ ، فيُجرُّ إلى النَّارِ فيُنادي : ربِّ برحمتِك أدخِلْني الجنَّةَ ، فيقولُ : رُدُّوه فيُوقَفُ بين يدَيْه فيقولُ يا عبدي من خلقك ولم تكُ شيئًا ؟ فيقولُ : أنت يا ربِّ ، فيقولُ : من قوَّاك لعبادةِ خمسِمائةِ سنةٍ فيقولُ : أنت يا ربِّ فيقولُ من أنزلك في جبلٍ وسْطَ اللُّجَّةِ ، وأخرج لك الماءَ العذْبَ من الماءِ المالحِ ، وأخرج لك كلَّ ليلةٍ رُمَّانةً ، وإنَّما تخرُجُ مرَّةً في السَّنةِ ، وسألتَه أن يقبِضَك ساجدًا ففعل ؟ فيقولُ : أنت يا ربِّ ، قال : فذلك برحمتي ، وبرحمتي أُدخِلُك الجنَّةَ أدخِلوا عبدي الجنَّةَ فنعم العبدُ كنتَ يا عبدي فأدخله اللهُ الجنَّةَ ، قال جبريلُ : إنَّما الأشياءُ برحمةِ اللهِ يا محمَّدُ
خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: خرج من عندي خليلي آنفا جبريل فقال: يا محمد والذي بعثني بالحق إليك إن لله لعبدا من عباده عبد الله خمس مائة سنة على رأس جبل عرضه وطوله ثلاثون ذراعا في ثلاثين ذراعاً بذراعه والبحر محيط به أربعة ألف فرسخ من كل ناحية أخرج الله له عينا عذبة بعرض الأصبع تبض بماء عذب ويستنقع في أسفل الجبل وشجرة رمان تخرج كل ليلة رمانة فإذا أمسى نزل فأصاب من الوضوء وأخذ تلك الرمانة فأكلها ثم قام لصلاته فسأل ربه عند وقت الأجل أن يقبضه ساجدا وأن لا يجعل للأرض ولا لشيء يفسده عليه سبيلاً حتى يبعثه وهو ساجد ففعل فنحن نمر عليه إذا هبطنا وإذا عرجنا فنجد في العلم أنه يبعث يوم القيامة فيوقف بين يدي الله فيقول الرب عز وجل أدخلوا عبدي الجنة برحمتي فنعم العبد كنت يا عبدي فيقول بل بعملي فيقول: أدخلوا عبدي الجنة برحمتي فيقول: بل بعملي فيقول أدخلوا عبدي الجنة برحمتي فيقول: بل بعملي فيقول الله لملائكته قايسوا عبدي بنعمتي عليه وبعمله فيجدوا نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خمس مائة سنة وبقيت نعم الجسد له فيقول: أدخلوا عبدي النار فيجر إلى النار فينادي ربه برحمتك أدخلني الجنة فيقول: ردوا عبدي فيوقف بين يديه فيقول: يا عبدي من خلقك ولم تك شيئا فيقول: أنت ربي فيقول: أكان ذلك برحمتي؟ فيقول: نعم ربي فيقول من قواك لعبادة خمس مائة سنة؟ فيقول: أنت ربي فيقول: من أنزلك في جبل وسط اللجة فأخرج لك الماء العذب من الماء المالح وأخرج لك كل ليلة رمانة وإنما تخرج مرة في السنة وسألته أن يقبضك ساجداً ففعل ذلك بك فيقول: أنت ربي قال: فذلك برحمتي وبرحمتي أدخلك الجنة أدخلوا عبدي الجنة برحمتي فنعم العبد كنت يا عبدي وأدخله الله الجنة قال إنما الأشياء برحمته يا محمد
نَشَلتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتِفًا من قِدْرِ العباسِ ، فأكلَها وقام يُصلي ولم يتوضَّأ
«دُفِعْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنْدَه فَضْلةٌ مِن طَعامٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَيَطْلُعَنَّ عليكم مِن هذا الفَجِّ رَجُلٌ يَأكُلُ هذه الفَضْلةَ مِن أهْلِ الجنَّةِ، قالَ: فمَرَرْتُ بعُمَيرِ بنِ مالِكٍ وهو يَتَوَضَّأُ، فقُلْتُ في نَفْسي: هو صاحِبُها، فجَعَلَنا نَتَشَرَّفُ شُخوصَ مَن يَطلُعُ علينا فطَلَعَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا له بالفَضْلةِ فأكَلَها»
كُنتُ يَومًا جالِسًا مع رِجالٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلٍ في طَريقِ مَكَّةَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نازِلٌ أمامَنا، والقَومُ مُحرِمونَ وأنا غَيرُ مُحرِمٍ، فأبصَروا حِمارًا وحشيًّا وأنا مَشغولٌ أَخصِفُ نَعلي، فلَم يُؤذِنوني له، وأحَبُّوا لو أنِّي أبصَرتُه، فالتَفَتُّ فأبصَرتُه، فقُمتُ إلى الفَرَسِ فأسرَجتُه، ثُمَّ رَكِبتُ ونَسيتُ السَّوطَ والرُّمحَ، فقُلتُ لهم: ناوِلوني السَّوطَ والرُّمحَ، فقالوا: لا واللهِ لا نُعينُك عليه بشيءٍ، فغَضِبتُ فنَزَلتُ فأخَذتُهما ثُمَّ رَكِبتُ، فشَدَدتُ على الحِمارِ فعَقَرتُه، ثُمَّ جِئتُ به وقد ماتَ، فوقَعوا فيه يَأكُلونَه، ثُمَّ إنَّهم شَكُّوا في أكلِهم إيَّاه وهم حُرُمٌ، فرُحنا، وخَبَأتُ العَضُدَ مَعي، فأدرَكنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألناه عن ذلك، فقال: معكُم منه شيءٌ؟ فناولتُه العَضُدَ فأكَلَها حتَّى تَعَرَّقَها وهو مُحرِمٌ
كُنتُ يَومًا جالِسًا مع رِجالٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلٍ، في طَريقِ مَكَّةَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نازِلٌ أمامَنا، والقَومُ مُحرِمونَ، وأنا غَيرُ مُحرِمٍ، فأبصَروا حِمارًا وحشيًّا، وأنا مَشغولٌ أخصِفُ نَعلي، فلَم يُؤذِنوني به، وأحَبُّوا لو أنِّي أبصَرتُه، والتَفَتُّ، فأبصَرتُه فقُمتُ إلى الفَرَسِ، فأسرَجتُه، ثُمَّ رَكِبتُ، ونَسيتُ السَّوطَ والرُّمحَ، فقُلتُ لهم: ناوِلوني السَّوطَ والرُّمحَ، فقالوا: لا واللهِ، لا نُعينُكَ عليه بشيءٍ، فغَضِبتُ، فنَزَلتُ، فأخَذتُهما، ثُمَّ رَكِبتُ فشَدَدتُ على الحِمارِ فعَقَرتُه، ثُمَّ جِئتُ به وقد ماتَ، فوقَعوا فيه يَأكُلونَه، ثُمَّ إنَّهم شَكُّوا في أكلِهم إيَّاه وهم حُرُمٌ، فرُحنا وخَبَأتُ العَضُدَ مَعي، فأدرَكنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألناه عن ذلك، فقال: معكُم منه شيءٌ؟ فقُلتُ: نَعَم، فناولتُه العَضُدَ، فأكَلَها حتَّى نَفَّدَها وهو مُحرِمٌ
أنَّه رَأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وأُتِيَ بكَتِفِ شاةٍ فأكَلَها، ثُمَّ قام إلى الصلاةِ، ولم يَمَسَّ قَطْرةَ ماءٍ
أنَّه خَرَجَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَخَلَّفَ أبو قَتادةَ مع بَعضِ أصحابِه وهم مُحرِمونَ وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأوا حِمارًا وحشيًّا قَبلَ أن يَراه، فلَمَّا رَأوه تَرَكوه حتَّى رَآه أبو قَتادةَ، فرَكِبَ فرَسًا له يُقالُ له الجَرادةُ، فسَألَهم أن يُناوِلوه سَوطَه فأبَوا، فتَناولَه، فحَمَلَ فعَقَرَه ثُمَّ أكَلَ، فأكَلوا فنَدِموا، فلَمَّا أدرَكوه قال: هل معكُم منه شيءٌ؟ قال: معنا رِجلُه، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلَها
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّتِه التِّي حجَّها ، فلمَّا هَبَطْنا بَطْنَ الرَّوْحاءِ عَارَضَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةٌ [ مَعها صَبِيٌّ لها ] فَسَلَّمَتْ عليهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوقف لها ، فَوَقَفَ لها ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ هذا ابنِي فُلانٌ ، والذي بعثَكَ بِالحَقِّ ما زَالَ في خَنْقٍ واحِدٍ مُنْذُ ولَدْتُهُ إلى السَّاعَةِ – أوْ كَلِمَةً تُشْبِهُها فاكتنعَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبسطَ يَدَهُ فجعلهُ بينَه وبينَ الرَّحْلِ ، ثُمَّ تَفَلَ في فيهِ ، ثُمَّ قال : اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ ثُمَّ ناوَلَها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِيَّاهُ فقال : خُذِيهِ فَلَنْ تَرَيْ مَعهُ شيئًا يَرِيبُكِ بعدَ اليومِ إنْ شاءَ اللهُ تَعالَى قال أسامةُ رضيَ اللهُ عنهُ : وقَضَيْنا حِجَّتَنا ثُمَّ انصرفْنا ، فلمَّا نزلْنا بالروحاءِ فإِذَا تِلكَ المرأةُ أمُّ الصبيِّ ، فجاءَتْ ومَعها شاةٌ مَصْليَّةٌ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، أنا أمُّ الصبيِّ الذي أتيتُكَ بهِ ، قالتْ : والذي بعثَكَ بالحقِّ ما رأيتُ مِنْهُ شيئًا يَرِيبُنِي إلى هذهِ الساعةِ . قال أسامةُ رضيَ اللهُ عنهُ : فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أُسيمُ قال الزهريُّ : وهكذَا كان [ يدعوهُ ] بهِ لخمسة – ناولْنِي ذراعَها . قال : فامْتَلَخْتُ الذراعَ فناولْتُها إيَّاهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأكلَها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ قال : يا أُسيمُ ، ناوِلْنِي الذراعَ : فامْتَلَخْتُ الذراعَ فناولْتُها إيَّاهُ فأكلَها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثُمَّ قال : يا أُسَيمُ ، ناوِلْنِي الذراعَ . فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّكَ قد قلْتَ : ناوِلْنِي فَناوَلْتُكَها فَأكلْتَها ، ثُمَّ قلْتَ : ناوِلْنِي فَناوَلْتُكَها فَأكلْتَها ، ثُمَّ قلْتَ : ناوِلْنِي الذراعَ ، وإِنَّما لِلشَّاةِ ذِرَاعَانِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : َما إِنَّكَ لَوْ أَهْوَيْتَ إليها ما زِلْتَ تَجِدُ فيها ذِرَاعًا ما قُلْتُ لكَ ، ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أسيمُ ، قُمْ فَاخْرُجْ فانظرْ هل تَرَى مكانًا يُوَارِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فَخرجْتُ فَمَشَيْتُ حتى حُسِرْتُ وما قَطَعْتُ الناسَ و [ ما ] رأيْتُ شيئًا أَرَى أنَّهُ يُوَارِي أحدًا وقد مَلَأَ الناسُ ما بين السَّدَّيْنِ ، فأخبرْتُهُ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فهلْ رأيتَ شجرًا أوْ رَجْمًا ؟ قلْتُ : بلى ، قد رأيْتُ نخلاتٍ صِغارًا إلى جانبِهنَّ رجمٌ من حجارةٍ . فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أُسَيْمُ ، اذهبْ إلى النخلاتِ فقلْ لهُنَّ : يأمرُكُنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يلحقَ بعضُكُنَّ ببعضٍ حتى تكُنَّ سُترةً لِمَخْرَجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقلْ [ ذلكَ للرجمِ ] فأتيْتُ النخلاتِ فقُلْتُ لهُنَّ الذي أمرنِي بهِ ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ تعاقُرَهنَّ بعروقِهنَّ وترابِهنَّ حتى لصقَ بعضُهنَّ ببعضٍ ، فكُنَّ كأنَّهنَّ نخلةٌ واحدةٌ ، وقلْتُ ذلكَ للحجارةِ ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ إلى تعاقُرِهنَّ حجرًا حجرًا حتى عَلا بعضُهنُّ بعضًا ، فكُنَّ كأنَّهنَّ جدارٌ ، فأتيْتُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرْتُهُ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : خُذِ الإداوةَ ، فأخذْتُها ، ثُمَّ انطلقْنا نَمشِي ، فلمَّا دنوْنا مِنْهُنَّ سبقْتُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعْتُ الإداوةَ ، ثُمَّ انصرفْتُ إليهِ فانصرفَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قضَى حاجَتَهُ ، ثُمَّ أقبلَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ وهوَ يَحملُ الإداوةَ ، فأخذْتُها مِنْهُ ثُمَّ رجعْنا ، فلمَّا دخلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخِباءَ قال لي : يا أسيمُ ، انطلقْ إلى النَّخلاتِ [ فقلْ لهُنَّ ] : يأمرُكُنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ ترجِعَ كلُّ نخلةٍ إلى مكَانِها ، وقلْ ذلكَ للحجارةِ . فأتيْتُ النخلاتِ فقلْتُ لهُنَّ [ الذي ] قال ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ إلى تعاقرِهنَّ بترابِهنَّ حتى عادَتْ كلُّ نخلةٍ إلى مكَانِها وقلْتُ ذلكَ للحجارةِ ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ إلى تعاقرِهنَّ حجرًا حجرًا حتى عادَ كلُّ حجرٍ إلى مكَانِهِ ، فأتيْتُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرْتُهُ بذلكَ
نشلتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتفًا من قِدرِ العباسِ فأكلها وقام يصلِّي ولم يتوضأْ
خَرَج مِن عِندي خَليلي جِبريلُ آنِفًا، فقال: يا مُحمَّدُ، والَّذي بَعَثك بِالحقِّ، إنَّ للهِ عَبدًا مِن عَبيدِه عَبَد اللهَ خَمْسَ مِئةِ سَنةٍ على رَأسِ جَبَلٍ في البَحرِ، عَرضُه وطولُه ثَلاثونَ ذِراعًا في ثَلاثينَ ذِراعًا، والبَحرُ مُحيطٌ بِه أربعةَ آلافِ فَرْسَخٍ مِن كلِّ ناحيةٍ، وأَخرَجَ اللهُ تَعالى له عَينًا عَذْبةً بِعَرضِ الإصبَعِ تَبُضُّ بِماءٍ عَذْبٍ، فتَستَنقِعُ في أَسفَلِ الجَبلِ، وشَجرةَ رُمَّانٍ تُخرِجُ له كلَّ لَيلةٍ رُمَّانةً فتُغذِّيه يَومَه، فإذا أَمسى نزَل فأَصابَ منَ الوَضوءِ، وأَخذَ تلكَ الرُّمَّانةَ فأَكَلَها، ثُمَّ قامَ لِصَلاتِه، فسألَ ربَّه عزَّ وجلَّ عندَ وقْتِ الأَجلِ أنْ يَقبِضَه ساجِدًا، وأنْ لا يَجعَلَ لِلأرضِ ولا لِشيءٍ يُفسِدُه عليهِ سَبيلًا حتَّى يَبعَثَه وهوَ ساجِدٌ. قال: فَفعَلَ، فنَحنُ نَمُرُّ عليه إذا هَبَطْنا وَإذا عَرَجْنا، فنَجِدُ له في العِلمِ أنَّه يُبعَثُ يومَ القيامَةِ، فيُوقَفُ بَينَ يَدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيَقولُ له الرَّبُّ: أَدخِلوا عَبدِيَ الجنَّةَ بِرَحمَتي، فيَقولُ: بل بِعَمَلي! فيَقولُ الرَّبُّ: أَدخِلوا عَبديَ الجنَّةَ بِرَحمَتي، فيَقولُ: يا ربِّ بَل بِعَملي! فيَقولُ الرَّبُّ: أَدخِلوا عَبْدي بِرَحمَتي، فيَقولُ: رَبِّ بِعَملي! فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للمَلائكَةِ: قايِسُوا عَبْدي بنِعمَتي عليهِ وبِعَمَلِه، فتوجَدُ نِعمةُ البَصرِ قد أحاطَتْ بِعِبادةِ خَمسِ مِئةِ سنةٍ وبَقيَتْ نِعمةُ الجَسدِ فَضلًا عَليهِ، فيَقولُ: أَدخِلوا عَبْدِيَ النَّارَ، قال: فيُجَرُّ إلى النَّارِ، فيُنادي: رَبِّ، بِرَحمتِك أَدخِلني الجنَّةَ، فيَقولُ: رُدُّوه، فيُوقَفُ بينَ يَديْه، فيَقولُ: يا عَبدي، مَن خَلَقَك ولَم تَكُ شيئًا؟ فيَقولُ: أنتَ يا ربِّ، فيَقولُ: كان ذَلك مِن قِبَلِك أو بِرَحمَتي؟ فيَقولُ: بَل بِرَحمتِك، فيَقولُ: مَن قوَّاك لِعِبادةِ خَمسِ مِئةِ عامٍ؟ فيَقولُ: أنت يا ربِّ، فيَقولُ: مَن أَنزَلك في جَبلٍ وَسَطَ اللُّجَّةِ وأَخرَج لكَ الماءَ العذْبَ مِنَ الماءِ المالحِ، وأَخرَج لكَ كلَّ لَيلةٍ رُمَّانةً وإنَّما تَخرُجُ مَرَّةً في السَّنةِ، وسَألْتَني أنْ أقبِضَك ساجِدًا، ففَعَلتُ ذلكَ بكَ؟ فيَقولُ: أنتَ يا ربِّ، فَقال اللهُ عزَّ وجلَّ: فذلكَ بِرَحمَتي، وبِرَحمَتي أُدخِلُك الجنَّةَ، أَدْخِلوا عَبدِيَ الجنَّةَ، فنِعمَ العَبدُ كُنتَ يا عَبدي! فيُدخِلُه اللهُ الجنَّةَ، قال جِبريلُ عليهِ السَّلامُ: إنَّما الأَشياءُ بِرَحمةِ اللهِ تَعالى يا مُحمَّدُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بطَعامٍ مِن خُبزٍ ولَحمٍ، فقال: ناوِلْني الذِّراعَ. فنُووِلَ ذِراعًا، فأكَلَها، قال يَحيى: لا أعلَمُه إلَّا هكذا. ثم قال: ناوِلْني الذِّراعَ. فنُووِلَ ذِراعًا، فأكَلَها، ثم قال: ناوِلْني الذِّراعَ. فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما هما ذِراعانِ. فقال: وأبيكَ لو سَكَتَّ ما زِلتُ أُناوَلُ منها ذِراعًا ما دَعَوتُ به. فقال سالِمٌ: أمَّا هذه فلا، سمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَنهاكم أنْ تَحلِفوا بآبائِكم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بقَصْعةٍ فأكَل منها ففَضَلَتْ فَضْلةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجيءُ رجلٌ مِن هذا الفَجِّ مِن أهلِ الجنَّةِ يأكُلُ هذه الفَضْلةَ قال سَعْدٌ وكنْتُ ترَكْتُ أخي عُمَيرًا يتوضَّأُ قال قلْتُ فجاء عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ فأكَلَها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بقصعةٍ فأكل منها ففضلت فضلةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يجيءُ رجلٌ من هذا الفجِّ من أهلِ الجنةِ يأكلُ هذه الفضلةِ قال سعدٌ : وكنتُ تركتُ أخي عميرًا يتوضأُ قال : فقلتُ : هو عميرٌ قال : فجاء عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ فأكلها
عن عبدِ الملكِ بنِ عُمَيرٍ قالَ كانَ غلامٌ بالمدينةِ يُكْنى أبا مُصعَبٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ يديهِ سُنبُلٍ ففركَ سُنبلَةً ثمَّ نفخَها ثمَّ دفعَها إليهِ فأكلَها وكانتِ الأنصارُ تعيِّرُ من يأكلُ فريكةَ السُّنبلِ فلمَّا دفَعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليهِ لم يردَّها عليهِ قالَ أبو مصعَبٍ ثمَّ قمتُ مِن عندِهِ غيرَ بعيدٍ ثمَّ رجَعتُ إليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ لي أن يجعلَني معكَ في الجنَّةِ فقالَ من علَّمكَ هذا؟ قلتُ لا أحدَ قالَ أفعَلُ فلمَّا ولَّيتُ دعاني فقالَ أعنِّي على نفسِكَ بكثرةِ السُّجودِ
دخل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرَّبت إليه كتِفًا باردًا فكنتُ أسحَاها فأكلَها ثم قام فصلَّى
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بِقَصعةٍ، فأكَلَ منها، ففَضَلَتْ فَضلةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَجيءُ رَجُلٌ مِن هذا الفَجِّ مِن أهلِ الجنَّةِ، يَأكُلُ هذه الفَضلةَ. قال سَعدٌ: وكنتُ ترَكتُ أخي عُمَيرًا يتوَضَّأُ، قال: فقُلتُ: هو عُمَيرٌ. قال: فجاءَ عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، فأكَلَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
النبي صلى الله عليه وسلمعبد الله خمس مائة سنةبرحمتي أدخلك الجنةلا نعينك عليه بشيءعبد الله بن سلامرأس جبل في البحرلم يمس قطرة ماءعبد الله بن عمردعا له بالفضلةقام إلى الصلاةشكوا في أكلهماخرج عدو اللهتعاقر النخلاتناولني الذراعالحلف بالآباءالدعاء بالجنةعمير بن مالكما زلت أناولفريكة السنبلخمسمائة سنةقايسوا عبديخليلي جبريلأصحاب النبيبطن الروحاءخمس مئة سنةثم قام فصلىنعمة البصرقبضه ساجداقدر العباسفضل الطعامتفل في فيهذراع الشاةأكل الفضلةشجرة رمانرحمة اللهأهل الجنةحمار وحشيرسول اللهأبو قتادةفضلت فضلةلم يتوضأعين عذبةعبد اللهقام يصليوهو محرمغير محرمخبز ولحمأبو مصعبكتف شاةالجرادةالنخلاتيا أسيمالأنصارالمدينةدخل عليبرحمتيقايسوابرحمتهفأكلهاالذراعلو سكتالسجودأسحاهاالفضلةساجداجبريلعبادةرمانةيتوضأالعضدأكلهاالرجمقائميطبخنشلتكتفاالفجمحرمغضبتشكوافضلةقصعةعميرباردأكلقدرعضدمكةرأىعقررجلسعد
تخريج حديث فأكلها وهو قائم ثم صلى ولم يتوضأ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








