أحاديث عن: فبلغها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: فبلغها
قامَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالخيفِ من منًى فَقالَ نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مَقالتي فبلَّغَها فربَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ مِنهُ
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالخيفِ من منًى ، فقالَ : نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مقالتي ، فبلَّغَها ، فرُبَّ حاملِ فِقهٍ ، غيرُ فَقيهٍ ، وربَّ حاملِ فِقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ ، ثلاثٌ لا يُغلُّ علَيهِنَّ قلبُ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للَّهِ ، والنَّصيحةُ لوُلاةِ المسلمينَ ، ولزومُ جماعتِهِم ، فإنَّ دَعوتَهُم ، تُحيطُ مِن ورائِهِم
أنَّ فاطِمةَ عليها السَّلامُ اشتَكَت ما تَلقى مِنَ الرَّحى ممَّا تَطحَنُ، فبَلَغَها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بسَبيٍ، فأتَتْه تَسألُه خادِمًا، فلَم توافِقْه، فذَكَرَت لعائِشةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك عائِشةُ له، فأتانا، وقد دَخَلنا مَضاجِعَنا، فذَهَبنا لنَقومَ، فقال: على مَكانِكُما. حتَّى وجَدتُ بَردَ قدَمَيه على صَدري، فقال: ألا أدُلُّكُما على خَيرٍ ممَّا سَألتُماه، إذا أخَذتُما مَضاجِعَكُما فكَبِّرا اللهَ أربَعًا وثَلاثينَ، واحمَدا ثَلاثًا وثَلاثينَ، وسَبِّحا ثَلاثًا وثَلاثينَ؛ فإنَّ ذلك خَيرٌ لَكُما ممَّا سَألتُماه
عنْ يزيدَ بنِ الأصَمِّ ابنِ أخْتِ مَيْمونةَ قالَ: تلقَّيْتُ عائشةَ وهي مُقبِلةٌ مِن مكَّةَ أنا وابنٌ لطَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، وهو ابنُ أخْتِها، وقَدْ كُنَّا وقَعْنَا في حائطٍ مِن حِيطانِ المدينةِ، فأصَبْنا مِنه، فبَلَغَها ذلكَ، فأقبَلَتْ على ابنِ أخْتِها تَلومُه وتَعْذِلُه، وأقبَلَتْ علَيَّ فوعَظَتْنِي مَوعظةً بَليغةً، ثمَّ قالتْ: أمَا عَلِمْتَ أنَّ اللهَ تَعالَى ساقَكَ حتَّى جَعَلكَ في أهْلِ بَيتِ نَبِيِّهِ؟! ذَهَبَتْ واللهِ مَيْمونةُ، ورُمِي بِرَسَنِكَ على غارِبِكَ، أمَا إنَّها كانتْ مِن أتْقانا للهِ عزَّ وجلَّ وأوْصَلِنا للرَّحْمِ
أنَّ عائشةَ أمَرَتْ بجِنازةِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنْ تَمُرَّ عليها في المسجِدِ، فبلَغَها أنْ قيلَ في ذلك، فقالت: ما أسرَعَ الناسَ إلى القَولِ، واللهِ ما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سُهَيلِ ابنِ بَيضاءَ إلَّا في المسجِدِ
أنَّها أمَرَتْ بجِنازةِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنْ يُمَرَّ بها عليها، فمُرَّ بها عليها، فبلَغَها أنْ قد قيلَ في ذلك، فقالت: ما أسرَعَ الناسَ إلى القولِ، واللهِ ما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سُهيلِ ابنِ بَيضاءَ إلَّا في المسجِدِ
تَلقَّيتُ عائشةَ وهي مُقبِلةٌ مِن مكَّةَ، أنا وابنُ أُختِها -وَلدٌ لطَلحةَ-، وقد كنَّا وقَعْنا في حائطٍ بالمدينةِ، فأصَبْنا منه، فبلَغَها ذلك، فأقبَلَتْ على ابنِ أُختِها تَلومُه، ثُمَّ وعَظَتْني مَوعظةً بَليغةً، ثُمَّ قالتْ: أمَا علِمتَ أنَّ اللهَ ساقكَ حتى جعَلَكَ في بَيْتِ نَبيِّه؛ ذهَبَتْ -واللهِ- مَيمونةُ، ورُميَ بحَبلِكَ على غارِبِكَ! أمَا إنَّها كانتْ مِن أتقانا للهِ، وأوْصَلِنا للرَّحِمِ
حضَرَتِ الخَنساءُ بنتُ عمرٍو السُّلَميَّةُ حربَ القادِسيَّةِ ومعَها بَنوها أربَعةُ رجالٍ ، فذكَرَ موعِظَتَها لهُم وتحريضَهُم علَى القِتالِ وعدَمِ الفِرارِ ، وفيها : إنَّكُم أسلَمتُم طائعينَ وهاجَرتُم مُختارينَ ، وإنَّكُم لَابنُ أبٍ واحدٍ وأمٍّ واحدَةٍ ، ما حبت آباؤُكُم ولا فضحتُ أخوالَكُمْ . فلما أصبَحوا باشَروا القِتالَ واحِدًا بعدَ واحِدٍ حتَّى قُتِلوا ، وكلٌّ منهُم أنشَدَ قبلَ أن يُستَشهَدَ رَجَزًا ، فأنشَدَ الأوَّلُ : يا إخوَتي إنَّ العَجوزَ النَّاصِحَةْ ، قد نصَحتْنا إذ دَعَتنا البارِحَةْ ، بمقالَةٍ ذاتِ بيانٍ واضحَةْ ، وإنَّما تَلقَونَ عِندَ الصَّابِحَةْ ، من آل سَاسانَ كلابًا نابِحَةْ . وأنشد الثَّاني : إنَّ العَجوزَ ذاتَ حَزمٍ وجَلَدْ ، قد أمرَتنا بالسَّدادِ والرَّشَدْ ، نصيحةً مِنها وبِرًّا بالوَلَدْ ، فباكِروا الحربَ حُماةً في العَددْ . وأنشدَ الثَّالثُ : والله لا نَعصي العَجوزَ حَرفَا ، نُصحًا وبِرًّا صادِقًا ولُطفَا ، فبادِروا الحربَ الضَّروسَ زَحفَا ، حتَّى تَلفُّوا آلَ كِسرَى لفَّا . وأنشدَ الرَّابعُ : لستَ لِخَنساءٍ ولا للأَخرَمِ ، ولا لعَمرٍو ذي السِّعاءِ الأقدَمِ ، إن لَم أَرَه في الجَيشِ خنسَ الأعجَمي ، ماضٍ علَى الهولِ خضَّمٍّ حَضرَمي . وكلٌّ منَ الأبناءِ شيَّدَ أطوَلَ مِن هذا ، قالَ : فبلغَها الخبرُ فقالَت : الحَمدُ للَّهِ الَّذي شرَّفَني بقتلِهم ، وأرجو مِن ربِّي أَن يجمَعَني بهِم في مُستقَرِّ رحمتِهِ ، قالوا : وكانَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطي الخَنساءَ أرزاقَ أولادِها الأربَعةَ حتَّى قُبِضَ
لَقيتُ عائِشةَ رضِيَ اللهُ عنها مُقبِلةً من مكَّةَ، أنا وابنٌ لطَلْحةَ وهو ابنُ أُختِها، وقد كُنَّا وَقَعْنا في حائطٍ من حيطانِ المدينةِ، فأصَبْنا منه، فبَلَغَها ذلك، فأقبَلَتْ على ابنِ أُختِها تَلومُه، ثم وعَظَتْني، ثم قالت: أمَا علِمْتَ أنَّ اللهَ ساقَكَ حتى جعَلَكَ في بيتِ نَبيِّه، ذهَبَتْ -واللهِ- مَيمونةُ، ورُمِيَ برَسَنِكَ على غارِبِكَ، أمَا إنَّها كانت من أَتْقانا للهِ عزَّ وجلَّ، وأوصَلِنا للرحِمِ
حديثٌ حَدَّثَنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ البَغَويُّ -خَتَنُ ابنِ مَنيعٍ- عن داودَ بنِ عَبدِ الحَميدِ الكوفيِّ -نزيلِ الموصِلِ- عن عَمرِو بنِ قَيسٍ المُلائيِّ، عن عَطِيَّةَ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال في حَجَّةِ الوداعِ: نَضَّر اللهُ امرَأً سَمِع مقالتي فوعاها؛ [فبَلَّغَها] كما سَمِع، فرُبَّ مُبلَّغٍ أوعى من سامِعٍ
نضَّر اللهُ امرأً سمِع مقالتي فوعاها فبلَّغها كما سمِعها
حديث: نَضَّر اللهُ امرأً [سمِع مقالتي فوعاها فبلَّغها كما سمِعها]
نضَّرَ اللهُ امرءًا سمع مقالتي فوَعَاها فبلَّغَها ، فإنَّهُ رُبَّ حاملُ فقهٍ ليس بفقيهٍ ، ورُبَّ حاملُ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
ما أسرع الناس إلى القولالنصيحة لولاة المسلمينأسرع الناس إلى القولرب مبلغ أوعى من سامعالصلاة على الجنازةوعظتني موعظة بليغةتحريض على القتالإخلاص العمل للهسعد بن أبي وقاصسهيل ابن بيضاءنضر الله امرأأربعا وثلاثينثلاثا وثلاثينأهل بيت النبيأرزاق الأولادعمر بن الخطابلزوم جماعتهمالخيف من منىحائط المدينةأوصلنا للرحمحبل على غاربحرب القادسيةسمع مقالتيأتقانا للهأربعة رجالعدم الفرارحجة الوداعتقوى اللهصلة الرحمابن الأصمكما سمعهاليس بفقيهنضر اللهحامل فقهغير فقيهأفقه منهقلب مؤمنمضاجعكمابيت نبيهالخنساءاستشهادفبلغهالا يغلميمونةالمسجدوعظتنيفوعاهامقالتيفاطمةالرحىتسبيحتكبيرتحميدموعظةعائشةجنازةالقولتلومهوعاهابلغهاامرأخادمساقكحائطمكةسمع
تخريج حديث فبلغها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








