أحاديث عن: اليرموك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: اليرموك
⭐ صحيح
📂 باب شجاعة الزُّبير يوم بدر
عن عروة بن الزُّبير أن أصحاب رسول الله ﷺ قالوا للزبير يوم اليرموك: ألا تشد فنشدّ معك؟ فقال: إن شددت كذبتم فقالوا: لا نفعل، فحمل عليهم حتَّى شق صفوفهم، فجاوزهم وما معه أحد، ثمّ رجع مقبلًا، فأخذوا بلجامه، فضربوه ضربتين على عاتقه، بينهما ضربة ضُربها يوم بدر.
قال عروة: كنت أدخل أصابعي في تلك الضربات ألعب وأنا صغير.
قال عروة: وكان معه عبد الله بن الزُّبير يومئذ، وهو ابن عشر سنين فحمله على فرس ووكلّ به رجلًا.
قال عروة: كنت أدخل أصابعي في تلك الضربات ألعب وأنا صغير.
قال عروة: وكان معه عبد الله بن الزُّبير يومئذ، وهو ابن عشر سنين فحمله على فرس ووكلّ به رجلًا.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٣٩٧٥) عن أحمد بن محمد (هو السِّمْسار) حَدَّثَنَا عبد الله (هو ابن المبارك)، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب شجاعة الزُّبير يوم بدر
عن عروة قال: كان في الزُّبير ثلاث ضربات بالسيف، إحداهن في عاتقه قال: إن كنت لأدخل أصابعي فيها، قال: ضُرِب ثنتين يوم بدر، وواحدة يوم اليرموك، قال عروة: وقال لي عبد الملك بن مروان حين قتل عبد الله بن الزُّبير: يا عروة! هل تعرف سيف الزُّبير؟ قلت: نعم قال: فما فيه؟ قلت: فيه فلّة فلّها يوم بدر قال: صدقت.
لهنّ فلول من قراع الكتائب
ثمّ رده على عروة، قال هشام: فأقمناه بيننا ثلاثة آلاف، وأخذه بعضنا، ولوددت أني كنت أخذته.
لهنّ فلول من قراع الكتائب
ثمّ رده على عروة، قال هشام: فأقمناه بيننا ثلاثة آلاف، وأخذه بعضنا، ولوددت أني كنت أخذته.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٣٩٧٣) عن إبراهيم بن موسى، حَدَّثَنَا هشام بن يوسف، عن معمر، عن هشام، عن عروة، قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدَ بنِ السَّكَنِ بنتَ عمِّ معاذِ بنِ جبلٍ قتَلَتْ يومَ اليَرموكِ تسعةً مِنَ الرُّومِ بعمودِ فِسطاطٍ
أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدَ بنِ السَّكنِ بنتَ عمِّ معاذِ بنِ جبلٍ قَتلَتْ يومَ اليرموكِ تسعةً منَ الرُّومِ بعمودِ فِسطاطٍ
أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدِ بنِ السكنِ ابنةَ عمِّ معاذِ بنِ جبلٍ قَتَلَتْ يومَ اليرموكِ تسعةً من الرومِ بعمودِ فسطاطٍ
عن كعبِ بنِ عديٍّ قال أقبلتُ في وفدٍ من أهلِ الحيرةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعرض علينا الإسلامَ فأسلمنا ثم انصرفنا إلى الحيرةِ فلم نلبثُ أن جاءتنا وفاةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فارتابَ أصحابي وقال لو كان نبيًّا لم يمت فقلتُ قد مات الأنبياءُ قبلَه وثبتُّ على إسلامي ثم خرجتُ أريدُ المدينةَ فمررتُ براهبٍ كنا لا نقطعُ أمرًا دونَه فقلتُ له أخبِرْني عن أمرٍ أردتُه نفخ في صدري منه شيٌء فقال إئتِ باسمٍ من الأسماءِ فأتيتُه بكعبٍ فقال ألقِه في هذا السفرِ لسفرٍ أخرجَه فألقيتُ الكعبَ فيه فصفحَ فيه فإذا بصفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما رأيتُه وإذا هو يموتُ في الحينِ الذي مات فيه قال فاشتدت بصيرتي في إيماني وقدمتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فأعلمْتُه وقمتُ عندَه فوجَّهني إلى المقوقسِ فرجعتُ ووجَّهني أيضًا عمرُ بنُ الخطابِ فقدمتُ عليه بكتابِه فأتيتُه وكانت وقعةُ اليرموكِ ولم أعلم بها فقال لي أعلمتَ أنَّ الرومَ قتلتِ العربَ وهزمتْهُم فقلتُ كلا قال ولم قلتَ إنَّ اللهَ وعدَ نبيَّه أن يُظْهِرَه على الدِّينِ كلِّه وليس بمخلفٍ الميعادِ قال فإنَّ نبيَّكم قد صدقكم قُتِلَتِ الرومُ واللهِ قتل عادٍ قال ثم سألني عن وجوهِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه وأهدى إلى عمرَ وإليهم وكان ممن أهدى إليه عليٌّ وعبدُ الرحمنِ والزبيرُ وأحسبُه ذكر العباسَ قال كعبٌ وكنتُ شريكًا لعمرَ في البَزِّ في الجاهليةِ فلما أن فرضَ الديوانَ فرض لي في بني عديِّ بنِ كعبٍ
عن قيسٍ قال : أمَّنا خالدُ بنُ الوليدِ يومَ اليُرموكِ في ثوبٍ واحدٍ وخلفَه الصَّحابةُ
صلَّى بنا خالدُ بنُ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ اليرموكِ ، في ثوبٍ واحدٍ ، قد خالَفَ بينَ طرفيهِ
سمِعتُ عبدَ اللهِ ، يقولُ : قدِمتُ مع الزبيرِ منَ الشامِ مِن غزوةِ اليرموكِ ، فكنتُ أراه يصلِّي على راحلتِه حيثما توجهَتْ
أمَّنا خالدُ بنُ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ اليَرموكِ ، في ثوبٍ واحدٍ ، قد خالفَ بينَ طرفيهِ ، وخلفَهُ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ عن أبيه قال : فُقِدت الأصواتُ يومَ اليُرموكِ إلَّا صوتَ رجلٍ يقولُ : يا نصرَ اللهِ اقترِبْ ، قال : فنظرتُ فإذا هو أبو سفيانَ تحت رايةِ ابنِه يزيدَ ، ويُقالُ : وفُقِئت عينُه يومئذٍ
كان في الزُّبَيرِ ثَلاثُ ضَرَباتٍ بالسَّيفِ إحداهنَّ في عاتِقِه، قال: إن كُنتُ لَأُدخِلُ أصابِعي فيها، قال: ضُرِبَ ثِنتَينِ يَومَ بَدرٍ، وواحِدةً يَومَ اليَرموكِ. قال عُروةُ: وقال لي عبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ حينَ قُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: يا عُروةُ، هل تَعرِفُ سَيفَ الزُّبَيرِ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فما فيه؟ قُلتُ: فيه فَلَّةٌ فُلَّها يَومَ بَدرٍ، قال: صَدَقتَ بهِنَّ فُلولٌ مِن قِراعِ الكَتائِبِ ثُمَّ رَدَّه على عُروةَ. قال هِشامٌ: فأقَمناه بينَنا ثَلاثةَ آلافٍ، وأخَذَه بَعضُنا، ولَودِدتُ أنِّي كُنتُ أخَذتُه. [وفي رواية]: كان سَيفُ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ مُحَلًّى بفِضَّةٍ، قال هِشامٌ: وكان سَيفُ عُروةَ مُحَلًّى بفِضَّةٍ
عن أبي تميمةَ الهُجَيميِّ : أتيتُ الشَّامَ فإذا أنا برجلٍ مجتمَعٌ عليه فإذا هو مجدودُ الأصابعِ ، قلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا أفقهُ من بقي على الأرضِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، هذا عمرُو البُكاليُّ ، قلتُ : فما شأنُ أصابعِه ؟ قالوا : أُصِيبت يومَ اليُرموكِ ، قال : فسمِعتُه يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ اعملوا وأبشِروا فإنَّ فيكم ثلاثةَ أعمالٍ كلُّها تُوجِبُ لأهلِها الجنَّةَ : رجلٌ قام في ليلةٍ باردةٍ من فراشِه فتوضَّأ ثمَّ قام إلى الصَّلاةِ ، فيقولُ اللهُ لملائكتِه ما حمل عبدي على ما صنع ؟
عن سماك بن حرب، عن عياض الأشعري، قال: شهِدْتُ اليرموكَ وعليها خمسةُ أُمراءَ: أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ويزيدُ بنُ أبي سُفيانَ وشُرحبيلُ بنُ حَسنةَ وخالدُ بنُ الوليدِ وعياضٌ - وليس عياضٌ صاحبَ الحديثِ الَّذي يُحدِّثُ سِماكٌ عنه - قال عمرُ رضوانُ اللهِ عليه: إذا كان قتالٌ فعليكم أبو عُبيدةَ قال: فكتَبْنا إليه أنْ قد جَاشَ إلينا الموتُ واستمدَدْناه فكتَب إلينا أنَّه قد جاءني كتابُكم تسمِدُّوني وإنِّي أدُلُّكم على ما هو أعزُّ نصرًا وأحصَنُ جندًا، اللهُ، فاستنصِروه؛ فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نُصِر بأقلَّ مِن عددِكم فإذا أتاكم كتابي فقاتِلوهم ولا تُراجِعوني قال: فقاتَلْناهم فهزَمْناهم وقتَلْناهم أربعَ فراسِخَ وأصَبْنا أموالًا فتشاوَروا فأشار عليهم عياضٌ: عن كلِّ رأسٍ عشَرةٌ، وقال أبو عُبيدةَ: مُن يُراهِنُني؟ فقال شابٌّ: أنا إنْ لم تغضَبْ قال: فسبَقه فرأَيْتُ عقيصَتَيْ أبي عُبيدةَ تنقُزانِ وهو خلْفَه على فرَسٍ عربيٍّ
عن عياض الأشعري، قال: شهدت اليرموكَ وعلينا خمسةُ أمراءٍ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ويزيدُ بنُ أبي سفيانَ وابنُ حسنةَ وخالدُ بنُ الوليدِ وعياضٌ وليس عياضٌ هذا الذي حدَّث سماكًا قال وقال عمرُ إذا كان عليكم قتالٌ فعليكم أبو عبيدةَ قال فكتبنا إليه أنه قد جاش إلينا الموتُ واستمددناه فكتب إلينا إنه قد جاءني كتابُكم تستمدوني وإني أدلُّكم على من هو أعزُّ نصرًا وأحضرُ جندًا فاستنصِروه فإن محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نُصِر يومَ بدرٍ في أقلَّ من عدَّتِكم فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا تراجعوني قال فقاتلناهم فقتلناهم وهزمناهم أربعةَ فراسخَ قال وأصبنا أموالًا فتشاورنا فأشار علينا عياضٌ أن نُعطِيَ عن كلِّ رأسٍ عشرةً قال وقال أبو عبيدةَ من يراهِنِّي فقال شابٌّ أنا إن لم تغضبْ قال فسبَقَته فرأيت عقِيصَتَي أبي عبيدةَ تَنقُزانِ وهو خلفَه على فرسٍ عرِيٍّ
عن سماك قال سمعت عياضا الأشعري قال: شَهِدْتُ اليَرْموكَ وعلينا خمسةُ أُمَراءَ: أبو عُبَيْدةَ، ويَزيدُ بنُ أبي سُفيانَ، وابنُ حَسَنةَ، وخالدُ بنُ الوليدِ، وعِيَاضٌ -وليس عِيَاضٌ هذا الذي حدَّثَ سِماكًا-، قال: وقال عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنهُ: إذا كان قتالٌ فعليكم أبو عُبَيْدةَ، قال: فكَتَبْنا إليه: إنَّه قد جاشَ إلينا الموتُ، واستَمْدَدْناهُ، فكتَبَ إلينا: إنَّه قد جاءَني كتابُكم تَستَمِدُّونَني، وإنِّي أَدُلُّكم على مَن هو أَعَزُّ نَصْرًا وأَحصَنُ جُنْدًا، اللهُ عزَّ وجلَّ، فاستَنْصِروهُ؛ فإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نُصِرَ يومَ بَدْرٍ في أَقَلَّ مِن عِدَّتِكم، فإذا جاءَكم كتابي فقاتِلوهم ولا تُراجِعوني، قال: فقاتَلْناهم فهَزَمْناهم أربعةَ فَراسِخَ، قال: وأَصَبْنا أموالًا، فتَشاوَرْنا، فأشارَ علينا عِيَاضٌ أنْ نُعْطيَ عن كلِّ ذي رأسٍ عشَرةً، قال: وقال أبو عُبَيْدةَ: مَن يُراهِنِّي؟ فقال شابٌّ: أنا إنْ لم تغضَبْ، قال: فسَبَقَهُ، فرأيْتُ عَقِيصَتَيْ أبي عُبَيْدةَ تَنقُزانِ وهو خَلْفَهُ على فرسٍ عَرِيٍّ
عن سماك قال سمعت عياضا الأشعري قال: شَهِدْتُ اليرموكَ ، وعلَينا خمسةُ أمراءَ : أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ ، ويزيدُ بنُ أبي سفيانَ ، وابنُ حسنةَ ، وخالدُ بنُ الوليدِ ، وعياضٌ وليسَ عياضٌ هذا بالَّذي حدَّثَ سماكًا قالَ : وقالَ عمرُ : إذا كانَ قتالٌ فعليكم أبو عُبَيْدةَ . قالَ : فَكَتَبنا إليهِ إنَّهُ قد جاشَ إلينا الموتُ ، واستَمددناهُ ، فَكَتبَ إلينا : إنَّهُ قد جاءَني كتابُكُم تَستمدُّوني ، وإنِّي أدلُّكم على من هوَ أعزُّ نصرًا وأحضرُ جندًا : اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، فاستنصِروهُ ، فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد نُصِرَ يومَ بدرٍ في أقلَّ من عدَّتِكُم ، فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتِلوهم ، ولا تُراجِعوني قالَ : فقاتَلناهم فَهَزمناهم ، وقتَلناهم أربعَ فراسخَ ، قالَ : وأصَبنا أموالًا ، فتشاوروا ، فأشارَ علينا عياضٌ أن نُعْطيَ عن كلِّ رأسٍ عشرةً قالَ : وقالَ أبو عُبَيْدةَ : مَن يراهنِّي ؟ فقالَ شابٌّ : أَنا إن لم تَغضَب . قالَ : فسبقَهُ ، فرأيتُ عَقيصَتي أبي عُبَيْدةَ تَنقُزَانِ وَهوَ خلفَهُ على فَرسٍ عربيٍّ
عن سماك قال سمعت عياضا الأشعري قال: شهدت اليرموك، وعلينا خمسة أمراء: أبو عبيدة بن الجراح، ويزيد بن أبي سفيان، وابن حسنة، وخالد بن الوليد، وعياض -وليس عياض هذا بالذي حدث سماكا- قال: وقال عمر: إذا كان قِتالٌ فعليكُم أبو عُبَيدةَ. قال: فكتَبْنا إليه: إنَّه قد جاشَ إلينا الموتُ، واستَمْدَدْناهُ، فكتَبَ إلينا: إنَّه قد جاءَني كِتابُكم تَستَمِدُّوني، وإنِّي أدُلُّكم على مَن هو أعَزُّ نصْرًا، وأحضَرُ جُندًا؛ اللهُ عزَّ وجلَّ، فاستَنصِروه؛ فإنَّ [محمَّدًا] صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نُصِرَ يومَ بدْرٍ في أقَلَّ مِن عِدَّتِكُم، فإذا أَتاكُم كِتابي هذا فقاتِلوهُم ولا تُراجِعوني. قال: فقاتَلْناهُم، فهَزَمْناهم وقتَلْناهُم أربَعَ فَراسِخَ، قال: وأصَبْنا أموالًا، فتَشاوَروا، فأشارَ علينا عِياضٌ أنْ نُعطِيَ عن كلِّ رأْسٍ عشَرةً. قال: وقال: أبو عُبَيدةَ: [مَن] يُراهِنِّي؟ فقال شابٌّ: أنا، إنْ لمْ تَغضَبْ. قال: فسبَقَه، فرأيْتُ عَقِيصَتَيْ أبي عُبَيدةَ تَنقُزانِ وهو خلْفَه على فَرَسٍ عَرَبيٍّ
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ فقَد قَلَنْسُوَةً له يومَ اليرموكِ فقال اطلُبوها فلم يجِدوها فقال اطلُبوها فوجَدوها فإذا هي قَلَنْسُوَةٌ خَلِقةٌ فقال خالدٌ اعتمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحلَق رأسَه فابتَدر النَّاسُ جوانبَ شَعَرِه فسبَقْتُهم إلى ناصيَتِه فجعَلْتُها في هذه القَلَنْسُوَةِ فلم أشهَدْ قِتالًا وهي معي إلَّا رُزِقْتُ النُّصْرةَ
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ فقَدَ قَلَنْسوةً له يومَ اليَرْموكِ، فقال: اطْلُبوها، فلم يَجِدوها، فقال: اطْلُبوها، فوَجَدوها، فإذا هي قَلَنْسوةٌ خَلِقةٌ، فقال خالدٌ: اعتَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحلَقَ رأْسَه، فابتَدَرَ الناسُ جَوانبَ شَعَرِه، فسبَقْتُهم إلى ناصيَتِه، فجعَلْتُها في هذه القَلَنْسوةِ، فلم أشهَدْ قِتالًا وهي مَعي إلَّا رُزِقْتُ النصْرَ
إنَّ خالِدَ بنَ الوَليدِ فقَد قَلَنسُوةً له يَومَ اليَرموكِ، فقال: اطلُبوها فلَم يَجِدوها، فقال: اطلُبوها فوَجَدوها، فإِذا هيَ قَلَنسوةٌ خَلقةٌ، فقال خالِدٌ: اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَلَقَ رَأسَه، فابتَدَرَ النَّاسُ جَوانِبَ شَعرِه، فسَبَقتهُم إلى ناصيَتِه فجَعَلتُها في هذه القَلَنسوةِ، فلَم أشهَدْ قِتالًا وهيَ مَعي إلَّا رُزِقتُ النَّصرَ
عن جعفرِ بن عبدِ اللَّهِ بنِ الحَكَمِ أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ فقدَ قَلَنسُوَةً لهُ يومَ اليرموكِ فقالَ اطلبوها فلم يجدوها فقالَ اطلبوها فوجدوها فإذا قَلنسُوةٌ خَلِقةٌ فقالَ خالدٌ اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحلقَ رأسهُ فابتدرَ النَّاسُ جوانبَ شعرهِ فسبقتُهم إلى ناصيتِهِ فجعلتُها في هذهِ القَلنسُوَةِ فلم أشهَدْ قِتالًا وهيَ معي إلَّا رُزِقتُ النَّصرَ
أبو واقدٍ اللَّيثيُّ يقولُ : رأيتُ الرَّجلَ من العدوِّ يومَ اليُرموكِ يسقُطُ فيموتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
صلاة النافلة على الراحلةعشرة دراهم عن كل رأسقاتلوهم ولا تراجعونيأبو عبيدة بن الجراحتحت راية ابنه يزيدعبد الملك بن مروانعطي عن كل رأس عشرةالتبرك بآثار النبيالتخفيف في اللباسيا نصر الله اقتربنصر بأقل من عددكمالزبير بن العوامعقيصتا أبي عبيدةعقيصتي أبي عبيدةأصحاب رسول اللهأبو واقد الليثيأسماء بنت يزيدبني عدي بن كعبخالد بن الوليدخالف بين طرفيهعروة بن الزبيرتسعة من الرومعمر بن الخطاباستنصروا اللهغزوة اليرموكضربات بالسيفقراع الكتائبعمرو البكاليأقل من عدتكماعتمار النبييوم اليرموكمعاذ بن جبلتوجه القبلةأربعة فراسخناصية النبيعمود فسطاطكعب بن عديوفاة النبيأصحاب محمدسيف الزبيرقيام الليلليلة باردةرأيت الرجلأبو سفيانفقئت عينهمحلى بفضةأبو عبيدةالاستمدادفاستنصروهشعر النبيحلق الرأساليرموك:واليرموكوعد اللهثوب واحداستنصروهاستمددناحلق رأسهأبو بكرالمقوقساليرموكالصحابةالإمامةالأصواتيوم بدرالزبيربالسيفالحيرةاعملواأبشرواالوضوءالصلاةالقتالقلنسوةالنصرةالبركةناصيتهكذبتمشجاعةضرباتإيمانالشامراحلةالجنةهزيمةناصيةاعتمرالنصرالعدوشددتثلاثصلاةقتالعشرةيسقطيموتضربقتل
تخريج حديث اليرموك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








