أحاديث عن: بئر أبي عتيبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بئر أبي عتيبة
لمَّا انصرَفَ أبو سُفيانَ والمُشرِكونَ عن أُحُدٍ، وبَلَغوا الرَّوحاءَ قال أبو سُفيانَ: لا محمَّدًا قَتَلتُم، ولا الكَواعِبَ أردَفتُم، شَرٌّ ما صَنَعتُم. فبلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَدَبَ الناسَ، فانتَدَبوا، حتى بَلَغوا حَمراءَ الأسَدِ، أو بِئرَ أبي عُتَيبةَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا للَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ} [آل عمران: 172]، وذلكَ أنَّ أبا سُفيانَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَوعِدُكَ مَوسِمُ بَدرٍ، حيث قَتَلتُم أصحابَنا، فأمَّا الجَبانُ فرجَعَ، وأمَّا الشُّجاعُ فأخَذَ أُهبةَ القِتالِ والتِّجارةِ. فأتَوْهم فلم يَجِدوا به أحَدًا، وتَسَوَّقوا، فأنزَلَ اللهُ جَلَّ ذِكرُه: {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِن اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} [آل عمران: 174]
أقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أُحُدٍ بقيَّةَ شوَّالٍ وذا القعدةِ وذا الحجَّةِ ووَلي تلك الحِجَّةُ والمُحرَّمُ ثم بعثَ أصحابَ بئرَ معونةَ في صفرٍ على رأسِ أربعةِ أشهُرٍ من أُحُدٍ فكان من حديثِهِم كما حدَّثني إسحاقُ عن المغيرةِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدُ اللهِ بنُ أبي بكرِ بنِ محمدِ بنِ حزْمٍ وغيرُهُم من أهلِ العلمِ قالوا قدِمَ أبو بَراءٍ عامرُ بنُ مالكِ بنُ جعفرٍ ملاعِبُ الأسنَّةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُسلِمْ ولم يَبْعُد من الإسلامِ وقال يا محمدُ لو بعثتَ رجلًا من أصحابِكَ يدعوهُم إلى أمرِكَ رجوتُ أن يستجيبوا لكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني أخشى عليهم أهلَ نجدٍ فقال أبو براءٍ أنا لهم جارٌ فابْعَثْهُم فلْيدعوا الناسَ إلى أمرِكَ فبعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المنذرَ بنَ عمرو أخا بني ساعدةَ بنِ الخزرجِ المُعنَقِ ليموتَ في أربعينَ رجلًا من المسلمينَ من خيارِهِم منهم الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ وحَرَامُ بنُ مِلحانٍ أخو بني عديِّ بنِ النَّجَّارِ وعُروةُ بنُ أسماءَ بنِ الصَّلْتِ السُّلَميُّ ونافِعُ بنُ بُديْلِ بنِ ورقاءَ الخُزَاعِيُّ وعامرُ بنُ فُهَيْرةُ مولى أبي بكرٍ ورجالًا مُسَمَّوْنَ من خيارِ المسلمينَ فساروا حتى نزلوا بئرَ معونةَ وهي بئرُ أرضِ بني عامرٍ وحَرَّةُ بني سُلَيْمٍ كِلا البلَدَيْنِ منها قريبٌ وهي من بني سُلَيْمٍ أقربُ فلمَّا نزلوا بعثوا حَرَامَ بنَ مِلحانَ بكتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عامرِ بنِ الطُّفيلِ فلمَّا أتاهُم لم ينظرْ في كتابِه حتى غَدَا على الرجلِ فقتَلَه ثم اسْتصْرَخَ بني عامرٍ فأبَوْا أن يُجيبوهُ إلى ما دعاهم وقالوا لن نَخفِرَ أبا براءٍ وقد عقدَ لهم عقدًا وجوارا فاستَصْرخَ عليهم قبائلَ من بني سُلَيْمٍ عَصِيَّةَ ورَعْلًا وذَكْوانَ فأجابوه إلى ذلك فخرجوا حتى غَشَوْا القومَ فأحاطوا بهم في رِحالِهم فلمَّا رأَوْهُم أخذوا أسيافَهُم فقاتلوا حتى قُتِلُوا عن آخرِهِم إلَّا كعبَ بنَ زيدٍ أخو بني دينارَ بنِ النَّجَّارِ فإنَّهم تركوه وبه رَمَقٌ فارْتَثَّ من بينِ القتلى فعاشَ حتى قُتِلَ يومَ الخندقِ وكان في السَّرْحِ عمرو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ورجلٌ من الأنصارِ أخو بني عمرو بنُ عوفٍ فلم يُنْبِئْهُما بِمُصابِ إخوانِهما إلَّا الطَّيْرُ تحومُ على العسكرِ فقالا واللهِ إنَّ لهذا الطَّيْرِ لشأْنًا فأقبلا لِينظُرَا فإذا القومُ في دمائِهِم وإذا الخيلُ التي أصابَتْهُم واقفةٌ فقال الأنصارِيُّ لِعمرو بنِ أُمَيَّةَ ما ترى قال أرى أن نلحقَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرَهُ الخبرَ فقال الأنصاريُّ لكنِّي ما كنتُ لأرغبَ بنفسي عن موطنٍ قُتِلَ فيه المنذِرُ بنُ عمرٍو وما كنتُ لتخبرني عنه الرِّجالُ فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وأخذوا عمرو بنَ أُمَيَّةَ أسيرًا فلمَّا أخبرَهُم أنَّه من مضرَ أطلقَه عامرُ بنُ الطُّفيلِ وجَزَّ ناصِيَتَه وأعتقَه عن رقبةٍ زعمَ أنَّها على أُمِّه فخرجَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ حتى إذا كان بالقَرْقَرَةِ من صدرِ قناة أتاه رجلانِ من بني عامرٍ نزلا في ظِلٍّ هو فيه وكان للعامِرِيِّينَ عقدٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِِوارٌ فلم يعلمْ به عمرو بنُ أُمَيَّةَ وقد سأَلَهُما حينَ نزلَ مِمَّن أنتُما قالا من بني عامرٍ فأَمْهَلْهُما حتى ناما فغدا عليهِما فقتلَهُما وهو يرى أنَّه قد أصابَ بهما ثأْرَه من بني عامرٍ لما أصابوا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا قدِمَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبرَه الخبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقد قتلتَ قتيلينِ لأُدِينَّهُما ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا عملُ أبي براءٍ قد كنتُ لهذا كارِهًا مُتخوِّفًا فبلغَ ذلك أبا براءٍ فشقَّ عليه إخفارُ عامرٍ إيَّاهُ وما أُصيبَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسبَبِه وجِوارِه فقال حسَّانُ بنُ ثابتٍ يُحَرِّضُ ابنَ أبي براءٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ بني أُمِّ البنينَ ألمْ يَرُعْكُم وأنتم من ذَوائِبِ أهلِ نجدِ – تَهَكُّمُ عامرٍ بأبي براءٍ وليَخْفِرَه وما خطَأٌ كَعَمْدِ – أَلا أَبْلِِِِِِِغْ ربيعةَ ذا المساعِي بما أَحْدَثْتَ في الحُدْثانِ بعدِي – أبوكَ أبو الحروبِ أبو براءٍ وخالُكَ ماجِدٌ حكمُ بنُ سعدِ – فحملَ ربيعةُ بنُ عامرٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ فطعَنَه بالرُّمْحِ فوقعَ في فَخِذِه فأَشْواهُ ووقعَ عن فرسِه فقال هذا عملُ أبي براءٍ فإنْ أَمُتْ فدَمِي لعَمِّي لا يُتْبَعُ به وإنْ أَعِشْ فَسأَرَى رأْيي فيما أَتَى إليَّ
قُلتُ لعَمرِو بنِ جاوانَ رَجُلٍ من بَني تَميمٍ: أرأيتَ اعتزالَ الأحنَفِ ما كان؟ قال: سَمِعتُ الأحنَفَ يقولُ: أتيتُ المدينةَ وأنا حاجٌّ، فبيْنَما نحن في مَنازِلِنا نَضَعُ رِحالَنا إذ أتانا آتٍ، فقال: قدِ اجتَمَعَ النَّاسُ في المَسجِدِ، فانطَلَقتُ فإذا النَّاسُ مُجتَمِعونَ، وإذا بيْنَ أظهُرِهم نَفَرٌ قُعودٌ، فإذا هُم: عليُّ بنُ أبي طالبٍ، والزُّبَيرُ، وطَلْحةُ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فلمَّا قُمتُ عليهم، قيلَ: هذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ قد جاءَ، قال: فجاءَ وعليه مُلاءةٌ صَفراءُ، فقُلتُ لصاحِبي: كما أنتَ حتى أنظُرَ ما جاءَ به، فقال عُثمانُ: أهاهنا عليٌّ؟ أهاهنا الزُّبَيرُ؟ أهاهنا طَلْحةُ؟ أهاهنا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ؟ قالوا: نعَمْ، قال: فأنشُدُكم باللهِ تعالى الذي لا إلهَ إلَّا هو، أتَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، غفَرَ اللهُ له، فابْتَعتُه، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي قدِ ابْتَعتُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، قال: فاجْعَلْه في مَسجِدِنا، وأجْرُه لكَ؟ فقالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبْتاعُ بِئرَ رُومةَ، غفَرَ اللهُ له، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: قدِ ابْتَعتُ بِئرَ رُومةَ، قال: فاجْعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ، وأجْرُها لكَ؟ قالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يُجهِّزُ جَيشَ العُسرةِ، غفَرَ اللهُ له، فجَهَّزتُهم حتى ما يَفقِدونَ عِقالًا ولا خِطامًا؟ قالوا: نَعم، قال: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ
أتيتُ المدينةَ وأَنا حاجٌّ ، فبَينا نحنُ في مَنازِلِنا نضعُ رحالَنا إذ أتى آتٍ ، فقالَ : قدِ اجتَمعَ النَّاسُ في المسجدِ ، فاطَّلعتُ ، فإذا يعني النَّاسَ مجتمِعونَ ، وإذا بينَ أظهرِهِم نفرٌ قعودٌ ، فإذا هوَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، والزُّبَيْرُ وطلحةُ ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رحمةُ اللَّهِ عليهم ، فلمَّا قُمتُ علَيهِم قيلَ : هذا عثمانُ بنُ عفَّانَ، قد جاءَ، قالَ : فجاءَ وعلَيهِ مُليَّةٌ صفراءُ ، فقلتُ لصاحِبي : كما أنتَ حتَّى أنظرَ ما جاءَ بِهِ ؟ فقالَ عثمانُ: أَها هُنا عليٌّ؟ أَها هُنا الزُّبَيْرُ؟ أَها هُنا طلحةُ؟ أَها هُنا سعدٌ؟ قالوا: نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ: مَن يبتاعُ مِربدَ بَني فلانٍ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ فابتعتُهُ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ، فقلتُ: إنِّي ابتعتُ مِربدَ بَني فلانٍ، قالَ: فاجعلهُ في مسجِدِنا وأجرُهُ لَكَ، قالوا: اللَّهُمَّ نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، هل تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ، قالَ: من يبتاعُ بئرَ رومَةَ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ فقلتُ: قد ابتعتُ بئرَ رومةَ، قالَ: فاجعَلها سقايةً للمسلمينَ وأجرُها لَكَ، قالوا: نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، هل تعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ: مَن يُجَهِّزُ جيشَ العُسرةِ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ فجَهَّزتُهُم حتَّى ما يفقِدونَ عقالًا ولا خطامًا، قالوا: نعَم، قالَ: اللَّهمَّ اشهَدْ، اللَّهمَّ اشهَدْ، اللَّهمَّ اشهَدْ
قال الأحنَفُ: انطَلَقنا حُجَّاجًا فمَرَرنا بالمَدينةِ، فبَينَما نَحنُ في مَنزِلِنا إذ جاءَنا آتٍ، فقال: النَّاسُ مِن فزَعٍ في المَسجِدِ. فانطَلَقتُ أنا وصاحِبي، فإذا النَّاسُ مُجتَمِعونَ على نَفَرٍ في المَسجِدِ، قال: فتَخَلَّلتُهم حَتَّى قُمتُ عليهم، فإذا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ والزُّبَيرُ وطَلحةُ وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، قال: فلَم يَكُنْ ذلك بأسرَعَ مِن أن جاءَ عُثمانُ يَمشي، فقال: أهاهُنا عَليٌّ؟ قالوا: نَعَم. قال: أهاهُنا الزُّبَيرُ؟ قالوا: نَعَم. قال: أهاهُنا طَلحةُ؟ قالوا: نَعَم. قال: أهاهُنا سَعدٌ؟ قالوا: نَعَم. قال: أنشُدُكُمُ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ غَفَرَ اللهُ له. فابتَعتُه، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي قدِ ابتَعتُه. فقال: اجعَلْه في مَسجِدِنا وأجرُه لَكَ؟ قالوا: نَعَم. قال: أنشُدُكُمُ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ بئرَ رومةَ؟ فابتَعتُها بكَذا وكَذا، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: إنِّي قدِ ابتَعتُها، يَعني بِئرَ رُومةَ، فقال: اجعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ وأجرُها لَكَ؟ قالوا: نَعَم. قال: أنشُدُكُمُ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَظَرَ في وُجوهِ القَومِ يَومَ جَيشِ العُسرةِ، فقال: مَن يُجَهِّزُ هؤلاء غَفَرَ اللهُ له، فجَهَّزتُهم، حَتَّى ما يَفقِدونَ خِطامًا ولا عِقالًا؟ قالوا: اللهُمَّ نَعَم. قال: اللهُمَّ اشهَدْ، اللهُمَّ اشهَدْ، اللهُمَّ اشهَدْ. ثُمَّ انصَرَفَ
انطلقنا حُجَّاجًا فمَرَرنا بالمدينةِ فبينما نحنُ في منزلِنا إذ جاءَنا آتٍ فقالَ النَّاسُ : من فزعٍ في المسجدِ ، فانطلقتُ أَنا وصاحبي ، فإذا النَّاسُ مُجتمعونَ على نفَرٍ في المسجدِ ، قالَ : فتخلَّلتُهُم حتَّى قمتُ عليهِم ، فإذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، والزُّبَيْرُ ، وطَلحةُ ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، قالَ : فلَم يَكُن ذلِكَ بأسرَعَ من أن جاءَ عثمانُ يمشي فقالَ : أَهَهُنا عليٌّ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهاهُنا الزُّبَيْرُ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهَهُنا طلحةُ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهَهُنا سعدٌ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن يبتاعُ مربدَ بَني فلانٍ غُفِرَ لَهُ فابتعتُهُ ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : إنِّي قدِ ابتعتُهُ ، فقالَ : اجعَلهُ في مسجدِنا وأجرُهُ لَكَ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : من يبتاعُ بئرَ رومةَ ؟ فابتعتُها بِكَذا وَكَذا ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنِّي قدِ ابتعتُها - يعني بئرَ رومةَ - فقالَ : اجعَلها سقايةً للمسلِمينَ وأجرُها لَكَ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نظرَ في وجوهِ القومِ يومَ جَيشِ العسرةِ ، فقالَ : من يجَهِّزُ هؤلاءِ غفرَ اللَّهُ لَهُ فجَهَّزتُهُم حتَّى ما يفقِدونَ خِطامًا ولا عِقالًا ، قالوا : اللَّهمَّ نعَم ، قالَ : اللَّهمَّ اشهَد ، اللَّهمَّ اشهَد ، اللَّهمَّ اشهَد ثمَّ انصرفَ
قَالَ الْأَحْنَفُ: انطلقنا حُجَّاجًا فمَرَرنا بالمدينةِ فبينما نحنُ في منزلِنا إذ جاءَنا آتٍ فقالَ النَّاسُ : من فزعٍ في المسجدِ ، فانطلقتُ أَنا وصاحبي ، فإذا النَّاسُ مُجتمعونَ على نفَرٍ في المسجدِ ، قالَ : فتخلَّلتُهُم حتَّى قمتُ عليهِم ، فإذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، والزُّبَيْرُ ، وطَلحةُ ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، قالَ : فلَم يَكُن ذلِكَ بأسرَعَ من أن جاءَ عثمانُ يمشي فقالَ : أَهَهُنا عليٌّ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهاهُنا الزُّبَيْرُ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهَهُنا طلحةُ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهَهُنا سعدٌ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن يبتاعُ مربدَ بَني فلانٍ غُفِرَ لَهُ فابتعتُهُ ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : إنِّي قدِ ابتعتُهُ ، فقالَ : اجعَلهُ في مسجدِنا وأجرُهُ لَكَ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : من يبتاعُ بئرَ رومةَ ؟ فابتعتُها بِكَذا وَكَذا ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنِّي قدِ ابتعتُها - يعني بئرَ رومةَ - فقالَ : اجعَلها سقايةً للمسلِمينَ وأجرُها لَكَ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نظرَ في وجوهِ القومِ يومَ جَيشِ العسرةِ ، فقالَ : من يجَهِّزُ هؤلاءِ غفرَ اللَّهُ لَهُ فجَهَّزتُهُم حتَّى ما يفقِدونَ خِطامًا ولا عِقالًا ، قالوا : اللَّهمَّ نعَم ، قالَ : اللَّهمَّ اشهَد ، اللَّهمَّ اشهَد ، اللَّهمَّ اشهَد ثمَّ انصرفَ
عَن قَتادةَ، قال: ما نَعلَمُ حَيًّا مِن أحياءِ العَرَبِ أكثَرَ شَهيدًا أعَزَّ يَومَ القيامةِ مِنَ الأنصارِ قال قَتادةُ: وحَدَّثَنا أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّه قُتِلَ منهم يَومَ أُحُدٍ سَبعونَ، ويَومَ بئرِ مَعونةَ سَبعونَ، ويَومَ اليَمامةِ سَبعونَ، قال: وكان بئرُ مَعونةَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَومُ اليَمامةِ على عَهدِ أبي بَكرٍ، يَومَ مُسَيلِمةَ الكَذَّابِ
اتَّخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتِمًا مِن ورِقِ فكانَ في يَدِه، ثُمَّ كان في يَدِ أبي بَكرٍ، ثُمَّ كان في يَدِ عُمَرَ، ثُمَّ كان في يَدِ عُثمانَ حتَّى وقَعَ منه في بئرِ أريسٍ، نَقشُه: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ. قال ابنُ نُمَيرٍ: حتَّى وقَعَ في بئرٍ، ولم يَقُلْ منه
عن أبي أَسِيدٍ وَلَهُ بئْرٌ بالمدينةِ يقالُ لها بئرُ بضاعةَ قدْ بَصَقَ فيها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهِيَ يُبَشَّرُ بها وَيُتَيَمَّنُ بِهَا
بينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ مِنَ المُشرِكينَ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه حتَّى جاءَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ، فأخَذَت مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ عليك المَلأَ مِن قُرَيشٍ، اللهُمَّ عليك أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ، فلقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ غيرَ أُمَيَّةَ، أو أُبَيٍّ؛ فإنَّه كان رَجُلًا ضَخمًا، فلَمَّا جَرُّوه تَقَطَّعَت أوصالُه قَبلَ أن يُلقى في البِئرِ
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ، وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ فأخَذَتْه مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ عليك المَلَأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- فرَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غيرَ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ أو أُبَيٍّ تَقَطَّعَت أوصالُه، فلَم يُلقَ في البِئرِ
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساجدٌ وحولَهُ ناسٌ من قُرَيْشٍ إذ جاءَ عقبةُ بنُ أبي مُعَيْطٍ بسلى جزورٍ فقذفَهُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم يَرفَعْ رأسَهُ فجاءَت فاطمةُ فأخذَتْهُ مِن ظَهْرِهِ ودعت علَى من صنعَ ذلِكَ، فقالَ: اللَّهُمَّ عليكَ الملأَ مِن قُرَيْشٍ، أبا جَهْلِ بنَ هِشامٍ، وعتبةَ بنَ ربيعةَ، وشيبةَ بنَ ربيعةَ، وعقبةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ، وأميَّةَ بنَ خلفٍ، أو أبيَّ بنَ خلفٍ - شعبةُ الشَّاكُّ - قالَ: فلَقد رأيتُهُم قُتِلوا يومَ بدرٍ وألقوا في بِئرٍ غيرَ أنَّ أميَّةَ أو أبيًّا تقطَّعت أوصالُهُ فلم يلقَ في البئرِ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجدٌ وحولَه ناسٌ إذ جاء عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلَى جَزورٍ فقذَفه على ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يرفَعْ رأسَه فجاءت فاطمةُ فأخذَتْه مِن ظَهرِه ودعَتْ على مَن صنَع ذلك، وقال : اللَّهمَّ عليكَ الملأَ مِن قُريشٍ : أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ وعُتبةَ بنَ ربيعةَ وشَيْبةَ بنَ ربيعةَ وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ وأُميَّةَ بنَ خلَفٍ أو أُبَيَّ بنَ خلَفٍ ـ شكَّ شُعبةُ ـ قال : فلقد رأَيْتُهم يومَ بدرٍ وأُلقوا في بئرٍ غيرَ أنَّ أُميَّةَ تقطَّعَتْ أوصالُه فلَمْ يُلْقَ في البئرِ
عن عَبدِ اللهِ، قال: بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ فأخَذَتْه مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، قال: فقال: اللهمَّ عليك المَلَأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- قال: فلَقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غَيرَ أنَّ أُمَيَّةَ أو أُبَيًّا تَقَطَّعَت أوصالُه، فلَم يُلقَ في البِئرِ
فذَكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: عَمرو بنُ هِشامٍ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وزادَ: وعمارةُ بنُ الوليدِ [عن عَبدِ اللهِ، قال: بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ فأخَذَتْه مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، قال: فقال: اللهمَّ عليك المَلَأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- قال: فلَقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غَيرَ أنَّ أُمَيَّةَ أو أُبَيًّا تَقَطَّعَت أوصالُه، فلَم يُلقَ في البِئرِ]
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَوله ناسٌ مِن قُرَيشٍ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلا جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ فأخَذَتْه عن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، فقال: اللَّهمَّ عليكَ المَلأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وشيبةَ بنَ رَبيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- قال: فلقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غيرَ أنَّ أُمَيَّةَ أو أُبَيًّا تَقَطَّعَت أوصالُه فلم يُلقَ في البِئرِ. وفي روايةٍ: نَحوَه. وزادَ: وكانَ يَستَحِبُّ ثَلاثًا يقولُ: اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ، اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ، اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ، ثَلاثًا، وذَكَرَ فيهمُ الوليدَ بنَ عُتبةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، ولم يَشُكَّ، قال أبو إسحاقَ: ونَسيتُ السَّابِعَ
عن مُحَمَّدِ بنَ واسِعٍ الأزْدِيِّ: دَخَلتُ على بلالِ بنِ أبي بُرْدةَ بنِ أبي مُوسى، فقُلْتُ: يا بِلالُ، إنَّ أباكَ حدَّثَني عنْ جَدِّكَ، عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قالَ: في جهَنَّمَ وادٍ، وفي الوادي بِئْرٌ يُقالُ له: هَبْ هَبْ، حَقٌّ على اللهِ أنْ يُسكِنَها كُلَّ جبارٍ؛ فاتَّقِ اللهَ لا تَسكُنْها
أنَّ أبا ميمونةَ سلمَى مولًى من أهلِ المدينةِ رجلُ صدقٍ قال بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ جاءته امرأةٌ فارسيةٌ معها ابنٌ لها فادَّعياه وقد طلَّقها زوجُها فقالت يا أبا هريرةَ ورطنَتْ بالفارسيةِ زوجِي يريد أن يذهب بابني فقال أبو هريرةَ استهِما عليه رطَنَ لها بذلك فجاء زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال أبو هريرةَ اللهمَّ إني لا أقولُ هذا إلا أني سمعتُ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عنده فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي يريد أن يذهبَ بابني وقد سقاني من بئرِ أبي عِنبةَ وقد نفعَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استهِما عليه فقال زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ فخُذ بيدِ أيِّهما شئتَ فأخذ بيدِ أُمِّه فانطلقَتْ به
بينَما أَنا جالسٌ معَ أبي هُرَيْرةَ ، جاءتهُ امرأةٌ فارسيَّةٌ معَها ابنٌ لَها فادَّعياهُ ، وقد طلَّقَها زوجُها ، فقالَت : يا أبا هُرَيْرةَ ، رطنَتْ لَها بالفارِسيَّةِ ، زَوجي يريدُ أن يذهَبَ بِابني ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ : استَهِما عليهِ ورطنَ لَها بذلِكَ ، فجاءَ زوجُها ، فقالَ : مَن يُحاقُّني في ولَدي ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ : اللَّهمَّ إنِّي لا أقولُ هذا إلَّا أنِّي سَمِعْتُ امرَأةً جاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، وأَنا قاعدٌ عندَهُ ، فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ زَوجي يريدُ أن يذهبَ بابني ، وقَد سقاني مِن بئرِ أبي عِنَبةَ ، وقد نفَعَني ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ استَهِما عليهِ ، فقالَ زوجُها : مَن يحاقُّني في ولَدي ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : هذا أبوكَ ، وَهَذِهِ أمُّكَ فخذ بيدِ أيِّهِما شئتَ ، فأخذَ بيدِ أمِّهِ ، فانطلَقت بِهِ
بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ ؛ جاءتْهُ امرأةٌ فارِسِيَّةٌ، معها ابنٌ لها، وقد طلَّقَها زوجُها، فادَّعَيَاهُ، فرَطَنَتْ له تقولُ : يا أبا هريرةَ ! زوجي يريدُ أن يَذْهَبَ بابْنِي، فقال أبو هريرةَ : استَهِمَا عليه ؛ رَطَنَ لها بذلك، فجاء زوجُها، وقال : من يُحَاقُّنِي في ابْنِي ؟ ! قال أبو هريرةَ : اللهم ! إني لا أقولُ هذا ؛ إلا أني كنتُ قاعدًا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فأَتَتْهُ امرأةٌ، فقالت يا رسولَ اللهِ ! إن زوجي يريدُ أن يَذْهَبَ بابْنِي، وقد نَفَعَنِي، وسَقَانِي من بِئْرِ أبي عِنَبَةَ – وعند النسائيِّ : من عَذْبِ الماء - ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : استَهِمَا عليه، فقال زوجُها : من يَحَاقُّنِي في وَلَدِي ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : هذا أَبُوكَ وهذه أُمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أَيِّهِما شِئْتَ، فأخذ بيدِ أُمِّهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
فانقلبوا بنعمة من الله وفضلالذين استجابوا لله والرسولاللهم عليك الملأ من قريشأهبة القتال والتجارةنقشه: محمد رسول اللهعقبة بن أبي معيطاللهم عليك بقريشخذ بيد أيهما شئتسعد بن أبي وقاصأبا جهل بن هشامأبو جهل بن هشامعامر بن الطفيلالمنذر بن عمروسقاية المسلمينسقاية للمسلمينبئر أبي عتيبةحرام بن ملحانمربد بني فلانعثمان بن عفانمسيلمة الكذابالملأ من قريشعتبة بن ربيعةشيبة بن ربيعةمسجد المدينةامرأة فارسيةبئر أبي عنبةحمراء الأسدغفر الله لهتجهيز الجيشيوم القيامةأمية بن خلفاستهما عليهجيش العسرةاللهم اشهدمسجد النبياللهم عليكأبو سفيانبئر معونةبئر بضاعةبصق النبييتيمن بهافاتق اللهلا تسكنهاأبو هريرةموسم بدرأبو براءبئر رومةمن يبتاعبئر أريسيبشر بهاأبو أسيدسلى جزورسلا جزورالروحاءالأنصاراليمامةأبي بكرالمدينةيوم بدرأبو جهلالزبيرغفر لهيحاقنياستهماإخفارسبعونعثمانفاطمةاللهمالملأهب هبالولدجوارطلحةشهيدخاتمقريشجهنمجبارطلاقأحدمضرأجرعمربدرابنزوج
تخريج حديث بئر أبي عتيبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








