أحاديث عن: فتحنا عليهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: فتحنا عليهم
1
✔ صحيح📌 تُعرَضون على سَبِّي فسُبُّوني، وتُعرَضون على البراءة منِّي فلا تبرَأوا منِّي فإنِّي على الإسلامِ
أتيتُ الحجَّاجَ وَهو يقولُ لِرجلٍ: أنتَ هَمْدانُ مولى عليٍّ؟ فقالَ: سُبَّهُ قالَ: ما ذاكَ جزاؤُهُ منِّي ربَّاني وأعتقَني. قال: فما كنتَ تسمَعُهُ يقرأُ من القرآنِ؟ قالَ: كنتُ أسمعُهُ في قيامِهِ وقعودِهِ وذَهابِهِ ومجيئهِ يتلو: ((فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً)). الآيةَ قالَ: فابرَأ منْهُ. قالَ: أمَّا هذِهِ فلا سمعتُهُ يقولُ: تُعرَضونَ على سَبِّي فسُبُّوني، وتعرَضونَ على البراءةِ منِّي فلا تبرَأوا منِّي فإنِّي على الإسلامِ. قالَ: أما ليقومَنَّ إليْكَ رجلٌ يتبرَّأُ منْكَ ومن مولاكَ، يا أدْهمُ بنَ مُحرزٍ قم فاضرِبْ عنقَهُ فقامَ يتدحرَجُ كأنَّهُ جُعَلٌ وَهوَ يقولُ: يا ثاراتِ عثمانَ فما رأيتُ رجلًا كانَ أطيبَ نفسًا بالموتِ منْهُ فضربَهُ فندرَ رأسُهُ
إذا رأيتم الرَّجلَ يعطيه اللهُ ما يحبُّ وهو مقيمٌ على معصيتِه فاعلموا أنَّ ذلك استدراجٌ , ثمَّ قرأ قولَه تعالى : فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ [ الأنعام : 44 ]
إذا رأيتَ اللَّهَ يعطي العبدَ منَ الدُّنيا علَى معاصيهِ ما يحبُّ ، فإنَّما هوَ استدراجٌ . ثمَّ تلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ
إذا رأيتَ اللهَ يُعطي العبدَ من الدنيا على مَعاصيه ما يُحِبُّ فإنما هو اسْتدراجٌ ثم تلا : " فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ ، حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ "
إذا رأيتَ اللهَ - عز وجل - يُعطي العبدَ منِ الدنيا على معاصيهِ ما يحبُّ ؛ فإنما هوَ استدراجٌ، ثم تلا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - :فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ
لمَّا فتَحنا تُسترَ، بعثَني أبو موسَى إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُما فلمَّا قَدِمْتُ عليهِ، قالَ: ما فعلَ حُجَيْنةُ وأصحابُهُ . وَكانوا ارتدُّوا عنِ الإسلامِ، ولَحِقوا بالمشرِكينَ، فقتلَهُمُ المسلِمونَ . فأخَذتُ معَهُ في حديثٍ آخرَ، فَقالَ: ما فعلَ النَّفرُ البَكْريُّونَ ؟ قُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّهمُ ارتدُّوا ولَحِقوا بالمشرِكينَ، فقُتِلوا . فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ لأن يَكونَ أخذتُهُم سِلمًا أحبُّ إليَّ مِن كذا وَكَذا . فقُلتُ يا أميرَ المؤمِنينَ، ما كانَ سبيلُهُم لو أَخذتَهُم سِلمًا إلَّا القتلَ، قومٌ ارتدُّوا عَنِ الإسلامِ، ولَحِقوا بالمشرِكينَ . فَقالَ: لو أخذتُهُم سِلمًا، لعَرضتُ عليهِمِ البابَ الَّذي خرَجوا منهُ، فإن رَجَعوا ولا استودعتُهُمُ السِّجنَ
شَهدنا الحديبيةَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا انصرَفنا عنها إذا النَّاسُ يَهُزُّونَ الأباعرَ فقالَ بعضُ النَّاسِ لبعضٍ ما للنَّاسِ قالوا أوحيَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرَجنا معَ النَّاسِ نوجِفُ فوجدنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقفًا على راحلتِهِ عندَ كراعِ الغَميمِ فلمَّا اجتمعَ عليهِ النَّاسُ قرأَ عليهِم إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أفتحٌ هوَ قالَ نعم والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّهُ لفَتحٌ . فقسِّمت خيبرُ على أَهلِ الحديبيةِ فقسَّمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ثمانيةَ عشرَ سَهمًا وَكانَ الجيشُ ألفًا وخمسَ مائةٍ فيهم ثلاثُ مائةِ فارسٍ فأعطى الفارسَ سَهمينِ وأعطى الرَّاجلَ سَهمًا
شهِدتُ الحُدَيْبِيَةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا انصرفنا عنها إذا النَّاسُ يهُزُّون الأباعرَ فقال بعضُ النَّاسِ لبعضٍ : ما للنَّاسِ ؟ قال : أُوحِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرجنا مع النَّاسِ نُوجِفُ ، فوجدنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقفًا على راحلتِه عند كُراعِ الغَميمِ فلمَّا اجتمع عليه النَّاسُ قرأ عليهم إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ أفتحٌ هو ؟ قال : نعم ، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ، إنَّه لفتحٌ فقُسِمتْ خيْبرُ على أهلِ الحُدَيْبِيَةِ ، فقسَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ثمانيةَ عشرَ سهمًا ، وكان الجيشُ ألفًا وخمسَمائةٍ ، فيهم ثلاثُمائةِ فارسٍ ، فأعطَى للفارسِ سهمَيْن ، وأعطَى للرَّاجلِ سهمًا
شهدنا الحديبيةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا انصرفنا عنها إذا الناسُ يهرونَ الأباعرَ ، فقال بعضهم لبعضٍ : ما للناسِ ؟ قالوا : أوحى اللهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجنا نُوجِفُ فوجدنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِهِ واقفًا عند كُرَاعِ الغميمِ ، فاجتمعَ الناسُ إليهِ فقرأ عليهم : ? إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ? فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أفتحٌ هوَ ؟ فقال : إي والذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ لفتحٌ ، فقُسِّمَتْ خيبرُ على أهلِ الحديبيةِ لم يدخل معهم فيها أحدٌ إلا من شهد الحديبيةَ ، فقسمها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ثمانيةَ عشرَ سهمًا ، وكان الجيشُ ألفًا وخمسمائةٍ منهم ثلاثمائةِ فارسٍ ، فأعطى الفارسَ سهمينِ والرَّاجلَ سهما
شهدنا الحديبية مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما انصرفنا عنها إذا الناس يهزون الأبًاعر فقال بعض الناس لبعض ما للناس قالوا أوحي إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فخرجنا مع الناس نوجف فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم واقفا على راحلته عند كراع الغميم فلما اجتمع عليه الناس قرأ عليهم ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) فقال رجل يا رسول اللهِ أفتح هو قال نعم والذي نفس محمد بيده إنه لفتح فقسمت خيبر على أهل الحديبية فقسمها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على ثمانية عشر سهما وكان الجيش ألفا وخمس مائة فيهم ثلاث مائة فارس فأعطى الفارس سهمين وأعطى الراجل سهما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
الآية: فتحنا عليهم أبواب كل شيءفتحنا عليهم أبواب كل شيءالباب الذي خرجوا منهإعطاء الله ما يحبنسوا ما ذكروا بهفتح أبواب كل شيءمقيم على معصيتهفرحوا بما أوتواثمانية عشر سهماالبراءة من عليألفا وخمس مائةثلاث مائة فارسعمر بن الخطابثلاثمائة فارسأدهم بن محرزأبواب كل شيءألف وخمسمائةالفارس سهمينثارات عثمانفتح الأبوابرب العالمينفتحنا عليهمكراع الغميمالراجل سهماسب الصحابةالأنعام:44فتحا مبينامولى عليأخذ بغتةأبو موسىالبكريونالحديبيةاستدراجالحجاجالدنيامبلسونابتلاءارتدواهمدانمعصيةمعاصيالعبدإمهالحجينةالسجنأباعرسهمينبغتةسلماخيبرسهمافارسراجل
تخريج حديث فتحنا عليهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








