أحاديث عن: فما أحب أن لي حمر النعم وأني أنكثه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فما أحب أن لي حمر النعم وأني أنكثه
⭐ صحيح
📂 شهود النبي ﷺ حلف الفضول
عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله ﷺ: «شهدت مع عمومتي حلف المطيبين، فما أحب أن لي حمر النعم، وإني أنكثه».
صحيح رواه أحمد (١٦٧٦) والبخاري في الأدب المفرد (٥٦٧) وصحّحه ابن حبان (٤٣٧٣) والحاكم (٢/ ٢١٩ - ٢٢٠) كلهم من طريق إسماعيل ابن علية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
شهِدْتُ غُلامًا مع عُمومَتي حِلفَ المُطَيَّبينَ، فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمُرَ النَّعَمِ وإنِّي أنْكُثُه. وفي لفظٍ: شهِدْتُ حِلفَ المُطَيَّبِينَ مع عُمومَتي وأنا غُلامٌ، فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمُرَ النَّعَمِ وإنِّي أنْكُثُه
شهِدْتُ مع عمومتي حِلْفَ المُطيَّبينَ فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأنِّي أنكُثُه
شهدتُ غلامًا معَ عمومتي حِلْفَ المُطيَّبين فما أُحبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأني أنكُثُه
شهِدتُ -غُلامًا- مع عُمومَتي حِلفَ المُطَيَّبينَ، فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمرَ النَّعَمِ، وأنِّي أنكُثُهُ
شَهِدتُ حِلفَ المُطَيَّبينَ مع عُمومَتي وأنا غُلامٌ، فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ، وأنِّي أنكُثُه
«شَهِدْتُ غُلامًا معَ عُمومَتي حِلْفَ المُطَيَّبينَ، فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأنِّي أَنكُثُه»
شهِدتُ مع عُمومَتي وأنا غلامٌ حِلفَ المُطَيَّبينَ فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمْرَ النعَمِ وأني أنكُثُه
شَهِدْتُ غلامًا معَ عُمُومَتِي حِلْفَ المُطَيَّبِينَ، فما يسرُنِي أنْ لِي حُمُرَ النَّعَمِ ؛ وأنِّي أَنْكُثُهُ
شهدتُّ غلامًا مع عمومتي حِلْفَ الْمُطَيِّبينَ ، فما يَسُرُّنِي أنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ ؛ وأني أَنْكُثُهُ
شَهِدتُ غُلامًا مع عُمومَتي حِلْفَ المُطَيَّبينَ، فما يَسُرُّني أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ، وأَنِّي أَنكُثُه
شهدتُ مع عمومتي حِلفَ الْمَطَيِّبينَ ، فما أُحِبُّ أن أنكُثَه وأنَّ لي حُمْرُ النَّعَمِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أعْطَى ناسًا، ومنَع ناسًا، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، وقال: إنِّي أعطَيْتُ ناسًا، وتَرَكتُ ناسًا، فعَتَبوا علَيَّ، وإنِّي لَأُعْطي العَطاءَ الرَّجُلَ، وَغَيرُه أحَبُّ إليَّ منه؛ وإنَّما أُعْطيهم لِما في قُلوبِهِم مِن الهَلَعِ والجَزَعِ، وأمْنَعُ قَومًا لِما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهِم مِن الغِنى والخَيرِ، منهم عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ. قال عَمْرٌو: فما يَسُرُّني بكَلِمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حُمْرُ النَّعَمِ
شَهِدْتُ غلامًا مع عمومتي حِلْفَ المُطيَّبِينَ، فما يسُرُّني أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأنِّي أنكُثُه
شَهِدتُ غُلامًا مَع عُمومَتي حِلفَ المُطَيَّبينَ، فما يَسُرُّني أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأنِّي أنكُثُه
يا عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، في كم تقرَأُ القرآنَ؟ قال: قُلْتُ: في يَومي ولَيلتي، قال: فقال لي: ارقُدْ وصَلِّ، وصَلِّ وارقُدْ، واقرَأْه في كلِّ شهرٍ، قال: فما زِلْتُ أُناقِصُه ويُناقِصُني، إلى أنْ قال: اقرَأْه في كلِّ سَبعِ لَيالٍ، -قال أبي: ولم أفهَمْ، وسقَطَتْ علَيَّ كَلمةٌ- قال: ثُمَّ قال: قُلْتُ: إنِّي أصومُ ولا أُفطِرُ؟ قال: فقال لي: صُمْ وأفطِرْ، وصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ، فما زِلْتُ أُناقِصُه ويُناقِصُني، حتى قال: صُمْ أحبَّ الصِّيامِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، صيامِ داوُدَ، صُمْ يومًا وأفطِرْ يومًا، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: لَأنْ أكونَ قبِلْتُ رُخصةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحبُّ إليَّ مِن أنْ يكونَ لي حُمرُ النَّعَمِ. -حسِبْتُه شَكَّ عَبيدةُ-
لقد جلَستُ أنا وأخي مَجلِسًا ما أُحِبُّ أنَّ لي به حُمْرَ النَّعَمِ أقبَلتُ أنا وأَخي وإذا مَشيَخَةٌ منَ صَحابَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُلوسٌ عِندَ بابٍ مِن أبوابِه فكرِهْنا أنْ نُفَرِّقَ بينَهم فجلَسْنا حَجْرَةً إذ ذَكَروا آيَةً منَ القرآنِ فتَمارَوا فيها حتى ارتَفَعَتْ أصواتُهم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُغضَبًا قدِ احمَرَّ وجهُه يَرميهِم بالتُّرابِ ويقولُ: مَهلًا يا قومُ بهذا أُهلِكَتِ الأُمَمُ مِن قبلِكم باختِلافِهم على أنبيائِهم وضَربِهمُ الكتُبَ بعضَها ببعضٍ إنَّ القرآنَ لم يَنزِلْ يُكَذِّبُ بعضُه بعضًا بل يُصَدِّقُ بعضُه بعضًا فما عرَفتُم منه فاعمَلوا به وما جَهِلْتُم منه فرُدُّوه إلى عالِمِه
قال: لقد جلَسْتُ أنا وأخي مَجلسًا ما أحِبُّ أنَّ لي به حُمْرَ النَّعمِ، أقبَلْتُ أنا وأخي وإذا مَشيَخةٌ مِن صحابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُلوسٌ عندَ بابٍ مِن أبوابِه، فكرِهْنا أنْ نُفرِّقَ بينهم، فجلَسْنا حَجرَةً، إذ ذكَروا آيةً مِن القرآنِ، فتمارَوْا فيها، حتى ارتفَعَتْ أصواتُهم، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغضَبًا، قد احمَرَّ وَجهُه، يَرميهم بالتُّرابِ، ويقول: مَهلًا يا قَومِ، بهذا أُهلِكَتِ الأُممُ مِن قبلِكم، باختلافِهم على أنبيائِهم، وضربِهم الكتبَ بعضَها ببعضٍ، إنَّ القرآنَ لم ينزِلْ يكذِّبُ بعضُه بعضًا، بل يصدِّقُ بعضُه بعضًا، فما عرَفْتُم منه فاعمَلوا به، وما جهِلْتُم منه فرُدُّوه إلى عالمِه
لقد جَلستُ أَنا وأخي مَجلسًا ما أحبُّ أنَّ لي بِهِ حُمْرَ النَّعَم ، أقبلتُ أَنا وأخي وإذا مَشيخةٌ من صحابةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على بابٍ من أبوابِهِ ، فَكَرِهْنا أن نفرِّقَ بينَهُم ، فجلَسنا حَجرَةً ، إذ ذَكَروا آيةً منَ القرآنِ ، فتمارَوا فيها حتَّى ارتفَعَت أصواتُهُم ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ مغضبًا حتَّى احمرَّ وجهُهُ ، يَرميهم بالتُّرابِ ، ويقولُ : مَهْلًا يا قومُ ، بِهَذا أُهْلِكَتِ الأممُ من قبلِكُم باختلافِهِم على أنبيائِهِم ، وضربِهِمُ الكتُبَ بعضَها ببعضٍ ، إنَّ القرآنَ لم يَنزلْ ليُكذِّبَ بعضُهُ بعضًا ، بل يصدِّقُ بعضُهُ بعضًا ، فما عرفتُمْ منهُ فاعمَلوا بِهِ ، وما جَهِلْتُم منهُ فرُدُّوهُ إلى عالِمِهِ
لقد جَلَسْتُ أنا وأَخِي مَجْلِسًا ما أُحِبُّ أنَّ لي به حُمْرَ النَّعَمِ ، أَقْبَلْتُ أنا وأَخِي ، وإذا مَشْيَخَةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ جُلُوسٌ عند بابٍ من أبوابِه ، فكَرِهْنا أن نُفَرِّقَ بينَهم ، فجَلَسْنا حَجْرَةً ، إذ ذَكَرُوا آيةً من القرآنِ ، فتَمَارَوْا فيها ، حتى ارْتَفَعَتْ أصواتُهم ، فخرج رسولُ اللهِ مُغْضَبًا ، قد احْمَرَّ وجهُه ، يَرْمِيهِمْ بالتُّرَابِ ، ويقولُ : مَهْلًا ياقَوْمُ ! بهذا أُهْلِكَتِ الْأُمَمُ من قبلِكم ، باختلافِهِم على أنبيائِهِم ، وضَرْبِهِمُ الكُتُبَ بَعْضَها ببعضٍ ، إنَّ القرآنَ لم يَنْزِلْ يُكَذِّبُ بعضُه بعضًا ، بل يُصَدِّقُ بعضُه بعضًا ، فما عَرَفْتُم منه فاعْمَلُوا به ، وما جَهِلْتُم منه فرُدُّوهُ إلى عالِمِهِ
«لَقد جَلَستُ أنا وأخي مَجلسًا ما أحِبُّ أنَّ لي به حُمْرَ النَّعَمِ، أقبَلتُ أنا وأخي، وإذا مَشيَخةٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُلوسٌ عِندَ بابٍ مِن أبوابِه، فكَرِهنا أن نُفرِّقَ بَينَهم، فجَلَسنا حُجرةً، إذ ذَكَروا آيةً مِنَ القُرآنِ، فتَمارَوا فيها، حَتَّى ارتَفعَت أصواتُهم، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُغضَبًا، قدِ احمَرَّ وجهُه، يَرميهم بالتُّرابِ، ويَقولُ: مَهلًا يا قَومِ! بهذا أُهلِكَتِ الأُمُمَ مِن قَبلِكُم؛ باختِلافِهم على أنبيائِهم، وضَربِهمُ الكُتُبَ بَعضَها ببَعضٍ، إنَّ القُرآنَ لَم يَنزِلْ يُكَذِّبُ بَعضُه بَعضًا، بَل يُصَدِّقُ بَعضُه بَعضًا، فما عَرَفتُم مِنه فاعمَلوا به، وما جَهِلتُم مِنه فرُدُّوه إلى عالِمِه»
لمَّا افتَتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ قال الحجَّاجُ بنُ عِلاطٍ: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي بمكَّةَ مالًا وإنَّ لي بها أهلًا وإنِّي أُريدُ أنْ آتيَهم فأنا في حِلٍّ إنْ أنا نِلْتُ منكَ أو قُلْتُ شيئًا ؟ فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يقولَ ما شاء قال: فأتى امرأتَه حينَ قدِم فقال: اجمَعي لي ما كان عندَكِ فإنِّي أُريدُ أنْ أشتريَ مِن غنائمِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه فإنَّهم قد استُبيحوا وأُصيبتْ أموالُهم قال: وفشا ذلك بمكَّةَ فأوجَع المسلمينَ وأظهَر المشركون فرَحًا وسرورًا وبلَغ الخبرُ العبَّاسَ بنَ المطَّلبِ فعُقِر في مجلسِه وجعَل لا يستطيعُ أنْ يقومَ قال مَعمَرٌ: فأخبَرني الجزَريُّ عن مِقسَمٍ قال: فأخَذ العبَّاسُ ابنًا له يُقالُ له: قُثَمُ وكان يُشبِهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستلقى فوضَعه على صدرِه وهو يقولُ: ( حِبِّي قُثَمْ [ حِبِّي قُثَمْ ] ) ( شبيهُ ذي الأنفِ الأشَمْ ) ( [ نبيِّ ربِّ ذي النِّعَمْ ) ( برغمِ [ أنفِ ] مَن رغَمْ ) قال مَعمَرٌ: قال ثابتٌ عن أنسٍ: ثمَّ أرسَل غلامًا له إلى الحجَّاجِ بنِ عِلاطٍ فقال: وَيْلَكَ ما جِئْتَ به وماذا تقولُ ؟ فما وعَد اللهُ خيرًا ممَّا جِئْتَ به قال الحجَّاجُ لغلامِه: أقرِئْ أبا الفضلِ السَّلامَ وقُلْ له: فلْيُخْلِ لي بعضَ بيوتِه لآتيَه فإنَّ الخبرَ على ما يسُرُّه فجاء غلامُه فلمَّا بلَغ البابَ قال: أبشِرْ أبا الفضلِ فوثَب العبَّاسُ فرِحًا حتَّى قبَّل بينَ عينيه فأخبَره ما قال الحجَّاجُ فأعتَقه ثمَّ جاء الحجَّاجُ فأخبَره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد افتَتح خيبرَ وغنِم أموالَهم وجرَتْ سهامُ اللهِ في أموالِهم واصطفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ واتَّخَذها لنفسِه وخيَّرها بينَ أنْ يُعتِقَها فتكونَ زوجتَه أو تلحَقَ بأهلِها فاختارت أنْ يُعتِقَها وتكونَ زوجتَه ولكنِّي جِئْتُ لمالٍ كان لي ها هنا أرَدْتُ أنْ أجمَعَه وأذهَبَ به فاستأذَنْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنْ لي أنْ أقولَ ما شِئْتُ فأخْفِ عنِّي ثلاثًا ثمَّ اذكُرْ ما بدا لك قال: فجمَعتِ امرأتُه ما كان عندَها مِن حُليٍّ ومتاعٍ جمَعتْه فدفَعتْه إليه ثمَّ استمرَّ به فلمَّا كان بعدَ ثلاثٍ أتى العبَّاسُ امرأةَ الحجَّاجِ فقال: ما فعَل زوجُك ؟ فأخبَرتْه أنَّه قد ذهَب وقالت: لا يُخزيك اللهُ أبا الفضلِ لقد شقَّ علينا الَّذي بلَغك قال: أجَلْ لا يُخزيني اللهُ ولم يكُنْ بحمدِ اللهِ إلَّا ما أحبَبْناه وقد أخبَرني الحجَّاجُ أنَّ اللهَ قد فتَح خيبرَ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجرَتْ فيها سهامُ اللهِ واصطفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صفيَّةَ لنفسِه فإنْ كان لكِ حاجةٌ في زوجِكِ فالحَقي به قالت أظنُّكَ واللهِ صادقًا قال: فإنِّي صادقٌ والأمرُ على ما أخبَرْتُكِ قال: ثمَّ ذهَب حتَّى أتى مجالسَ قريشٍ وهم يقولون: لا يُصيبُك إلَّا خيرٌ أبا الفضلِ قال: لم يُصِبْني إلَّا خيرٌ بحمدِ اللهِ وقد أخبَرني الحجَّاجُ أنَّ خيبرَ فتَحها اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجرَتْ فيها سهامُ اللهِ واصطفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صفيَّةَ لنفسِه وقد سأَلني أنْ أُخفيَ عنه ثلاثًا وإنَّما جاء ليأخُذَ ما كان له ثمَّ يذهَبَ قال: فردَّ اللهُ الكآبةَ الَّتي كانت بالمسلِمينَ على المشركينَ وخرَج المسلِمونَ مَن كان دخَل بيتَه مكتئبًا حتَّى أتَوُا العبَّاسَ فأخبَرهم الخبَرَ فسُرَّ المسلِمونَ وردَّ اللهُ ما كان مِن كآبةٍ أو غيظٍ أو خزيٍ على المشركينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(52)
ما جهلتم فردوه إلى عالمهلما جعل الله في قلوبهماقرأه في كل سبع ليالثلاثة أيام من كل شهرفما عرفتم فاعملوا بهضرب الكتب بعضها ببعضأحب الصيام إلى اللهما عرفتم فاعملوا بهتماروا في القرآنالعباس بن المطلبرخصة رسول اللهيكذب بعضه بعضايصدق بعضه بعضاما جهلتم فردوهالحجاج بن علاطصفيحة بنت حييحلف المطيبينالهلع والجزعالغنى والخيرعمرو بن تغلباختلاف الأممتصديق القرآنرد إلى عالمهأعطي العطاءمهلا يا قومأهلكت الأممأهل الكتابحمر النعمأمنع قوماصيام داودضرب الكتباحمر وجههالمطيبينصم وأفطراستبيحواالمشركونعمومتيالفضوللا أحبالقرآناختلافالكآبةأنكثهغلاماالأممغنائمشهدتشهودغلامخيبرحلفقثم
تخريج حديث فما أحب أن لي حمر النعم وأني أنكثه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








