أحاديث عن: ثلث الليل الآخر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ثلث الليل الآخر
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الصّلاة...
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «ينزل ربُّنا تبارك وتعالى كلَّ ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر. فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطِيَه، من يستغفرني فأغفر له».
متفق عليه رواه مالك في القرآن (٣٠) عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأغر وأبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ...
عن ابن عباس قال: بت عند خالتي ميمونة، فتحدث رسول اللَّه ﷺ مع أهله ساعة ثم رقد، فلما كان ثلث الليل الآخر قعد، فنظر إلى السماء فقال: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٠)﴾ ثم قام فتوضأ واستَنَّ، فصلى إحدى عشرة ركعة، ثم أذن بلال فصلى ركعتين، ثم خرج فصلى الصبح.
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٥٦٩) ومسلم في صلاة المسافرين (٧٦٣: ١٩٠) كلاهما من طريق سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، قال: أخبرني شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر، عن كريب، عن ابن عباس، فذكره، واللفظ للبخاري، ومسلم لم يسق لفظه بهذا الإسناد، وإنما أحال على لفظ حديث قبله.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب رفع البصر إلى السماء...
عن عبد الله بن عباس قال: بتُّ في بيت ميمونة، والنبي ﷺ عندها، فلما كان ثلث الليل الآخر، أو بعضه، قعد فنظر إلى السماء، فقرأ: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [آل عمران: ١٩٠].
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٦٢١٥) عن ابن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرني شريك، عن كريب، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
بتُّ في بَيتِ مَيمونةَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها، فلَمَّا كان ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ، أو بَعضُه، قَعَدَ فنَظَرَ إلى السَّماءِ، فقَرَأ: {إنَّ في خَلقِ السَّمَواتِ والأرضِ واختِلافِ اللَّيلِ والنَّهارِ لَآياتٍ لأولي الألبابِ}
بِتُّ عِندَ خالَتي مَيمونةَ، فتَحَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أهلِه ساعةً، ثُمَّ رَقدَ، فلَمَّا كان ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ، قَعَدَ فنَظَرَ إلى السَّماءِ، فقال: {إنَّ في خَلقِ السَّمَواتِ والأرضِ واختِلَافِ اللَّيلِ والنَّهارِ لَآياتٍ لأولي الألبابِ}، ثُمَّ قامَ فتَوضَّأ واستَنَّ فصَلَّى إحدى عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ أذَّنَ بلَالٌ، فصَلَّى رَكعَتَينِ ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى الصُّبحَ
إنَّ اللهَ تعالى يُمْهِلُ حتَّى إذا كان ثُلثُ اللَّيلِ الآخرِ نزلَ إلى سماءِ الدُّنيا فنادَى : هلْ من مُستَغفرٍ ؟ هلْ مِن تائبٍ ؟ هلْ مِن سائلٍ ؟ هلْ مِن داعٍ ؟ حتَّى ينفجرَ الفجرُ
حديث النَّزولِ [يعني حديث: يَنْزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فيَقولُ: مَن يَدْعُونِي فأسْتَجِيبَ له، مَن يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَن يَسْتَغْفِرُنِي فأغْفِرَ له.]
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في نزولِ الجبارِ جلَّ وعزَّ في ثلثِ الليلِ الآخرِ ، فكذلك كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يفضِّلونَ صلاةَ آخرِ الليلِ على أولهِ
إنَّ ممَّا خلق اللهُ تبارك ديكًا بَراثِنهُ على الأرضِ السَّابعةِ وعُرفُهُ منطوٍ تحتَ العرشِ قد أحاط جناحاهُ بالأفُقينِ فإذا بقيَ ثلثُ الليلِ الآخرِ ضرب بجناحهِ ثمَّ قالوا سبِّحوا الملكَ القدُّوسَ سبحانَ ربِّنا الملكِ القدُّوسِ لا إلهَ لنا غيرُه فيسمعُها من بينِ الخافقَينِ إلَّا الثقَلينِ فيرَونَ أنَّ الدِّيَكةَ إنما تضرِبُ بأجنحتِها وتصرخُ إذا سمعَتْ ذلك
«إنَّ ممَّا خَلَق اللهُ تعالى ديكًا براثِنُه في الأرضِ السَّابعةِ وعُرفُه مُنطَوٍ تحتَ العرشِ، قد أحاط جناحاه بالأفقَينِ، فإذا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ ضرب بجناحَيه، ثمَّ قال: سُبُّوحٌ، سَبِّحوا المَلِكَ القُدُّوسَ، سَبِّحوا رَبَّنا المَلِكَ القُدُّوسَ، سبحانَ رَبِّنا الملِكِ القُدُّوسِ، لا إلهَ لنا غيرُه، فيَسمَعُها مَن بَينَ الخافقين إلَّا الثَّقَلينِ، فيَرَون أنَّ الدِّيكةَ إنما تَضرِبُ بأجنِحَتِها، وتصرُخُ إذا سَمِعَت ذلك»
بينما نحنُ عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إذ جاءهُ عليّ بن أبي طالبٍ فقال : بأبي أنتَ وأمّي ! تفلّتَ هذا القرآنُ من صدرِي ، فما أجدنِي أقدرُ عليهِ . فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يا أبا الحسنِ ، أفلا أعلّمكَ كلماتٍ ينفعكَ اللهُ بهنَّ ، وينفعُ بهنّ من علمتهُ ، ويُثبّتَ ما تعلّمتَ في صدركَ ؟ . قال : أجلْ يا رسولَ اللهِ فعلّمني . قال : إذا كانَ ليلةَ الجمعةِ فإن استطعتَ أن تقومَ في ثلثِ الليلِ الآخر ، فإنها ساعةٌ مشهودةٌ ، والدعاءُ فيها مُستجابٌ ، وقد قال أخي يعقوبُ لبنيهِ : سوفَ أستغفرُ لكُم ربّي يقول : حتى تأتِي ليلةَ الجُمعةِ . فإن لم تستطعْ ، فقُم في وسطها ، فإن لم تستطِع ، فقُم في أولها ، فصلّ أربع ركعاتً ، تقرأُ في الركعةِ الأولى بفاتحةِ الكتابِ وسورة يَسِ ، وفي الركعةِ الثانيةِ بفاتحةِ الكتابِ وحَمِ الدخانَ ، وفي الركعةِ الثالثةِ بفاتحة الكتابِ والَمِ تنزِيلُ السجدةُ ، وفي الركعةِ الرابعةِ بفاتحةِ الكتابِ وتَبارَك المفصّلُ . فإذا فرغتَ من التشهدِ ، فاحمدِ اللهَ ، وأحسنِ الثناءَ على الله ، وصلّ عليّ ، وأحسِنْ ، وعلى سائرِ النبيينَ ، واستغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، ولإخوانكَ الذين سبقوكَ بالإيمانِ ، ثم قلْ في آخرِ ذلكَ : اللهمّ ! ارحمنِي بتركِ المعاصي أبدا ما أبقيتني ، وارحمني أن أتكلّفَ ما لا يعنِيني ، وارزُقني حُسْنَ النظرَِ فيما يُرضِيكَ عَنّي . اللهم ! بَدِيعَ السماواتِ والأرضِ ، ذا الجلالِ والإكرامِ ، والعزّةِ التي لا تُرَامُ ، أسألكُ يا اللهَ يا رحمنُ بجلالكَ ونورِ وجهِكَ ، أن تُلزمَ قلبِي حفظَ كتابكَ كما علّمْتَني ، وارزقْني أن أتلوهُ على النّحْوِ الذي يُرضِيكَ عنّي . اللهم ! بَدِيعَ السماواتِ والأرضِ ، ذا الجلالِ والإكرام ، والعِزةِ التي لا تُرَامُ ، أسألك يا اللهُ يا رحمنُ بجلالكَ ونورِ وجهكَ أن تُنوِّرَ بكتابكَ بصري ، وأن تُطلِق به لسانِي ، وأن تُفرّجَ به عن قلبي ، وأن تَشرَح به صدرِي ، وأن تَغسِل به بَدَني ، فإنه لا يُعينُنِي على الحقّ غيرُكَ ، ولا يُؤْتِيهِ إلا أنتَ ، ولا حول ولا قوةَ إلا بالله العليّ العظيمِ . يا أبا الحَسَن ! تفعل ذلكَ ثلاثَ جُمَع ، أو خمسا ، أو سبعا ، تُجَبْ بإذنِ اللهَ ، والذي بعثنِي بالحقّ ما أخطأ مؤمنا قط
9
⊘ موضوع📌 أفلا أعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ وينفعُ بها من علَّمتَه ويثبِّتُ ما علِمتَ في صدرِك
أنَّه بينا هو جالسٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال : بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ ينفلتُ هذا القرآنُ من صدري ، فما أجدُني أقدِرُ عليه . فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا الحسنِ أفلا أعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ ، وينفعُ بها من علَّمتَه ، ويثبِّتُ ما علِمتَ في صدرِك ؟ قال : أجل يا رسولَ اللهِ فعلِّمْني قال : فإذا كان ليلةُ الجمعةِ فإن استطعتَ أن تقومَ في ثلثِ اللَّيلِ الآخرِ فإنَّها ساعةٌ مشهودةٌ والدُّعاءُ فيها مستجابٌ وهو قولُ يعقوبَ لبنيه : سوف أستغفرُ لكم ربِّي تقولُ حين تأتي ليلةَ الجمعةِ ، فإن لم تستطعْ فقمْ في وسطِها فصلِّ أربعَ ركعاتٍ تقرأُ في الرَّكعةِ الأولَى بفاتحةِ الكتابِ ، وسورةِ يس ، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ فاتحةَ الكتابِ وسورةَ {حم الدُّخانَ} ، وفي الرَّكعةِ الثَّالثةِ {الم تنزيلُ السَّجدةَ} وفي الرَّابعةِ فاتحةَ الكتابِ و{تبارك المفصَّلَ}، فإذا فرغتَ من التَّشهُّدِ فاحمدِ اللهَ ، وأحسِنِ الثَّناءَ عليه ، وصلِّ عليَّ وعلى سائرِ الأنبياءِ ، واستغفِرْ للمؤمنين والمؤمناتِ ، ولإخوانِك الَّذين سبقوك بالإيمانِ ، ثمَّ قلْ في آخرِ ذلك : اللَّهمَّ ارحمني بتركِ المعاصي ما أبقيتني ، وارحمني أن أتكلَّفَ ما لا يعنيني ، وارزقْني حُسنَ النَّظرِ فيما يُرضيك عنِّي ، اللَّهمَّ بديعَ السَّماواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ ، والعزَّةِ الَّتي لا ترامُ أسألُك يا اللهُ يا رحمنُ بجلالِك ونورِ وجهِك أن تنوِّرَ بكتابِك بصري وتطلقَ به لساني ، وأن تفرِّجَ به عن قلبي ، وأن تشرحَ صدري ، وأن تشغلَ به بدني ، فإنَّه لا يُعينُني على ذلك غيرَك ، ولا يؤتينيه إلَّا أنت ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ . أبا الحسنِ تقولُ ذلك ثلاثَ جمعٍ أو خمسًا أو سبعًا بإذنِ اللهِ ، فوالَّذي بعثني بالحقِّ ما أخطأ موصي . قال ابنُ عبَّاسٍ : فواللهِ ما لبِث إلَّا خمسًا أو سبعًا حتَّى جاء رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مثلِ ذلك المجلسِ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ أتعلَّمُ أربعَ آياتٍ ونحوَهنَّ فإذا قرأتُهنَّ على نفسي ينفلتن منِّي ، وأنا اليومَ أتعلَّمُ الأربعين آيةً أو نحوَها فإذا قرأتُها على نفسي فكأنَّما كتابُ اللهِ بين عيني ، ولقد كنتُ أسمعُ الحديثَ ، فإذا أردتُه تفلَّت منِّي ، وأنا السَّاعةَ أسمعُ الأحاديثَ فإذا تحدَّثتُ بها لا أخرِمُ منها حرفًا واحدًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند ذلك : مؤمنٌ وربِّ الكعبةِ يا أبا الحسنِ
حديثُ: أنَّه بات عند مَيمونةَ [يعني حديث: بِتُّ عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ، فَتَحَدَّثَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أهْلِهِ سَاعَةً، ثُمَّ رَقَدَ، فَلَمَّا كانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، قَعَدَ فَنَظَرَ إلى السَّمَاءِ، فَقالَ: {إنَّ في خَلْقِ السَّمَوَاتِ والأرْضِ واخْتِلاَفِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الألْبَابِ}، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ واسْتَنَّ فَصَلَّى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ أذَّنَ بلاَلٌ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ]
إنَّ ممَّا خلَق اللهُ لَديكًا براثِنُه على الأرضِ السَّابعةِ وعُرْفُه تحتَ العرشِ جَناحاه بالأُفُقينِ فإذا بقي ثُلُثُ اللَّيلِ الآخرُ ضرَب بجناحَيْه ثُمَّ قال سُبحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ سُبْحانَ ربِّنا المَلِكِ القُدُّوسِ لا إلهَ غيرُه فيسمَعُها ما بينَ الخَافقَينِ إلَّا الثَّقلَينِ فترَوْنَ الدِّيَكةَ إنَّما تضرِبُ بأجنحتِها إذا صرَخَت إذا سمِعَت ذلك
إنَّ ممَّا خلَق اللهُ لَدِيكًا بَرَاثِنُه على الأرضِ السَّابعةِ وعُرْفُه مُنطوي تحتَ العرشِ جَناحاه بالأُفُقَيْنِ فإذا بقي ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ ضرَب بجَنَاحَيْهِ ثمَّ قال سُبْحانَ الملِكِ القُدُّوسِ سُبْحانَ ربِّنا الملِكِ القُدُّوسِ لا إلهَ لنا غيرُه، فيسمَعُه ما بَيْنَ الخافقَيْنِ إلَّا الثَّقَلَيْنِ فيرَوْنَ أنَّ الدِّيكَةَ إنَّما تضرِبُ أجنحتَها إذا صرَخَتْ إذا سمِعَتْ ذلكَ
إنَّ ممَّا خلَق اللهُ لَدِيكًا بَرَاثِنُه على الأرضِ السَّابعةِ وعُرْفُه مُنطَوٍ تحتَ العَرشِ قد أحاط جَناحاه بالأُفُقَيْنِ وإذا بقِي ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ ضرَب بجَناحَيْهِ ثمَّ قال سبِّحوا الملِكَ القُدُّوسَ سُبْحانَ ربِّنا الملِكِ القُدُّوسِ لا إلهَ لنا غيرُه قال فيسمَعُها ما بَيْنَ الخافِقَيْنِ إلَّا الثَّقَلَيْنِ قال فيرَوْنَ أنَّ الدِّيَكةَ إنَّما تضرِبُ بأجنِحَتِها تصرُخُ إذا سمِعَتْ ذلكَ
نحو [خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم. فقالَ أحَدُهم: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه كانَ لي والِدانِ، فكُنْتُ أحْلُبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتَيْتُهما وهما نائِمانِ قُمْتُ قائِمًا حتَّى يَسْتَيْقِظا متى اسْتَيْقَظا، وكَرِهْتُ أن يَدورَ وسِنَتُهما في رُؤوسِهما، فإذا اسْتَيْقَظا شَرِبا، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعلَتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. قالَ: وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّها كانَت امْرَأةٌ تُعجِبُني، فأبَتْ أن تُمكِّنِّي مِن نَفْسِها حتَّى جَعَلْتُ لها جُعْلًا ، فلمَّا أخَذْتُها وَفَّرْتُ لها نَفْسَها وجُعْلَها، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك خَشيةَ عَذابِك، ورَجاءَ رَحْمتِك، ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثٌ آخَرُ. وقالَ الثَّالِثُ: إن كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيرًا يَعمَلُ لي يَوْمًا فعَمِلَ، فلمَّا كانَ اللَّيلُ أعْطَيْتُه أجْرَه فسَخِطَه ولم يَأخُذْه، فأخَذْتُ أجْرَه ووَفَّرْتُ عليه، حتَّى كانَ مِن كلِّ المالِ، ثُمَّ أتاني يَطلُبُ أجْرَه فقُلْتُ: خُذْ هذا كلَّه لك، ولو شِئْتُ لم أُعْطِه إلَّا أجْرَه، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ الثُّلُثُ الآخَرُ وخَرَجوا يَتَماشَونَ]
قصة الغار [يعني حديث: خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم. فقالَ أحَدُهم: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه كانَ لي والِدانِ، فكُنْتُ أحْلُبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتَيْتُهما وهما نائِمانِ قُمْتُ قائِمًا حتَّى يَسْتَيْقِظا متى اسْتَيْقَظا، وكَرِهْتُ أن يَدورَ وسِنَتُهما في رُؤوسِهما، فإذا اسْتَيْقَظا شَرِبا، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعلَتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. قالَ: وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّها كانَت امْرَأةٌ تُعجِبُني، فأبَتْ أن تُمكِّنِّي مِن نَفْسِها حتَّى جَعَلْتُ لها جُعْلًا ، فلمَّا أخَذْتُها وَفَّرْتُ لها نَفْسَها وجُعْلَها، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك خَشيةَ عَذابِك، ورَجاءَ رَحْمتِك، ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثٌ آخَرُ. وقالَ الثَّالِثُ: إن كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيرًا يَعمَلُ لي يَوْمًا فعَمِلَ، فلمَّا كانَ اللَّيلُ أعْطَيْتُه أجْرَه فسَخِطَه ولم يَأخُذْه، فأخَذْتُ أجْرَه ووَفَّرْتُ عليه، حتَّى كانَ مِن كلِّ المالِ، ثُمَّ أتاني يَطلُبُ أجْرَه فقُلْتُ: خُذْ هذا كلَّه لك، ولو شِئْتُ لم أُعْطِه إلَّا أجْرَه، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ الثُّلُثُ الآخَرُ وخَرَجوا يَتَماشَونَ]
لولا أنْ أشُقَّ على أمتي لأمرتُهم بالسِّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ ولأخرتُ عشاءَ الآخرةِ إلى ثلُثِ الليلِ الأولِ فإنه إذا مضى ثلثُ الليلِ الأولُ هبَط اللهُ تعالى إلى السماءِ الدنيا فلمْ يزَلْ هناك حتى يطلُعَ الفجرُ فيقول قائلٌ : ألا سائلٌ يُعطى ألا داعٍ يُجابُ ألا سَقيمٌ يَستشفِي فيُشفَى ألا مُذنبٌ يستغفرُ فيغفرُ له
عن أبي هُرَيْرةَ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لولا أنْ أَشُقَّ على أُمَّتي لأَمَرْتُهم بالسِّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ، ولأَخَّرْتُ عِشاءَ الآخِرةِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ الأَوَّلِ؛ فإنَّه إذا مَضى ثُلُثُ اللَّيلِ الأَوَّلُ هبَط اللهُ تعالى إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فلم يَزَلْ هُناكَ حتى يَطلُعَ الفَجرُ، فيقولُ قائلٌ: ألَا سائلٌ يُعْطى، ألَا داعٍ يُجابُ، ألَا سَقيمٌ يَستَشْفي فيُشْفى، ألَا مُذنِبٌ يَستغفِرُ فيُغفَرُ له؟
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي رافعٍ، مَوْلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أبيه، عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا أنْ أَشُقَّ على أُمَّتي، لأَمَرْتُهم بالسِّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ، ولأَخَّرْتُ عِشاءَ الآخِرةِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ الأَوَّلِ؛ فإنَّه إذا مَضى ثُلُثُ اللَّيلِ الأَوَّلِ هبَط اللهُ تعالى إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فلم يَزَلْ هُناكَ حتى يَطلُعَ الفَجرُ، فيقولُ قائلٌ: ألَا سائلٌ يُعْطى، ألَا داعٍ يُجابُ، ألَا سَقيمٌ يَستَشْفي فيُشْفى، ألَا مُذنِبٌ يَستغفِرُ فيُغفَرُ له؟
خرج ثلاثةٌ ممَّن كان قبلكم...فذكر حديث الغار. [يعني حديث: خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم. فقالَ أحَدُهم: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه كانَ لي والِدانِ، فكُنْتُ أحْلُبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتَيْتُهما وهما نائِمانِ قُمْتُ قائِمًا حتَّى يَسْتَيْقِظا متى اسْتَيْقَظا، وكَرِهْتُ أن يَدورَ وسِنَتُهما في رُؤوسِهما، فإذا اسْتَيْقَظا شَرِبا، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعلَتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. قالَ: وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّها كانَت امْرَأةٌ تُعجِبُني، فأبَتْ أن تُمكِّنِّي مِن نَفْسِها حتَّى جَعَلْتُ لها جُعْلًا ، فلمَّا أخَذْتُها وَفَّرْتُ لها نَفْسَها وجُعْلَها، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك خَشيةَ عَذابِك، ورَجاءَ رَحْمتِك، ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثٌ آخَرُ. وقالَ الثَّالِثُ: إن كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيرًا يَعمَلُ لي يَوْمًا فعَمِلَ، فلمَّا كانَ اللَّيلُ أعْطَيْتُه أجْرَه فسَخِطَه ولم يَأخُذْه، فأخَذْتُ أجْرَه ووَفَّرْتُ عليه، حتَّى كانَ مِن كلِّ المالِ، ثُمَّ أتاني يَطلُبُ أجْرَه فقُلْتُ: خُذْ هذا كلَّه لك، ولو شِئْتُ لم أُعْطِه إلَّا أجْرَه، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ الثُّلُثُ الآخَرُ وخَرَجوا يَتَماشَونَ]
أردت أن أعرِفَ صلاةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الليلِ فسألت عن ليلتِهِ فقِيلَ لميمونةَ الهلالِيّة فأتيتُها فقلتُ لها إني تنحّيتُ عن الشيخِ ففرشْتِ لي في جانبِ الحجرةِ فلما صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأصحابهِ العشاءَ الآخرةِ دخلَ منزلهُ فحسّ حسّي فقال يا ميمونَة من ضيفكِ قالت ابن عَمّكَ يا رسولَ اللهِ ابن العباسِ قال فأوى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى فراشهِ فلما كان في جوفِ الليلِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ ثم قال نامتِ العيونُ وغارتِ النجومُ والله حيّ قيّومٌ ثم رجع إلى فراشهِ فلما كان في ثلثِ الليلِ الأخيرِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ وقال نامت العيونُ وغارَتِ النجومُ واللهُ حيّ قيّومٌ ثم عَمِد إلى قِربةٍ في ناحيةِ الغرفةِ فحلّ شناقَها ثم توضّأ فأسْبغَ وضوءه ثم قام إلى الصلاةِ وكبّرَ فقامَ حتى قلتُ لن يرْكعَ ثم ركعَ فقلتُ لن يَرْفعَ صُلْبهُ ثم رفعَ صُلْبهُ ثم سجدَ فقلتُ لن يرفعَ رأسهُ ثم جلسَ فقلتُ لن يعودَ ثم سجدَ فقلت لن يقومَ ثم قامَ فصلّى ثماني ركعات كل ركعةٍ دونَ التي قبلها يفصلُ في كل ثنتينِ بالتسليمِ وصلّى ثلاثا أوْترَ بهنّ بعد الاثنتينِ وقام في الواحدة الأولى فلمّا ركعَ الركعةَ الأخيرةَ فاعتدل قائما من ركوعهُ قنتَ فقال اللهم إنّي أسألك رحمَةً من عندِكَ تهْدِي بها قلْبِي وتجْمعُ بها أمْرِي وتلم بها شعثِي وتحفظُ بها عيبتِي وترفعُ بها شاهدي وتُزكّي بها علي وتُلْهمني بها رُشْدِي وتردَّ بها أَلفِيْ وتعْصمَني بها من كل سُوءٍ اللهم أسألكَ إيمانًا لا يَرْتدّ ليسَ بعدهُ كفْرٌ ورحَمةً من عنْدكَ أنالُ بها شرَفَ كرامَتِكَ في الدنيا والآخرةِ أسألكَ الفوْزَ عند القضاءِ ومنازِلَ الشُهداءِ وعيشَ السُعداءِ ومرافقةَ الأنبياِء إنكَ سميعُ الدعاءِ اللهم إنّي أنزل بك حاجتِي وإن قصُرَ رأيِي وضعُفَ عمَلي وافتقرْتُ إلى رحمتِكَ فإني اللهم إني أسألكَ يا قاضِي الأمورِ ويا شافيِ الصُدورِ كما نُجيرُ بين البُحورِ أن تُجِيرنِي من عذابِ السّعيرِ ومن دعوةِ الثُبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهم ما قصُرَ عنهُ عمَلي ولم تبلغهُ مسألتي من خيرِ وعدتهُ أحدا من خلقكَ أو أنْتَ مُعْطيهِ أحدا من عبادِكَ الصالحينَ فإنّي راغِبٌ إليكَ فيهِ وأسألكَ برحمتكَ رب العالمينَ اللهم إنّي أسألكَ بوجهكَ الكريمِ ذا الحَبْل الشديد الأمْنَ والأمْرِ الرشيدِ أسألكَ الأمْنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ مع المقرّبينَ الشهودَ المُوفّين بالعهودِ إنك رحيم ودودٌ إنكَ تفعلُ ما تريدُ اللهم اجعلنا هُداةً مُهتدينَ غير ضالينَ ولا مُضلّينَ سِلْما لأوليائكَ وحَرْبا لأعدائك نحبّ بِحبّكَ الناسَ ونُعادِي بعداوتكَ من خالفكَ اللهم هذا الدعاء وعليكَ الإجابة وهذا الجهدُ وعليك التكلانِ ولا حول ولا قوة إلا باللهِ اللهم اجعلْ لي نُورا في قبري ونُورا في قلبي ونُورا في سمْعي وبصري ومُخّي وعظْمِي وشعْري وبشَرِي ومن بينَ يدي ومن خلفي وعن يميني عن شمالي اللهم أعْطِني نورا وزِدْني نورا سبحانَ من لبّسَ العز ولاقَى به سبحانَ الذي تَعطّف بالمجْدِ وتكرّمَ به سبحانَ من أحصى كل شيء علمهُ سبحانَ الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا لهُ سبحانَ ذي المَنّ والنِّعَمِ سبحانَ ذي الطولِ والفضْلِ سبحانَ ذي القُدْرةِ والكرمِ ثم سجد رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكان فراغهُ من وِترِه وقتَ ركعتي الفجرِ فركعَ في منزِلهِ ثم خرجَ فصلى بأصحابهِ صلاةَ الصبحِ
أنا أعْلمُ بما معَ الدجالِ منه ، معه نهرانِ أحدهما نارٌ تأَجّجُ في عينِ من يراهُ ، والآخرُ ماءٌ أبيضُ ، فمن أدركهُ منكم فليُغمِضْ عينيهِ وليشربْ من نهرِ النارِ الذي معه فإنه بارِدٌ ، وإياكم والآخرُ فإنه فتنهٌ ، واعلموا أنه مكتوبٌ بين عينيهِ كافرٌ يقرؤه من كتبَ ومن لم يكتبْ ، وأن إِحدى عينيهِ ممسُوحةٌ عليها ظفرةٌ ، وأنه مُطّلعٌُ من آخرِ عمرهِ على بطنِ الأردن على ثنيِّةِ فيقٍ وكل أحدٍ يؤمن باللهِ واليومِ الآخرِ ببطْنِ الأُرْدُن وأنه يقتلُ من المسلمينَ ثلثا ويهزمُ ثلثا ويبقى ثلثٌ فيحجزُ بينهم الليلُ ، فيقول بعضُ المؤمنينَ لبعضٍ ما تنتظرونَ ؟ ألا تريدونَ أن تلحقُوا بإخوانكُم في مرضاةِ ربكُم ؟ من كان عندهُ فضلُ طعامِ فليعدْ بهِ على أخيهِ ، وصلوا حين ينفجرُ الفجرُ وعجلُوا الصلاةَ ، ثم أقْبِلُوا على عدوكُم ، قال : فلما قاموا يصلّونَ نزلَ عيسى وإمامهُم يصلّي بهِم ، فلما انصرفَ قال هكذا : فرّجُوا بيني وبينَ عدو اللهِ قال : فيذوبُ كما يذوبُ الملحُ في الماءَ فيسلّطُ عليهِم المسلمينَ فيقتلونهُم حتى إن الحجرَ والشجرَ ينادي يا عبد الله يا مسلمْ ، هذا يهوديّ فاقتلهُ ، ويظهرُ المسلمونَ فيُكسرُ الصليبُ ، ويقتلُ الخنزيرُ وتوضعُ الجزيةُ فبينما هم كذلكَ إذ أَخرجَ اللهَ يأجوجَ ومأجوجَ ، فيشربُ أولهم ، ويجيء آخرهُم وقد انتشفوا فما يدعونَ منه قطرةً ، فيقولون : هاهنا أثَرُ ماءٍ : ونبِيّ اللهِ وأصحابهِ وراءَهُم حتى يدخلوا مدينةً من مدائنِ فلسطينَ يقال لها باب لُدّ فيقولونَ ظهرنَا على من فِيِ الأرضِ ، فتعالوا نقتلْ من في السماءِ ، فيدعو الله بعدَ ذلكَ فيبعث الله عليهم قرحةً في حلوقهِم فلا يبقى منهم بشرٌ ، ويؤذِي ريحهُم المسلمينَ ، فيدعو عيسى عليهِم ، فيرسلُ اللهُ عليهم رِيحا تقذفهُم في البحرِ أجمعينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
هبط الله إلى السماء الدنيااللهم ارحمني بترك المعاصياختلاف الليل والنهارينزل إلى سماء الدنياالثلث الآخر من الليلالدعاء بأوثق الأعمالسبحان ذي المن والنعمخلق السموات والأرضسبحان الملك القدوسسبحوا الملك القدوساللهم اجعل لي نوراثلث الليل الآخرأصحاب رسول اللهلا إله لنا غيرهاللجوء إلى اللهثلث الليل الأولنظر إلى السماءإحدى عشرة ركعةصلاة آخر الليلفضل صلاة الليلكافر بين عينيهالسماء الدنياالأرض السابعةتضرب بأجنحتهاالدعاء مستجابالليل والنهاردعاء الصالحينأولي الألبابيا أبا الحسنينفلت القرآنتبارك المفصلالملك القدوسأوثق الأعمالنزول الجبارليلة الجمعةساعة مشهودةترك المعاصيسورة الدخانسورة السجدةبر الوالدينرجاء الرحمةخشية العذابتفريج الكربعند كل صلاةشق على أمتيعشاء الآخرةمذنب يستغفرسقيم يستشفيدعاء القنوتثماني ركعاتليغمض عينيهتوضأ واستنصلى ركعتينصلاة الصبحأربع ركعاتحفظ القرآنأجر الأجيرحديث الغارصلاة الليلقيام الليلعين ممسوحةالصلاة...السماء...تحت العرشقصة الغارثلث الليلسائل يعطىنهر النارالسماواتأذن بلاليستغفرنيالخافقينداع يجابابن عباسنار تأججماء أبيضالألبابكل ليلةالثقلينسورة يسأجنحتهاالأفقينالأمانةالسماءالدنياوالأرضخلق...ميمونةمستغفريدعونيبراثنهالديكةجناحاهالسواكالقنوتالدجالالليلالآخرلآياتلأولي
تخريج حديث ثلث الليل الآخر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








