أحاديث عن: فيحسب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: فيحسب
⭐ صحيح
📂 باب استعمال أبي بكر التورية...
عن أنس بن مالك قال: أقبل النبي ﷺ إلى المدينة وهو مردف أبا بكر، وأبو بكر شيخ يعرف ونبي الله ﷺ شاب لا يعرف. قال: فيلقى الرجل أبا بكر فيقول: يا أبا بكر! من هذا الرجل الذي بين يديك؟ فيقول: هذا الرجل يهديني السبيل، قال: فيحسب الحاسب أنه إنما يعني الطريق. وإنما يعني سبيل الخير.
صحيح رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٩١١) عن محمد، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، حدثنا أنس بن مالك فذكره في حديث طويل.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أن الدجال لا يدخل...
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يخرج الدجال، فيتوجه قبله رجل من المؤمنين، فتلقاه المسالح مسالح الدجال، فيقولون له أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج، قال: فيقولون له: أو ما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء، فيقولون: اقتلوه، فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدًا دونه، قال: فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكر رسول اللَّه ﷺ قال: فيأمر الدجال به، فيشبح، فيقول: خذوه وشجوه فيوسع ظهره وبطنه ضربا، قال: فيقول: أو ما تؤمن بي؟ قال: فيقول: أنت المسيح الكذاب، قال: فيؤمر به فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه، قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين، ثم يقول له: قم فيستوي قائما، قال: ثم يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة، قال: ثم يقول: يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس قال: فيأخذه الدجال ليذبحه، فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا فلا يستطيع إليه سبيلا، قال: فيأخذ بيديه ورجليه، فيقذف به، فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار، وإنما ألقي في الجنة»، فقال رسول اللَّه ﷺ: «هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين».
صحيح رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (٢٩٣٨: ١١٣) عن محمد بن عبد اللَّه بن قهزاد، حدّثنا عبد اللَّه بن عثمان، عن أبي حمزة، عن قيس بن وهب، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
شرِب أخي عبدُ الرَّحمنِ وشرِب معه أبو سَروعةَ عقبةُ بنُ الحارثِ ونحن بمصرَ فسكِرا ثمَّ صحَوْا فانطلقا إلى عمرِو بنِ العاصِ فقالا : طهِّرْنا ولم أشعرْ أنا فذكر لي أخي أنَّه قد سكِر ، فقلتُ : ادخُلِ الدَّارَ أُطهِّرُك فآذنني أنَّه قد أعلم عمرًا ، فقلتُ : واللهِ لا يحلقُ على رؤوسِ النَّاسِ ، ادخُلْ أحلِقُك وكانوا إذ ذاك يحلِقون مع الحدِّ ، قال : فحلقتُه بيدي ثمَّ جلدهم عمرٌو ، فسمِع بذلك عمرُ فكتب أن ابعَثْ إليَّ بعبدِ الرَّحمنِ على قتَبٍ ففعل ، فلمَّا قدِم عليه جلده وعاقبه من أجلِ مكانِه منه ثمَّ أرسله فلبِث شهرًا صحيحًا ثمَّ أصابه قدرُه ، فيحسَبُ عامَّةُ النَّاسِ أنَّه مات من جلدِ عمرَ ، ولم يمُتْ من جلْدِه
شربَ أَخي عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ وشربَ معَهُ أبو سروعةَ عقبةُ بنُ الحارثِ ونحنُ بمصرَ في خلافةِ عمرَ فسكِرَا فلمَّا صحَوْا انطلقَا إلى عمرو بنِ العاصِ وهوَ أميرُ مصرَ فقالا طهرْنا فإنَّا قدْ سكرْنا مِنْ شرابٍ شربْناهُ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ولمْ أشعرْ أنَّهما أتَيا عمرو بنُ العاصِ قال فذكرَ لي أخي أنَّهُ قدْ سكرَ فقلتُ لهُ ادخلِ الدارَ أطهرُكَ فأخبرَني أنَّهُ حدَّثَ الأميرَ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فقلتُ واللهِ لأتحلقنَّ اليومَ على رؤوسِ الناسِ ادخلْ أحلقُكَ وكانوا إذْ ذاكَ يحلقونَ معَ الحدِّ قال فدخلَ معَهُ الدارَ فقال عبدُ اللهِ فسمعَ عمرُ بذلكَ فكتبَ إليهِ أنِ ابعثْ إليَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عمرَ على قتبٍ ففعلَ ذلكَ عمرو فلمَّا قدِمَ عبدُ الرحمنِ جلدَهُ وعاقبَهُ مِنْ أجلِ مكانِهِ مِنهُ ثمَّ أرسلَهُ فلبِثَ شهرًا صحيحًا ثمَّ ماتَ فيحسبُ عامةَ الناسِ أنَّهُ ماتَ مِنْ جلدِ عمرَ ولمْ يمتْ مِنْ جلدِهِ
يَخْرُجُ الدجالُ ، فيَتَوَجَّهُ قِبَلَه رجلٌ من المؤمنينَ ، فيَلْقَاهُ المُسَالِحُ ، مُسَالِحُ الدجالِ ، فيقولونَ له : أين تَعْمِدُ ؟ فيقولُ : أَعْمِدُ إلى هذا الذي خرج ، فيقولونَ له : أَوَمَا تُؤْمِنُ بربِّنا ؟ فيقولُ : ما بربِّنا خَفَاءٌ ، فيقولونَ : اقتُلُوه ، فيقولُ بعضُهم لبعضٍ : أليس قد نهاكم ربُّكم أن تقتلوا أحدًا دونه ؟ فيَنْطَلِقُونَ به إلى الدجالِ ، فإذا رآه المؤمنُ قال : يا أَيُّها الناسُ هذا الدجالُ الذي ذَكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فيَأْمُرُ الدجالُ به فيُشَجُّ ، فيقولُ : خُذُوهُ وشُجُّوهُ ، فيُوسَعُ بطنُه وظَهْرُه ضَرْبًا ، فيقولُ : أَمَا تُؤْمِنُ بي ؟ فيقولُ : أنت المَسِيحُ الكَذَّابُ ، فيُؤْمَرُ به فيُنْشَرُ بالمِنْشارِ ، من مَفْرِقِهِ حتى يُفَرَّقَ بين رِجْلَيْهِ ، ثم يَمْشِي الدجالُ بين القِطْعَتَيْنِ ، ثم يقولُ له : قم ، فيَسْتَوِي قائمًا ، ثم يقولُ له : أَتُؤْمِنُ بي ؟ فيقولُ : ما ازددتُ فيكَ إلا بصيرةً ، ثم يقولُ : يا أَيُّها الناسُ إنه لا يَفْعَلُ بعدي بأحدٍ من الناسِ ، فيَأْخُذُه الدجالُ فيَذْبَحُه ، فيَجْعَلُ ما بين رَقَبَتِهِ إلى تَرْقُوَتِهِ نُحَاسًا ، فلا يستطيعُ إليه سبيلًا ، فيأخذُ بيَدَيْهِ ورِجْلَيْهِ فيَقْذِفُ به ، فيَحْسِبُ الناسُ أنما قذفه في النارِ وإنما أُلْقِيَ في الجنةِ ، هذا أَعْظَمُ الناسِ شهادةً عند ربِّ العالمينَ
يَخرُجُ الدَّجَّالُ فيَتَوجَّهُ قِبَلَه رَجُلٌ مِنَ المُؤمِنينَ، فتَلقاه المَسالِحُ، مَسالِحُ الدَّجَّالِ، فيَقولونَ له: أينَ تَعمِدُ؟ فيَقولُ: أعمِدُ إلى هذا الذي خَرَجَ، قال: فيَقولونَ له: أو ما تُؤمِنُ برَبِّنا؟ فيَقولُ: ما برَبِّنا خَفاءٌ، فيَقولونَ: اقتُلوه، فيَقولُ بَعضُهم لبَعضٍ: أليسَ قد نَهاكُم رَبُّكُم أن تَقتُلوا أحَدًا دونَه، قال: فيَنطَلِقونَ به إلى الدَّجَّالِ، فإذا رَآهُ المُؤمِنُ قال: يا أيُّها النَّاسُ هذا الدَّجَّالُ الذي ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فيَأمُرُ الدَّجَّالُ به فيُشَبَّحُ، فيَقولُ: خُذوه وشُجُّوه، فيوسَعُ ظَهرُه وبَطنُه ضَربًا، قال: فيَقولُ: أو ما تُؤمِنُ بي؟ قال: فيَقولُ: أنتَ المَسيحُ الكَذَّابُ، قال: فيُؤمَرُ به فيُؤشَرُ بالمِئشارِ مِن مَفرِقِه حتَّى يُفَرَّقَ بينَ رِجلَيه، قال: ثُمَّ يَمشي الدَّجَّالُ بينَ القِطعَتَينِ، ثُمَّ يقولُ له: قُمْ، فيَستَوي قائِمًا، قال: ثُمَّ يقولُ له: أتُؤمِنُ بي؟ فيَقولُ: ما ازدَدتُ فيك إلَّا بَصيرةً، قال: ثُمَّ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّه لا يَفعَلُ بَعدي بأحَدٍ مِنَ النَّاسِ، قال: فيَأخُذُه الدَّجَّالُ ليَذبَحَه، فيُجعَلَ ما بينَ رَقَبَتِه إلى تَرقوتِه نُحاسًا، فلا يَستَطيعُ إليه سَبيلًا، قال: فيَأخُذُ بيَدَيه ورِجلَيه فيَقذِفُ به، فيَحسِبُ النَّاسُ أنَّما قَذَفَه إلى النَّارِ، وإنَّما أُلقيَ في الجَنَّةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا أعظَمُ النَّاسِ شَهادةً عِندَ رَبِّ العالَمينَ
قلتُ لابنِ عُمَرَ: الرجلُ يُسبِّحُ، فيَحسُبُ ما يُسبِّحُ؟ فقال: سبحانَ اللهِ! أتُحاسِبونَ اللهَ؟!
مَن سَمِعَ منكم بخُروجِ الدَّجَّالِ فلْيَنْأَ عنه؛ فإنَّ الرَّجلَ يَأتِيه فيَحسَبُ أنَّه مُؤمنٌ، فما يَزالُ يَتْبَعُه ممَّا يَرى مِنَ الشُّبهاتِ
كُنَّا بالمَدينةِ فإذا أذَّنَ المُؤَذِّنُ لصَلاةِ المَغرِبِ ابتَدَروا السَّواريَ، فيَركَعونَ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ الغَريبَ لَيَدخُلُ المَسجِدَ فيَحسِبُ أنَّ الصَّلاةَ قد صُلِّيَت مِن كَثرةِ مَن يُصَلِّيهما
أقبَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ وهو مُردِفٌ أبا بَكرٍ، وأبو بَكرٍ شَيخٌ يُعرَفُ، ونَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شابٌّ لا يُعرَفُ، قال: فيَلقى الرَّجُلُ أبا بَكرٍ فيَقولُ: يا أبا بَكرٍ مَن هذا الرَّجُلُ الذي بَينَ يَدَيكَ؟ فيَقولُ: هذا الرَّجُلُ يَهديني السَّبيلَ، فيَحسَبُ الحاسِبُ أنَّه إنَّما يَهديه الطَّريقَ، وإنَّما يَعني سَبيلَ الخَيرِ، فالتَفَتَ أبو بَكرٍ، فإذا هو بفارِسٍ قد لَحِقَهم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، هذا فارِسٌ، قد لَحِقَ بنا، قال: فالتَفَتَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «اللهُمَّ اصرَعْه». فصَرَعَتهُ فرَسُه، ثُمَّ قامَت تُحمحِمُ، قال: ثُمَّ قال: يا نَبيَّ اللهِ، مُرْني بما شِئتَ، قال: «قِفْ مَكانَكَ لا تَترُكَنَّ أحَدًا يَلحَقُ بنا». قال: فكانَ أوَّلَ النَّهارِ جاهِدًا على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ آخِرَ النَّهارِ مَسلَحةً لَه. قال: فنَزَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جانِبَ الحَرَّةِ، ثُمَّ بَعَثَ إلى الأنصارِ، فجاؤوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّموا عليهما، وقالوا: اركَبا آمِنينِ مُطاعينِ، قال: فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ، وحَفُّوا حَولَهما بالسِّلاحِ، قال: فقيلَ بالمَدينةِ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، فاستَشرَفوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرونَ إليه، ويَقولونَ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، فأقبَلَ يَسيرُ حَتَّى نَزَلَ إلى جانِبِ دارِ أبي أيُّوبَ، قال: فإنَّه لَيُحَدِّثُ أهلَه إذ سَمِعَ به عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، وهو في نَخلٍ لأهلِه يَختَرِفُ لَهم منه، فعَجِلَ أن يَضَعَ الذي يَختَرِفُ فيها، فجاءَ وهيَ مَعَه، فسَمِعَ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَجَعَ إلى أهلِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ بُيوتِ أهلِنا أقرَبُ؟ قال: فقال أبو أيُّوبَ: أنا يا نَبيَّ اللهِ، هذه داري، وهذا بابي، قال: فانطَلِقْ فهَيِّئْ لَنا مَقيلًا، قال: فذَهَبَ فهَيَّأ لَهما مَقيلًا، ثُمَّ جاءَ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، قد هَيَّأتُ لَكُما مَقيلًا، فقوما على بَرَكةِ اللهِ فقيلا، فلَمَّا جاءَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ حَقًّا، وأنَّكَ جِئتَ بحَقٍّ، ولَقد عَلِمَتِ اليَهودُ أنِّي سَيِّدُهم وابنُ سَيِّدِهم، وأعلَمُهم وابنُ أعلَمِهم، فادعُهم فاسألْهم، فدَخَلوا عليه فقال لَهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ اليَهودِ ويلَكُم، اتَّقوا اللهَ فوالذي لا إلَهَ إلَّا اللهُ، إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنِّي رَسولُ اللهِ حَقًّا، وأنِّي جِئتُكُم بحَقٍّ، أسلِموا، قالوا: ما نَعلَمُه، ثَلاثًا
أقبَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ وهو مُردِفٌ أبا بَكرٍ، وأبو بَكرٍ شيخٌ يُعرَفُ، ونَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شابٌّ لا يُعرَفُ، قال: فيَلقى الرَّجُلُ أبا بَكرٍ فيَقولُ: يا أبا بَكرٍ، مَن هذا الرَّجُلُ الذي بينَ يَدَيك؟ فيَقولُ: هذا الرَّجُلُ يَهديني السَّبيلَ، قال: فيَحسِبُ الحاسِبُ أنَّه إنَّما يَعني الطَّريقَ، وإنَّما يَعني سَبيلَ الخَيرِ، فالتَفَتَ أبو بَكرٍ فإذا هو بفارِسٍ قد لَحِقَهم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا فارِسٌ قد لَحِقَ بنا، فالتَفَتَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اللهُمَّ اصرَعْه. فصَرَعَه الفَرَسُ، ثُمَّ قامَت تُحَمحِمُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، مُرْني بما شِئتَ، قال: فقِفْ مَكانَك، لا تَترُكَنَّ أحَدًا يَلحَقُ بنا. قال: فكان أوَّلَ النَّهارِ جاهِدًا على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان آخِرَ النَّهارِ مَسلَحةً له، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جانِبَ الحَرَّةِ، ثُمَّ بَعَثَ إلى الأنصارِ، فجاؤوا إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ فسَلَّموا عليهما، وقالوا: اركَبا آمِنَينِ مُطاعَينِ. فرَكِبَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ، وحَفُّوا دونَهما بالسِّلاحِ، فقيلَ في المَدينةِ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، جاءَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشرَفوا يَنظُرونَ ويقولونَ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، جاءَ نَبيُّ اللهِ، فأقبَلَ يَسيرُ حتَّى نَزَلَ جانِبَ دارِ أبي أيُّوبَ؛ فإنَّه لَيُحَدِّثُ أهلَه إذ سَمِعَ به عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ وهو في نَخلٍ لأهلِه يَختَرِفُ لهم، فعَجِلَ أن يَضَعَ الذي يَختَرِفُ لهم فيها، فجاءَ وهي معهُ، فسَمِعَ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ رَجَعَ إلى أهلِه، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ بُيوتِ أهلِنا أقرَبُ؟ فقال أبو أيُّوبَ: أنا يا نَبيَّ اللهِ، هذه داري وهذا بابي، قال: فانطَلِقْ فهَيِّئْ لنا مَقيلًا، قال: قوما على بَرَكةِ اللهِ، فلَمَّا جاءَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فقال: أشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، وأنَّك جِئتَ بحَقٍّ، وقد عَلِمَت يَهودُ أنِّي سَيِّدُهم وابنُ سَيِّدِهم، وأعلَمُهم وابنُ أعلَمِهم، فادعُهم فاسألهم عَنِّي قَبلَ أن يَعلَموا أنِّي قد أسلَمتُ؛ فإنَّهم إن يَعلَموا أنِّي قد أسلَمتُ قالوا فيَّ ما ليس فيَّ. فأرسَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبَلوا فدَخَلوا عليه، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ اليَهودِ، ويلَكُم! اتَّقوا اللهَ؛ فواللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنِّي رَسولُ اللهِ حَقًّا، وأنِّي جِئتُكُم بحَقٍّ، فأسلِموا، قالوا: ما نَعلَمُه، قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالها ثَلاثَ مِرارٍ، قال: فأيُّ رَجُلٍ فيكُم عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ؟ قالوا: ذاك سَيِّدُنا وابنُ سَيِّدِنا، وأعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا، قال: أفَرَأيتُم إن أسلَمَ؟ قالوا: حاشى للَّهِ! ما كان ليُسلِمَ، قال: أفَرَأيتُم إن أسلَمَ؟ قالوا: حاشى للَّهِ! ما كان ليُسلِمَ، قال: أفَرَأيتُم إن أسلَمَ؟ قالوا: حاشى للَّهِ! ما كان ليُسلِمَ، قال: يا ابنَ سَلامٍ، اخرُجْ عليهم، فخَرَجَ فقال: يا مَعشَرَ اليَهودِ، اتَّقوا اللهَ؛ فواللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنَّه رَسولُ اللهِ، وأنَّه جاءَ بحَقٍّ، فقالوا: كَذَبتَ، فأخرَجَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، هذه الأحجارُ التي يُرمى بها، يُحمَلُ، فيُحسَبُ أنَّها تَنقَعِرُ. قال: إنَّه ما تُقُبِّلَ منها يُرفَعُ، ولولا ذلك لَرأيتَها مِثلَ الجِبالِ
قلنا : يا رسولَ اللهِ ! هذه الأحجارُ التي يُرمى بها يحملُ فيحسبُ أنها تنقعرُ ، قال : إنه ما تُقُبِّل منها يُرفعُ ولولا ذلك لرأيتَها مثلَ الجبالِ
مَن سَمِعَ بالدَّجَّالِ فلْيَنَأْ عنه -يَقولُها ثلاثًا- فإنَّ الرَّجلَ يَأتِيه فيَتْبَعُه، فيَحسَبُ أنَّه صادقٌ؛ لِما بُعِث به مِنَ الشُّبهاتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
أشهد أنك رسول اللهعبد الرحمن بن عمرلا يفعل بعدي بأحدعبد الله بن سلامعقبة بن الحارثيا معشر اليهودعمرو بن العاصالمسيح الكذابينشر بالمنشاريؤشر بالمئشاريحسب أنه مؤمنيهديني السبيليحسب أنه صادقعمر بن العاصتحاسبون اللهرب العالمينخروج الدجالصلاة المغرباللهم اصرعهيهدي السبيلالتورية...عبد الرحمنسبحان اللهسبيل الخيراتقوا اللهمثل الجبالأبو سروعةخلافة عمرفلينأ عنهحد الخمرأبو أيوبنبي اللهيرمى بهااستعماليدخل...ابن عمرالشبهاتالمدينةالسوارييصليهماأبو بكرالأنصارما تقبلالأحجاريهدينيالسبيلالمؤمنالدجالالمؤذنركعتينالغريبالمسجدالرجليديك؟فألقيالجنةطهرناشهادةنحاسايتبعهمسلحةجاهداتنقعرقتلهيسبحيحسبيرفعتقبلأبيشربسكرجلدقتبمصر
تخريج حديث فيحسب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








