أحاديث عن: سيدنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سيدنا
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أن...
عن أنس، قال: «سمع عبد اللَّه بن سلام بقدوم رسول اللَّه ﷺ وهو في أرضٍ يخْترف فأتى النَّبي ﷺ فقال: «إنّي سائلُك عن ثلاث لا يعلمهُنّ إلّا نَبيٌّ: فما أوّل أشراط السّاعة؟ وما أوّل طعام أهل الجنة؟ وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال: أخبرني بِهنّ جبريل آنفا. قال جبريل؟ ! قال: نعم. قال: ذاك عدو اليهود من الملائكة فقرأ هذه الآية ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ﴾ [سورة البقرة: ٩٧].
أمّا أوّل أشراط السّاعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب. وأمّا أوّل طعام أهل الجنّة فزيادة كبد حوتٍ، وإذا سبق ماءُ الرّجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماءُ المرأة نزعت». قال: أشهدُ أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أنّك رسول اللَّه. يا رسول اللَّه، إنّ اليهود قومٌ بُهْتٌ وإنّهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم يبهتوني. فجاءت اليهودُ فقال النبيُّ ﷺ: «أيُّ رجل عبد اللَّه فيكم؟ قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيّدنا وابن سيدنا. قال: «أرأيتُمْ إنْ أسلم عبد اللَّه بن سلام؟». فقالوا: أعاذه اللَّه من ذلك. فخرج عبد اللَّه، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنّ محمّدًا رسول اللَّه. فقالوا: شرّنا وابن شرنا وانتقصوه. قال: فهذا الذي كنتُ أخاف يا رسول اللَّه».
أمّا أوّل أشراط السّاعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب. وأمّا أوّل طعام أهل الجنّة فزيادة كبد حوتٍ، وإذا سبق ماءُ الرّجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماءُ المرأة نزعت». قال: أشهدُ أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أنّك رسول اللَّه. يا رسول اللَّه، إنّ اليهود قومٌ بُهْتٌ وإنّهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم يبهتوني. فجاءت اليهودُ فقال النبيُّ ﷺ: «أيُّ رجل عبد اللَّه فيكم؟ قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيّدنا وابن سيدنا. قال: «أرأيتُمْ إنْ أسلم عبد اللَّه بن سلام؟». فقالوا: أعاذه اللَّه من ذلك. فخرج عبد اللَّه، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنّ محمّدًا رسول اللَّه. فقالوا: شرّنا وابن شرنا وانتقصوه. قال: فهذا الذي كنتُ أخاف يا رسول اللَّه».
صحيح رواه البخاريّ في التفسير (٤٤٨٠) عن عبد اللَّه بن منير، سمع عبد اللَّه بن بكر، حدّثنا حميد، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب كراهية رفع النّبيّ ﷺ...
عن مطرّف بن عبد اللَّه بن الشّخير، قال: قال أبي: انطلقتُ في وفد بني عامر إلى رسول اللَّه ﷺ، فقلنا: أنت سيدنا، فقال: «السيد اللَّه تبارك وتعالى». قلنا: وأفضلنا فضلًا، وأعظمنا طولًا. فقال: «قولوا بقولكم أو بعض قولكم، ولا يستجرنّكم الشّيطان».
صحيح رواه أبو داود (٤٨٠٦) عن مسدد، حدّثنا بشر -يعني ابن المفضَّل-، حدّثنا أبو سلمة، سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن مطرف، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب أخذ الأجرة على تعليم...
عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: انطلق نفر من أصحاب النبي ﷺ في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب، فاستضافوهم، فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي، فسعوا له بكل شيء، لا ينفعه شيء. فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله أن يكون عند بعضهم شيء، فأتوهم، فقالوا: يا أيها الرهط، إن سيدنا لُدغ، وسعينا له بكل شيء لا ينفعه، فهل عند أحد منكم من شيء؟ فقال بعضهم: نعم، واللَّه إني لأرقي، ولكن واللَّه لقد استضفناكم فلم تضيفونا، فما أنا براقٍ لكم حتى تجعلوا لنا جُعلا. فصالحوهم على قطيع من الغنم، فانطلق يتفل عليه ويقرأ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فكأنما نشط من عقال، فانطلق يمشي وما به قَلَبَة. قال: فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه. فقال بعضهم: اقسموا، فقال الذي رقي: لا تفعلوا حتى نأتي النبي ﷺ، فنذكر له الذي كان، فننظر ما يأمرنا، فقدموا على رسول اللَّه ﷺ، فذكروا له، فقال: «وما يدريك أنها رقية». ثم قال: «قد أصبتم، اقسموا، واضربوا لي معكم سهما» فضحك النبي ﷺ.
متفق عليه رواه البخاريّ في الإجارة (٢٢٧٦)، ومسلم في السلام (٢٢٠١: ٦٥) من طريق أبي بحر (هو جعفر بن أبي وحشية)، عن أبي المتوكل (هو الناجي)، عن أبي سعيد الخدري قال فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن سَيِّدُكم يا بَني سَلِمةَ؟ قالوا: سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ جَدُّ بنُ قَيسٍ، قال: بمَ سوَّدْتُموهُ؟ قالوا: بأنَّه أكثَرُنا مالًا، وإنَّا على ذلك لنَزُنُّه بالبُخْلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأيُّ داءٍ أَدْوى منَ البُخلِ، ليس ذاك سَيِّدَكم، قالوا: فمَن سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: سَيِّدُكم بِشرُ بنُ البَراءِ، قال كَعبٌ: البَراءُ بنُ مَعرورٍ أوَّلُ مَنِ استقبَلَ القِبلةَ حَيًّا، وعند حَضْرةِ وَفاتِهِ قبلَ أنْ يوجِّهَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَه أنْ يَستقبِلَ بيتَ المَقدِسِ وهو بمكَّةَ، فأطاعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى حضَرَتْه الوَفاةُ، فأمَرَ أهْلَه أنْ يوَجِّهوه قِبَلَ المسجِدِ الحرامِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ بمكَّةَ
أنَّ رجُلًا قال: يا محمَّدُ، يا خَيْرَنا وابنَ خَيرِنا، ويا سَيِّدَنا وابنَ سَيِّدِنا، فقال: قولوا بقَولِكم ولا يَستَجِرَّكمُ الشَّيطانُ -أو: الشَّياطينُ، إحدى الكَلِمتَينِ- أنا محمَّدٌ عبْدُ اللهِ ورسولُه، ما أُحِبُّ أنْ تَرفَعوني فَوقَ مَنزِلَتي التي أنزَلَني اللهُ
كان عُمَرُ يقولُ: أبو بَكرٍ سَيِّدُنا، وأعتَقَ سَيِّدَنا. يَعني بلالًا
قالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أبو بَكرٍ سيِّدُنا، وأعتَقَ سيِّدَنا يَعني: بِلالًا
أنَّ رجُلًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا سَيِّدَنا، وابنَ سَيِّدَنا، ويا خَيْرَنا، وابنَ خَيرِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها الناسُ، قُولوا بقَولِكم، ولا يَستَهويَنَّكمُ الشَّيطانُ، أنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، ورسولُ اللهِ، واللهِ ما أُحِبُّ أنْ تَرفَعوني فَوقَ ما رفَعَني اللهُ
أنَّ رجلًا قال : يا محمَّدُ , يا سيِّدَنا وابنَ سيِّدِنا , وخيرَنا وابنَ خيرِنا , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عليكم بقولِكم ولا يستهويَنَّكم الشَّيطانُ أنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ , عبدُ اللهِ ورسولُه واللهِ ما أحبُّ أن ترفعوني فوق منزلتي الَّتي أنزلني اللهُ _ عزَّ وجلَّ
أنَّ رجلًا قال : يا محمدُ : أيا سيَّدَنا وابنَ سيِّدِنا ! وخيرَنا وابنَ خيرِنا ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أيها الناسُ عليكم بتقواكم ، ولا يستهوينَّكم الشيطانُ ، أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ ، أنا عبدُ اللهِ ورسولِه ، ما أحبُّ أن ترفعوني فوقَ منزلَتي التي أنزلَنيها اللهُ
أقبَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ وهو مُردِفٌ أبا بَكرٍ، وأبو بَكرٍ شيخٌ يُعرَفُ، ونَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شابٌّ لا يُعرَفُ، قال: فيَلقى الرَّجُلُ أبا بَكرٍ فيَقولُ: يا أبا بَكرٍ، مَن هذا الرَّجُلُ الذي بينَ يَدَيك؟ فيَقولُ: هذا الرَّجُلُ يَهديني السَّبيلَ، قال: فيَحسِبُ الحاسِبُ أنَّه إنَّما يَعني الطَّريقَ، وإنَّما يَعني سَبيلَ الخَيرِ، فالتَفَتَ أبو بَكرٍ فإذا هو بفارِسٍ قد لَحِقَهم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا فارِسٌ قد لَحِقَ بنا، فالتَفَتَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اللهُمَّ اصرَعْه. فصَرَعَه الفَرَسُ، ثُمَّ قامَت تُحَمحِمُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، مُرْني بما شِئتَ، قال: فقِفْ مَكانَك، لا تَترُكَنَّ أحَدًا يَلحَقُ بنا. قال: فكان أوَّلَ النَّهارِ جاهِدًا على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان آخِرَ النَّهارِ مَسلَحةً له، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جانِبَ الحَرَّةِ، ثُمَّ بَعَثَ إلى الأنصارِ، فجاؤوا إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ فسَلَّموا عليهما، وقالوا: اركَبا آمِنَينِ مُطاعَينِ. فرَكِبَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ، وحَفُّوا دونَهما بالسِّلاحِ، فقيلَ في المَدينةِ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، جاءَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشرَفوا يَنظُرونَ ويقولونَ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، جاءَ نَبيُّ اللهِ، فأقبَلَ يَسيرُ حتَّى نَزَلَ جانِبَ دارِ أبي أيُّوبَ؛ فإنَّه لَيُحَدِّثُ أهلَه إذ سَمِعَ به عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ وهو في نَخلٍ لأهلِه يَختَرِفُ لهم، فعَجِلَ أن يَضَعَ الذي يَختَرِفُ لهم فيها، فجاءَ وهي معهُ، فسَمِعَ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ رَجَعَ إلى أهلِه، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ بُيوتِ أهلِنا أقرَبُ؟ فقال أبو أيُّوبَ: أنا يا نَبيَّ اللهِ، هذه داري وهذا بابي، قال: فانطَلِقْ فهَيِّئْ لنا مَقيلًا، قال: قوما على بَرَكةِ اللهِ، فلَمَّا جاءَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فقال: أشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، وأنَّك جِئتَ بحَقٍّ، وقد عَلِمَت يَهودُ أنِّي سَيِّدُهم وابنُ سَيِّدِهم، وأعلَمُهم وابنُ أعلَمِهم، فادعُهم فاسألهم عَنِّي قَبلَ أن يَعلَموا أنِّي قد أسلَمتُ؛ فإنَّهم إن يَعلَموا أنِّي قد أسلَمتُ قالوا فيَّ ما ليس فيَّ. فأرسَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبَلوا فدَخَلوا عليه، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ اليَهودِ، ويلَكُم! اتَّقوا اللهَ؛ فواللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنِّي رَسولُ اللهِ حَقًّا، وأنِّي جِئتُكُم بحَقٍّ، فأسلِموا، قالوا: ما نَعلَمُه، قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالها ثَلاثَ مِرارٍ، قال: فأيُّ رَجُلٍ فيكُم عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ؟ قالوا: ذاك سَيِّدُنا وابنُ سَيِّدِنا، وأعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا، قال: أفَرَأيتُم إن أسلَمَ؟ قالوا: حاشى للَّهِ! ما كان ليُسلِمَ، قال: أفَرَأيتُم إن أسلَمَ؟ قالوا: حاشى للَّهِ! ما كان ليُسلِمَ، قال: أفَرَأيتُم إن أسلَمَ؟ قالوا: حاشى للَّهِ! ما كان ليُسلِمَ، قال: يا ابنَ سَلامٍ، اخرُجْ عليهم، فخَرَجَ فقال: يا مَعشَرَ اليَهودِ، اتَّقوا اللهَ؛ فواللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنَّه رَسولُ اللهِ، وأنَّه جاءَ بحَقٍّ، فقالوا: كَذَبتَ، فأخرَجَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رَجُلًا قالَ: يا سَيِّدَنا وابنَ سَيِّدِنا، ويا خَيْرَنا وابنَ خَيْرِنا، فقالَ: «أيُّها النَّاسُ، عليكم بقَوْلِكم، ولا يَسْتَهْوِيَنَّكم الشَّيْطانُ، أنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ»
أنَّ رجُلًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا خيرَنا وابنَ خيرِنا ويا سيِّدَنا وابنَ سيِّدِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا أيُّها النَّاسُ قولوا بقولِكم ولا يَستفِزَّنَّكم الشَّيطانُ أنا عبدُ اللهِ ورسولُه )
أنَّ رَجُلًا قال: يا محمَّدُ، يا سيِّدَنا وابنَ سيِّدِنا، وخيرَنا وابنَ خيرِنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها النَّاسُ، عليكم بِتَقْواكم، لا يَستَهْويَنَّكمُ الشَّيطانُ، أنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، عبدُ اللهِ ورسولُه، واللهِ ما أُحِبُّ أنْ تَرفعوني فوقَ مَنزلتي التي أنزَلَني اللهُ
جلسنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء وفدُ عبدِ القيسِ فقال ما لكم قد اصفرَّت ألوانُكم وعظُمَت بطونُكم وظهرت عروقُكم قالوا أتاك سيدُنا فسألَك عن شرابٍ كان لنا موافقًا فنهيتَه عنه وكنا بأرضٍ وبيئةٍ وخمةٍ قال فاشربوا ما بدَا لكم
عن مطرِّف بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ، قال : قال أبي : انطلقتُ في وفد بني عامرٍ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فقلنا : أنت سيدُنا، فقال : السيدُ اللهُ، فقلنا وأفضلُنا فضلًا، وأعظمُنا طولًا، فقال : قولوا قولَكم، أو بعضَ قولِكم، ولا يستجرينَّكم الشيطانُ
السَّيِّدُ اللهُ [يعني حديث: انطلقتُ في وفدِ بني عامِرٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلنا أنتَ سيِّدُنا فقالَ السَّيِّدُ اللَّهُ فقلنا وأفضلُنا فضلًا وأعظمُنا طَولًا فقالَ قولوا قولَكم أو بعضَ قولِكم ولا يستجرينَّكمُ الشَّيطانُ]
أنَّ سيدَنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم لمَّا توفِّيَ كان بالمدينةِ رجلٌ يَلحَدُ وآخرُ يَضرَحُ فقالوا نستخيرُ ربَّنا أو نبعثُ إليهما فأيُّهما سبق تركناهُ ، فأرسلَ إليهما فسبقَ صاحبُ اللحدِ فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم
خرَجْنا مِن المدينةِ نُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ، وخرَجَ معنا حُجَّاجُ قَومِنا مِن أهلِ الشِّركِ، حتى إذا كُنَّا بذي الحُلَيفةِ، قال لنا البَراءُ بنُ مَعرورٍ -وكان سَيِّدَنا، وذا سِنِّنا-: تَعلَمُنَّ -واللهِ- لقد رَأيْتُ ألَّا أجعَلَ هذه البَنيَّةَ منِّي بظَهرٍ، وأنْ أُصلِّيَ إليها. فقُلْنا: واللهِ لا نَفعَلُ؛ ما بلَغَنا أنَّ نَبيَّنا يُصلِّي إلَّا إلى الشَّامِ، فما كُنَّا لنُخالِفَ قِبلَتَه. فلقد رَأيْتُه إذا حضَرَتِ الصَّلاةُ يُصلِّي إلى الكَعبةِ. قال: فعِبْنا عليه، وأبَى إلَّا الإقامةَ عليه، حتى قدِمْنا مكَّةَ، فقال لي: يا ابنَ أخي، لقد صنَعتُ في سَفَري شيئًا ما أدري ما هو، فانطَلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلنَسألْه عمَّا صنَعتُ. وكُنَّا لا نَعرِفُ رسولَ اللهِ، فخرَجْنا نَسألُ عنه، فلَقينا بالأبطَحِ رَجُلًا، فسَألْناه عنه، فقال: هل تَعرِفانِه؟ قُلْنا: لا. قال: فهل تَعرِفانِ العَبَّاسَ؟ قُلْنا: نعمْ، فكان العَبَّاسُ يَختلِفُ إلينا بالتِّجارةِ، فعرَفْناه. فقال: هو الرَّجُلُ الجالسُ معه الآن في المسجدِ. فأتَيْناهما، فسَلَّمْنا وجلَسْنا، فسَألْنا العَبَّاسَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذانِ يا عَمِّ؟ قال: هذا البَراءُ بنُ مَعرورٍ، سَيِّدُ قَومِه، وهذا كَعبُ بنُ مالكٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشَّاعرُ؟ فقال البَراءُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد صنَعتُ كذا وكذا. فقال: قد كنتَ على قِبلةٍ لو صبَرتَ عليها. فرجَعَ إلى قِبلَتِه، ثُمَّ واعَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةَ العَقَبةِ الأوسَطِ...، وذكَرَ القِصَّةَ بطُولِها
نَزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا الدُّعاءِ مِنَ السَّماءِ، وأنَّ جِبريلَ جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَحسنِ صورةٍ، لمْ يَنزِلْ في مِثلِها قَطُّ ضاحِكًا مُستبشِرًا، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا مُحمَّدُ، قالَ: وعليكَ السَّلامُ يا جِبريلُ، قالَ: إنَّ اللهَ بَعَثَني إليكَ بهديَّةٍ، قالَ: وما تلكَ الهديَّةُ يا جِبريلُ؟ قالَ: كلماتٌ مِن كُنوزِ العَرشِ، أَكْرَمَكَ اللهُ بهِنَّ، قالَ: وما هُنَّ يا جِبريلُ؟ قالَ: فقالَ جِبريلُ: قلْ: يا مَنْ أَظْهَرَ الجميلَ وسَتَرَ القبيحَ، يا مَنْ لا يُؤاخِذُ بالجَريرةِ، ولا يَهتِكُ السِّترَ يا عظيمَ العفوِ، يا حَسَنَ التَّجاوزِ، يا واسعَ المغفرةِ، يا باسطَ اليَدينِ بالرَّحمةِ، يا صاحبَ كُلِّ نَجوى، ويا مُنتَهى كُلِّ شَكوى، يا كريمَ الصَّفحِ، يا عظيمَ المَنِّ، يا مُبتدِئَ النِّعمِ قبلَ استِحْقاقِها، يا ربَّنا، ويا سيِّدَنا، ويا مَولانا، ويا غايةَ رغْبَتِنا، أَسألُكَ يا اللهُ أنْ لا تَشوِيَ خَلْقي بالنَّارِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما ثوابُ هذه الكلماتِ؟ ثُمَّ ذَكَرَ باقيَ الحديثِ بعدَ الدُّعاءِ بطولِهِ
أنَّ كَعْبَ بنَ الأشْرَفِ كان يَهْجو النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ سَعدَ بنَ مُعاذٍ أنْ يَبعَثَ إليه خَمْسةَ نَفَرٍ، فأتَوْه وهو في مَجلِسِ قَومِه في العَوالي، فلمَّا رآهُم ذُعِرَ منهم، وقال: ما جاء بِكُم؟ قالوا: جِئْنا إليكَ لِحاجةٍ. قال: فلْيَدْنُ إليَّ بَعضُكُم فليُحَدِّثْني بِحاجَتِه. فدَنا منه بَعْضُهم، فقالوا: جِئناكَ لِنَبيعَكَ أدْرُعًا لنا. قال: واللهِ إنْ فَعَلتُم، لقد جُهِدْتُم مُنذُ نَزَلَ هذا الرَّجُلُ بَينَ أظْهُرِكُم -أو قال: بِكُم- فواعَدوه أنْ يَأتوه بَعدَ هَدْأةٍ مِن الليلِ، قال: فجاؤُوه، فقام إليهم، فقالَتْ له امْرأتُه: ما جاءكَ هؤلاء في هذه الساعة لشَيءٍ ممَّا تُحِبُّ. قال: إنَّهم قد حدَّثوني بحاجَتِهم. فلمَّا دَنا منهم اعْتَنَقَه أبو عَبْسٍ، وعَلاه مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ بالسَّيفِ، وطَعَنَه في خاصِرَتِه، فقَتَلوه، فلمَّا أصبَحَتِ اليهودُ، غَدَوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالوا: قُتِلَ سَيِّدُنا غِيلةً. فذَكَّرَهُم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ما كان يَهْجوه في أشْعارِه، وما كان يُؤْذيه، ثُمَّ دَعاهُم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى أنْ يَكتُبَ بَينَه وبَينَهُم كِتابًا. قال: فكان ذلك الكِتابُ مع علِيٍّ
وجاءَ أناسٌ إليهِ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ يا خَيرَنا وابنَ خَيرِنا وسيِّدَنا وابنَ سيِّدِنا فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ قولوا بقَولِكُم ولا يستَهْوينَّكمُ الشَّيطانُ أنا محمَّدٌ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ ما أُحبُّ أن ترفَعوني فَوقَ مَنزِلَتي الَّتي أنزلَني اللَّهُ عزَّ وجلَّ
خرَجْتُ يومَ الخَندقِ أقفو أثَرَ النَّاسِ فسمِعْتُ وَئيدِ الأرضِ مِن ورائي فالتفَتُّ فإذا أنا بسعدِ بنِ مُعاذٍ ومعه ابنُ أخيه الحارثُ بنُ أوسٍ يحمِلُ مِجَنَّه فجلَسْتُ إلى الأرضِ فمَرَّ سعدٌ وعليه دِرْعٌ قد خرَجَتْ منها أطرافُه فأنا أتخوَّفُ على أطرافِ سعدٍ وكان مِن أعظَمِ النَّاسِ وأطولِهم قالت : فمَرَّ وهو يرتجِزُ ويقولُ : لبِّثْ قليلًا يُدرِكِ الهَيْجا حَمَلْ ما أحسَنَ الموتَ إذا حان الأجَلْ قالت : فقُمْتُ فاقتحَمْتُ حديقةً فإذا فيها نفَرٌ مِن المُسلِمينَ فيهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال عُمَرُ : وَيْحَكِ ما جاء بكِ لَعَمْرِي واللهِ إنَّكِ لَجريئةٌ ما يُؤمِنُكِ أنْ يكونَ تحوُّزٌ أو بلاءٌ قالت : فما زال يلومُني حتَّى تمنَّيْتُ أنَّ الأرضَ قدِ انشقَّتْ فدخَلْتُ فيها وفيهم رجُلٌ عليه نَصيفةٌ له فرفَع الرَّجُلُ النَّصيفَ عن وجهِه فإذا طلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ فقال : وَيْحَكَ يا عُمَرُ إنَّكَ قد أكثَرْتَ منذُ اليومِ وأينَ الفِرارُ إلَّا إلى اللهِ ؟ قالت : ورمى سعدًا رجُلٌ مِن المُشرِكينَ يُقالُ له : ابنُ العَرِقَةِ بسَهمٍ قال : خُذْها وأنا ابنُ العَرِقَةِ فأصاب أَكْحَلَه فقطَعها فقال : اللَّهمَّ لا تُمِتْني حتَّى تُقِرَّ عيني مِن قُرَيظةَ وكانوا حلفاءَه ومواليَه في الجاهليَّةِ فبرَأ كَلْمُه وبعَث اللهُ الرِّيحَ على المُشرِكينَ فكفى اللهُ المؤمنينَ القتالَ وكان اللهُ قويًّا عزيزًا، فلحِق أبو سُفيانَ بتِهامَةَ ولحِق عُيَينةُ ومَن معه بنَجْدٍ ورجَعَتْ بنو قُرَيظةَ فتحصَّنوا بصَياصِيهم فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ وأمَر بقُبَّةٍ مِن أَدَمٍ فضُرِبَتْ على سعدٍ في المسجدِ ووضَع السِّلاحَ قالت : فأتاه جِبريلُ فقال : أوَقَدْ وضَعْتَ السِّلاحَ فوَاللهِ ما وضَعَتِ الملائكةُ السِّلاحَ اخرُجْ إلى بني قُرَيظةَ فقاتِلْهم فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرَّحيلِ ولبِس لَأْمَتَه فخرَج فمَرَّ على بني غُنْمٍ وكانوا جيرانَ المسجِدِ فقال : ( مَن مَرَّ بكم ) ؟ قالوا : مَرَّ بنا دِحْيَةُ الكَلْبيُّ فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحاصَرهم خمسًا وعشرينَ يومًا فلمَّا اشتَدَّ حَصْرُهم واشتَدَّ البلاءُ عليهم قيل لهم : انزِلوا على حُكْمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستشاروا أبا لُبابةَ فأشار إليهم : أنَّه الذَّبحُ فقالوا : ننزِلُ على حُكْمِ سعدِ بنِ مُعاذٍ فنزَلوا على حُكْمِ سعدٍ وبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سعدٍ فحُمِل على حمارٍ وعليه إِكافٌ مِن لِيفٍ وحَفَّ به قومُه فجعَلوا يقولونَ : يا أبا عمرٍو حلفاؤُك ومواليك وأهلُ النِّكايةِ ومَن علِمْتَ فلا يرجِعُ إليهم قولًا حتَّى إذا دنا مِن ذراريِّهم التفَت إلى قومِه فقال : قد آنَ لسعدٍ ألَّا يُباليَ في اللهِ لومةَ لائمٍ فلمَّا طلَع على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قوموا إلى سيِّدِكم فأنزِلوه ) قال عُمَرُ : سيِّدُنا اللهُ قال : ( أنزِلوه ) فأنزَلوه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( احكُمْ فيهم ) قال : فإنِّي أحكُمُ فيهم أنْ تُقتَلَ مُقاتِلتُهم وتُسبَى ذراريُّهم وتُقسَمَ أموالُهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لقد حكَمْتَ فيهم بحُكْمِ اللهِ ورسولِه ) ثم دعا اللهَ سعدٌ فقال : اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ أبقَيْتَ على نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حَرْبِ قُرَيشٍ شيئًا فأبقِني لها وإنْ كُنْتَ قطَعْتَ بَيْنَه وبَيْنَهم فاقبِضْني إليكَ فانفجَر كَلْمُه وكان قد برَأ منه حتَّى ما بقي منه إلَّا مِثْلُ الحِمِّصِ قالت : فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَع سعدٌ إلى بيتِه الَّذي ضرَب عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت فحضَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمَرُ قالت : فوالَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأعرِفُ بكاءَ أبي بكرٍ مِن بكاءِ عُمَرَ وأنا في حُجرتي وكانوا كما قال اللهُ {رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: 29] قال عَلْقمةُ : فقُلْتُ : أيْ أُمَّهْ فكيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُ ؟ قالت : كان عيناه لا تدمَعُ على أحَدٍ ولكنَّه إذا وجَد إنَّما هو آخِذٌ بلِحيتِه
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ : منْ سيدُكمْ يا بنِي سلمةَ ؟ قالوا : جدُّ بنُ قيسٍ, فقال : بمَ تُسَوِّدُونَه ؟ قالوا : إنه أكثرُنَا مالًا, وإنَّا على ذلكَ لَنَزُنَّهُ بالبخلِ, فقالَ : وأيُّ داءٍ أدوى منَ البخلِ ؟ ليسَ ذا سيدَكُمْ قالوا : فمنْ سيدُنَا ؟ قال سيدُكمْ بِشْرُ بنُ البراءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يا من أظهر الجميل وستر القبيحترفعوني فوق ما رفعني اللهلبث قليلا يدرك الهيجا حملأنا محمد عبد الله ورسولهلا ترفعوني فوق منزلتيلا يستهوينكم الشيطانأنا محمد بن عبد اللهلا يستجرينكم الشيطانلا يستجرنكم الشيطانيا خيرنا وابن خيرنايا سيدنا وابن سيدناأنا عبد الله ورسولهلا تشوي خلقي بالناركلمات من كنوز العرشمحمد بن عبد اللهالتي أنزلني اللهعبد الله بن سلاممطرف بن عبد اللهالبراء بن معرورعبد الله ورسولهيا واسع المغفرةحكم الله ورسولهأرض وبيئة وخمةيا مبتدئ النعمبشر بن البراءاستقبل القبلةعمر بن الخطابيا أيها الناساصفرت ألوانكميا عظيم العفويا كريم الصفحكعب بن الأشرفالكتاب مع عليمحمد بن مسلمةقولوا بقولكمعليكم بقولكملا يستهوينكميا عظيم المنيا رسول اللهيهدي السبيلاللهم اصرعهمنزلة النبيعظمت بطونكمظهرت عروقكمقولوا قولكمأفضلنا فضلاأعظمنا طولاليلة العقبةسعد بن معاذأنزلني اللهدحية الكلبيأكثرنا مالافوق منزلتيسبيل الخيراتقوا اللهلا يستفزكنالسيد اللهصاحب اللحدذي الحليفةيهجو النبيابن العرقةجد بن قيسرسول اللهابن سيدناعبد القيسأبو لبابةتعليم...بني سلمةيا سيدنانبي اللهأبو أيوبعبد اللهبني عامرقتل غيلةبنو سلمةوالعفافالشيطانأبو بكرالمدينةالعواليأبو عبسخيرنا،وسيدناكراهيةوالتقىوالغنىالأجرةمنزلتيالكعبةالصلاةالأبطحالعباسالخندقخيرناسيدناأن...السيدالنبياللهمأسألك
تخريج حديث سيدنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








