أحاديث عن: فاغتسل ثم قام فركع ثماني ركعات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فاغتسل ثم قام فركع ثماني ركعات
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بَعدَما ارتَفَعَ النَّهارُ يَومَ الفَتحِ، فأمَرَ بثَوبٍ فسُتِرَ عليه، فاغتَسَلَ، ثُمَّ قامَ، فرَكَعَ ثَمانيَ رَكَعاتٍ، لا أدري أقيامُه فيها أطولُ أو رُكوعُه أو سُجودُه، كُلُّ ذلك منه مُتَقارِبٌ، قالت: فلَم أرَه سَبَّحَها قَبلُ ولا بَعدُ
سأَلْتُ وحرَصْتُ على أنْ أجِدَ أحدًا يُخبِرُني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبَّح سُبْحةَ الضُّحى فلم أجِدْ أحدًا يُخبِرُني عن ذلك غيرَ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ أخبَرَتني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بعدَ ارتفاعِ النَّهارِ يومَ الفتحِ فأمَر بثوبٍ فسُتِر عليه فاغتسَل ثمَّ قام فركَع ثمانيَ ركعاتٍ لا أدري أقيامُه فيها أطولُ أم ركوعُه أم سجودُه كلُّ ذلك متقاربةٌ قالت: فلم أرَه سبَّحها قبلُ ولا بعدُ
سأَلْتُ وحرَصْتُ على أنْ أجِدَ أحدًا مِن النَّاسِ يُخبِرُني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبَّح سُبْحةَ الضُّحى فلمْ أجِدْ أحدًا يُخبِرُني عن ذلك غيرَ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ أخبَرَتني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بعدما ارتفَع النَّهارُ يومَ الفتحِ فأمَر بثوبٍ يستُرُ عليه فاغتسَل ثمَّ قام فركَع ثمانيَ ركعاتٍ لا أدري أقيامُه فيها أطولُ أم ركوعُه أم سجودُه كلُّ ذلك منه متقاربةٌ قالت: فلم أرَه يُسبِّحُها قبْلُ ولا بعدُ
أنَّ أباه عَبدَ اللهِ بنَ الحارِثِ بنِ نَوفَلٍ قال: سَألتُ وحَرَصتُ على أن أجِدَ أحَدًا مِنَ النَّاسِ يُخبِرُني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَّحَ سُبحةَ الضُّحى، فلَم أجِدْ أحَدًا يُحَدِّثُني ذلك، غيرَ أنَّ أُمَّ هانِئٍ بنتَ أبي طالِبٍ أخبَرَتني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بَعدَ ما ارتَفَعَ النَّهارُ يَومَ الفَتحِ، فأُتيَ بثَوبٍ فسُتِرَ عليه، فاغتَسَلَ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ ثَمانيَ رَكَعاتٍ، لا أدري أقيامُه فيها أطولُ أم رُكوعُه أم سُجودُه، كُلُّ ذلك منه مُتَقارِبٌ، قالت: فلَم أرَه سَبَّحَها قَبلُ ولا بَعدُ
[عَن] عبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ قالَ: سألتُ وحرصتُ على أن أجدَ أحدًا مِنَ النَّاسِ يخبرُني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبَّحَ سُبحةَ الضُّحَى، فلم أجِد أحدًا يخبرُني عن ذلِكَ إلَّا أمَّ هانئٍ بنتَ أبي طالبٍ أخبَرَتني: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى بعدما ارتفعَ النَّهارُ يومَ الفتحِ فأمرَ بثوبٍ فسترَ عليهِ فاغتسلَ، ثمَّ قامَ فرَكَعَ ثمانِ رَكَعاتٍ، لا أدري أقيامُهُ فيها أطوَلُ أم رُكوعُهُ أم سجودُهُ، كلُّ ذلِكَ متقاربٌ قالَت: فلم أرَهُ سبَّحَها قبلُ ولا بعدُ
عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، قال: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ، عن صَلاةِ الضُّحى، فقال: أدركتُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم مُتوافِرونَ، فما حدَّثَني أحدٌ منهم أنَّه رَأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى غيرَ أمِّ هانئٍ، فإنَّها قالتْ: دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ يومَ جُمُعةٍ، فاغتَسلَ، ثمَّ صلَّى ثمانِيَ ركَعاتٍ
عن أبي مُرَّةَ مَوْلى أمِّ هانئٍ، قال محمَّدٌ: وقد رأيتُ أبا مُرَّةَ وكان شَيخًا قد أدرَكَ أمَّ هانئٍ، عن أمِّ هانئٍ، قالتْ: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفَتحِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد أجَرْتُ حَمْوَينِ لي، فزعَمَ ابنُ أمِّي أنَّه قاتِلُه، تَعني عليًّا، قالتْ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: قد أجَرْنا مَن أجَرْتِ يا أمَّ هانئٍ وصُبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماءٌ، فاغتَسلَ، ثمَّ التحَفَ بثَوبٍ عليه، وخالَفَ بينَ طَرَفَيهِ على عاتِقِه، فصلَّى الضُّحى، ثمانِيَ ركَعاتٍ
سألتُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سبَّحَ في سفرٍ فلم أجدْ أحدًا يُخبرني حتى أخبرتني أمَّ هانئٍ بنتُ أبي طالبٍ أنه قَدِمَ عام الفتحِ فأمر بسترٍ فسُتِرَ عليه فاغتسلَ ثم سبَّحَ ثماني ركَعاتٍ
فذكر قصةً في الفتحِ قالت: فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى وجهِه أثرُ الغُبارِ فقال: يا فاطمةُ! اسكبي لي غسلًا فسكبتُ له في جفنةً فيها أثرُ العجينِ فسترتُ عليه فاغتسل وصلَّى ثمانيَ ركعاتٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوْفَلٍ عن أبيه قال حرَصْتُ أنْ أجِدَ أحَدًا يُخبِرُني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى صلاةَ الضُّحى فلَمْ أجِدْ أحَدًا يُخبِرُني غيرَ أُمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ فإنَّها أخبَرَتْني قالت أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَما ارتفَع النَّهارُ يومَ الفتحِ فَتْحِ مكَّةَ فأمَر بثوبٍ فسُتِر عليه فاغتَسَل ثمَّ قام فصلَّى ثمانَ ركعاتٍ لا أدري أقيامُه فيها أطولُ أم ركوعُه أم سجودُه كلُّ ذلكَ فيهنَّ مُتقارِبٌ فلَمْ أَرَه صلَّى قبْلَها ولا بعدَها
نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ فأتَيْتُه فجاءه أبو ذرٍّ بجَفنةٍ فيها ماءٌ قالت: إنِّي لأرى فيها أثَرَ العجينِ قالت: فستَره أبو ذرٍّ فاغتسَل ثمَّ ستَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فاغتسَل ثمَّ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانَ ركعاتٍ وذلك في الضُّحى قال أبو حاتمٍ رضِي اللهُ عنه: يُشبِهُ أنْ يكونَ المصطفى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيثُ اغتسَل يومَ الفتحِ ستَرَتْه فاطمةُ ابنتُه وأبو ذرٍّ جميعًا بثوبٍ فأدى أبو مُرَّةَ مولى أمِّ هانئٍ الخبرَ بذِكْرِ فاطمةَ وحدها وأدَّى المطَّلبُ بنُ حنطبٍ الخبرَ بذِكْرِ أبي ذرٍّ وحدَه حتَّى لا يكونَ بين الخبرينِ تضادٌّ ولا تهاترٌ لأنَّ الاغتسالَ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك اليومِ كان مرَّةً واحدةً فلمَّا أراد أبو ذرٍّ أنْ يغتسلَ ستَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دونَ فاطمةَ
نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ بأعلى مَكَّةَ فأتيتُهُ بماءٍ في جَفنةٍ إنِّي لأرى أثرَ العَجينِ فيها ، فسترَهُ أبو ذرٍّ فاغتسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ثمَّ سترَ علَيهِ السَّلامُ أبا ذرٍّ فاغتَسلَ ، ثمَّ صلَّى ثمانِ رَكَعاتٍ وذلِكَ في الضُّحى
أُقيمَتِ الصَّلاةُ وصَفَّ النَّاسُ صُفوفَهم، فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قام مَقامَهُ، ثمَّ ذكَر أنَّه لمْ يَغتسِلْ، فقال: مكانَكم، فانصرَف إلى منزِلِهِ فاغتسَل، ثمَّ خرَج حتى قام مَقامَهُ، ورأسُهُ يَقطُرُ ماءً
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أجَرْتُ حمْوِي فزعَم ابنُ أمِّي - تعني عليًّا - أنَّه قاتِلُه قالت: قال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قد أجَرْنا مَن أجَرْتِ يا أمَّ هانئٍ ) قالت: وصبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماءً فاغتسَل ثمَّ التحَف بثوبٍ عليه وخالَف بينَ طرَفَيْهِ فصلَّى الضُّحى ثمانَ ركعاتٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتْحِ سُتِرَ عليه، فاغتَسلَ في الضُّحى، فصلَّى ثَمانِ رَكَعاتٍ، لا تَدري، أقِيامُها أَطوَلُ أم سُجودُها؟
أُقيمَتِ الصَّلاةُ وعُدِّلَتِ الصُّفوفُ قيامًا، فخَرَجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قامَ في مُصَلَّاه، ذَكَرَ أنَّه جُنُبٌ، فقال لَنا: مَكانَكُم، ثُمَّ رَجَعَ فاغتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ إلينا ورَأسُه يَقطُرُ، فكَبَّرَ فصَلَّينا معهُ
أُقيمَتِ الصلاةُ وعُدِّلَتِ الصفوفُ قيامًا، فخرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا قامَ في مُصَلَّاه ذكَرَ أنهُ جُنُبٌ، فقال لنا: مَكانَكُم، ثمَّ رجَعَ فاغتَسَلَ، ثمَّ خَرَجَ إلينا ورأسُه يَقطُرُ، فكبَّرَ، فصَلَّينا معهُ
قالَ: أقيمتِ الصَّلاةُ، وعُدِّلَتِ الصُّفوفُ قيامًا، فخرجَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا قامَ في مصلَّاهُ ذَكَرَ أنَّهُ جنُبٌ، فأومأَ إلينا وقالَ: مَكانَكُم، ثمَّ دخلَ فاغتسلَ فخرجَ فصلَّى بنا
خرَجتُ مع عُمَرَ بنِ الخطابِ إلى الجُرُفِ، فنظَرَ، فإذا هو قد احتَلمَ وصلَّى، ولم يغتسِلْ، فقال: واللهِ، ما أُراني إلَّا قد احتَلمْتُ وما شعَرتُ، وصلَّيتُ وما اغتسَلتُ، فاغتسَلَ وغسَلَ ما رأى في ثَوْبِه، ونضَحَ ما لم يَرَ، وأذَّنَ وأقامَ، ثمَّ صلَّى الغَداةَ بعدَ ارتفاعِ الضُّحى متمَكِّنًا
[ في إسلامِ ] الطفيلِ بنِ عمرو الدوسيِّ وكان سيدًا مطاعًا شريفًا في دوسٍ وكان قد قدم مكةَ فاجتمع بهِ أشرافُ قريشٍ وحذَّروهُ من رسولِ اللهِ ونهُوهُ أن يجتمعَ بهِ أو يسمعَ كلامَه قال فواللهِ ما زالوا بي حتى أجمعتُ أن لا أسمع منهُ شيئًا ولا أُكلِّمُه حتى حشوتُ أذني حينَ غدوتُ إلى المسجدِ كُرْسُفًا فرقًا من أن يَبلغني شيٌء من قولِه وأنا لا أريدُ أن أسمعَه قال فغدوتُ إلى المسجدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ يصلي عند الكعبةِ قال فقمتُ منهُ قريبًا فأبى اللهُ إلا أن يُسمعني بعض قولِه قال فسمعتُ كلامًا حسنًا قال فقلتُ في نفسي واثكُل أمي واللهِ إني لرجلٌ لبيبٌ شاعرٌ ما يَخفى عليَّ الحسنُ من القبيحِ فما يمنعني أن أسمعَ من هذا الرجلِ ما يقول فإن كان الذي يأتي بهِ حسنًا قبلتُه وإن كان قبيحًا تركتُه قال فمكثتُ حتى انصرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بيتِه دخلتُ عليهِ فقلتُ يا محمدُ إنَّ قومكَ قالوا لي كذا وكذا الذي قالوا قال فواللهِ ما برحوا بي يُخوِّفونني أمركَ حتى سددتُ أذني بكُرْسُفٍ لئلا أسمعَ قولكَ ثم أبى اللهُ إلا أن يسمعني قولك فسمعتُ قولًا حسنًا فأعْرِضْ عليَّ أمركَ قال فعرض عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الإسلامَ وتلا عليَّ القرآنَ فلا واللهِ ما سمعتُ قولًا قط أحسنَ منهُ ولا أمرًا أعدلَ منهُ قال فأسلمتُ وشهدتُ شهادةَ الحقِّ وقلتُ يا نبيَّ اللهِ إني امرؤٌ مطاعٌ في قومي وإني راجعٌ إليهم وداعيهم إلى الإسلامِ فادعُ اللهَ أن يجعلَ لي آيةً تكونُ لي عونًا عليهم فيما أدعوهم إليهِ قال فقال اللهم اجعل لهُ آيةً قال فخرجتُ إلى قومي حتى إذا كنتُ بثَنِيَّةٍ تُطلعني على الحاضرِ وقع بين عينيَّ نورٌ مثلُ المصباحِ قال فقلتُ اللهم في غيرِ وجهي فإني أخشى أن يظنُّوا بها مُثْلَةً وقعتْ في وجهي لفراقي دينَهم قال فتحوَّلَ فوقع في رأسِ سوطي قال فجعل الحاضرون يتراؤنَ ذلك النورَ في رأسِ سوطي كالقنديلِ المعلَّقِ وأنا أتهبَّطُ عليهم من الثَّنِيَّةِ حتى جئتُهم فأصبحتُ فيهم فلما نزلتُ أتاني أبي وكان شيخًا كبيرًا فقلتُ إليك عني يا أبةِ فلستُ منك ولستَ مني قال ولِمَ يا بنيَّ قال قلتُ أسلمتُ وتابعتُ دينَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أي بني فدينُكَ ديني فقلتُ فاذهب فاغتسِلْ وطهِّرْ ثيابكَ ثم ائتني حتى أُعلِّمَكَ مما علمتُ قال فذهب فاغتسلَ وطهَّرَ ثيابَه ثم جاء فعرضتُ عليهِ الإسلامَ فأسلمَ قال ثم أتتني صاحبَتي فقلتُ إليكِ عني فلستُ منكِ ولستِ مني قالت ولم بأبي أنت وأمي قال قلتُ فرَّقَ بيني وبينكِ الإسلامُ وتابعتُ دينَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فديني دينُكَ قال فقلتُ فاذهبي إلى حمى ذي الشَّرى فتطهَّري منهُ وكان ذو الشَّرى صنمًا لدوسٍ وكان الحِمَى حِمَى حَمَوْه حولَه بهِ وَشَلٌ من ماءٍ يهبطُ من جبلٍ قالت بأبي أنت وأمي أتخشى على الصبيةِ من ذي الشَّرى شيئًا قلتُ لا أنا ضامنٌ لذلك قال فذهبتْ فاغتسلتْ ثم جاءت فعرضتُ عليها الإسلامَ فأسلمتْ ثم دعوتُ دوْسًا إلى الإسلامِ فأبطأوا عليَّ ثم جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّهُ قد غلبني على دوسٍ الزنا فادعُ اللهَ عليهم قال اللهم اهْدِ دوْسًا إرجع إلى قومك فادعُهم وارفُق بهم قال فلم أزَلْ بأرضِ دوْسٍ أدعوهم إلى الإسلامِ حتى هاجر رسولُ اللهِ إلى المدينةِ ومضى بدرَ وأُحُدَ والخندقَ ثم قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمن أسلمَ معي من قومي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ حتى نزلتُ المدينةَ بسبعين أو ثمانين بيتًا من دوْسٍ فلحقنا برسولِ اللهِ بخيبرَ فأسهم لنا مع المسلمينَ ثم لم أزل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى فتح اللهُ عليهِ مكةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ابعثني إلى ذي الكفَّيْنِ صنمِ عمرو بنِ حممةَ حتى أحرقَه قال ابنُ إسحاقٍ فخرج إليهِ فجعل الطفيلُ وهو يُوقدُ عليهِ النارَ يقول ياذا الكفَّيْنِ لستُ من عبَّادكا ميلادُنا أقدمُ من ميلادِكا إني حشوتُ النارَ في فؤادِكا قال ثم رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان معَهُ بالمدينةِ حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما ارتدَّتِ العربُ خرج الطفيلُ مع المسلمين فسار معهم حتى فرغوا من طليحةَ ومن أرضِ نجدٍ كلها ثم سار مع المسلمين إلى اليمامةِ ومعَه ابنُه عمرو بنُ الطفيلِ فرأى رؤيا وهو متوجِّهٌ إلى اليمامةِ فقال لأصحابِه إني قد رأيتُ رؤيا فاعبُروها لي رأيتُ أنَّ رأسي حُلِقَ وأنَّهُ خرج من فمي طائرٌ وأنَّهُ لقيتني امرأةٌ فأدخلتني في فرجِهَا وأرى ابني يطلبُني طلبًا حثيثًا ثم رأيتُه حُبِسَ عني قالوا خيرًا قال أما أنا واللهِ فقد أوَّلتُها قالوا ماذا قال أما حلقُ رأسي فوضعُه وأما الطائرُ الذي خرج منهُ فروحي وأما المرأةُ التي أدخلتني في فرجِها فالأرضُ تحفرُ لي فأغيبُ فيها وأما طلبُ ابني إيايَ ثم حبسُه عني فإني أراهُ سيجتهدُ أن يُصيبَه ما أصابني فقُتِلَ رحمَهُ اللهُ تعالى شهيدًا باليمامةِ وجُرِحَ ابنُه جراحةً شديدةً ثم استَبَلَ منها ثم قُتِلَ عام اليرموكِ زمنَ عمرَ شهيدًا رحمَهُ اللهُ
كانت امرأةٌ بالمدينةِ عطَّارةً يُقالُ لها الحولاءُ ، فجاءت عائشةُ فقالت : يا أمَّ المؤمنين نفسي لك الفِداءُ ، إنِّي أُزيِّنُ نفسي لزوجي كلَّ ليلةٍ حتَّى كأنِّي العروسُ أُزَفُّ إليه . وفيه : ( ( أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للحولاءِ : ليس من امرأةٍ ترفعُ شيئًا من بيتِها من مكانٍ أو تضعُه في مكانٍ تريدُ بذلك إصلاحًا إلَّا نظر اللهُ إليها ، وما نظر اللهُ عزَّ وجلَّ إلى عبدٍ قطُّ فعذَّبه ، قالت : زِدْني يا رسولَ اللهِ ! قال : ليس من امرأةٍ من المسلمين تحمِلُ من زوجِها إلَّا كان لها من الأجرِ كأجرِ الصَّائمِ القائمِ المُخبِتِ القانتِ ، فإذا رضَّعته كان لها لكلِّ رضعةٍ عتقُ رقبةٍ ، فإذا فطَمته نادَى منادٍ من السَّماءِ : أيَّتُها المرأةُ استأنفي العملَ فقد كُفيتِ ما مضَى فقالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ هذا للنِّساءِ ، فما للرِّجالِ ؟ قال : ما من رجلٍ من المسلمين يأخذُ بيدِ امرأتِه يُراودُها إلَّا كتب اللهُ له عشرَ حسناتٍ ، فإذا عانقها فعشرون حسنةً ، فإذا قبَّلها فعشرون ومائةُ حسنةٍ ، فإن جامعها ، ثمَّ قام إلى مُغتسَلِه لم يمرَّ الماءُ على شعرةٍ من جسدِه إلَّا كتب اللهُ له بها عشرَ حسناتٍ ، ورفع له بها عشرُ درجاتٍ ، وحَطَّ عنه بها عشرَ خطيئاتٍ ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليُباهي به الملائكةَ فيقولُ : انظُروا إلى عبدي قام في هذه اللَّيلةِ الشَّديدةِ بردُها فاغتسل من الجنابةِ مُوقِنًا أنِّي ربُّه أُشهِدُكم أنِّي قد غفرتُ له
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
قيامه أطول أم ركوعه أم سجودهأجر الصائم القائمصف الناس صفوفهممباهاة الملائكةخالف بين طرفيهكبر فصلينا معهالطفيل بن عمروالنور في السوطاللهم اهد دوساارتفاع النهاررأسه يقطر ماءعمر بن الخطابأقيمت الصلاةنضح ما لم يرثماني ركعاتأصحاب النبيعدلت الصفوفصلاة الغداةغسل الجنابةصلاة الضحىسبحة الضحىثمان ركعاتأثر العجينغسل ما رأىيوم الفتحعام الفتحصلى الضحىرسول اللهرأسه يقطرصلينا معهذي الكفينمتوافرونأعلى مكةرأس يقطرفصلى بناذي الشرىنظر اللهعتق رقبةأم هانئمتقاربةابن أميلا تدرياليمامةالحولاءمتقاربالغبارأبو ذرمكانكمسجودهااغتسلقيامهركوعهسجودهسبحهاحموينفاطمةاسكبيالفتحالضحىانصرفأجرناقاتلهاحتلمالجرفعطارةمغتسلقيامركوعسجودجمعةأجرتغسلاجفنةحمويأطولكرسفرضعةفطامسبحسترجنبدوسآية
تخريج حديث فاغتسل ثم قام فركع ثماني ركعات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








