أحاديث عن: فجلده مائة وكان بكرا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فجلده مائة وكان بكرا
أنَّ رجُلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقَرَّ أنَّه زنَى بامرأةٍ أربَعَ مرَّاتٍ، فجلَده مائةً، وكان بِكْرًا، ثم سأَله البيِّنةَ على المرأةِ، فقالت: كذَب واللهِ يا رسولَ اللهِ، فجلَده حَدَّ الفِرْيةِ ثمانينَ
أن رجلًا من بني بكرِ بنِ ليثٍ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقرَّ أنه زنَى بامرأةٍ أربعَ مراتٍ فجلده مائةً وكان بكرًا ثم سأله البينةَ على المرأةِ فقالت كذَب فجُلِدَ حدَّ الفريةِ ثمانينَ
أنَّ رجلًا من بني بكرِ بنِ ليثٍ أتى النبيَّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فأقر أنهُ زنى بامرأةٍ – أربعَ مراتٍ -، فجلدهُ مائةً، وكان بِكرًا، ثم سألهُ البينةَ على المرأةِ، فقالتْ : كذبَ، فجُلد حدُّ الفريةِ ثمانينَ
4
✔ صحيح📌 من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد في الثالثة أو الرابعة فاقتلوه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد في الثالثةِ أو الرابعةِ فاقتُلُوه، فأُتِي برجُلٍ قد شرِبَ فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ورُفِع القتلُ، وكانت رُخصةً. قال سُفيانُ: حدَّثَ الزُّهْريُّ بهذا الحديثِ وعندَه منصورُ بنُ المُعتمِرِ ومِخوَلُ بنُ راشدٍ، فقال لهما: كونا وافدي أهلِ العراقِ بهذا الحديثِ
مَن شَرِبَ الخَمْرَ فاجلِدوه، فإنْ عادَ فاجلِدوه، فإنْ عادَ في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ فاقتُلوه، فأُتِيَ برجُلٍ قد شرِب فجلَده، ثمَّ أُتِيَ به فجلَده، ثمَّ أُتِيَ به فجلَده، ثمَّ أُتِيَ به فجلَده، ورُفِعَ القَتْلُ، وكانت رُخصةً
أنَّ رجلًا يقالُ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُنينٍ وقعَ على جاريةِ امرأتِهِ فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ وهوَ أميرٌ على الكوفةِ فقالَ لأقضينَّ فيك بقضيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانت أحلَّتْها لكَ جلدتُكَ مائةَ جلدةٍ وإن لم تكن أحلَّتْها رجمتُكَ بالحجارةِ فوجدوهُ أحلَّتْها لهُ فجلدهُ مائةً
أنَّ رجلًا يقالُ له عبدُ الرَّحمنِ بنُ حنينٍ وقع على جاريةِ امرأتِه، فرُفِعَ إلى النعمان بن بَشيرٍ وهو أميرٌ على الكوفةِ، فقال: لأقضِيَنَّ فيك بقضيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ كانت أحَلَّتْها لك جلَدْتُك مائةً، وإن لم تكُنْ أحَلَّتْها لك رجمتُك بالحجارةِ، فوجدوه قد أحلَّتْها له فجَلَده مائةً
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعثَهُ مُصدِّقًا على سعدِ بنِ هُذَيْمٍ . فأتى حمزةَ بمالٍ ليصدِّقَهُ . فإذا رجلٌ يقولُ لامرأتِهِ: أدِّ صدقةَ مالِ مولاكِ وإذا المرأةُ تقولُ لَهُ: بل أنتَ فأدِّ صدقةَ مالِ ابنَكَ . فسألَ حَمزةُ عن أمرِهِما وقولِهِما فأُخْبِرَ أنَّ ذلِكَ الرَّجلَ زَوجُ تلكَ المرأةِ، وأنَّهُ وقعَ على جاريةٍ لَها فولَدَت ولدًا فأعتَقتْهُ امرأتُهُ . قالوا: فَهَذا المالُ لابنِهِ من جاريتِها . فقالَ حمزةُ: لأرجُمنَّكَ بأحجارِكَ . فقيلَ لَهُ: أصلحَكَ اللَّهُ إنَّ أمرَهُ قد رُفِعَ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فجلدَهُ عمرُ مائةً ولم يرَ عليهِ الرَّجمَ . فأخذَ حمزةُ بالرَّجلِ كَفيلًا حتَّى يقدَمَ على عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فيسأله عمَّا ذَكَرَ مِن جلدِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ إيَّاهُ ولم يرَ عليهِ رجمًا فصدَّقَهُم عمرُ بذلِكَ من قولِهِم، وقالَ: إنَّما درأَ عنهُ الرَّجمَ عُذرَهُ بالجهالةِ
9
✘ ضعيف📌 من شرب الخمر فاجلدوه، ثم إذا شرب فاجلدوه، ثم إذا شرب فاجلدوه، ثم إذا شرب في الرابعة فاقتلوه
من شربَ الخمرَ فاجلدوهُ ، ثم إذا شربَ فاجلدوهُ ، ثم إذا شربَ فاجلدوهُ ، ثم إذا شربَ في الرابعةِ فاقتلوهُ . قال : فأُتِي برجلٍ قد شربَ فجلدهُ ، ثم أتِيَ به قد شرب فجلدهُ ، ثم أتِيَ به قد شربَ فجلدهُ ، ثم أتِيَ به الرابعةِ قد شربَ فجلدهُ ، فرُفِعَ القتلُ عن الناسِ ، وكانت رخصةٌ فثبتتْ
مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوهُ ثمَّ إذا شرِبَ فاجلِدوه ثمَّ إذا شرِبَ فاجلِدوهُ ثمَّ إذا شرِبَ في الرَّابعةِ فاقتُلوهُ قال فأُتيَ برجلٍ قد شرِبَ فجلدَه ثمَّ أُتيَ بهِ قد شرِبَ فجلدَه ثمَّ أُتيَ بهِ قد شرِبَ فجلدَه ثمَّ أُتيَ بهِ الرَّابعةَ قد شرِبَ فجلدَه فرفعَ القَتلَ عن النَّاسِ وَكانت رُخصةً فثبتَتْ
من شربَ الخمرَ فاجلدوهُ فإن عادَ فاجلدوهُ فإن عادَ في الثالثةِ أو الرابعةِ فاقتلوهُ فأُتِيَ برجلٍ قد شربَ فجلدهً ثم أُتِيَ به فجلدهً ثمَّ أُتِيَ به فجلدهً ثم أتي به فجلدهَ ورُفعَ القتلُ وكانتْ رخصةً
مَن شرِب الخمرَ فاجلِدوه فإن عاد فاجلِدوه فإن عاد فاجلِدوه فإن عاد في الثالثةِ أو الرابعةِ فاقتلوه فأُتِيَ برجلٍ قد شرِب فجلده ثم أُتِيَ به فجلده ثم أُتِيَ به فجلده ثم أُتِيَ به فجلده ورفع القتلَ وكانت رخصةً
13
✘ ضعيف📌 من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد في الثالثة أو الرابعة فاقتلوه
مَنْ شَرِبَ الخمرَ فاجلِدُوهُ فإِنْ عادَ فاجلِدوهُ فإِنْ عادَ فاجلِدوهُ فإِنْ عادَ في الثالِثَةِ أوِ الرابِعَةِ فاقتُلُوهُ ، فأُتِيَ برجُلٍ قَدْ شَرِبَ فجلَدَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فجلَدَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فجلَدَهُ ، ورفَعَ القَتَلَ وَكَانَتْ رُخْصَةً
كان رجُلٌ مِن المُهاجرينَ وكان ضعيفًا، وكان له حاجةٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأراد أنْ يَلْقاهُ على خلاءٍ، فيُبدِيَ له حاجتَه، وكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعسكِرًا بالبطحاءِ، وكان يَجِيءُ مِن اللَّيلِ فيطوفُ بالبيتِ، حتَّى إذا كان في وجْهِ السَّحَرِ يرجِعُ فيُصَلِّي بهم صَلاةَ الغداةِ. قال: فحبَسَه الطَّوافُ ذاتَ ليلةٍ حتَّى أصبَحَ، فلمَّا استوى على راحلتِه عرَضَ له الرَّجلُ، فأخَذَ بخِطامِ ناقتِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لي إليك حاجةٌ، فقال: إنَّك ستُدْرِكُ حاجتَك. فأبى، فلمَّا خشِيَ أنْ يحبِسَه خفَقَهُ بالسَّوطِ خَفقةً، ثمَّ مضى فصَلَّى بهم صَلاةَ الغداةِ، فلمَّا انفتَلَ أقبَلَ بوجْهِهِ على القومِ، وكان إذا فعَلَ ذلك عرَفوا أنَّه حدَثَ أمْرٌ، فاجتمَعَ القومُ حوله، فقال: أين الَّذي جلدْتُ آنفًا؟ فأعادها: إنْ كان في القومِ فليقُمْ. قال: فجعَلَ الرَّجلُ يقول: أعوذُ باللهِ ثمَّ برسولِه، وجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ادْنُهْ ادْنُهْ، حتَّى دنا منه، فجلَسَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين يدَيْه وناولَه السَّوطَ، فقال: خُذْ بمِجْلَدِك فاقتَصَّ، فقال: أعوذُ باللهِ أنْ أجلِدَ نبِيَّه. قال: خُذْ بمِجْلَدِك لا بأسَ عليك، قال: أعوذُ باللهِ أنْ أجلِدَ نبِيَّه، قال: إلَّا أنْ تعفُوَ، قال: فألْقى السَّوطَ وقال: قد عفوتُ يا رسولَ اللهِ. فقام إليه أبو ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه, فقال: يا رسولَ اللهِ، تذكُرُ ليلةَ العقبةِ، كنتُ أسوقُ بك وكنتَ نائمًا، وكنْتُ إذا أبطَأت، وإذا أخذْتُ بخِطامِها أعرَضَتْ، فخفَقْتُك خَفقةً بالسَّوطِ، فقلْتُ: قد أتاك القومُ، فقلْتَ: لا بأسَ عليك، خُذْ يا رسولَ اللهِ فاقتَصَّ، قال: قد عفوتُ، قال: اقتَصَّ؛ فإنَّه أحبُّ إليَّ. فجلَدَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فلقد رأيْتُه يَتضوَّرُ بها مِن جَلْدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، اتَّقوا اللهَ، فواللهِ لا يظلِمُ مُؤمِنٌ مؤمنًا إلَّا انتقَمَ اللهُ تعالى منه
أنَّ رجلاً يقالُ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حنينٍ وقعَ على جاريةِ امرأتِهِ فرفعَ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ وَهوَ أميرٌ على الْكوفةِ فقالَ لأقضينَّ فيكَ بقضيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إن كانت أحلَّتْها لَكَ جلدتُكَ مائةً وإن لم تَكن أحلَّتْها لَكَ رجمتُكَ بالحجارة. فوجدوهُ قد أحلَّتْها لَهُ فجلدَهُ مائةً
أنَّ رجلًا قتَلَ عبدَهُ متعمدًا فجلدَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مائةَ جلدةٍ ونفاهُ سَنَةً ، ومَحَا سَهْمَهُ من المسلمينَ
قَتلَ رَجلٌ عبدَهُ عَمدًا متعمِّدًا ، فَجلدَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مائةً، ونَفاهُ سنةً، ومَحا سَهْمَهُ منَ المسلِمينَ
أنَّ رَجُلًا قَتَلَ عَبدَه عَمدًا، فجَلَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةً، ونَفاه سَنةً، ومَحا سَهمَه مِنَ المُسلِمينَ، وأمَرَه أن يُعتِقَ رَقَبةً
عن عليٍّ: أنَّ رَجُلًا قَتَلَ عَبدًا له، فجَلَدَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةً، ونَفاه سَنةً، ومَحا سَهمَه مِنَ المُسلِمينَ، ولَم يُقِدْه به
أُتِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم برجلٍ قتلَ عبدهُ متعمدًا فجلدهُ رسولُ اللهِ مائةً ونفاهُ سنةً ومحا سهمهُ من المسلمينَ ولم يقدهُ بهِ
أنَّ رَجُلًا يُقالُ له: عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُنَينٍ، وكان يُنبَزُ قُرقورًا، وَقَعَ على جاريةِ امرأتِه، قال: فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ الأنصاريِّ، فقال: لأقضيَنَّ فيك بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنْ كانتْ أحَلَّتْها لك؛ جَلَدتُكَ مِئةً، وإنْ لم تَكُنْ أحَلَّتْها لك؛ رَجَمتُكَ بالحِجارةِ، قال: وكانتْ قد أحَلَّتْها له، فجَلَدَه مِئةً، وقال: سَمِعتُ أبانا يقولُ: وأخبَرَنا قَتادةُ، أنَّه كَتَبَ فيه إلى حَبيبِ بن سالمٍ، وكَتَبَ إليه بهذا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
النبي صلى الله عليه وسلممحو سهمه من المسلمينمحا سهمه من المسلمينالثالثة أو الرابعةعبد الرحمن بن حنينلا يظلم مؤمن مؤمناحد الفرية ثمانينوافدي أهل العراقالنعمان بن بشيرجلدتك مائة جلدةقتل عبده متعمدابني بكر بن ليثرجمتك بالحجارةقضية رسول اللهالزنا بالجاريةقضاء رسول اللهعمر بن الخطابجارية امرأتهرجم بالحجارةأحلت الجاريةخفقه بالسوطليلة العقبةبكر بن ليثجلدتك مائةصدقة المالانتقم اللهأعوذ باللهلم يقده بهأربع مراتجلده مائةحد الفريةشرب الخمررفع القتلأحلتها لهمائة جلدةلم يقد بهرسول اللهجلد مائةنفاه سنةمحا سهمهالمسلمينعتق رقبةقتل عبدافاقتلوهالرابعةالجهالةالجاريةالثالثةنفي سنةمحو سهمقتل عمدجلد مئةالفريةثمانينالبينةاجلدوهالزهريأحلتهاالكفيلاقتلوهأبو ذرمتعمداالرجمالجلدالولدالسوطجاريةبكرارخصةحمزةثبتتاقتصمجلدعفوتجلدهعمداأحلتزنىأقرعادقتلعبد
تخريج حديث فجلده مائة وكان بكرا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








