أحاديث عن: حمر النعم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: حمر النعم
⭐ صحيح
📂 شهود النبي ﷺ حلف الفضول
عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله ﷺ: «شهدت مع عمومتي حلف المطيبين، فما أحب أن لي حمر النعم، وإني أنكثه».
صحيح رواه أحمد (١٦٧٦) والبخاري في الأدب المفرد (٥٦٧) وصحّحه ابن حبان (٤٣٧٣) والحاكم (٢/ ٢١٩ - ٢٢٠) كلهم من طريق إسماعيل ابن علية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 شهود النبي ﷺ حلف الفضول
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما شهدت من حلف قريش إلا حلف المطيبين، وما أحب أن لي حمر النعم، وإني كنت نقضته».
قال: والمطيبين: هاشم وأمية وزهرة ومخزوم.
قال: والمطيبين: هاشم وأمية وزهرة ومخزوم.
حسن رواه ابن حبان (٣٤٧٤) والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٣٦٦) وفي الدلائل (٢/ ٣٨) من طريق المعلى بن مهدي، ثنا أبو عوانة، عن عمرو بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في غنائم...
عن عمرو بن تغلب أن رسول الله ﷺ أتي بمال أو سبي فقسمه، فأعطى رجالًا وترك رجالًا، فبلغه أن الذين ترك عتبوا، فحمد الله، ثم أثنى عليه، ثم قال: «أما بعد فوالله إني لأعطي الرجل وأدع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، ولكن أعطي أقوامًا لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكِل أقوامًا إلى ما جعل الله في
قلوبهم من الغنى والخير، فيهم عمرو بن تغلب» فوالله! ما أحب أن لي بكلمة رسول الله ﷺ حمر النعم.
قلوبهم من الغنى والخير، فيهم عمرو بن تغلب» فوالله! ما أحب أن لي بكلمة رسول الله ﷺ حمر النعم.
صحيح رواه البخاري في الجمعة (٩٢٣) عن محمد بن معمر، قال: حدثنا أبو عاصم، عن جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن يقول: حدثنا عمرو بن تغلب فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
شهِدْتُ غُلامًا مع عُمومَتي حِلفَ المُطَيَّبينَ، فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمُرَ النَّعَمِ وإنِّي أنْكُثُه. وفي لفظٍ: شهِدْتُ حِلفَ المُطَيَّبِينَ مع عُمومَتي وأنا غُلامٌ، فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمُرَ النَّعَمِ وإنِّي أنْكُثُه
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فكَأنَّهم عَتَبوا عليه، فقال: إنِّي أُعطي قَومًا أخافُ ظَلَعَهم وجَزَعَهم، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الخَيرِ والغِنى، منهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فقال عَمرو بنُ تَغلِبَ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ، وزادَ أبو عاصِمٍ، عن جَريرٍ، قال: سَمِعتُ الحَسَنَ يقولُ: حَدَّثَنا عَمرو بنُ تَغلِبَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمالٍ أو بسَبيٍ، فقَسَمَه بهذا
عَن عَمرِو بنِ تَغلِبَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه شَيءٌ فأعطاه ناسًا وتَرَكَ ناسًا، وقال جَريرٌ: أعطى رِجالًا وتَرَكَ رِجالًا، قال: فبَلَغَه عَنِ الذينَ تَرَكَ أنَّهم عَتَبوا وقالوا، قال: فصَعِدَ المِنبَرَ فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنِّي أُعطي ناسًا وأدَعُ ناسًا، وأُعطي رِجالًا وأدَعُ رِجالًا -قال عَفَّانُ: قال: ذي وذي- والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، أُعطي أُناسًا لِما في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأَكِلُ قَومًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، منهم عَمرُو بنُ تَغلِبَ، قال: وكُنتُ جالِسًا تِلقاءَ وجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمْرَ النَّعَمِ!
«إنِّي أُعطي أقوامًا وأرُدُّ آخَرينَ، والذينَ أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذينَ أُعطي، أُعطي أقوامًا لما أخافُ مِن هَلَعِهم وجَزَعِهم، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، مِنهم عَمرُو بنُ تَغلِبَ»، قال: قال عَمرٌو: فواللهِ ما أُحِبُّ أن لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمْرَ النَّعَمِ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالٌ، فأعطى قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فقال: إنِّي أُعطي الرَّجُلَ وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، أُعطي أقوامًا لِما في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، منهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فقال عَمرٌو: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أعْطَى ناسًا، ومنَع ناسًا، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، وقال: إنِّي أعطَيْتُ ناسًا، وتَرَكتُ ناسًا، فعَتَبوا علَيَّ، وإنِّي لَأُعْطي العَطاءَ الرَّجُلَ، وَغَيرُه أحَبُّ إليَّ منه؛ وإنَّما أُعْطيهم لِما في قُلوبِهِم مِن الهَلَعِ والجَزَعِ، وأمْنَعُ قَومًا لِما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهِم مِن الغِنى والخَيرِ، منهم عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ. قال عَمْرٌو: فما يَسُرُّني بكَلِمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حُمْرُ النَّعَمِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمالٍ -أو سَبيٍ- فقَسَمَه، فأعطى رِجالًا وتَرَكَ رِجالًا، فبَلَغَه أنَّ الذينَ تَرَكَ عَتَبوا، فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ أثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ فواللهِ إنِّي لَأُعطي الرَّجُلَ، وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، ولَكِن أُعطي أقوامًا لِما أرى في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، فيهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فواللهِ ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ
لا حِلْفَ في الإسلامِ، وكلُّ حِلْفٍ كان في الجاهليَّةِ فلم يَزِدْهُ الإسلامُ إلَّا شدَّةً. وما يسُرُّني أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ، وأني نقضْتُ الحِلْفَ الَّذي كان في دارِ النَّدوةِ
أخَذَ بيَدي مُعاذُ بنُ جَبلٍ، فأرسَلَه إلى أبي عُبَيدةَ، فسألَه: كيف هو! وقد طُعِنَّا؟ فأراه أبو عُبَيدةَ طَعنةً خرَجَتْ في كَفِّه، فتَكاثَرَ شَأْنُها في نَفْسِ الحارثِ، وفرَقَ منها حينَ رَآها، فأقسَمَ أبو عُبَيدةَ باللهِ: ما يُحِبُّ أنَّ له مَكانَها حُمْرَ النَّعَمِ
قال لِركعتَيِ الفَجرِ: لَهما خَيرٌ مِنَ الدُّنيا جَميعًا. قال: وكان قَتادةُ يُتبِعُ هذا الحَديثَ فيَقولُ: لَهُما أحَبُّ إليَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ
يا عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، في كم تقرَأُ القرآنَ؟ قال: قُلْتُ: في يَومي ولَيلتي، قال: فقال لي: ارقُدْ وصَلِّ، وصَلِّ وارقُدْ، واقرَأْه في كلِّ شهرٍ، قال: فما زِلْتُ أُناقِصُه ويُناقِصُني، إلى أنْ قال: اقرَأْه في كلِّ سَبعِ لَيالٍ، -قال أبي: ولم أفهَمْ، وسقَطَتْ علَيَّ كَلمةٌ- قال: ثُمَّ قال: قُلْتُ: إنِّي أصومُ ولا أُفطِرُ؟ قال: فقال لي: صُمْ وأفطِرْ، وصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ، فما زِلْتُ أُناقِصُه ويُناقِصُني، حتى قال: صُمْ أحبَّ الصِّيامِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، صيامِ داوُدَ، صُمْ يومًا وأفطِرْ يومًا، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: لَأنْ أكونَ قبِلْتُ رُخصةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحبُّ إليَّ مِن أنْ يكونَ لي حُمرُ النَّعَمِ. -حسِبْتُه شَكَّ عَبيدةُ-
«ذُكِرَ علِيٌّ عنْدَ مُعاوِيةَ وعنْدَه سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، فقالَ له سَعْدٌ: أَيُذكَرُ علِيٌّ عنْدَك؟ إنَّ له مَناقِبَ أرْبَعًا لأنْ تكونَ فيَّ واحِدةٌ مِنهنَّ أَحَبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا! ذَكَرَ حُمْرَ النَّعَمِ، قَوْلُه: لأُعْطِيَنَّ الرَّايةَ، وقَوْلُه: بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، وقَوْلُه: مَن كُنْتُ مَوْلاه»
شهِدْتُ مع عمومتي حِلْفَ المُطيَّبينَ فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأنِّي أنكُثُه
شهدتُ مع عمومتي حِلفَ الْمَطَيِّبينَ ، فما أُحِبُّ أن أنكُثَه وأنَّ لي حُمْرُ النَّعَمِ
شَهِدتُ غُلامًا مع عُمومَتي حِلْفَ المُطَيَّبينَ، فما يَسُرُّني أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ، وأَنِّي أَنكُثُه
شَهِدْتُ غلامًا معَ عُمُومَتِي حِلْفَ المُطَيَّبِينَ، فما يسرُنِي أنْ لِي حُمُرَ النَّعَمِ ؛ وأنِّي أَنْكُثُهُ
شهدتُ غلامًا معَ عمومتي حِلْفَ المُطيَّبين فما أُحبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأني أنكُثُه
شهدتُّ غلامًا مع عمومتي حِلْفَ الْمُطَيِّبينَ ، فما يَسُرُّنِي أنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ ؛ وأني أَنْكُثُهُ
شهِدتُ -غُلامًا- مع عُمومَتي حِلفَ المُطَيَّبينَ، فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمرَ النَّعَمِ، وأنِّي أنكُثُهُ
أصابني جَهْدٌ شديدٌ فلقِيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فاستقرَأْتُه آيةً مِن كتابِ اللهِ فدخَل دارَه وفتَحها علَيَّ قال : فمشَيْتُ غيرَ بعيدٍ فخرَرْتُ لوجهي مِن الجَهدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ على رأسي فقال : ( يا أبا هُرَيْرَةَ ) قُلْتُ : لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسعدَيْكَ قال : فأخَذ بيدي فأقامني وعرَف الَّذي بي فانطلَق إلى رَحْلِه فأمَر لي بعُسٍّ مِن لَبَنٍ فشرِبْتُ ثمَّ قال : ( عُدْ يا أبا هُرَيْرَةَ ) فعُدْتُ فشرِبْتُ حتَّى استوى بطني وصار كالقِدْحِ قال : ورأَيْتُ عُمَرَ فذكَرْتُ الَّذي كان مِن أمري وقُلْتُ له : مَن كان أحَقَّ به منكَ يا عُمَرُ واللهِ لقدِ استقرَأْتُكَ الآيةَ ولَأنا أقرَأُ لها منكَ قال عُمَرُ : واللهِ لَأنْ أكونَ أدخَلْتُكَ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يكونَ لي حُمْرُ النَّعَمِ
أصابَني جَهدٌ شَديدٌ، فلَقيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فاستَقرَأتُه آيةً مِن كِتابِ اللهِ، فدَخَلَ دارَه وفَتَحَها عليَّ، فمَشَيتُ غيرَ بَعيدٍ، فخَرَرتُ لوجهي مِنَ الجَهدِ والجوعِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ على رَأسي، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، فقُلتُ: لَبَّيكَ رَسولَ اللهِ وسَعدَيكَ، فأخَذَ بيَدي، فأقامَني وعَرَفَ الذي بي، فانطَلَقَ بي إلى رَحلِه، فأمَرَ لي بعُسٍّ مِن لَبَنٍ فشَرِبتُ منه، ثُمَّ قال: عُدْ يا أبا هِرٍّ، فعُدتُ فشَرِبتُ، ثُمَّ قال: عُدْ، فعُدتُ فشَرِبتُ، حتَّى استَوى بَطني فصارَ كالقِدحِ، قال: فلَقيتُ عُمَرَ، وذَكَرتُ له الذي كان مِن أمري، وقُلتُ له: فولَّى اللهُ ذلك مَن كان أحَقَّ به مِنكَ يا عُمَرُ، واللهِ لَقدِ استَقرَأتُكَ الآيةَ، ولَأنا أقرَأُ لَها مِنكَ، قال عُمَرُ: واللهِ لَأن أكونَ أدخَلتُكَ أحَبُّ إليَّ مِن أن يَكونَ لي مِثلُ حُمْرِ النَّعَمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
ما جعل الله في قلوبهم من الخير والغنىلم يزده الإسلام إلا شدةلما جعل الله في قلوبهماقرأه في كل سبع ليالثلاثة أيام من كل شهرأحب الصيام إلى اللهمنزلة هارون من موسىأخاف ظلعهم وجزعهملا حلف في الإسلامرخصة رسول اللهاستقرأته الآيةخير من الدنياعمر بن الخطابحلف المطيبينعمرو بن تغلبالجزع والهلعالغنى والخيرالهلع والجزعحلف الجاهليةمن كنت مولاهالجهد والجوعاستقرأته آيةعمر بن تغلبأعطي العطاءمعاذ بن جبلركعتي الفجرأكل أقواماصعد المنبردار الندوةأقسم باللهاستوى بطنيحمر النعمأمنع قومانقض الحلفأبو عبيدةصيام داودأبو هريرةعس من لبنالمطيبينغنائم...أكل قوماصم وأفطرأحب إليالطاعونعمومتيالفضولأقواماقلوبهموالهلعلا أحبالطعنةالحارثالرايةكالقدحالجزعأنكثهالغنىالخيرالهلعقتادةالفجرمناقبغلاماالجهداللبنالقدحشهدتشهودقريشأعطيغلامأربعحلفأرىجاءأدعأردهلعجزع
تخريج حديث حمر النعم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








