أحاديث عن: فيكتب كذلك في بطن أمه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فيكتب كذلك في بطن أمه
وكَّلَ اللهُ بالرَّحِمِ مَلَكًا، فيَقولُ: أي رَبِّ نُطفةٌ، أي رَبِّ عَلَقةٌ، أي رَبِّ مُضغةٌ، فإذا أرادَ اللهُ أن يَقضيَ خَلْقَها، قال: أي رَبِّ، أذَكَرٌ أم أُنثى، أشَقيٌّ أم سَعيدٌ، فما الرِّزقُ، فما الأجَلُ؟ فيُكتَبُ كَذلك في بَطنِ أُمِّه
إنَّ اللهَ وكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا، قال: أي رَبِّ نُطفةٌ، أي رَبِّ عَلَقةٌ، أي رَبِّ مُضغةٌ، فإذا قَضى الرَّبُّ خَلْقَها، قال: أي رَبِّ أشَقيٌّ أو سَعيدٌ، ذَكَرٌ أو أُنثى، فما الرِّزقُ وما الأجَلُ؟ قال: فيُكتَبُ كَذلك في بَطنِ أُمِّه
إنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بالرَّحِمِ ملَكًا ، فيقولُ : يا ربِّ نُطفةُ ، يا ربِّ علَقةٌ ، يا ربِّ مُضغةٌ . فإذا أرادَ اللَّهُ أن يقضِيَ خلقَها ، قال : يا ربِّ ! أذَكَرٌ أم أنثى ، شقيًّا أم سعيدًا ، فما الرِّزقُ ، فما الأجلُ ؟ فيُكتَبُ كذلِك في بطنِ أمِّهِ
نَحوُه [إنَّ اللهَ وكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا، قال: أي رَبِّ نُطفةٌ، أي رَبِّ عَلَقةٌ، أي رَبِّ مُضغةٌ، فإذا قَضى الرَّبُّ خَلْقَها، قال: أي رَبِّ أشَقيٌّ أو سَعيدٌ، ذَكَرٌ أو أُنثى، فما الرِّزقُ وما الأجَلُ؟ قال: فيُكتَبُ كَذلك في بَطنِ أُمِّه]
إنَّ اللهَ تعالى وكَّلَ بالرحمِ ملَكًا يقولُ : أيْ ربِّ نطفةٌ ، أيْ ربِّ علقةٌ ؛ أيْ ربِّ مضغةٌ ، فإذا أراد اللهُ أنْ يقضيَ خَلْقَها قال : أيْ ربِّ شقيٌّ أم سعيدٌ ؟ ذكرٌ أو أنثى ؟ فما الرزقُ ؟ فما الأجلُ ؟ فيُكتبُ كذلك في بطنِ أمِّه
إنَّ اللهَ قد وكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا، فيقولُ: أيْ ربِّ، نُطفةٌ، أيْ ربِّ، عَلَقةٌ، أيْ ربِّ، مُضغةٌ، فإذا أَرادَ اللهُ أنْ يَقضيَ خَلقَها، قال: يقولُ: أيْ ربِّ، ذكَرٌ أو أُنْثى؟ شَقيٌّ أو سعيدٌ؟ فما الرِّزقُ؟ فما الأجَلُ؟ قال: فيُكتَبُ كذلك في بَطنِ أُمِّه
نَحوُه [«إنَّ اللهَ قد وكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا، فيَقولُ: أي رَبِّ نُطفةٌ، أي رَبِّ عَلَقةٌ، أي رَبِّ مُضغةٌ، فإذا أرادَ اللهُ أن يَقضيَ خَلقَها، قال: يَقولُ أي رَبِّ ذَكَرٌ أو أُنثى؟ شَقيٌّ أو سَعيدٌ؟ فما الرِّزقُ؟ فما الأجَلُ؟ قال: فيُكتَبُ كَذلك في بَطنِ أُمِّه»]
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد وكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا، فيَقولُ: أي رَبِّ نُطفةٌ، أي رَبِّ عَلَقةٌ، أي رَبِّ مُضغةٌ، فإذا أرادَ اللهُ أن يَقضيَ خَلقًا قال: قال المَلَكُ: أي رَبِّ ذَكَرٌ أو أُنثى؟ شَقيٌّ أو سَعيدٌ؟ فما الرِّزقُ؟ فما الأجَلُ؟ فيُكتَبُ كَذلك في بَطنِ أُمِّه
إنَّ اللهَ وكَّلَ في الرَّحِمِ مَلَكًا، فيَقولُ: يا رَبِّ نُطفةٌ، يا رَبِّ عَلَقةٌ، يا رَبِّ مُضغةٌ، فإذا أرادَ أن يَخلُقَها قال: يا رَبِّ أذَكَرٌ، يا رَبِّ أُنثى، يا رَبِّ شَقيٌّ أم سَعيدٌ، فما الرِّزقُ، فما الأجَلُ؟ فيُكتَبُ كَذلك في بَطنِ أُمِّه
[ عن عبد الله بن مسعود ] أنه كان يجيء كل يوم خميس يقوم قائما لا يجلس فيقول إنما هما اثنتان فأحسن الهدي هدي محمد وأصدق الحديث كتاب الله وشر الأمور محدثاتها وكل محدث ضلالة إن الشقي من شقي في بطن أمه وإن السعيد من وعظ بغيره ألا فلا يطولن عليكم الأمد ولا يلهينكم الأمل فإن كل ما هو آت قريب وإنما البعيد ما ليس آتيا وإن من شرار الناس بطال النهار جيفة الليل وإن قتل المؤمن كفر وإن سبًابه فسوق ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ألا إن شر الروايا روايا الكذب وإنه لا يصلح من الكذب جد ولا هزل ولا أن يعد الرجل صبيه ثم لا ينجزه ألا وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الصادق يقال له صدق وبر وإن الكاذب يقال له كذب وفجر وإني سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول إن العبد ليصدق فيكتب عند الله صديقا وإنه ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا ألا هل تدرون ما العضة هي النميمة التي تفسد بين الناس
11
✔ صحيح📌 فإذا أراد أن يَقضيَ خَلقَه قال: أذَكَرٌ أم أُنثى، شَقيٌّ أم سَعيدٌ، فما الرِّزقُ والأجَلُ؟
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا يقولُ: يا رَبِّ نُطفةٌ، يا رَبِّ عَلَقةٌ، يا رَبِّ مُضغةٌ، فإذا أرادَ أن يَقضيَ خَلقَه قال: أذَكَرٌ أم أُنثى، شَقيٌّ أم سَعيدٌ، فما الرِّزقُ والأجَلُ؟ فيُكتَبُ في بَطنِ أُمِّه
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه كان يجيءُ كلَّ خميسٍ فيقومُ قائمًا لا يجلِسُ فيقولُ لا تقتُلوا النَّاسَ فإنَّ فيهم الكبيرَ والضَّعيفَ وذا الحاجةِ قال فيقولُ هما اثنتانِ فأحسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصدَقُ الحديثِ كتابُ اللهِ وشرُّ الأمورِ مُحدَثاتُها وكلُّ مُحدَثةٍ ضلالةٌ ألَا إنَّ الشَّقيَّ مَن شقِي في بَطنِ أُمِّه وإنَّ السَّعيدَ مَن وُعِظ بغيرِه ألَا فلا يطُولَنَّ عليكم الأمَدُ ولا يُلْهِكم الأمَلُ فإنَّ كلَّ ما هو آتٍ قريبٌ وإنَّما بعيدٌ ما ليس آتيًا وإنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ بطَّالَ النَّهارِ وجِيفةَ اللَّيلِ وإنَّ قَتْلَ المُؤمِنِ كُفْرٌ وإنَّ سِبابَه فِسقٌ ولا يحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ ألَا إنَّ شَرَّ الرَّوَايَا رَوايَا الكذِبِ وإنَّه لا يصلُحُ مِن الكذِبِ جِدٌّ ولا هَزْلٌ ولا أنْ يَعِدَ الرَّجُلُ صبِيَّه ثمَّ لا يُنجِزَه ألَا وإنَّ الكذِبَ يَهدي إلى الفُجورِ وإنَّ الفُجورَ يَهدي إلى النَّارِ وإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، والبِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ وإنَّ الصَّادقَ يُقالُ له صدَق وبَرَّ وإنَّ الكاذبَ يُقالُ له كذَب وفجَر وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ العبدَ لَيصدُقُ فيُكتَبُ عندَ اللهِ صِدِّيقًا وإنَّه لَيكذِبُ حتَّى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا ألَا هل تدرونَ ما العِضَةُ هي قال وقيل هي النَّميمةُ الَّتي تُفسِدُ بَيْنَ النَّاسِ
إنَّ اللهَ تبارك و تعالى وَكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا فيقولُ : أَيْ رَبِّ نطفةٌ أَىْ رَبِّ علقةٌ أَيْ رَبِّ مضغةٌ ؟ قال : فإذا أراد اللهُ تعالى أن يَقْضِيَ خَلْقَه قال : أَيْ رَبِّ أَشَقِيٌّ أم سعيدٌ فما الرِّزقُ ؟ فما الأجلُ ؟ فيَكتبُ ما يقولُ قال أبو الربيع في حديثِه فيُكْتَبُ كذلك
15
✔ صحيح📌 إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما تبلغ فيكتب الله بها سخطه إلى يوم القيامة
إنَّ الرجلَ لَيتكلَّمُ بالكلمةِ [من سخَطِ اللهِ ما يظُنُّ أن تبلُغَ ما تبلُغُ فيكتبُ اللهُ بها سَخطَه إلى يومِ القيامةِ وإنَّ الرَّجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللهِ ما يظُنُّ أن تبلُغَ ما بلغت فيكتبُ اللهُ بها رضاه إلى يومِ القيامةِ]
عن علقمةَ بنِ وقَّاصٍ قال: مرَّ به رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ له شَرَفٌ وهو جالسٌ بسوقِ المدينةِ فقال علقمةُ: يا فلانُ إنَّ لك حرمةً وإنَّ لك حقًّا وإنِّي قد رأَيْتُك تدخُلُ على هؤلاء الأمراءِ فتكلَّمُ عندَهم وإنِّي سمِعْتُ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ أحدَكم لَيتكلَّمُ بالكلمةِ مِن رضوانِ اللهِ ما يظُنُّ أنْ تبلُغَ ما بلَغَت فيكتُبُ اللهُ له بها رضوانَه إلى يومِ يلقاه وإنَّ أحدَكم لَيتكلَّمُ بالكلمةِ مِن سخَطِ اللهِ ما يظُنُّ أنْ تبلُغَ ما بلَغَت فيكتُبُ اللهُ له بها سخَطَه إلى يومِ القيامةِ ) قال علقمةُ: انظُرْ ويحَك ماذا تقولُ وماذا تكلَّمُ به فرُبَّ كلامٍ قد منَعني ما سمِعْتُه مِن بلالِ بنِ الحارثِ
إنَّ الرَّجلَ ليتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ من سُخطِ اللَّهِ لا يظنُّ أن تبلُغَ ما بلَغَت فيَكْتبُ اللَّهُ لَهُ بِها سخطَهُ إلى يومِ القيامةِ وإنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلِمةِ من رضوانِ اللَّهِ لا يظنُّ أن تبلغَ ما بلَغت فيَكْتبُ اللَّهُ بِها رضوانَهُ إلى يومِ يلقاهُ
إنَّ النُّطَفَةَ تكونُ في الرَّحِمِ أربعينَ يومًا على حالِها لا تَغَيَّرُ فإذا مضتِ الأربعونَ صارتْ علقةً ثم مضغةً كذلكَ ثم عظامًا كذلكَ فإذا أرادَ اللهُ أن يُسَوِّيَ خَلْقَهُ بعثَ إليها مَلَكًا فيقولُ المَلَكُ الذي يليهِ أيْ ربِّ أَذَكَرٌ أم أُنْثَى أشقيٌّ أم سعيدٌ أقصيرٌ أم طويلٌ أناقصٌ أم زائدٌ قُوَّتُهُ وأَجَلُهُ أصحيحٌ أم سقيمٌ قال : فيُكتبُ ذلكَ كلُّهُ فقالَ رجلٌ من القومِ : ففيمَ العملُ إذنْ وقدَ فُرِغَ من هذا كلِّهِ قال : اعملوا فكلٌّ سيُوجَّهُ لِمَا خُلِقَ لهُ
"إنَّ النُّطفةَ تكونُ في الرَّحِمِ أربعينَ يومًا على حالِها لا تغَيَّرُ، فإذا مضَتِ الأربعونَ، صارتْ عَلَقةً، ثُمَّ مُضغةً كذلك، ثُمَّ عِظامًا كذلك، فإذا أرادَ اللهُ أنْ يُسوِّيَ خلْقَه، بعَثَ إليها ملَكًا، فيقولُ الملَكُ الذي يليه: أَيْ ربِّ، أذَكرٌ أم أُنثى؟ أشَقيٌّ أم سعيدٌ؟ أقَصيرٌ أم طَويلٌ؟ أناقصٌ أم زائدٌ؟ قوَّتُه وأَجلُه؟ أصَحيحٌ أم سَقيمٌ؟"، قال: "فيَكتُبُ ذلك كلَّه"، فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: ففيمَ العملُ إذن، وقد فُرِغَ مِن هذا كلِّه؟ قال: "اعمَلوا؛ فكلٌّ سيُوَجَّهُ لِمَا خُلِقَ له"
إنَّ الرَّجُلَ ليُلقي الكَلِمةَ من رِضوانِ اللهِ ما يُلقي لها بالًا، فيُكتَبُ بها من أهلِ رِضوانِ اللَّهِ إلى يَومِ القيامةِ، وإنَّ الرَّجُلَ ليُلقي الكَلِمةَ مِن سَخَطِ اللَّهِ ما يُلقي لها بالًا، فيُكتَبُ بها من أهلِ سَخَطِ اللَّهِ إلى يَومِ يَلقاه
إنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلمةِ منَ الخيرِ لا يعلَمُ مبلغَها فيُكتبُ لهُ بِها رِضوانُه إلى يومِ القيامةِ وإنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمَ بالكلمةِ منَ الشَّرِّ لا يعلَمُ مبلغَها منَ الشَّرِّ فيُكتَبُ لهُ بِها سُخطُهُ حتَّى يُوفَّاهُ يومَ القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
ما يلقي لها بالايكتب في بطن أمهبراءة من الناربلال بن الحارثأهل رضوان اللهلا يعلم مبلغهامحدثات الأمورسبعون ألف ملكعلقمة بن وقاصأذكر أم أنثىأشقي أم سعيدأشقي أو سعيدالرزق والأجلقصر في الجنةتبلغ ما بلغتأهل سخط اللهشقي أم سعيدشقي أو سعيدذكر أو أنثىإنا أنزلناهسباب المؤمنيوم القيامةأربعين يومايلقي الكلمةيكتب له بهافي بطن أمهيقضي خلقهاليلة القدرعافاه اللهقتل المؤمنرضوان اللهكتاب اللهيكتب اللهبطن الأمهدي محمدسبع مراتسخط اللهيكتب بهابطن أمهالنميمةمحدثاتالكلمةما يظنلا يظنالنطفةخلق لهرضوانهالرحمالرزقالأجلضلالةالكذبالصدقالعضةالجنةرضواننميمةيتكلمعظاماالملكالعملالخيرنطفةعلقةمضغةسعيدريانيكتبتكلمعظامالشرسخطهملكشقيصدقخلق
تخريج حديث فيكتب كذلك في بطن أمه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








