أحاديث عن: فأمر رسول الله فرجما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فأمر رسول الله فرجما
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجَم يهوديَّينِ رجلًا وامرأةً زنَيا فأتتْ بهما اليهودُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّ هذينِ زنَيا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما تجِدونَ في التَّوراةِ ؟ ) قالوا: نفضَحُهما ونجلِدُهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كذَبْتُم واللهِ إنَّ فيها آيةَ الرَّجمِ فأْتُوا بالتَّوراةِ فاتْلُوها إنْ كُنْتُم صادقينَ ) وقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: كذَبْتُم واللهِ إنَّ فيها آيةَ الرَّجمِ قال: فأتَوْا بالتَّوراةِ فنشَروها وجاء رجلٌ مِن اليهودِ يُقالُ له: ابنُ صُورِيَا أعورُ فوضَع يدَه على آيةِ الرَّجمِ وجعَل يقرَأُ ما قبْلَها وما بعدَها فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: ارفَعْ يدَك فرفَع يدَه فوجَد آيةَ الرَّجمِ فقالتِ اليهودُ: نَعم يا محمَّدُ فيها الرَّجمُ فأمَر بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِما قال ابنُ عمرَ: وأنا فيمَن رجَمهما يومَئذٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بيَهوديٍّ ويَهوديَّةٍ قد زَنَيا، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جاءَ يَهودَ، فقال: ما تَجِدونَ في التَّوراةِ على مَن زَنى؟ قالوا: نُسَوِّدُ وُجوهَهُما ونُحَمِّلُهما، ونُخالِفُ بينَ وُجوهِهما، ويُطافُ بهِما، قال: فأْتوا بالتَّوراةِ إن كُنتُم صادِقينَ، فجاؤوا بها فقَرَؤوها حتَّى إذا مَرُّوا بآيةِ الرَّجمِ وضَعَ الفَتى الذي يَقرَأُ يَدَه على آيةِ الرَّجمِ، وقَرَأ ما بينَ يَدَيها، وما وراءَها، فقال له عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، وهو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُرْه فليَرفَعْ يَدَه، فرَفَعَها، فإذا تَحتَها آيةُ الرَّجمِ، فأمَرَ بهِما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرُجِما. قال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: كُنتُ فيمَن رَجَمَهُما، فلقد رَأيتُه يَقيها مِنَ الحِجارةِ بنَفسِه
أنَّ اليَهودَ جاؤوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَروا له أنَّ رَجُلًا منهم وامرَأةً زَنَيا، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَجِدونَ في التَّوراةِ في شَأنِ الرَّجمِ؟ فقالوا: نَفضَحُهم ويُجلَدونَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كَذَبتُم، إنَّ فيها الرَّجمَ، فأتَوا بالتَّوراةِ فنَشَروها، فوضَعَ أحَدُهم يَدَه على آيةِ الرَّجمِ، فقَرَأ ما قَبلَها وما بَعدَها، فقال له عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: ارفَع يَدَك، فرَفَعَ يَدَه فإذا فيها آيةُ الرَّجمِ، فقالوا: صَدَقَ يا مُحَمَّدُ، فيها آيةُ الرَّجمِ، فأمَرَ بهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِما، قال عبدُ اللهِ: فرَأيتُ الرَّجُلَ يَجنَأُ على المَرأةِ يَقيها الحِجارةَ
إنَّ اليَهودَ جاؤُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَروا أنَّ رَجلًا منهم، وامرأةً زَنَيا، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَجِدونَ في التَّوراةِ في شأنِ الرجْمِ؟ فقالوا: نَفضَحُهم، ويُجلَدونَ، فقال: عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: كَذَبْتم، إنَّ فيها الرجْمَ، فأَتَوْا بالتَّوراةِ، فنَشَروها، فوضَعَ أحَدُهم يَدَه على آيةِ الرجْمِ، فقرَأَ ما بعدَها، وما قبلَها، فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: ارفَعْ يَدَكَ، فرفَعَ يَدَه، فإذا فيها آيةُ الرجْمِ، قالوا: صدَقَ يا محمَّدُ، فيها آيةُ الرجْمِ، فأمَرَ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرُجِما، قال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فرَأيْتُ الرَّجلَ يَحْني على المرأةِ يَقيها الحِجارةَ
إنَّ اليَهودَ جاؤوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَروا له أنَّ رَجُلًا منهم وامرَأةً زَنَيا، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَجِدونَ في التَّوراةِ في شَأنِ الرَّجمِ؟ فقالوا: نَفضَحُهم ويُجلَدونَ، قال عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كَذَبتُم، إنَّ فيها الرَّجمَ، فأتَوا بالتَّوراةِ فنَشَروها، فوضَعَ أحَدُهم يَدَه على آيةِ الرَّجمِ، فقَرَأ ما قَبلَها وما بَعدَها، فقال له عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: ارفَعْ يَدَكَ، فرَفَعَ يَدَه فإذا فيها آيةُ الرَّجمِ، قالوا: صَدَقَ يا مُحَمَّدُ، فيها آيةُ الرَّجمِ، فأمَرَ بهِما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرُجِما، فرَأيتُ الرَّجُلَ يَحني على المَرأةِ، يَقيها الحِجارةَ
أنَّ اليَهودَ جاؤُوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ منهم وامرأةٍ قد زَنَيَا، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف تَفْعَلون فيمَن زنى منكم. فقالوا: نَضرِبُهما. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما تَجِدون في التَّوراةِ؟ قالوا: لا نجِدُ فيها شيئًا. فقال لهم عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كذَبْتُم، في التَّوراةِ الرَّجْمُ فائْتُوا بالتَّوراةِ فاتْلُوها إن كُنتُم صادِقينَ، فأَتَوا بالتَّوراةِ فوَضَع مُدارِسُها الذي يَدرُسُها منهم كَفَّه على آيةِ الرَّجْمِ، فطَفِقَ يَقرَأُ ما دونَ يَدِه وما وراءَها، ولا يَقرَأُ آيةَ الرَّجْمِ، فنَزَع عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ يَدَه عن آيةِ الرَّجْمِ، فقال: ما هذه؟!فلما رأَوا ذلك قالوا: هي آيةُ الرَّجْمِ، فأمَرَ بهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِما حيثُ تُوضَعُ الجنائِزُ، قال عبدُ اللهِ: فرَأيتُ صاحِبَها يَحْنو عليها لِيَقِيَها الحِجارةَ
أنَّ اليهودَ جاؤوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَروا له أنَّ رجلًا منهم وامرأةً زنَيا فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما تجِدونَ في التَّوراةِ في شأنِ الرَّجمِ ؟ ) فقالوا: نفضَحُهم ويُجلَدونَ فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: كذَبْتُم إنَّ فيها لآيةَ الرَّجمِ فأتَوْا بالتَّوراةِ فنشَروها فوضَع أحدُهم يدَه على آيةِ الرَّجمِ فقرَأ ما قبْلَها وما بعدَها فقال له عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: ارفَعْ يدَكَ فرفَع يدَه فإذا فيها آيةُ الرَّجمِ فقالوا: صدَق يا محمَّدُ إنَّ فيها آيةَ الرَّجمِ فأمَر بهما صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِما قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: فرأَيْتُ الرَّجلَ يُجنِئُ على المرأةِ يقيها الحجارةَ
إنَّ اليهودَ جاءوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا له أنَّ رجلًا منهم وامرأةً زنيا فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تجِدون في التَّوراةِ في شأنِ الزِّنا ؟ فقالوا : نفضحُهم ويُجلَدون . فقال عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ : كذبتم إنَّ فيها الرَّجمَ ، فأتَوْا بالتَّوراةِ فنشروها فجعل أحدُهم يدَه على آيةِ الرَّجمِ ، ثمَّ جعل يقرأُ ما قبلها وما بعدها . فقال له عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ : ارفَعْ يدَك ، فرفعها فإذا فيها آيةُ الرَّجمِ ، فقالوا : صِدقٌ يا محمَّدُ ، فيها آيةُ الرَّجمِ ، فأمر بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِما . قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : فرأيتُ الرَّجلَ يَحني على المرأةِ يَقيها الحجارةَ
عَنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّ اليَهودَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ وامرَأةٍ منهم قد زَنَيا، فقال: ما تَجِدونَ في كِتابِكُم؟ فقالوا: نُسَخِّمُ وُجوهَهما ويُخْزَيان، فقال: كَذَبتُم، إنَّ فيها الرَّجمَ فأْتوا بالتَّوراةِ فاتْلوها إن كُنتُم صادِقينَ، فجاؤوا بالتَّوراةِ وجاؤوا بقارِئٍ لهم أعورَ، يُقالُ له: ابنُ صوريا، فقَرَأ حَتَّى إذا انتَهى إلى مَوضِعٍ مِنها وضَعَ يَدَه عليه، فقيلَ له: ارفَعْ يَدَكَ، فرَفَعَ يَدَه، فإذا هيَ تَلوحُ، فقال، أو قالوا: يا مُحَمَّدُ، إنَّ فيها الرَّجمَ، ولَكِنَّا كُنَّا نَتَكاتَمُه بَينَنا، فأمَرَ بهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِما، قال: فلقد رَأيتُه يُجانِئُ عليها يَقيها الحِجارةَ بنَفسِه
عن أبي هريرةَ كنتُ جالسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاء نفرٌ من اليهودِ وقد زنا رجلٌ منهم وامرأةٌ فقال بعضُهم لبعض اذهبوا بنا إلى هذا النبيِّ فإنه نبيٌّ بُعِثَ بالتَّخفيف فإن أفتانا حدًّا دون الرجمِ فعلْناه واحتجَجْنا عند اللهِ حين نلقاه بتصديق نبيٍّ من أنبيائه قال مرةً عن الزهريِّ وإن أَمَرنا بالرجم عصيْنا فقد عصينا اللهَ فيما كتب علينا من الرجمِ في التوراةِ فأتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجد في أصحابه فقالوا يا أبا القاسمِ ما ترى في رجلٍ منا زنا بعد ما أحصن فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يُرجِعْ إليهم شيئًا وقام معه رجالٌ من المسلمين حتى أتوا بيتَ مدراسِ اليهودِ فوجدوهم يتدارسُون التوراة فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا معشرَ اليهودِ أنشدُكم بالله الذي أنزلَ التوراةَ على موسى ما تجِدون في التوراةِ من العقوبةِ على من زنا إذا أحصنَ قالوا نُجَبِّيه والتَّجبِيَةُ أن يُحمَلوا اثنَين على حمارٍ فيوَلُّوا ظهرَ أحدَهما ظهرَ الآخرِ قال وسكت حَبرُهم وهو فتًى شابٌّ فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صامتًا ألَظَّ به النَّشدةَ فقال حبرُهم أما إذ نشدتَهم إنا نجد في التوراةِ الرَّجمَ على من أحصَن قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فما أولُ ما ترخَّصتُم أمرَ اللهِ عزَّ وجلَّ فقال زنا رجلٌ منا ذو قرابةٍ بملِكٍ من ملوكنا فأخَّر عنه الرجمَ فزنا بعدَه آخرُ في أُسرةٍ من الناس فأراد ذلك الملِكُ أن يَرجُمَه فقام قومُه دونه فقالوا لا واللهِ لا نَرجُمَه حتى يَرجُم فلانًا ابنَ عمِّه فاصطلحوا بينهم على هذه العقوبةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإني أحكمُ بما حُكِمَ في التوراةِ فأمر رسولُ اللهِ بهما فرُجِما
ما تَجِدون في التَّوراةِ في شأن الزِّنا؟ فقالوا: نَفضَحُهم ويُجلَدون. فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كذَبْتُم، إنَّ فيها الرَّجْمَ، فأتَوا بالتوراة فنَشَروها، فجعل أحَدُهم يَدَه على آيةِ الرَّجمِ، ثمَّ جعل يقرأُ ما قبلها وما بعدها! فقال له عبدُ الله بن سلام: ارفَعْ يَدَك! فرفعها فإذا فيها آيةُ الرجم، فقالوا: صَدَق -يا محمَّدُ- فيها آيةُ الرَّجمِ، فأمَرَ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِما، قال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فرأيتُ الرَّجُلَ يحني على المرأةِ يقيها الحِجارةَ
أنَّ اليَهودَ أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيَهوديٍّ ويَهوديَّةٍ زَنَيا قد أُحْصِنا ، فأمرَ بِهِما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرُجِما ، قالَ عبدُ اللَّهِ فَكُنتُ فيمن رجمَهُما
أنَّ اليهودَ أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيهوديٍّ ويهوديةٍ قد زَنَيا وقد أحصَنا فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرُجِما قال عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ فكنتُ فيمن رجَمَهما
أنَّ اليهودَ أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيهوديٍّ ويهوديَّةٍ زَنَيا ، قد أُحصنا فأمَر بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرُجِما ، قال عبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ : فكنتُ أنا مِمَّنْ رجَمهما
أنَّ أحبارَ يهودٍ اجتمعوا في بيتِ المِدراسِ حين قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، وقد زنَى رجلٌ منهمْ بعد إحصانِهِ بامرأةٍ من يهودَ قد أحصِنَتْ ، فقالوا : انطلِقوا بهذا الرَّجلِ وبهذه المرأةِ إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فاسألوهُ كيف الحُكمُ فيهما ، وولُّوهُ الحكمَ عليهما ، فإنْ عمِلَ فيهما بعملِكُم من التَّجبِية –وهو الجَلدُ بحبلٍ من ليفٍ مطليٍّ بقارٍ ، ثمَّ تُسوَّدُ وجوهُهُما ، ثمَّ يُحمَلانِ على حِمارَين ، وتُحوَّلُ وجوهُهُما من قِبَلِ دبُرِ الحمارِ - فاتِّبعوهُ ، فإنَّما هو ملكٌ ، وإنْ هو حكمَ فيهِما بالرَّجمِ [ فإنَّه نبيٌّ ] فاحذَروهُ على ما في أيديكم أنْ يَسلُبكُموهُ ، فأتَوهُ فقالوا : يا محمَّدُ ! هذا الرَّجلُ قد زنَى بعد إحصانهِ بامرأةٍ قد أُحصِنَتْ ، فاحكمْ فيهما ، فقد ولَّيناكَ الحُكمَ فيهما ! فمشَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتَى أحبارَهُم في بيتِ المِدْراسِ ، فقال : يا معشرَ اليهودِ ، أخرِجوا إليَّ أعلمَكُم ! فأخرَجوا إليه عبدَ اللهِ بنَ صُورِيَّا الأعورَ –وقد روَى بعضُ بني قُريظةَ أنَّهم أخرَجوا إليه يومئذٍ مع ابنِ صُورِيَّا أبا ياسرِ بنِ أخطبَ ووهبَ بنَ يهودَا - فقالوا : هؤلاءِ عُلماؤُنا ! فسألَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتَّى حصَّلَ أمرَهم ، إلى أنْ قالوا لابنِ صُوريَّا : هذا أعلمُ من بقيَ بالتَّوراةِ ، فخلا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان غلامًا شابًّا من أحدَثِهم سنًّا ، فألظَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسألةَ ، يقولُ : يا ابنَ صُوريَّا ! أنشدُكَ اللهَ ، وأذَكِّركَ أياديهِ عند بني إسرائيلَ ، هل تعلمُ أنَّ اللهَ حكمَ فيمَنْ زنَى بعدَ إحصانهِ بالرَّجمِ في التَّوراةِ ، فقال : اللَّهمَّ نعم ! أما واللهِ يا أبا القاسمِ إنَّهم ليعلمونَ أنَّكَ نبيٌّ مرسَلٌ ، ولكنَّهم يحسُدونكَ ، فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرَ بهِما فرُجِما عند بابِ مسجدِهِ في بني غُنْمِ بنِ مالكِ بنِ النَّجارِ ، ثمَّ كفرَ بعد ذلك ابنُ صُوريَّا ، فأنزلَ اللهُ : {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ}
إنَّ اليَهودَ جاؤوا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَروا أنَّ رَجُلًا مِنهُم وامرَأةً قد زَنَيا، فقال لهُم رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما تَجِدونَ في التَّوراةِ في شَأنِ الرَّجمِ؟». فقالوا: نَفضَحُهم ويُجلَدونَ. فقال عَبدُ اللَّهِ بنُ سَلامٍ: كَذَبتُم، إنَّ فيها آيةَ الرَّجمِ، فأْتوا بالتَّوراةِ، فأتَوا بالتَّوراةِ فنَشَروها، فوضَعَ أحَدُهم يَدَهُ على آيةِ الرَّجمِ، ثُمَّ قَرَأ ما قَبلَها وما بَعدَها، فقال له عَبدُ اللَّهِ بنُ سَلامٍ: ارفَع يَدَكَ، فرَفَعَ يَدَهُ، فإذا فيها آيةُ الرَّجمِ، فأمَرَ بهِما رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِما، فقال عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ: فرَأيتُ الرَّجُلَ يَحني على المَرأةِ يَقيها الحِجارةَ
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيهوديٍّ ويهودية قد زنيا ، فجاءته اليهوديَّةُ ، فقالت : يا أبا القاسمِ ! إنَّ نساءَنا نساءٌ حِسانُ الوجوهِ ، وإنَّا نكرهُ أن يشينَ وجوهَها التَّحميمُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ليس في أمرِ اللهِ التَّحميمُ ، ومصيرُ حُسنِهنَّ إلى النَّارِ ، فأمر بهما فرُجِما
زنى رجُلٌ من اليهودِ وامرأةٌ، فقال بعضُهم لبعضٍ: اذهَبوا بنا إلى هذا النبيِّ، فإنَّه نبيٌّ بُعِث بالتخفيفِ، فإنْ أفتانا بفُتْيا دونَ الرَّجْمِ قبِلْناها، واحتَجَجْنا بها عندَ اللهِ، قُلْنا: فُتْيا نبيٍّ من أنبيائِك، قال: فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجِدِ في أصحابِه، فقالوا: يا أبا القاسمِ، ما ترى في رجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيا؟ فلم يُكلِّمْهم كَلِمةً حتى أتى بيتَ مِدْراسِهم، فقام على البابِ، فقال: أنشُدُكم باللهِ الذي أنزَلَ التَّوْراةَ على موسى، ما تجِدونَ في التَّوْراةِ على مَن زنى إذا أُحصِنَ؟ قالوا: يُحمَّمُ ويُجبَّهُ ويُجلَدُ، والتَّجْبِيهُ: أنْ يُحمَلَ الزانيانِ على حِمارٍ، وتُقابَلَ أقفِيَتُهما، ويُطافَ بهما، قال: وسكَتَ شابٌّ منهم، فلمَّا رآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سكَتَ ألَظَّ به النِّشْدةَ، فقال: اللهُمَّ إذ نشَدْتَنا فإنَّا نجِدُ في التَّوْراةِ الرَّجْمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما أوَّلُ ما ارتَخَصتُم أمرَ اللهِ؟ قال: زنَى ذو قَرابةٍ من مَلِكٍ من مُلوكِنا، فأُخِّرَ عنه الرَّجْمُ، ثم زنى رجُلٌ في أسرةٍ من الناسِ، فأرادَ رَجْمَه، فحال قومُه دونَه، وقالوا: لا يُرجَمُ صاحبُنا حتى تجيءَ بصاحِبِك فترجُمَه، فاصطَلَحوا على هذه العقوبةِ بينَهم، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أحكُمُ بما في التَّوْراةِ، فأمَرَ بهما فرُجِما. قال الزُّهْريُّ: فبلَغَنا أنَّ هذه الآيةَ نزَلَتْ فيهم: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا} [المائدة: 44]، كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهم
أنَّ اليَهودَ جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ منهم وامرَأةٍ قد زَنَيا، فقال لهم: كيفَ تَفعَلونَ بمَن زَنى مِنكُم؟ قالوا: نُحَمِّمُهما ونَضرِبُهما، فقال: لا تَجِدونَ في التَّوراةِ الرَّجمَ؟ فقالوا: لا نَجِدُ فيها شيئًا، فقال لهم عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كَذَبتُم، فأْتُوا بالتَّوراةِ فاتلوها إن كُنتُم صادِقينَ، فوضَعَ مِدراسُها الذي يُدَرِّسُها منهم كَفَّه على آيةِ الرَّجمِ، فطَفِقَ يَقرَأُ ما دونَ يَدِه وما وراءَها، ولا يَقرَأُ آيةَ الرَّجمِ، فنَزَعَ يَدَه عن آيةِ الرَّجمِ، فقال: ما هذه؟! فلَمَّا رَأوا ذلك قالوا: هي آيةُ الرَّجمِ، فأمَرَ بهِما فرُجِما قَريبًا مِن حَيثُ مَوضِعُ الجَنائِزِ عِندَ المَسجِدِ، فرَأيتُ صاحِبَها يَحني عليها يَقيها الحِجارةَ
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ وامرَأةٍ مِنَ اليَهودِ قد زَنَيا، فقال لليَهودِ: ما تَصنَعونَ بهِما؟ قالوا: نُسَخِّمُ وُجوهَهما ونُخزيهما، قال: {فَأْتُوا بالتَّوراةِ فاتْلُوها إن كُنتُم صادِقينَ} [آل عمران: 93]، فجاؤوا، فقالوا لرَجُلٍ مِمَّن يَرضَونَ: يا أعورُ، اقرَأ فقَرَأ حتَّى انتَهى إلى مَوضِعٍ منها، فوضَعَ يَدَه عليه، قال: ارفَعْ يَدَكَ، فرَفَعَ يَدَه فإذا فيه آيةُ الرَّجمِ تَلوحُ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ عليهما الرَّجمَ، ولَكِنَّا نُكاتِمُه بينَنا، فأمَرَ بهِما فرُجِما، فرَأيتُه يُجانِئُ عليها الحِجارةَ
أنَّ أبا سعيدٍ الخدريَّ، دخلَ يومَ الجمُعةِ ومَروانُ بنُ الحَكَمِ يخطبُ، فَقامَ يصلِّي، فَجاءَ الأحراسُ ليُجلسوهُ، فأبَى حتَّى صلَّى، فلمَّا انصرفَ مروانُ أتيناهُ، فقلنا لَهُ: يرحمُكَ اللَّهُ، إن كادوا ليفعَلونَ بِكَ قالَ: ما كنتُ لأترُكَهُما بعدَ شيءٍ رأيتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. ثمَّ ذَكَرَ أنَّ رجلًا جاءَ يومَ الجمعةِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ في هيئةٍ بذَّةٍ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ أن يَتصدَّقوا، فألقوا ثيابًا، فأمرَ لَهُ بثَوبينِ، وأمرَهُ فصلَّى رَكْعتَينِ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ، ثمَّ جاءَ يومُ الجمعةِ الأخرى، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتصدَّقوا، فألقَى الرجلُ أحدَ ثَوبيهِ، فصاحَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أو زجرَهُ، وقالَ: خُذ ثَوبَكَ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ هذا دخلَ في هيئةٍ بذَّةٍ، فأمرتُ النَّاسَ أن يتصدَّقوا، فما ألقَوْا ثيابًا، فأمرتُ لَهُ بثوبَينِ، ثمَّ دخلَ اليَومَ فأمرتُ أن يتَصدَّقوا، فألقى هذا أحَدَ ثَوبيهِ، ثمَّ أمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يصلِّيَ رَكْعتَينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
الرجل يحني على المرأةعبد الله بن الحارثعبد الله بن سلاميحمم ويجبه ويجلدأمره فصلى ركعتينعبد الله بن عمريجنأ على المرأةيحني على المرأةأبو سعيد الخدريالجلد بالتجبيةمروان بن الحكميقيها الحجارةيهودي ويهوديةنسخم وجوههمانكاتمه بيننايجانئ عليهابيت المدراسحسان الوجوهبيت مدراسهمصلاة ركعتينيحنو عليهاأحبار يهوديوم الجمعةآية الرجمابن صوريابيت مدراسرسول اللهأمر بهماأمر اللههيئة بذةالتوراةيهوديانالحجارةالجنائزالتخفيفالتجبيةالتحميماصطلحوااليهوديهوديةيجلدونيخزيانالتصدقالرجميهوديالزنافضحهمأحصنافرجماإحصانالجلدالنارمدراسثوبينزنياالحدأحصننشدةزنىرجمزناحبر
تخريج حديث فأمر رسول الله فرجما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








