أحاديث عن: لقيت العدو
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: لقيت العدو
أن عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ قال له يومَ أحدٍ ألا تدعو اللهَ فخلُّوا في ناحيةٍ فدعا سعدٌ فقال يا ربِّ إذا لقيتُ العدوَّ فلقِّني رجلًا شديدًا بأسُه شديدًا حردُه أقاتلُه ويقاتلُني ثم ارزقْني الظفَرَ عليه حتى أقتلَه وآخذَ سلبَه فأمَّن عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ ثم قال اللهمَّ ارزقْني رجلًا شديدًا حردُه شديدًا بأسُه أقاتلُه فيك ويُقاتلُني ثم يأخذُني فيجدعُ أنفِي وأذنِي فإذا لقيتُك غدًا قلتَ مَن جدع أنفَك وأذنَك فأقولُ فيك وفي رسولِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتقولُ صدقتَ قال سعدٌ يا بنَيَّ كانت دعوةُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ خيرًا من دعوتي لقد رأيتُه آخرَ النهارِ وإن أنفَه وأذنَه لمعلقتانِ في خيطٍ
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال له يومَ أحُدٍ: ألا تدعو اللهَ تعالى؟ فخَلَوا في ناحيةٍ، فدعا سعدٌ فقال: يا رَبِّ، إذا لقيتُ العَدُوَّ فلَقِّني رجلًا شديدًا بأسُه، شديدًا حَردُه، أقاتِلُه ويقاتِلُني، ثمَّ ارزُقْني الظَّفَرَ عليه حتى أقتُلَه وآخُذَ سلَبَه، فأمَّنَ عبدُ اللهِ، ثمَّ قال: اللهُمَّ ارزُقْني رجلًا شديدًا بأسُه شديدًا حَردُه، أقاتِلُه فيك، ويقاتِلُني، ثمَّ يأخذُني فيَجدَعُ أنفي وأذُني، فإذا لقِيتُك غدًا قُلتَ: مَن جَدَع أنفَك وأذُنَك؟ فأقولُ: فيك وفي رسولِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتقولُ: صدَقتَ، قال سعدٌ: كانت دعوةُ عبدِ اللهِ بنِ جَحشٍ خيرًا من دعوتي، لقد رأيتُه آخِرَ النَّهارِ وإنَّ أنفَه وأذُنَه لمعلَّقانِ في خيطٍ!
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي لقيتُ العدوَّ , ولقيتُ أبي فيهم
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إني لقِيتُ العدوَّ ، ولقِيتُ أبي فيهِم ، فسمعتُ لك منه مقالةً قبيحةً فلم أَصبرْ حتى طعَنتُه بالرُّمحِ أو حتى قتلتُه ، فسكَتَ عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم جاءَ آخرُ ، فقال : إني لقِيتُ أبي فترَكتُه وأحببتُ أن يليَه غيري ، فسكَتَ عنه
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَقِيْتُ العَدُوَّ، ولَقِيْتُ أبي فيهم، فسَمِعْتُ مِنه [لك حَديثًا] مَقالةً قَبيحةً، فطَعَنْتُه بالرُّمْحِ فقَتَلْتُه، فسَكَتَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي لَقِيْتُ أبي فتَرَكْتُه، فأَحْبَبْتُ أن يَليَه غَيْري، [قالَ: فسَكَتَ عنه]
جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني لقيتُ العدوّ ، ولقيتُ أبِي فيهم ، فسمعتُ لكَ منه مقالةً قبيحةً ، فلَمْ أصبرْ حتى طعنتهُ بالرمحِ ، أو حتى قتلتهُ ، فسكتَ عنه النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاءه آخر ، فقال : إنّي لقيتُ أبي ، فتركتهُ ، وأحببتُ أن يليهُ غيري ، فسكتَ عنه
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَقالَ : إنِّي لَقيتُ العَدوَّ ولَقيتُ أبي فيهِم فسَمِعْتُ لَكَ منهُ مَقالةً قَبيحَةً، فلَم أصبِرْ حتَّى طَعنتُهُ بالرُّمحِ أو حتَّى قَتلتُهُ . فسَكَتَ عَنهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ جاءَ آخرُ، فَقالَ : إنِّي لَقيتُ أبي فترَكْتُهُ وأحبَبتُ أن يَليَهُ غَيري، فَسَكَتَ عنهُ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني لقِيتُ العدوَّ ، ولقِيتُ أبي فيهم ، فسمعتُ منه لكَ مقالةً قبيحةً ، فطعنتُه بالرُّمحِ فقتلتُه ، فسكت النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه ، ثم جاء آخرُ فقال : يا نبيَّ اللهِ ، إني لقِيتُ أبي فتركتُه ، وأحببتُ أن يَلِيَه غيري ، قال : فسكت عنهُ
كان إذا بَعث أميرًا على سريَّةٍ أو جيشٍ ، فَذَكَرَ الحديثَ ، وفيهِ : فإذا لَقيتَ العدوَّ من المشركينَ ، فادعُهم إلى أحدِ ثلاثِ خصالٍ ، فأيَّتُها أجابوكَ إليها ، فاقبلْ منهم ، وكُفَّ عنهم : ادعُهم إلى الإسلامِ ، فإن أجابوكَ فاقبلْ منهم ، وكُفَّ عنهم ، وفيه : فإنْ أَبَوا فادعُهم إلى إِعطاءِ الجِزيةِ ، فإن فعلوا ، فاقبلْ منهم وكُفَّ عنهم ، فإن هم أَبَوا ، فاستعنْ باللهِ ، وقاتِلْهم
حَديثٌ رواه أبو حَيْوةَ شُرَيحُ بنُ يَزيدَ الحِمْصيُّ، عن أبي بَكرِ بنِ أبي مَرْيمَ، عن المُهاصِرِ بنِ حَبيبٍ، عن المُسَيَّبِ بنِ مُهاجِرٍ القُرَشيِّ؛ قال: إنْ ظنَنْتَ أن تَفِيَ بثلاثٍ فاغْزُو، وإلَّا فلا تَغْزو: إذا أُمِرْتَ أطَعْتَ، وإذا لَقِيتَ العَدُوَّ قاتَلْتَ، وإذا غَنِمْتَ أدَّيتَ؟
حدَّثَني أبي أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ جحشٍ قالَ لَهُ: يومَ أُحُدٍ ألا ندعوا اللَّهَ فخلَوا في ناحيةٍ، فدعا عبدُ اللَّهِ بنُ جحشٍ فقالَ: يا ربِّ إنِّي أقسَمتُ عليكَ إذا لقيتُ العدوَّ غدًا، فلقِّني رجُلًا شديدًا بأسُهُ شديدًا حردُهُ أقاتلُهُ فيكَ ويقاتلُني، ثمَّ يأخذُني فيجدَعُ أنفي وأذُني ويبقرُ بطني، فإذا لقيتُكَ غدًا قلتَ: يا عبدَ اللَّهِ من جدعَ أنفَكَ وأذنَكَ؟ فأقولُ فيكَ يا رب وفي رسولِكَ، فتقولُ: صدقتَ قالَ سعدٌ: فلقد رأيتُهُ آخرَ النَّهارِ وإنَّ أنفَهُ وأذنَهُ لمعلَّقتانِ في خيطٍ
لما هَزَم يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ أهلَ البصرةِ قال المعلى: خشيتُ أن أجلسَ في حلقةِ الحسنِ بنِ أبي الحسنِ فأوجَد فيها فأُعرَفَ فأتيتُ الحسنَ في منزِلِه فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ كيف بهذه الآيةِ مِن كتابِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ؟ قال: أيةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ؟ قلتُ: قولُ اللهِ , عزَّ وجلَّ: لبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ قال: يا عبدَ اللهِ إنَّ القومَ عرَضوا السيفَ فحال السيفُ دونَ الكلامِ قلتُ: يا أبا سعيدٍ فهل تعرفُ لمثلِكم فضلًا ؟ قال: لا قال المعلى: ثم حدَّث بحديثينِ قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الخدريُّ رضي اللهُ عنه , عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا رآه أن يذكرَ تعظيمَ اللهِ فإنه لا يقربُ مِن أجلٍ ولا يبعدُ مِن رزقٍ ثم قال: حدَّث الحسنُ بحديثٍ آخرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه قيل: وما إذلالُه نفسَه ؟ قال: يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ قيل: يا أبا سعيدٍ فيزيدُ الضبيُّ وكلامُه في الصلاةِ فقال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم قال المعلى: فقمتُ مِن مجلسِ الحسنِ فأتيتُ يزيدَ فقلتُ: يا أبا مودودَ بينما أنا والحسنُ نتذاكرُ إذ نصَب أمرَكَ نصبًا فقال: مَهْ يا أبا الحسنِ قال: قلتُ: قد فعَلتَ قال: فما قال الحسنُ ؟ قال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم على مقالتِه قال يزيدُ: ما ندِمتُ على مقالتي وايمُ اللهِ لقد قمتُ مقامًا أخطرُ فيه بنفسي قال يزيدُ: فأتيتُ الحسنَ فقلتُ: يا أبا سعيدٍ غُلِبْنا على كلِّ شيءٍ نُغلَبُ على صلاتِنا فقال: يا عبدَ اللهِ إنكَ لم تَصنَعْ شيئًا إنكَ تعرضُ بنفسِك لهم ثم أتيتُه فقال لي مثلَ مقالتِه قال: فقمتُ يومَ الجمعةِ في المسجدِ والحكمُ بنُ أيوبَ يخطبُ فقلتُ: رحِمَكَ اللهُ الصلاةَ قال: فلما قلتُ ذلك احتَوَشَتْني الرجالُ يتعاوَروني فأخَذوا بلِحيَتي وتلبيبَتي وجعَلوا يجَئونَ بطني بنعالِ سيوفِهم ومَضَوا بي نحوَ المقصورةِ قال: فدخَلتُ فقمتُ بين يدَيِ الحكمِ وهو ساكتٌ فقال: أمجنونٌ أنتَ ؟ أوما كنا في صلاةٍ ؟ فقلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ هل مِن كلامٍ أفضلَ مِن كلامِ اللهِ ؟ قال: لا قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا نشَر مصحفًا يقرؤه غدوةً إلى الليلِ أكان ذلك قاضيًا عنه صلاتَه ؟ قال: واللهِ إني لأحسبُكَ مجنونًا قال: وأنسُ بنُ مالكٍ جالسٌ تحتَ منبرِه ساكتٌ فقلتُ: يا أنسُ يا أبا حمزةُ أنشدُكَ اللهَ لقد خدَمتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتَه: أبمعروفٍ قلتُ أم بمنكرٍ ؟ أبحقٍّ قلتُ أم بباطلٍ ؟ قال: فلا واللهِ ما أجابني بكلمةٍ قال له الحكمُ بنُ أيوبَ: يا أنسُ قال: لبَّيكَ أصلَحكَ اللهُ قال: أكان وقتُ الصلاةِ قد ذهَب ؟ قال: كان بقي منَ الشمسِ بقيةٌ فقال: احبِسوه قال يزيدُ: فأُقسِمُ لكَ يا أبا الحسنِ يعني: للمعلى لمَا لَقيتُ مِن أصحابي كان أشدَّ عليَّ مما لَقيتُ منَ الحكمِ قال بعضُهم: مُراءٍ وقال بعضُهم: مجنونٌ قال: وكتَب الحكمُ إلى الحَجَّاجِ أنَّ رجلًا مِن بني ضبةَ قام إليَّ يومَ الجمُعةِ قال: الصلاةَ وأنا أخطُبُ الناسَ وقد شهِد الشهودُ العدولُ عندي أنه مجنونٌ فكتَب إليه الحَجَّاجُ: إن كان شهِد الشهودُ العدولُ أنه مجنونٌ فخَلِّ سبيلَه وإلا فاقطَعْ يدَيه ورجلَيه واسمِلْ عينَيه واصلبْه قال: فشهِدوا عندَ الحكمِ أني مجنونٌ فخلَّى عني قال المعلى عن يزيدَ الضبي: مات أخٌ لنا فتبِعنا جنازتَه فصلَّينا عليه فلما دُفِن تنحيتُ في عصابةٍ فذكَرْنا اللهَ وذكَرْنا معادَنا فإنا كذلك إذ رأَينا نواصيَ الخيلِ والحرابَ فلما رآه أصحابي تفرَّقوا وترَكوني وَحدي فجاء الحكمُ حتى وقَف عليَّ فقال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ مات صاحبٌ لنا فصلَّينا عليه ودفَنَّاه وقعَدْنا نذكرُ ربَّنا ونذكرُ معادَنا ونذكرُ ما صار إليه قال: ما منَعكَ أن تفِرَّ كما فرُّوا ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أنا أبرأُ مِن ذلك ساحةً أو منَ الأميرِ أفِرُّ ؟ قال: فسكَت الحكمُ فقال عبدُ الملكِ بنُ المهلبِ وكان على شرطتِه: أتدري مَن هذا ؟ قال: مَن هذا ؟ قال: هذا المتكلمُ بالجُمُعةِ قال: فغضِب الحكمُ وقال له: أما إنكَ لجريءٌ خُذاه قال: فأُخِذتُ فضرَبني أربعَ مئةِ سوطٍ فما درَيتُ حين ترَكني مِن شدةِ ما ضرَبني قال: وبعَثني إلى واسطَ فكنتُ في ديماسِ الحَجَّاجِ حتى مات الحَجَّاجُ
لَقيتُ أبا ذَرٍّ، فقُلْتُ له: بلَغَني عنكَ أنَّكَ تُحدِّثُ حَديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَا إنَّه لا تَخالُني أكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَما سمِعْتُه منه، فما الذي بلَغَكَ عنِّي؟ قُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تَقولُ: ثلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثلاثةٌ يَشنَؤُهمُ اللهُ، قال: قُلْتُه وسمِعْتُه؟ قُلْتُ: فمَن هؤلاء الذين يُحِبُّ اللهُ؟ قال: الرَّجلُ يَلْقى العَدوَّ في الفِئةِ فيَنصِبُ لهم نَحرَه حتى يُقتَلَ، أو يُفتَحَ لأصحابِه، والقومُ يُسافِرونَ فيَطولُ سُراهُم حتى يُحِبُّوا أنْ يَمَسُّوا الأرضَ، فيَنزِلونَ، فيَتنَحَّى أحَدُهم، فيُصلِّي حتى يوقِظَهم لرَحيلِهم، والرَّجلُ يكونُ له الجارُ يُؤْذيهِ جِوارُه، فيَصبِرُ على أَذاهُ حتى يُفرِّقَ بينَهما موتٌ أو ظَعنٌ، قُلْتُ: ومَن هؤلاء الذين يَشنَؤُهمُ اللهُ؟ قال: التاجِرُ الحلَّافُ، أو قال: البائعُ الحلَّافُ، والبَخيلُ المَنَّانُ، والفقيرُ المُختالُ
بلَغَني عن أبي ذَرٍّ حَديثٌ، فكُنْتُ أحِبُّ أنْ أَلْقاهُ فلَقيتُه، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ، بلَغَني عنكَ حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أنْ أَلْقاكَ فأسأَلَكَ عنه، فقال: قد لَقيتَ فاسأَلْ، قال: قُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ، قال: نَعَمْ، فما إخالُني أكذِبُ على خَليلي محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثلاثًا يقولُها، قال: قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذين يُحِبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ، فلَقيَ العَدوَّ مُجاهِدًا مُحتَسبًا، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: 4]، ورَجُلٌ له جارٌ يُؤْذيهِ، فيَصبِرُ على أَذاهُ ويَحتَسِبُه حتى يَكفيَه اللهُ إيَّاهُ بموتٍ أو حياةٍ، ورَجُلٌ يكونُ مع قومٍ، فيَسيرونَ حتى يشُقَّ عليهم الكَرى والنُّعاسُ، فيَنزِلونَ في آخِرِ الليلِ فيقومُ إلى وَضوئِه وصَلاتِه، قال: قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذين يُبغِضُهمُ اللهُ؟ قال: الفَخورُ المُختالُ، وأنتم تَجِدونَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، والبَخيلُ المنَّانُ، والتاجِرُ أوِ البيَّاعُ الحلَّافُ، قال: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما المالُ؟ قال: فِرْقٌ لنا وذَوْدٌ، يَعْني بالفِرْقِ: غَنَمًا يَسيرةً، قال: قُلْتُ: لستُ عن هذا أسأَلُ، إنَّما أسأَلُكَ عن صامتِ المالِ؟ قال: ما أصبَحَ لا أَمْسى، وما أَمْسى لا أصبَحَ، قال: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما لكَ ولإخوتِكَ قُرَيشٍ؟ قال: واللهِ لا أسأَلُهم دُنْيا ولا أستَفْتيهم عن دِينِ اللهِ، حتى أَلْقى اللهَ ورسولَه، ثلاثًا يقولُها
لَقِيتُ أبا ذَرٍّ فقلْتُ لهُ بَلَغَنِي عَنْكَ أنَّكَ تُحَدِّثُ حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أَما إنَّهُ لا تَخَالُنِي أَكْذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ما سَمِعْتُهُ مِنْهُ فما الذي بَلَغَكَ عَنِّي قُلْتُ بَلَغَنِي أنَّكَ تقولُ ثلاثَةٌ يحبُّهُمْ اللَّهُ، وثلاثَةٌ يَشْنَؤُهُمْ اللهُ عزَّ وجلَّ قال قُلْتُهُ وسَمِعْتَهُ قُلْتُ فمَنْ هؤلاءِ الذينَ يحبُّهُمْ اللهُ قال الرجلُ يَلْقَى العَدُوَّ في فئةٍ فَيَنْصِبُ لهُمْ نَحْرَهُ حتى يُقتلَ أوْ يُفْتَحَ لِأصحابِهِ والقومُ يُسافِرُونَ فَيَطُولُ مسرَاهُمْ حتى يحنُوا أنْ يَمَسُّوا الأرضَ فَيَنْزِلونَ فَيَتَنَحَّى أحدُهُمْ فَيصلِّي حتى يُوقِظَهُمْ لِرَحِيلِهمْ والرجلُ يكونُ لهُ الجَارُ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ على أَذَاهُ حتى يُفَرِّقَ بينَهُما مَوْتٌ أوْ ظَعْنٌ قُلْتُ ومَنْ هؤلاءِ الذينَ يشنأُ اللهُ قال التَّاجِرُ الحَلَّافُ أوْ البائِعُ الحَلَّافُ والفقيرُ المحتالُ والبَخِيلُ المَنَّانُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
الرجل يلقى العدو في فئةليس لمؤمن أن يذل نفسهطعنته بالرمح فقتلتهاللقاء في سبيل اللهيلقى العدو في الفئةأحببت أن يليه غيريصبر على أذى الجارالجار يؤذيه فيصبرجدع الأنف والأذنغزا في سبيل اللهعبد الله بن جحشسعد بن أبي وقاصيصلي حتى يوقظهمالقسم على اللهلا يقرب من أجللا يبعد من رزقالفقير المختالالفخور المختالالفقير المحتالفيك وفي رسولكالأب في الحربسكت عنه النبيالتاجر الحلافالبخيل المنانيصبر على أذاهفي سبيل اللهالأنف والأذنخير من دعوتيطعنته بالرمحالحسن البصريمقالة قبيحةأب في العدواستعن باللهإذلال النفسيشنؤهم اللهيبغضهم اللهطعن بالرمحلقيت العدورهبة الناسيقول بالحقتعظيم اللهيزيد الضبييحبهم اللهقيام الليلصامت الماللقي العدوسكت النبييليه غيرهثلاث خصالالوالدينقتل الأبترك الأبلقيت أبيفسكت عنهالمشركينلا يمنعنيوم أحدالشهادةلم أصبرجاء رجلالإيمانالإسلامالقتالالجهادالجزيةقاتلهمالظفرالجدعالسلبالعدوالرمحقتلتهتركتهالكفرادعهمقاتلتدعاءلقيتالأبأبواثلاثأطعتغنمتأديتشهيدأبيقتلصبرتفياغز
تخريج حديث لقيت العدو
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








