أحاديث عن: فلا يستجاب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فلا يستجاب
ثلاثةٌ يَدعونَ اللهَ عزَّ و جلَّ فلَا يُستجابُ لهُمْ : رجلٌ كانتْ تحتَهُ امْرأةٌ سيِّئةُ الخُلُقِ فلَمْ يُطلِّقْها ، و رجلٌ كان لهُ على رجُلٍ مالٌ فلمْ يُشهِدْ عليْهِ ؛ و رجُلٌ آتَى سفِيهًا مالَهُ ؛ و قال اللهُ تعالَى: و لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أمْوالَكُمْ
والذي نَفْسي بيَدِه، لتَأمُرُنَّ بالمَعْروفِ ولَتَنهَوُنَّ عن المُنكَرِ، أو لَيَبْعَثَنَّ عليكم قَومًا، ثم تَدعونَه فلا يُستجابُ لكم
لتأمرُنَّ بالمعروفِ ، ولتنهوُنَّ عنِ المنكَرِ أو ليسلِّطنَّ اللَّهُ عليكُم شرارَكُم ، فيدعو خيارُكُم فلا يُستجابُ لَهُم
عن حُذَيفةَ: «إن كان الرَّجُلُ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَصيرُ مُنافِقًا»، وإنِّي لَأسمَعُها مِن أحَدِكُم في المَقعَدِ الواحِدِ أربَعَ مَرَّاتٍ، لَتَأمُرُنَّ بالمَعروفِ، ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتَحاضُّنَّ على الخَيرِ، أو لَيُسحِتَنَّكُمُ اللهُ جَميعًا بعَذابٍ، أو لَيُؤَمِّرَنَّ عليكُم شِرارَكُم، ثُمَّ يَدعو خيارُكُم، فلا يُستَجابُ لَكُم
كان من حديثِ ابنِ مُلجَمٍ لعنهُ اللهُ وأصحابُه قلتُ فساق القصةَ وفيها فقال عليٌّ للحسنِ رضيَ اللهُ عنهُما إن بقيتُ رأيتُ فيه رأيي وإن هلكتُ مِن ضرْبَتي هذه فاضرِبْه ضربةً ولا تُمثِّلْ به فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن المُثلةِ ولو بالكلبِ العقورِ وذكر أنَّ جُندَبَ بنَ عبدِ اللهِ دخل على عليٍّ يسألُه فقال يا أميرَ المؤمنين إن فقدْناك ولا نفقدُك فنبايعُ الحسنَ قال ما آمرُكم ولا أنهاكم أنتم أبصرُ . . . وقد كان عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ قال يا بني عبدَ المطلبِ لا أَلفِينَّكم تخوضون دماءَ المسلمين تقولون قُتلَ أميرُ المؤمنين قُتِلَ أميرُ المُؤمنينَ ألا لا يُقتل بي إلا قاتِلي . . . وقال عليٌّ للحسنِ والحُسينِ أي بنيَّ أوصيكما بتقوى اللهِ وإقام الصلاةِ لوقتِها وإيتاءِ الزكاةَ عند مَحلِّها وحسنِ الوضوءِ فإنه لا يقبلُ صلاةٌ إلا بطهورٍ وأوصيكم بغفرِ الذنب ِوكظمِ الغيظِ وصلةِ الرحمِ والحلمِ عن الجهلِ والتفقَّه في الدِّينِ والتَّثبتِ في الأمرِ وتعاهدِ القرآنِ وحسنِ الجوارِ والأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ واجتنابِ الفواحشِ قال ثم نظر إلى محمدٍ بنِ الحنفيةَ فقال هل حفظتَ ما أوصيتُ به أخوَيك قال نعم قال فإني أُوصيكَ بمِثله وأُوصيكَ بتوقيرِ أخوَيك لعِظَمِ حقِّهما عليك وتزيينِ أمرِهما ولا تقطع أمرًا دونَهما ثم قال لهما أُوصيكما به فإنه شقيقُكما وابنُ أبيكما وقد علمتُما أنَّ أباكما كان يحبُّه ثم أوصَى فكانت وصيَّتُه بسم ِاللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا ما أوصَى به عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ أوصَى أنه يشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه أرسلَه بالهدى ودين الحقِّ ليظهرَه على الدينِ كلِّه ولو كره المشركون ثم إن صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي لله ربِّ العالمين لا شريك له وبذلك أُمرتُ وأنا من المُسلمين ثم أُوصيكما يا حسنُ ويا حُسينُ وجميعَ أهلي ولَدي ومن بلغَه كتابي بتقوى اللهِ ربِّكم { وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعَا وَلَا تَفَرَّقُوا } فإني سمعتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنَّ صلاحَ ذاتِ البَيْنِ أعظمُ من عامةِ الصلاةِ والصيامِ وانظُروا إلى ذوي أرحامِكم فصِلُوهم يُهوِّنُ الله عليكم الحسابَ واللهَ اللهَ في الأيتامِ ولا يَضَيعنَّ بحضرتِكم واللهَ اللهَ في الصلاةِ فإنها عمودُ دِينِكم واللهَ اللهَ في الزكاةِ فإنها تُطفئُ غضبَ الربِّ عزَّ وجلَّ واللهَ اللهَ في الفقراءِ والمساكينِ فأشركِوهم في معايشِكم واللهَ اللهَ في القرآنِ فلا يسبقنَّكم بالعملِ به غيرُكم واللهَ اللهَ في الجهادِ في سبيلِ اللهِ بأموالِكم وأنفسِكم واللهَ اللهَ في بيتِ ربِّكم عزَّ وجلَّ لا يخلُونَّ ما بقيتُم فإنه إن ترك لم تناظَروا واللهَ اللهَ في أهلِ ذمة نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا يُظلَمنَّ بين ظَهرانَيكم واللهَ اللهَ في جيرانِكم فإنهم وصيَّةً نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما زال جبريلُ يُوصيني بهم حتى ظننتُ أنه سيورِّثُهم واللهَ اللهَ في أصحابِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ فإنه أوصى بهم واللهَ اللهَ في الضعيفَينِ نسائِكم وما ملكت أيمانُكم فإنَّ آخرَ ما تكلَّم به صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن قال أُوصيكم بالضَّعيفَينِ النساءِ وما ملكت أيمانُكم الصلاةَ الصلاةَ لا تخافُنَّ في اللهِ لومةَ لائمٍ يكفِكم من أرادكم وبغَى عليكم وقولوا للناسِ حُسنًا كما أمركم اللهُ ولا تتركوا الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكرِ فيولِّيَ أمرَكم شرارَكم ثم تَدعونَ فلا يُستجابُ لكم عليكم بالتواصلِ والتبادلِ وإياكم والتقاطعَ والتدابرَ والتفرقَ وتعاونوا على البرِّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثمِ والعدوانِ واتقوا اللهَ إنَّ الله شديدُ العقابِ حفظكم اللهُ من أهلِ بيتٍ وحفظ فيكم نبيَّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أستودِعُكمُ اللهَ وأقرأُ عليكم السلامَ ثم لم ينطقْ إلا بلا إله إلا اللهُ حتى قُبضَ في شهرِ رمضانَ في سنةِ أربعينَ
لا تظلموا فتدعوا فلا يُستجابُ لكم وتستسقوا فلا تُسقَوا وتستنصروا فلا تُنصروا
لا تَظلِموا ؛ فَتدْعوا فَلا يُستَجابَ لَكُمْ ، وتَسْتَقُوا فَلا تُسْقَوْا ، وتَسْتَنْصِروا فَلا تُنْصَروا
أيُّها الناسُ مروا بالمعروفِ وانهوا عن المنكرِ قبل أن تدعوَ فلا يستجابُ لكم ؛ وقبل أن تستغفروا فلا يغفرُ لكم ، إن الأمرَ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ لا يدفعُ رزقًا ولا يقرِّبُ أجلًا وإن الأحبارَ من اليهودِ والرهبانَ من النصارى لما تركوا الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكرِ لعنهم اللهُ على لسانِ أنبيائِهم ثم عموا بالبلاءِ
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْه بعثَ عميرَ بنَ سعدٍ أميرًا على حمصَ فأقامَ بِها حولًا فأرسلَ إليْهِ عمرُ وَكتبَ إليْهِ: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ إلى عميرِ بنِ سعدٍ السَّلامُ عليْكَ فإنِّي أحمدُ إليْكَ اللَّهَ الَّذي لا شريكَ لَهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولَهُ، وقد كنَّا قد ولَّيناكَ شيئًا من أمرِ المسلمينَ فلا أدري ما صنعتَ أوفيتَ بعَهدِنا أم خُنتَنا، فإذا أتاكَ كتابي هذا إن شاءَ اللَّهُ تعالى فاحمِل إلينا ما قِبلَكَ من فيءِ المسلمينَ ثمَّ أقبِلْ والسَّلامُ عليْكَ. قالَ: فأقبلَ عميرٌ ماشيًا من حمصَ وبيدِهِ عُكَّازُهُ وإداوةٌ وقصعةٌ وجرابٌ شاحبًا كثيرَ الشَّعَرِ، فلمَّا قدمَ على عمرَ قالَ لَهُ: يا عميرُ ما هذا الَّذي أرى من سوءِ حالِكَ أَكانتِ البلادُ بلادَ سَوءٍ أم هذِهِ منْكَ خديعةٌ؟ قالَ عميرٌ: يا عمرُ بنَ الخطَّابِ ألم ينْهكَ اللَّهُ عنِ التَّجسُّسِ وسوءِ الظَّنِّ، ألستَ تراني ظاهرَ الدَّمِ صحيحَ البدنِ ومعيَ الدُّنيا بقرابِها؟ قالَ عمرُ: ما معَكَ منَ الدُّنيا؟ قالَ: مِزودي أجعلُ فيهِ طعامي وقصعةٌ آكلُ فيها ومعي عُكَّازتي هذِهِ أتوَكَّأُ عليْها وأجاهِدُ بِها عدوًّا إن لقيتُهُ وأقتلُ بِها حيَّةً إن لقيتُها. فما بقيَ منَ الدُّنيا. قالَ: صدقتَ فأخبرني ما حالُ من خلَّفتَ منَ المسلمينَ؟ قالَ: يصلُّونَ ويوحِّدونَ وقد نَهى اللَّهُ أن نسأل عما وراءَ ذلكَ. قالَ: ما صنعَ أَهلُ العَهدِ؟ قالَ عميرٌ: أخذنا منْهمُ الجزيةَ عن يدٍ وَهم صاغرونَ. قالَ: فما صنعتَ بما أخذتَ منْهم؟ قالَ: وما أنتَ وذاكَ يا عمرُ أرسلتَني أمينًا فنظرتُ لنفسي وايمُ اللَّهِ لولا أنِّي أَكرَهُ أن أغمَّكَ لم أحدِّثْكَ يا أميرَ المؤمنينَ، قدمتُ بلادَ الشَّامِ فدعوتُ المسلِمينَ وأمرتُهم بما حقَّ لَهم عليَّ فيما افترضَ اللَّهُ تعالى عليْهم، ودعوتُ أَهلَ العَهدِ فجعلتُ عليْهم من يجيبُهم فأخذناهُ منْهم ثمَّ رددناهُ على فقرائِهم ومجْهوديهم ولم ينلْكَ من ذلِكَ شيءٌ فلو نالَكَ بلَّغناكَ إيَّاه. قالَ عمرُ سبحانَ اللَّهِ ما كانَ فيهم رجلٌ يتبرَّعُ عليْكَ بخيرٍ ويحملُكَ على دابَّةٍ جئتَ تمشي بئسَ المعاهَدونَ فارقتَ وبئسَ المسلمونَ أما واللَّهِ لقد سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم وهو يقولُ لتوطأنَّ حرمُهم وليجارنَّ عليْهم في حُكمِهم وليُستأثرنَّ عليْهم بفيئِهم وليلينَّهم رجالٌ إن تَكلَّموا قتلوهم وإن سكتوا اجتاحوهُم. فقال عمير ما لك يا عمر تفرج بسفْكِ دمائِهم وانتِهاكِ محارمِهم قالَ عمرُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يقولُ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنْهونَّ عنِ المنْكرِ أو ليسلِّطنَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليْكم شرارَكم ثمَّ يدعو خيارُكُم فلا يستجابُ لَهم ثمَّ إنَّ عمرَ قالَ هاتوا صحيفةً لنُجدِّدَ لعميرٍ عَهدًا قالَ عميرٌ واللَّهِ لا أعملُ لَكَ اتَّقِ اللَّهَ يا أميرَ المؤمنينَ واعفِني بغيري
بعثَ عمرُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ على العراقِ فسارَ فيها حتَّى إذا كانَ بحُلوانَ أدركتْهُ صلاةُ العصرِ وهوَ في سفحِ جبلِها فأمرَ مؤذِّنَهُ نضلةَ فنادى بالأذانِ فقالَ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ فأجابهُ مجيبٌ منَ الجبلِ كبَّرتَ يا نضلةُ كبيرًا فقالَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قالَ كلمةُ الإخلاصِ قالَ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ فقالَ بعثَ النَّبيُّ قالَ حيَّ على الصَّلاةِ قالَ كلمةٌ مقبولةٌ قالَ حيَّ على الفلاحِ قالَ البقاءُ لأمَّةِ أحمدَ قالَ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ قالَ كبَّرتَ كبيرًا قالَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قالَ كلمةُ حقٍّ حرِّمتَ على النَّارِ فقالَ لهُ نضلةُ يا هذا قد سمِعنا كلامَكَ فأرِنا وجهَكَ قالَ فانفلقَ الجبلُ فخرجَ رجلٌ أبيضُ الرَّأسِ واللِّحيةِ هامتُهُ مثلُ الرَّحى فقالَ لهُ نضلةُ يا هذا من أنتَ قالَ أنا ذُريبُ بنُ بَرثَمْلا وصيُّ العبدِ الصَّالحِ عيسى ابنِ مريمَ دعا لي بطولِ البقاءِ وأسكنني هذا الجبلَ إلى نزولِهِ منَ السَّماءِ فأكسرُ الصَّليبَ وأقتلُ الخنزيرَ وأتبرأ مِمَّا عليهِ النَّصارى ما فعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلنا قُبِضَ فبكى بكاءً طويلًا حتَّى خُضِّلت لحيتُهُ بالدُّموعِ ثمَّ قالَ من قامَ فيكم بعدَهُ قلنا أبو بكرٍ قالَ ما فعلَ قلنا قُبِضَ قالَ فمن قامَ فيكم بعدَهُ قلنا عمرُ قالَ قولوا لهُ يا عمرُ سدِّدْ وقارِب فإنَّ الأمرَ قد تقاربَ خصالًا إذا رأيتَها في أمَّةِ محمد صلى اللَّه عليه وسلَّمَ فالهربَ الهربَ إذا اكتفى الرِّجالُ بالرِّجالِ والنِّساءُ بالنِّساءِ وكانَ الولدُ غيظًا والمطرُ قيظًا وزُخرفتِ المصاحفُ وذُوِّقتِ المساجدُ وتعلَّمَ عالِمُهم ليأكلَ بهِ دينارَهم ودرهمَهم وخرجَ الغنيُّ فقامَ إليهِ من هوَ خيرٌ منهُ وكانَ أكلُ الرِّبا فيهم شرَفًا والقتلُ فيهم عزًّا فالهربَ الهربَ قالَ فكتبَ سعدٌ بها إلى عمرَ فكتبَ إليهِ عمرُ صدقتَ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في ذلكَ الجبلِ وصيُّ عيسى ابن مريمَ عليهِ السَّلامُ فأقامَ سعدٌ بذلكَ المكانِ أربعينَ صباحًا ينادي بالأذانِ فلا يستجابُ
لتَأمُرُنَّ بالمَعروفِ ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، أو ليُسَلِّطَنَّ اللهُ عليكُم شِرارَكُم، فيَدعو خيارُكُم فلا يُستَجابُ لهم
12
✘ ضعيف📌 سيجيءُ أقوامٌ في آخرِ الزمانِ تكونُ وجوهُهُمْ وجوهَ الآدَمِيِّينَ وقلوبُهم قلوبُ الشياطينِ
سيجيءُ أقوامٌ في آخرِ الزمانِ تكونُ وجوهُهُمْ وجوهَ الآدَمِيِّينَ وقلوبُهم قلوبُ الشياطينِ [ أمثالُ الذئابِ الضوارِي ليس في قلوبِهم شيءٌ منَ الرحمةِ سفَّاكونَ للدِّماءِ ] لا يَرْعَوْنَ عن قبيحٍ إنْ تابَعْتَهُم وَارَوْكَ وإنْ توارَيْتَ عنهم اغتابوكَ وإن حدثوكَ كذَبوكَ وإن ائتمنتَهم خانوكَ صبيُّهم عارِمٌ وشابُّهم شاطِرٌ وشيخُهُمْ لا يَأْمُرُ بالمعروفِ ولا ينهَى عن المنكَرِ الاعتزازُ بهم ذلٌّ وطلبُ ما في أيْدِيهِم فقرٌ الحليمُ فيهم غاوٍ والآمِرُ فيهم بالمعروفِ مُتَّهَمٌ والمؤْمِنُ فيهم مستضعَفٌ والفاسقُ فيهم مُشَرَّفٌ السنةُ فيهم بدعةٌ والبدعةٌ فيهم سنةٌ فعندَ ذلِكَ يُسَلِّطُ اللهُ عليهم شرارَهم ويدعو خيارُهم فلا يُستجابُ لهم
سيجيءُ في آخرِ الزمانِ أقوامٌ تكونُ وجوهُهُم وجوهَ الآدمِيِّينَ وقلوبُهم قلوبَ الشياطينِ أمثالُ الذئابِ الضواري ليس في قلوبِهم شيءٌ منَ الرحمةِ سفَّاكينَ للدِّماءِ لا يَرْعَوْنَ عن قَبيحٍ إنْ تَابَعْتَهُمْ واروكَ وإن تَوَارَيْتَ عنهم اغْتَابوكَ وإنْ حَدَّثوكَ كذَبوكَ وإنِ ائْتَمَنتَهُمْ خانوكَ صَبِيُّهُمْ عارِمٌ وشابُّهم شاطِرٌ وشَيْخُهُمْ لَا يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ ولَا يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ الاعْتِزَازُ بِهم ذُلٌّ وطلَبُ ما في أيديهم فَقْرٌ الحليمُ فيهم غاوٍ والآمِرُ فيهِم بالمعروفِ متَّهَمٌ المؤْمِنُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفٌ والفاسِقُ فيهم مُشَرَّفٌ السنةُ فيهم بِدْعَةٌ والبدعَةُ فيهم سنةٌ فعندَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ اللهُ عليهم شِرارَهم ويدعو خيارُهم فلا يستجابُ لهم
سيجيءُ في آخرِ الزَّمانِ أقوامٌ أكثرُ وجوهِهم وجوهُ الآدميِّين ، وقلوبُهم قلوبُ الذِّئابِ الضَّواري ، ليس في قلوبِهم شيءٌ من الرَّحمةِ ، سفَّاكين للدِّماءِ ، لا يرعوون عن [ قبيحٍ ] ، إن بايعتَهم ضاروك ، وان ائتمنتَهم خانوك ، صبيُّهم عارمٌ ، وشيخُهم لا يأمرُ بالمعروفِ ، ولا ينهَى عن المنكرِ ، الاعتزازُ ، بهم ذُلٌّ ، وطلَبُ ما في أيديهم فقرٌ ، والمؤمنُ فيهم مستضعَفٌ ، والسُّنَّةُ فيهم بدعةٌ ، والبدعةُ فيهم سنَّةٌ ، لذلك سلَّط عليهم شِرارَهم ، ويدعو خيارُهم ، فلا يُستجابُ لهم
يستحابُ للمَظلومين ما لم يكونوا أَكثرَ منَ الظَّالمينَ فإذا كانوا أَكثرَ منْهُم فلا يستجابُ لَهُم
وسَمِعْتُ أبي، وحَدَّثَنا عن مُحمَّدِ بنِ علِيِّ بنِ عُمَرَ العَسْقلانيِّ، عن مُعاذِ بنِ خالِدٍ، عن زُهَيرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن صَفْوانَ بنِ سُلَيمٍ، عن خُثَيمِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ مَسْعودٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: لا تَظلِموا فتَدْعوا فلا يُسْتَجابَ لكم، وتَسْتَسْقوا فلا تُسْقَوا، وتَسْتَنْصِروا فلا تُنصَروا
حَديثٌ رواه إسحاقُ بنُ إبراهيمَ -خَتَنُ سَلَمةَ بنِ الفَضْلِ- عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ العزيزِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عن أبيه، عن عَمِّه سالمٍ، عن أبيه عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مُرُوا بالمعروفِ، وانْهَوا عَنِ المُنْكَرِ، من قَبْلِ أن تَدْعون اللهَ فلا يُستجابُ لكم، ومن قَبْلِ أن تَسْتَغفِروه فلا يَغفِرَ لكم؛ فإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ لا يُقَرِّبُ أجَلًا، ولا يُباعِدُ رِزقًا، وإنَّ الأحبارَ مِنَ اليهودِ والرُّهبانَ مِن النَّصارى لَمَّا تركوا الأمرَ بالمعروفِ والنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ أصابهم اللهُ بعِقابِه، ثُمَّ لم ينفَعْهم؟
لا تظلِموا فتدعوا فلا يُستجابُ لكم وتستسقوا وتستنصِروا فلا تُنصَروا
حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ إبراهيمَ -خَتَنُ سَلَمةَ- قالَ: أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ العَزيزِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عن أبيه، عن عَمِّه سالِمٍ، عن أبيه عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُروا بالمَعْروفِ وانْهَوا عن المُنكَرِ مِن قَبْلِ أن تَدْعونَ اللهَ فلا يُسْتَجابُ لكم، ومِن قَبْلِ أن تَسْتَغْفِروا فلا يُغفَرُ لكم؛ فإنَّ الأمْرَ بالمَعْروفِ والنَّهْيَ عن المُنكَرِ لا يُقَرِّبُ أجَلًا، ولا يُباعِدُ رِزْقًا،، وإنَّ الأحْبارَ مِن اليَهودِ، والرُّهْبانَ مِن النَّصارى، لمَّا تَرَكوا الأمْرَ بالمَعْروفِ والنَّهْيَ عن المُنكَرِ- أصابَهم اللهُ بعِقابِه، ثُمَّ لم يَنفَعْهم؟
يستجيبُ للمُتظلِّمين ما لم يكونوا أكثرَ من الظالمين فإذا كانوا أكثرَ منهم فيدعُون فلا يُستجابُ لهم
مُروا بالمعروفِ وانْهَوا عن المنكرِ قبلَ أن تدعُوا فلا يُستجابَ لكُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وصي العبد الصالح عيسى ابن مريماكتفى الرجال بالرجالقلوب الذئاب الضواريتستنصروا فلا تنصرواالرهبان من النصارىالمؤمن فيهم مستضعفالأحبار من اليهودتستسقوا فلا تسقواامرأة سيئة الخلقلا يرعون عن قبيحالسفهاء أموالكمالنهي عن المنكرلا إله إلا اللهانهوا عن المنكرالاعتزاز بهم ذلالسنة فيهم بدعةالبدعة فيهم سنةآتى سفيها مالهالأمر بالمعروفصلاح ذات البينذريب بن برثملاالنساء بالنساءأكل الربا شرفاالذئاب الضواريلا يستجاب لكممروا بالمعروفزخرفت المصاحفوجوه الآدميينقلوب الشياطينسفاكون للدماءسفاكين الدماءسفاكين للدماءلا يباعد رزقامال فلم يشهدلا يدفع رزقالا يقرب أجلاعموا بالبلاءفيء المسلمينذوقت المساجددعاء المظلومقبل أن تدعوالا يغفر لكمعمير بن سعدالهرب الهربيدعون اللهيسلطن اللهفلا يستجابفلا تنصروالعنهم اللهآخر الزمانصبيهم عارمشابهم شاطرلا يستجابلم يطلقهاتقوى اللهلا تظلموالا تنصروافلا تسقواالقتل عزالا يرعوونالمظلومينالاستجابةعقاب اللهالمتظلمينليسحتنكمالضعيفينلا تسقواتستنصرواسوء الظنالظالمينالمعروفتستسقوااستجابةلا يغفرالأحبارالرهبانالمنكرلتأمرنلتنهونتأمرونشراركمخياركمالمثلةالصلاةالزكاةالجهادتستقواالتجسسالجزيةيستحابيستجيبفيدعونتنهونتدعواعكازةالظلمانهواقوماعذابشرار
تخريج حديث فلا يستجاب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








