أحاديث عن: فمن كره فعليه بيمنه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فمن كره فعليه بيمنه
سيَكونُ أجنادٌ مُجنَّدةٌ شامٌ ويَمنٌ وعِراقٌ، -واللهُ أعلمُ بأيِّها بَدَأَ- وعليكم بالشَّامِ، ألَا وعليكم بالشَّامِ، ألَا وعليكم بالشَّامِ، فمَن كَرِهَ فعليه بيَمنِه، وليَسقِ مِن غُدَرِه؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تَوَّكَلَ لي بالشَّامِ وأهلِه
«سيَكونُ أجْنادٌ مُجَنَّدةٌ، شامٌ ويَمَنٌ وعِراقٌ، واللهُ أَعلَمُ بأيِّها بَدَأَ، وعليكم بالشَّامِ أَلَا وعليكم بالشَّامِ أَلَا وعليكم بالشَّامِ، فمَن كَرِهَ فعليه بيَمَنِه، ولْيَسْقِ مِن غُدُرِه؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ تَوَكَّلَ لي بالشَّامِ وأهْلِه»
«يكونُ أجْنادٌ، فجُنْدٌ بالشَّامِ وجُنْدٌ باليَمَنِ وجُنْدٌ بالعِراقِ، واللهُ أَعلَمُ بأيِّها بَدَأَ، فعليكم بالشَّامِ -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- فمَن كَرِهَ فعليه بيَمَنِه، فليَسْقِ مِن غُدُرِه؛ فإنَّ اللهَ قد تَكَفَّلَ لي بالشَّامِ وأهْلِه»
بَينا نحنُ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، أَقبَل نفرٌ مِن بَني هاشِمٍ، أو فِتيةٌ، فلمَّا رآهُم تَغيَّر، فقُلتُ: ما نَزالُ نَرى في وَجهِكَ ما يُكرَه. قال: إنَّا أهلُ بيتٍ اختارَ اللهُ لَنا الآخرَةَ على الدُّنيا، وأهلُ بَيتي هؤلاءِ سَيَلقون بَعْدي بَلاءً، حتَّى يَجيءَ قومٌ مِن هاهنا مِن قِبَلِ المَشرقِ أَصحابُ راياتٍ سودٍ، يَسألونَ الحقَّ فَلا يُعطَونَه. قال: فيُقاتِلون فيُنصَرونَ، فيُعطَون ما سَألوا فلا يَقبَلون، ثُمَّ يُعطَون ما سألوا فلا يَقبَلونه، حتَّى يَدفَعوها إلى رَجلٍ مِن أهلِ بَيتي يَملؤُها قِسطًا، كَما مُلِئتْ ظُلمًا، فَمَن أَدرَك مِنكُم ذلكَ الزَّمانَ، فلْيَجِئْهُم ولو حبوًا على الثَّلجِ. وَبِه: حدَّثَنا أبي، عنِ الأَعمشِ، عَن عُبايةَ الأَسديِّ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عَنهُما مَرفوعًا: يا أُمَّ سلمةَ، إنَّ عليًّا لَحمُه مِن لَحمي، ودَمُه مِن دَمي... الحديثَ. وَبِه: عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضي اللهُ عَنهُما: سَتَكون فتنةٌ، فَمَن أَدرَكَها فَعليهِ بالقُرآنِ وعليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فإنِّي سَمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: وهوَ آخِذٌ بِيدِ عليٍّ: هَذا أوَّلُ مَن آمَن بي، وأوَّلُ مَن يُصافِحُني، وهوَ فاروقُ الأمَّةِ، وهوَ يَعسوبُ المُؤمنينَ، والمالُ يَعسوبُ الظَّلمةِ، وهوَ الصَّديقُ الأكبَرُ، وهوَ خَليفَتي مِن بَعدي
سيَكونُ جُندٌ بالشَّامِ، وجُندٌ باليَمنِ، فقال رَجُلٌ: فخِرْ لي يا رسولَ اللهِ، إذا كان ذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليك بالشَّامِ، عليك بالشَّامِ -ثلاثًا، عليك بالشَّامِ- فمَن أبَى فليَلحَقْ بيَمنِه، وليَسْقِ مِن غُدُرِه؛ فإنَّ اللهَ قد تَكفَّلَ لي بالشَّامِ وأهلِه، قال أبو النَّضرِ مَرَّتَينِ: فليَلحَقْ بيَمنِه
عن عَلقمةَ: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ثم قالَ: إذا أُحْصِرَ الرَّجلُ، بعثَ بالهَديِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإن عجلَ فحلقَ قبلَ أن يبلغَ الهدي محلَّهُ، فعليهِ فِديةٌ مِن صيامٍ أو صدقةٍ أو نسُكٍ: صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو يَتصدُّقُ على ستَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِن مِمَّا كانَ بِهِ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فإن مضَى على وجهِهِ ذلِكَ، فعَليهِ حَجَّةٌ، وإذا أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعَليهِ حجَّةٌ وعمرةٌ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ آخرُها يَومُ عرفةَ . وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقدَ ثلاثينَ
إنَّه يُستَعمَلُ علَيكُم أُمَراءُ، فتَعرِفونَ وتُنكِرونَ، فمَن كَرِهَ فقد بَرِئَ، ومَن أنكَرَ فقد سَلِمَ، ولَكِن مَن رَضيَ وتابَعَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُقاتِلُهم؟ قال: لا، ما صَلَّوا. أي: مَن كَرِهَ بقَلبِه وأنكَرَ بقَلبِه. وفي روايةٍ: بنَحوِ ذلك، غيرَ أنَّه قال: فمَن أنكَرَ فقد بَرِئَ، ومَن كَرِهَ فقد سَلِمَ. وفي روايةٍ: فذَكَرَ مِثلَه، إلَّا قَولَه: ولَكِن مَن رَضيَ وتابَعَ، لَم يَذكُرْه
مَن تَولَّى قَومًا بغَيرِ إذْنِ مَواليه فعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القِيامةِ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ، والمدينةُ حَرامٌ، فمَن أحدَثَ فيها أو آوى مُحدِثًا؛ فعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القِيامةِ عَدْلًا ولا صَرْفًا، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدَةٌ، يَسعى بها أدْناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا؛ فعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكةُ والنَّاسُ أجمعين، لا يُقبَلُ منه يَومَ القِيامةِ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ
المدينةُ حرامٌ ، ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حَدثًا ، أو آوَى فيها مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبَلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ، ولا عدلًا ، وذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةً ، يسعَى بها أدناهُم ، فمَن أخفرَ مُسلمًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يَقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا ، ومن ادَّعى إلى غَيرِ أبيهِ ، أو انتَمى إلى غيرِ مواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يقبلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا
خَطَبَنا عَليٌّ -رَضيَ اللهُ عنه- على مِنبَرٍ مِن آجُرٍّ وعليه سَيفٌ فيه صَحيفةٌ مُعَلَّقةٌ، فقال: واللهِ ما عِندَنا مِن كِتابٍ يُقرَأُ إلَّا كِتابُ اللهِ، وما في هذه الصَّحيفةِ، فنَشَرَها فإذا فيها أسنانُ الإبِلِ، وإذا فيها: المَدينةُ حَرَمٌ مِن عَيرٍ إلى كَذا، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا، وإذا فيه: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا، وإذا فيها: مَن والى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا
ما عندَنا كتابٌ نقرَؤُه إلَّا كتابَ اللهِ وصحيفةً في قِرابِ سيفي فقرَأها علينا فإذا فيها شيءٌ مِن أسنانِ الإبلِ والجِراحاتِ وإذا فيها: ( مَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ وملائكتِه والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا، ذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمَن أخفَر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ولا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ والمدينةُ حرامٌ ما بينَ لابَتَيْها فمَن أحدَث فيها حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ )
ما عِندَنا شَيءٌ إلَّا كِتابَ اللهِ تَعالى، وهذه الصَّحيفةُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَدينةُ حَرامٌ ما بَينَ عاثِرٍ إلى ثَورٍ، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ. وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَوَلَّى قَومًا بغَيرِ إذْنِ مَواليهِ، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا
أنَّه سمِعَ رَجُلًا مِن مُزَينةَ سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا تقولُ يا رسولَ اللهِ، في ضالَّةِ الإبلِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لكَ ولها؟ معها حِذاؤها وسِقاؤها، قال: فضالَّةُ الغَنمِ؟ قال: لكَ أو لِأخيكَ أو لِلذِّئبِ، قال: فمَن أخَذَها مِن مَرتعِها؟ قال: عوقِبَ وغُرِّمَ مِثلَ ثَمنِها، ومَن استطلَقَها مِن عِقالٍ، أو استخرَجَها مِن حِفْشٍ -وهي المَظالُّ-؛ فعليه القَطعُ، قال: يا رسولَ اللهِ، فالثَّمرُ يُصابُ في أكمامِه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس على آكِلٍ سَبيلٌ، فمَن اتَّخَذَ خُبنةً غُرِّمَ مِثلَ ثَمنِها وعوقِبَ، ومَن أخَذَ شيئًا منها بعدَ أنْ أَوى إلى مِربدٍ أو كسَرَ عنها بابًا، فبلَغَ ما يأخُذُ ثَمنَ المِجَنِّ؛ فعليه القَطعُ، قال: يا رسولَ اللهِ، فالكَنزُ نجِدُه في الخَرِبِ وفي الآرامِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
أخبَرَني عَمرُو بنُ شُعَيبٍ عن أبيه عن جَدِّه أنَّه سمِعَ رَجُلًا مِن مُزَيْنةَ، سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا تَقولُ يا رَسولَ اللهِ في ضالَّةِ الإبِلِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لَكَ ولها؟ معها حِذاؤُها وسِقاؤُها. قال: فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: لكَ، أو لِأخيكَ، أو لِلذِّئبِ. قال: فمَن أخَذَها مِن مَرتَعِها؟ قال: عُوقِبَ وغُرِّمَ مِثلَ ثَمَنِها، ومَنِ استَطْلَقَها مِن عِقالٍ أو استَخرَجَها مِن حِفْشٍ -وهي المَظالُّ- فعليه القَطعُ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فالثَّمَرُ يُصابُ في أكمامِه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس على آكِلٍ سَبيلٌ، فمَنِ اتَّخَذَ خُبْنةً غُرِّمَ مِثلَ ثَمَنِها، وعُوقِبَ، ومَن أخَذَ شَيئًا منها بَعدَ أنْ أوى إلى مِرْبَدٍ أو كسَرَ عنها بابًا، فبلَغَ ما يأخُذُ ثَمَنَ المِجَنِّ، فعليه القَطعُ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فالكَنزُ نَجِدُه في الخَرِبِ، وفي الآرامِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ لحذيفةَ بنِ اليمانِ ومعاذِ بنِ جبلٍ وهما يستشيرانِه في المنزلِ فأومأ إلى الشامِ ثم سألاه فأومأ إلى الشامِ قال عليكم بالشامِ فإنها صفوةُ بلادِ اللهِ يسكنُها خِيرتُه من خلقِه فمن أبى فلْيلحقْ بيمنِه ولْيَسْقِ من غدرِه فإنَّ اللهَ تكفَّل لي بالشامِ وأهلِه
( إنَّكم ستُجنَّدونَ أجنادًا : جُندًا بالشَّامِ وجُندًا بالعراقِ وجُندًا باليَمنِ ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ خِرْ لي ؟ قال : ( عليكَ بالشَّامِ فمَن أبى فلْيلحَقْ بيَمَنِه ولْيَسْقِ مِن غُدُرِه فإنَّ اللهَ تكفَّل لي بالشَّامِ وأهلِه )
ستُجنَّدون أجنادًا: جُندًا بالشَّامِ، وجُندًا بالعراقِ، وجُندًا باليمنِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اختَرْ لي، قال: عليكمْ بالشَّامِ، فمَن أبى فلْيَلحَقْ بيَمنِه، ويَسْقِ مِن غُدرهِ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تَكفَّلَ لي بالشَّامِ وأهْلِه
عليكم بالشَّامِ ، فإنَّها صفْوةُ بلادِ اللهِ ، يَسكُنُها خِيرتُهُ من خلْقِهِ ، فمَنْ أبَى فلْيلْحَقْ بيمَنِه ، ولْيَسْقِ من غُدُرِهِ ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تكفَّلَ لِي بالشَّامِ وأهْلِهِ
إنَّكم ستَجِدونَ أجنادًا جندٌ بالشَّامِ ومصرَ والعراقِ واليمنِ قالوا فخِرْ لنا يا رسولَ اللهِ قال عليكم بالشَّامِ قالوا إنَّا أصحابُ ماشيةٍ ولا نُطِيقُ الشَّامَ قال فمَن لم يُطِقِ الشَّامَ فليلحَقْ بيمنِه فإنَّ اللهَ قد تكفَّل لي بالشَّامِ
عنِ الحارثِ بنِ سُوَيدٍ، قال: قيل لعليٍّ: إنَّ رسولَكم كان يخُصُّكم بشيءٍ دونَ النَّاسِ عامَّةً، قال: ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ لم يخُصَّ به النَّاسَ، إلا بشيءٍ في قِرابِ سَيْفي هذا، فأَخرَج صَحيفةً فيها شيءٌ من أسنانِ الإبلِ، وفيها: إنَّ المدينةَ حَرَمٌ ممَّا بيْنَ ثَوْرٍ إلى عائرٍ، مَن أحدَث فيها حدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا، فإنَّ عليه لَعنةَ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ؛ فمَن أخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ، ومَن تولَّى مَوْلًى بغيْرِ إذْنِهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ
خَطَبَنا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقال: مَن زَعَمَ أنَّ عِندَنا شيئًا نَقرَؤُه إلَّا كِتابَ اللهِ وهذه الصَّحيفةَ -قال: وصَحيفةٌ مُعَلَّقةٌ في قِرابِ سَيفِه- فقد كَذَبَ، فيها أسنانُ الإبِلِ، وأشياءُ مِنَ الجِراحاتِ، وفيها قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَدينةُ حَرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، ومَنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيه، أوِ انتَمى إلى غيرِ مَواليه، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لعن الله والملائكة والناس أجمعينلا يقبل الله منه صرفا ولا عدلامن والى قوما بغير إذن مواليهتولى قوما بغير إذن مواليهتوكل الله بالشام وأهلهتكفل الله بالشام وأهلهتمتع بالعمرة إلى الحجفمن أبى فليلحق بيمنهلك أو لأخيك أو للذئبفمن كره فعليه بيمنهلا يقبل عدل ولا صرفلا يقبل صرف ولا عدلذمة المسلمين واحدةالآخرة على الدنياادعى إلى غير أبيهمن أحدث فيها حدثاتوكل الله بالشامتكفل الله بالشامعلي بن أبي طالبيسعى بها أدناهمالثمر في أكمامهحذيفة بن اليمانوليستق من غدرهيعسوب المؤمنينخليفتي من بعديسبعة إذا رجعتمما بين لابتيهاحذاؤها وسقاؤهاصفوة بلاد اللهفعليكم بالشامالصديق الأكبرمن أخفر مسلماخيرته من خلقهليسق من غدرهذمة المسلمينالمدينة حراممن أحدث حدثاأجناد مجندةيملؤها قسطافاروق الأمةعليك بالشامأسنان الإبلمعاذ بن جبلتكفل بالشامأصحاب ماشيةالمدينة حرمصرف ولا عدلجند بالشامجند باليمنثلاثة أياملا نقاتلهمأخفر مسلماضالة الإبلضالة الغنمأهل الشامأهل البيترايات سودرضي وتابعلعنة اللهأحدث فيهاآوى محدثاأحدث حدثاعوقب وغرمثمن المجنتكفل اللهيوم عرفةالجراحاتلعن اللهما صلواالمدينةاختر ليالعراقالمشرقالركازالشامأجناداليمنالهديأمراءواحدةالقطعالخمسخر ليعراقأحصرفديةصيامصدقةأنكرحرامعاثرمربدغدرهعائرشاميمنغدرنسككرهبرئ
تخريج حديث فمن كره فعليه بيمنه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








