أحاديث عن: فاختارا عذاب الدنيا والآخرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فاختارا عذاب الدنيا والآخرة
إنَّ آدمَ لمَّا أُهبِط إلى الأرضِ قالت الملائكةُ أيْ ربِّ أتجعلُ فيها من يُفسدُ فيها ويَسفِكُ الدِّماءَ ونحن نُسبِّحُ بحمدِك ونُقدِّسُ لك قال إنِّي أعلمُ ما لا تعلمون قالوا ربَّنا نحن أطوَعُ لك من بني آدمَ قال اللهُ لملائكتِه هلمُّوا ملَكَيْن من الملائكةِ فننظرُ كيف يعملان قالوا ربَّنا هاروتُ وماروتُ قال فاهبِطا إلى الأرضِ فتمثَّلت لهما الزُّهرةُ امرأةً من أحسنِ البشَرِ فجاءاها فسألاها نفسَها فقالت لا واللهِ حتَّى تتكلَّما بهذه الكلمةِ من الإشراكِ قالا واللهِ لا نشركُ باللهِ أبدًا فذهبت عنهما ثمَّ رجعت إليهما ومعها صبيٌّ تحمِلُه فسألاها نفسَها فقالت لا واللهِ حتَّى تقتُلا هذا الصَّبيَّ فقالا واللهِ لا نقتلُه أبدًا فذهبت ثمَّ رجعت بقَدحٍ من خمرٍ تحملُه فسألاها نفسَها فقالت لا واللهِ حتَّى تشربا هذه الخمرَ فشرِبا فسكِرا فوقعا عليها وقتلا الصَّبيَّ فلمَّا أفاقا قالت المرأةُ واللهِ ما تركتما من شيءٍ أبيتماه عليَّ إلَّا فعلتماه حين سكِرتما فخُيِّرا عند ذلك بين عذابِ الدُّنيا والآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا
حديث هاروتُ وماروتُ وقِصتُهُما معَ الزهرةِ [ يعني حديث: أنَّ آدَمَ لمَّا أُهْبِطَ إلى الأرضِ، قالتِ الملائكةُ: أيْ ربُّ، {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 30]، قالوا: ربَّنا، نحنُ أطوَعُ لكَ مِن بَني آدَمَ، قال اللهُ لملائكتِهِ: هَلُمُّوا ملكَيْنِ مِنَ الملائكةِ؛ فننظُرَ كيفَ يعملانِ، قالوا: ربَّنا، هاروتُ وماروتُ، قال: فاهبِطَا إلى الأرضِ، فتمثَّلَتْ لهما الزهرةُ امرأةً مِن أحسنِ البشرِ؛ فجاءاها، فسألاها نفْسَها؛ فقالتْ: لا واللهِ، حتَّى تَكَلَّما بهذه الكلمةِ مِنَ الإشراكِ، قالا: لا واللهِ، لا نُشرِكُ باللهِ أبدًا؛ فذهبَتْ عنهما، ثمَّ رجعَتْ إليهما ومعها صبيٌّ تحمِلُه، فسألاها نفْسَها، فقالتْ: لا واللهِ، حتَّى تقتُلَا هذا الصبيَّ، فقالا: لا واللهِ، لا نقتُلُه أبدًا؛ فذهبَتْ عنهما، ثمَّ رجعَتْ إليهما بقَدَحٍ مِن خمرٍ تحمِلُه، فسألاها نفْسَها، فقالتْ: لا واللهِ، حتَّى تشرَبَا هذا الخمرَ؛ فشرِبَا فسكِرَا، ووقَعَا عليها، وقتَلَا الصبيَّ، فلمَّا أفاقَا قالتِ المرأةُ: واللهِ ما ترَكْتُما مِن شيءٍ أبيْتُماهُ عليَّ إلَّا فعلْتُماهُ حينَ سكِرْتُما؛ فخُيِّرَا عِندَ ذلك بينَ عذابِ الدُّنيا والآخِرةِ، فاختارَا عذابَ الدُّنيا.]
إنَّ آدمَ عليه السلامُ لمَّا أهبطهُ اللَّهُ إلى الأرضِ قالتِ الملائكةُ {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا } الآية إلى { مَا لَا تَعْلَمُونَ } قالتِ الملائكةُ ربَّنا نحنُ أطوعُ لكَ من بني آدمَ فقالَ اللَّهُ تباركَ وتعالى للملائكةِ هلُمُّوا ملَكينِ منَ الملائكةِ حتَّى يهبِطا إلى الأرضِ فننظرَ كيفَ يعملانِ قالوا ربَّنا هاروتُ وماروتُ فأُهبِطا إلى الأرضِ مُثِّلت لَهما الزُّهرةُ امرأةً من أحسنِ البشَر فجاءاها فسألاها نفسَها فقالتْ لا واللَّهِ حتَّى تكلَّما بهذهِ الكلمةِ منَ الشِّركِ فقالا لا واللَّهِ لا نشرِكُ شيئًا أبدًا فذهبَتْ عنهما ثمَّ رجعت بصبيٍّ تحملُهُ فسألاها نفسَها فقالت لا واللَّهِ حتَّى تقتُلا هذا الصَّبيَّ فقالا لا واللَّهِ لا نقتُلُهُ أبدًا فذهبت ثمَّ رجَعت بقدَحِ من خمرٍ تحملُهُ فسألاها نفسَها فقالت لا واللَّهِ حتَّى تشرَبا هذا الخمرَ فشرِبا فسكِرا فوقعا عليها وقتلا الصَّبيَّ فلمَّا أفاقا قالتِ المرأةُ واللَّهِ ما تركتُما شيئًا ممَّا أبيتماهُ عليَّ إلَّا قد فعلتُماهُ حينَ سكِرتُما فخُيِّرا بينَ عذابِ الدُّنيا والآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا
إنَّ آدَمَ لَمَّا أُهْبِط إلى الأرضِ قالتِ الملائكةُ : أيْ ربِّ ( أتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا ويَسْفِكُ الدِّمَاءَ ونَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ونُقَدِّسُ لَكَ قال إِنِّي أعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ ) قالُوا : ربُّنا نحن أطْوَعُ لك من بنِي آدمَ ، قال اللهُ لملائكتِه هَلُمُّوا مَلَكَينِ من الملائكةِ فننْظرَ كيف يعملانِ ؟ قالُوا : ربَّنا هارُوتَ ومارُوتَ قال : فاهْبِطا إلى الأرضِ فتَمَثَّلتْ لهما الزَّهرةُ امرأةً من أحسنِ البَشَرِ ، فجاءَاها فسأَلَاها نفْسَها ، فقالتْ : لا واللهِ حتَى تَتَكلَما بهذِه الكلمةِ من الإشراكِ قالَا : واللهِ لا نُشرِكُ باللهِ أبدًا ، فذهَبتْ عنهُما ، ثمَّ رجعتْ إليهِما ، ومعَها صبيٌّ تَحملُه ، فسألَاها نفسَها ، فقالتْ : لا واللهِ حتى تَقتلُا هذا الصبِيَّ فقالَا : لا واللهِ لا نقتلُه أبدًا ، فذهبتْ ، ثمَّ رجعتْ بِقدَحٍ من خمرٍ تحملُه فسأَلَاها نفسَها ، فقالتْ : لا واللهِ حتى تشربا هذه الخمرَ ، فشرِبا فسَكَرا ، فوقَعَا عليها ، وقَتَلا الصبِيَّ ، فلمَّا أفاقَا ؛ قالتَ المرأةُ : واللهِ ما تركْتكُما من شيءٍ أبَيتُماه عليَّ إلا فعلتُماه حِينَ سكرتُما ، فخُيِّرَا عِند ذلك بين عذابِ الدُّنيا والآخرةِ ، فاختارا عذابَ الدُّنيا
إنَّ آدمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أهبطه اللهُ تعالى إلى الأرضِ قالتِ الملائكةُ : أي ربِّ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ؟ قال : إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ قالوا : ربَّنا نحنُ أطوَعُ لك مِنْ بني آدمَ قال اللهُ تعالى للملائكةِ : هلُمُّوا ملَكَينِ مِنَ الملائكةِ حتى يُهْبَطَ بهما إلى الأرضِ فننظرَ كيف يعملانِ قالوا : ربَّنا هاروتَ وماروتَ فأُهبِطا إلى الأرضِ ومُثِّلتْ لهما الزُّهرةُ امرأةً من أحسنِ البشرِ فجاءتهما فسألاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتى تَكلَّما بهذه الكلمةِ مِنَ الإشراكِ فقالا : واللهِ لا نشركُ بالله أبدًا فذهبتْ عنهما ثم رجعتْ بصبيٍّ تحملُه فسألاها نفسَها قالت : لا واللهِ حتى تقتُلا هذا الصبيَّ فقالا : والله لا نقتلُه أبدًا فذهبتْ ثم رجعتْ بقدحِ خمرٍ فسألاها نفسَها قالت : لا واللهِ حتى تشربا هذا الخمرَ فشَرِبا فسَكِرا فوقعا عليها وقتلا الصبيَّ فلما أفاقا قالتِ المرأةُ : واللهِ ما تركتُما شيئًا مما أبيتُما عليَّ إلا قد فعلتُما حين سكِرْتُما فخُيِّرا بين عذابِ الدُّنيا والآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا
حديث هاروتُ وماروتُ وقصتُهما مع الزهرةِ [يعني حديث: إنَّ آدمَ لمَّا أُهبِط إلى الأرضِ قالت الملائكةُ أيْ ربِّ أتجعلُ فيها من يُفسدُ فيها ويَسفِكُ الدِّماءَ ونحن نُسبِّحُ بحمدِك ونُقدِّسُ لك قال إنِّي أعلمُ ما لا تعلمون قالوا ربَّنا نحن أطوَعُ لك من بني آدمَ قال اللهُ لملائكتِه هلمُّوا ملَكَيْن من الملائكةِ فننظرُ كيف يعملان قالوا ربَّنا هاروتُ وماروتُ قال فاهبِطا إلى الأرضِ فتمثَّلت لهما الزُّهرةُ امرأةً من أحسنِ البشَرِ فجاءاها فسألاها نفسَها فقالت لا واللهِ حتَّى تتكلَّما بهذه الكلمةِ من الإشراكِ قالا واللهِ لا نشركُ باللهِ أبدًا فذهبت عنهما ثمَّ رجعت إليهما ومعها صبيٌّ تحمِلُه فسألاها نفسَها فقالت لا واللهِ حتَّى تقتُلا هذا الصَّبيَّ فقالا واللهِ لا نقتلُه أبدًا فذهبت ثمَّ رجعت بقَدحٍ من خمرٍ تحملُه فسألاها نفسَها فقالت لا واللهِ حتَّى تشربا هذه الخمرَ فشرِبا فسكِرا فوقعا عليها وقتلا الصَّبيَّ فلمَّا أفاقا قالت المرأةُ واللهِ ما تركتما من شيءٍ أبيتماه عليَّ إلَّا فعلتماه حين سكِرتما فخُيِّرا عند ذلك بين عذابِ الدُّنيا والآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا]
أنَّ آدَمَ لمَّا أُهْبِطَ إلى الأرضِ، قالتِ الملائكةُ: أيْ ربُّ، {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 30]، قالوا: ربَّنا، نحنُ أطوَعُ لكَ مِن بَني آدَمَ، قال اللهُ لملائكتِهِ: هَلُمُّوا ملكَيْنِ مِنَ الملائكةِ؛ فننظُرَ كيفَ يعملانِ، قالوا: ربَّنا، هاروتُ وماروتُ، قال: فاهبِطَا إلى الأرضِ، فتمثَّلَتْ لهما الزهرةُ امرأةً مِن أحسنِ البشرِ؛ فجاءاها، فسألاها نفْسَها؛ فقالتْ: لا واللهِ، حتَّى تَكَلَّما بهذه الكلمةِ مِنَ الإشراكِ، قالا: لا واللهِ، لا نُشرِكُ باللهِ أبدًا؛ فذهبَتْ عنهما، ثمَّ رجعَتْ إليهما ومعها صبيٌّ تحمِلُه، فسألاها نفْسَها، فقالتْ: لا واللهِ، حتَّى تقتُلَا هذا الصبيَّ، فقالا: لا واللهِ، لا نقتُلُه أبدًا؛ فذهبَتْ عنهما، ثمَّ رجعَتْ إليهما بقَدَحٍ مِن خمرٍ تحمِلُه، فسألاها نفْسَها، فقالتْ: لا واللهِ، حتَّى تشرَبَا هذا الخمرَ؛ فشرِبَا فسكِرَا، ووقَعَا عليها، وقتَلَا الصبيَّ، فلمَّا أفاقَا قالتِ المرأةُ: واللهِ ما ترَكْتُما مِن شيءٍ أبيْتُماهُ عليَّ إلَّا فعلْتُماهُ حينَ سكِرْتُما؛ فخُيِّرَا عِندَ ذلك بينَ عذابِ الدُّنيا والآخِرةِ، فاختارَا عذابَ الدُّنيا
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ آدَمَ لَمَّا أُهبِطَ إلى الأرضِ قالتِ المَلائِكةُ: أيْ رَبِّ{أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا} [البقرة: 30] الآيةَ. قالوا: رَبَّنا نحن أطوَعُ لكَ مِن بَني آدَمَ. قال اللهُ تَعالى لِلمَلائِكةِ: هَلُمُّوا مَلَكَيْنِ مِنَ المَلائِكةِ حتى نُهبِطَهما إلى الأرضِ. ومُثِّلتْ لهما الزُّهرةُ امرأةً مِن أحسَنِ البَشَرِ، فجاءَتْهما، فسألاها نَفْسَها. فقالت: لا واللهِ، حتى تَكَلَّما بهذه الكَلِمةِ مِنَ الإشراكِ. فقالا: واللهِ لا نُشرِكُ باللهِ أبَدًا. فذهَبَتْ عنهما، ثم رَجَعتْ بصَبيٍّ تَحمِلُه، فسألاها نَفْسَها. فقالت: لا واللهِ حتى تَقتُلا هذا الصَّبيَّ. فقالا: واللهِ لا نَقتُلُه أبَدًا. فذَهَبتْ ثم رَجَعتْ بقَدَحِ خَمرٍ، فسألاها نَفْسَها. فقالت: لا واللهِ حتى تَشرَبا هذا الخَمرَ، فشَرِبا، فسَكِرا، فوَقَعا عليها وقَتَلا الصَّبيَّ، فلَمَّا أفاقا قالتِ المَرأةُ: واللهِ ما تَرَكتُما شَيئًا أبَيتُماه علَيَّ إلَّا قد فَعَلتُماه حين سَكِرتُما. فخُيِّرا بَينَ عَذابِ الدُّنيا وعَذابِ الآخِرةِ، فاختارا عَذابَ الدُّنيا
إنَّ آدَمَ لَمَّا أُهبِط إلى الأرضِ قالتِ الملائكةُ : أيْ ربِّ {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 30] قالوا : ربَّنا نحنُ أطوعُ لك مِن بني آدَمَ قال اللهُ لملائكتِه : هلُمُّوا ملَكَيْنِ مِن الملائكةِ فننظُرَ كيف يعمَلانِ قالوا : ربَّنا، هاروتُ وماروتُ، قال : فاهبِطا إلى الأرضِ قال : فمُثِّلتْ لهم الزُّهَرةُ امرأةً مِن أحسَنِ البشَرِ فجاءاها فسأَلاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تَكَلَّما بهذه الكلمةِ مِن الإشراكِ قالا : واللهِ لا نُشرِكُ باللهِ أبدًا فذهَبَتْ عنهما ثمَّ رجَعَتْ بصبيٍّ تحمِلُه فسأَلاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تقتُلا هذا الصَّبيَّ فقالا : لا واللهِ لا نقتُلُه أبدًا فذهَبَتْ ثمَّ رجَعَتْ بقَدَحٍ مِن خمرٍ تحمِلُه فسأَلاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تشرَبا هذا الخمرَ فشرِبا فسَكِرا فوقَعا عليها وقتَلا الصَّبيَّ فلمَّا أفاقا قالتِ المرأةُ : واللهِ ما ترَكْتُما مِن شيءٍ أثيمًا إلَّا فعَلْتُماه حينَ سكِرْتُما فخُيِّرا عندَ ذلك بيْنَ عذابِ الدُّنيا وعذابِ الآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا
إنَّ آدمَ لمَّا أُهبِط إلى الأرضِ قالت الملائكةُ أيْ ربِّي أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ قالوا : ربَّنا نحن أطوَعُ لك من بني آدمَ ، قال اللهُ تعالَى لملائكتِه : هلمُّوا ملَكَيْن من الملائكةِ فننظرَ كيف يعملان قالوا : ربَّنا هاروتُ وماروتُ قال فاهبِطا إلى الأرضِ فتمثَّلتْ لهما الزَّهرةُ امرأةً من أحسنِ البشَرِ فجاآها فسألاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تتكلَّما بهذه الكلمةِ من الإشراكِ قالا : واللهِ لا نُشرِكُ باللهِ أبدًا ، فذهبتْ عنهما ثمَّ رجعتْ إليهما ومعها صبيٌّ تحمِلُه فسألاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تقتلا هذا الصَّبيَّ فقالا : لا واللهِ لا نقتُلُه أبدًا فذهبت ثمَّ رجعت بقَدَحٍ من خمرٍ تحمِلُه فسألاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تشربا هذه الخمرَ فشرِبا فسكِرا فوقعا عليها وقتلا الصَّبيَّ ، فلمَّا أفاقا قالت المرأةُ واللهِ ما تركتما من شيءٍ أبيتما عليَّ إلَّا فعلتماه حين سكِرتما ، فخُيِّرا عند ذلك بين عذابِ الدُّنيا وعذابِ الآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا
عَن عُبيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ إنَّ هاروتَ وماروتَ كانا ملَكينِ ، فأُهبِطا ليَحكُما بينَ النَّاسِ . وذلِكَ أنَّ الملائِكَةَ سخِروا من حُكَّامِ بني آدمَ فتَحاكمَتْ إليهِما امرأَةٌ فحافا لَها ، ثمَّ ذَهَبا يصعَدانِ ، فحيلَ بينَهما وبينَ ذلِك ، فخُيِّرا بينَ عذابِ الدُّنيا وعذابِ الآخرةِ فاختَارا عذابَ الدُّنيا
عنِ ابنِ عباسٍ قال : لَمَّا وقَعَ الناسُ بعدَ آدَمَ فِيما وقعُوا فيه من المعاصِي والكُفرِ باللهِ ، قالَتِ الملائكةُ في السماءِ : يا ربِّ هذا العالَمُ الذين إنَّما خلقتَهمْ لِعبادتِكَ وطاعتِكَ ، قدْ وقَعُوا في الكفرِ ، وقتْلِ النفْسِ ، وأكلِ الحرامِ ، والزِّنا ، والسرِقةِ ، وغيرِ ذلكَ – وجعلُوا يدَّعُونَ عليهم ولا يَعذُرُونَهُمْ – فقِيلَ لهمْ : إنَّهمْ في غيْبٍ ، فلمْ يَعذرُوهمْ ، فقِيلَ لهمْ : اخْتارُوا مِنْكمْ ملَكيْنِ من أفضلِكمْ ، آمرُهُما وأنْهاهُما ، فاختارُوا هارُوتَ ومارُوتَ فأُهبِطا إلى الأرضِ ، وجُعِلَ لهُما شَهواتُ بنِي آدَمَ ، وأَمرَهُما اللهُ أنْ يَعبُدَاهُ ، ولا يُشرِكا بهِ شيئًا ، ونَهاهُما عن قتْلِ النفسِ الحرامِ ، وأكلُ المالِ الحرامِ ، وعنِ الزِّنا والسرقةِ وشُربِ الخمرِ . فلَبِثا في الأرضِ زمانًا يَحكُمانِ بين الناسِ بالحقِّ – وذلكَ في زمانِ إِدريسَ – وفي ذلكَ الزمانِ امْرأةٌ حُسنُها في النساءِ حُسنُ الزهرةِ في سائِرِ الكواكِبِ – وإنَّهُما أتَيا عليْها فخَضَعا لها في القولِ ، وأرادَاها عن نفسِها ، فأبَتْ إلَّا أنْ يَكونا على أمرِها وعلى دينِها ، فسألَاها عن دِينِها ، فأَخرجَتْ لَهُما صنَمًا فقالتْ : هذا أعْبدُهُ فقالَا : لا حاجةَ لنا في عبادةِ هذا ، فذَهَبا فغَبَرا ما شاءَ اللهُ ، ثمَّ أتَيا عليْها فراوَداها عن نفسِها ففعلَتْ مِثلَ ذلِكَ ، فذَهَبا ثمَّ أتَيَا فأرَاداها على نفسِها فلَمّا رأتْ أنَّهُما قدْ أبَيَا أنْ يَعبُدا الصَّنَمَ قالَتْ لَهُما : فاخْتارا إِحدَى الخِلالِ الثلاثِ : إمّا أنْ تَعبُدا هذا الصنَمَ ، وإمّا أنْ تَقتُلا هذهِ النفسَ ، وإمّا أنْ تَشرَبا هذهِ الخمْرَ ، فقالَا : كُلُّ هذا لا يَنبغِي ، وأهْوَنُ هذا شُربُ الخمْرِ ، فشَرِبا الخمْرَ فأخذَتْ فِيهِما فوَقَعا على المرأةِ ، وخَشَيا أنْ يُخبِرَ الإنسانُ عنْهُما فقَتَلاهُ ، فلَمَّا ذَهَبا عنهُمُ السُّكْرُ ، وعَلِما ما وقَعا فيه من الخطيئةِ ، أرادا إلى الصُّعُودِ إلى السماءِ فلَمْ يَستطِيعا ، حِيلَ بينهُما وبينَ ذلِكَ ، وكُشِفَ الغِطاءُ فِيما بينهُما وبينَ أهلِ السماءِ ، فنَظَرتِ الملائكةُ إلى ما وقَعَا فيه من الخطيئةِ ، فعَجِبُوا كُلَّ العَجَبِ ، وعَرَفُوا أنَّ مَنْ كان في غيْبٍ فهو أهلُ خشْيةٍ ، فجَعَلُوا بعدَ ذلكَ يَستغفِرُونَ لِمَنْ في الأرضِ ، فقِيلَ لَهُما : اخْتارا عذابَ الدنيا أوْ عذابَ الآخِرَةِ فلا انْقطاعَ لهُ فاخْتارُوا عذابَ الدنيا فجُعِلا بِبابِلَ فهُما يُعذَّبانِ
قصَّةُ هاروتَ وماروتَ [يعني حديث: إنَّ آدَمَ لَمَّا أُهبِط إلى الأرضِ قالتِ الملائكةُ : أيْ ربِّ {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 30] قالوا : ربَّنا نحنُ أطوعُ لك مِن بني آدَمَ قال اللهُ لملائكتِه : هلُمُّوا ملَكَيْنِ مِن الملائكةِ فننظُرَ كيف يعمَلانِ قالوا : ربَّنا، هاروتُ وماروتُ، قال : فاهبِطا إلى الأرضِ قال : فمُثِّلتْ لهم الزُّهَرةُ امرأةً مِن أحسَنِ البشَرِ فجاءاها فسأَلاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تَكَلَّما بهذه الكلمةِ مِن الإشراكِ قالا : واللهِ لا نُشرِكُ باللهِ أبدًا فذهَبَتْ عنهما ثمَّ رجَعَتْ بصبيٍّ تحمِلُه فسأَلاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تقتُلا هذا الصَّبيَّ فقالا : لا واللهِ لا نقتُلُه أبدًا فذهَبَتْ ثمَّ رجَعَتْ بقَدَحٍ مِن خمرٍ تحمِلُه فسأَلاها نفسَها فقالت : لا واللهِ حتَّى تشرَبا هذا الخمرَ فشرِبا فسَكِرا فوقَعا عليها وقتَلا الصَّبيَّ فلمَّا أفاقا قالتِ المرأةُ : واللهِ ما ترَكْتُما مِن شيءٍ أثيمًا إلَّا فعَلْتُماه حينَ سكِرْتُما فخُيِّرا عندَ ذلك بيْنَ عذابِ الدُّنيا وعذابِ الآخرةِ فاختارا عذابَ الدُّنيا]
أشرفتِ الملائكةُ على الدنيا فرأتْ بني آدمَ يعصونَ فقالوا : يا ربِّ ما أجهلَ هؤلاءِ ، ما أقلَّ معرفةَ هؤلاءِ بعظمتِكَ . فقال اللهُ تعالى : لو كنتم في مسلاخِهم لعصيتموني . قالوا : كيف يكونُ هذا ونحنُ نسبحُ بحمدِكَ ونقدسُ لكَ ؟ قال : فاختاروا منكم مَلَكَيْنِ . فاختاروا هاروتَ وماروتَ ثم أُهبطا إلى الدنيا ورُكِّبتْ فيهما شهواتُ بني آدمَ ومُثِّلَتْ لهما امرأةٌ فما عُصِمَا حتى وقعا في المعصيةِ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لهما : اختارا عذابَ الدنيا أو عذابَ الآخرةِ ؟ فنظرَ أحدُهما إلى صاحبِهِ فقال : ما تقولُ ؟ قال : أقولُ : إنَّ عذابَ الدنيا ينقطعُ وإنَّ عذابَ الآخرةِ لا ينقطعُ ، فاختارا عذابَ الدنيا ، فهما اللذانِ ذَكَرَهُمَا اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه { وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ }
إنَّ المَلائِكةَ قالت: يا رَبِّ، كَيف صَبرُكَ على بَني آدَمَ في الخَطايا والذُّنوبِ؟ فقال: إنِّي ابتَلَيتُهم وعافيتُكُم، قالوا: لَو كُنَّا مَكانَهم ما عَصَينا؟ قال: فاختاروا مَلَكَينِ مِنكُم، فلَم يَألوا جَهدًا أن يَختاروا، فاختاروا هاروتَ وماروتَ فنَزَلا، فأُلقيَ عليهما الشَّبَقُ، فجاءَتِ امرَأةٌ يُقالُ لَها: الزُّهَرةُ، فوقَعَت في قُلوبِهما، فجَعَلَ كُلُّ واحِدٍ مِنهما يُخفي عَن صاحِبه ما في نَفسِه، ثُمَّ قال أحَدُهما للآخَرِ: هَل وقَعَ في نَفسِكَ ما وقَعَ في قَلبي؟ قال: نَعَم، فطَلَباها نَفسَها فأبَت [إلى أن قال:] فلَمَّا استُطِيرَت مَسَخَها اللهُ كَوكَبًا، وقَطَعَ أجنِحَتَهما، ثُمَّ سَألا التَّوبةَ مِن رَبِّهما فخَيَّرَهما، فقال: إن شِئتُما رَدَدتُكُما إلى ما كُنتُما عليه، فإذا كان يَومُ القيامةِ عَذَّبتُكُما، وإن شِئتُما عَذَّبتُكُما في الدُّنيا، فإذا كان يَومُ القيامةِ رَدَدتُكُما إلى ما كُنتُما عليه، فقال أحَدُهما: إنَّ عَذابَ الدُّنيا يَنقَطِعُ ويَزولُ، فاختارا عَذابَ الدُّنيا على عَذابِ الآخِرةِ، فأوحى اللهُ إلَيهما أنِ ائتيا بابلَ، فانطَلَقا إلى بابلَ، فخُسِف بهما، فهما مَنكوسانِ بَينَ السَّماءِ والأرضِ مُعَذَّبانِ إلى يَومِ القيامةِ
سافَرتُ مع ابنِ عُمَرَ، فلَمَّا كانَ آخِرُ اللَّيلِ قال: يا نافِعُ، طَلَعتِ الحَمراءُ؟ قُلتُ: لا، مَرَّتَيْنِ أو ثَلاثًا، ثم قُلتُ: قد طَلَعتْ. قال: لا مَرحَبًا بها، ولا أهلًا. قُلتُ: سُبحانَ اللهِ! نَجمٌ سامِعٌ مُطيعٌ! قال: ما قُلتُ إلَّا ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. أو قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المَلائِكةَ قالتْ: يا رَبُّ، كيف صَبرُكَ على بَني آدَمَ في الخَطايا والذُّنوبِ؟ قال: إنِّي ابتَلَيتُهم وعافَيتُكم. قالوا: لو كُنَّا مَكانَهم ما عَصَيْناكَ. قال: فاخْتاروا مَلَكَيْنِ مِنكم. فلم يَأْلوا أنْ يَخْتاروا، فاخْتاروا هاروتَ وماروتَ، فنَزَلا، فألْقى اللهُ عليهمُ الشَّبَقَ. قُلتُ: وما الشَّبَقُ؟ قال: الشَّهوةُ. قال: فنَزَلا، فجاءَتِ امرأةٌ يُقالُ لها: الزُّهَرةُ؛ فوَقَعتْ في قُلوبِهما، فجَعَلَ كُلُّ واحِدٍ منهما يُخفي عن صاحِبِه ما في نَفْسِه، فرَجَعَ إليها أحَدُهما، ثم جاءَ الآخَرُ، فقال: هل وَقَعَ في نَفْسِكَ ما وَقَعَ في قَلْبي؟ قال: نَعَمْ؛ فطَلَباها نَفْسَها، فقالتْ: لا أُمَكِّنُكما حتى تُعَلِّماني الاسمَ الأعظَمَ الذي تَعرُجانِ به إلى السَّماءِ، وتَهبِطانِ. فأبَيا، ثم سأَلاها أيضًا، فأبَتْ، ففَعَلا، فلَمَّا استَطْيَرتْ طَمَسَها اللهُ كَوكَبًا، فقَطَعَ أجنِحَتَها. ثم سأَلا التَّوبةَ مِن رَبِّهما، فخَيَّرَهما، فقال: إنْ شِئتُما رَدَدتُكما إلى ما كُنتُما عليه، فإذا كانَ يَومُ القيامةِ عَذَّبْتُكما، وإنْ شِئتُما عَذَّبْتُكما في الدُّنيا، فإذا كانَ يَومُ القيامةِ رَدَدتُكما إلى ما كُنتُما عليه. فقال أحَدُهما لِصاحِبِه: إنَّ عَذابَ الدُّنيا يَنقَطِعُ ويَزولُ، فاخْتارا عَذابَ الدُّنيا على عَذابِ الآخِرةِ، فأوْحى اللهُ إليهما أنِ ائْتِيا بابِلَ. فانطَلَقا إلى بابِلَ فخُسِفَ بهما، فهُما مَنكوسانِ بَينَ السَّماءِ والأرضِ مُعذَّبانِ إلى يَومِ القيامةِ
سافرتُ مع ابنِ عمرَ فلمَّا كان آخرُ اللَّيلِ قال : يا نافعُ طلعت الحمراءُ ؟ قلتُ : لا , مرَّتَيْن أو ثلاث , ثمَّ قلتُ : قد طلعتْ , قال : لا مرحبًا بها ولا أهلًا , قلتُ : سبحان اللهِ نجمٌ سامعٌ مُطيعٌ , قال : ما قلتُ إلَّا ما سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إنَّ الملائكةَ قالت : كيف صبرُك على ابنِ آدمَ في الخطايا والذُّنوبِ ؟ قال : إنِّي ابتليتُهم وعافيتُكم , قال : فاختاروا هاروتَ وماروتَ فنزلا فألقَى اللهُ عليهم الشَّبقَ , فجاءت امرأةٌ يُقالُ لها : الزَّهرةُ فوقعت في قلوبِهما , فجعل كلُّ واحدٍ يُخفي عن صاحبِه ما في نفسِه ثمَّ تفاوضا فطلباها فقالت : لا أُمكِّنُكما حتَّى تُعلِّماني الاسمَ الَّذي تعرُجان به إلى السَّماءِ وتهبِطان فأبيا , وسألاها نفسَها فأبت ففعلا , فلمَّا استقرَّت مسخهما اللهُ كوكبًا وقطع أجنحتَهما ثمَّ سألا التَّوبةَ فقال : إن شئتُما رددتُكما إلى ما كنتما عليه , وإن شئتما عذَّبتُكما في الدُّنيا , فإذا كان يومُ القيامةِ رددتُكما إلى ما كنتما عليه , فقال أحدُهما لصاحبِه : إنَّ عذابَ الدُّنيا ينقطِعُ ويزولُ , فاختارا عذابَ الدُّنيا , فأوحَى اللهُ إليهم أن ائْتيا بابلَ فانطلِقا فخُسِف بهما وهما منكوسان بين السَّماءِ والأرضِ مُعذَّبان إلى يومِ القيامةِ
إنَّ هاروتَ وماروتَ كانا مَلَكَينِ، وعَجِبا مِن عِصيانِ بَني آدَمَ، وقالا: لو رُكِّبَت فينا شَهوةُ بَني آدَمَ لَما عَصَينا، فأَنزَلَهُما اللهُ تَعالى إلى الأَرضِ، ورَكَّبَ فيهِما الشَّهوةَ وقَيَّضَ اللهُ لهُما الزُّهرةَ -وكانَت مِن أجمَلِ نِساءِ وقتِها- وأعجَبَتهُما، وحَمَلَتهما على السُّجودِ للصَّنَمِ، وقَتلِ النَّفسِ، وشُربِ الخَمرِ، وتَعَلَّمَت مِنهُما الاسمَ الأَعظَمَ، وصَعِدَت به إلى السَّماءِ، فمُسِخَت إمَّا كَوكَبًا، وإِمَّا سَحابًا، وإِنَّهُما استَشفَعا بإِدريسَ، فخَيَّرَهُما اللَّهُ تَعالى بَينَ عَذابِ الدُّنيا وعَذابِ الآخِرةِ، فاختارا عَذابَ الدُّنيا، فلَبِسا الحَديدَ ومَكَثا في بُيوتِهِما ببابِلَ، بَينَهُما وبَينَ الماءِ أربَعةُ أصابِعَ
عن عليٍّ وابنِ مسعودٍ وابنِ عباسٍ وابنِ عمرَ وكعبِ الأحبارِ والسُّديِّ والكلبيِّ ما معناه : أنَّه لما كثُر الفسادُ من أولادِ آدمَ عليه السلامُ – وذلك في زمنِ إدريسَ عليه السلامُ عيَّرتْهم الملائكةُ ، فقال اللهُ تعالى : أمَا إنَّكم لو كنتُم مكانَهم ، وركَّبتُ فيكم ما ركَّبْتُ فيهم ، لَعملتُم مثلَ أعمالِهم ، فقالوا : سبحانك! ما كان ينبغي لنا ذلك ، قال : فاختاروا ملَكين من خيارِكم ، فاختاروا هاروتَ وماروتَ ، فأنزلَهُما اللهُ إلى الأرضِ ، فركَّب فيهما الشهوةَ ، فما مرَّ بهما شهرٌ حتى فُتِنا بامرأةٍ اسمُها بالنِّبْطِيَّةِ : (بيدخت) ، وبالفارسيةِ (ناهيد) ، وبالعربيةِ (الزهرةُ) ، اختصمتْ إليهما ، وراوداها عن نفسِها ، فأبتْ إلا أن يدخلا في دينِها ، ويشربا الخمرَ ، ويقتلا النفسَ التي حرَّم اللهُ ، فأجاباها ، وشرِبا الخمرَ ، وألمَّا بها؛ فرآهما رجلٌ ، فقتلاه ، وسألَتْهُما عن الاسمِ الذي يصعدانِ به إلى السماءِ فعلَّماها ، فتكلَّمتْ به ، فعَرَجتْ فمُسِخَتْ كوكبًا. وقال سالمٌ عن أبيه عن عبدِ اللهِ : فحدثني كعبٌ الحَبْرُ أنَّهما لم يستكملا يومَهما حتى عمِلا بما حرَّم اللهُ عليهما. وفي غيرِ هذا الحديثِ : فخُيِّرا بين عذابِ الدنيا وعذابِ الآخرةِ ، فاختارا عذابَ الدنيا ، فهما يُعذَّبانِ ببابلَ ، في سَرَبٍ في الأرضِ. قيل : بابلُ العراقِ. وقيل : بابلُ نهاوندَ
إنَّ الملائِكةَ قالت: يا ربُّ كيفَ صبرُكَ على بَني آدمَ في الخطايا والذُّنوبِ ؟ قالَ: إنِّي ابتليتُهم وعافيتُكُم قالوا: لو كنَّا مَكانَهم ما عَصيناكَ .قالَ: فاختاروا ملَكينِ منْكم فلم يألوا أن يختاروا فاختاروا هاروتَ وماروتَ فنزلا فألقَى اللَّهُ تعالى عليْهما الشَّبَقُ قلتُ: وما الشَّبَقُ ؟ قالَ: الشَّهوةُ قالَ: فنزلا فجاءتِ امرأةٌ يقالُ لَها: الزَّهرةُ فوقَعَت في قلوبِهما فجعلَ كلُّ واحدٍ منْهما يُخفي عن صاحبِهِ ما في نفسِهِ فرجعَ إليْها ثمَّ جاءَ الآخرُ فقالَ: هل وقعَ في نفسِكِ ما وقعَ في قلبي ؟ قالَ: نعَم فطلَباها نفسَها فقالَت: لا أمَكِنُكما حتَّى تعلِّماني الاسمَ الَّذي تعرُجانِ بِهِ إلى السَّماءِ وتَهبطانِ فأبَيا ثمَّ سألاها أيضًا فأبَت ففَعلا فلمَّا استُطيرَت طمسَها اللَّهُ كوْكبًا وقطعَ أجنحتَها َ ثمَّ سألا التَّوبةَ من ربِّهما فخيَّرَهما فقالَ: إن شئتُما رددتُكمَ إلى ما كنتُما عليْهِ فإذا كانَ يومُ القيامةِ عذَّبتُكما وإن شئتُما عذَّبتُكما في الدُّنيا فإذا كانَ يومُ القيامةِ رددتُكما إلى ما كنتُما عليْهِ فقالَ أحدُهما لصاحبِهِ: إنَّ عذابَ الدُّنيا ينقطعُ ويزولُ .فاختارا عذابَ الدُّنيا على الآخرةِ فأوحى اللَّهُ إليْهما أنِ ائتيا بابلَ فانطلَقا إلى بابلَ فخُسِفَ بِهما فَهُما منْكوسانِ بينَ السَّماءِ والأرضِ معذَّبانِ إلى يومِ القيامةِ
أنَّ آدمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما أهبطَهُ اللهُ تعالى إلى الأرضِ قالتِ الملائِكَةُ : أي ربِّ ( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) قالوا : ربَّنا نحنُ أطوعُ لكَ من بني آدمَ ، قال اللهُ تعالى للملائكةِ : هلُمُّوا ملَكَيْنِ منَ الملائِكَةِ ، حتى يُهْبَطَ بهما الأرضَ ، فننظرَ كيف يعملانِ ؟ قالوا : ربَّنا ! هاروتُ و ماروتُ ، فأُهبِطا إلى الأرضِ ، و مثِّلَتِ لهما الزُّهرةُ امرأةً من أحسنِ البشرِ فجاءتْهُما فسألاها نفْسَها فقالَتْ : لَا واللهِ حتى تَكَلَّمَا بهذِهِ الكَلِمَةِ منَ الإشراكِ ، فقالَا : واللهِ لَا نُشْرِكُ باللهِ ، فذهبَتْ عنهما ، ثُمَّ رجعَتْ بصبيٍّ تحملُهُ فسألاها نفْسَها ، قالَتْ : لا واللهِ حتى تَقْتُلا هذا الصَّبِيَّ ، فقالَا : واللهِ لَا نقتُلُهُ أبدًا ، فذهبَتْ ثُمَّ رجعَتْ بقدَحِ خمرٍ ، فسألاها نفْسَها ، قالتْ : لا و اللهِ حتى تشرَبا هذا الخمرَ ، فشرِبا فسكِرا ، فوقَعا عليْها ، و قتلا الصبيَّ ، فلما أفاقا ، قالتِ المرأَةُ : واللهِ ما تركتُما شيئًا مما أبيتُما عليَّ إلَّا قدْ فعلتُما حينَ سكِرْتُما ، فخُيِّرا بينَ عذابِ الدنيا و الآخرةِ ، فاخْتارا عذابَ الدُّنيا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
منكوسان بين السماء والأرضعذاب الدنيا وعذاب الآخرةعذاب الدنيا والآخرةأتجعل فيها من يفسدمسخهما الله كوكبامسخها الله كوكباطمسها الله كوكباآدم عليه السلاميحكما بين الناسأهبطا إلى الأرضأهبط إلى الأرضشهوات بني آدمهاروت وماروتحكام بني آدمالاسم الأعظمالسجود للصنميسفك الدماءعذاب الدنياعذاب الآخرةعبادة الصنمقتلا الصبيحيل بينهماقتل النفسشرب الخمرقتل الصبيالملائكةحافا لهاالإشراكالمعصيةمنكوسانالزهرةيصعدانالشهوةالخمرالسكرالشركملكينأهبطاسخرواامرأةالزناهاروتماروتالشبقإدريسيفسدأهبطبابلآدمسكر
تخريج حديث فاختارا عذاب الدنيا والآخرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








