أحاديث عن: فاعرض عليهم الإسلام فإن امتنعوا فاضرب عليهم الجزية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
5 نتيجة — لكلمة: فاعرض عليهم الإسلام فإن امتنعوا فاضرب عليهم الجزية
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم لمَّا بعثهُ إلى اليمنِ قال له : إنك سترِدُ على قومٍ أكثرهُم أهلُ كتابٍ فاعرِضْ عليهم الإسلامَ فإنِ امتنعوا فاضرِبْ عليهم الجزيةَ وخذْ من كلِّ حالمٍ دينارًا ، فإنِ امتنعوا فقاتِلْهم
أنَّه قال لمعاذٍ لمَّا بعَثَه إلى اليمَنِ: إنَّكَ سترِدُ على قومٍ أكثَرُهم أهلُ الكتابِ، فاعرِضْ عليهم الإسلامَ، فإنِ امتنعوا فاعرِضْ عليهم الجِزْيةَ، وخُذْ مِن كلِّ حالِمٍ دينارًا، فإنِ امتَنَعوا فقاتِلْهم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لمعاذٍ لمَّا بعثَهُ إلى اليمنِ : إنَّك سترِدُ على قومٍ أكثرُهم أهلُ كتابٍ ، فاعرضْ عليهم الإسلامَ ، فإنِ امتنَعوا فاعرِضْ عليهم الجِزيةَ ، وخذْ من كلِّ حالمٍ دينارًا ، فإنِ امتنَعوا فقاتِلْهم
[أنَّه] خرَجَ وابنُ خالتِهِ مُعاذُ ابنُ عَفْرَاءَ حتَّى قَدِمَا مَكَّةَ، فلمَّا هَبِطَا مِن الثَّنِيَّةِ رأيَا رجلًا تحتَ شجرةٍ -قالَ: وهذا قبْلَ خُروجِ السِّتَّةِ الأنصارِيِّينَ- قالَ: فلَمَّا رأيْناهُ كلَّمْناهُ، فقُلْنا: نأْتي هذا الرَّجُلَ نَسْتودِعُه حتَّى نَطوفَ بالبيتِ، فسَلَّمْنا عليهِ تَسليمَ الجاهليَّةِ، فرَدَّ علينا بسَلامِ أهْلِ الإسْلامِ، وقدْ سَمِعْنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنكَرْنا، فقُلْنَا: مَنْ أنتَ؟ قالَ: انْزِلوا، فنَزَلْنا، فقُلْنا: أينَ الرَّجُلُ الَّذي يَدَّعِي ويقولُ ما يَقولُ؟ فقال: أنا، فقُلْتُ: فاعْرِضْ عَلَيَّ، فعَرَضَ علينا الإسلامَ، وقالَ: مَن خَلَقَ السَّمواتِ والأرْضَ والجِبالَ؟ قُلْنا: خَلَقَهُنَّ اللهُ، قالَ: فمَن خَلَقَكُم؟ قلْنَا: اللهُ، قالَ: فمَن عَمِلَ هذه الأصنامَ الَّتي تعبُدُونَ؟ قُلْنا: نحنُ، قالَ: فالخالِقُ أحَقُّ بالعِبادةِ أمِ المَخْلوقُ! فأنتُمْ أحَقَّ أنْ يَعْبُدوكُم وأنتُمْ عَمِلْتُموها، واللهُ أحَقُّ أنْ تَعْبُدوهُ مِن شَيْءٍ عمِلْتُموهُ، وأنا أدْعو إلى عبادةِ اللهِ وشَهادةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، وصِلةِ الرَّحِمِ، وتَرْكِ العُدْوانِ بغَصْبِ النَّاسِ. قال: لا، واللهِ لوْ كانَ الَّذي تَدْعُو إليهِ باطِلًا لَكانَ مِن مَعالي الأمورِ ومَحاسِنِ الأخْلاقِ، فأمْسِكْ راحِلَتَنا حتَّى نأتيَ البيتَ، فجَلَسَ عندَهُ معاذُ ابنُ عَفْراءَ، قالَ: فجئْتُ البيتَ وطُفْتُ، وأخْرَجْتُ سَبعةَ أقداحٍ، فجَعَلْتُ له مِنْها قِدْحًا، فاستَقْبَلْتُ البيتَ، فقلْتُ: اللَّهُمَّ إنْ كان ما يَدْعُو إليهِ مُحمَّدٌ حَقًّا، فأَخْرِجْ قِدْحَهُ، سبْعَ مَرَّاتٍ، فضَرَبْتُ بها، فخَرَجَ سَبْعَ مرَّاتٍ، فصِحْتُ: أشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، فاجتمعَ النَّاسُ علَيَّ، وقالوا: مجنونٌ، رجُلٌ صَبَأَ. قلْتُ: بلْ رَجُلٌ مُؤمِنٌ، ثمَّ جِئتُ إلى أعلى مَكَّةَ، فلَمَّا رآني مُعاذٌ قالَ: لقدْ جاءَ رِفاعةُ بوَجْهٍ ما ذَهَبَ بمِثْلِه، فجئْتُ وآمَنْتُ، وعَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ يُوسُفَ، و{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}، ثُمَّ خَرَجْنا راجِعينَ إلى المدينةِ، فلَمَّا كُنَّا بالعَقيقِ قال معاذٌ: إنِّي لم أطْرُقْ أهْلِي ليلًا قَطُّ، فبِتْ بنا حتَّى نُصبِحَ، فقُلْتُ: [أَبِيتُ] ومَعِي ما مَعي مِن الخَيْرِ؟! ما كنْتُ لأفْعَلَ، وكان رِفاعةُ إذا خرَجَ سَفَرًا ثُمَّ قدِمَ، عرَّضَ قَوْمَه
عَن مُجاهِدٍ، قُلتُ لابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: إنِّي أُريدُ أن أُهاجِرَ إلى الشَّأمِ، قال: لا هِجرةَ، ولَكِنْ جِهادٌ، فانطَلِقْ فاعرِضْ نَفسَك، فإن وجَدتَ شيئًا وإلَّا رَجَعتَ. وقال النَّضرُ: أخبَرَنا شُعبةُ، أخبَرَنا أبو بشرٍ، سَمِعتُ مُجاهِدًا، قُلتُ لابنِ عُمَرَ: فقال: "لا هِجرةَ اليومَ، أو بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم" مِثلَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث فاعرض عليهم الإسلام فإن امتنعوا فاضرب عليهم الجزية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








