أحاديث عن: عام الفتح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عام الفتح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الصّلاة...
عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: ذهبتُ إلى رسول الله ﷺ عام الفتح فوجده يغتسل، وفاطمة ابنته نستره بثوب، قالت: فسلَّمتُ عليه، فقال: «من هذه؟» فقلت: أم هانئ بنت أبي طالب، فقال: «مرحبا بأم هانئ» فلمّا فرغ من غُسله، قام فصلي ثماني ركعات ملتحفًا في ثوب واحد، ثمّ انصرف.
متفق عليه رواه مالك في كتاب قصر الصّلاة (٢٨) عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، أن أبا مرة مولى عقيل بن أبي طالب أخبره، أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول فذكرت الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من قال بنسخ الصوم...
وعن عبد الله بن عباس، أنّ رسول الله ﷺ خرج إلى مكة عام الفتح في رمضان، فصام حتّى بلغ الكديد، ثمّ أفطر فأفطر الناسُ، وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر رسول الله ﷺ.
متفق عليه رواه مالك في الصيام (٢١) عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب استحباب الإفطار في السفر...
عن جابر بن عبد الله، أنَّ رسول الله ﷺ خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان، فصام حتّى بلغ كراع الغميم، فصام الناس، ثمّ دعا بقدح من ماء، فرفعه، حتّى نظر الناسُ إليه، ثمّ شرب، فقيل له بعد ذلك: إنّ بعض الناس قد صام؟ فقال: «أولئك العُصاة، أولئك العصاة».
وزاد في رواية: «إنَّ الناس قد شقَّ عليهم الصيام، وإنَّما ينظرون فيما فعلت، فدعا بقدح من ماء بعد العصر».
وزاد في رواية: «إنَّ الناس قد شقَّ عليهم الصيام، وإنَّما ينظرون فيما فعلت، فدعا بقدح من ماء بعد العصر».
صحيح رواه مسلم (١١١٤) من طريق جعفر، عن أبيه، عن جابر، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
مِثلُه [قَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ في مَسيرِه سورةَ الفَتحِ على راحِلَتِه، وقال مَرَّةً: نَزَلَت سورةُ الفَتحِ وهو في مَسيرٍ لَه، فجَعَلَ يَقرَأُ وهو على راحِلَتِه، قال: فرَجَّعَ فيها]
قَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ في مَسيرِه سورةَ الفَتحِ على راحِلَتِه، وقال مَرَّةً: نَزَلَت سورةُ الفَتحِ وهو في مَسيرٍ لَه، فجَعَلَ يَقرَأُ وهو على راحِلَتِه، قال: فرَجَّعَ فيها، قال: فقال مُعاويةُ: لَولا أن أكرَهَ أن يَجتَمِعَ النَّاسُ عليَّ لَحَكَيتُ لَكُم قِراءَتَه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخَلَ مكَّةَ عامَ الفتحِ وعلى رأسِهِ المِغْفَرُ، فلمَّا نزَعَهُ جاءَهُ رجُلٌ، فقالَ: يا رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ابنُ خَطَلٍ مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اقتُلوهُ. لفظُ أبي مصعبٍ في حديثِهِ، ولمْ يقُلْ لُوَيْنٌ عامَ الفتحِ، وعِندَهُ مِثْلُ هذا: ابنُ خَطَلٍ مُتعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ، فقالَ: اقتُلوهُ
أنَّهُ تنفَّلَ عامَ الفتحِ بثماني رَكَعاتٍ ضُحًى ، وقد قصرَ عامَ الفتحِ
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَنَفَّلَ عامَ الفتحِ ثَمانِ رَكَعاتٍ ضُحًى، وقد قَصَرَ عامَ الفتحِ
قَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ في مَسيرٍ له سورةَ الفَتحِ على راحِلَتِه، فرَجَّعَ في قِراءَتِه. قال مُعاويةُ: لَولا أنِّي أخافُ أن يَجتَمِعَ عليَّ النَّاسُ لَحَكَيتُ لَكُم قِراءَتَه
حضَرتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ، فصلَّى يومَ الفَتحِ فخَلعَ نعليهِ فوضعَهُما عن يسارِهِ
أنه [ أي العباس ] هاجر عامَ الفتحِ في أولِ السنةِ وقدم مع النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشهد الفتحَ
أُتيَ بأبي قُحافةَ، أو جاءَ عامَ الفَتحِ، أو يَومَ الفَتحِ، ورَأسُه ولحيَتُه مِثلُ الثَّغامِ، أوِ الثَّغامةِ، فأمَرَ، أو فأُمِرَ به، إلى نِسائِه، قال: غَيِّروا هذا بشيءٍ
حدَّثَنا كَلَدةُ أنَّ صَفوانَ بنَ أُميَّةَ، بَعَثَه زمنَ الفَتحِ -أو عامَ الفَتحِ- إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَبَنٍ وجَدايَةٍ وضَغابيسَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأَعْلى الوادي، فدَخَلتُ فلم أُسلِّمْ ولم أستأذِنْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخرُجْ -أوِ ارجِعْ- ثم قُلِ: السَّلامُ عليكم، أأدخُلُ؟
جاءَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَعُودُني عامَ حَجَّةِ الوداعِ من وجَعٍ اشتدَّ بي، ثمَّ ذكَرَ الحديثَ، يعني حديثَ: مَرِضْتُ عامَ الفتحِ مرضًا أَشفَيْتُ منه على الموتِ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعُودُني، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخَلَّفُ عن هِجرتي؟ قال: إنَّكَ لنْ تُخَلَّفَ بَعْدي، فتعمَلَ عملًا تَبتغي به وجهَ اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا ازْدَدْتَ به رفعةً ودرجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخَلَّفَ بَعْدي حتَّى يَنتفِعَ بكَ أقوامٌ ويُضَرَّ بكَ آخَرونَ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لأصحابي هِجرتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خَوْلَةَ يَرْثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ مات بمكَّةَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأ عامَ الفَتحِ سَجدةً، فسَجَد النَّاسُ كُلُّهم مِنهُمُ الرَّاكِبُ، حتَّى إنَّ الرَّاكِبَ لَيَسجُدُ على يَدِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرأَ عامَ الفتحِ سجدةً فسجدَ الناسُ كلُّهم منهمُ الراكِبَ والساجِدَ فِي الأرضِ حتَّى إِنَّ الراكِبَ يسجُدُ على يَدِهِ
إن رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - قرأ عامَ الفَتْحِ سجدةً، فسجد الناسُ كلُّهُم ؛ منهم الراكبُ، والساجدُ على الأرضِ، حتى إن الراكبَ لَيَسْجُدُ على يَدِهِ
مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ حتى نزل مَرَّ الظَّهرانِ في عَشَرةِ آلافٍ من المُسلِمين، وقد عَمِيت الأخبارُ عن قريشٍ، فلا يأتيهم خَبَرٌ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يدرون ما هو صانِعٌ
قرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ فرجَّع في قراءتِه قال مُعاويةُ : لولا أنِّي أكرَهُ أنْ يجتمِعَ النَّاسُ علَيَّ لحكَيْتُ قراءتَه
لمَّا دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتحِ رَأى النِّساءَ يَلطِمْنَ وُجوهَ الخَيلِ بالخُمُرِ، فتبَسَّمَ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه وقالَ: «يا أبا بَكرٍ، كيف قالَ حسَّانُ بنُ ثابتٍ؟» فأنشَدَه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: عَدِمْتُ بُنَيَّتي إنْ لم تَرَوْها ... تُثيرُ النَّقْعَ من كَتِفَيْ كَدَاءُ يُنازِعْنَ الأعِنَّةَ مُسرِعاتٍ ... يُلطِّمُهنَّ بالخُمُرِ النِّساءُ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ادْخُلوا من حيثُ قالَ حسَّانُ»
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفَتحِ وعلَى رأسِهِ المِغفرُ ، فقيلَ لَهُ: ابنُ خَطَلٍ متعلِّقٌ بأستارِ الكَعبةِ ، فقالَ: اقتُلوهُ
لمَّا اطمأنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ عامَ الفتحِ طافَ على بَعيرٍ يَستَلِمُ الرُّكنَ بمِحْجَنٍ في يَدِه، قالتْ: وأنا أنظُرُ إليه
ذَهَبتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فوجَدتُه يَغتَسِلُ وفاطِمةُ ابنَتُه تَستُرُه، فسَلَّمتُ عليه فقال: مَن هذه؟ فقُلتُ: أنا أُمُّ هانِئٍ بنتُ أبي طالِبٍ، فقال: مَرحَبًا بأُمِّ هانِئٍ، فلَمَّا فرَغَ مِن غُسلِه قامَ فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ واحِدٍ، فلَمَّا انصَرَفَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، زَعَمَ ابنُ أُمِّي أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا قد أجَرتُه، فُلانُ بنُ هُبَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرْنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانِئٍ، قالت أُمُّ هانِئٍ: وذاكَ ضُحًى
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قرأ عام الفتح سجدة فسجد الناس كلهم منهم الراكب والساجد في الأرض حتى إن الراكب ليسجد على يده
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلموضع النعلين عن اليسارمعلق بأستار الكعبةملتحفا في ثوب واحدالساجد على الأرضنزلت سورة الفتحالساجد في الأرضرجع في قراءتهصفوان بن أميةلولا أني أكرهيلطمهن بالخمرأجرنا من أجرتفلان بن هبيرةليسجد على يدهالسلام عليكميسجد على يدهعميت الأخبارحسان بن ثابتأستار الكعبةقراءة النبيخلع النعلينأعلى الواديسعد بن خولةحكيت قراءتهيستلم الركنثماني ركعاتسورة الفتحثمان ركعاترفعة ودرجةحجة الوداعالناس كلهممر الظهرانيثير النقعالصلاة...عام الفتحشهد الفتحأول السنةأبو قحافةيوم الفتحرأس ولحيةزمن الفتحعشرة آلافالصوم...السفر...رجع فيهاوجه اللهالمسلمينوإفطارهاستحبابالإفطارابن خطلاستئذانعلى يدهأم هانئابن أميملتحفاالعصاةراحلتهمعاويةاقتلوهالمغفرالكعبةالعباسالثغامالخضابضغابيسأصحابيالراكبالساجدقراءتهالنساءثمانيركعاتغيرواالشيبأأدخلجدايةالخيلالخمراطمأنيغتسليصليواحدبنسخمسيرتنفلصلاةهاجرهجرةسجدةقريشفرجعكداءبعيرمحجنثوبجاءصوممكةقرأ
تخريج حديث عام الفتح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








