أحاديث عن: فرس عري
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: فرس عري
عن عياض الأشعري، قال: شهدت اليرموكَ وعلينا خمسةُ أمراءٍ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ويزيدُ بنُ أبي سفيانَ وابنُ حسنةَ وخالدُ بنُ الوليدِ وعياضٌ وليس عياضٌ هذا الذي حدَّث سماكًا قال وقال عمرُ إذا كان عليكم قتالٌ فعليكم أبو عبيدةَ قال فكتبنا إليه أنه قد جاش إلينا الموتُ واستمددناه فكتب إلينا إنه قد جاءني كتابُكم تستمدوني وإني أدلُّكم على من هو أعزُّ نصرًا وأحضرُ جندًا فاستنصِروه فإن محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نُصِر يومَ بدرٍ في أقلَّ من عدَّتِكم فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا تراجعوني قال فقاتلناهم فقتلناهم وهزمناهم أربعةَ فراسخَ قال وأصبنا أموالًا فتشاورنا فأشار علينا عياضٌ أن نُعطِيَ عن كلِّ رأسٍ عشرةً قال وقال أبو عبيدةَ من يراهِنِّي فقال شابٌّ أنا إن لم تغضبْ قال فسبَقَته فرأيت عقِيصَتَي أبي عبيدةَ تَنقُزانِ وهو خلفَه على فرسٍ عرِيٍّ
عن سماك قال سمعت عياضا الأشعري قال: شَهِدْتُ اليَرْموكَ وعلينا خمسةُ أُمَراءَ: أبو عُبَيْدةَ، ويَزيدُ بنُ أبي سُفيانَ، وابنُ حَسَنةَ، وخالدُ بنُ الوليدِ، وعِيَاضٌ -وليس عِيَاضٌ هذا الذي حدَّثَ سِماكًا-، قال: وقال عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنهُ: إذا كان قتالٌ فعليكم أبو عُبَيْدةَ، قال: فكَتَبْنا إليه: إنَّه قد جاشَ إلينا الموتُ، واستَمْدَدْناهُ، فكتَبَ إلينا: إنَّه قد جاءَني كتابُكم تَستَمِدُّونَني، وإنِّي أَدُلُّكم على مَن هو أَعَزُّ نَصْرًا وأَحصَنُ جُنْدًا، اللهُ عزَّ وجلَّ، فاستَنْصِروهُ؛ فإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نُصِرَ يومَ بَدْرٍ في أَقَلَّ مِن عِدَّتِكم، فإذا جاءَكم كتابي فقاتِلوهم ولا تُراجِعوني، قال: فقاتَلْناهم فهَزَمْناهم أربعةَ فَراسِخَ، قال: وأَصَبْنا أموالًا، فتَشاوَرْنا، فأشارَ علينا عِيَاضٌ أنْ نُعْطيَ عن كلِّ ذي رأسٍ عشَرةً، قال: وقال أبو عُبَيْدةَ: مَن يُراهِنِّي؟ فقال شابٌّ: أنا إنْ لم تغضَبْ، قال: فسَبَقَهُ، فرأيْتُ عَقِيصَتَيْ أبي عُبَيْدةَ تَنقُزانِ وهو خَلْفَهُ على فرسٍ عَرِيٍّ
قال أبو عبيدةَ مَن يراهنِّي قال شابٌّ أنا إنْ لم تغضبْ قال فسبقه قال فلقد رأيت عقيصَتَي أبي عبيدةَ تنقزانِ وهو خلفَه على فرسٍ عُريٍّ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ، وأشجَعَ النَّاسِ، ولقد فزِعَ أهلُ المَدينةِ لَيلةً، فخَرَجوا نَحوَ الصَّوتِ، فاستَقبَلَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقدِ استَبرَأ الخَبَرَ، وهو على فرَسٍ لأبي طَلحةَ عُريٍ، وفي عُنُقِه السَّيفُ، وهو يقولُ: لَم تُراعوا، لَم تُراعوا، ثُمَّ قال: وجَدناه بَحرًا، أو قال: إنَّه لَبَحرٌ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحسَنَ النَّاسِ، وأشْجَعَ النَّاسِ، وأجْوَدَ النَّاسِ، كان فَزَعٌ بالمَدينةِ، فخَرَجَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوتِ، فاسْتَقبَلَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قد سبَقَهُم فاسْتَبْرَأَ الفَزَعَ على فَرَسٍ لأبي طَلْحةَ عُرْيٍ ما عليه سَرْجٌ، في عُنُقِه السيفُ، فقال: لم تُراعوا، وقال للفَرَسِ: وَجَدْناه بَحْرًا -أو إنَّه لَبَحرٌ-
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ، وأجودَ النَّاسِ، وأشجَعَ النَّاسِ، ولقد فزِعَ أهلُ المَدينةِ ذاتَ لَيلةٍ، فانطَلَقَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوتِ، فاستَقبَلَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد سَبَقَ النَّاسَ إلى الصَّوتِ، وهو يقولُ: لَن تُراعوا لَن تُراعوا، وهو على فرَسٍ لأبي طَلحةَ عُريٍ ما عليه سَرجٌ، في عُنُقِه سَيفٌ، فقال: لقد وجَدتُه بَحرًا. أو: إنَّه لَبَحرٌ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنَ النَّاسِ وأجودَ النَّاسِ وأشجعَ النَّاسَ ولقد فزعَ أَهلُ المدينةِ ليلةً فخرجوا نحوَ الصَّوتِ فاستقبلَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على فرسٍ لأبي طلحةَ عريٍ وفي عنقِه السَّيفُ وهوَ يقولُ لن تُراعوا لن تُراعوا ثمَّ قال وجدناهُ بحرًا أو قال إنَّهُ لبحرٌ قال وَكانَ الفرسُ بطيئًا فلم يُسبَق بعدَ ذلِك اليومِ
كان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنَ الناسِ وأَجْوَدَ الناسِ وأَشْجَعَ الناسِ ولقدْ فَزِعَ أهلُ المدينةِ ذاتَ ليلةٍ فانطلقَ الناسُ قِبَلَ الصَّوْتِ فَاسْتَقْبَلهُمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد سَبَقَ الناسَ إلى الصَّوْتِ وهوَ يقولُ لَنْ تُرَاعُوا لَنْ تُرَاعُوا وهوَ على فَرَسٍ لِأَبي طلحةَ عُرْيٍ ما عليهِ سَرْجٌ في عُنُقِهِ سَيْفٌ فقال لقدْ وجَدْتُهُ بَحْرًا أوْ إنَّهُ لَبَحْرٌ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ، وأجودَ النَّاسِ، وأشجَعَ النَّاسِ، قال: وقد فزِعَ أهلُ المَدينةِ لَيلةً سَمِعوا صَوتًا، قال: فتَلَقَّاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فرَسٍ لأبي طَلحةَ عُريٍ، وهو مُتَقَلِّدٌ سَيفَه، فقال: لَم تُراعوا، لَم تُراعوا، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وجَدتُه بَحرًا، يَعني الفَرَسَ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن أحسنَ النَّاسِ وأجوَدَ النَّاسِ وأشجَعَ النَّاسِ قالَ وقد فزعَ أهْلُ المدينةِ ليلةً سمعوا صَوتًا قال فتلقَّاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى فرَسٍ لأبي طلحةَ عَرِيٍّ وَهوَ مُتقلِّدٌ سيفَهُ فقالَ لم تُراعوا لَم تُراعوا ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجدتُهُ بَحرًا يَعني الفرسَ
كانَ أحسنَ النَّاسِ وَكانَ أجودَ النَّاسِ وَكانَ أشجعَ النَّاسِ. ولقد فزِعَ أَهلُ المدينةِ ليلةً فانطلقوا قِبَلَ الصَّوتِ فتلقَّاهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقد سبقَهم إلى الصَّوتِ وَهوَ على فرسٍ لأبي طلحةَ عَرِيٍ ما عليْهِ سرجٌ في عنقِهِ السَّيفُ وَهوَ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ لَن تراعوا يردُّهم ثمَّ قالَ للفرَسِ وجدناهُ بَحرًا أو إنَّهُ لبَحرٌ
أنَّه ذكَر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : كان خيرَ النَّاسِ وكان أجودَ النَّاسِ وكان أشجَعَ النَّاسِ ولقد فزِع أهلُ المدينةِ فانطلَقوا قِبَلَ الصَّوتِ فتلقَّاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد سبَقهم إلى الصَّوتِ وهو على فرَسٍ لأبي طَلحةَ عُرْيٍ ما عليه سَرْجٌ وفي عُنقِه السَّيفُ وهو يقولُ للنَّاسِ : ( لَمْ تُراعوا ) يرُدُّهم ثمَّ قال للفرَسِ : ( وجَدْناه بحرًا وإنَّه لَبحرٌ )
عن أنسٍ فزِعَ أهلُ المدينةِ ذاتَ ليلةٍ فانطلق أُناسٌ قِبَلَ الصَّوتِ فتلقَّاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ راجعًا وقد سبقهم إلى الصَّوتِ وهو على فرسٍ لأبي طلحةَ عُرْيٍ في عُنقهِ السَّيفُ وهو يقول لم تُراعُوا لم تُراعُوا قال أنسٌ وكان الفرسُ قبلَ ذلك يُبطَّأُ قال ما سُبقَ بعد ذلك
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ، وكانَ أجودَ النَّاسِ، وكانَ أشجَعَ النَّاسِ، ولقد فزِعَ أهلُ المَدينةِ ذاتَ لَيلةٍ، فانطَلَقَ ناسٌ قِبَلَ الصَّوتِ، فتَلَقَّاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راجِعًا، وقد سَبَقَهم إلى الصَّوتِ، وهو على فرَسٍ لأبي طَلحةَ عُريٍ، في عُنُقِه السَّيفُ، وهو يقولُ: لم تُراعوا، لم تُراعوا قال: وجَدناه بَحرًا، أو إنَّه لَبَحرٌ. قال: وكانَ فرَسًا يُبَطَّأُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشْجَعَ الناسِ، وأحْسَنَ الناسِ، وأَجْوَدَ الناسِ. قال: فَزِعَ أهلُ المدينةِ لَيلةً، قال: فانطَلَقَ الناسُ قِبَلَ الصَّوتِ، فتَلَقَّاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد سَبَقَهم، وهو يقولُ: لمْ تُراعُوا. قال: وهو على فَرَسٍ لأبي طَلْحةَ عُرْيٍ، في عُنُقِه السَّيفُ، فجعَلَ يقولُ للناسِ: لمْ تُراعُوا. قال: وقال: إنَّا وجَدْناه بَحرًا، أو: إنَّه لَبَحرٌ. يعني: الفَرَسَ
ذكروا عند عبد الله الدجال فقال تفترقون أيها الناس ثلاث فرق فرقة تتبعه وفرقة تلحق بأرض آبائها منابت الشيح وفرقة تأخذ شط هذا الفرات يقاتلهم ويقاتلونه حتى يجتمع المؤمنون بعريتي من الشام فيبعثون إليه طليعة فيهم فارس على فرس أشقر أو أبلق فيقتلون لا يرجع إليهم شيء. قال وحدثني أبو صادق عن ربيعة بن ناجذ عن عبد الله قال: فرس أشقر قال عبد الله: ويزعم أهل الكتاب أن المسيح ينزل فيقتله ولم أسمعه يحدث عن أهل الكتاب حديثاً غير هذا حتى يخرج يأجوج ومأجوج فيموجون في الأرض فيفسدون فيها ثم قرأ عبد الله: وهم من كل حدب ينسلون ثم يبعث الله عليهم دابة مثل هذه النغف فتلج أسماعهم ومناخرهم فيموتون فتنتفي الأرض منهم فيرسل الله ماء فيطهر الأرض منهم ثم يبعث الله ريحاً فيها زمهرير بارد فلا يدع على وجه الأرض مؤمنا إلا كفتته تلك الريح ثم تقوم الساعة على شرار الناس ثم يقوم ملك بالصور بين السماء إلى الأرض فينفخ فيه فلا يبقى خلق في السموات إلا مات إلا من شاء ربك ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون قال: فليس من بني آدم خلق إلا في الأرض منه شيء ثم يرسل الله – تبارك وتعالى – من تحت العرش ماء كمني الرجال فينبت أجسادهم ولحمانهم من ذلك الماء كما ينبت البذر من الأرض ثم قرأ عبد الله: وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضاً. قال: ثم يلقى النصارى فيقول: ما تعبدون؟ قالوا: المسيح فيقول هل يسركم الماء؟ قالوا: نعم فيريهم الله جهنم كهيئة السراب. وكذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئا ثم قرأ عبد الله وقفوهم إنهم مسئولون حتى يمرالمسلمون فيلقاهم فيقول من تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا فينتهرهم مرة أو مرتين فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا فيقول: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: سبحانه إذا اعترف لنا عرفناه فعند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى مؤمن إلا خر لله ساجداً ويبقى المنافقون ظهورهم طبق واحد كأنما فيها السفافيد فيقولون: ربنا: فيقول: كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون ثم يأمر بالصراط فيضرب على جهنم فيمر الناس بأعمالهم زمراً أولهم كلمح البرق ثم تمر الريح ثم تمر الطير ثم تمر البهائم قال: ثم كذلك حتى يجيء الرجل سعياً ثم ثجي الرجل مشيا حتى يكون آخرهم رجل يتلقى على بطنه فيقول: يا رب! أبطأت بي فيقول: إنما بطأ بك عملك. ثم يأذن الله في الشفاعة فيكون أول شافع يوم القيامة جبريل ثم إبراهيم خليل الله ثم موسى أو قال عيسى قال سلمة: لا أدري أيهما قال: ثم يقوم نبيكم صلى الله عليه وسلم رابعاً لا يشفع أحد بعده فيما يشفع فيه وهو المقام المحمود الذي وعده الله عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً فليس من نفس إلا تنظر إلى بيت في الجنة وبيت في النار وهو يوم الحسرة قال: فيرى أهل النار البيت الذي في الجنة فيقال: لو عملتم ويرى أهل الجنة البيت الذي في النار فيقال: لولا أن من الله عليكم ثم يشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون والمؤمنون فيشفعهم الله ثم يقول: أنا أرحم الراحمين فيخرج من النار أكثر مما أخرج من جميع الخلق برحمته حتى ما يترك فيها أحداً فيه خير ثم قرأ عبد الله: قل يا أيها الكافرون ما سلككم في سقر وعقد بيده قالوا: لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين وعقد أربعا وقال سفيان بيده ضم أربع أصابعه ووصفه أبو نعيم ثم قال ترون في هؤلاء أحداً فيه خير حتى ما يترك أحد فيه خير فإذا أراد الله أن لا يخرج منها أحداً غير وجوههم وألوانهم فيجئ الرجل من المؤمنين فيشفع فيقال له: من عرف أحدا فليخرجه فيجئ الرجل فينظر فلا يعرف أحداً فيقول الرجل للرجل: أي فلان أنا فلان فيقول ما أعرفك فيقولون ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون فيقول إخسؤوا فيها ولا تكلمون قال فإذا قال ذلك طبقت عليهم فلم يخرج منهم بشر
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(46)
إخسؤوا فيها ولا تكلمونعشرة دراهم عن كل رأسأبو عبيدة بن الجراحفزع أهل المدينةسبقهم إلى الصوتخالد بن الوليدالمقام المحموداستنصروا اللهعمر بن الخطابأقل من عدتكماستبرأ الخبريأجوج ومأجوجأربعة فراسخأحسن الناسأشجع الناسأجود الناسمتقلد سيفهيوم الحسرةأبو عبيدةالاستمدادلم تراعوالن تراعواخير الناساستنصروهأبو طلحةثلاث فرقاليرموكيوم بدرعقيصتينفرس عريتفترقونالشفاعةالقتالالدجالالمسيحالصراطيراهنالسيفالفرسالصوتسبقهمقتالتغضببحرايبطأشاب
تخريج حديث فرس عري
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








