أحاديث عن: خيرته من خلقه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خيرته من خلقه
سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ لحذيفةَ بنِ اليمانِ ومعاذِ بنِ جبلٍ وهما يستشيرانِه في المنزلِ فأومأ إلى الشامِ ثم سألاه فأومأ إلى الشامِ قال عليكم بالشامِ فإنها صفوةُ بلادِ اللهِ يسكنُها خِيرتُه من خلقِه فمن أبى فلْيلحقْ بيمنِه ولْيَسْقِ من غدرِه فإنَّ اللهَ تكفَّل لي بالشامِ وأهلِه
عليكم بالشَّامِ ، فإنَّها صفْوةُ بلادِ اللهِ ، يَسكُنُها خِيرتُهُ من خلْقِهِ ، فمَنْ أبَى فلْيلْحَقْ بيمَنِه ، ولْيَسْقِ من غُدُرِهِ ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تكفَّلَ لِي بالشَّامِ وأهْلِهِ
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لحذيفةَ بنِ اليمانِ ، ومعاذِ بنِ جبلٍ ، وهما يستشيرانه في المنزلِ ، فأومأ إلى الشَّامِ ، ثمَّ سألاه فأومأ إلى الشَّامِ قال : عليكم بالشَّامِ ، فإنَّها صفوةُ بلادِ اللهِ يُسكِنُها خيرتَه من خلقِه ، فمن أبَى فليلحَقْ بيمنِه ، وليسْقِ من غُدَرِه ، فإنَّ اللهَ تكفَّل لي بالشَّامِ وأهلِه
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ لحُذيفةَ بنِ اليمانِ ومعاذِ بنِ جبلٍ وهما يستَشيرانِه في المنزلِ فأومَأ إلى الشَّامِ ثُمَّ سألاه فأومَأ إلى الشَّامِ ثُمَّ سألاه فأومَأ إلى الشَّامِ قال عليكما بالشَّامِ فإنَّها صفوةُ بلادِ اللهِ سكَنها خِيرتُه من خلقِه فمَن أبى فليلحَقْ بيمنِه وليسقِ من غُُدُرِه فإنَّ الله تكفَّل لي بالشَّامِ وأهلِه
وَجَدتُ بَدْرةً فيها مالٌ فعَرَّفتُها فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فأتَيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقُلتُ: إنِّي وَجَدتُ بَدْرةً فعَرَّفتُها، فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فإنْ وَجَدتَ مَن يَعرِفُها فادفَعْها إليه، وإلَّا فائْتِني بها عندَ رأسِ الحَولِ، قال: فعَرَّفتُها حَولًا، فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فأتَيتُه فأخبَرتُه، وقُلتُ: أعِنْها عنِّي يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ما أنا بفاعلٍ، قُلتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا أميرَ المؤمنينَ إلَّا أعَنتَها عنِّي، فقال: ما أنا بفاعلٍ، ولكنْ إنْ شِئتَ أخبَرتُكَ ما المَخرَجُ منها، فقُلتُ: ما المَخرَجُ منها؟ قال: إنْ شِئتَ تَصدَّقتَ بها، فإنْ جاء صاحِبُها خَيَّرتَه بينَ أنْ يَكونَ له الأجْرُ، فإنْ أبى رَدَدتَ عليه مالَه، وكان لكَ الأجْرُ
سيَصيرُ الأمرُ إلى أنْ تكونوا جنودًا مُجنَّدةً؛ جندٌ بالشامِ، وجندٌ باليمنِ، وجندٌ بالعراقِ، قال ابنُ حَوالةَ: خِرْ لي يا رسولَ اللهِ إنْ أدرَكتُ ذلك، فقال: عليك بالشامِ؛ فإنَّها خِيَرةُ اللهِ مِن أرضِه، يَجتبي إليها خِيَرتَه مِن عبادِه، فأمَّا إنْ أبَيتُم فعليكم بيَمَنِكم، واسْقُوا مِن غُدَرِكم؛ فإنَّ اللهَ توكَّلَ لي بالشامِ وأهلِه
سيَصيرُ الأمرُ إلى أن تَكونوا جُنودًا مُجنَّدةً، جُندٌ بالشامِ، وجُندٌ باليَمنِ، وجُندٌ بالعِراقِ، قال ابنُ حَوالةَ: خِرْ لي يا رَسولَ اللهِ إنْ أدرَكتُ ذلك، فقال: عليكَ بالشامِ؛ فإنَّها خِيرةُ اللهِ مِن أرضِه، يَجتَبي إليها خِيرَتَه مِن عِبادِه، فأمَّا إنْ أبَيتُم، فعليكم بيَمَنِكم، واسقوا مِن غُدُرِكم؛ فإنَّ اللهَ تَوكَّلَ لي بالشامِ وأهلِه
سيَصيرُ الأمرُ إلى أنْ تَكونوا جُنودًا مُجَنَّدةً؛ جُندٌ بالشامِ، وجُندٌ باليَمَنِ، وجُندٌ بالعِراقِ. قال ابنُ حَوَالةَ: خِرْ لي يا رسولَ اللهِ إنْ أَدرَكْتُ ذاكَ، قال: عليكَ بالشامِ؛ فإنَّه خِيرةُ اللهِ مِن أَرْضِه، يَجْتَبي إليه خِيرتَه مِن عِبادِه، فإنْ أَبَيْتُم فعليكم بيَمَنِكم، واسْقُوا مِن غُدُرِكم؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد تَوَكَّلَ لي بالشامِ وأهْلِه
سيصيرُ الأمرُ إلى أنْ تكونوا جنودًا مُجَنَّدَةً ، جندٌ بالشامٍ ، وجندٌ باليَمَنِ ، وجندٌ بالعراقِ ، عليكَ بالشامِ ، فإِنَّها خِيرَةُ اللهِ من أرضِهِ ، يَجْتَبِي إليها خِيرَتَهُ مِنْ عبادِهِ ، فإِنْ أَبَيْتُم فَعَلَيْكُمْ بِيَمَنِكُمْ، وَاسْقُوا مِنْ غُدُرِكُمْ، فإِنَّ اللهَ قدْ تَوَكَّلَ لِي بالشامِ وأهْلِهِ
سيصيرُ الأمرُ أن تكونوا جنودًا مجنَّدةً : جندٌ بالشامِ، وجندٌ باليمنِ، وجندٌ بالعراقِ، فقال ابنُ حوالةَ : خِرْ لي يا رسولَ اللهِ ! إنْ أدركتَ ذلكَ ؟ قال :عليكَ بالشامِ ؛فإنها خيرةُ اللهِ منْ أرضهِ، يجتبي إليها خيرتَهُ من عبادِهِ، فأما إنْ أبيتُمْ ؛ فعليكُم بيمَنِكُم، واسقُوا منْ غُدُرِكم ؛ فإنَّ اللهَ - عز وجل - توكَّل لي بالشامِ وأهلِهِ
أسلَم أبي وأبَتْ أُمِّي أن تُسلِمَ فاختَصَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا غُلامٌ فقال أبي أنا أحَقُّ به وقالتْ أُمِّي أنا أحَقُّ به فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن شئتُما خيَّرتُه فوثبَتْ أُمِّي للُطفِها بي فقالتْ قد رَضيتُ قال أبي قد رَضيتُ فدَعاني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا غُلامُ إن شئتَ اذهَبْ إلى أبيك وإن شئتَ اذهَبْ إلى أمِّك فتوجَّهتُ نحوَ أُمِّي فلما رأى ذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعتُه يقولُ مِن خلفي اللهمَّ اهدِهِ فتوجَّهتُ إلى أبي حتى قعَدتُ في حَجرِه
سأله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدُ اللهِ بنُ حوالةَ أن يختارَ له بلادًا يسكنُها ، فقال عليك بالشامِ ، فإنها خيرةُ اللهِ من أرضِه ، يجتبي إليها خيرتُه من عبادِه ، فإن أبيْتُم فعليكم بيمنِكم ، واسقوا من غدرِكم ؛ فإن اللهَ يتوكلُ لي بالشامِ وأهلِه
سيصيرُ الأمرُ إلى أن تَكونوا جُنودًا مجنَّدةً جُندٌ بالشَّامِ، وجندٌ باليمنِ وجُندٌ بالعراقِ قالَ ابنُ حوالةَ: خِر لي يا رسولَ اللَّهِ إن أدرَكْتُ ذلِكَ، فقالَ: عليكَ بالشَّامِ، فإنَّها خيرةُ اللَّهِ من أرضِهِ، يَجتبي إليها خيرتَهُ من عبادِهِ، فأمَّا إن أبيتُمْ، فعليكُم بيمنِكُم، واسقوا من غُدُرِكُم، فإنَّ اللَّهَ توَكَّلَ لي بالشَّامِ وأَهْلِهِ
سيصير الأمرُ أن تكونوا أجنادًا مجنَّدةً ، جندٌ بالشامِ ، وجندٌ باليمنِ ، وجندٌ بالعراقِ قال ابنُ حوالةَ : خَرْ لي يا رسولَ اللهِ ! إن أدركتُ ذلك فقال : وعليك بالشامِ فإنها خِيرةُ اللهِ من أرضِه ، يجتبي إليها خيرتَه من عباده ، فأما إن أبَيتُم فعليكم بيمنِكم ، واسقوا من غٌدَرِكم ، فإنَّ اللهَ توكَّل ( وفي روايةٍ : تكفَّل ( لي بالشامِ وأهلِه
سيصيرُ الأمرُ إلى أن تكونوا جُنودًا مُجنَّدةً جندٌ بالشامِ وجندٌ باليمنِ وجندٌ بالعراق قال ابنُ حوالةَ خَرْ لي يا رسولَ اللهِ إن أدركتُ ذلك فقال عليك بالشامِ فإنها خِيرةُ اللهِ من أرضِه يجتبِي إليها خِيرتَه من عبادِه فأما إن أبيتُم فعليكم بيَمنِكم واسقُوا من غدرِكم فإنَّ اللهَ توكَّلَ لي بالشامِ وأهلِه
سيصيرُ الأمرُ أن تكونوا أجنادًا مُجنَّدةً : جندٌ بالشَّامِ ، وجندٌ باليمنِ ، وجندٌ بالعراقِ . قال ابنُ حَوالةَ : خِرْ لي يا رسولَ اللهِ إن أدركتُ ذلك ، فقال : عليك بالشَّامِ فإنَّها خِيرةُ اللهِ من أرضِه يجتبي إليها خِيرتَه من عبادِه ، فأمَّا إن أبيتم فعليكم بيمنِكم ، واسْقوا من غُدَرِكم، فإنَّ اللهَ توكَّل – وفي روايةٍ – تكفَّل لي بالشَّامِ وأهلِه
سيصيرُ الأمرُ إلى أن تَكونوا جنودًا مجنَّدةً جندٌ بالشَّامِ وجندٌ باليمنِ وجندٌ بالعراقِ قال ابنُ حَوالةَ خِر لي يا رسولَ اللَّهِ إن أدرَكتُ ذلِك فقال عليكَ بالشَّامِ فإنَّها خيرةُ اللَّهِ من أرضِه يجتبي إليها خيرتَه من عبادِه فأمَّا إن أبيتُم فعليكم بيمنِكم واسقوا من غُدُرِكم فإنَّ اللَّهَ توَكَّلَ لي بالشَّامِ وأَهلِهِ
سيَصيرُ الأمْرُ أنْ تكونوا جُنودًا مُجنَّدةً: جُندٌ بالشَّامِ، وجُندٌ باليَمَنِ، وجُندٌ بالعِراقِ، فقال ابنُ حَوالَةَ: خِرْ لي يا رسولَ اللهِ، إنْ أدرَكتُ ذلك، قال: عليك بالشَّامِ، فإنَّها خِيرةُ اللهِ من أرضِه، يَجتَبي إليها خِيرتَه من عبادِه، فأمَّا إنْ أبَيتُم، فعليكم بيَمَنِكم، واسْقُوا من غُدُرِكم، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تكفَّل ليَ بالشَّامِ وأهلِه
تُجنَّدونَ أجنادًا فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ خِرْ لي فقال عليك بالشَّامِ فإنَّها صفوةُ اللهِ من بلادِه فيها خِيرتُه من عبادِه فمَن رغِب عن ذلك فليلحَقْ بيمنِه وليَسْقِ بغُدُرِه فإنَّ الله قد تكفَّل لي بالشَّامِ وأهلِه وفي روايةٍ فمَن رغِب عن ذلك فليلحَقْ بنَجْدِه
أسلَمَ أبي وأبَتْ أُمِّي أنْ تُسلِمَ، فاخَتَصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا غُلامٌ، فقال أبي: أنا أحَقُّ به، وقالت أُمِّي: أنا أحَقُّ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ شِئْتُما خيَّرْتُه، فوثَبَتْ أُمِّي للُطْفِها بي، فقالت: قد رَضيتُ، قال أبي: قد رَضيتُ، فدَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا غُلامُ، إنْ شِئْتَ اذهَبْ إلى أبيكَ، وإنْ شِئْتَ اذهَبْ إلى أُمِّكَ، فتوجَّهْتُ نَحوَ أُمِّي، فلمَّا رَأى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمِعْتُه يقولُ من خَلْفي: اللَّهُمَّ اهْدِهِ، فتوجَّهْتُ إلى أبي حتى قعَدْتُ في حِجْرِه
عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال كانت أولُ خُطبةٍ خطبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ أن قام فيها فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثم قال أما بعد أيها الناسُ فقدِّموا لأنفُسِكم تعلمُنَّ واللهِ ليُصعَقَنَّ أحدُكم ثم لَيدعَنَّ غنمَه ليس لها راعٍ ثم ليقولنَّ له ربُّه ليس له تَرجُمانٌ ولا حاجبٌ يحجبُه دونَه ألم يأتِك رسولي فبلَّغَك وآتيتُك مالًا وأفضلتُ عليك فما قدَّمتَ لنفسِك فينظرُ يمينًا وشمالًا فلا يرى شيئًا ثم ينظرُ قُدَّامَه فلا يرى غيرَ جهنمَ فمن استطاع أن يقِيَ وجهَه من النارِ ولو بشِقِّ تمرةٍ فلْيفعلْ ومن لم يجدْ فبكلمةٍ طيبةٍ فإنَّ بها تجزى الحسنةُ عشر أمثالِها إلى سبعمائةِ ضِعفٍ والسلامُ على رسولِ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثم خطب رسولُ اللهِ مرةً أخرى فقال إنَّ الحمدَ لله أحمدُه وأستعينُه نعوذ باللهِ من شرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له إنَّ أحسنَ الحديثِ كتابُ الله ِقد أفلح من زَيَّنه اللهُ في قلبِه وأدخلَه في الإسلامِ بعد الكفرِ واختاره على ما سواه من أحاديثِ الناسِ إنه أحسنُ الحديثِ وأبلغُه أحِبُّوا من أحبَّ اللهَ أحِبُّوا اللهَ من كلِّ قلوبِكم ولا تَمَلُّوا كلامَ اللهِ وذكرَه ولا تقسى عنه قلوبُكم فإنه من يختار اللهُ ويصطفي فقد سماه خِيرتَه من الأعمال وخِيرتُه من العبادِ والصالحُ من الحديثِ ومن كلِّ ما أوتي الناسُ من الحلالِ والحرامِ فاعبدُوا اللهَ ولا تشركوا به شيئًا واتقوه حقَّ تقاتِه واصدُقوا اللهَ صالحَ ما تقولون بأفواهِكم وتحابُّوا برُوحِ اللهِ بينكم إنَّ اللهَ يغضبُ أن يُنكَثَ عهدُه والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
تكفل الله بالشام وأهلهأحسن الحديث كتاب اللهالحسنة بعشر أمثالهاعبد الله بن حوالةتكفل بالشام وأهلهلا تشركوا به شيئاتكفل الله بالشامحذيفة بن اليمانصفوة بلاد اللهخيرته من عبادهخيرته من خلقهعمر بن الخطابتعريف اللقطةمعاذ بن جبليجتبي خيرتهجند بالعراقتوكل بالشامأجناد مجندةتخيير الولدسبعمائة ضعفعرفها حولاجنود مجندةجند بالشامجند باليمناللهم اهدهأحق بالولداتقوا اللهتكفل اللهتصدقت بهاخيرة اللهابن حوالةصفوة اللهكلمة طيبةرد المالاختصاماشق تمرةاللقطةالعراقاختصماالشاماليمنالأجرغدركميجتبيخيرتهيمنكميتوكلالنارغدرهبدرةأسلمغلامتوكلنجدهغدريمنجندأبتحجر
تخريج حديث خيرته من خلقه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








