أحاديث عن: في جوف الملك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: في جوف الملك
عن علي، قال: أُمِرْنا بالسِّواكِ، وقالَ: «إنَّ العَبْدَ إذا قامَ يُصَلِّي أتاه المَلَكُ فقامَ خَلْفَه يَسْتمِعُ القُرآنَ، ويَدْنو، فلا يَزالُ يَسْتمِعُ ويَدْنو حتَّى يَضَعَ فاه على فيه، لا يَقرَأُ آيةً إلَّا كانَتْ في جَوْفِ المَلَكِ»
إنَّ العَبدَ إذا تَسوَّكَ ثم قامَ يُصلِّي، قامَ المَلَكُ خَلفَه فيَستَمِعُ لِقِراءَتِه، فيَدنو منه -أو كَلمةً نَحوَها- حتى يَضَعَ فاهُ على فيه، فما خَرَجَ مِن فيه شَيءٌ مِنَ القُرآنِ إلَّا صارَ في جَوفِ المَلَكِ، فطَهِّروا أفواهَكم لِلقُرآنِ
إِنَّ العبدَ إذا تَسَوَّكَ ثُمَّ قامَ يصلِّي ، قامَ المَلَكُ خلفَهُ ، فيستمعَ لقراءَتِه ، فَيَدْنُو مِنْهُ أوْ كَلِمَةً نَحْوَها حتى يَضَعَ فَاهُ على فيهِ ، فما يخرجُ من فيهِ شيءٌ مِنَ القرآنِ إلَّا صارَ في جَوْفِ المَلَكِ ، فَطَهِّرُوا أَفْوَاهَكُمْ لِلْقُرْآنِ
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ العَبدَ إذا تسوَّك [ثم قام يُصلِّي قام المَلَكُ خلفَه فتَسَمَّعَ لقراءتِه فيدنو منه أو كلمةً نحوَها، حتى يضعَ فاهُ على فيهِ فما يخرجُ من فيه شيٌء من القرآنِ إلا صار في جوفِ المَلَكِ فطَهِّرُوا أفواهَكم للقرآنِ]
أنه أَمَرَ بالسواكِ وقال : قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ العبدَ إذا تسوَّكَ ثم قام يُصلِّي قام المَلَكُ خلفَه فتَسَمَّعَ لقراءتِه فيدنو منه أو كلمةً نحوَها ، حتى يضعَ فاهُ على فيهِ فما يخرجُ من فيه شيٌء من القرآنِ إلا صار في جوفِ المَلَكِ فطَهِّرُوا أفواهَكم للقرآنِ
إنَّ العبدَ إذا تسوكَ ثم قام يصلي قام المَلكُ خلفَه فيسمعُ لقراءتِه فيدنو منه أو كلمةً نحوَها حتى يضعَ فاهُ على فيه فما يخرجُ من فيه شيءٌ إلا صار في جوفِ المَلكِ فطهروا أفواهَكم للقرآنِ
إنَّ العبدَ إذا قام يُصَلِّي وقد تسَوَّك أتاه المَلَكُ فقام خَلفَه فلا يخرُجُ من فيه شيءٌ إلَّا دخَل جَوفَ الملَكِ؛ فطَهِّروا أفواهَكم بالسِّواكِ
إنَّ العَبدَ إذا تسَوَّك ثُمَّ قام يُصَلِّي قام الملَكُ خَلفَه فيَستَمِعُ لقراءتِه فيدنو منه حتَّى يَضَعَ فاه إلى فيه، فما يخرُجُ من فيه شيءٌ إلَّا صار في جوفِ الملَكِ؛ فطَهِّروا أفواهَكم للقُرآنِ
عن علي قال: أمرنا بالسواك،وقال: إن العبدَ إذا قامَ يصلّي أتاهُ الملك فقامَ خلفهُ يستمعُ القرآنَ ويَدْنو ، فلا يزالُ يستمِعُ ويدنُو حتى يضعَ فاهُ على فيهِ فلا يقرأ آيةً إلا كانتْ في جوفِ الملكِ
«عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي قال: أُمِرْنا بالسِّواكِ، وقالَ: إنَّ العَبْدَ إذا قامَ يُصَلِّي أتاه المَلَكُ فقامَ خَلْفَه يَسْتمِعُ القُرآنَ، ويَدْنو، فلا يَزالُ يَسْتمِعُ ويَدْنو حتَّى يَضَعَ فاه على فيه، لا يَقرَأُ آيةً إلَّا كانَتْ في جَوْفِ المَلَكِ»
عن عليٍّ رضي الله عنه أنه أمر بالسواكِ وقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ العبدَ إذا تسوك ثم قام يصلي قام الملكُ خلفه فيستمعُ لقراءتِه فيدنو منه كلما قرأَ آيةً أو كلمةً نحوها، حتى يضعَ فاه على فيه، فما يخرج من فيه شيءٌ من القرآنِ إلا صارَ في جوفِ الملكِ، فطهروا أفواهَكم للقرآنِ
وعن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ أنَّه أمَرَ بالسِّواكِ وقالَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ العَبْدَ إذا تَسَوَّكَ، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي، قامَ المَلَكُ خَلْفَه، فتَسمَّعَ لقِراءتِه فيَدْنو مِنه -أو كَلِمةً قالَها- حتَّى يَضَعَ فاه على فيه، فما يَخرُجُ مِن فيه شيءٌ إلَّا صارَ في جَوْفِ المَلَكِ؛ فطَهِّروا أفْواهَكم لِلقُرآنِ
[حديثُ التسوُّكِ عندَ كُلِّ صلاةٍ، إذا قام يُصلِّي قام المَلَكُ خلْفَهُ يَسمَعُ قِراءتَهُ، فلا يزالُ عَجَبُهُ بالقُرآنِ يُدنيهِ حتى يضعَ فاهُ على فيهِ، فما يخرُجُ من فيه شيءٌ منَ القُرآنِ إلا صار في جَوفِ ذلك المَلَكِ]
لمَّا كانتِ اللَّيلةُ الَّتي وُلِدَ فيها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ارتجسَ إيوانُ كسرى وسقَطت منْهُ أربعَ عشرةَ شُرفةً وغاضت بحيرةُ ساوةَ وخمَدت نارُ فارسٍ ولم تخمَد قبلَ ذلِكَ بألفِ عامٍ ورأى الموبذانُ إبِلًا صعابًا تقودُ خيلًا عِرابًا قد قطَعت دجلةَ وانتشرت في بلادِها فلمَّا أصبحَ كسرى أفزعَهُ ما رأى من شأنِ إيوانِهِ فصبرَ عليْهِ تشجُّعًا ثمَّ رأى أن لا يسترَ ذلِكَ عن وزرائِهِ ومرازبتِهِ فلبسَ تاجَهُ وقعدَ على سريره وجمعهم فلمَّا اجتمعوا عندَهُ قالَ: أتدرونَ فيمَ بعثتُ إليْكم قالوا: لا إلَّا أن يخبرنا الملِكُ فبينا هم على ذلِكَ إذ وردَ عليْهم كتابٌ بخُمودِ النَّارِ فازدادَ غمًّا إلى غمِّهِ فقالَ الموبذانُ وأنا قد رأيتُ- أصلحَ اللَّهُ الملِكَ- في هذِهِ اللَّيلةِ رؤيا ثمَّ قصَّ عليْهِ رؤياهُ فقالَ: أيَّ شيءٍ يَكونُ هذا يا موبذانُ؟ قالَ: حدثٌ يَكونُ في ناحيةِ العَربِ وَكانَ أعلمَهم في أنفسِهم فَكتبَ كسرى عندَ ذلِكَ من كِسرى ملِكِ الملوكِ إلى النُّعمانِ بنِ المنذرِ أمَّا بعدُ فوجِّه إليَّ برجلٍ عالمٍ بما أريدُ أن أسألَهُ عنْه. فوجَّهَ إليه بعبدِ المسيحِ بن حيَّانِ بنِ بقيلةَ الغسَّانيِّ فلمَّا قدمَ عليْهِ قالَ لَهُ ألَكَ علمٌ بما أريدُ أن أسألَكَ عنْهُ قالَ: ليَسألني الملِكُ فإن كانَ عندي علمٌ إلَّا أخبرتُهُ بمن يعلمُهُ فأخبرَهُ بما رأى فقالَ: عِلمُ ذلِكَ عندَ خالٍ لي يسْكنُ مشارفَ الشَّامِ يقالُ لَهُ سَطيحٌ قالَ فائتِهِ فسلْهُ عمَّا سألتُكَ وائتني بجوابِهِ فرَكِبَ حتَّى أتى على سطيحٍ وقد أشفَى على الموتِ فسلَّمَ عليْهِ وحيَّاهُ فلم يحر سطيحٌ جوابًا فأنشأَ عبدُ المسيحِ يقولُ أصمُّ أم يسمعُ غِطريفُ اليمَنْ ... أم فادَ فازلمَّ بِهِ شأوُ العنَنَ يا فاصلَ الخطَّةِ أعيَت مَن ومَن ... أتاكَ شيخُ الحيِّ من آلِ سنَنَ وأمُّهُ من آلِ ذئبِ بنِ حجَن ... أزرقُ نَهمُ النَّابِ صرَّارُ الأذن أبيضُ فضفاضُ الرِّداءِ والبدنْ ... رسولُ قَيلِ العُجمِ يسري للوسَنْ تجوبُ بي الأرضَ علنداةٌ شزَنْ ... ترفعُني وجنًا وتَهوي بي وجن لا يرْهبُ الرَّعدَ ولا ريبَ الزَّمَن ... كأنَّما أخرجَ من جوفٍ ثَكن حتَّى أتى عاريَ الجاجي والقطَن ... تلفُّهُ في الرِّيحِ بوغاءُ الدِّمن فقالَ: سطيحٌ عبدُ المسيحِ جاءَ إلى سطيحٍ وقد أوفى على الضِّريحِ بعثَكَ ملِكُ بني ساسانَ لارتجاسِ الإيوانِ وخمودِ النِّيران ورؤيا الموبِذانِ رأى إبلًا صعابًا تقودُ خيلًا عرابًا قد قطعت دجلةَ وانتشرت في بلادِها يا عبدَ المسيحِ إذا كثُرتِ التِّلاوةُ وظَهرَ صاحبُ الْهراوةِ وفاضَ وادي السَّماوةِ وخمدت نارُ فارسَ فليسَ الشَّامُ لسطيحٍ شاما يملِكُ منهم ملوكٌ وملكاتٌ على عددِ الشُّرفاتِ وَكلُّ ما هوَ آتٍ آتٍ. ثمَّ قضى سطيحٌ مَكانَهُ وسارَ عبدُ المسيحِ إلى رحلِهِ وَهوَ يقولُ شمِّر فإنَّكَ ماضي الْهمِّ شمِّيرُ ... لا يفزعنَّكَ تفريقٌ وتغييرُ إن يمسِ ملْكُ بني ساسانَ أفرطَهم ... فإنَّ ذا الدَّهرَ أطوارٌ دَهاريرُ فربَّما ربَّما أضحوا بمنزلةٍ ... تَهابُ صولَهمُ الأسدُ المَهاصيرُ منْهم أخو الصَّرحِ بَهرامٌ وإخوتُهُ ... والْهرمزانِ وسابورٌ وسابورُ والنَّاسُ أولادُ علَّاتٍ فمن علِموا ... أن قد أقلَّ فمحقورٌ ومَهجورُ وَهم بنو الأمِّ إمَّا إن رأوا نشبًا ... فذاكَ بالغيبِ محفوظٌ ومنصورُ والخيرُ والشَّرُّ مصفودانِ في قرنٍ ... فالخيرُ متَّبعٌ والشَّرُّ محذورُ فلمَّا قدِمَ على كسرى أخبرَهُ بقولِ سطيحٍ فقالَ كسرى: إلى متى يملِكُ منَّا أربعةَ عشرَ ملِكًا تَكونُ أمورٌ فملَكَ منْهم عشرةٌ أربعَ سنينَ وملَكَ الباقونَ إلى آخرِ خلافةِ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ
إنَّ العبدَ إذا تسوَّك ثم قام يصلي قام الملَكُ خلفَه يسمعُ القرآنَ فلا يزالُ عجبُه بالقرآن يُدنيه حتى يضعَ فاه على فيه فما يخرجُ مِنْ فيه شيءٌ مِنَ القرآنِ إلا صار في جوفِ ذلك الملَكِ فطهِّروا أفواهَكم للقرآنِ
إذا كان جوفُ الليلِ اطَّلع ملكٌ فقال: سبِّحوا الملكَ القدوسَ ثم يطَّلِعُ ملكٌ آخرُ فيقولُ: سبِّحوا الملكَ القدوسَ فعِندَ ذلك تحركُ الطيرُ أجنحتَها ثم يطَّلِعُ ملكٌ آخرُ فيقولُ: يا باغيَ الخيرِ هلُمَّ ثم يطِّلِعُ آخرُ فيقولُ: يا باغيَ الشرِّ أقصِرْ ثم يطَّلِعُ آخرُ فيقولُ: اللهم اجعَلْ لِمُنفِقٍ خَلَفًا ثم يطَّلِعُ آخرُ فيقولُ: اللهم اجعَلْ لِمُمسِكٍ تَلَفًا
17
◔ غير محدد📌 آمُرُك أن تشهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وتُصلِّي الخمسَ وتصومَ رمضانَ وتحُجَّ البيتَ وتُؤدِّي زكاةَ مالِك
أقبل رجلٌ من بني عامرٍ شيخٌ كبيرٌ يتوكَّأُ على عصاه حتَّى مثُل بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ إنَّك تفوَّهُ بأمرٍ عظيمٍ تزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ أُرسِلت إلى النَّاسِ كما أُرسِل موسَى بنُ عمرانَ وعيسَى بنُ مريمَ والنَّبيُّون من قبلِهم وإنَّما أنت رجلٌ من العربِ ممَّن يعبدُ هذه الحجارةَ والتَّماثيلَ فما لك والنُّبوَّةِ وإنَّما النُّبوَّةُ من بيتَيْن من بيتِ خلافةٍ وبيتِ نبوَّةٍ ولستَ من هذا ولا هذا ولكن لكلِّ قولٍ حقيقةٌ ولكلِّ بُدوٍّ شأنٌ فحدِّثْني بحقيقةِ قولِك وبُدوِّ شأنِك قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حليمًا لا يجهَلُ فقال له يا أخا بني عامرٍ إنَّ للأمرِ الَّذي سألتَني عنه قصصًا ونبأً فاجلِسْ حتَّى أنبِئَك بحقيقةِ قولي وبُدوِّ شأني قال فجلس العامريُّ وتهافت العربُ حذْوًا بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ والدي لمَّا بنَى بأمِّي حملت رأت فيما يرَى النَّائمُ أنَّ نورًا خرج من جوفِها فجعلت تُتِبعُه بصرَها حتَّى ملأ ما بين السَّماواتِ والأرضِ نورًا فقصَّت ذلك على حكيمةٍ من أهلِها فقالت لها واللهِ لئن صدقت رؤياك ليخرجنَّ من بطنِك غلامٌ يعلو ذِكرُه بين السَّماءِ والأرضِ وكان هذا الحيُّ من بني سعدِ بنِ هوازِنَ ينتابون نساءَ أهلِ مكَّةَ فيحضِنون أولادَهم وينتفِعون بخيرِهم وإنَّ أمِّي ولدتني في العامِ الَّذي قدِموا فيه وهلك والدي فكنتُ يتيمًا في حجرِ عمِّي أبي طالبٍ فأقبل النِّسوانُ يتدافعنني ويقلن ضرعُ صغيرٍ لا أبَ له فما عسينا أن ننتفعَ به من خيرِه وكانت فيهنَّ امرأةٌ يُقالُ لها أمُّ كبشةَ بنةُ الحارثِ فقالت واللهِ لا أنصرفُ عامي هذا خائبةً فأخذتني وألقتني على صدرِها فدرَّ لبنُها فحضَنتني فلمَّا بلغ ذلك عمِّي أبا طالبٍ أقطعها إبلًا ومُقطَعاتٍ من الثِّيابِ ولم يبقَ عمٌّ من عمومتي إلَّا أقطعها وكساها فلمَّا بلغ ذلك النِّسوانَ أقبلن إليها فقلن واللهِ يا أمَّ كبشةَ لو علِمنا بركةً تكونُ هكذا ما سبقتِنا إليه قال ثمَّ ترعرعتُ وكبِرتُ وقد بُغِّضت إليَّ أصنامُ قريشٍ والعربِ فلا أقربُها ولا آتيها حتَّى إذا كان بعد زمنٍ حتَّى خرجتُ بين أترابٍ لي من العربِ نتقاذفُ بالأجلَّةِ قال أبو عبدِ الملكِ يعني البعْرَ فإذا بثلاثةِ نفرٍ مُقبِلين معهم طِستٌ من ذهبٍ مملوءًا ثلجًا فقبضوا عليَّ من بين الغلمانِ فلمَّا رأَى ذلك الغلمانُ انطلقوا هِرابًا ثمَّ رجعوا فقالوا يا معشرَ النَّفرِ إنَّ هذا الغلامَ ليس منَّا ولا من العربِ وإنَّه لابنِ سيِّدِ قريشٍ وبيْضةِ المجدِ وما من حيٍّ من أحياءِ العربِ إلَّا لا يلِتْه في رقابِهم نعمةً مُجلَّلةً ولا يصنعوا بقتلِ هذا الغلامِ شيئًا فإن كنتم لا بدَّ قاتليه فخُذوا أحدَنا فاقتلوه مكانَه قال فأبَوْا أن يأخذوا منِّي فديةً فانطلقوا وأسلَموني في أيديهم فأخذني أحدُهم فأضجعني إضجاعًا رفيقًا فشقَّ ما بين صدري فصدَعه فاستخرج منه مُضغةً سوداءَ مُنتِنةً فقذَفها ثمَّ غسَله في تلك الطِّستِ بذلك الثَّلجِ ثمَّ ردَّه ثمَّ أقبل الثَّاني فوضع يدَه على صدري إلى عانتي فالتأم ذلك كلُّه ثمَّ أقبل الثَّالثُ وفي يدِه خاتمٌ له شعاعٌ فوضعه بين كتفَيَّ وثديَيَّ فلبِث زمانًا من دهري وأنا أجِدُ بردَ ذلك الخاتمِ ثمَّ انطلقوا وأقبل الحيُّ بحذافيرِهم وأقبلت معهم أمِّي الَّتي أرضعتني فلمَّا رأت ما بي أكرمتني وقالت يا محمَّدُ قُتِلت لوَحدتِك وليُتمِك وأقبل الحيُّ يُقبِّلون ما بين عينيَّ إلى مفرِقِ رأسي ويقولون يا محمَّدُ قُتِلت لوَحدتِك وليُتمِك احمِلوه إلى أهلِه لا يموتُ عندنا فحُمِلتُ إلى أهلي فلمَّا رآني عمِّي أبو طالبٍ قال والَّذي نفسي بيدِه لا يموتُ ابنُ أخي حتَّى تسودَ به قريشٌ جميعَ العربِ احمِلوه إلى الكاهنِ فلمَّا حُمِلتُ إليه فلمَّا رآني قال يا محمَّدُ حدِّثْني ما رأيتَ وما صُنِع بك فأنشأتُ أقصُّ عليه القصصَ فلمَّا سمِعه وثب عليَّ فالتزمني وقال يا لَلعربِ اقتُلوه فوالَّذي نفسي بيدِه لئن بَقي حتَّى يبلُغَ مبالغَ الرِّجالِ ليشتُمنَّ موتاكم وليسفِّهنَّ رأيَكم وليأتيَنَّكم بدِينٍ ما سمِعتُم بمثلِه قطُّ قال فوثبت عليه أمِّي الَّتي أرضعتني فقالت إن كانت نفسُك قد عمَتك فالتمِسْ لها من يقتُلُها فإنَّا غيرُ قاتلي هذا الغلامِ فهذا بُدوُّ شأني وحقيقةُ قولي قال فقال العامريُّ فما تأمرُني يا محمَّدُ قال آمُرُك أن تشهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وتُصلِّي الخمسَ لوقتِهنَّ وتصومُ شهرَ رمضانَ وتحُجَّ البيتَ إن استطعتَ إليه سبيلًا وتُؤدِّي زكاةَ مالِك قال فما لي إن فعلتُ ذلك قال {جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى} فقال يا محمَّدُ فأيُّ المُسمِعاتِ أسمعُ قال جوفُ اللَّيلِ الدَّامسِ إذا هدأت العيونُ فإنَّ اللهَ تعالَى حيٌّ قيُّومٌ يقولُ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه هل من مُستغفرٍ فأغفرَ له ذنبَه هل من سائلٍ فأُعطيَه سُؤلَه قال فوثب العامريُّ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
عبد المسيح بن بقيلةسبحوا الملك القدوستحرك الطير أجنحتهاارتجاس إيوان كسرىالنعمان بن المنذريا باغي الخير هلميا باغي الشر أقصرجوف الليل الدامسيضع فاه على فيهالاستماع للقرآنغاضت بحيرة ساوةلا إله إلا اللهفطهروا أفواهكمأربع عشرة شرفةملوك بني ساسانمحمد رسول اللهالمضغة السوداءتطهير الأفواهطهروا أفواهكميستمع لقراءتهخمود نار فارسرؤيا الموبذاناستماع القرآنيستمع القرآنفي جوف الملكطهور الأفواهعجبه بالقرآنالصلاة الخمسفاه على فيهيسمع قراءتهعدد الشرفاتهدأت العيونخاتم النبوةتطهير الفملمنفق خلفالممسك تلفازكاة المالجوف الملكجوف الليلصوم رمضانقام يصلييدنو منهحج البيتبني عامرالقراءةكل صلاةأم كبشةالسواكالصلاةالقرآنالتسوكالملكقراءةالعبدطهرواشهادةالثلجتسوكيصليخلفهيدنوسطيحصلاةآية
تخريج حديث في جوف الملك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








