أحاديث عن: فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى
ما طلعَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بُعِثَ بجنبَتَيْها ملَكانِ ، إنَّهما ليُسمِعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْنِ يا أيُّها النَّاسُ ! هلمُّوا إلى ربِّكُم ، فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى وما غربَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا وبُعِثَ بجنبَتَيْها ملَكانِ يناديانِ اللَّهمَّ عجِّلْ لمُنفِقٍ خلفًا وعجِّلْ لمُمسكٍ تلفًا ما من يومٍ طلعَتْ شمسُهُ إلَّا وكان بجنبَتَيْها ملَكانِ يناديانِ نداءً يسمعُهُ ما خلقَ اللهُ كلُّهُم غيرَ الثَّقلَيْنِ يا أيُّها النَّاسُ هلمُّوا إلى ربِّكُم إنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى ولا آبَتِ الشَّمسُ إلَّا وكان بجنبَتَيْها ملَكانِ يناديانِ نداءً يسمعُهُ خَلْقُ اللهِ كلُّهُم غيرَ الثَّقلَيْنِ اللَّهمَّ أعطِ مُنفقًا خلفًا وأعطِ مُمسكًا تلفًا وأنزلَ اللهُ في ذلكَ قرآنًا في قَولِ الملَكَيْنِ يا أيُّها النَّاسُ هلمُّوا إلى ربِّكُم في سورةِ يونسَ وَاللهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وأنزلَ اللهُ في قولِهِما اللَّهمَّ أعطِ مُنفقًا خلفًا وأعطِ مُمسكًا تلفًا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى إلى قولِهِ لِلْعُسْرَى
ما طلعتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بُعث بجنبتَيْها ملَكان يُناديان يُسمِعان أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْن : يا أيُّها النَّاسُ هلُمُّوا إلى ربِّكم ، فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُر وألهَى
ما طلعَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بُعِثَ بجنبَتَيْها ملَكانِ يناديانِ يُسمعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْنِ : يا أيُّها النَّاسُ ! هلمُّوا إلى ربِّكُم ؛ فإنَّ ما قلَّ وكفَى ، خَيرٌ ممَّا كثُرَ وألْهَى
ما طلَعت شمسٌ قطُّ إلَّا بُعث بجنبتَيْها ملَكان يُناديان يُسمِعان أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْن يا أيُّها النَّاسُ هلمُّوا إلى ربِّكم فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُر وألهَى ولا آبَت شمسٌ قطُّ إلَّا بُعث بجنبتَيْها ملَكان يُناديان يُسمعان أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْن اللَّهمَّ أَعطِ مُنفِقًا خَلفًا وأَعطِ مُمسِكًا تَلفًا
ما طلعت شمسٌ قط إلَّا بعث بِجنبَتَيها ملكانِ ينادِيان يُسمعان أهلَ الأرضِ إلَّا الثقلينِ يا أيُّها الناسُ هلُموا إلى ربِّكم فإنَّ ما قلَّ وكفى خيرٌ مما كثُر وألْهَى ولا آبت شمسٌ قطُّ إلَّا بعث بِجنبَتَيها ملكان ينادِيان يُسمعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلينِ اللَّهمَّ أعط منفقًا خلَفًا وأعطِ ممسِكًا تلَفًا
ما طلعَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بعث بجنبَتيْها ملَكانِ يناديانِ يُسمعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثقلَينِ يا أيها الناسُ هلمُّوا إلى ربِّكم فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ مما كثُرَ وألهَى ولا آبَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بعث بجنبتَيْها ملكانِ يناديانِ يُسمعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثقلَينِ اللهمَّ أعطِ منفقًا خلَفًا وأعطِ ممسكًا تلَفًا
ما طلعَتِ شمسُ يومٍ قطُّ إلَّا بُعِثَ بجنبَتَيْها مَلكانِ يناديانِ ، يُسمعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْنِ : يا أيُّها النَّاسُ ! هلمُّوا إلى ربِّكُم ؛ فإنَّ ما قلَّ وكفَى ، خيرٌ ممَّا كثُرَ وألْهَى ، ولا آبَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بُعِثَ بجنبَتَيها ملكانِ يُناديانِ ، يُسمعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْنِ : اللَّهمَّ أعطِ مُنفقًا خلَفًا ، وأعطِ مُمسكًا تلفًا
إنَّ ملَكًا ببابٍ منْ أبوابِ السماءِ . فذكَر حديثًا وفيه : وإنَّ ملَكًا ببابٍ آخرَ يقولُ : يا أيُّها الناسُ هلُمُّوا إلى ربِّكم فإنَّ ما قلَّ وكفى خيرٌ مما كثُر وألهى ، وإنَّ ملَكًا ببابٍ آخرَ يُنادِي : يا بَني آدمَ لِدُوا للموتِ وابنُوا للخرابِ
«ما طَلَعَتْ شمسٌ قَطُّ إلَّا بُعِثَ بجنبَتَيْها ملَكانِ، إنَّهما ليُسْمِعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلينِ: يا أيُّها النَّاسُ، هلُمُّوا إلى ربِّكم فإنَّ ما قلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كثُرَ وأَلْهى، ولا غَرَبَتْ شمسٌ قَطُّ إلَّا وبجنبَتَيْها ملَكانِ يُناديانِ اللَّهُمَّ عجِّلْ لمُنفقٍ خلَفًا، وعجِّلْ لمُمسكٍ تلَفًا»
ما طلعتِ الشمسُ قطُّ إلا بُعث بجنبتيها ملكان إنهما يُسمعان أهلَ الأرضِ إلا الثقلين: يأيُّها الناسُ هلموا إلى ربِّكم فإنَّ ما قلَّ وكفى خيرٌ مما كثُر وألهى ولا غربتْ شمسٌ قطُّ إلا وبُعث بجنبتيها ملكان يناديان: اللهمَّ عجِّل لمنفقٍ خلفًا وعجِّل لممسِكٍ تلفًا
ما طلَعَت شمسٌ قطُّ إلَّا بجَنَبَتَيْها مَلَكانِ يُناديانِ، إنَّهما لَيُسمِعانِ مَن على وجهِ الأرضِ غيرَ الثقَلَيْنِ: يا أيُّها الناسُ، هَلُمُّوا إلى ربِّكم، فإنَّ ما قلَّ وكَفى خيرٌ ممَّا كَثُرَ وألْهى، ولا آبَتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بُعِثَ بجَنَبَتَيْها مَلَكانِ يُناديانِ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنفِقًا خَلَفًا، وأعْطِ مُمسِكًا تَلَفًا
يا أيُّها النَّاسُ هلُمُّوا إلى ربِّكم ، فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُر وألهَى . يا أيُّها النَّاسُ إنَّما هما نجْدان نجْدُ خيرٍ ونجدُ شرٍّ ، فما جعَل نجْدَ الشَّرِّ أحبَّ إليكم من نجْدِ الخيرِ ؟
ما طلعتْ شمسٌ قطُّ إلَّا بُعِث بجنبتَيْها ملَكان إنَّهما يُسمِعان أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقلَيْن يا أيُّها النَّاسُ هلمُّوا إلى ربِّكم ، فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُر وألهَى ، ولا غربتْ شمسٌ قطُّ إلَّا وبُعِث بجنبتَيْها ملَكان يُناديان : اللَّهمَّ عجِّلْ لمنفقٍ خلَفًا ، وعجِّلْ لممسكٍ تلَفًا
ما طَلَعَتْ شَمسٌ قَطُّ إلَّا بُعِثَ بجَنَبتَيها ملَكانِ يُناديانِ، يُسمِعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقَلَينِ: يا أيُّها النَّاسُ، هَلُمُّوا إلى ربِّكم؛ فإنَّ ما قَلَّ وكَفى، خيرٌ ممَّا كَثُرَ وألْهى، ولا آبَتْ شَمسٌ قَطُّ إلَّا بُعِثَ بجَنَبتَيها ملَكانِ يُناديانِ، يُسمِعانِ أهلَ الأرضِ إلَّا الثَّقَلَينِ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنفِقًا خَلَفًا، وأَعْطِ مُمسِكًا مالًا تَلَفًا
يا أيُّها الناسُ ! هلُمُّوا إلى رَبِّكمْ ؛ فإنَّ ما قَلَّ وكَفَى ؛ خَيرٌ مِمَّا كَثُرَ وألْهَى يا أيُّها الناسُ ! إنَّما هُما نَجْدانِ ؛ نَجْدُ خيرٍ ، ونَجْدُ شَرٍّ فَمَا جَعَلَ نَجْدَ الشَّرِّ أحَبَّ إليكُمْ من نَجْدِ الخيْرِ ؟ !
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فاسترقَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً لَمَّا كان منها على ليلةٍ، فلم يستيقِظْ فيها حتى كانت الشَّمسُ قِيْدَ رُمحٍ قال: ألم أقُلْ لك يا بِلالُ اكلَأْ لنا الفَجْرَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ ذهَب بي مَن النَّومِ الذي ذَهَب بك، فانتقل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ذلك المنزِلِ غَيرَ بَعيدٍ ثمَّ صلَّى، ثمَّ ذهب بَقِيَّةَ يَومِه وليلتِه، فأصبح بتَبُوكَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهْلُه، ثمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ أصدَقَ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وأوثَقَ العُرى كَلِمةُ التَّقوى، وخَيْرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ، وخَيْرَ السُّنَنِ سُنَّةُ محمَّدٍ، وأشرَفَ الحَديثِ ذِكْرُ اللهِ، وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرآنُ، وخَيْرَ الأُمورِ عوازِمُها، وشَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ، وأشرَفَ الموتِ قَتْلُ الشُّهَداءِ، وأعمى العمى الضَّلالةُ بَعْدَ الهُدى، وخَيْرَ الأعمالِ ما نَفَع، وخَيرَ الهُدى ما اتُّبِع، وشَرَّ العمى عمى القَلْبِ، واليَدَ العُليا خَيرٌ من اليَدِ السُّفلى، وما قَلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كَثُر وألهى، وشَرَّ المَعذِرةِ حِينَ يَحضُرُ الموتُ، وشَرَّ النَّدامةِ يَومَ القيامةِ، ومِنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمُعةَ إلَّا دُبُرًا، ومنهم مَن لا يذكُرُ اللهَ إلَّا هُجْرًا، ومِن أعظَمِ الخطايا اللِّسانُ الكَذَّابُ، وخَيْرَ الغِنى غِنى النَّفْسِ، وخَيرَ الزَّادِ التَّقوى، ورأسَ الحُكمِ مَخافةُ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وخَيرَ ما وَقَر في القُلوبِ اليَقينُ، والارتيابَ مِنَ الكُفرِ، والنِّياحةَ مِن عَمَلِ الجاهِليَّةِ، والغُلولَ مِن جُثا جَهَنَّمَ، والسُّكْرَ كَيٌّ مِنَ النَّارِ، والشِّعْرَ مِن إبليسَ، والخَمْرَ جِماعُ الإثمِ، وشَرَّ المأكَلِ مالُ اليتيمِ، والسَّعيدَ مَن وُعِظ بغَيرِه، والشَّقِيَّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أمِّه، وإنَّما يصيُر أحَدُكم إلى مَوضِعِ أربَعةِ أذرُعٍ، والأمرُ إلى الآخِرةِ، ومِلاكَ العَمَلِ خواتِمُه، وشَرَّ الرَّوايا رَوايا الكَذِبِ، وكُلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، وسِبابَ المؤمِنِ فُسوقٌ، وقِتالَه كُفرٌ، وأكْلَ لحمِه مِن معصيةِ اللهِ، وحُرمةَ مالِه كحُرمةِ دَمِه، ومَن يتأَلَّ على اللهِ يُكَذِّبْه، ومَن يَغفِرْ يُغفَرْ له، ومَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه، ومن يَكظِمِ الغَيظَ يأجُرْه اللهُ، ومَن يصبِرْ على الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْه اللهُ، ومَن يبتَغِ السُّمعةَ يُسَمِّعِ اللهُ به، ومَن يتصَبَّرْ يُضعِفِ اللهُ له، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْه اللهُ، ثمَّ استغفَرَ ثلاثًا
خيرُ الزَّادِ التَّقوَى [يعني حديث: تلقَّفتُ هذِهِ الخطبةَ مِن فيِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتبوكَ سَمِعْتُهُ يقولُ أما بعدُ فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثقَ العُرَى كلمةُ التَّقوَى وخيرَ المِللِ ملَّةُ إبراهيمَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأشرفَ الحديثِ ذِكْرُ اللَّهِ وأحسنَ القصصِ هذا القرآنُ وخيرَ الأمورِ عواقبُها وشرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها وأحسنَ الهديِ هديُ الأنبياءِ وأشرفَ الموتِ قتلُ الشُّهداءِ وأعمَى الضَّلالةِ ضلالةٌ بعدَ الهُدَى وخيرَ الهُدَى ما اتُّبِعَ وخيرَ العملِ ما ينفعُ وشرَّ العمَى عمَى القلبِ واليدَ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلَى وما قلَّ وَكَفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى وشرَّ المعذرةِ عندَ حضرةِ الموتِ وشرَّ النَّدامةِ ندامةُ يومِ القيامةِ ومنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمعةَ إلَّا نزارًا وَمِنْهُم مَن لا يذكرُ اللَّهَ إلَّا هجرًا ومِن أعظمِ الخطايا اللِّسانُ الكذوبُ وخيرَ الغنَى غنَى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ زادُ التَّقوَى ورأسَ الحِكْمةِ مخافةُ اللَّهِ وخيرَ ما أُلْقيَ في القلبِ اليقينُ والارتيابَ منَ الكُفرِ والنِّياحةَ مِن عملِ الجاهليَّةِ والغلولَ مِن جمرِ جَهَنَّمَ والسُّكرَ منَ النَّارِ والشِّعرَ مزاميرُ إبليسَ والخمرَ جمَّاعةُ الإثمِ والنِّساءَ حبائلُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شعبةٌ منَ الجنونِ وشرَّ الكسبِ كسبُ الرِّبا وشرَّ المأكلِ أكلُ مالَ اليتيمِ والسَّعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّهِ وإنَّما يصيرُ أحدُكُم إلى موضعِ أذرعٍ والأمرَ إلى آخرِهِ وملاكَ الأمرِ خواتمُهُ وشرَّ الرَّوايا روايا الكذبِ وَكُلَّ ما هوَ آتٍ قريبٌ سِبابَ المؤمنِ فسوقٌ وقتالَ المؤمنِ كفرٌ وأَكْلَ لحمِهِ مِن معصيةِ اللَّهِ وحُرمةَ مالِهِ كحُرمةِ دمِهِ ومَن يتألَّ على اللَّهِ يُكْذبْهُ ومَن يغفِرْ يغفرِ اللَّهُ لَهُ ومَن يبتغِ المَسمعَ يسمِّعُ اللَّهُ بِهِ ومَن يعفُ يعفُ اللَّهُ عنهُ ومَن يكظمْ الغيظَ يأجرهُ اللَّهُ ومَن يصبرْ على الرَّزيَّةِ يعوِّضهُ اللَّهُ ومَن يصمْ يضاعفهُ اللَّهُ ومَن يعصِ اللَّهَ يعذِّبهُ اللَّهُ اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي ثلاثَ مرَّاتٍ أستغفرُ اللَّهَ لي ولَكُم]
أمَّا بعدُ، فإنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وأوثَقَ العُرَى كلمةُ التَّقوى، وخيرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ، وخيرَ السُّنَنِ سُنَّةُ محمَّدٍ، وأشرَفَ الحديثِ ذِكْرُ اللهِ، وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرْآنُ، وخيرَ الأمورِ عوازِمُها، وشَرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ، وأشرَفَ الموتِ قتلُ الشُّهداءِ، وأعمى العَمَى الضَّلالةُ بعد الهُدَى، وخيرَ العِلْمِ ما نفَع، وخيرَ الهُدَى ما اتُّبِع، وشَرَّ العَمَى عَمَى القلبِ. واليَدُ العليا خيرٌ مِن اليَدِ السُّفلى، وما قَلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى. وشَرُّ المعذرةِ حين يحضُرُ الموتُ، وشَرُّ النَّدامةِ يومُ القِيامةِ. ومِن النَّاس مَن لا يأتي الصَّلاةَ إلَّا دُبُرًا، ومنهم مَن لا يذكُرُ اللهَ إلَّا هُجْرًا. وأعظَمُ الخطايا اللِّسانُ الكذوبُ. وخيرُ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ، وخيرُ الزادِ التَّقوى، ورأسُ الحِكْمةِ مخافةُ اللهِ، وخيرُ ما وقَر في القلوبِ اليقينُ. والارتيابُ مِن الكفرِ، والنِّياحةُ مِن عمَلِ الجاهليَّةِ، والغُلُولُ مِن جُثَا جهنَّمَ، والكَنْزُ كَيٌّ مِن النَّارِ، والشِّعْرُ مِن مزاميرِ إبليسَ، والخمرُ جِماعُ الإثمِ، والنِّساءُ حِبالَةُ الشَّيطانِ، والشَّبابُ شُعْبةٌ مِن الجنونِ. وشَرُّ المكاسبِ كَسْبُ الرِّبا، وشَرُّ المأكَلِ مالُ اليتيمِ. والسَّعيدُ مَن وُعِظ بغيرِه، والشَّقِيُّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أُمِّه، وإنَّما يَصِيرُ أحَدُكم إلى موضعِ أربَعِ أذرُعٍ. والأمرُ بآخِرِه، ومِلاكُ العمَلِ خواتِمُه. وشَرُّ الرَّوَايَا رَوَايَا الكَذِبِ. وكلُّ ما هو آتٍ قريبٌ. وسِبابُ المؤمِنِ فسوقٌ، وقتالُ المؤمِنِ كُفْرٌ، وأكلُ لَحْمِه [اغتيابُه] مِن معصيةِ اللهِ، وحُرْمةُ مالِه كحُرْمةِ دَمِه. ومَن يَتألَّ على اللهِ يُكذِّبْهُ، ومَن يَغفِرْ يَغفِرِ اللهُ له، ومَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه، ومَن يَكظِمِ الغَيْظَ يأجُرْهُ اللهُ، ومَن يَصبِرْ على الرَّزيَّةِ يُعوِّضْهُ اللهُ، ومَن يَتبَعِ السُّمْعةَ يُسمِّعِ اللهُ به، ومَن يَصبِرْ يُضعِفِ اللهُ له، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعذِّبْهُ اللهُ. اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولأُمَّتي، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولأُمَّتي، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولأُمَّتي، أستغفِرُ اللهَ لي ولكم
تلقَّفتُ هذِهِ الخطبةَ مِن فيِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتبوكَ سَمِعْتُهُ يقولُ أما بعدُ فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثقَ العُرَى كلمةُ التَّقوَى وخيرَ المِللِ ملَّةُ إبراهيمَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأشرفَ الحديثِ ذِكْرُ اللَّهِ وأحسنَ القصصِ هذا القرآنُ وخيرَ الأمورِ عواقبُها وشرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها وأحسنَ الهديِ هديُ الأنبياءِ وأشرفَ الموتِ قتلُ الشُّهداءِ وأعمَى الضَّلالةِ ضلالةٌ بعدَ الهُدَى وخيرَ الهُدَى ما اتُّبِعَ وخيرَ العملِ ما ينفعُ وشرَّ العمَى عمَى القلبِ واليدَ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلَى وما قلَّ وَكَفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى وشرَّ المعذرةِ عندَ حضرةِ الموتِ وشرَّ النَّدامةِ ندامةُ يومِ القيامةِ ومنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمعةَ إلَّا نزارًا وَمِنْهُم مَن لا يذكرُ اللَّهَ إلَّا هجرًا ومِن أعظمِ الخطايا اللِّسانُ الكذوبُ وخيرَ الغنَى غنَى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ زادُ التَّقوَى ورأسَ الحِكْمةِ مخافةُ اللَّهِ وخيرَ ما أُلْقيَ في القلبِ اليقينُ والارتيابَ منَ الكُفرِ والنِّياحةَ مِن عملِ الجاهليَّةِ والغلولَ مِن جمرِ جَهَنَّمَ والسُّكرَ منَ النَّارِ والشِّعرَ مزاميرُ إبليسَ والخمرَ جمَّاعةُ الإثمِ والنِّساءَ حبائلُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شعبةٌ منَ الجنونِ وشرَّ الكسبِ كسبُ الرِّبا وشرَّ المأكلِ أكلُ مالَ اليتيمِ والسَّعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّهِ وإنَّما يصيرُ أحدُكُم إلى موضعِ أذرعٍ والأمرَ إلى آخرِهِ وملاكَ الأمرِ خواتمُهُ وشرَّ الرَّوايا روايا الكذبِ وَكُلَّ ما هوَ آتٍ قريبٌ سِبابَ المؤمنِ فسوقٌ وقتالَ المؤمنِ كفرٌ وأَكْلَ لحمِهِ مِن معصيةِ اللَّهِ وحُرمةَ مالِهِ كحُرمةِ دمِهِ ومَن يتألَّ على اللَّهِ يُكْذبْهُ ومَن يغفِرْ يغفرِ اللَّهُ لَهُ ومَن يبتغِ المَسمعَ يسمِّعُ اللَّهُ بِهِ ومَن يعفُ يعفُ اللَّهُ عنهُ ومَن يكظمْ الغيظَ يأجرهُ اللَّهُ ومَن يصبرْ على الرَّزيَّةِ يعوِّضهُ اللَّهُ ومَن يصمْ يضاعفهُ اللَّهُ ومَن يعصِ اللَّهَ يعذِّبهُ اللَّهُ اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي ثلاثَ مرَّاتٍ أستغفرُ اللَّهَ لي ولَكُم
أَمَّا بعدُ فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللهِ تعالى ، وأَوْثَقَ العُرَى كلمةُ التقوى ، وخيرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ ، وخيرَ السُّنَنِ سُنَّةُ مُحَمَّدٍ ، وأشرفَ الحديثِ ذِكْرُ اللهِ ، وأحسنَ القَصَصِ هذا القرآنُ ، وخيرَ الأمورِ عوازمُها ، وشرَّ الأمورِ مُحْدَثاتُها ، وأحسنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ ، وأشرفَ الموتِ قتلُ الشهداءِ ، وأَعْمَى العَمَى الضلالةُ بعدَ الهُدَى ، وخيرَ العلمِ ما نَفَع ، وخيرَ الهَدْىِ ما اتُّبِعَ ، وشرَّ العَمَى عَمَى القلبِ ، واليَدَ العُلْيا خيرٌ من اليَدِ السُّفْلَى ، وما قَلَّ وكفى خيرٌ مِمَّا كَثُرَ وأَلْهَى ، وشَرَّ المَعْذِرَةِ حين يَحْضُرُ الموتُ ، وشَرَّ الندامةِ يومُ القيامةِ ، ومن الناسِ مَن لا يأتي الصلاةَ إلا دُبُرًا ، ومنهم مَن لا يَذْكُرُ اللهَ إلا هُجْرًا ، وأعظمَ الخطايا اللسانُ الكَذُوبُ ، وخيرَ الغِنَى غِنَى النفسِ ، وخيرَ الزادِ التقوى ، ورأسَ الحكمةِ مَخافةُ اللهِ ، وخيرَ ما وَقَر في القلوبِ اليقينُ ، والارتيابَ من الكُفْرِ ، والنِّيَاحةَ من عملِ الجاهليةِ ، والغُلُولَ مِن جُثا جهنمَ ، والكَنْزَ كَيٌّ من النارِ ، والشِّعْرَ من مَزامِيرِ إبليسَ ، والخَمْرَ جِماعُ الإثمِ ، والنساءَ حُبَالَةُ الشيطانِ ، والشبابَ شُعْبَةٌ من الجنونِ ، وشرَّ المَكاسِبِ كَسْبُ الرِّبَا ، وشرَّ المآكِلِ مالُ اليتيمِ ، والسعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِه ، والشقِيَّ مَن شَقِي في بَطْنِ أُمِّهِ ، وإنما يَصِيرُ أحدُكم إلى مَوْضِعِ أَرْبَعِ أَذْرُعٍ ، والأمرُ بآخِرِه ، ومِلاكَ العملِ خَواتِمُه ، وشرَّ الرَّوَايا رَوَايا الكذبِ ، وكلَّ ما هو آتٍ قريبٌ ، وسِبابَ المؤمنِ فُسُوقٌ ، وقِتالَ المؤمنِ كُفْرٌ ، وأَكْلَ لحمِه من معصيةِ اللهِ ، وحُرْمَةَ مالِه كحُرْمَةِ دَمِهِ ، ومَن يَتَأَلَّ على اللهِ يُكَذِّبْه ، ومَن يَغْفِرْ يَغْفِرِ اللهُ له ، ومَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه ، ومَن يَكْظِمِ الغَيْظَ يَأْجُرْهُ اللهُ ، ومَن يَصْبِرْ على الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْهُ اللهُ ، ومَن يَتَّبِعِ السُّمْعَةَ يُسَمِّعِ اللهُ به ، ومَن يَصْبِرْ يُضَعِّفِ اللهُ له ، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْهُ اللهُ ، اللهم اغفرْ لي ولِأُمَّتِي ، اللهم اغفرْ لي ولِأُمَّتِي ، اللهم اغفرْ لي ولِأُمَّتِي ، أستغفرُ اللهَ لي ولكم
عنْ عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ خَرجنا معَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تَبوكٍ فاسترقَدَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمْ يستَيقِظْ حتَّى كانتِ الشَّمسُ قَيدَ رُمْحٍ قال أَلمْ أَقُلْ لكَ يا بِلالُ اكلأ لنَا الفَجْرَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ذَهب بي منَ النَّومِ مِثلُ الَّذي ذَهب بِكَ قال فانتقل رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ من منزِله غيرَ بعيدٍ ثمَّ صلَّى وسار بَقِيَّةَ يومِهِ وليلتِهِ فَأصبَح بتبوكَ فحَمِدَ اللَّهَ وأَثنَى عليه بما هو أهلُهُ ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ أمَّا بعدُ فإنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثَقَ العُرَى كَلِمَةُ التَّقوَى وخيرَ المللِ مِلَّةُ إبراهيمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ وأشرفَ الحديثِ ذِكرُ اللَّهِ وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرْآنُ وخيرَ الأمورِ عوازِمُها وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وأحسنَ الهُدَى هُدَى الأنبياءِ وأشرفَ الموتِ قَتلُ الشَّهداءِ وأعمى العمَى الضَّلالَةُ بعدَ الهُدَى وخيرَ الأعمالِ ما نفعَ وخيرَ الهدى ما اتُبِعَ وشَرَّ العَمى عَمى القَلبِ واليدَ العليا خَيرٌ من اليدِ السُّفلى وما قَلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كَثُر وألهى وشرَّ المعذِرَةِ حِينَ يَحضُرُ الموتُ وشَرَّ النَّدامَةِ يومُ القيامَةِ ومِنَ النَّاسِ من لا يأتي الجُمُعَةِ إلا دُبْرًا ومِنَ النَّاسِ من لا يَذْكُرُ اللَّهَ إلا هَجرًا ومنْ أعظَمِ الخطايا اللِّسانُ الكَذوبُ وخيرَ الغِنى غِنى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ التَّقوَى ورأسَ الحِكمَةِ مخافَةُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وخيرَ ما وَقرَ في القلوبِ اليقينُ والارتيابَ من الكُفْرِ والنِّياحَةَ من عمَلِ الجاهِلِيَّةِ والغُلولَ مِن حُثاءِ جَهنَّمَ والشِّعرَ من إبليسَ والخمرَ جِماعُ الإثمِ والنِّساءَ حبائِلُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شعبَةٌ من الجنونِ وشرَّ المكاسبِ كسبُ الرِّبا وشرَّ المآكِلِ أكلُ مالِ اليتيمِ والسَّعيدَ مَنْ وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ في بَطنِ أُمِّهِ وإنما يصيرُ أحدُكمْ إلى موضِعِ أربعةِ أذرُعٍ والأمرُ إلى الآخِرَةِ ومِلاكُ العملِ خواتِمُهُ وشَرُّ الرَّوايا رَوايا الكذِبِ وكلُّ ما هو آتٍ قريبٌ وسبابُ المؤمنِ فُسوقٌ وقتالُ المؤمِنِ كفرٌ وأكلُ لحمِهِ من معصيَةِ اللَّهِ وحرمَةُ مالِهِ كحُرمَةِ دمِهِ ومن يتألَّى على اللَّهِ يُكَذِّبْهُ ومن يستَغفِرْهُ يغفِرْ لَهُ ومَنْ يَعفُ يَعفُ اللَّهُ عنهُ ومَنْ يَكظِمْ يأجُرْهُ اللَّهُ ومَن يصبِرْ على الرَّزِيَّةِ يعوِّضْهُ اللَّهُ ومن يَبتَغي السُّمعَةَ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ ومن يصبِرْ يُضعِفِ اللَّهُ لَهُ ومن يعصِ اللَّهَ يُعذِّبْهُ اللَّهَ اللهُمَّ اغفِرْ لي ولِأُمَّتي اللهُمَّ اغفِرْ لي ولِأُمَّتي للهُمَّ اغفِرْ لي ولِأُمَّتي قالها ثَلاثًا ثمَّ قال أستغفِرُ اللَّهَ لي ولكُمْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
يا أيها الناس هلموا إلى ربكمرأس الحكمة مخافة اللهاللهم أعط منفقا خلفارأس الحكم مخافة اللهخير الغنى غنى النفسبعث بجنبتيها ملكانخير الأمور عوازمهاشر الأمور محدثاتهاخير الأمور عواقبهاخير الأعمال ما نفعخير مما كثر وألهىخير الهدى ما اتبعملاك العمل خواتمهخير الزاد التقوىالخمر جماع الإثمهلموا إلى ربكمبجنبتيها ملكانأعط ممسكا تلفاملكان يناديانيا أيها الناساللسان الكذوبمحدثات الأمورما كثر وألهىابنوا للخرابهدي الأنبياءعوازم الأمورهدى الأنبياءأصدق الحديثكلمة التقوىملة إبراهيمقتل الشهداءاليد العلياما قل وكفىمنفقا خلفاممسكا تلفاباب السماءلدوا للموتلمنفق خلفالممسك تلفاأوثق العرىأهل الأرضاللهم عجلأحب إليكمكتاب اللهخير الزادخير المللخير السننبجنبتيهاطلعت شمسغربت شمسسنة محمدذكر اللهالثقلينيناديانآبت شمسجنبتيهانجد خيرنجد شرالتقوىالقرآنملكانمنفقاممسكانجدانمنفقممسكخلفاتلفاطلعتشمسآبتملك
تخريج حديث فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








