أحاديث عن: فيعيده الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: فيعيده الله
إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ يحفرونَ كلَّ يومٍ حتَّى إذا كادوا يرونَ شعاعَ الشمسِ ، قال الذي عليهِمْ : ارجِعوا فسنحفرُهُ غدًا ، فيعيدُهُ اللهُ أشدَّ ما كان ، حتى إذا بلغَتْ مدتُهمْ وأرادَ اللهُ أنْ يبعثَهمْ على الناسِ حفروا حتَّى إذا كادوا يرونَ شُعاعَ الشمسِ ، قال الذي عليهمْ : ارجعوا فستحفرونَهُ غدًا إنْ شاءَ اللهُ تَعالى ، واستثنَوْا فيعودونَ إليهِ وهوَ كهيئتِهِ حينَ تركوهُ ، فيحفرونَهُ ويخرجونَ على الناسِ فينشفونَ الماءَ ويتحصنُ الناسُ مِنهمْ في حصونِهمْ ، فيرمونَ بسهامِهِمْ إلى السماءِ فترجعُ عليها الدمُ الذي اجفظَّ ، فيقولونَ : قهرْنَا أهلَ الأرضِ وعلوْنا أهلَ السماءِ ، فيبعثُ اللهُ نغفًا في أقفائِهِمْ فيقتلُهمْ بِهَا . قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : والذي نَفسي بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ لتسمنُ وتشكرُ شكرًا مِنْ لحومِهمْ
إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ يحفُرونَ كلَّ يومٍ حتَّى إذا كادوا يَرونَ شُعاعَ الشَّمسِ قالَ الَّذي عليهم ارجِعوا فسنَحفرُهُ غدًا فيعيدُهُ اللَّهُ أشدَّ ما كانَ حتَّى إذا بلَغت مُدَّتُهم وأرادَ اللَّهُ أن يبعثَهُم علَى النَّاسِ حفروا حتَّى إذا كادوا يَرونَ شعاعَ الشَّمسِ قالَ الَّذي عليهِم ارجِعوا فستحفُرونَهُ غدًا إن شاءَ اللَّهُ تعالى واستَثنَوا فيعودونَ إليهِ وَهوَ كَهَيئتِهِ حينَ ترَكوهُ فيحفُرونَهُ ويخرجونَ علَى النَّاسِ فيُنشِفونَ الماءَ ويتحصَّنُ النَّاسُ منهم في حصونِهِم فيرمونَ بسِهامِهِم إلى السَّماءِ فترجِعُ عليها الدَّمُ الَّذي اجفَظَّ فيقولونَ قَهَرنا أهْلَ الأرضِ وعلَونا أهْلَ السَّماءِ فيبعثُ اللَّهُ نَغَفًا في أقفائِهِم فيقتلُهُم بِها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ لتَسمنُ وتَشكَرُ شَكَرًا من لحومِهِم
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في السَّدِّ قالَ: يحفِرونَهُ كلَّ يومٍ، حتَّى إذا كادوا يخرقونَهُ قالَ الَّذي علَيهِم: ارجعوا فستخرقونَهُ غدًا، قال: فيعيدُهُ اللَّهُ كأشدِّ ما كانَ، حتَّى إذا بلغَ مدَّتَهُم وأرادَ اللَّهُ أن يبعثَهُم على النَّاسِ. قالَ الَّذي علَيهِم: ارجعوا فستَخرقونَهُ غدًا إن شاءَ اللَّهُ واستَثنى، قالَ: فيرجعونَ فيجدونَهُ كَهَيئتِهِ حينَ ترَكوهُ فيخرقونَهُ، ويخرُجونَ على النَّاسِ، فيستقونَ المياهَ، ويفرُّ النَّاسُ مِنهم، فيرمونَ بسِهامِهِم إلى السَّماءِ فترجعُ مخضَّبةً بالدِّماءِ، فيقولونَ: قَهَرنا مَن في الأرضِ وعلَونا مَن في السَّماءِ، قسوةً وعلوًّا، فَيبعثُ اللَّهُ عليهم نَغفًا في أقفائِهِم فيَهْلِكونَ، قال: فوالَّذي نَفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ تَسمنُ وتبطرُ وتشكُرُ شَكَرًا مِن لحومِهِم
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّدِّ، قال: يَحفِرونه كلَّ يومٍ، حتَّى إذا كادوا يَخرِقونه، قال الَّذي عليه: ارْجِعوا فسَتخرِقونه غدًا، قال: فيُعِيدُه اللهُ عزَّ وجلَّ كأشدِّ ما كان، حتَّى إذا بَلَغوا مُدَّتِهم وأراد اللهُ تعالَى، قال الَّذي عليهم: ارْجِعوا فسَتخرِقونه غدًا إنْ شاء اللهُ تعالَى، واستَثْنَى، قال: فيَرجِعون وهو كهَيئتِه حِين تَرَكوه، فيَخرِقونه ويَخرُجون على النَّاسِ، فيَسْتَقُون المياهَ، ويَفِرُّ النَّاسُ منهم، فيَرْمُون سِهامَهم في السَّماءِ، فتَرجِعُ مُخَضَّبةً بالدِّماءِ، فيَقولُون: قَهَرْنا أهلَ الأرضِ، وغَلَبْنا مَن في السَّماءِ قَسْرةً وعُلوًّا، قال: فيَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم نَغَفًا في أقْفائهِم، قال: فيُهلِكُهم، قال: فوالَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ دَوابَّ الأرضِ لَتَسمَنُ وتَبْطُرُ، وتَشكُرُ شُكرًا، وتَسْكَرُ سُكرًا مِن لُحومِهم
إِنَّ يَأْجُوجَ و مَأْجُوجَ يحفرونَ كلَّ يَوْمٍ ، حتى إذا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمسِ ، قال الذي عليهم : ارْجِعُوا فَسَنَحْفِرُهُ غدًا ، فَيُعِيدُهُ اللهُ أَشَدَّ ما كان ، حتى إذا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ ، و أرادَ اللهُ أنْ يَبْعَثَهُمْ على الناسِ حَفَرُوا ، حتى إذا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمسِ ، قال الذي عليهم : ارْجِعُوا فسنحفرُهُ غدًا إنْ شاءَ اللهُ تعالى ، و اسْتَثْنَوْا ، فَيَعُودُونَ إليهِ و هو كَهَيْئَتِه حينَ تَرَكُوهُ ، فَيحفرونَهُ و يخرجُونَ على الناسِ ، فَيُنْشِفُونَ الماءَ ، و يَتَحَصَّنُ الناسُ مِنْهُمْ في حُصُونِهِمْ ، فَيَرْمُونَ بِسِهامِهِمْ إلى السَّماءِ ، فَتَرْجِعُ عليْها الدَّمُ الذي أحفظ ، فَيقولونَ : قَهَرْنا أهلَ الأرضِ و عَلَوْنا أهلَ السَّماءِ ،فَيَبْعَثُ اللهُ نَغَفًا في أَقْفَائِهِمْ فيقتلونَ بِها قال رسولُ اللهِ : و الذي نَفسي بيدِهِ إِنَّ دَوَابَّ الأرضِ لَتَسْمَنُ وتَشْكَرُ شَكَرًا من لُحُومِهِمْ
إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ لَيَحفُرون السَّدَّ كلَّ يومٍ حتى إذا كادوا يرون شعاعَ الشَّمسِ ، قال الذي عليهم : ارْجِعوا فستَحفُرونه غدًا ، فيعيده اللهُ أشَدَّ ما كان ، حتى إذا بلغَت مدتُهم ، وأراد اللهُ أن يبعثَهم على الناسِ حضروا ، حتى إذا كادوا يرَون شعاعَ الشمسِ قال الذي عليهم : ارْجِعوا فستحفرونه غدًا إن شاء اللهُ ، واستَثْنَوا ، فيعودون إليه وهو كهيئتِه حين تركوه ، فيحفرونه ويخرجون على الناسِ ، فينشِّفون الماءَ ، ويتحصَّنُ الناسُ منهم في حصونهم ، فيرمُون سهامَهم إلى السماء ، فترجع وعليها كهيئةِ الدَّمِ الذي أجفظُ ، فيقولون : قهَرْنا أهلَ الأرضِ ، وعلَوْنا أهلَ السماءِ ! فيبعث اللهُ عليهم نَغَفًا في أقفائِهم فيقتلُهم بها ، والذي نفسي بيده إنَّ دوابَّ الأرضِ لتَسمَنُ وتَشْكرُ شُكرًا من لحومِهم ودمائِهم
يحفرونَه كلَّ يومٍ حتى إذا كادوا يخرقونَه قال الذي عليهم ارجعُوا فستخرقونَه غدًا فيُعيدَه اللهُ كأشدِّ ما كان حتى إذا بلغ مُدَّتَهم وأراد اللهُ أن يبعثَهم قال الذي عليهم ارجِعُوا فستخرقونَه غدًا إن شاء اللهُ واستثنى قال فيَرجُونَه كهيئتِه حين تركوه فيخرقونَه فيخرجون على الناسِ
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّدِّ قال يَحْفِرُونَهُ كلَّ يومٍ حتى إذا كادُوا يَخْرِقُونَهُ قال الذي عليهم ارْجِعُوا فسَتَخْرِقُونَه غدًا : قال فيُعِيدُهُ اللهُ كأَمْثَلِ ما كان حتى إذا بَلَغَ مُدَّتَهُم وأراد اللهُ أن يَبْعَثَهُم على الناسِ قال الذي عليهم ارْجِعُوا فسَتَخْرِقُونَه غدًا إن شاء اللهُ واسْتَثْنَى قال فيَرْجِعُونَ فيَجِدُونَه كهَيْئَتِهِ حين تَرَكُوهُ فيَخْرِقُونَه ويَخْرُجُونَ على الناسِ فيَسْتَقُونَ المِيَاهَ ويَفِرُّ الناسُ منهم فيَرْمُونَ بسِهَامِهِمْ إلى السماءِ فتَرْجِعُ مُخَضَّبَةً بالدماءِ فيقولون قَهَرْنا مَن في الأرضِ وعَلَوْنا مَن في السماءِ قَسْوَةً وعُلُوًّا فيَبْعَثُ اللهُ عليهم نَغَفًا في أَقْفائِهِم فيَهْلِكُونَ : قال فوالذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ إنَّ دَوَابَّ الأرضِ تَسْمَنُ وتَبْطَرُ وتَشْكُرُ شُكْرًا من لحومِهِم
(إنَّ يَأجوجَ ومَأجوجَ يَحفِرونَ كلَّ يومٍ [حتَّى إذا كادوا يَرونَ شُعاعَ الشَّمسِ قالَ الَّذي عليهم ارجِعوا فسنَحفرُهُ غدًا فيعيدُهُ اللَّهُ أشدَّ ما كانَ حتَّى إذا بلَغت مُدَّتُهم وأرادَ اللَّهُ أن يبعثَهُم علَى النَّاسِ حفروا حتَّى إذا كادوا يَرونَ شعاعَ الشَّمسِ قالَ الَّذي عليهِم ارجِعوا فستحفُرونَهُ غدًا إن شاءَ اللَّهُ تعالى واستَثنَوا فيعودونَ إليهِ وَهوَ كَهَيئتِهِ حينَ ترَكوهُ فيحفُرونَهُ ويخرجونَ علَى النَّاسِ فيُنشِفونَ الماءَ ويتحصَّنُ النَّاسُ منهم في حصونِهِم فيرمونَ بسِهامِهِم إلى السَّماءِ فترجِعُ عليها الدَّمُ الَّذي اجفَظَّ فيقولونَ قَهَرنا أهْلَ الأرضِ وعلَونا أهْلَ السَّماءِ فيبعثُ اللَّهُ نَغَفًا في أقفائِهِم فيقتلُهُم بِها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ لتَسمنُ وتَشكَرُ شَكَرًا من لحومِهِم]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(33)
يرمون بسهامهم إلى السماءارجعوا فستحفرونه غداسهامهم إلى السماءيخرجون على الناستسمن وتبطر وتشكرنغفا في أقفائهمتسمن وتشكر شكرادواب الأرض تسمنتسمن وتبطروتشكرنغف في أقفائهميستقون المياهمخضبة بالدماءيأجوج ومأجوجينشفون الماءإن شاء اللهفيعيده اللهكأشد ما كانشعاع الشمسدواب الأرضتسمن وتشكرتسمن وتبطربلغ مدتهماستثنوايخرقونهيحفرونهيحفرونارجعوايهلكوناستثنىيهلكهميستثنىلحومهمالسد
تخريج حديث فيعيده الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








