أحاديث عن: فحماه له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: فحماه له
جاءَ هلالٌ أحدُ بني مُتعانَ – أي بضمِ الميمِ وسكونِ المثناةِ بعدَها مهملةٌ – إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعُشورِ نحلٍ له وكان سألَهُ أن يحميَ له واديًا فحماهُ له ، فلمَّا ولى عمرُ كتبَ إلى عاملِهِ : إن أُدِّىَ إليكَ عشورُ نحلِهِ فاحْمِ له سلَبَهُ وإلا فلا
أنَّ فقراءَ مِن بَني سيَّارةَ بطنٍ مِن فَهْمٍ كانوا يُؤدُّونَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من بُخلهم من كلِّ عَشرةِ قِربٍ قِربةً وجاءَ هلالٌ - أحدُ بَني مُتعانٍ - إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعُشرِ نحلٍ لَهُ وسألَهُ أن يحميَ واديًا لَهُ فحَماهُ لَهُ فلمَّا وليَ عمرُ بنُ الخطَّابِ استَعملَ على ذلِكَ سفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ الثَّقفيَّ فأبَوا أن يؤدُّوا إليهِ شيئًا وقالوا إنَّما كنَّا نُؤدِّيهِ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَتبَ سُفيانُ إلى عُمرَ بذلِكَ فَكَتبَ عمرُ إنَّما النَّحلُ ذُبابُ غَيثٍ يَسوقُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى مَن شاءَ فإن أدَّوا إليكَ ما كانوا يؤدُّونَهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاحمِ لَهُم بَواديهِم وإلَّا فَخلِّ بينَ النَّاسِ وبينَهُ قالَ فأدُّوا إليهِ ما كانوا يؤدُّونَهُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحمى لَهُم بَواديهِم
جاءَ هلالٌ أحدُ بَني مُتعانَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِعشورِ نحلٍ لَهُ و سألَهُ أن يحميَ واديًا ، يقالُ لَهُ : سَلبةُ ، ، فَحماه لَهُ ، فلمَّا وُلِّيَ كتبَ إلى سفيانُ بنُ وَهْبٍ إن أدَّى إليكَ ما كانَ يؤدِّي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عُشورِ نحلِهِ ، فاحمِ لَهُ سلبةَ ، وإلَّا ، فإنَّما هوَ ذبابُ يأكلُهُ مَن يشاءُ
جاء هلالٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعشورِ نحلٍ له ، وسألَه أن يحمي له واديًا يقال له : سلبةُ فحماه لهُ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَهْدَى له رجلٌ عُكَّةً من عسلٍ فَقَبِلَها وقال احمِ شِعْبي فحماه وكتبَ له كِتَابًا
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهدى له رجلٌ عكَّةً من عَسَلٍ فقَبِلَها، وقال: احمِ شِعْبي، فحماه وكتب له كتابًا
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لي نحلًا ، قال : أَدِّ الُعُشْرَ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! احْمِ لي جبلها ، فحماهُ لي
أنَّه مرِض فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه ، فأشار عليٌّ إلى رأسِه ، ثمَّ أشار عليٌّ إلى طبقٍ بين يدَيْه ، فناوله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرةً فأكلها ، ثمَّ ناوله أخرَى حتَّى ناوله سبعًا ، ثمَّ أمسك فجعل عليٌّ يهوِي ليأخذَه بيدِه ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : حسبُك الآن فحماه
عن السُّدِّيِ قال أتى ابنُ قمئةَ الحارثيَّ فرمى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحجرٍ فكسر أنفَه ورَبَاعِيتَه وشجَّه في وجهه فأثقَله وتفرَّق عنه أصحابُه ودخل بعضُهم المدينةَ وانطلق طائفةٌ فوق الجبلِ إلى الصخرةِ وجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو الناسَ إليَّ عبادَ اللهِ إليَّ عبادَ اللهِ فاجتمع إليه ثلاثونَ رجلًا فجعلوا يسيرون بين يدَيه فلم يقِفْ أحدٌ إلا طلحةُ وسهلُ بنُ حُنَيفٍ فحماه طلحةُ فرُمِيَ بسهمٍ في يدِه فيبَستْ يدُه وأقبل أُبيُّ بنُ خلَفٍ الجمحيُّ وقد حلَف ليقتلَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بل أنا أقتلُه فقال يا كذَّابُ أين تَفِرُّ فحمل عليه فطعنَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جيبِ الدِّرعِ فجُرح جرحًا خفيفًا فوقع يخورُ خُوارَ الثَّورِ فاحتمَلوه وقالوا ليس بك جراحةٌ فما يجزعُك قال أليس قال لأقتُلنَّك لو كانت تجتمعُ ربيعةُ ومُضَرُ لقتلَهم فلم يلبثْ إلا يومًا أو بعضَ يومٍ حتى مات من ذلك الجَرحِ وفشا في الناسِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قُتِلَ فقال بعضُ أصحابِ الصَّخرةِ ليت لنا رسولًا إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ فيأخذ لنا أمَنةً من أبي سفيانَ يا قومُ إنَّ محمدًا قد قُتِلَ فارْجِعوا إلى قومِكم قبل أن يأتوكم فيقتُلوكم فقال أنسُ بنُ النَّضرِ يا قومُ إن كان محمدٌ قد قُتِلَ فإنَّ ربَّ محمدٍ لم يُقتَلْ فقاتِلوا على ما قاتَل عليه محمدٌ اللهمَّ إني أَعتذِرُ إليك مما يقولُ هؤلاءِ وأبرأُ إليك مما جاء به هؤلاءِ ثم شدَّ بسيفِه فقاتل حتى قُتِلَ وانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو الناسَ حتى انتهى إلى أصحابِ الصَّخرةِ فلما رأوه وضع رجلٌ سهمًا في قَوسه يرميه فقال أنا رسولُ اللهِ ففرحوا بذلك حين وجدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفرح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رأى أنَّ في أصحابِه مَن يُمتنَع به فلما اجتمعوا وفيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذهب عنهم الحزنُ فأقبلوا يذكرون الفتحَ وما فاتهم منه ويذكرون أصحابَهم الذين قُتِلوا فقال اللهُ عزَّ وجلَّ في الذين قالوا إنَّ محمدًا قد قُتِلَ فارجِعوا إلى قومِكم وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ الآية فأقبل أبو سفيانَ حتى أشرف عليهم فلما نظروا إليه نسوا ذلك الذي كانوا عليه وهمَّهم أبو سفيانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس لهم أن يعلُونا اللهمَّ إن تُقتَلْ هذه العصابةَ لا تُعبدُ في الأرضِ ثم ندب أصحابَه فرموهم بالحجارةِ حتى أنزلوهم فقال أبو سفيانَ يومئذٍ أُعْلُ هُبَلَ حنظلةُ بحنظلةٍ ويومُ أُحُدٍ بيومِ بدرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(52)
وما محمد إلا رسولرب محمد لم يقتلعمر بن الخطابيأكله من يشاءسفيان بن وهبكتب له كتابااحم لي جبلهايا رسول اللهحنظلة بحنظلةأنس بن النضريسوقه اللهحمى الواديأداء العشريهوي ليأخذبني سيارةوادي سلبةبني متعانرسول اللهسبع تمراتأبو سفيانذباب غيثعشور نحلاحم شعبيفحماه ليأشار عليعشر قربعكة عسلأعل هبلفأكلهاربيعةالنحلفقراءقبلهاالعشرعشورواديعاملذبابهلالأحميرأيتأهدىحماهحسبكيعودأمسكنحلحمىسلبمضرسألأحد
تخريج حديث فحماه له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








