أحاديث عن: قام وتوضأ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: قام وتوضأ
إنَّ للشَّيطانِ عندَ رأسِ أحَدِكم حَبلًا فيه ثلاثُ عُقَدٍ، فإذا استيقَظ، ووحَّد اللهَ حُلَّتْ عُقدةٌ، وإنْ قام وتوضَّأ حُلَّتْ عُقدةٌ أُخْرى، فإذا هو صلَّى حُلَّتْ عُقَدُه كلُّها، وأصبَح خَفيفًا طيِّبَ النفْسِ، وإنْ هو نام حتى يُصبِحَ أصبَح عليه عُقَدٌ، وأصبَح وهو ثَقيلٌ خَبيثَ النفْسِ
أنه بات عندَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الليلِ فخرج فنظر في السماءِ ثم تلا هذه الآيةَ التي في آلِ عمرانَ : {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} حتى بلغ { سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } ثم رجع إلى البيتِ فتسوَّك وتوضَّأ ثم قام فصلَّى ثم اضْطَجع ثم رجع أيضًا فنظر في السماءِ ثم تلا هذه الآيةَ ثم رجع فتسوَّك وتوضأَ ثم قام فصلى ثم اضْطَجع ثم رَجع أيضًا فنظر في السماءِ ثم تلا هذه الآيةَ ثم رجع فتسوَّك وتوضأَ ثم قام فصلَّى
أنه باتَ عند نبي اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلةٍ فقامَ نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم من الليلِ فخرجَ فنظرَ في السماءِ ثم تلا هذهِ الآيةِ التي في آل عمرانَ { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللّيْلِ وَالنَّهَارِ } حتى بلغَ { سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } ثم رجع إلى البيتِ فتسوّكَ وتوضأ ثم قامَ فصلّى ثم اضطجعَ ثم رجع أيضا فنظرَ في السماءِ ثم تلا هذهِ الآيةَ ثم رجعَ فتسوّكَ وتوضأ ثم قامَ فصلى ثم اضطجعَ ثم رجعَ أيضا فنظرَ في السماءِ ثم تلا هذهِ الآيةَ ثم رجعَ فتسوّكَ وتوضأ ثم قامَ فصلى
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه أنَّه باتَ لَيلةً عِندَ مَيمونةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، وهي خالَتُه، قال: فاضطَجَعتُ في عَرضِ الوِسادةِ، واضطَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلُه في طولِها، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتَصَفَ اللَّيلُ، أو قَبلَه بقَليلٍ، أو بَعدَه بقَليلٍ، استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ يَمسَحُ النَّومَ عن وجهِه بيَدِه، ثُمَّ قَرَأ العَشرَ الآياتِ الخَواتِمَ مِن سورةِ آلِ عِمرانَ، ثُمَّ قامَ إلى شَنٍّ مُعَلَّقةٍ، فتَوضَّأ منها فأحسَنَ وُضوءَه، ثُمَّ قامَ فصَلَّى. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقُمتُ فصَنَعتُ مِثلَ ما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ ذَهَبتُ فقُمتُ إلى جَنبِه، فوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه اليُمنى على رَأسي، وأخَذَ بأُذُني اليُمنى يَفتِلُها، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ أوتَرَ، ثُمَّ اضطَجَعَ حتَّى جاءَ المُؤَذِّنُ، فقامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى الصُّبحَ. [وفي روايةٍ]: ثُمَّ عَمَدَ إلى شَجبٍ مِن ماءٍ فتَسَوَّكَ، وتَوضَّأ، وأسبَغَ الوُضوءَ، ولَم يُهرِقْ مِنَ الماءِ إلَّا قَليلًا، ثُمَّ حَرَّكَني فقُمتُ، وسائِرُ الحَديثِ نَحوُ حَديثِ مالِكٍ
أنَّهُ قام مِنَ الليلِ فاستَنَّ ثم صلَّى ركعتينِ ثم نام ثم قام فاستَنَّ وتوضأَ وصلَّى ركعتينِ حتى صلَّى سِتًّا ثم أوْتَرَ بثلاثٍ وصلَّى ركعتينِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ رقدَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فرآهُ استيقظَ فتسوَّكَ وتوضَّأَ وَهوَ يقولُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ حتَّى ختمَ السُّورةَ ثمَّ قامَ فصلَّى رَكعتينِ أطالَ فيهما القيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ ثمَّ انصرفَ فنامَ حتَّى نفخَ ثمَّ فعلَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ بستِّ رَكعاتٍ كلُّ ذلِكَ يستاكُ ثمَّ يتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاءِ الآياتِ ثمَّ أوترَ بثلاثِ رَكعاتٍ فأتاهُ المؤذِّنُ فخرجَ إلى الصَّلاةِ ثمَّ أوترَ فأتاهُ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ حينَ طلعَ الفجرُ فصلَّى رَكعتيِ الفجرِ ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ وَهوَ يقولُ اللَّهمَّ اجعل في قَلبي نورًا واجعل في لِساني نورًا واجعل في سمعي نورًا واجعل في بصَري نورًا واجعل خلفي نورًا وأمامي نورًا واجعل من فوقي نورًا ومن تحتي نورًا اللَّهمَّ وأعظِم لي نورًا
وأعظِمْ لي نورًا [يعني حديث: أنَّه رقَدَ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه استيقَظَ فتسَوَّك وتوضَّأ وهو يقولُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ...} حتى ختم السُّورةَ، ثمَّ قام فصلَّى ركعتينِ أطال فيهما القيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ، ثمَّ انصرف فنام حتَّى نَفَخ ، ثمَّ فعل ذلك ثلاثَ مَرَّاتٍ بسِتِّ رَكعاتٍ، كُلَّ ذلك يستاكُ ثمَّ يتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاء الآياتِ، ثمَّ أوتَرَ بثلاثِ ركَعاتٍ، فأتاه المؤذِّنُ، فخرج إلى الصَّلاةِ ثمَّ أوتَرَ، فأتاه بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ حينَ طَلَع الفَجرُ، فصلَّى ركعتي الفَجرِ، ثمَّ خرج إلى الصَّلاةِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قلبي نورًا، واجعَلْ في لساني نورًا، واجعَلْ في سمعي نورًا، واجعَلْ في بصري نورًا، واجعَلْ خَلْفي نورًا، وأمامي نورًا، واجعَلْ من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللَّهُمَّ وأعظِمْ لي نورًا]
قُمتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَدَأ فاستاكَ وتَوضَّأ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى، فبَدَأ فاستَفتَحَ البَقَرةَ، لا يَمُرُّ بآيةِ رَحمةٍ إلَّا وقَفَ فسَألَ، ولا يَمُرُّ بآيةِ عَذابٍ إلَّا وقَفَ فتَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ فمَكَثَ راكِعًا بقدرِ قيامِه، يَقولُ في رُكوعِه: سُبحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبرياءِ والعَظَمةِ، ثُمَّ سَجَدَ بقدرِ رُكوعِه يَقولُ في سُجودِه: سُبحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبرياءِ والعَظَمةِ، ثُمَّ قَرَأ آلَ عِمرانَ، ثُمَّ سورةً سورةً، فعَلَ مِثلَ ذلك
قمتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فبدأَ فاستاكَ وتوضَّأَ ثمَّ قامَ فصلَّى فبدأَ فاستفتحَ منَ البقرةِ لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ وسألَ ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ يتعوَّذُ ثمَّ رَكعَ فمَكثَ راكعًا بقدرِ قيامِهِ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ذي الجبروتِ والملَكوتِ والْكبرياءِ والعظمةِ ثمَّ سجدَ بقدرِ رُكوعِهِ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ذي الجبروتِ والملَكوتِ والْكبرياءِ والعظمةِ ثمَّ قرأَ آلَ عمرانَ ثمَّ سورةً ثمَّ سورةً فعلَ مثلَ ذلِكَ
أنَّه رقَدَ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه استيقَظَ فتسَوَّك وتوضَّأ وهو يقولُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ...} حتى ختم السُّورةَ، ثمَّ قام فصلَّى ركعتينِ أطال فيهما القيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ، ثمَّ انصرف فنام حتَّى نَفَخ، ثمَّ فعل ذلك ثلاثَ مَرَّاتٍ بسِتِّ رَكعاتٍ، كُلَّ ذلك يستاكُ ثمَّ يتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاء الآياتِ، ثمَّ أوتَرَ بثلاثِ ركَعاتٍ، فأتاه المؤذِّنُ، فخرج إلى الصَّلاةِ ثمَّ أوتَرَ، فأتاه بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ حينَ طَلَع الفَجرُ، فصلَّى ركعتي الفَجرِ، ثمَّ خرج إلى الصَّلاةِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قلبي نورًا، واجعَلْ في لساني نورًا، واجعَلْ في سمعي نورًا، واجعَلْ في بصري نورًا، واجعَلْ خَلْفي نورًا، وأمامي نورًا، واجعَلْ من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللَّهُمَّ وأعظِمْ لي نورًا
قمتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبدأَ فاستاكَ وتوضَّأَ ثمَّ قامَ فصلَّى فاستفتحَ البقرَةَ لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ فسألَ ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ فتعوَّذُ ثمَّ ركعَ فمكثَ راكِعًا بقدرِ قيامِهِ يقولُ في ركوعِهِ سبحانَ ذي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظَمَةِ ثمَّ سجدَ بقدرِ ركوعِهِ يقولُ في سجودِهِ مثلَ ذلك
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فرمَقتُ صَلاتَه لَيلةً، فصلَّى العِشاءَ الآخِرةَ، ثُمَّ نام، فلمَّا كان نِصفُ اللَّيلِ، استَنبَهَ، فتَلا العَشْرَ مِن آخِرِ آلِ عِمرانَ، ثُمَّ نام، ثُمَّ قام، ثُمَّ تَسوَّكَ، ثُمَّ تَوضَّأَ، وصلَّى رَكعتَينِ، فلا أدري: أقيامُه أم رُكوعُه أم سُجودُه كان أطوَلَ، ثُمَّ انصرَفَ، فنام، ثُمَّ استَيقَظَ، فتَلا [الآياتِ] العَشْرَ، ثُمَّ تَسوَّكَ، وتَوضَّأَ، وصلَّى رَكعتَينِ. قال: فلمْ يَزَلْ يَفعَلُ كما فعَلَ أوَّلَ مَرَّةٍ؛ حتى صلَّى إحدى عَشْرةَ رَكعةً
عن سلمانَ الخيرِ، أنه قال: لمَّا سأل الحواريُّونَ عيسى ابنَ مريمَ عليه السَّلامُ المائدةَ، كرِهَ ذلك جدًّا، وقال: اقنَعوا بما رزقكُمُ اللهُ في الأرضِ، ولا تسألوا المائدةَ مِنَ السَّماءِ؛ فإنها إنْ نزلتْ عليكم كانتْ آيةً من ربِّكم، وإنما هلَكَتْ ثمودُ حينَ سألوا نبيَّهم آيةً؛ فابتُلوا بها حتى كان بَوارُهم فيها، فأبَوْا إلَّا أن يأتيَهم بها؛ فلذلك قالوا: {نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا ...} [المائدة: 113] الآيةَ، فلمَّا رأى عيسى عليه السَّلامُ أنْ قد أبَوْا إلَّا أنْ يدعوَ لهم بها، قام فألقى عنه الصُّوفَ، ولبِسَ الشَّعرَ الأسودَ وجُبَّةً من شعرٍ وعَباءةً من شَعرِ، وتوضَّأَ واغتسَلَ ودخل مُصلَّاهُ، فصلَّى ما شاء اللهُ، فلمَّا قضى صلاتَه قام قائمًا مُستقبِلَ القِبلةِ، وصَفَّ قدمَيْهِ حتى استويتا، فألصَقَ الكعبَ بالكعبِ، وحاذى الأصابعَ، ووضع يدَه اليمنى على اليسرى فوقَ صدرِهِ، وغضَّ بصرَه، وطأطأ رأسَه خشوعًا، ثم أرسل عينَيْهِ بالبكاءِ، فما زالتْ دموعُه تَسيلُ على خدَّيْهِ، وتقطُرُ من أطرافِ لحيتِه، حتى ابتلَّتِ الأرضُ حِيَالِ وجهِهِ؛ من خشوعِهِ، فلمَّا رأى ذلك دعا اللهَ، فقال: {اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ} [المائدة: 114]؛ فأنزل اللهُ عليهم سُفْرةً حمراءَ بينَ غَمامتَيْنِ؛ غَمامةٍ فوقَها، وغَمامةٍ تحتَها، وهم ينظرونَ إليها في الهواءِ مُنْقَضَّةً من فَلَكِ السَّماءِ تَهْوي إليهم، وعيسى عليه السَّلامُ يبكي؛ خوفًا للشروطِ التي أخذها اللهُ عليهم فيها؛ أنه يُعذِّب مَن يكفُرُ بها منهم بعدَ نزولِها عذابًا لم يُعذِّبْه أحدًا مِنَ العالَمينَ، وهو يدعو اللهَ مِن مكانِه، ويقولُ: اللَّهمَّ اجعلْها رحمةً، إلهي لا تجعلْها عذابًا، إلهي كم مِن عجيبةٍ سألتُكَ فأعطيتَني، إلهي اجعلْنا لك شكَّارينَ، إلهي أعوذُ بك أنْ تكونَ أنزلتَها غضبًا وجزاءً، إلهي اجعلْها سلامةً وعافيةً، ولا تجعلْها فتنةً ومَثُلَةً، فما زال يدعو حتى استقرَّتِ السُّفرةُ بين يدَيْ عيسى عليه السَّلامُ والحواريِّينَ، وأصحابُه حولَه يجدونَ رائحةً طيِّبةً لم يجدوا فيما مضى رائحةً مِثلَها قطُّ، وخرَّ عيسى عليه السَّلامُ والحواريُّونَ للهِ سُجَّدًا؛ شكرًا بما رزقهم مِن حيثُ لم يحتسِبوا، وأراهم فيه آيةً عظيمةً ذاتَ عَجَبٍ وعِبرةٍ، وأقبلتِ اليهودُ ينظرونَ؛ فرأَوْا أمرًا عجيبًا أورثهم كَمَدًا وغمًّا، ثم انصرَفوا بغيظٍ شديدٍ، وأقبل عيسى عليه السَّلامُ والحواريُّونَ وأصحابُه حتى جلَسوا حولَ السُّفرةِ، فإذا عليها مِنديلٌ مُغطًّى، قال عيسى عليه السَّلامُ: مَن أجرؤُنا على كشفِ المِنديلِ عن هذه السُّفرةِ، وأوثقُنا بنفسِه، وأحسنُنا بلاءً عند ربِّه، فَلْيكشِفْ عن هذه الآيةِ حتى نراها ونحمَدَ ربَّنا، ونذكُرَ باسمِه، ونأكُلَ من رزقِه الذي رزقَنا، فقال الحواريُّونَ: يا رُوحَ اللهِ وكلمتَهُ، أنتَ أَوْلانا بذلك، وأحقُّنا بالكشفِ عنها؛ فقام عيسى عليه السَّلامُ واستأنَفَ وضوءًا جديدًا، ثم دخل مُصلَّاهُ، فصلَّى لذلك رَكَعاتٍ، ثم بكى بكاءً طويلًا، ودعا اللهَ أنْ يأذَنَ له في الكشفِ عنها، ويجعلَ له ولقومِه فيها بركةً ورزقًا، ثم انصرَفَ فجلَسَ إلى السُّفرةِ، وتناوَلَ المِنديلَ وقال: بسمِ اللهِ خيرِ الرازقينَ، وكشف عَنِ السُّفرةِ، فإذا هو عليها سمكةٌ ضخمةٌ مشويةٌ ليس عليها بواسيرُ، وليس في جوفِها شوكٌ، يسيلُ السَّمْنُ منها سيلًا قد نُضِّدَ حولَها بُقولٌ من كلِّ صِنفٍ غيرِ الكُرَّاثِ، وعند رأسِها خلٌّ، وعند ذَنَبِها مِلحٌ، وحولَ البُقولِ الخمسةِ أرغِفةٌ على واحد منها زيتونٌ، وعلى الآخَرِ تَمَراتٌ، وعلى الآخَرِ خمسُ رُمَّاناتٍ، فقال شمعونُ رأسُ الحواريِّينَ لعيسى عليه السَّلامُ: يا رُوحَ اللهِ وكلمتَهُ، أمِنْ طعامِ الدُّنيا هذا أم من طعامِ الجنَّةِ، فقال: أَمَا آنَ لكم أنْ تَعتبِروا بما تَرَوْنَ مِنَ الآياتِ، وتنتهوا عن تنقيرِ المسائلِ؟ ما أخوَفَني عليكم أن تُعاقَبوا في سببِ هذه الآيةِ، فقال شمعونُ: وإلهِ إسرائيلَ، ما أردتُ بها سؤالًا يا بنَ الصِّدِّيقةِ، فقال عيسى عليه السَّلامُ: ليس شيءٌ ممَّا ترَوْنَ مِن طعامِ الجنَّةِ ولا مِن طعامِ الدُّنيا، إنما هو شيءٌ ابتدَعه اللهُ في الهواءِ بالقدرةِ العاليةِ القاهرةِ، فقال له: كُنْ؛ فكان أسرعَ من طَرْفةِ عينٍ، فكُلوا ممَّا سألتُمُ اللهَ واحمَدوا عليه ربَّكم يُمِدَّكم منه ويَزِدْكم؛ فإنه بديعٌ قادرٌ شاكرٌ، فقالوا: يا رُوحَ اللهِ وكلمتَهُ، إنَّا نُحِبُّ أنْ تُرِيَنا آيةً في هذه الآيةِ، فقال عيسى عليه السَّلامُ: سُبحانَ اللهِ! أَمَا اكتفَيْتُم بما رأيتُم في هذه الآيةِ حتى تسألوا فيها آيةً أخرى؟! ثم أقبل عيسى عليه السَّلامُ على السَّمكةِ، فقال: يا سمكةُ، عودي بإذنِ اللهِ حيَّةً كما كنتِ؛ فأحياها اللهُ بقدرتِهِ، فاضطربتْ وعادتْ بإذنِ اللهِ حيَّةً طريَّةً تَلَمَّظَ كما يتلمَّظُ الأسدُ، تدورُ عيناها، لها بصيصٌ، وعادتْ عليها بواسيرُها؛ ففزِعَ القومُ منها وانحازوا، فلمَّا رأى عيسى عليه السَّلامُ ذلك منهم قال: ما لكم تسألونَ الآيةَ، فإذا أراكموها ربُّكم كرِهتموها؟! ما أخوَفَني عليكم أنْ تُعاقَبوا بما تصنعونَ! يا سمكةُ، عودي بإذنِ اللهِ كما كنتِ؛ فعادتْ بإذنِ اللهِ مشويَّةً كما كانتْ في خلقِها الأوَّلِ، فقالوا لعيسى عليه السَّلامُ: كُنْ أنتَ يا رُوحَ اللهِ الذي تبدأُ الأكلَ منها، ثم نحنُ بَعدُ، فقال عيسى عليه السَّلامُ: مَعاذَ اللهِ مِن ذلك، يبدأُ بالأكلِ مَن طلَبَها، فلمَّا رأى الحواريُّونَ وأصحابُهم امتناعَ نبيِّهم منها، خافوا أن يكونَ نزولُها سَخْطَةً، وفي أكلِها مَثُلَةً؛ فتحامَوْها، فلمَّا رأى ذلك عيسى عليه السَّلامُ دعا لها الفقراءَ والزَّمْنى، وقال: كُلوا من رزقِ ربِّكم ودعوةِ نبيِّكم، واحمَدوا اللهَ الذي أنزلها لكم؛ فيكون مهنؤُها لكم وعقوبتُها على غيرِكم، وافتتِحوا أكلَكم بسمِ اللهِ، واختِموه بحمدِ اللهِ؛ ففعلوا، فأكَلَ منها ألفٌ وثلاثُمئةِ إنسانٍ بينَ رجلٍ وامرأةٍ يَصدُرونَ عنها كلُّ واحدٍ منهم شبعانُ يتجشَّأُ، ونظَرَ عيسى عليه السَّلامُ والحواريُّونَ، فإذا ما عليها كهيئتِهِ إذْ أُنزِلَتْ مِنَ السَّماءِ، لم يَنْتَقِصْ منها شيءٌ، ثم إنها رُفِعَتْ إلى السَّماءِ وهم ينظرونَ، فاستغنى كلُّ فقيرٍ أكَلَ منها، وبَرِئَ كلُّ زَمِنٍ أكَلَ منها، فلَمْ يزالوا أغنياءَ صِحاحًا حتَّى خرَجوا مِنَ الدُّنيا، وندِمَ الحواريُّونَ وأصحابُهم الذين أبَوْا أن يأكُلوا منها نَدامةً سالتْ منها أشفارُهم، وبَقِيَتْ حسرتُها في قلوبِهم إلى يومِ المماتِ، قال: فكانَتِ المائدةُ إذا نزلتْ بعدَ ذلك أقبلتْ بنو إسرائيلَ إليها مِن كلِّ مكانٍ يسعَوْنَ، يُزاحِمُ بعضُهم بعضًا؛ الأغنياءُ والفقراءُ، والصِّغارُ والكِبارُ والأصِحَّاءُ والمرضى، يركَبُ بعضُهم بعضًا، فلمَّا رأى ذلك جعلها نوائبَ تنزِلُ يوما ولا تنزِلُ يومًا، فلَبِثوا في ذلك أربعينَ يومًا تنزِلُ عليهم غِبًّا عِندَ ارتفاعِ الضُّحى، فلا تزالُ موضوعةً يؤكَلُ منها، حتى إذا قاموا ارتفعتْ عنهم بإذنِ اللهِ إلى جوِّ السماءِ وهم ينظرونَ إلى ظِلِّها في الأرضِ حتى تَوارى عنهم، قال: فأوحى اللهُ إلى نبيِّهِ عيسى عليه السَّلامُ أَنِ اجْعلْ رزقي في المائدةِ لليتامى والفقراءِ والزَّمْنى، دونَ الأغنياءِ مِنَ الناسِ، فلمَّا فعَلَ ذلك ارتابَ بها الأغنياءُ مِنَ الناسِ، وغَمَطوا ذلك، حتَّى شكُّوا فيها في أنفسِهم وشكَّكوا فيها النَّاسَ، وأذاعوا في أمرِها القبيحَ والمنكَرِ، وأدرَكَ الشيطانَ منهم حاجتَهُ، وقذَفَ وَسواسَهُ في قلوبِ المُرتابينَ حتَّى قالوا لعيسى عليه السَّلامُ: أخبِرْنا عَنِ المائدةِ ونزولِها مِنَ السَّماءِ أحقٌّ؟ فإنه قَدِ ارتابَ بها بشَرٌ مِنَّا كثيرٌ، فقال عيسى عليه السَّلامُ: هلَكْتُم وإلهِ المسيحِ، طلبتُمُ المائدةَ إلى نبيِّكم أنْ يطلُبَها لكم إلى ربِّكم، فلمَّا أنْ فعَلَ وأنزلَها عليكم رحمةً ورزقًا، وأراكم فيها الآياتِ والعِبَرَ كذَّبْتم بها وشكَّكْتم فيها؛ فأَبشِروا بالعذابِ، فإنه نازلٌ بكم إلَّا أنْ يرحمَكُمُ اللهُ، وأوحى اللهُ إلى عيسى عليه السَّلامُ: إني آخِذُ المُكذِّبينَ بشرطي، فإني مُعذِّبٌ منهم مَن كفَرَ بالمائدةِ بعدَ نُزولِها عذابًا لا أُعذِّبُه أحدًا مِنَ العالَمينَ، قال: فلمَّا أمسى المُرتابونَ بها، وأخذوا مَضاجِعَهم في أحسنِ صورةٍ مع نسائِهم آمِنينَ، فلما كان في آخِرِ اللَّيلِ مسَخَهُمُ اللهُ خنازيرَ؛ فأصبَحوا يتَّبِعونَ الأقذارَ في الكُناساتِ
بعثَني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في إبلٍ أعطاها إيَّاهُ من إبلِ الصَّدقةِ ، فلمَّا أتاه وكانَت ليلةَ مَيمونةَ خالتِهِ ، فأتى المسجدَ فصلَّى العشاءَ ، ثمَّ جاء –يَعني : إلى بيتِه فطَرحَ ثوبَه ، ثمَّ دخلَ مع امرأتِه في ثِيابِها ، قالَ : ثمَّ أخذتُ ثَوبي فالتَفَفتُ فيهِ ، ثمَّ اضطجعتُ ، ثمَّ قُلتُ : لا أنامُ اللَّيلةَ حتَّى أنظُرَ ما يصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فنامَ حتَّى نَفخَ ، حتَّى إذا ذهَب من اللَّيلِ ما شاء اللهُ أن يذهبَ ، قام فخرَجَ فأتى إناءً أو سِقاءً مُوكًى فحلَّ وِكاءَه ، ثمَّ صبَّ عليهِ الماءَ ، ثمَّ وطئَ علَى فمِ السِّقاءِ ، فجعلَ يغسلُ يدَيهِ ، وتَوضَّأَ حتَّى فرغَ ، وأردتُ أن أقومَ إليه فَأصُبَّ عليهِ ، ثمَّ قام يُصلِّي فقمتُ أنا ففَعلتُ مِثلَ الَّذي فعلَ ، فقُمتُ عَن يسارِه فتناوَلَني فأقامني عن يمينِهِ ، قال : فصلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً ، ثمَّ اضطجَع حتَّى جاءَه بلالٌ فآذنَه بالصَّلاةِ ، قال : فقامَ فصلَّى ركعَتينِ قبلَ الفجرِ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قامَ مِن اللَّيلِ، فاستَنَّ، ثم صلَّى ركعتَيْنِ، ثم نامَ، ثم قامَ، فاستَنَّ وتوضَّأَ، وصلَّى ركعتَيْنِ، حتى صلَّى سِتًّا، ثم أَوتَرَ بثَلاثٍ، وصلَّى ركعتَيْنِ
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن الحجَّاجِ، عن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، عن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه كانَ إذا قامَ مِن اللَّيْلِ…، فذَكَرَ الحَديثَ في صَلاةِ اللَّيْلِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: أنَّه رَقَدَ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فاسْتَيْقَظَ، فتَسَوَّكَ، وتَوَضَّأَ وهو يقولُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [آل عمران: 190]، فقَرَأَ هؤلاء الآياتِ حتَّى خَتَمَ السُّورةَ، ثُمَّ قامَ فصلَّى رَكْعتَينِ، فأَطالَ فيهما القِيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فنامَ حتَّى نَفَخَ، ثُمَّ فَعَلَ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ سِتَّ رَكَعاتٍ، كلَّ ذلك يَسْتاكُ ويَتَوَضَّأُ ويَقرَأُ هؤلاء الآياتِ، ثُمَّ أَوتَرَ بثَلاثٍ، فأذَّنَ المُؤَذِّنُ، فخَرَجَ إلى الصَّلاةِ، وهو يقولُ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبي نورًا، وفي لِساني نورًا، واجْعَلْ في سَمْعي نورًا، واجْعَلْ في بَصَري نورًا، واجْعَلْ مِن خَلْفي نورًا، ومِن أمامي نورًا، واجْعَلْ مِن فَوْقي نورًا، ومِن تحتي نورًا، اللَّهُمَّ أَعطِني نورًا»]
قمتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فبدأ فاستاك وتوضأ ثم قام فصلى فبدأ فاستفتح البقرةَ لا يَمُرُّ بآيةِ رحمةٍ إلا وقف فسأل قال ولا يَمُرُّ بآيةِ عذابٍ إلا وقف فتعوذ ثم ركع فمكث راكعًا بقَدْرِ قيامِه يقولُ في ركوعِه سبحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ ثم سجد بقَدْرِ ركوعِه يقولُ في سجودِه سبحانَ ذي الجَبَروت والمَلَكوتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ ثم قرأ آلَ عِمْرانَ ثم سورةً سورةً ثم فعل مِثْلَ ذلك
قمت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فبدأ فاستاك وتوضأ، ثم قام فصلى فبدأ، فاستفتح البقرة لا يمرّ بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ ثم ركع، فمكث راكعًا بقدر قيامه يقول في ركوعه: سبحان ذي الجَبَرُوت والملكوت والكبرياء والعظمة! ثم سجد بقدر ركوعه يقول في سجوده: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة! ثم قرأ آل عمران، ثم سورةً سورةً فعل مثل ذلك
19
◔ غير محدد📌 إِنَّ فِي خَلْقِ السَمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الأَلْبَابِ
عن عبد اللهِ بن عباسٍ أنه رقَدَ عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فاستيقظَ فتسوكَ وتوضّأ وهو يقول { إِنَّ فِي خَلْقِ السَمَوَاتِ والأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الأَلْبَابِ } فقرأ هؤلاءِ الآياتِ حتى ختمَ السورةَ ثم قام فصلى ركعتينِ فأطالَ فيهما القيامَ والركوع والسجودَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمةأطال القيام والركوع والسجودتلا العشر من آخر آل عمرانعن يساره فأقامني عن يمينهإن في خلق السموات والأرضآيات خلق السموات والأرضاللهم اجعل في قلبي نوراسبحانك فقنا عذاب الناراللهم وأعظم لي نورالآيات لأولي الألبابصلى ثلاث عشرة ركعةصلى العشاء الآخرةأوتر بثلاث ركعاتسبحان ذي الجبروتاستفتح من البقرةركعتين قبل الفجراللهم أعطني نوراعبد الله بن عباسخفيفا طيب النفسثقيل خبيث النفسفقنا عذاب النارإحدى عشرة ركعةاستفتاح البقرةنظر في السماءعيسى ابن مريمقام من الليلأعظم لي نوراآل عمران 190ركعتي الفجرركعتا الفجرليلة ميمونةأطال القيامصلى ركعتينأوتر بثلاثصلاة الليلقيام الليلسمكة مشويةإبل الصدقةصلى العشاءصلاة النبيقام وتوضأنصف الليلالحواريونثلاث عقدوحد اللهآل عمرانابن عباسست ركعاتالاستياكالكبرياءآية رحمةآية عذابالخنازيرالركعتينالشيطانالوسادةالملكوتالمائدةاليتامىالسماءالنهارميمونةالوضوءركعتينالسواكالتهجدالقيامالركوعالسجودالعظمةالرکوعالبقرةالسفرةالزمنىالآياتالليلاضطجعالوترالصبحاستاكاللهملسانيأماميشمعونتسوكتوضأاستنركوعسجودنوراقلبيسمعيبصريخلفيفوقيتحتينورركعآية
تخريج حديث قام وتوضأ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








