أحاديث عن: فطعنته بالرمح فقتلته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: فطعنته بالرمح فقتلته
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَقِيْتُ العَدُوَّ، ولَقِيْتُ أبي فيهم، فسَمِعْتُ مِنه [لك حَديثًا] مَقالةً قَبيحةً، فطَعَنْتُه بالرُّمْحِ فقَتَلْتُه، فسَكَتَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي لَقِيْتُ أبي فتَرَكْتُه، فأَحْبَبْتُ أن يَليَه غَيْري، [قالَ: فسَكَتَ عنه]
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني لقِيتُ العدوَّ ، ولقِيتُ أبي فيهم ، فسمعتُ منه لكَ مقالةً قبيحةً ، فطعنتُه بالرُّمحِ فقتلتُه ، فسكت النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه ، ثم جاء آخرُ فقال : يا نبيَّ اللهِ ، إني لقِيتُ أبي فتركتُه ، وأحببتُ أن يَلِيَه غيري ، قال : فسكت عنهُ
عن أبي غاديةَ قال سمعتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ يقعُ في عثمانَ يشتُمُه بالمدينةِ قال فتوعَّدتُه بالقتلِ قلتُ لئن أمكنَني اللهُ منكَ لأفعلنَّ فلما كان يومُ صِفِّينَ جعل عمارٌ يحملُ على الناسِ فقيل هذا عمَّارٌ فرأيتُ فُرجةً بين الرِّئتينِ وبين السَّاقَينِ قال فحملتُ عليه فطعنتُه في رُكبته قال فوقع فقتلتُه فقيل قتلتَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ وأُخبِر عمرو بنُ العاصِ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول قاتِلُ عمارٍ وسالبُه في النارِ فقيل لعمرو بنِ العاصِ هو ذا أنت تُقاتِلُه فقال إنما قال قاتِلَه وسالبَه
عن كُلثومِ بنِ جبرٍ قال كنا بواسطِ القصبِ عند عبد الأعلى بنِ عبدِ اللهِ بنِ عامرٍ قال فإذا عنده رجلٌ يُقالُ له أبو الغاديةَ استسقى ماءً فأُتِيَ بإناءٍ مُفضَّضٍ فأبى أن يشربَ وذكر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكر هذا الحديثَ لا تَرجِعوا بعدي كفَّارًا أو ضُلَّالًا شك ابنُ أبي عديٍّ يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ فإذا رجلٌ يسبُّ فلانًا فقلتُ واللهِ لئن أمكنني اللهُ منك في كتيبةٍ فلما كان يومُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرعٌ قال ففطنتُ إلى الفُرجةِ في جربانِ الدِّرعِ فطعنتُه فقتلتُه فإذا هو عمارُ بنُ ياسرٍ قال قلتُ وأيُّ يدٍ كفَتاه يكره أن يشربَ في إناءٍ مفَضَّضٍ وقد قتل عمارَ بنَ ياسرٍ
عن كُلثومِ بنِ جَبرٍ، قال: كُنَّا بواسِطِ القَصَبِ عِندَ عَبدِ الأعلى بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، قال: فإذا عِندَه رَجُلٌ يُقالُ له: أبو الغاديةِ، استَسقى ماءً، فأُتيَ بإناءٍ مُفَضَّضٍ، فأبى أن يَشرَبَ، وذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ هذا الحَديثَ «لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا أو ضُلَّالًا - شَكَّ ابنُ أبي عَديٍّ- يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ» فإذا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلانًا، فقُلتُ: واللهِ لَئِن أمكَنَني اللهُ مِنكَ في كَتيبةٍ. فلَمَّا كان يَومُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرعٌ، قال: ففَطِنتُ إلى الفُرجةِ في جُرُبَّانِ الدِّرعِ فطَعَنتُه، فقَتَلتُه، فإذا هو عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، قال: قُلتُ: وأيُّ يَدٍ كَفتاه يَكرَهُ أن يَشرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ، وقد قَتَلَ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ!
كنا بواسطِ القَصَبِ عندَ عبدِ الأعْلَى [ بنِ عبدِ اللهِ ] بنِ عامِرٍ فإذا عندَهُ رجلٌ يقالُ له أبو الغَادِيَةِ استسْقَى فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٌ فأَبَى أن يشربَ وذَكَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فذَكَرَ [ هَذَا ] الحديثَ لا تَرْجِعُوا بعدي كفُارًا أو ضُلَّالًا شَكَّ ابنُ أبى عدِيٍّ يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ فإذا رجلٌ يسبُّ فلانًا فقُلْتُ واللهِ لئن أمكَنَنِي اللهُ منكَ في كَتِيبَةٍ فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه درْعٌ قال فَفَطِنْتُ إلى الفُرْجَةِ من جَرْبَانِ الدرعِ فطَعَنْتُهُ فقتَلْتُهُ فإذا هو عمارُ بنُ ياسرٍ قال فقلْتُ [ وأيُّ يدٍ كفَتَاهُ ] يكرَهُ أنْ يشْرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقدْ قَتَلَ عمارَ بنَ ياسرٍ
كُنَّا بواسِطِ القَصَبِ عنْدَ عَبْدِ الأَعْلى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، قالَ: فإذا عنْدَه رَجُلٌ يُقالُ له: أبو الغادِيةِ، اسْتَسْقى ماءً فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٍ، فأبى أن يَشرَبَ، وذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فذَكَرَ هذا الحَديثَ: «لا تَرجِعوا بَعْدي كُفَّارًا أو ضُلَّالًا -شَكَّ ابنُ أبي عَدِيٍّ- يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ»، فإذا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلانًا، فقُلْتُ: واللهِ لَئِنْ أَمكَنَني اللهُ مِنك في كَتيبةٍ، فلمَّا كانَ يَوْمُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرْعٌ، قالَ: ففَطِنْتُ إلى الفُرْجةِ في جُرُبَّانِ الدِّرْعِ فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، فإذا هو عمَّارُ بنُ ياسِرٍ، قالَ: قُلْتُ: وأيُّ يَدٍ كَفَتاه يَكرَهُ أن يَشرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقد قَتَلَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ؟
بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ في أُناسٍ من أصْحابِه، فاستَبَقْنا أنا ورَجلٌ منَ الأنْصارِ إلى العَدوِّ، فحمَلْتُ عليه، فلمَّا دنَوْتُ منه كبَّرَ، فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، ورأيْتُ أنَّه إنَّما فعَلَ ليُحرِزَ دَمَه، فلمَّا رجَعْنا سَبَقَني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لا فارِسَ خَيرٌ من فارِسِكم، إنَّا استَلْحَقْنا رَجلًا فسَبَقَني إليه، فكبَّرَ، فلم يَمنَعْه ذلك أنْ قتَلَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أُسامةُ، ما صنَعْتَ اليَوم؟» فقلْتُ: حمَلْتُ على رَجلٍ، فكبَّرَ فرأيْتُ أنَّه إنَّما فعَلَ ليُحرِزَ دَمَه فقتَلْتُه، فقالَ: «كيف بعدَ اللهُ أكبَرُ، فهَلَّا شقَقْتَ عن قَلبِه، فقلْتُ ما قالَ»، فلم يزَلْ يَقولُ لي يومَئذٍ، فلا أُقاتِلُ رَجلًا يَقولُ: اللهُ أكبَرُ، فما نَهاني عنه حتَّى ألْقاهُ
بنحو حَديثَ: [بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ في أُناسٍ من أصْحابِه، فاستَبَقْنا أنا ورَجلٌ منَ الأنْصارِ إلى العَدوِّ، فحمَلْتُ عليه، فلمَّا دنَوْتُ منه كبَّرَ، فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، ورأيْتُ أنَّه إنَّما فعَلَ ليُحرِزَ دَمَه، فلمَّا رجَعْنا سَبَقَني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لا فارِسَ خَيرٌ من فارِسِكم، إنَّا استَلْحَقْنا رَجلًا فسَبَقَني إليه، فكبَّرَ، فلم يَمنَعْه ذلك أنْ قتَلَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أُسامةُ، ما صنَعْتَ اليَوم؟» فقلْتُ: حمَلْتُ على رَجلٍ، فكبَّرَ فرأيْتُ أنَّه إنَّما فعَلَ ليُحرِزَ دَمَه فقتَلْتُه، فقالَ: «كيف بعدَ اللهُ أكبَرُ، فهَلَّا شقَقْتَ عن قَلبِه، فقلْتُ ما قالَ»، فلم يزَلْ يَقولُ لي يومَئذٍ، فلا أُقاتِلُ رَجلًا يَقولُ: اللهُ أكبَرُ، فما نَهاني عنه حتَّى ألْقاهُ]
حديث: كُنَّا بواسِطِ القَصَبِ [ عنْدَ عَبْدِ الأَعْلى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، قالَ: فإذا عنْدَه رَجُلٌ يُقالُ له: أبو الغادِيةِ، اسْتَسْقى ماءً فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٍ، فأبى أن يَشرَبَ، وذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فذَكَرَ هذا الحَديثَ:] لا تَرْجِعوا بَعْدي كُفَّارًا [أو ضُلَّالًا -شَكَّ ابنُ أبي عَدِيٍّ- يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ»، فإذا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلانًا، فقُلْتُ: واللهِ لَئِنْ أَمكَنَني اللهُ مِنك في كَتيبةٍ، فلمَّا كانَ يَوْمُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرْعٌ، قالَ: ففَطِنْتُ إلى الفُرْجةِ في جُرُبَّانِ الدِّرْعِ فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، فإذا هو عمَّارُ بنُ ياسِرٍ، قالَ: قُلْتُ: وأيُّ يَدٍ كَفَتاه يَكرَهُ أن يَشرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقد قَتَلَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ؟]
لَمَّا كان يومُ بَدْرٍ تجمَّع النَّاسُ على أُميَّةَ بنِ خَلَفٍ فأقبَلْتُ إليه فنظَرْتُ إلى قطعةٍ مِن دِرْعِه قدِ انقطَعَتْ مِن تحتِ إِبْطِه فطعَنْتُه بالسَّيفِ فيها طَعنةً فقتَلْتُه ورُمِيتُ بسَهْمٍ يومَ بَدْرٍ ففُقِئَتْ عيني فبصَق فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ دعا لي فما آذاني فيها شيءٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
طعنته بالرمح فقتلتهيضرب بعضكم رقاب بعضالشرب في آنية الفضةأحببت أن يليه غيريعمرو بن العاصيضرب رقاب بعضعمار بن ياسرشققت عن قلبهأب في العدوأبو الغاديةأمية بن خلفطعن بالرمحلقيت العدولقي العدوسكت النبييليه غيرهقاتل عمارلا ترجعواإناء مفضضالله أكبرفقئت عينيقتل الأبترك الأبلقيت أبيفي الناريوم صفينأحرز دمهلا أقاتلما آذانيجاء رجلالإيمانالكفرسالبهعثمانكفاراضلالاأسامةتكبيرسريعةصفينيضربرقابسريةطعنةقتلنيةدعا
تخريج حديث فطعنته بالرمح فقتلته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








