أحاديث عن: فتنة الأم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: فتنة الأم
⭐ صحيح
📂 باب أن أهل الجاهلية يُعذَّبون...
عن زيد بن ثابت قال: بينما النَّبِي ﷺ في حائط لبني النجار على بغلة له، ونحن معه، إذ حادثْ به، فكادتْ تُلقيه، وإذا أَقْبرٌ ستةٌ أو خمسةٌ أو أربعةٌ، (كذا كان يقول الجُريري) فقال: «من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ «فقال رجل: أنا. قال: «فمتى مات هؤلاء؟ «قال: ماتوا في الإشراك، فقال: إن هذه الأمة تُبلي في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوتُ الله أن يُسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه» ثمّ أقبل علينا بوجهه فقال: «تعوذُوا بالله من عذاب النّار» قالوا: نعوذ بالله من عذاب النّار، فقال: «تعوذوا بالله من عذاب القبر» قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: «تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن» قالوا: نعوذ بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، قال: «تعوذوا بالله من فتنة الدجال» قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال.
صحيح رواه مسلم في كتاب الجنّة (٢٨٦٧) من طرق، عن سعيد الجُريريّ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدريّ، عن زيد بن ثابت.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب أن عمر باب مغلق...
عن حذيفة قال: كنا عند عمر فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله ﷺ في الفتنة كما قال؟ قال: فقلت: أنا. قال: إنك لجريء، وكيف قال؟ قال: قلت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر». فقال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر، قال: فقلت: مالك ولها؟ يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابا مغلقا. قال: أفيكسر الباب أم يفتح؟ قال: قلت: لا، بل يكسر، قال: ذلك أحرى أن لا يغلق أبدا.
قال: فقلنا لحذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط. قال: فهِبْنَا أن نسأل حذيفة: من الباب؟ فقلنا لمسروق: سله، فسأله، فقال: عمر.
قال: فقلنا لحذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط. قال: فهِبْنَا أن نسأل حذيفة: من الباب؟ فقلنا لمسروق: سله، فسأله، فقال: عمر.
متفق عليه رواه البخاري في علامات النبوة (٣٥٦٨) ومسلم في الفتن (١٤٤: ٢٦) كلاهما من طريق سليمان الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن حذيفة فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
كنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر الفِتنَ وأكثَرَ في ذِكرِها، حتَّى ذَكَر فِتنةَ الأحْلاسِ، فقال قائلٌ: وما فِتنةُ الأحْلاسِ؟ قال: هي فِتنةُ هَرَبٍ وحَرَبٍ، ثمَّ فِتنةُ السَّرَّى -أو السَّرَّاءِ- ثمَّ يَصطلِحُ النَّاسُ على رجُلٍ كوَرِكٍ على ضِلعٍ، ثمَّ فِتنةُ الدَّهماءِ لا تدَعُ مِن هذه الأُمَّةِ إلَّا لطَمَتْه لَطْمةً، فإذا قِيل: انقَطَعَت، تَمادَتْ، يُصبِحُ الرَّجل فيها مُؤمِنًا ويُمسي كافرًا، حتَّى يَصيرَ النَّاسُ إلى فُسطاطينِ: فُسطاطٌ إيمانٍ لا نِفاقَ فيه، وفُسطاطُ نِفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذاكُم فانتَظِروا الدَّجَّالَ مِنَ اليومِ أو غَدٍ
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قعودًا فذكر الفتنَ فأكثر ذكرَها حتى ذكر فتنةَ الأحلاسِ فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هي فتنةُ هرَبٍ وحرْبٍ ثم فتنةُ السَّرَّاءِ دخَلُها أو دخَنُها مِنْ تحت قدمَي رجلٍ مِنْ أهلِ بيتي يزعمُ أنه مِنِّي وليس مِنِّي إنما وليِّيَ المُتَّقُونَ ثم يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كورِكٍ على ضِلَعٍ ثم فتنةُ الدُّهَيماءِ لا تدَعُ أحدًا مِنْ هذه الأمةِ إلا لطَمتْه لطمةً فإذا قيل انقطعتْ تمادتْ يُصبِحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويُمسى كافرًا حتى يصيرَ الناسُ إلى فُسطاطَينِ فُسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه وفُسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه إذا كان ذاكم فانتظِروا الدجَّالَ مِنَ اليومِ أو غدٍ
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُعودًا، فذَكَرَ الفِتَنَ، فأكثَرَ في ذِكرِها حتى ذَكَرَ فِتنَةَ الأحْلاسِ، فقال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما فِتنَةُ الأحْلاسِ؟ قال: هيَ فِتنَةُ هَرَبٍ وحَرَبٍ، ثُمَّ فِتنَةُ السَّرَّاءِ، دَخَلُها أو دَخَنُها من تَحْتِ قَدَميْ رَجُلٍ من أهْلِ بَيتي، يَزعُمُ أنَّه مِنّي، وليس مِنّي، إنَّما وَليّيَ المُتَّقونَ، ثُمَّ يَصطَلِحُ النَّاسُ على رَجُلٍ كَوَرِكٍ على ضِلَعٍ، ثُمَّ فِتنَةُ الدُّهَيْماءِ لا تَدَعُ أحَدًا من هذه الأُمَّةِ إلَّا لَطَمَتْه لَطمَةً، فإذا قيلَ: انقَطَعَتْ تَمادَتْ، يُصبِحُ الرَّجُلُ فيها مُؤمِنًا ويُمْسي كافِرًا، حتى يَصيرَ النَّاسُ إلى فُسْطاطَيْنِ، فُسْطاطُ إيمانٍ لا نِفاقَ فيه، وفُسْطاطُ نِفاقٍ لا إيمانَ فيه، إذا كان ذاكم، فانتَظِروا الدَّجَّالَ من اليَومِ أو غَدٍ
سَمِعتُ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: إنَّها لم تكُنْ دَولةُ حقٍّ قطُّ إلَّا أُدِيلَ آدمُ على إبليسَ، ولا دَولةُ باطلٍ قطُّ إلَّا أُدِيلَ إبليسُ على آدَمَ، وأُمِر إبليسُ بالسُّجودِ فعَصى، فأُدِيلَ عليه آدمُ حتَّى قَتَل الرَّجلانِ أحدُهما صاحبَه، فأُدِيلَ عليه إبليسُ، وإنَّها ستَكونُ فِتنةٌ، فِتْنةٌ خاصَّةٌ، وفِتنةٌ عامَّةٌ، وفِتنةٌ خاصَّةٌ، وفِتنةٌ عامَّةٌ، فقيل: يا أميرَ المُؤمنينَ، ما الفِتنةُ الخاصَّةُ والفِتنةُ العامَّةُ، وفِتنةُ الخاصَّةِ وفِتنةُ العامَّةِ؟ قال: فقال: يكونُ الإمامانِ إمامَ حقٍّ وإمامَ باطلٍ، فيَفِيءُ مِنَ الحقِّ إلى الباطلِ، ومِن الباطلِ إلى الحقِّ، فهذه فِتنةُ الخاصَّةِ، ويكونُ الإمامانِ إمامُ حقٍّ وإمامُ باطلٍ، فيَفِيءُ مِنَ الحقِّ إلى الباطلِ، ومِن الباطلِ إلى الحقِّ، فهذه فِتنةُ العامَّةِ
فِتْنَةُ الأَحْلاسِ ، هيَ فِتْنَةُ هَرَبٍ و حَرَبٍ ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ ، دَخَلُها أوْ دَخَنُها من تَحْتِ قَدَمَيْ رجلٍ من أهلِ بَيْتي ، يَزْعُمُ أنَّهُ مِنِّي ، و ليس مِنِّي ، إِنَّما و لِيِّيَ المُتَّقُونَ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ الناسُ على رجلٍ كَوَرِكٍ على ضِلَعٍ ، ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْماءِ لا تَدَعُ أحدًا من هذه الأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً ، فإِذَا قيل : انْقَطَعَتْ ، تمادَتْ ، يُصْبِحُ الرجلُ فيها مُؤْمِنًا ، و يُمسي كافرًا ، حتى يَصِيرَ الناسُ إلى فُسْطَاطَيْنِ : فُسْطَاطُ إِيمانٍ لا نِفَاقَ فيهِ ، و فُسْطَاطُ نِفَاقٍ لا إِيمانَ فيهِ ، إذا كان ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنَ اليومِ أوْ غَدٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، قال : كنا قُعُودًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ فذكر الفِتَنَ فأَكْثَرَ ، حتى ذكر فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ ، فقال قائلٌ : وما فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ ؟ ! قال : هي هَرَبٌ وحَرْبٌ ، ثم فِتْنَةُ السَّرَّاءِ ، دَخَنُها من تَحْتِ قَدَمَيْ رجلٍ من أهلِ بيتي ، يَزْعُمُ أنه مِنِّي وليس مِنِّي ؛ إنما أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ ، ثم يَصْطَلِحُ الناسُ على رجلٍ كَوَرِكٍ علي ضِلَعٍ ثم فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ ؛ لا تَدَعُ أَحَدًا من هذه الْأُمَّةِ ؛ إلا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً ، فإذا قيل : انْقَضَتْ ؛ تَمَادَتْ ؛ يُصْبِحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويُمْسِي كافِرًا ، حتى يَصِيرَ الناسُ إلى فُسْطَاطَيْنِ : فُسْطَاطِ إيمانٍ لا نِفَاقَ فيه ، وفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لا إيمانَ فيه ، فإذا كان ذلكم ؛ فانْتَظِروا الدَّجَّالَ من يومِه أو من غَدِهِ
كنَّا قُعودًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ الفِتَنَ، فأكثَرَ في ذكرِها حتى ذكَرَ فِتْنةَ الأحلاسِ، فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما فِتْنةُ الأحلاسِ؟ قال: هي هَرَبٌ وحَرَبٌ، ثم فِتْنةُ السَّرَّاءِ دَخَنُها من تحتِ قدَمَيْ رجُلٍ من أهلِ بيتي يزعُمُ أنَّه منِّي، وليس منِّي، وإنَّما أوليائيَ المُتَّقونَ، ثم يصطلِحُ الناسُ على رجُلٍ كوَرِكٍ على ضِلَعٍ، ثم فِتْنةُ الدُّهَيْماءِ، لا تدَعُ أحدًا من هذه الأُمَّةِ إلَّا لطَمَتْه لَطْمةً، فإذا قيل: انقَضَتْ، تمادَتْ، يُصبِحُ الرجُلُ فيها مؤمنًا، ويُمسي كافرًا، حتى يصيرَ الناسُ إلى فُسْطاطَينِ: فُسطاطِ إيمانٍ لا نِفاقَ فيه، وفُسْطاطِ نِفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذاكم، فانتَظروا الدَّجَّالَ من يومِه، أو غَدِه
كُنَّا قُعودًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ الفِتَنَ، فأكثَرَ في ذِكرِها حتى ذكَرَ فِتنةَ الأحلاسِ. فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما فِتنةُ الأحلاسِ؟ قال: هي هَرَبٌ وحَرَبٌ. ثم فِتنةُ السرَّاءِ دَخَنُها مِن تحتِ قَدَمِ رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي، يَزعُمُ أنَّه منِّي، وليس منِّي، إنَّما أوليائي المُتَّقونَ، ثم يَصطَلِحُ الناسُ على رَجُلٍ كوَرِكٍ على ضِلَعٍ، ثم فِتنةُ الدُّهَيماءِ، لا تَدَعُ أحدًا مِن هذه الأُمَّةِ إلَّا لطَمَتْه لَطمةً، فإذا قيلَ: انقَضَتْ، تَمادَتْ، يُصبِحُ الرجُلُ فيها مؤمنًا، ويُمسي كافرًا حتى يَصيرَ الناسُ على فُسطاطَيْنِ: فُسطاطِ إيمانٍ لا نفاقَ فيه، وفُسطاطِ نفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذلكم، فانتَظِروا الدَّجَّالَ مِن يومِه، أو مِن غدٍ
عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: جُعِلَت في هذه الأُمَّةِ خمْسُ فِتنٍ: فِتنةٌ عامَّةٌ، ثمَّ فِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ فِتنةٌ عامَّةٌ، ثمَّ فِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ تَأتي الفتنةُ العَمْياءُ الصَّمَّاءُ المُطبِقةُ الَّتي تَصيرُ النَّاسُ فيها كالأنعامِ
قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُحَذِّرُكم سَبْعَ فِتنٍ تكونُ بَعْدي: فِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ المدينةِ، وفِتنةٌ بمكَّةَ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ اليمنِ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ الشَّامِ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ المشرِقِ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ المغرِبِ، وفِتنةٌ مِن بطْنِ الشَّامِ، وهي السُّفيانيُّ، قال: فقال ابنُ مَسعودٍ: مِنكم مَن يُدرِكُ أوَّلَها، ومِن هذه الأُمَّةِ مَن يُدرِكُ آخِرَها. قال الوليدُ بنُ عيَّاشٍ: فكانت فِتنةُ المدينةِ مِن قِبَلِ طَلْحةَ والزُّبيرِ، وفِتنةُ مكَّةَ فِتنةَ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ، وفِتنةُ الشَّامِ من قِبَلِ بَني أُميَّةَ، وفِتنةُ المشرِقِ مِن قِبَلِ هؤلاء
فتنةُ الأحلاسِ هربٌ وحربٌ ، ثم فتنةُ السَّرَّاءِ ، دخنُها من تحتِ قدمِ رجلٍ من أهلِ بيتي ، يزعم أنه مني ، وليس مني وإنما أوليائي المتَّقون ، ثم يصطلِحُ الناسُ على رجلٍ ، كوَرْكٍ على ضِلَعٍ ، ثم فتنةُ الدُّهَيماءِ ، لا تدَع أحدًا من هذه الأمةِ إلا لطمَتْه لطمةً ، فإذا قيل : انقضَتْ ، تمادَتْ ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ، ويُمسي كافرًا ، حتى يصيرَ الناسُ إلى فسطاطَين ، فسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه ، وفُسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه ، فإذا كان ذاكم فانتظِروا الدَّجَّالَ من يومِه أو غدِه
يا رسولَ اللهِ ، وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال هي هربٌ وحربٌ ، ثمَّ فتنةُ السَّرَّاءِ دخَنُها من تحت قدمَيْ رجلٍ من أهلِ بيتي ، يزعُمُ أنَّه منِّي ، وليس منِّي ، وإنَّما أوليائي المتَّقون ، ثمَّ يصطلِحُ النَّاسُ على رجلٍ كورِكٍ على ضِلعٍ ، ثمَّ فتنةُ الدُّهَيْماءِ لا تدعُ أحدًا من هذه الأمَّةِ إلَّا لطمته لَطمةً ، فإذا قيل : انقضت تمادَتْ ، يُصبِحُ الرَّجلُ فيها مؤمنًا ، ويُمسي كافرًا حتَّى يصيرَ النَّاسُ إلى فُسطاطَيْن : فُسطاطِ إيمانٍ ، لا نفاقَ فيه ، وفُسطاطِ نفاقٍ ، لا إيمانَ فيه . فإذا كان ذاكم فانتظروا الدَّجَّالَ من يومِه أو غدِه
عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تكونُ في هذه الأُمَّةِ خمْسُ فِتَنٍ: فِتنةٌ عامَّةٌ، وفِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ فِتنةٌ عامَّةٌ وفِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ تكونُ فِتنةٌ سَوداءُ مُظلِمةٌ، يكونُ النَّاسُ فيها كالبهائمِ
يا رسولَ اللهِ، وما فِتنةُ الأحْلاسِ؟ قال: هي هَرَبٌ وحَرَبٌ، ثم فِتنةُ السَّرَّاء دَخَنُها مِنْ تَحتِ قدَمَي رَجُلٍ مِن أهل بيتي يزعُمُ أنهُ منِّي، وليسَ مني، وإنما أوليائِيَ المتقونَ، ثم يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كوَرِكٍ على ضِلَعٍ، ثم فتنةُ الدُّهيماءِ لا تَدَع أحدًا مِن هذه الأمةِ إلا لطمَتْهُ لطمةً، فإذا قيل: انقَضَت، تمادَت، يُصبِحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويُمسي كافرًا، حتى يصيرَ الناسُ إلى فُسطاطَيْنِ: فُسطاطِ إيمانٍ لا نِفاقَ فيه، وفُسْطاطِ نِفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذاكُم، فانتَظِروا الدَّجَّالَ من يومِه أو غدِه
أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلحيتي وأنا أعرِفُ الحُزنَ في وجهِه وقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ، أتاني جبريلُ آنفًا فقالها فقلتُ : أجل فلمَ ذاك يا جبريلُ ؟ قال : إنَّ أمَّتَك مفْتَتنةٌ بعدك بقليلٍ من دهرٍ غيرِ كثيرٍ ، فقلتُ : فتنةَ كُفرٍ أو فتنةَ ضلالةٍ ؟ فقال : كلٌّ ستكونُ ، فقلتُ : من أين وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ ؟ فقال : بكتابِ اللهِ يُقتلون ، وذلك من قِبَلِ أمرائِهم وقُرَّائِهم ، يمنعُ الأمراءُ النَّاسَ الحُقوقَ فيُظلمون حقوقَهم ولا يُعطَوْنها فيَقتتلون ويُفتتنوا ، ويتبعُ القُرَّاءُ أهواءَ الأمراءِ فيُمدُّونهم في الغيِّ ثمَّ لا يُقصِرون ، فقلتُ : كيف سلِم من سلِم منهم ، فقال : بالكفِّ والصَّبرِ إن أعطَوُا الَّذي لهم أخذوه وإن منعوه تركوه
إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ، أتاني جبريلُ آنفًا فقال : إنَّا للهِ ، وإنَّا إليهِ راجعونَ ، فقلتُ : إنَّا للهِ ، وإنَّا إليهِ راجعونَ ؛ مم ذاك يا جبريلُ ؟ فقال : إنَّ أُمَّتَك مفتنةٌ بعدَك بقليلٍ من الدهرِ غيرِ كثيرٍ ، فقلتُ : فتنةُ كفرٍ ، أو فتنةُ ضلالةٍ ؟ قال : كلٌّ سيكونُ ، فقلتُ : من أين ذاك وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ ! قال : بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ يضلُّونَ ، فأولُ ذلك من أمرائِهم وقرَّائِهم ؛ تمنعُ الأمراءُ الحقوقَ ، ويسألُ الناسُ حقوقهم فلا يُعْطَوْها ؛ فيفتَتِنُوا ( الأصلُ : فيفشوا ) ويقتتلوا ، ويتبعُ القراءُ أهواءَ الأمراءِ فيَمدُّونهم في الغيِّ ثم لا يقصرون . فقلتُ : يا جبريلُ ! فيم يَسْلَمُ ( الأصلُ : يسألُ ! ) من سَلِمَ منهم ؟ قال : بالكفِّ والصبرِ ؛ وإن أُعطوا الذي لهم ؛ أخذوه ، وإن مُنِعوا ؛ تركوهُ
إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ، أتاني جبريلُ آنفًا، فقال : إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ، فقلتُ : أجلْ إنا لله وإنا إليهِ راجعونَ، ممَّ ذاك يا جبريلُ ؟ ! فقال : إنَّ أمتكَ مُفتنةٌ بعدكَ بقليلٍ من الدهرِ غيرِ كثير . فقلتُ : فتنةُ كفرٍ أو فتنةُ ضلالةٍ ؟ قال : كلٌّ سيكونُ . فقلتُ : من أينَ ذاكَ وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ عز وجل ؟ ! قال : بكتابِ اللهِ عز وجل يَضِلونَ، فأولُ ذلك من أمرائِهِم وقُرائِهِم، تمنعُ الأمراءُ الحقوقَ، ويسأل الناسُ حقوقَهم فلا يُعطَوْها ؛ فيَغشوا ويقتتِلوا، ويتبعُ القراءُ أهواءَ الأمراءِ ؛ فيمدونهم في الغيِّ ثم لا يُقصرونَ . فقلتُ : يا جبريلُ ! فبمَ يسلمُ ( الأصل : يسألُ ) من سلمَ منهمْ ؟ قال : بالكفِّ والصبرِ ؛ وإنْ أُعطوا الذي لهم أخذوهُ، وإن مُنعوا تركوهُ
أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلِحيتي وأنا أعرِفُ الحزنَ في وجهِه فقالَ إنَّا للَّهِ وإنا إليهِ راجعونَ أتاني جَبرائيلُ آنفًا فقالَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ قلتُ أجَل إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ لِمَ ذلِك يا جبريلُ فقالَ إنَّ أمَّتَك مُفتَنةٌ بعدَك قليلٌ منَ الدَّهرِ غيرُ كثيرٍ فقلتُ فتنةُ كفرٍ أو فتنةٌ ضلالةٍ قالَ كلٌّ سيَكونُ فقلتُ من أينَ ذاكَ وأنا تارِكٌ فيهم كتابَ اللَّهِ قالَ بِكتابِ اللَّهِ يضلُّونَ فأوَّلُ ذلِك من أمرائِهم وقرَّائِهم يمنعُ الأمراءُ الحقوقَ وسألَ النَّاسُ حقوقَهم فلا يُعطَونَها فيفتَنوا ويقتَتِلوا ويتبعُ القرَّاءُ أَهواءَ الأمراءِ فيمدُّونَهم في الغيِّ ثمَّ لا يُقصِرونَ فقلتُ يا جبريلُ فيمَ يَسلمُ من سلِمَ منهم قالَ بالكفِّ والصَّبرِ إن أُعطوا الَّذي لَهم أخذوهُ وإن مُنِعوا ترَكوهُ
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكانَ أَكْثرُ خطبتِهِ حديثًا ، حدَّثَناهُ عنِ الدَّجَّالِ ، وحذَّرَناهُ ، فَكانَ من قولِهِ أن قالَ : إنَّهُ لم تَكُن فتنةٌ في الأرضِ ، منذُ ذرأَ اللَّهُ ذرِّيَّةَ آدمَ ، أعظمَ من فتنةِ الدَّجَّالِ ، وإنَّ اللَّهَ لم يبعث نبيًّا إلَّا حذَّرَ أمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، وأَنا آخرُ الأنبياءِ ، وأنتُمْ آخرُ الأممِ ، وَهوَ خارجٌ فيكم لا محالةَ ، وإن يخرُج وأَنا بينَ ظَهْرانيكم ، فأَنا حجيجٌ لِكُلِّ مسلمٍ ، وإن يخرج من بعدي ، فَكُلُّ امرئٍ حجيجُ نفسِهِ ، واللَّهُ خليفتي على كلِّ مسلمٍ ، وإنَّهُ يخرجُ من خلَّةٍ بينَ الشَّامِ ، والعراقِ ، فيَعيثُ يمينًا ويعيثُ شِمالًا ، يا عبادَ اللَّهِ فاثبُتوا ، فإنِّي سأصفُهُ لَكُم صفةً لم يصفها إيَّاهُ نبيٌّ قبلي ، إنَّهُ يبدأُ ، فيقولُ : أَنا نبيٌّ ولا نبيَّ بعدي ، ثمَّ يثنِّي فيقولُ : أَنا ربُّكم ولا ترونَ ربَّكم حتَّى تموتوا ، وإنَّهُ أعوَرُ ، وإنَّ ربَّكم ليسَ بأعوَرَ ، وإنَّهُ مَكْتوبٌ بينَ عينيهِ كافرٌ ، يقرؤُهُ كلُّ مؤمنٍ ، كاتبٍ أو غيرِ كاتبٍ ، وإنَّ من فتنتِهِ أنَّ معَهُ جنَّةً وَنارًا ، فَنارُهُ جنَّةٌ ، وجنَّتُهُ نارٌ ، فمنِ ابتُلِيَ بنارِهِ ، فليستغِث باللَّهِ ، وليقرَأ فواتحَ الكَهْفِ فتَكونَ عليهِ بردًا وسلامًا ، كما كانتِ النَّارُ على إبراهيمَ ، وإنَّ مِن فتنتِهِ أن يقولَ لأعرابيٍّ : أرأَيتَ إن بعثتُ لَكَ أباكَ وأمَّكَ ، أتشهدُ أنِّي ربُّكَ ؟ فيقولُ : نعَم ، فيتمثَّلُ لَهُ شيطانانِ في صورةِ أبيهِ ، وأمِّهِ ، فيَقولانِ : يا بُنَيَّ ، اتَّبِعْهُ ، فإنَّهُ ربُّكَ ، وإنَّ من فِتنتِهِ أن يسلَّطَ على نَفسٍ واحدةٍ ، فيقتلَها ، وينشُرَها بالمنشارِ ، حتَّى يلقى شقَّتينِ ، ثمَّ يَقولَ : انظُروا إلى عَبدي هذا ، فإنِّي أبعثُهُ الآنَ ، ثمَّ يزعُمُ أنَّ لَهُ ربًّا غيري ، فيبعثُهُ اللَّهُ ، ويقولُ لَهُ الخبيثُ : مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ ربِّيَ اللَّهُ ، وأنتَ عَدوُّ اللَّهِ ، أنتَ الدَّجَّالُ ، واللَّهِ ما كنتُ بعدُ أشدَّ بصيرةً بِكَ منِّي اليومَ
خطبنا رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ فكان أكثرَ خُطْبَتِه ما يحدثُنا عن الدَّجَّالِ ويُحَذِّرُناه فكان من قولِه أَيُّها الناسُ إنه لم تكن فتنةٌ على الأرضِ أعظمَ من فتنةِ الدَّجَّالِ وإنَّ اللهَ لم يَبْعَثْ نبيًّا إلا حَذَّرَه أُمَّتَه وأنا آخِرُ الأنبياءِ وأنتم آخِرُ الأُمَمِ وهو خارجٌ فيكم لا مَحالةَ فإن يَخْرُجْ وأنا فيكم فأنا حَجِيجُ كلِّ مسلمٍ وإن يَخْرُجْ بعدي فكلُّ امرِئٍ حَجِيجُ نفسِه واللهُ خليفتي على كلِّ مسلمٍ وإنه يخرجُ من قِلَّةٍ بين الشامِ والعراقِ فيَعِيثُ يمينًا ويَعِيثُ شمالًا فيا عبادَ اللهِ اثبُتوا فإنه يبدأُ فيقولُ : أنا نبيٌّ ولا نبيَّ بعدي ثم يُثَنِّي فيقولُ : أنا ربُّكم ولن تَرَوْا ربَّكم حتى تموتوا وإنه أَعْوَرُ ، وإنَّ ربَّكم ليس بأَعْوَرَ وإنه مكتوبٌ بين عَيْنَيْهِ كافرٌ يَقْرَؤُه كلُّ مؤمنٍ فمَن لَقِيَه منكم فلْيَتْفُلْ في وجهِه وإنَّ من فتنتِه أنه معه جنةً ونارًا فنارُه جنةٌ وجَنَّتُه نارٌ فمن ابتُلِىَ بنارِه فلْيَقْرَأْ خواتيمَ سورةِ الكهفِ ولَيَسْتَعِذْ باللهِ تَكُن عليه بَرْدًا وسلامًا كما كانتِ النارُ على إبراهيمَ وإنَّ من فتنتِه أنَّ معه شياطينَ كذا تتمثلُ على صورةِ الناسِ فيأتي الأعرابيُّ فيقولُ : أرأيتَ إن بَعَثْتُ لك أباك وأُمَّك أتشهدُ أنِّي ربُّكَ ؟ فيقولُ : نعم فتَمَثَّلُ شياطينُ على صورةِ أبيه وأُمِّه فيقولانِ له يا بُنَيَّ اتَّبِعْهُ فإنه ربُّكَ وإنَّ من فتنتِه أن يُسَلَّطَ على نفسٍ فيقتلَها ثم يُحْيِيَها ولن يُقَدَّرَ لها بعدَ ذلك ولا يصنعُ ذلك بنفسٍ غيرِها ويقولُ انظُروا إلى عَبْدِي هذا فإني أبعثُه الآنَ فيَزْعُمُ أنَّ له ربًّا غيرَه فيبعثُه فيقولُ مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ : ربِّيَ اللهُ وأنت الدَّجَّالُ عَدُوُّ اللهِ وإنَّ من فتنتِه أن يقولَ للأعرابيِّ أرأيتَ إن بَعَثْتُ لك أباك أتشهدُ أَنِّي ربُّك فيقولُ نعم فيُمَثِّلُ له شياطينَه على صورةِ أبيه و إنَّ من فتنتِه أن يأمرَ السماءَ أن تُمْطِرَ فتُمْطِرَ ويأمرَ الأرضَ أن تُنْبِتَ فتُنْبِتَ فيَمُرُّ بالحيِّ من العربِ فيُكَذِّبونه فلا يَبْقَى لهم سائمةٌ إلا هَلَكَت ويَمُرُّ بالحيِّ من العربِ فيُصَدِّقونه ويأمرُ السماءَ أن تُمْطِرَ فتُمْطِرَ ويأمرُ الأرضَ أن تُنْبِتَ فتُنْبِتَ فتَرُوحُ إليهم مَواشِيهِم من يومِهِم ذلك أعظمَ ما كانت وأَسْمَنَه وأَمَدَّه خَواصِرَ و أَدَرَّه ضُرُوعًا وإنَّ أيامَه أربعونَ يومًا يومًا كالسنةِ ويومًا دون ذلك ويومًا كالشهرِ ويومًا دون ذلك ويومًا كالجُمُعةِ ويومًا دون ذلك ويومًا كالأيامِ وسائرُ أيامِه كالشَّرَرَةِ في الجريدةِ
كُنا قعودًا عندَ رسولِ اللهِ فذكرَ الفتنَ فأكثرَ في ذكرِها ، حتى ذكرَ فتنةَ الأحلاسِ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هيَ هربٌ وحربٌ ، ثمَّ فتنةُ السراءِ دخنُها مِنْ تحتِ قدمَيْ رجلٍ مِنْ أهلِ بيتي ، يزعمُ أنهُ مِني وليسَ مِني ، وإنَّما أوليائِي المتقونَ ، ثمَّ يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كوركٍ على ضلعٍ ، ثمَّ فتنةُ الدهيماءِ لا تدعُ أحدًا مِنْ هذهِ الأمةِ إلا لطمتْهُ لطمةً ، فإذا قيلَ : انقضَتْ تمادَتْ ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا ، حتى يصيرَ الناسُ إلى فسطاطينِ ، فسطاطِ إيمانٍ لا نفاقَ فيهِ ، وفسطاطِ نفاقٍ لا إيمانَ فيهِ ، فإذا كان ذاكُمْ فانتظروا الدجالَ مِنْ يومِهِ أوْ مِنْ غدِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
الفتنة العمياء الصماء المطبقةإنا لله وإنا إليه راجعونمكتوب بين عينيه كافرأديل آدم على إبليسفتنة الهرب والحرببكتاب الله يقتلونخواتيم سورة الكهففتنة سوداء مظلمةرجل من أهل بيتيأوليائي المتقونيمدونهم في الغيالناس كالأنعامالناس كالبهائمأعطوا الذي لهمفتنة الدهيماءفتنة السفيانيأهواء الأمراءالشام والعراقفتنة الأحلاسكورك على ضلعفتنة الدهماءفتنة المدينةطلحة والزبيرفتنة السراءفسطاط إيمانفتنة المشرقفتنة المغربأمتك مفتتنةالكف والصبرأمتي مفتونةيمنع الحقوقفتنة الدجالفواتح الكهفلا نبي بعديأربعون يومافسطاط نفاقفتنة اليمنفتنة الشامفتنة ضلالةأمتك مفتنةيوم كالسنةيعذبون...دولة باطلفتنة خاصةفتنة عامةإمام باطلابن مسعودكتاب اللهالجاهليةهرب وحربالدهيماءأهل بيتيفتنة مكةفتنة كفرجنة وناروالدجالمغلق...دولة حقإمام حقالمتقونخمس فتنسبع فتنالدهماءالأمراءيقتتلواتعوذواوالناروالفتنالدجالالقراءاثبتواباللهالقبرالبحرإبليسالأمةجبريلأمراءالصبريضلونعذابفتنةتموجكموجقراءالكفأعورحجيجكافرأهلعمرآدمعلي
تخريج حديث فتنة الأم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








