أحاديث عن: عضد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عضد
إنِّي لَآخِذةٌ بزِمامِ العَضْباءِ، ناقةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ نَزَلتْ عليه المائِدةُ كُلُّها، وكادَتْ مِن ثِقَلِها تَدُقُّ عَضُدَ النَّاقةِ
لمَّا خرجتِ الخوارجُ بالنهروانِ قام عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ في أصحابِهِ فقال : إنَّ هؤلاءِ القومَ قد سفكوا الدمَ الحرامَ وأغاروا في سَرْحِ الناسِ وهم أقربُ العدوِّ إليكم وإن تسيروا إلى عدوكم أنا أخافُ أن يخلفكم هؤلاءِ في أعقابكم إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : تخرجُ خارجةٌ من أُمَّتِي ليس صلاتكم إلى صلاتهم بشيٍء ولا صيامكم إلى صيامهم بشيٍء ولا قراءتكم إلى قراءتهم بشيٍء يقرؤنَ القرآنَ يحسبون أنَّهُ لهم وهو عليهم لا يُجاوزُ حناجرهم يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رجلًا لهُ عضدٌ وليس لها ذراعٌ عليها مثل حلمةِ الثديِ عليها شعراتٌ بيضٌ لو يعلمُ الجيشُ الذين يُصيبونهم ما لهم على لسانِ نبيِّهم لا تَكِلُوا على العملِ فسيروا على اسمِ اللهِ فذكر الحديثَ بطولِهِ
أنَّه كان في الجَيشِ الذينَ كانوا مع عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه الذينَ ساروا إلى الخَوارِجِ، فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: أيُّها النَّاسُ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَخرُجُ قَومٌ مِن أُمَّتي يَقرَؤونَ القُرآنَ، ليس قِراءَتُكُم إلى قِراءَتِهم بشَيءٍ، ولا صَلاتُكُم إلى صَلاتِهم بشَيءٍ، ولا صيامُكُم إلى صيامِهم بشَيءٍ، يَقرَؤونَ القُرآنَ يَحسِبونَ أنَّه لهم وهو عليهم، لا تُجاوِزُ صَلاتُهم تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، لو يَعلَمُ الجَيشُ الذينَ يُصيبونَهم ما قُضيَ لهم على لسانِ نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لاتَّكَلوا عَنِ العَمَلِ، وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رَجُلًا له عَضُدٌ، وليسَ له ذِراعٌ، على رَأسِ عَضُدِه مِثلُ حَلَمةِ الثَّديِ، عليه شَعَراتٌ بِيضٌ، فتَذهَبونَ إلى مُعاويةَ وأهلِ الشَّامِ وتَترُكونَ هؤلاء يَخلُفونَكُم في ذَراريِّكُم وأموالِكُم؟! واللهِ، إنِّي لأرجو أن يَكونوا هؤلاء القَومَ؛ فإنَّهم قد سَفَكوا الدَّمَ الحَرامَ، وأغاروا في سَرحِ النَّاسِ، فسيروا على اسمِ اللهِ. قال سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: فنَزَّلَني زَيدُ بنُ وهبٍ مَنزِلًا، حتَّى قال: مَرَرنا على قَنطَرةٍ، فلَمَّا التَقَينا، وعلى الخَوارِجِ يَومَئذٍ عبدُ اللهِ بنُ وهبٍ الرَّاسِبيُّ، فقال لهم: ألقوا الرِّماحَ، وسُلُّوا سُيوفَكُم مِن جُفونِها؛ فإنِّي أخافُ أن يُناشِدوكُم كما ناشَدوكُم يَومَ حَروراءَ، فرَجَعوا فوحَّشوا برِماحِهم، وسَلُّوا السُّيوفَ، وشَجَرَهمُ النَّاسُ برِماحِهم، قال: وقُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، وما أُصيبَ مِنَ النَّاسِ يَومَئذٍ إلَّا رَجُلانِ، فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: التَمِسوا فيهمُ المُخدَجَ، فالتَمَسوه فلم يَجِدوه، فقامَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه بنَفسِه حتَّى أتى ناسًا قد قُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، قال: أخِّروهم، فوجَدوه ممَّا يَلي الأرضَ، فكَبَّرَ، ثُمَّ قال: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ رَسولُه، قال: فقامَ إليه عَبيدةُ السَّلمانيُّ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أللَّهَ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، لَسَمِعتَ هذا الحَديثَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: إي، واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، حتَّى استَحلَفَه ثَلاثًا، وهو يَحلِفُ له
أنَّه كان له عَضُدٌ مِن نخلٍ في حائطِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، ومع الرَّجُلِ أهلُهُ، وكان سمُرةُ يدخُلُ إلى نخلِهِ، فيَتأذَّى به، فطلَب إليه أن يَبِيعَهُ، فأبَى، فطلَب إليه أن يُناقِلَهُ فأبَى، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَر ذلك له، فطلَب إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَبِيعَهُ، فأبَى، فطلَب إليه أن يُناقِلَهُ، فأبَى، قال: فهَبْهُ له ولكَ كذا وكذا؛ أمرًا رغَّبه فيه، فأبَى، فقال: أنتَ مُضارٌّ، وقال للأنصاريِّ: اذهَبْ فاقلَعْ نخلَهُ
أنَّه كان له عَضُدُ نَخلٍ في حائطِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، قال: ومع الرَّجُلِ أهلُه، وكان سَمُرةُ يَدخُلُ إلى نَخْلِه، فيتأذَّى به الرَّجُلُ ويَشُقُّ عليه، فطالَبَ إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَ له ذلك، فطَلَب إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَه فأبى، فطَلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، قال: فهَبْه لي ولك كذا وكذا -أمرًا رَغَّبَه فيه- فأبى، فقال: أنت مُضَارٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ: اذهَبْ، فاقلِعْ نَخْلَه
يخرجُ قومٌ من أمتي يقرأونَ القرآنَ ليست قراءتُكم إلى قراءتِهم شيئًا، ولا صلاتُكم إلى صلاتِهم شيئًا، ولا صيامُكم إلى صيامِهم شيئًا ، يقرأونَ القرآنَ يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تُجاوِزُ صلاتُهم تراقِيَهم ، يمرقون من الإسلامِ كما يمرقُ السهمُ من الرَّميَّةِ ،لو يعلمُ الجيشُ الذين يُصيبونَهم ما قُضِيَ لهم على لسانِ نبيِّهم صلى الله عليه وسلم لنَكَلوا على العملِ ، وآيةُ ذلك أن فيهم رجلاً له عَضُدٌ، وليست له ذراعٌ ،على عضُدِه مثلُ حلمةِ الثديِ، عليه شعَراتٌ بيضٌ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قالَ : يا زَيدُ بنَ أرقمَ ! هل علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أُهْديَ إليهِ عضدُ صيدٍ فلم يقبَلْهُ، وقالَ: إنَّا حُرُمٌ، قالَ: نعَم
إنَّه كان في الجَيشِ الَّذينَ خَرَجوا مَع الَّذينَ ساروا إلى الخَوارجِ، فَقال عليٌّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ: إنَّه سيَخرُجُ مِن أمَّتي قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لَيس قِراءتُكم إلى قِراءتِهم بِشيءٍ، ولا صَلواتُكم إلى صَلاتِهم بِشيءٍ، وَلا صيامُكم إلى صيامِهِم بِشيءٍ، يَقرَؤونَ القُرآنَ يَروْنَ أنَّه لَهم وَهو عَليهِم، لا يُجاوزُ تَراقِيَهُم يَمرُقونَ مِن الإسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، لو يَعلَمُ الجَيشُ الَّذين يُصيبونَ ما لَهم على لِسانِ نَبيِّهِم لاتَّكَلُوا على العَملِ، وآيةُ ذلكَ أنَّ فيهِم رَجلًا لَه عَضُدٌ لَيس لَه ذِارعٌ، على عَضُدِه مثلُ حَلَمةِ المَرأةِ، على رَأسِه شُعيراتٌ بيضٌ، فتَذهبونَ إلى مُعاويةَ وَأهلِ الشَّامِ، وتَترُكونَ هؤلاء يَخلُفونَكم في أَموالِكم وَذَراريِّكم، وَاللهِ، إنَّي لَأَرْجو أنْ يَكونوا هؤلاءِ القومَ؛ فإنَّهم قَد سَفَكوا الدَّمَ الحَرامَ، وأَغاروا عَلى سَرْحِ النَّاس، فَسيروا بِسمِ اللهِ، قال سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: فنَزَّلني زيدٌ مَنزِلًا مَنزلًا، حتَّى مَرَرْنا عَلى قَنطَرةٍ، ولَقينا الخَوارجَ، فلَقِيَهم عبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ، وقال: أَلْقوا الرِّماحَ وسُلُّوا السُّيوفَ؛ فإنِّي أَخشى أنْ يُناشِدَكم كَما ناشَدَكم يومَ حَرُوراءَ، فرَجَعوا وسَلُّوا السُّيوفَ، وشَجَرَهُم النَّاسُ بِرِماحِهم، حتَّى قُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، قال: وَلم يُصِبْ يَومَئذٍ مِنَ النَّاسِ إلَّا رَجلانِ، قال: فَقال عليٌّ: اطْلُبوا المُخدَّجَ، فَطَلبوه فلَمْ يَجِدوه، فَقامَ عليٌّ بِنَفسه حتَّى أَتى قومًا قُتلَ بَعضُهم على بَعضٍ، فَقال: أَخرِجوهم، فوَجَدوه ممَّا يَلي الأَرضَ، فكَبَّر وَقال: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه! فَقامَ إليه عُبيدةُ فَقال: يا أَميرَ المُؤمنينَ، اللهِ لَسَمِعتَ هذا الحَديثَ مِن رَسولِ اللهِ؟ فَقال: إي وَالَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، قال: فاستَحلَفَه ثَلاثًا، كُلَّ ذلك يَحلِفُ لَه
كانَتْ لي عضُدٌ مِن نَخْلٍ في حائطِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: ومع الرَّجُلِ أهلُه، فكان سمُرَةُ يدخُلُ إلى نَخْلِه فيتأذَّى به ويشُقُّ عليه، فطلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطلَب إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَه فأبى، فطلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ: اذهَبْ فاقطَعْ نَخْلَه
أنَّهُ كانت لَه عَضُدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ ومعَ الرَّجلِ أَهلُه فَكانَ سمرةُ رضي اللَّهُ عنهُ يدخلُ عليهِ فيتأذَّى بِه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك لَه فطلبَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليبيعَهُ فأبى فطلبَ أن يناقِلَه فأبى قالَ فَهِبْهُ لهُ ولَك كذا أمرًا رغبةً فيهِ فأبى فقالَ أنتَ مضارٌّ فقالَ للأنصاريِّ اذهبْ فاقطعْ نخلَهُ
يخرج قومٌ من أُمَّتي يقرأون القرآنَ ليستْ قراءَتُكم إلى قراءتِهم شيئًا ، ولا صلاتُكم إلى صلاتِهم شيئًا ، ولا صيامُكم إلى صيامِهم شيئًا ، يقرأون القرآنَ يحسبون أنه لهم وهو عليهم ، لا تجاوزُ صلاتُهم تراقِيهم ، يمرُقون من الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّمِيَّةِ ، لو يَعلمُ الجيشُ الذين يُصيبونهم ما قُضِيَ لهم على لسانِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لنكَلوا على العملِ ، وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رجلًا له عَضُدٌ ، وليست له ذراعٌ ، على عَضُدِه مثلُ حَلَمَةِ الثَّديِ ، عليه شعراتٌ بيضٌ
عنِ ابنِ عباسٍ أنه قال : يا زيدُ بنَ أرقمٍ ! هل علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُهدِيَ إليه عضدُ صيدٍ فلم يقبلْه وقال إنا حُرُمٌ قال نعم
قال عليٌّ عليه السلام : اطلبوا المُخدَجَ فذكر الحديثَ [يخرج قومٌ من أُمَّتي يقرأون القرآنَ ليستْ قراءَتُكم إلى قراءتِهم شيئًا، ولا صلاتُكم إلى صلاتِهم شيئًا، ولا صيامُكم إلى صيامِهم شيئًا، يقرأون القرآنَ يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوزُ صلاتُهم تراقِيهم، يمرُقون من الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّمِيَّةِ ، لو يَعلمُ الجيشُ الذين يُصيبونهم ما قُضِيَ لهم على لسانِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لنكَلوا على العملِ، وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رجلًا له عَضُدٌ، وليست له ذراعٌ، على عَضُدِه مثلُ حَلَمَةِ الثَّديِ، عليه شعراتٌ بيضٌ]، فاستخرجوهُ من تحتِ القتلَى في طينٍ. قال أبو الوَضيءِ : فكأنِّي أنظرُ إليه، حبشيٌّ عليه قُرَيطِقٌ ، له إحدَى يدينِ مثل ثدي المرأةِ عليها شُعيراتٌ مثل شعيراتِ التي تكونُ على ذنَبِ اليربوعِ
كانت له عَضُدٌ مِن نَخلٍ في حائِطِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: ومع الرَّجُلِ أهلُه، قال: فكان سَمُرةُ يَدخُلُ إلى نَخْلِه فيتأذَّى به ويَشُقُّ عليه، فطلب إليه أن يبيعَه فأبى، فطَلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَر ذلك له، فطَلَب إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَه فأبى، فطَلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، قال: فهَبْه له ولك كذا وكذا -أمرًا رَغَّبَه فيه- فأبى، فقال: أنت مُضارٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ: اذهَبْ فاقلَعْ نَخْلَه
إني لَآخِذَةٌ بِزِمامِ العضْباءِ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ نزلت المائدَةُ كلُّها فكادَتْ مِنْ ثِقَلِها تدُقُّ عضُدَ الناقَةِ وفي روايَةٍ لَيَكْسِرُ الناقَةَ
الجهادُ أربعٌ : أمرٌ بالمعروفِ، ونهيٌ عن المنكرِ، والصدقُ في مواطنِ الصبرِ، وشنَآنُ المنافقِينَ، فمنْ أمر بالمعروفِ شدَّ عضُدَ المؤمنِينَ، ومنْ نهى عن المنكرِ أرغَم أنفَ الفاسقِينَ، ومن صدق في مواطنِ الصبرِ فقد قضى ما عليهِ، ومنْ شنَأَ الفاسقِينَ غضِب للهِ، وغضب اللهُ لهُ
الجهادُ أمرٌ بالمعروفِ ونهيٌ عَنِ المنكرِ والصدقُ في مواطنِ الصبرِ وشنآنُ الفاسقِ فمَنْ أمرَ بالمعروفِ شدَّ عضُدَ المؤمنِ ومَنْ نهى عَنِ المنكرِ أرغمَ بأنفِ الفاسقِ ومَنْ صدقَ في مواطنِ الصبرِ فقدْ قضى ما عليهِ
الجِهادُ أمرٌ بالمعروفِ ونَهْيٌ عن المنكَرِ والصِدْقُ في مواطنِ الصبرِ وشنئانُ الفاسقِ ، فمَن أمَرَ بالمعروفِ شَدَّ عضدَ المؤمنِ ومَن نَهَى عن المنكرِ أرغَمَ بأنفِ الفاسِقِ ومن صدَقَ في مواطِنِ الصبْرِ فقَدْ قَضَى ما عليه
بينا أنا عند أبي بكرٍ إذ أُتي بغرابٍ فلمَّا رآه بجناحَيْن حمِد اللهَ ثمَّ قال قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صِيد مَصيدٌ إلَّا بنقصٍ من تسبيحٍ إلَّا أنبت اللهُ نابَه وإلَّا وكَّل ملكًا يُحصي تسبيحَها حتَّى تأتيَ به يومَ القيامةِ ولا عضُدَ من شجرةِ وشيجةٍ يعني شجرةً تُقطعُ إلَّا بنقصٍ في تسبيحٍ ولا دخَل على امرئٍ في مكروهٍ إلَّا بذنبٍ وما عفا اللهُ عنه أكثرَ يا غرابُ أو غُريبَةُ اعبُدِ اللهَ ثمَّ خلَّا سبيلَه
أنه كانت له عضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ، ومعَ الرجلِ أهلُهُ، فكان سمُرةُ – رضي الله عنه -، يدخلُ عليهِ فيتأذَّى بهِ، فأتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فذكر ذلكَ لهُ ؟ فطلب إليهِ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ليبيعَهُ، فأبى، فطلب أنْ يناقِلَهُ، فأبى، قال : فهَبْهُ لهُ ولكَ كذا ؛ أمرًا رغبهُ فيهِ، فأبى، فقال : أنت مُضارٌّ، فقال للأنصاريِّ : اذهبْ فاقطعْ نخلَهُ
عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ أنَّهُ كانَتْ لهُ عَضُدٌ من نَخْلٍ في حائِطِ رجلٍ من الأنْصارِ, ومَعَ الرجلِ أهلُهُ, فكانَ سَمُرَةُ يدخلُ إلى نَخْلِه, فَيَتَأَذَّى بهِ ويَشُقُّ عليهِ, فَطلبَ إليهِ أنْ يُناقِلهُ, فَأبى, فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ ذلكَ لهُ, فَطلبَ إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يَبيعَهُ, فَأبى, فَطلبَ إليهِ أنْ يُناقِلهُ, فَأبى, قال : ( فَهِبْهُ لهُ ولكَ كذا وكذا ) أَمْرًا رَغَّبَهُ فيهِ, فأبَى, فقال : ( أنتَ مُضَارٌّ ) , فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِلْأنْصارِيِّ : ( اذْهَبْ فَاقْلَعْ نَخْلهُ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهملا تجاوز صلاتهم تراقيهمعلى عضده مثل حلمة الثديدخل على امرئ في مكروهمروق السهم من الرميةأغاروا على سرح الناسالجيش الذين يصيبونهمالصدق في مواطن الصبرما عفا الله عنه أكثريمرقون من الإسلامعضد وليس لها ذراعأرغم أنف الفاسقينلا تجاوز حناجرهملا يجاوز تراقيهمأرغم بأنف الفاسقالسهم من الرميةعلي بن أبي طالبعضد ليس له ذراعسفك الدم الحرامنكلوا على العملشد عضد المؤمنينأرغم أنف الفاسقلا ضرر ولا ضرارناقة رسول اللهتدق عضد الناقةشنآن المنافقينأنبت الله نابهيقرؤون القرآنيقرأون القرآننهي عن المنكرشد عضد المؤمنأمر بالمعروفشنئان الفاسقنقص من تسبيحيحصي تسبيحهاسمرة بن جندبزيد بن أرقمحلمة المرأةيكسر الناقةمواطن الصبرشنآن الفاسقعضد من شجرةحلمة الثديشعيرات بيضشعرات بيضقلع النخلاقلع نخلهرسول اللهاقطع نخلهأهدي إليهالنهروانيخرج قومابن عباسلم يقبلهالأنصاريصيد مصيدوكل ملكاالعضباءالمائدةالخوارجالأنصارالإسلامعضد صيدإنا حرمغضب للهالمخدجحروراءمناقلةيناقلهيمرقونفهب لهالجهادثقلهايتأذىيبيعهيناقلالصدقوشيجةمضارحائطسمرةيبيعأهديزمامبذنبعضدنخلحرمصيدهبةأذى
تخريج حديث عضد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








