أحاديث عن: إبليس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: إبليس
⭐ صحيح
📂 باب من أعظم فتنة الشيطان...
عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة. يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا. فيقول: ما صنعت شيئًا. قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فَرَّقْتُ بينه وبين امرأته. قال: فيدنيه منه، ويقول: نِعْمَ أنت».
صحيح رواه مسلم في صفة القيامة (٢٨١٢/ ٦٧) من طرق عن أبي معاوية، حدّثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، فذكره.
📚 كتاب الطلاق
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب توبة القاتل
عن أبي سعيد الخدري قال: لا أحدثكم إلا ما سمعت من رسول الله ﷺ سمعته أذناي، ووعاه قلبي: «إن عبدًا قتل تسعة وتسعين نفسًا، ثم عرضتْ له التوبة، فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدُلَّ على رجل، فأتاه فقال: إني قتلت تسعة وتسعين نفسًا، فهل لي من توبة؟ قال: بعد قتل تسعة وتسعين نفسًا؟ قال: فانتضي سيفَه فقتله به، فأكمل به مئة، ثم عرضتْ له التوبة، فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدُلَّ على رجل، فأتاه فقال: إني قتلت مئة نفس، فهل لي من توبة؟ فقال: ومن يحول بينك وبين التوبة، اخرج من القرية الخبيثة التي أنت فيها إلى القرية الصالحة قرية كذا وكذا، فاعبدْ ربك فيها، قال: فخرج إلى القرية الصالحة، فعرض له أجله في الطريق قال: فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب قال: فقال إبليس: أنا أولى به، إنه لم يعصني ساعة قط. قال: فقالت ملائكة الرحمة: إنه خرج تائبًا».
قال همام: فحدثني حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أبي رافع قال: فبعث الله عز وجل له ملكًا فاختصموا إليه» ثم رجع إلى حديث قتادة، قال: فقال: «انظروا أي القريتين كان أقرب إليه، فألحقوه بأهلها».
قال قتادة: فحدثنا الحسن قال: «لما عرف الموت احتفز بنفسه، فقرب الله عز وجل منه القرية الصالحة، وباعد منه القرية الخبيثة، فألحقوه بأهل القرية الصالحة».
قال همام: فحدثني حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أبي رافع قال: فبعث الله عز وجل له ملكًا فاختصموا إليه» ثم رجع إلى حديث قتادة، قال: فقال: «انظروا أي القريتين كان أقرب إليه، فألحقوه بأهلها».
قال قتادة: فحدثنا الحسن قال: «لما عرف الموت احتفز بنفسه، فقرب الله عز وجل منه القرية الصالحة، وباعد منه القرية الخبيثة، فألحقوه بأهل القرية الصالحة».
متفق عليه رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٤٧٠) ومسلم في كتاب التوبة (٢٧٦٦) كلاهما من حديث شعبة، عن قتادة، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد فذكره ورواه أحمد (١١١٥٤) من حديث همام بن يحيى، عن قتادة بإسناده، واللفظ له لأنه أوفى.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تحريش الشيطان وبعث سراياه...
عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم».
وفي رواية: «إن عرش إبليس على البحر، فيبعث سراياه فيفتنون الناس، فأعظمهم عنده
أعظمهم فتنة».
وفي رواية: «إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجي أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا فيقول: ما صنعت شيئا قال: ثم يجئ أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته قال: فيدنيه منه ويقول: نِعْمَ أنتَ».
وفي رواية: «إن عرش إبليس على البحر، فيبعث سراياه فيفتنون الناس، فأعظمهم عنده
أعظمهم فتنة».
وفي رواية: «إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجي أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا فيقول: ما صنعت شيئا قال: ثم يجئ أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته قال: فيدنيه منه ويقول: نِعْمَ أنتَ».
صحيح رواه مسلم في صفات المنافقين (٢٨١٢) الروايتين من طريق جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
سَمِعتُ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: إنَّها لم تكُنْ دَولةُ حقٍّ قطُّ إلَّا أُدِيلَ آدمُ على إبليسَ، ولا دَولةُ باطلٍ قطُّ إلَّا أُدِيلَ إبليسُ على آدَمَ، وأُمِر إبليسُ بالسُّجودِ فعَصى، فأُدِيلَ عليه آدمُ حتَّى قَتَل الرَّجلانِ أحدُهما صاحبَه، فأُدِيلَ عليه إبليسُ، وإنَّها ستَكونُ فِتنةٌ، فِتْنةٌ خاصَّةٌ، وفِتنةٌ عامَّةٌ، وفِتنةٌ خاصَّةٌ، وفِتنةٌ عامَّةٌ، فقيل: يا أميرَ المُؤمنينَ، ما الفِتنةُ الخاصَّةُ والفِتنةُ العامَّةُ، وفِتنةُ الخاصَّةِ وفِتنةُ العامَّةِ؟ قال: فقال: يكونُ الإمامانِ إمامَ حقٍّ وإمامَ باطلٍ، فيَفِيءُ مِنَ الحقِّ إلى الباطلِ، ومِن الباطلِ إلى الحقِّ، فهذه فِتنةُ الخاصَّةِ، ويكونُ الإمامانِ إمامُ حقٍّ وإمامُ باطلٍ، فيَفِيءُ مِنَ الحقِّ إلى الباطلِ، ومِن الباطلِ إلى الحقِّ، فهذه فِتنةُ العامَّةِ
كانت للشياطينِ مقاعدُ في السماءِ فكانوا يَستمعون الوَحْيَ وكانت النجومُ لا تَجرِي وكانت الشياطينُ لا تُرْمَى قال : فإذا سَمعوا الوَحْيَ نزلوا إلى الأرضِ فزادوا في الكلمةِ تِسعًا فلما بُعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل الشيطانُ إذا قعدَ مَقعدَه جاءهُ شهابٌ فلم يَخْطُه حتى يَحرقَه قال : فشكوا ذلك إلى إبليسَ فقال : ما هذا إلا من حَدَثٍ حَدَثَ قال : فَبَثَّ جنودَه قال : فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ يُصلِّي بينَ جَبَليْ نخلةٍ قال : فرجعوا إلى إبليسَ فأخبروهُ قال : فقال : هو الذي حَدَثَ
عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها قالت: استُحيضتْ أُمُّ حَبيبةَ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ غيرَ أنَّه لمْ يقُلْ فيه: فتَقهُ إبليسُ، [يعني حديثَ: استُحيضتْ أُمُّ حَبيبةَ ابنةُ جحشٍ، فاستفتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لها: إنَّ هذه ليستْ بالحَيضةِ، ولكنَّه عِرقٌ فتَقهُ إبليسُ، فإذا أدبَرتِ الحَيضةُ فاغتسِلي وصلِّي، وإذا أدبَرتِ الحَيضةُ فاغتسِلي وصلِّي، وإذا أدبَرتْ فاترُكي لها الصَّلاةَ.]
لَمَّا بُعِثَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَتْ إبليسَ جُنودُه، فقالوا: قدْ بُعِثَ نَبيٌّ، وخرَجَتْ أُمَّتُه، فقالَ إبليسُ: أيُحِبُّونَ الدُّنْيا؟ قالوا: نعَمْ، قالَ: لئِنْ كانوا يُحِبُّونها ما أبالِي ألَّا يَعبُدوا الأوثانَ؛ إنَّهم لنْ يَنفَلِتوا مِنِّي وأنا أغْدُو عَلَيْهم وأروحُ بثَلاثٍ: أخْذِ المالِ مِن غيْرِ حَقِّه، وإنفاقِهِ في غيْرِ حَقِّهِ، وإمساكِهِ عنْ حَقِّهِ، والشَّرُّ كُلُّه لهذا تَبَعٌ
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فاسترقَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً لَمَّا كان منها على ليلةٍ، فلم يستيقِظْ فيها حتى كانت الشَّمسُ قِيْدَ رُمحٍ قال: ألم أقُلْ لك يا بِلالُ اكلَأْ لنا الفَجْرَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ ذهَب بي مَن النَّومِ الذي ذَهَب بك، فانتقل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ذلك المنزِلِ غَيرَ بَعيدٍ ثمَّ صلَّى، ثمَّ ذهب بَقِيَّةَ يَومِه وليلتِه، فأصبح بتَبُوكَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهْلُه، ثمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ أصدَقَ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وأوثَقَ العُرى كَلِمةُ التَّقوى، وخَيْرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ، وخَيْرَ السُّنَنِ سُنَّةُ محمَّدٍ، وأشرَفَ الحَديثِ ذِكْرُ اللهِ، وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرآنُ، وخَيْرَ الأُمورِ عوازِمُها، وشَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ، وأشرَفَ الموتِ قَتْلُ الشُّهَداءِ، وأعمى العمى الضَّلالةُ بَعْدَ الهُدى، وخَيْرَ الأعمالِ ما نَفَع، وخَيرَ الهُدى ما اتُّبِع، وشَرَّ العمى عمى القَلْبِ، واليَدَ العُليا خَيرٌ من اليَدِ السُّفلى، وما قَلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كَثُر وألهى، وشَرَّ المَعذِرةِ حِينَ يَحضُرُ الموتُ، وشَرَّ النَّدامةِ يَومَ القيامةِ، ومِنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمُعةَ إلَّا دُبُرًا، ومنهم مَن لا يذكُرُ اللهَ إلَّا هُجْرًا، ومِن أعظَمِ الخطايا اللِّسانُ الكَذَّابُ، وخَيْرَ الغِنى غِنى النَّفْسِ، وخَيرَ الزَّادِ التَّقوى، ورأسَ الحُكمِ مَخافةُ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وخَيرَ ما وَقَر في القُلوبِ اليَقينُ، والارتيابَ مِنَ الكُفرِ، والنِّياحةَ مِن عَمَلِ الجاهِليَّةِ، والغُلولَ مِن جُثا جَهَنَّمَ، والسُّكْرَ كَيٌّ مِنَ النَّارِ، والشِّعْرَ مِن إبليسَ، والخَمْرَ جِماعُ الإثمِ، وشَرَّ المأكَلِ مالُ اليتيمِ، والسَّعيدَ مَن وُعِظ بغَيرِه، والشَّقِيَّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أمِّه، وإنَّما يصيُر أحَدُكم إلى مَوضِعِ أربَعةِ أذرُعٍ، والأمرُ إلى الآخِرةِ، ومِلاكَ العَمَلِ خواتِمُه، وشَرَّ الرَّوايا رَوايا الكَذِبِ، وكُلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، وسِبابَ المؤمِنِ فُسوقٌ، وقِتالَه كُفرٌ، وأكْلَ لحمِه مِن معصيةِ اللهِ، وحُرمةَ مالِه كحُرمةِ دَمِه، ومَن يتأَلَّ على اللهِ يُكَذِّبْه، ومَن يَغفِرْ يُغفَرْ له، ومَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه، ومن يَكظِمِ الغَيظَ يأجُرْه اللهُ، ومَن يصبِرْ على الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْه اللهُ، ومَن يبتَغِ السُّمعةَ يُسَمِّعِ اللهُ به، ومَن يتصَبَّرْ يُضعِفِ اللهُ له، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْه اللهُ، ثمَّ استغفَرَ ثلاثًا
لمَّا افتتحَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ ؛ رَنَّ إبليسُ رَنَّةً اجتمعَتْ إليهِ جُنُودُهُ ، فقال : ايأسُوا أنْ نرَى أُمَّةَ محمدٍ على الشركِ بعدَ يومِكُمْ هذا ! ولَكِنِ افْتُنُوهُمْ في دِينِهِمْ ، وأَفْشُوا فيهِمُ النَّوْحَ
إذا أصبَح إبليسُ بثَّ جنودَه فيقولُ : مَن أضَلَّ اليومَ مُسلِمًا ألبَسْتُه التَّاجَ قال : فيخرُجُ هذا فيقولُ : لم أزَلْ به حتَّى طلَّق امرأتَه : فيقولُ : أوشَك أنْ يتزوَّجَ ويجيءُ هذا فيقولُ : لم أزَلْ به حتَّى عَقَّ والدَيْهِ فيقولُ : أوشَك أنْ يبَرَّ، ويجيءُ هذا فيقولُ : لم أزَلْ به حتَّى أشرَك فيقولُ : أنتَ أنتَ ويجيءُ فيقولُ : لم أزَلْ به حتَّى زنى فيقولُ : أنتَ أنتَ ويجيءُ هذا فيقولُ : لم أزَلْ به حتَّى قتَل فيقولُ : أنتَ أنتَ ويُلبِسُه التَّاجَ
إذا أصبح إبليسُ بثَّ جُنودَه فيقولُ : مَن أخْذَل اليومَ مسلِمًا أُلْبِسُه التَّاجَ ، قال : فيجيءُ هذا فيقولُ : لَم أزلْ بهِ حتَّى طلَّق امرأتَه ، فيقولُ : أوشَكَ أنْ يتزوجَ . ويجيءُ هذا فيقولُ : لَم أزَلْ بهِ حتَّى عقَّ والدَيْه ، فيقولُ : يُوشِكُ أن يَبرَّهُما . ويَجيءُ هذا فَيقولُ : لَم أزلْ بهِ حتَّى أَشرَكَ ، فيُقولُ : أنتَ أنتَ . ويجيءُ هذا فيقولُ : لَم أزلْ بهِ حتَّى قَتَلَ . فيقولُ : أنتَ أنتَ ، ويُلْبِسُهُ التَّاجَ
إذا أصبحَ إبليسُ بثّ جنودهُ ، فيقول : من أضلَ اليومَ مسلما ألبستُهُ التاجَ ، قال : فيخرجُ هذا فيقول : لم أزلْ به حتى طلقَ امرأتهُ ، فيقول : أوشكَ أن يتزوجَ ويجيء هذا فيقول : لم أزلْ به حتى عقَّ والديهِ ، فيقول : يوشكُ أن يبرُّهُما ، ويجِيء هذا فيقول : لم أَزلْ به حتى أَشرك ، فيقول : أنْتَ أنْتَ ويجيء هذا فيقولُ : لم أزلْ به حتى قتلَ : فيقول : أنت أنت ويلبسهُ التاجَ
إنَّ إبليسَ قد يئِس أنْ يعبُدَه المُصَلُّونَ ولكنَّه في التَّحريشِ بينَهم
كانت لِلشَّياطينِ مَقاعِدُ في السَّماءِ، فكانوا يَستَمِعون الوَحيَ، وكانت النُّجومُ لا تَجري، وكانت الشَّياطينُ لا تُرمى، قال: فإذا سمِعوا الوَحيَ؛ نزَلوا إلى الأَرضِ، فزادوا في الكَلمَةِ تِسعًا، فلمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعَلَ الشَّيطانُ إذا قعَدَ مَقعَدَه؛ جاءه شِهابٌ فلم يُخْطِه حتى يُحرِقَه، قال: فشَكَوْا ذلك إلى إبليسَ، فقال: ما هذا إلَّا مِن حَدَثٍ حدَثَ. قال: فبَثَّ جُنودَه، قال: فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمٌ يُصَلِّي بيْنَ جَبَلَيْ نَخلَةَ، قال: فرجَعوا إلى إبليسَ، فأخبَروه، قال: فقال: هو الَّذي حدَثَ
أمَّا بعدُ، فإنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وأوثَقَ العُرَى كلمةُ التَّقوى، وخيرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ، وخيرَ السُّنَنِ سُنَّةُ محمَّدٍ، وأشرَفَ الحديثِ ذِكْرُ اللهِ، وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرْآنُ، وخيرَ الأمورِ عوازِمُها، وشَرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ، وأشرَفَ الموتِ قتلُ الشُّهداءِ، وأعمى العَمَى الضَّلالةُ بعد الهُدَى، وخيرَ العِلْمِ ما نفَع، وخيرَ الهُدَى ما اتُّبِع، وشَرَّ العَمَى عَمَى القلبِ. واليَدُ العليا خيرٌ مِن اليَدِ السُّفلى، وما قَلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى. وشَرُّ المعذرةِ حين يحضُرُ الموتُ، وشَرُّ النَّدامةِ يومُ القِيامةِ. ومِن النَّاس مَن لا يأتي الصَّلاةَ إلَّا دُبُرًا، ومنهم مَن لا يذكُرُ اللهَ إلَّا هُجْرًا. وأعظَمُ الخطايا اللِّسانُ الكذوبُ. وخيرُ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ، وخيرُ الزادِ التَّقوى، ورأسُ الحِكْمةِ مخافةُ اللهِ، وخيرُ ما وقَر في القلوبِ اليقينُ. والارتيابُ مِن الكفرِ، والنِّياحةُ مِن عمَلِ الجاهليَّةِ، والغُلُولُ مِن جُثَا جهنَّمَ، والكَنْزُ كَيٌّ مِن النَّارِ، والشِّعْرُ مِن مزاميرِ إبليسَ، والخمرُ جِماعُ الإثمِ، والنِّساءُ حِبالَةُ الشَّيطانِ، والشَّبابُ شُعْبةٌ مِن الجنونِ. وشَرُّ المكاسبِ كَسْبُ الرِّبا، وشَرُّ المأكَلِ مالُ اليتيمِ. والسَّعيدُ مَن وُعِظ بغيرِه، والشَّقِيُّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أُمِّه، وإنَّما يَصِيرُ أحَدُكم إلى موضعِ أربَعِ أذرُعٍ. والأمرُ بآخِرِه، ومِلاكُ العمَلِ خواتِمُه. وشَرُّ الرَّوَايَا رَوَايَا الكَذِبِ. وكلُّ ما هو آتٍ قريبٌ. وسِبابُ المؤمِنِ فسوقٌ، وقتالُ المؤمِنِ كُفْرٌ، وأكلُ لَحْمِه [اغتيابُه] مِن معصيةِ اللهِ، وحُرْمةُ مالِه كحُرْمةِ دَمِه. ومَن يَتألَّ على اللهِ يُكذِّبْهُ، ومَن يَغفِرْ يَغفِرِ اللهُ له، ومَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه، ومَن يَكظِمِ الغَيْظَ يأجُرْهُ اللهُ، ومَن يَصبِرْ على الرَّزيَّةِ يُعوِّضْهُ اللهُ، ومَن يَتبَعِ السُّمْعةَ يُسمِّعِ اللهُ به، ومَن يَصبِرْ يُضعِفِ اللهُ له، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعذِّبْهُ اللهُ. اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولأُمَّتي، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولأُمَّتي، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولأُمَّتي، أستغفِرُ اللهَ لي ولكم
تلقَّفتُ هذِهِ الخطبةَ مِن فيِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتبوكَ سَمِعْتُهُ يقولُ أما بعدُ فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثقَ العُرَى كلمةُ التَّقوَى وخيرَ المِللِ ملَّةُ إبراهيمَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأشرفَ الحديثِ ذِكْرُ اللَّهِ وأحسنَ القصصِ هذا القرآنُ وخيرَ الأمورِ عواقبُها وشرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها وأحسنَ الهديِ هديُ الأنبياءِ وأشرفَ الموتِ قتلُ الشُّهداءِ وأعمَى الضَّلالةِ ضلالةٌ بعدَ الهُدَى وخيرَ الهُدَى ما اتُّبِعَ وخيرَ العملِ ما ينفعُ وشرَّ العمَى عمَى القلبِ واليدَ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلَى وما قلَّ وَكَفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى وشرَّ المعذرةِ عندَ حضرةِ الموتِ وشرَّ النَّدامةِ ندامةُ يومِ القيامةِ ومنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمعةَ إلَّا نزارًا وَمِنْهُم مَن لا يذكرُ اللَّهَ إلَّا هجرًا ومِن أعظمِ الخطايا اللِّسانُ الكذوبُ وخيرَ الغنَى غنَى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ زادُ التَّقوَى ورأسَ الحِكْمةِ مخافةُ اللَّهِ وخيرَ ما أُلْقيَ في القلبِ اليقينُ والارتيابَ منَ الكُفرِ والنِّياحةَ مِن عملِ الجاهليَّةِ والغلولَ مِن جمرِ جَهَنَّمَ والسُّكرَ منَ النَّارِ والشِّعرَ مزاميرُ إبليسَ والخمرَ جمَّاعةُ الإثمِ والنِّساءَ حبائلُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شعبةٌ منَ الجنونِ وشرَّ الكسبِ كسبُ الرِّبا وشرَّ المأكلِ أكلُ مالَ اليتيمِ والسَّعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّهِ وإنَّما يصيرُ أحدُكُم إلى موضعِ أذرعٍ والأمرَ إلى آخرِهِ وملاكَ الأمرِ خواتمُهُ وشرَّ الرَّوايا روايا الكذبِ وَكُلَّ ما هوَ آتٍ قريبٌ سِبابَ المؤمنِ فسوقٌ وقتالَ المؤمنِ كفرٌ وأَكْلَ لحمِهِ مِن معصيةِ اللَّهِ وحُرمةَ مالِهِ كحُرمةِ دمِهِ ومَن يتألَّ على اللَّهِ يُكْذبْهُ ومَن يغفِرْ يغفرِ اللَّهُ لَهُ ومَن يبتغِ المَسمعَ يسمِّعُ اللَّهُ بِهِ ومَن يعفُ يعفُ اللَّهُ عنهُ ومَن يكظمْ الغيظَ يأجرهُ اللَّهُ ومَن يصبرْ على الرَّزيَّةِ يعوِّضهُ اللَّهُ ومَن يصمْ يضاعفهُ اللَّهُ ومَن يعصِ اللَّهَ يعذِّبهُ اللَّهُ اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي ثلاثَ مرَّاتٍ أستغفرُ اللَّهَ لي ولَكُم
خيرُ الزَّادِ التَّقوَى [يعني حديث: تلقَّفتُ هذِهِ الخطبةَ مِن فيِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتبوكَ سَمِعْتُهُ يقولُ أما بعدُ فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثقَ العُرَى كلمةُ التَّقوَى وخيرَ المِللِ ملَّةُ إبراهيمَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأشرفَ الحديثِ ذِكْرُ اللَّهِ وأحسنَ القصصِ هذا القرآنُ وخيرَ الأمورِ عواقبُها وشرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها وأحسنَ الهديِ هديُ الأنبياءِ وأشرفَ الموتِ قتلُ الشُّهداءِ وأعمَى الضَّلالةِ ضلالةٌ بعدَ الهُدَى وخيرَ الهُدَى ما اتُّبِعَ وخيرَ العملِ ما ينفعُ وشرَّ العمَى عمَى القلبِ واليدَ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلَى وما قلَّ وَكَفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى وشرَّ المعذرةِ عندَ حضرةِ الموتِ وشرَّ النَّدامةِ ندامةُ يومِ القيامةِ ومنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمعةَ إلَّا نزارًا وَمِنْهُم مَن لا يذكرُ اللَّهَ إلَّا هجرًا ومِن أعظمِ الخطايا اللِّسانُ الكذوبُ وخيرَ الغنَى غنَى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ زادُ التَّقوَى ورأسَ الحِكْمةِ مخافةُ اللَّهِ وخيرَ ما أُلْقيَ في القلبِ اليقينُ والارتيابَ منَ الكُفرِ والنِّياحةَ مِن عملِ الجاهليَّةِ والغلولَ مِن جمرِ جَهَنَّمَ والسُّكرَ منَ النَّارِ والشِّعرَ مزاميرُ إبليسَ والخمرَ جمَّاعةُ الإثمِ والنِّساءَ حبائلُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شعبةٌ منَ الجنونِ وشرَّ الكسبِ كسبُ الرِّبا وشرَّ المأكلِ أكلُ مالَ اليتيمِ والسَّعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّهِ وإنَّما يصيرُ أحدُكُم إلى موضعِ أذرعٍ والأمرَ إلى آخرِهِ وملاكَ الأمرِ خواتمُهُ وشرَّ الرَّوايا روايا الكذبِ وَكُلَّ ما هوَ آتٍ قريبٌ سِبابَ المؤمنِ فسوقٌ وقتالَ المؤمنِ كفرٌ وأَكْلَ لحمِهِ مِن معصيةِ اللَّهِ وحُرمةَ مالِهِ كحُرمةِ دمِهِ ومَن يتألَّ على اللَّهِ يُكْذبْهُ ومَن يغفِرْ يغفرِ اللَّهُ لَهُ ومَن يبتغِ المَسمعَ يسمِّعُ اللَّهُ بِهِ ومَن يعفُ يعفُ اللَّهُ عنهُ ومَن يكظمْ الغيظَ يأجرهُ اللَّهُ ومَن يصبرْ على الرَّزيَّةِ يعوِّضهُ اللَّهُ ومَن يصمْ يضاعفهُ اللَّهُ ومَن يعصِ اللَّهَ يعذِّبهُ اللَّهُ اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي ثلاثَ مرَّاتٍ أستغفرُ اللَّهَ لي ولَكُم]
لمَّا افتتحَ رسولُ اللهِ مكةَ ، رَنَّ إبليسُ رَنَّةً اجتمعَتْ إليهِ جُنُودُهُ . فقال : أيأسُوا أنْ تُردُوا أُمَّةَ محمدٍ على الشركِ بعدَ يومِكُمْ هذا ، ولَكِنِ افْتِنُوهُمْ في دِينِهِمْ ، وأَفْشُوا فيهِمُ النَّوْحَ
إذا أصبح إبليسُ بثَّ جنودَه فيقولُ من أخذل اليومَ مسلمًا ألبستُه التَّاجَ قال فيجيءُ هذا فيقولُ لم أزَلْ به حتَّى طلَّق امرأتَه فيقولُ يُوشكُ أن يتزوَّجَ ويجيءُ لهذا فيقولُ لم أزَلْ به حتَّى عقَّ والدَيْه فيقولُ يوشكُ أن يبَرَّهما ويجيءُ هذا فيقولُ لم أزَلْ به حتَّى أشركَ فيقولُ أنت أنت ويجيءُ هذا فيقولُ لم أزَلْ به حتَّى قتل فيقولُ أنت أنت ويُلبِسُه التَّاجَ
لَمَّا حَمَلَتْ حَوَّاءُ طَافَ بِها إِبلِيسُ وكانَ لا يَعِيشُ لها ولَدٌ ، فقال : سَمِّيهِ عبدَ الحِارِثِ ، فسَمَّتْهُ عبدَ الحارِثِ ، فعَاشَ ، وكانَ ذلِكَ من وحْيِ الشَّيطانِ وأَمْرِهِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ ليلةَ أُسرِيَ بهِ رأى زَكرِيَّا في السَّماءِ فسَلَّمَ عليه وقال له يا أبا يَحيى خَبِّرنِي عن قَتلِكَ كيف كان ولم قتلَكَ بنو إسرائيلَ قال يا محمَّدُ أُخبِرُكَ أنَّ يحيى كان خيرَ أهلِ زمانِه وكان أجملَهُمْ وأصبَحَهُمْ وجهًا وكان كما قال الله تعالى { سَيِّدًا وحَصُورًا } وكان لا يحتاجُ إلى النِّساءِ فهوَتْهُ امرَأةُ مَلكِ بنِي إسرائيلَ وكانتْ بَغِيَّةً فأرسَلتْ إليهِ وعَصمَهُ اللَّهُ وامتنَع يحيى وأبى عليها فأَجمعتْ على قتلِ يحيى وَلهُم عيدٌ يجتمعون في كلِّ عامٍ وكانتْ سُنَّةُ الملكِ أَنْ يوعِدَ ولا يُخلِفَ ولا يَكذِبَ قال فخرج الملكُ إلى العيدِ فقامتِ امرأَتُه فشَيَّعَتْهُ وكان بِها مُعجَبًا ولم تَكنْ تفعَلُه فيما مَضى فَلمَّا أن شيَّعَتْهُ قال الملِكُ سلينِي فمَا سَألْتِنِي شَيئًا إلا أعطَيتُكِ قالتْ أريدُ دَمَ يحيى بنِ زَكَرِيَّا قال لها سَليني غيرَهُ قالت هوَ ذاك قال هوَ لكِ قال فبعثَتْ جَلاوِزَتَها إِلى يَحيى وَهُو في مِحرابِه يُصَلِّي وأنا إلى جَانِبِه أُصَلِّي قَالَ فَذُبِحَ فِي طَشْتٍ وحُمِلَ رأْسُهُ ودَمُهُ إليْهَا قال فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فما بلغ من صَبرِكَ قال ما انفَتَلْتُ من صَلاتي قال فلمَّا حُمِلَ رأسُهُ إليها فَوُضِعَ بين يديهَا فَلمَّا أمسَوْا خَسفَ الله بالملِكِ وأهلِ بيتِهِ وحَشَمِهِ فلمَّا أصبحوا قالتْ بنو إسرائيلَ قد غضِبَ إلهُ زَكَرِيَّا لزَكَرِيَّا فَتعالَوْا حتَّى نغْضَبَ لملِكِنا فنقتُلَ زَكَرِيَّا قال فخرجوا فِي طَلَبِي ليقتُلوني وجاءنيَ النَّذيرُ فهَرَبْتُ منهم وإِبلِيسُ أمَامهُم يَدُلُّهُم علَيَّ فلَمَّا تَخَوَّفتُ أنْ لا أُعجِزَهُمْ عَرضَتْ لِي شَجَرَةٌ فنادتني وقالت إليَّ إليَّ وانصدَعتْ لي ودَخلتُ فيها قال وجاء إبليسُ حتَّى أخد طرَفَ رِدائي والتأَمَتِ الشَّجرَةُ وبَقِيَ طرَفُ ردائي خَارجًا منَ الشَّجَرَةِ وجاءتْ بنو إسرائيلَ فقال إبليسُ أما رأيتموهُ دخل هذه الشَّجرَةَ هذا طَرفُ ردائِهِ دخلها بسِحْرِهِ فقالوا نَحرِقُ هذه الشَّجَرةَ فقال إبليسُ شُقُّوهُ بالمنشَارِ شَقًّا قال فشُقِقْتُ مع الشَّجَرَةِ بالمنشَارِ قال له النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ هلْ وَجدتَّ لَه مَسًّا أو وَجَعًا قال لا إنَّما وجدَتْ ذلكَ الشَّجَرَةُ الَّتِي جَعل اللَّهُ رُوحِي فيها
كانتِ امرأةٌ منَ الجنِّ تأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نِساءٍ من قومِها فأبطأَت عليهِ ثمَّ أتتهُ ، فقالَ لَها : ما بطأَ بِكِ عني قالت : ماتَ لَنا ميِّتٌ بأرضِ الهندِ فذَهَبتُ في تعزيتِهم وإنِّي أخبِرُكَ بعجَبٍ رأيتُ في طريقي قالَ : وما رأيتِ ؟ قالت : رأيتُ إبليسَ قائمًا يصلِّي على صَخرةٍ ، فقلتُ لَهُ : أنتَ إبليسُ ؟ قالَ : نعَم قلتُ : تصلِّي وأنتَ أنتَ ؟ قالَ : نعم يا فارعَةُ بنتَ العَبدِ الصَّالحِ إنِّي لَأرجو مِن ربِّي إذا أبَرَّ قسمَهُ فِيَّ أن يغفرَ لي قالَ : فما رأيتُ رسولَ اللَّهِ ضحِكَ كذلِكَ اليومِ
إذا طلَعَتِ الشَّمسُ من مغربِها خرَّ إبليسُ ساجدًا يُنادِي ويجهَرُ إلهي مُرْني أن أسجُدَ لمَن شِئْتَ قال فتجتَمِعُ إليه زبانيتُه فيقولونَ يا سيِّدَهم ما هذا التَّضرُّعُ فيقولُ إنَّما سأَلْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ أن يُنظِرَني إلى الوقتِ المعلومِ وهذا الوقتُ المعلومُ قال ثُمَّ تخرُجُ دابَّةُ الأرضِ من صَدْعٍ في الصَّفا فأوَّلُ خطوةٍ تضَعُها بأنطاكيَّةَ فتأتي إبليسَ فتلطِمُه
إن أحدَكم إذا أراد أن يخرجَ من المسجدِ تَدَاعَتْ جنودُ إبليسَ وأَجْلَبَتْ واجتمعت كما تجتمعُ النحلُ على يَعْسُوبِها، فإذا قام أحدُكم على بابِ المسجدِ فلْيَقُلْ : اللهم إني أعوذُ بكَ من إبليسَ وجنودِهِ ؛ فإنه إذا قالها لم يَضُرَّهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إنفاق المال في غير حقهفارعة بنت العبد الصالحرأس الحكمة مخافة اللهزادوا في الكلمة تسعاأخذ المال من غير حقهرأس الحكم مخافة اللهطلعت الشمس من مغربهاخير الغنى غنى النفسأديل آدم على إبليسإمساك المال عن حقهخير الأمور عوازمهاشر الأمور محدثاتهاصلى الله عليه وسلمخير الأمور عواقبهاخير الهدى ما اتبعملاك العمل خواتمهخير الزاد التقوىالخمر جماع الإثمافتنوهم في دينهمالخروج من المسجدمقاعد في السماءلا يعيش لها ولدالنجوم لا تجريالشر تبع للماليستمعون الوحيبين جبلي نخلةاللسان الكذوبامرأة من الجنالوقت المعلومأدبرت الحيضةهدي الأنبياءفتقده إبليساغتسلي وصليأصدق الحديثكلمة التقوىقتل الشهداءملة إبراهيماليد العلياوحي الشيطانبنو إسرائيلالشيطان...أوثق العرىطلق امرأتهعبد الحارثدابة الأرضجنود إبليسسراياه...دولة باطلفتنة خاصةفتنة عامةإمام باطلحب الدنياكتاب اللهأضل مسلماعق والديهجبلي نخلةخير المللخير الزادالشياطينأم حبيبةأمة محمدسنة محمدذكر اللهأبر قسمهخر ساجداالشيطانالمصلوندولة حقإمام حقاستحيضتالأوثانافتنوهمأنت أنتالتحريشيستمعونطاف بهايغفر ليتعزيتهمأنطاكيةزبانيتهأعوذ بكلم يضرهيعسوبهاسراياهوتسعينالقاتلالحيضةالنجومالسماءالتقوىالقرآنالمسجدإبليسالماءيعبدهجزيرةالعربتحريشدينهمأفشوا
تخريج حديث إبليس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








