أحاديث عن: فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاورَ حينَ بَلَغَه إقبالُ أبي سُفيانَ، قال: فتَكَلَّمَ أبو بَكرٍ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ تَكَلَّمَ عُمَرُ فأعرَضَ عنه، فقامَ سَعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: إيَّانا تُريدُ يا رَسولَ اللهِ؟ والذي نَفسي بيَدِه، لو أمَرتَنا أن نُخيضَها البَحرَ لأخَضناها، ولو أمَرتَنا أن نَضرِبَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغِمادِ لَفَعَلنا، قال: فنَدَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ، فانطَلَقوا حتَّى نَزَلوا بَدرًا، وورَدَت عليهم رَوايا قُرَيشٍ، وفيهم غُلامٌ أسودُ لبَني الحَجَّاجِ، فأخَذوه، فكان أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألونَه عن أبي سُفيانَ وأصحابِه، فيَقولُ: ما لي عِلمٌ بأبي سُفيانَ، ولَكِن هذا أبو جَهلٍ، وعُتبةُ، وشَيبةُ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، فإذا قال ذلك ضَرَبوه، فقال: نَعَم، أنا أُخبِرُكُم، هذا أبو سُفيانَ، فإذا تَرَكوه فسَألوه، فقال: ما لي بأبي سُفيانَ عِلمٌ، ولَكِن هذا أبو جَهلٍ، وعُتبةُ، وشَيبةُ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ في النَّاسِ، فإذا قال هذا أيضًا ضَرَبوه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يُصَلِّي، فلَمَّا رَأى ذلك انصَرَفَ، قال: والذي نَفسي بيَدِه لَتَضرِبوه إذا صَدَقَكُم، وتَترُكوه إذا كَذَبَكُم! قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا مَصرَعُ فُلانٍ، قال: ويَضَعُ يَدَه على الأرضِ هاهنا، هاهنا، قال: فما ماطَ أحَدُهم عن مَوضِعِ يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاوَرَ حيث بلَغَه إقبالُ أبي سُفْيانَ، قال: فتكَلَّمَ أبو بكرٍ فأَعرَضَ عنه، ثمَّ تكَلَّمَ عُمرُ فأَعرَضَ عنه، فقال سعدُ بنُ عُبادةَ: إيَّانا يُريدُ رسولُ اللهِ، والذي نفْسي بيَدِه، لو أمَرْتَنا أنْ نُخِيضَها البحارَ لَأَخَضْناها، ولو أمَرْتَنا أنْ نَضرِبَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغِمادِ لَفَعَلْنا -قال عَفَّانُ: قال سُلَيمانُ: عن ابنِ عَونٍ، عن عَمرِو بنِ سعيدٍ: الغُمادِ- فنَدَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ، فانطَلَقوا حتى نَزَلوا بَدرًا، وورَدَتْ عليهم رَوايا قُرَيشٍ، وفيهم غُلامٌ أَسْوَدُ لبَني الحَجَّاجِ، فأَخَذوه، وكان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألونَه عن أبي سُفْيانَ وأصحابِه، فيقول: ما لي عِلمٌ بأبي سُفْيانَ، ولكنْ هذا أبو جهلِ بنُ هِشامٍ، وعُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وشَيْبةُ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، فإذا قال ذاك ضَرَبوه. فإذا ضَرَبوه قال: نعَمْ، أنا أُخبِرُكم، هذا أبو سُفْيانَ. فإذا تَرَكوه فسَألوه قال: ما لي بأبي سُفْيانَ عِلمٌ، ولكنْ هذا أبو جهلٍ، وعُتْبةُ، وشَيْبةُ، وأُمَيَّةُ في الناسِ. قال: فإذا قال هذا أيضًا ضَرَبوه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يُصَلِّي، فلمَّا رأى ذلك انصَرَفَ، فقال: والذي نفْسي بيَدِه، إنَّكم لَتَضرِبونَه إذا صَدَقَكم، وتَترُكونه إذا كَذَبَكم، قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا مَصْرَعُ فُلانٍ غدًا، يَضَعُ يَدَه على الأرضِ هاهنا وهاهنا، فما أماط أحَدُهم عن مَوضِعِ يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أن رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ بلَغَه إقْبالُ أبي سُفْيانَ فتكَلَّمَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأعرَضَ عنه، ثمَّ تكلَّمَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فأعرَضَ عنه، فقالَ سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا رَسولَ اللهِ، والَّذي نَفْسي بيَدِه لو أمَرْتَنا أنْ نَخوضَ البَحرَ لَخُضْناها، ولو أمَرْتَنا أنْ نضرِبَ أكْبادَها إلى بَركِ الغِمادِ لفَعَلْنا، «فندَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ»، فانطَلَقوا حتَّى نَزَلوا بَدرًا
عن ابنِ عباسٍ قال : لما رجع المشركون عن أحدٍ قالوا : لا محمدًا قتلتم ولا الكواعبَ ردفتم ، بئسما صنعتم ، فرجعوا فندب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الناسَ فانتدبوا حتى بلغ حمراءَ الأسدِ ، فبلغ المشركين فقالوا : نرجعُ من قابلٍ ، فأنزل اللهُ تعالى الَّذِينَ اسْتَجَابُوْا للهِ وَالرَّسُولِ الآيةُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاوَر النَّاسَ أيَّامَ بدرٍ فتكلَّم أبو بكرٍ فضاف عنه ثمَّ تكلَّم عمرُ فضاف عنه فقال سعدُ بنُ عُبادةَ: يا رسولَ اللهِ إيَّانا تُريدُ ؟ لو أمَرْتَنا أنْ نخوضَ البحرَ لخُضْناه أو نضرِبَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغُمادِ لفعَلْنا فندَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه وانطلَق إلى بدرٍ فإذا هم بِرَوَايا لقُريشٍ فيها عبدٌ أسودُ لبني الحجَّاجِ فأخَذه أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَلوا يسأَلونه: أين أبو سفيانَ وأين ترَكْتَه ؟ فيقولُ: واللهِ ما لي بأبي سُفيانَ عِلمٌ، هذه قريشٌ: أبو جهلِ بنُ هشامٍ وعتبةُ بنُ ربيعةَ وشيبةُ بنُ ربيعةَ [ وأميَّةُ بنُ خلَفٍ، فإذا قال لهم ذلك ضرَبوه فيقولُ: دعوني دعوني أُخبِرْكم فإذا ترَكوه قال: واللهِ ما لي بأبي سُفيانَ عِلمٌ، ولكنْ هذه قُريشٌ قد أقبَلت، فيهم أبو جهلٍ وعتبةُ وشيبةُ ابنا ربيعةَ وأميَّةُ بنُ خلَفٍ ] قد أقبَلوا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فانصرَف فقال: ( والَّذي نفسي بيدِه إنَّكم لَتضرِبونه إذا صدَقكم وتدَعونه إذا كذَبكم، هذه قُريشٌ قد أقبَلت تمنَعُ أبا سُفيانَ ) قال: فأومأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى الأرضِ وقال: ( هذا مصرعُ فلانٍ غدًا وهذا مصرعُ فلانٍ غدًا ) قال: أنسٌ فوالَّذي نفسي بيدِه ما أماط واحدٌ منهم عن مصرعِه
لمَّا انصرَفَ أبو سُفيانَ والمُشرِكونَ عن أُحُدٍ، وبَلَغوا الرَّوحاءَ قال أبو سُفيانَ: لا محمَّدًا قَتَلتُم، ولا الكَواعِبَ أردَفتُم، شَرٌّ ما صَنَعتُم. فبلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَدَبَ الناسَ، فانتَدَبوا، حتى بَلَغوا حَمراءَ الأسَدِ، أو بِئرَ أبي عُتَيبةَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا للَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ} [آل عمران: 172]، وذلكَ أنَّ أبا سُفيانَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَوعِدُكَ مَوسِمُ بَدرٍ، حيث قَتَلتُم أصحابَنا، فأمَّا الجَبانُ فرجَعَ، وأمَّا الشُّجاعُ فأخَذَ أُهبةَ القِتالِ والتِّجارةِ. فأتَوْهم فلم يَجِدوا به أحَدًا، وتَسَوَّقوا، فأنزَلَ اللهُ جَلَّ ذِكرُه: {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِن اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} [آل عمران: 174]
لمَّا انصرفَ أبو سفيانَ والمشرِكونَ عن أُحدٍ وبلغوا الرَّوحاءَ قالوا : لا محمَّدَ قتلتُم ولا الكواعِبَ أردفتُم شرٌّ ما صنعتُم فبلغَ ذلِك رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ فندبَ النَّاسَ فانتدبوا حتَّى بلغوا حمراءَ الأسدِ أو بئرَ أبي عُيَينةَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ القَرْحُ وقد كان أبو سفيانَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ : مَوعدُك مَوسمُ بدرٍ حيثُ قتلتُم أصحابَنا فأمَّا الجبانُ فرجعَ وأمَّا الشُّجاعُ فأخذَ أُهبةَ القتالِ والتِّجارةِ فأتَوهُ فلم يجِدوا بهِ أحدًا وتسوَّقوا فأنزلَ اللَّهُ عز وجلَّ : فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ
«لمَّا انْصَرَفَ أبو سُفْيانَ عن أحُدٍ وبَلَغوا الرَّوْحاءَ: قالوا: لا مُحمَّدٌ قَتَلْتُم ولا الكَواعِبُ أَرْدَفْتُم، شَرٌّ ما صَنَعْتُم، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنَدَبَ النَّاسَ فانْتَدَبوا حتَّى بَلَغوا حَمْراءَ الأَسَدِ أو بِئْرَ أبي عِنَبةَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقُرْحُ} وقدْ كانَ أبو سُفْيانَ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَوعِدُك مَوسِمُ بَدْرٍ حيثُ قَتَلْتُم أصْحابَنا، فأمَّا الجَبانُ فرَجَعَ، وأمَّا الشُّجاعُ فأخَذَ أُهْبةَ القِتالِ والتِّجارةِ، فأتَوه فلم يَجِدوا به أحَدًا، وتَسَوَّقوا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ}»
لَمَّا رجعَ المشركونَ عن أُحُدٍ قالوا لا محمَّدًا قتلتُم ولا الكواعِبَ أردفتُم بئسَما صنعتُم ارجِعوا فسمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فندبَ المسلمينَ فانتَدبوا حتى بلغَ حمراءَ الأسَدِ أو بئرَ أبي عِنَبةَ شكَّ سفيانُ فقال المشرِكونَ نرجِعُ قابِلَ ، فرجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكانت تُعَدُّ غزوةً فأنزلَ اللَّهُ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ الآيةَ وقد كان أبو سفيانَ قال للنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ موعدُكُم مَوسِمَ بدرٍ حيث قتَلتُم أصحابَنا فأمَّا الجبانُ فرجَع وأما الشُّجاعُ فأخذَ أُهبَةَ القتالِ والتِّجارَةِ فأتَوهُ فلم يجِدوا بِهِ أحدًا وتسَوَّقوا فأنزَلَ اللَّهُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ الآيةَ
لمَّا رجَع المُشرِكونَ عن أحُدٍ قالوا لا محمدًا قتَلتُم ولا الكَواعِبَ أردَفتُم بئسَ ما صنَعتُم ارجِعوا فسمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فنَدَب المُسلِمينَ فانتَدَبوا حتى بلَغ حمراءَ الأسَدِ أو بئرَ أبي عُتبَةَ شكَّ سُفيانُ فقال المُشرِكونَ يَرجِعُ من قابِلٍ فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانَتْ تُعَدُّ غَزوَةً فأنزَل اللهُ سُبحانَه { الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} الآية
الْتَقى يَومَ حُنَينٍ أهْلُ مكَّةَ وأهْلُ المَدينةِ، واشتَدَّ القِتالُ، فوَلَّوْا مُدْبرينَ، فندَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأنْصارَ، فقالَ: «يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، أنا رَسولُ اللهِ»، فقالوا: إليكَ واللهِ جِئْنا، فنَكَّسوا رُؤوسَهم، ثمَّ قاتَلوا حتَّى فتَحَ اللهُ عليهم
لمَّا رَجَع المُشرِكون عن أحُدٍ قالوا: لا محمَّدًا قَتَلتُم، ولا الكواعِبَ أردَفتُم، بِئسَما صنَعتُم، ارجِعوا. فسَمِع بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَدَب المُسلِمين، فانتَدَبوا
لما رجع المشركونَ من أُحُدٍ قالوا لا محمدًا قتَلتم ولا الكواعبَ أردفتُم بئسَ ما صنعتُم ارجِعوا فسمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلك فندب المسلمينَ فانتدبوا حتى بلغَ حمراءَ الأسدِ أو بئرَ أبي عتبةَ الشكُّ من سفيانَ فقال المشركون يرجعُ من قليلٍ فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكانت تُعَدُّ غزوةً وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ
حديثُ: لَمَّا انصَرَف المُشرِكون من أُحُدٍ [قالوا لا محمدًا قتَلتُم ولا الكَواعِبَ أردَفتُم بئسَ ما صنَعتُم ارجِعوا فسمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فنَدَب المُسلِمينَ فانتَدَبوا حتى بلَغ حمراءَ الأسَدِ أو بئرَ أبي عُتبَةَ شكَّ سُفيانُ فقال المُشرِكونَ يَرجِعُ من قابِلٍ فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانَتْ تُعَدُّ غَزوَةً فأنزَل اللهُ سُبحانَه { الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} الآية]
لَمَّا رَجَع المُشرِكونَ مِن أُحُدٍ قالوا: لا محمَّدًا قتَلْتُم ولا الكواعِبَ أردَفْتُم، بِئسَ ما صَنعتُم! ارجِعوا، فسَمِعَ رَسولُ اللهِ، فنَدَب المسلمينَ فانتدبوا حتَّى بَلَغ حمراءَ الأَسَدِ، أو بِئرَ أبي عتبةَ، فأنزل اللهُ: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} الآية
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
فانقلبوا بنعمة من الله وفضلالذين استجابوا لله والرسولأهبة القتال والتجارةاستجابوا لله والرسوليضع يده على الأرضيا معشر المسلمينالكواعب أردفتمبئر أبي عتيبةأنا رسول اللهسعد بن عبادةبئر أبي عنبةبئر أبي عتبةندب المسلمينحمراء الأسدروايا لقريشأهل المدينةمحمدا قتلتمنخوض البحربرك الغمادأبو سفيانغلام أسودخوض البحرنعمة وفضلابن عباسالمشركونعبد أسودموسم بدرفتح اللهأبو بكرأبو جهلالكواعبالروحاءأهل مكةالأنصارانتدبواالجبانالشجاعصدقكمكذبكمالقرحتجارةمحمداشاورمصرعفلانمحمدقريششجاعجبانغزوةحنينعمرغداأحدندب
تخريج حديث فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








