أحاديث عن: قتل غيلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: قتل غيلة
أنَّ غُلامًا قُتِلَ غيلةً، فقال عُمَرُ: «لَوِ اشتَرَكَ فيها أهلُ صَنعاءَ لَقَتَلتُهم» وقال مُغيرةُ بنُ حَكيمٍ، عن أبيه: «إنَّ أربَعةً قَتَلوا صَبيًّا»، فقال عُمَرُ: مِثلَه، وأقادَ أبو بَكرٍ، وابنُ الزُّبَيرِ، وعَليٌّ، وسُوَيدُ بنُ مُقَرِّنٍ مِن لَطمةٍ، وأقادَ عُمَرُ مِن ضَربةٍ بالدِّرَّةِ، وأقادَ عَليٌّ مِن ثَلاثةِ أسواطٍ، واقتَصَّ شُرَيحٌ مِن سَوطٍ وخُموشٍ
عَنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّ غُلامًا قُتِلَ غيلةً، فقال عُمَرُ: لوِ اشتَرَكَ فيه أهلُ صَنعاءَ لقَتَلتُهم
أنَّ رجلًا من المسلمينَ عَدَا على دهقانَ فقتلَهُ على مالِهِ فكتب إليهِ عثمانُ أن اقتلْهُ بهِ فإنَّ هذا قُتِلَ غيلةً على الحرابَةِ
كُتِبَ إلى عثمانَ بن عفان أنَّ رجلًا من المسلمينَ عدا على دِهقانٍ فقتلَهُ على مالِهِ فَكتبَ إليْهِ عثمانُ أن اقتلْهُ بِهِ فإنَّ هذا قَتلُ غيلةٍ على الحِرابةِ
عن أنسٍ : أنَّ يهودِيًّا قُتِلَ غِيلَةً ، فقَضَى فيهِ عمرُ باثنَي عشَرَ ألفِ درهمٍ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قتل نفرًا خمسةً أو سبعةً برجلٍ واحدٍ قتلوه قتلَ غِيلةٍ وقال لو تمالأَ عليه أهلُ صنعاءَ لقتلتُهم جميعًا
أن عمرَ بنَ الخطابِ قتل نفرًا ، خمسةً أو سبعةً برجلٍ واحدٍ قتلوه قَتلَ غيلةٍ ، وقال عمرُ : لو تمالأ عليه أهلُ صنعاءَ لقتلتُهم جميعًا
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قتَلَ نفرًا - خمسةً أو سبعةً - بِرجُلٍ واحدٍ ؛ قتلوهُ قتلَ غِيلةٍ ؛ وقالَ عمرُ : لو تَمالأَ عليهِ أَهلُ صنعاءَ ؛ لقتلتُهم جميعًا
أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قتل خمسةً أو سبعةً برجلٍ قتلوه غيلةً ، وقال : لو تمالأ عليه أهلُ صنعاءَ لقتلتهم جميعًا
أنَّ كَعْبَ بنَ الأشْرَفِ كان يَهْجو النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ سَعدَ بنَ مُعاذٍ أنْ يَبعَثَ إليه خَمْسةَ نَفَرٍ، فأتَوْه وهو في مَجلِسِ قَومِه في العَوالي، فلمَّا رآهُم ذُعِرَ منهم، وقال: ما جاء بِكُم؟ قالوا: جِئْنا إليكَ لِحاجةٍ. قال: فلْيَدْنُ إليَّ بَعضُكُم فليُحَدِّثْني بِحاجَتِه. فدَنا منه بَعْضُهم، فقالوا: جِئناكَ لِنَبيعَكَ أدْرُعًا لنا. قال: واللهِ إنْ فَعَلتُم، لقد جُهِدْتُم مُنذُ نَزَلَ هذا الرَّجُلُ بَينَ أظْهُرِكُم -أو قال: بِكُم- فواعَدوه أنْ يَأتوه بَعدَ هَدْأةٍ مِن الليلِ، قال: فجاؤُوه، فقام إليهم، فقالَتْ له امْرأتُه: ما جاءكَ هؤلاء في هذه الساعة لشَيءٍ ممَّا تُحِبُّ. قال: إنَّهم قد حدَّثوني بحاجَتِهم. فلمَّا دَنا منهم اعْتَنَقَه أبو عَبْسٍ، وعَلاه مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ بالسَّيفِ، وطَعَنَه في خاصِرَتِه، فقَتَلوه، فلمَّا أصبَحَتِ اليهودُ، غَدَوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالوا: قُتِلَ سَيِّدُنا غِيلةً. فذَكَّرَهُم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ما كان يَهْجوه في أشْعارِه، وما كان يُؤْذيه، ثُمَّ دَعاهُم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى أنْ يَكتُبَ بَينَه وبَينَهُم كِتابًا. قال: فكان ذلك الكِتابُ مع علِيٍّ
كانت القسامةُ في الجاهليةِ حجازًا بينَ الناسِ فكان مَن حَلِف على يمينِ صبرٍ أثِمَ فيها أُرِيَ عقوبةً من اللهِ ينكلُ بها عن الجرأةِ على المحارمِ فكانوا يتورعونَ عن أيمانِ الصبرِ ويخافونها فلما بعث اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ وكان المسلمون هم أهيبُ لها لما علِمَهم من ذلك فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ بينَ حيَّينِ من الأنصارِ يُقالُ لهم بنو حارثةَ وذلك أن يهودَ قتلت مُحيِّصةَ فأنكرت اليهودُ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليهودَ قسامَتَهم لأنهمُ الذين ادَّعوا الدمَ فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسينَ رجلًا كبيرًا مَن قتله فنكلت يهودُ عن الأيمانِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني حارثةَ فأمرهم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسين رجلًا أن يهودَ قتلته غيلةً ويستحقون بذلك الذي يزعمونَ أنه الذي قتل صاحبَهم فنكلت بنو حارثةَ عن الأيمانِ فلما رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى بِعقلِه على يهودَ لأنه وُجِدَ بينَ أظْهرِهم وفي ديارِهم
في ذِكْرِ من قُتلَ بأُحُدٍ من المسلمينَ قال : ومُجَذَّرُ بنُ زيادٍ قتلهُ الحارثُ بنُ سُوَيْدٍ غِيلةً وكان من قصةِ مُجَذَّرِ بنِ زيادٍ أنه قَتَلَ سُوَيْدَ بنَ الصامتِ في الجاهليةِ فلما قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ أسلمَ الحارثُ بنُ سُوَيْدِ بنِ الصامتِ ، ومُجَذَّرُ بنُ زيادٍ فشَهِدَا بدرًا ، فجعلَ الحارثُ يَطلبُ مُجَذَّرًا ليَقتلَه بأَبيهِ فلمْ يَقْدِرْ عليهِ يومئذٍ ، فلما كان يومُ أُحُدٍ وجال المسلمونَ تلك الجولةَ أتاهُ الحارثُ من خلفِه فَضَرَبَ عُنُقَه ، فرجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ ثم خرج إلى حمراءِ الأسدِ فلما رجع أتاهُ جبريلُ عليه السلام فأَخْبَرَهُ أنَّ الحارثَ بنَ سُوَيْدٍ قَتَلَ مُجَذَّرَ بنَ زِيادٍ غِيلةً وأَمَرَه بقتلِه ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قُباءٍ ، فلمَّا رآهُ دَعَا عُوَيْمَ بنَ ساعدةَ ، فقال : قَدِّمِ الحارثَ بنَ سُوَيْدٍ إلى بابِ المسجدِ فاضْرِبْ عُنقَه بِالْمُجَذَّرِ بْنِ زِيَادٍ فإنه قتلَهُ يومَ أُحُدٍ غِيْلةً فأخذَه عُوَيْمٌ ، فقال الحارثُ : دعْني أُكَلِّمْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأَبَى عليه عُوَيْمٌ فجَابَذَه يريدُ كلامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ونَهَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُريدُ أن يركبَ ، فجعلَ الحارثُ يقولُ : قد واللهِ قتلتُه يا رسولَ اللهِ ! واللهِ ما كان قَتْلِي إياهُ رجوعًا عن الإسلامِ ولا ارْتِيَابًا فيه ولكنَّه حَمِيَّةُ الشيطانِ ، وأَمْرٌ وُكِلتُ فيه إلى نفسي فإني أتوبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وإلى رسولِ اللهِ ، وأُخرجُ دِيَتَه وأصومُ شهرينِ مُتتابعينِ وأَعتقُ رقبةً وأُطعمُ ستينَ مسكينًا إني أتوبُ إلى اللهِ وجَعَلَ يمسكُ بركِابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبَنُو مُجَذَّرٍ حُضُورٌ لا يقولُ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا حتى إذا استوعبَ كلامَه قال : قَدِّمْه يا عُوَيمُ فاضربْ عُنقَه ، فضَرَبَ عُنقَه
عن الواقِديِّ، قال: مُجَذَّرُ بنُ زيادٍ قَتَلَه الحارِثُ بنُ سويدٍ غيلةً، وكان مُجَذَّرٌ قَتَلَ أباه سويدَ بنَ الصَّامِتِ في الجاهليَّةِ، فلَمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حَمراءِ الأسَدِ أتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ فأخبَرَه أنَّ الحارِثَ بنَ سُوَيدٍ قَتَلَ مُجَذَّرَ بنَ زيادٍ غيلةً، وأمَرَه بقَتلِه، فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قُباءَ، فذَكَرَ قِصَّةً في أخذِه وأمرِه عُويمًا أن يَأخُذَه فيَقتُلَه، وبَنو مُجَذَّرٍ حُضورٌ لا يَقولُ لهم شَيئًا، فقدَّمَه فضَرَبَ عُنُقَه
قتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ مُسلِمًا بكافرٍ؛ قَتَلَهُ غِيلةً، وقال: أنا أحقُّ وأَوْلى مَن أَوْفى بذِمَّتِه
فأصبحت يهودُ مذعورينَ فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا قُتِلَ سيِّدُنا غيلةً فذكَّرَهم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صنيعَهُ وما كانَ يحرِّضُ عليهِ ويؤذي المسلمينَ
فأصبحت اليهودُ مذعورينَ فأتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا قتل سيدُنا غيلةً فذكر لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صنيعَه وما كان يُحرضُ عليه ويؤذِي المسلمينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
الاشتراك في القتلاثنا عشر ألف درهمالتمالأ على القتلالحارث بن سويدعثمان بن عفانعمر بن الخطابالقتل الجماعيكعب بن الأشرفالكتاب مع عليمحمد بن مسلمةعويم بن ساعدةيؤذي المسلمينخمسة أو سبعةمجذر بن زيادضربة بالدرةثلاثة أسواطسعد بن معاذخمسين يميناحمراء الأسدمسلما بكافرالقتل غيلةيهجو النبييمين الصبرأمره بقتلهأهل صنعاءسوط وخموشبرجل واحدبنو حارثةنكلت يهودأمر بقتلهقتل غيلةضرب عنقهيوم حنينابن عمرالحرابةاقتل بهالعدالةالعواليأبو عبسالقسامةمذعورينالحدودالقصاصاليهوداشتركدهقانعثمانحرابةيهوديتمالأمحيصةجبريلعويماسيدناغيلةأقادلطمةشريحمالهاقتلنفراعقلهقباءأوفىأولىيهوديحرضعمرقتلمالديةذمةأحق
تخريج حديث قتل غيلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








