أحاديث عن: فاحمد الله وكبره وهلله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فاحمد الله وكبره وهلله
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ جالسٌ في المسجدِ يومًا - قالَ رفاعةُ: ونحنُ معَهُ - إذ جاءَ رجلٌ كالبدويِّ فصلَّى فأخفَّ صلاتَهُ، ثمَّ انصرفَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: وعليكَ، فارجِع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ، فرجعَ فصلَّى، ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فردَّ عليهِ، وقالَ: ارجِع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ، ففعلَ ذلِكَ مرَّتينِ أو ثلاثًا، كلُّ ذلِكَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسلِّمُ عليهِ، ويقولُ: وعليكَ، فارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ، فخافَ النَّاسُ وَكَبرَ عليهم أن يَكونَ مَن أخفَّ صلاتَهُ لم يصلِّ، فقالَ الرَّجلُ في آخرِ ذلِكَ: فأرِني أو علِّمني فإنَّما أَنا بشَرٌ أصيبُ وأخطئُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أجَل، إذا قمتَ إلى الصَّلاةِ فتوضَّأ كما أمرَكَ اللَّهُ، ثمَّ تشَهَّد، فأقِم، ثمَّ كبِّر، فإن كانَ معَكَ قرآنٌ فاقرأ بِهِ وإلَّا فاحمدِ اللَّهَ، وَكَبِّرهُ، وَهَلِّلهُ، ثمَّ اركَع فاطمئنَّ راكعًا، ثمَّ اعتَدِل قائمًا، ثمَّ اسجُد فاعتَدِل ساجدًا، ثمَّ اجلس فاطمئنَّ جالسًا، ثمَّ قُم، فإذا فعلتَ ذلِكَ فقد تمَّت صلاتُكَ، وإنِ انتقصتَ منها شيئًا انتقصتَ من صلاتِكِ قالَ: وَكانت هذِهِ أَهْوَنُ عليهم منَ الأولى، أنَّ منِ انتقصَ من ذلِكَ شيئًا انتقصَ من صلاتِهِ ولم تذهب كلُّها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ جالسٌ في المسجدِ يومًا - قالَ رفاعةُ : ونحنُ معَهُ - إذا جاءَهُ رجلٌ كالبدَويِّ ، فصلَّى فأخفَّ صلاتَهُ ، ثمَّ انصَرَفَ فسلَّمَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعَليكَ فارجِع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ ، فرجعَ فصلَّى ثمَّ جاءَ فسلَّمَ عليهِ فقالَ : وعَليكَ فارجِعْ فصلِّ فإنَّكَ لم تُصلِّ [ ففعلَ ذلِكَ ] مرَّتينِ أو ثلاثًا كلُّ ذلِكَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيسلِّمُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليكَ فارجِع فصلِّ فإنَّكَ لم تُصلِّ فعافَ النَّاسُ وَكَبُرَ عليهم أن يَكونَ مَن أخفَّ صلاتَهُ لم يُصلِّ فقالَ الرَّجلُ في آخرِ ذلِكَ فأرِني وعلِّمني ، فإنَّما أنا بشرٌ أصيبُ وأخطىء فقالَ : أجَل إذا قُمتَ إلى الصَّلاةِ فتوضَّأْ كما أمرَكَ اللَّهُ به ثمَّ تشَهَّدْ فأقِمْ أيضًا فإن كانَ معَكَ قرآنٌ فاقرَأْ وإلَّا فاحْمَدِ اللَّهَ وَكَبِّرهُ وَهَلِّلهُ ثمَّ اركَعْ فاطمَئنَّ راكعًا ثمَّ اعتدِلْ قائمًا ثمَّ اسجُدْ فاعتِدلْ ساجدًا ثمَّ اجلِسْ فاطمَئنَّ جالسًا ثمَّ قمْ فإذا فعَلتَ ذلِكَ فقد تَمَّتْ صلاتُكَ ، وإن انتقَصْتَ منهُ شيئًا انتقصتَ من صلاتِكَ قالَ : وَكانَ هذا أهْوَنَ عليهم منَ الأولى أنَّهُ من انتَقصَ من ذلِكَ شيئًا انتقَصَ من صلاتِهِ ولم تذهَب كلُّها
أنَّ رسولَ اللَّهِ ، بينا هوَ جالسٌ في صفِّ الصَّلاةِ [إِذْ جاءهُ رجلٌ كَالبَدَوِيِّ, فصلَّى, فأَخَفَّ صَلاتَهُ ثُمَّ انصرفَ فَسَلَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ, فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : و عليكَ, فارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لمْ تُصَلِّ, فرجعَ فصلَّى, ثُمَّ جاءَ فَسَلَّمَ عليهِ, فقال : وعليكَ, فارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لمْ تُصَلِّ, [ ففعلَ ذلكَ ] مرتينِ أوْ ثَلاثًا، كلُّ ذلكَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيسلَّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ, فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وعليكَ, فارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لمْ تُصَلِّ, فَخَافَ الناسُ وكَبُرَ عليهم أنْ يَكُونَ مَنْ أَخَفَّ صَلاتَهُ لمْ يُصَلِّ, فقال الرجلُ في آخرِ ذلكَ : فَأَرِنِي و عَلِّمْنِي, فإنَّما أنا بَشَرٌ أُصِيبُ وأُخْطِئُ, فقال : أَجَلْ, إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فَتَوَضَّأْ كما أمرَكَ اللهُ, ثُمَّ تَشَهَّدْ و أَقِمْ, فإنْ كان معَكَ قُرْآنٌ فاقرأْ, وإلَّا فَاحْمَدِ اللهَ وكَبِّرْهُ وهَلِّلْهُ, ثُمَّ ارْكَعْ فَاطْمَئِنَّ رَاكِعًا, ثُمَّ اعْتَدِلْ قائِمًا, ثُمَّ اسْجُدْ فَاعْتَدِلْ ساجِدًا، ثُمَّ اجْلِسْ فَاطْمَئِنَّ جالسًا, ثُمَّ قُمْ, فإذا فَعَلْتَ ذلكَ فقد تَمَّ صَلاتُكَ, وإِنِ انْتَقَصْتَ مِنْها شيئًا انْتَقَصْتَ من صَلاتِكِ, قال : وكان هذا أَهْوَنُ عليهم مِنَ الأُولِ : أنَّهُ مَنِ انْتَقَصَ من ذلكَ شيئًا انْتَقَصَ من صلاتِهِ ولمْ تذْهَبْ كلُّها]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنا هو جالسٌ في المسجِدِ يومًا قال رِفاعةُ: ونحن معه إذ دخَلَ رجُلٌ كالبَدَويِّ، فصلَّى، فأخَفَّ صلاتَه، ثُم انصرَفَ، فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ فارجِعْ، فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصلِّ، ففعَلَ ذلك مرَّتَيْنِ، أو ثَلاثًا، فقال له الرَّجلُ في آخِرِ ذلك: فأَرِني، وعلِّمْني، فإنَّما أنا بَشَرٌ أُصيبُ، وأُخطِئُ، قال: أجَلْ، إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فتوضَّأْ كما أمَرَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ثُم تَشهَّدْ، ثُم كَبِّرْ، فإنْ كان معكَ قُرآنٌ فاقرَأْهُ، وإلَّا فاحمَدِ اللهَ، وكبِّرْهُ، وهَلِّلْه، ثُم اركَعْ حتى تَطمَئنَّ راكعًا، ثُم ارفَعْ فاعتَدِلْ قائمًا، ثُم اسجُدْ فاعتَدِلْ ساجِدًا، ثُم اجلِسْ حتى تَطمَئنَّ جالِسًا، ثُم اسجُدْ فاعتَدِلْ ساجِدًا، ثُم قُمْ، فإذا فعَلْتَ ذلك فقد تمَّتْ صلاتُكَ
أنَّ رسولَ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ قال : _ يعني لرجلٍ _ توضَّأْ كما أمرك اللهُ عزَّ وجلَّ ثمَّ تشهَّدْ _ فأقِمْ ثمَّ كبِّرْ فإن كان معك قرآنٌ فاقرَأْ به وإلَّا فاحمَدِ اللهَ وكبِّرْه وهلِّلْه
فتوضَّأْ كما أمرك اللَّهُ جلَّ وعزَّ ثمَّ تشهَّدْ فأقِمْ ثمَّ كَبِّرْ فإن كان معك قرآنٌ فاقرأْ به وإلَّا فاحمدِ اللَّهَ وكَبِّرْه وهلِّلْه وقال فيهِ وإن انتقَصتَ منهُ شيئًا انتقصتَ من صلاتِكَ
فإن كان معك قرآنٌ فاقرأ به ، وإلا فاحمد اللهَ وكبره وهللَه
إذا قمتَ إلى الصَّلاةِ فتوضَّأ كما أمرَكَ اللَّهُ وكبِّرْهُ ثمَّ تشهَّد فأقم فإن كانَ معكَ قرآنٌ فاقرأ وإلَّا فاحمدِ اللَّهَ وكبِّرْهُ وهلِّلهُ ثمَّ اركعْ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينما هو جالسٌ في المسجدِ يومًا - قال رفاعةُ : ونحن معه - إذا جاءه رجلٌ كالبدويِّ ، فصلَّى ، فأَخَفَّ صلاتَه ، ثم انصرف فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ( وعليك ، فارجعْ فصَلِّ فإنك لم تُصَلِّ ) فرجع فصلَّى ، ثم جاء فسلَّم عليه ، فقال : ( وعليك ، فارجعْ فصلِّ فإنك لم تُصَلِّ ) ، [ ففعل ذلك ] مرتين أو ثلاثًا ، كل ذلك يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ( وعليك ، فارجِعْ فصَلِّ فإنك لم تُصَلِّ ) ، فعاف الناسُ وكبُرَ عليهم أن يكونَ مَن أخفَّ صلاتَه لم يُصلِّ ، فقال الرجلُ في آخرِ ذلك : فأَرِني وعلِّمْني ، فإنما أنا بشرٌ أُصيبُ وأُخطىءُ ، فقال ( أجل ، إذا قمت إلى الصلاةِ فتوضأ كما أمرك اللهُ به ، ثم تشهَّدْ فأَقِمْ أيضًا ، فإن كان معك قرآنٌ فاقرأْ ، وإلا فاحمد اللهَ وكبِّرْه وهلِّلْه ، ثم اركع فاطمئنَّ راكعًا ، ثم اعتدلْ قائمًا ، ثم اسجدْ فاعتدِلْ ساجدًا ، ثم اجلِسْ فاطمئنَّ جالسًا ، ثم قُمْ ، فإذا فعلتَ ذلك فقد تمتْ صلاتُك ، وإن انتقَصتَ منه شيئًا انتقصْتَ من صلاتِك ) قال : وكان هذا أهونَ عليهم من الأولى ، أنه من انتقَص من ذلك شيئًا انتقص من صلاتِه ؛ ولم تذهبْ كلُّها
فتَوضَّأْ كما أمَرَكَ اللهُ جلَّ وعزَّ، ثم تَشهَّدْ، فأقِمْ، ثم كَبِّرْ، فإنْ كان مَعَكَ قُرآنٌ فاقرَأْ به، وإلَّا فاحمَدِ اللهَ وكَبِّرْه وهَلِّلْه. وقال فيه: وإنِ انتَقَصتَ منه شَيئًا انتَقَصتَ مِن صَلاتِكَ
فإنْ كان معكَ قُرآنٌ فاقرَأْ، وإلَّا فاحمَدِ اللهَ، وكبِّرْهُ، وهَلِّلْهُ
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي صَلاةً خَفيفةً [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بَينما هو جالسٌ في المسجدِ يومًا, قال رِفَاعَةُ : و نحنُ مَعَهُ : إِذْ جاءهُ رجلٌ كَالبَدَوِيِّ, فصلَّى, فأَخَفَّ صَلاتَهُ ثُمَّ انصرفَ فَسَلَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ, فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : و عليكَ, فارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لمْ تُصَلِّ, فرجعَ فصلَّى, ثُمَّ جاءَ فَسَلَّمَ عليهِ, فقال : وعليكَ, فارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لمْ تُصَلِّ, [ ففعلَ ذلكَ ] مرتينِ أوْ ثَلاثًا، كلُّ ذلكَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيسلَّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ, فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وعليكَ, فارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لمْ تُصَلِّ, فَخَافَ الناسُ وكَبُرَ عليهم أنْ يَكُونَ مَنْ أَخَفَّ صَلاتَهُ لمْ يُصَلِّ, فقال الرجلُ في آخرِ ذلكَ : فَأَرِنِي و عَلِّمْنِي, فإنَّما أنا بَشَرٌ أُصِيبُ وأُخْطِئُ, فقال : أَجَلْ, إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فَتَوَضَّأْ كما أمرَكَ اللهُ, ثُمَّ تَشَهَّدْ و أَقِمْ, فإنْ كان معَكَ قُرْآنٌ فاقرأْ, وإلَّا فَاحْمَدِ اللهَ وكَبِّرْهُ وهَلِّلْهُ, ثُمَّ ارْكَعْ فَاطْمَئِنَّ رَاكِعًا, ثُمَّ اعْتَدِلْ قائِمًا, ثُمَّ اسْجُدْ فَاعْتَدِلْ ساجِدًا، ثُمَّ اجْلِسْ فَاطْمَئِنَّ جالسًا, ثُمَّ قُمْ, فإذا فَعَلْتَ ذلكَ فقد تَمَّ صَلاتُكَ, وإِنِ انْتَقَصْتَ مِنْها شيئًا انْتَقَصْتَ من صَلاتِكِ, قال : وكان هذا أَهْوَنُ عليهم مِنَ الأُولِ : أنَّهُ مَنِ انْتَقَصَ من ذلكَ شيئًا انْتَقَصَ من صلاتِهِ ولمْ تذْهَبْ كلُّها]
توضَّأْ كما أمركَ اللهُ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينما هو جالسٌ في المسجدِ يومًا - قال رفاعةُ : ونحن معه - إذا جاءه رجلٌ كالبدويِّ، فصلَّى، فأَخَفَّ صلاتَه، ثم انصرف فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ( وعليك، فارجعْ فصَلِّ فإنك لم تُصَلِّ ) فرجع فصلَّى، ثم جاء فسلَّم عليه، فقال : ( وعليك، فارجعْ فصلِّ فإنك لم تُصَلِّ )، [ ففعل ذلك ] مرتين أو ثلاثًا، كل ذلك يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ( وعليك، فارجِعْ فصَلِّ فإنك لم تُصَلِّ )، فعاف الناسُ وكبُرَ عليهم أن يكونَ مَن أخفَّ صلاتَه لم يُصلِّ، فقال الرجلُ في آخرِ ذلك : فأَرِني وعلِّمْني، فإنما أنا بشرٌ أُصيبُ وأُخطىءُ، فقال ( أجل، إذا قمت إلى الصلاةِ فتوضأ كما أمرك اللهُ به، ثم تشهَّدْ فأَقِمْ أيضًا، فإن كان معك قرآنٌ فاقرأْ، وإلا فاحمد اللهَ وكبِّرْه وهلِّلْه، ثم اركع فاطمئنَّ راكعًا، ثم اعتدلْ قائمًا، ثم اسجدْ فاعتدِلْ ساجدًا، ثم اجلِسْ فاطمئنَّ جالسًا، ثم قُمْ، فإذا فعلتَ ذلك فقد تمتْ صلاتُك ، وإن انتقَصتَ منه شيئًا انتقصْتَ من صلاتِك ) قال : وكان هذا أهونَ عليهم من الأولى، أنه من انتقَص من ذلك شيئًا انتقص من صلاتِه؛ ولم تذهبْ كلُّها]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بَينما هو جالسٌ في المسجدِ يومًا, قال رِفَاعَةُ : و نحنُ مَعَهُ : إِذْ جاءهُ رجلٌ كَالبَدَوِيِّ, فصلَّى, فأَخَفَّ صَلاتَهُ ثُمَّ انصرفَ فَسَلَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ, فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : و عليكَ, فارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لمْ تُصَلِّ, فرجعَ فصلَّى, ثُمَّ جاءَ فَسَلَّمَ عليهِ, فقال : وعليكَ, فارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لمْ تُصَلِّ, [ ففعلَ ذلكَ ] مرتينِ أوْ ثَلاثًا ، كلُّ ذلكَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيسلَّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وعليكَ, فارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لمْ تُصَلِّ, فَخَافَ الناسُ وكَبُرَ عليهم أنْ يَكُونَ مَنْ أَخَفَّ صَلاتَهُ لمْ يُصَلِّ, فقال الرجلُ في آخرِ ذلكَ : فَأَرِنِي و عَلِّمْنِي, فإنَّما أنا بَشَرٌ أُصِيبُ وأُخْطِئُ , فقال : أَجَلْ, إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فَتَوَضَّأْ كما أمرَكَ اللهُ , ثُمَّ تَشَهَّدْ و أَقِمْ, فإنْ كان معَكَ قُرْآنٌ فاقرأْ, وإلَّا فَاحْمَدِ اللهَ وكَبِّرْهُ وهَلِّلْهُ , ثُمَّ ارْكَعْ فَاطْمَئِنَّ رَاكِعًا , ثُمَّ اعْتَدِلْ قائِمًا, ثُمَّ اسْجُدْ فَاعْتَدِلْ ساجِدًا ، ثُمَّ اجْلِسْ فَاطْمَئِنَّ جالسًا, ثُمَّ قُمْ, فإذا فَعَلْتَ ذلكَ فقد تَمَّ صَلاتُكَ, وإِنِ انْتَقَصْتَ مِنْها شيئًا انْتَقَصْتَ من صَلاتِكِ, قال : وكان هذا أَهْوَنُ عليهم مِنَ الأُولِ : أنَّهُ مَنِ انْتَقَصَ من ذلكَ شيئًا انْتَقَصَ من صلاتِهِ ولمْ تذْهَبْ كلُّها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ؛ يَعْني لرَجُلٍ: "فتَوَضَّأْ كما أمَرَك اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ثُمَّ تَشَهَّدْ فأَقِمْ، ثُمَّ كَبِّرْ، فإن كانَ معَك قُرْآنٌ فاقْرَأْ به، وإلَّا فاحْمَدِ اللهَ وكَبِّرْه، وهَلِّلْه..."، وذَكَرَ باقيَ الحَديثِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لرجلٍ : توضَّأ كما أمرَك اللَّهُ [جلَّ وعزَّ، ثم تَشهَّدْ، فأقِمْ، ثم كَبِّرْ، فإنْ كان مَعَكَ قُرآنٌ فاقرَأْ به، وإلَّا فاحمَدِ اللهَ وكَبِّرْه وهَلِّلْه. وقال فيه: وإنِ انتَقَصتَ منه شَيئًا انتَقَصتَ مِن صَلاتِكَ.]
إذا قُمتَ إلى الصَّلاةِ فتوضَّأ كما أمرَك اللَّهُ ثمَّ تشَهَّدْ وأقِمْ فإن كانَ معَك قرآنٌ فاقرأ وإلَّا فاحمدِ اللَّهَ وَكبِّرْهُ وَهلِّلْهُ ثمَّ اركَعْ
إذا قمتَ إلى الصلاةِ فتوضأْ كما أمركَ اللهُ ، ثم قمْ فاسْتقبلِ القبلةَ ، ثم كبِّرْ ، فإنْ كان معك قرآنٌ فاقرأْه ، وإنْ لم يكن معك قرآنٌ فاحْمدِ اللهَ وهلِّلْه وكبِّرْه ، فإذا ركعتَ فاركعْ حتى تطمئنَّ ، ثُمَّ ارفعْ رأسَك فاعْتدلْ قائمًا ، ثم اسجدْ فاعتدلْ ساجدًا ، ثُمَّ ارفعْ رأسَك فاعتدلْ قاعدًا ، حتى تقضيَ صلاتَك ، فإذا فعلتَ ذلك فقد تمَّتْ صلاتُك ، وإنِ انتَقَصْتَ من ذلك شيئًا فإنما انتقَصْتَ من صلاتِك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... فقَصَّ هذا الحديثَ، قال فيه: فتوضَّأْ كما أمَرَك اللهُ، ثمَّ تَشهَّدْ فأَقِمْ، ثمَّ كبِّرْ، فإنْ كان معك قُرآنٌ فاقرَأْ به، وإلَّا فاحمَدِ اللهَ عزَّ وجلَّ وكبِّرْه وهلِّلْه، وقال فيه: وإنِ انتقَصتَ منه شيئًا، انتقَصتَ مِن صلاتِك
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمُسيء صلاتُهُ إذا قمتَ إلى الصلاةِ فتوضّأ كما أمركَ الله ثم تشهّدْ وأقمِ فإنْ كان معكَ قُرآنٌ فاقرأ وإلا فاحمدِ اللهَ وهللهُ وكبرهُ
أنَّه بيْنَا هو جالِسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فقالَ: بأبي أنت وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، تَفَلَّت هذا القُرآنُ من صَدري، فما أجِدُني أقدِرُ عليه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبا الحَسَنِ، أفلا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ يَنفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ، ويَنفَعُ بِهِنَّ مَن عَلَّمْتَه، ويُثبِّتُ ما تَعَلَّمْتَ في صَدرِكَ؟ قالَ: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فعَلِّمْني، قالَ: إذا كانتْ لَيلةُ الجُمُعةِ، فإنِ استَطَعتَ أن تَقومَ في ثُلُثِ اللَّيلِ الآخِرِ، فإنَّها ساعةٌ مَشهودةٌ، والدُّعاءُ فيها مُستَجابٌ، وهي قَولُ أخي يَعقوبَ لبَنيهِ: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي} [يوسف: 98] حتَّى تَأتِيَ لَيلةُ الجُمُعةِ، فإنْ لم تَستَطِعْ فقُمْ في وَسَطِها، فإنْ لم تَستَطِعْ فقُمْ في أوَّلِها، فصَلِّ أربَعَ رَكَعاتٍ، تَقرَأُ في الرَّكعةِ الأُولى بفاتِحةِ الكِتابِ، وسُورةِ {يس}، وفي الرَّكعةِ الثَّانِيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و{الم (1) تَنْزِيلُ} السَّجدةَ، وفي الرَّكعةِ الثَّالِثةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{حم} الدُّخَانَ، وفي الرَّكعةِ الرَّابِعةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{تَبَارَكَ} المُفَصَّلَ، فإذا فَرَغْتَ منَ التَّشَهُّدِ فاحمَدِ اللهَ، وأحسِنِ الثَّناءَ على اللهِ، وصَلِّ عَلَيَّ، وعلى سائرِ النَّبِيِّين وأحسِنْ، واستَغفِرْ لإخوانِكَ الَّذين سَبَقوكَ بالإيمانِ، ثم استَغفِرْ للمُؤمِنين وللمُؤمِناتِ، ثمَّ قُلْ آخِرَ ذلكَ: اللَّهُمَّ ارحَمني بتَركِ المَعاصي أبَدًا ما أبقَيتَني، وارحَمني أن أتكَلَّفَ ما لا يَعنيني، وارزُقني حُسْنَ النَّظَرِ فيما يُرضيكَ عَنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرضِ ذا الجَلالِ والإكرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أسألُكَ يا أَللهُ يا رَحمَنُ بجَلالِكَ، ونورِ وَجهِكَ أن تُلزِمَ قَلبي حِفظَ كِتابِكَ كما عَلَّمتَني، وارزُقني أن أتلُوَه على النَّحوِ الَّذي يُرضيكَ عَنِّي، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمواتِ والأرضِ ذا الجَلالِ والإكرامِ والعِزَّةِ الَّتي لا تُرامُ، أسألُكَ يا أَللهُ يا رَحمَنُ بجَلالِكَ ونورِ وَجهِكَ، أن تُنَوِّرَ بكِتابِكَ بَصَري، وأن تُطلِقَ به لِساني، وأن تُفَرِّجَ به عنْ قَلبي، وأن تَشرَحَ به صَدري، وأن تَشغَلَ به بَدَني، فإنَّه لا يُعينُني على الحَقِّ غَيرُكَ، ولا يُؤتِنِيه إلَّا أنت، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العَلِيِّ العَظيمِ. أبا الحَسَنِ، تَفعَلُ ذلكَ ثَلاثَ جُمَعٍ، أو خَمسًا، أو سَبعًا، تُجابُ بإذنِ اللهِ؛ فوالَّذي بَعَثَني بالحَقِّ ما أخطَأَ مُؤمِنًا قَطُّ. قالَ عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: فواللهِ ما لَبِثَ عَلِيٌّ إلَّا خَمسًا، أو سَبعًا حتَّى جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مِثلِ ذلكَ المَجلِسِ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ فيما خَلَا لا أتَعَلَّمُ أربَعَ آياتٍ أو نَحوَهُنَّ، فإذا قَرَأتُهُنَّ يَتفَلَّتْنَ، فأمَّا اليَومَ فأتَعَلَّمُ الأربَعين آيةً ونَحوَها، فإذا قَرَأتُهُنَّ على نَفسِي، فكَأنَّما كِتابُ اللهِ نُصبَ عَينِي، ولقد كُنتُ أسمَعُ الحَديثَ فإذا أرَدتُه تَفَلَّتَ، وأنا اليَومَ أسمَعُ الأحاديثَ فإذا حَدَّثتُ بها لم أخرِم منها حَرفًا؛ فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند ذلكَ: مُؤمِنٌ -ورَبِّ الكَعبةِ- أبا الحَسَنِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
لا حول ولا قوة إلا باللهفاحمد الله وكبره وهللهالطمأنينة في الصلاةتوضأ كما أمرك اللهالم تنزيل السجدةانتقصت من صلاتكثلث الليل الآخرصلاة أربع ركعاتانتقص من صلاتهتكبيرة الإحرامانتصف من صلاتككما أمرك اللهاستقبل القبلةانتقاص الصلاةفأرني وعلمنيالمسيء صلاتهتعليم الصلاةأرني و علمنيتبارك المفصلاطمئن راكعااطمئن ساجداأصيب وأخطىءاعتدل قائماأرني وعلمنيفإن كان معكأسبغ الوضوءفإنك لم تصلليلة الجمعةتفلت القرآنحفظ القرآنالطمأنينةأخف صلاتهفارجع فصلاحمد اللهتشهد فأقمتمت صلاتكحم الدخانالاعتدالفاقرأ بهمعك قرآنالتكبيرالقراءةاطمئنانالصلاةالركوعالسجودالوضوءالتشهدالقرآنلم تصلاطمئنراكعاساجدافاقرأاعتدلتشهدتوضأاقرأهلهلقرآنكبرههللهاركعأقمهللركعسجد
تخريج حديث فاحمد الله وكبره وهلله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








